Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 53

الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 2)

الفصل 53: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 2)

 

جاء سوما بسفينة ألبرت حتى يتمكن من استخدام مدافعها.

جاء سوما بسفينة ألبرت حتى يتمكن من استخدام مدافعها.

قالت كارلا: “هل سمعتم ذلك! أيها الفرسان، طيروا على ارتفاع منخفض واقتربوا من سفينة ألبرت. تحركوا بسرعة لتدمير جميع الأسلحة، بما في ذلك المدفع الرئيسي وقاذفات السهام المضادة للقوات الجوية!”

قال سوما: “بما أن مهاجمة حصن جبلي مثل مدينة التنين الأحمر عمل شاق، فليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه، لذلك اعتمدت على أسلحة يمكنها الهجوم من مسافة بعيدة.”

قالت كارلا بغضب مرة أخرى: “اللعنة! لقد تفوق علينا باستغلال عدم توقعانا لهذا…”

قال كاستور: “هل تقول إنك قمت بتعديل السفينة من أجل ذلك؟”

“أين هي تلك النقاط العمياء للسفينة؟”

قال كاستور لنفسه، وهو يشعر وكأنه يشاهد ساحرًا على خشبة المسرح: “ماذا سيفعل هذا الرجل بعد ذلك؟”

قالت كارلا بفرح، مسرورة لأنها وجدت استراتيجية جيدة: “…علينا فقط أن نطير على ارتفاع منخفض جدًا عند الاقتراب منها!”

لو كان لديه معرفة حديثة، لكان من المحتمل أن يفكر ببساطة: “كل ما فعلته هو استخدام السفينة الحربية مثل مدفع سكة ​​حديد.” (وهي أسلحة مصنوعة عن طريق تحميل المدافع الكبيرة التي يصعب نقلها عادةً على قطار، مما يجعل من الممكن نقلها لمسافات طويلة). ومع ذلك، بالنسبة لسكان هذا العالم حيث لم يكن هناك أي مفهوم لمدفع سكة ​​حديد، كانت فكرة سوما بمثابة مفاجأة لهم.

“لم يفت الأوان بعد لتستسلم. سيجعل هذا الأمر أسهل، أتعلم؟”

وقف كاستور مذهولًا للحظة، لكنه سرعان ما بدأ يضحك بصوت عالٍ. “ها ها ها، ليس سيئًا! لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأرى سفينة تسير على اليابسة!”

لكن كارلا هزت رأسها بصمت ردًا على ذلك: “نعتقد أن سوما موجود على متن تلك السفينة. إذا كان سوما هناك، فقد تكون ليسيا قريبة. فلا يمكننا المخاطرة بمهاجمة سطح السفينة وأصابت ليسيا. لذلك، نحتاج فقط إلى تدمير أسلحتهم. خذوا سوما حيًا.” حتى وهي تُصدر هذه الأوامر لمرؤوسيها، قالت كارلا لنفسها: إلى جانب ذلك، إذا قتلنا سوما، فأنا متأكدة من أن ليسيا ستحزن.

قال سوما لكاستور: “يبدو أنك تحب الحيل الاستعراضية كهذه، أليس كذلك؟”

لم يكن على أفراد القوات الجوية سوى أن يكونوا أقوياء، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات لتمزيق الأعداء الذين أمامهم. ولهذا السبب كان لدى جنود القوات الجوية احترام عميق لكاستور وكارلا، بقوتهما الهائلة.

فأومأ كاستور برأسه: “أعتقد أنني مغرم بك. قد تصبح ملكًا عظيمًا.”

قالت كارلا: “هل سمعتم ذلك! أيها الفرسان، طيروا على ارتفاع منخفض واقتربوا من سفينة ألبرت. تحركوا بسرعة لتدمير جميع الأسلحة، بما في ذلك المدفع الرئيسي وقاذفات السهام المضادة للقوات الجوية!”

“لم يفت الأوان بعد لتستسلم. سيجعل هذا الأمر أسهل، أتعلم؟”

“لم يفت الأوان بعد لتستسلم. سيجعل هذا الأمر أسهل، أتعلم؟”

“للأسف… لا أستطيع فعل ذلك. لا أستطيع فعل شيء مثير للشفقة مثل الانسحاب في هذه المرحلة المتأخرة من اللعبة. الآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، دعني أكون الجدار الذي يقف في طريقك. إذا كنت تملك ما يلزم لتكون ملكًا، فتسلق فوقي.”

كانت كارلا تراقب من خلف كاستور بينما كان سوما يُلقي إنذاره الأخير. بالطبع رأت كل شيء، بما في ذلك ليسيا وهي تقص شعرها. ربما تأثر كاستور بتصميم ليسيا، لكن بصفتها صديقتها، وكامرأة، تأثرت كارلا بقوة أكبر. كانت ليسيا مصممة جدًا على العيش بجانب سوما لدرجة أنها قامت بقص شعرها الجميل دون تردد.

عندما رأى سوما كاستور يفيض بإرادة القتال، ضيق عينيه. “…هذا مؤسف حقًا يا كاستور.”

أجاب أحد فرسانها: “إذا كان بإمكانها الوصول إلى وحدة الوايفرن على ارتفاع عدة مئات من الأمتار في الهواء، فإن تلك السهام لم يطلقها أي إنسان. وإذا أخذنا العدد في الاعتبار أيضًا… فمن المرجح أنها كانت قاذفة سهام مضادة للقوات الجوية مسحورة بسحر الرياح.”

“بووووووم!”

حتى مدفع ألبرت الرئيسي لن يكون قادرًا على تتبعهم بالسرعة التي كانوا يسيرون بها، ولن يصمد درعه طويلًا في مواجهة هجوم من وحدة تنين مجنح.

أُطلقت رصاصة أخرى على أسوار مدينة التنين الأحمر.

قال: “بلى. ومع ذلك، اعتقدت أنهم قد يختبئون في مكان ما، أو قد تكون لديهم قوات جاهزة في موقع منفصل. سيدتي، هل تعتقدين أنه من الممكن الاستيلاء على قلعة بسفينة واحدة فقط؟”

التفت كاستور إلى كارلا وأمرها: “كارلا، قُدي فرسان الوايفرن وأصمتي تلك السفينة الحربية.”

عند سماع هذا التقرير من فرسان الوايفرن، عبست كارلا قلقة.

عندما تلقت كارلا ذلك الأمر، اتسعت عيناها من الدهشة. “سأقودهم أنا؟ إذن ماذا ستفعل أنت يا أبي؟”

أجاب أحد فرسانها: “إذا كان بإمكانها الوصول إلى وحدة الوايفرن على ارتفاع عدة مئات من الأمتار في الهواء، فإن تلك السهام لم يطلقها أي إنسان. وإذا أخذنا العدد في الاعتبار أيضًا… فمن المرجح أنها كانت قاذفة سهام مضادة للقوات الجوية مسحورة بسحر الرياح.”

“سأبقى هنا وأشاهد معركتكم. لأنه مهما حدث، يجب أن يبقى أحدنا في الخلف. الآن اذهبوا إلى هناك ودمروا تلك المدافع.”

بينما كانت كارلا تجيب فارس التنين، الذي كان يبدو عليه الشك، أمالت رأسها جانبًا في حيرة. “ألم نتلقَ تقارير بهذا الشأن من قبل؟”

“…مفهوم!”

“على الأرجح… قاموا بتحميل واحد من جدار قلعة على السفينة.”

اندفعت كارلا إلى إسطبلات الوايفرن. بعد أن شاهد كاستور كارلا تغادر، استدار ليتحدث إلى سوما عبر جهاز الاستقبال البسيط.

كانت الاستراتيجية المثلى للقتال مع فرسان التنين في ساحة مفتوحة هي النزول بسرعة مع إطلاق أنفاس التنين النارية لحرق الأرض، ثم الاستدارة والصعود مرة أخرى. وبحلول الوقت الذي جهز فيه الجنود على الأرض أقواسهم، ستكون التنانين قد رحلت منذ فترة طويلة. ومع المعدات المستخدمة لمحاربة الخصوم على الأرض، لم يكن هناك الكثير مما يمكن فعله لمواجهة هذا الهجوم عالي القوة وعالي الحركة.

“ابنتي قادمة إليك. استعد لملاقاة خالقك.”

“ماذا؟! سهام؟!”

أجاب سوما: “أقترح أن تفعل الشيء نفسه”

بالمقارنة مع القوات الأخرى، كان أعضاء القوات الجوية يميلون إلى تقدير القوة لذاتها. في القوات الجوية، القوة هي الحق. القوة مطلقة.

حدق الرجلان في بعضهما البعض.

لكن كارلا هزت رأسها بصمت ردًا على ذلك: “نعتقد أن سوما موجود على متن تلك السفينة. إذا كان سوما هناك، فقد تكون ليسيا قريبة. فلا يمكننا المخاطرة بمهاجمة سطح السفينة وأصابت ليسيا. لذلك، نحتاج فقط إلى تدمير أسلحتهم. خذوا سوما حيًا.” حتى وهي تُصدر هذه الأوامر لمرؤوسيها، قالت كارلا لنفسها: إلى جانب ذلك، إذا قتلنا سوما، فأنا متأكدة من أن ليسيا ستحزن.

وهكذا بدأت معركة مدينة التنين الأحمر.

 

 

“لا أعرف. ومع ذلك، هل تعتقدين أن العدو قد يكون لديه شيء ما في جعبته؟”

◇     ◇     ◇

لكن كارلا هزت رأسها بصمت ردًا على ذلك: “نعتقد أن سوما موجود على متن تلك السفينة. إذا كان سوما هناك، فقد تكون ليسيا قريبة. فلا يمكننا المخاطرة بمهاجمة سطح السفينة وأصابت ليسيا. لذلك، نحتاج فقط إلى تدمير أسلحتهم. خذوا سوما حيًا.” حتى وهي تُصدر هذه الأوامر لمرؤوسيها، قالت كارلا لنفسها: إلى جانب ذلك، إذا قتلنا سوما، فأنا متأكدة من أن ليسيا ستحزن.

 

نادت كارلا قائلة: “فرسان التنين، إليكم أوامركم! انزلوا، هاجموا، ثم اسحقوا العدو!”

حلّق فرسان الوايفرن بقيادة كارلا في السماء بحركات منسقة.

“ابنتي قادمة إليك. استعد لملاقاة خالقك.”

كارلا، كونها إنسان تنين، تستطيع الطيران بمفردها، لكنها عادةً ما كانت تطير على ظهر وايفرن حتى تتمكن من التركيز كليًا على المعركة. وكانوا يستخدمون سحر الرياح للارتفاع إلى ارتفاع لا تستطيع المدافع الوصول إليه، ثم، بعد اتخاذ التشكيل، كانوا ينفذون هجومًا مفاجئًا. عندما انتهوا من التشكيل، وبينما كانت كارلا على وشك إعطاء أمر الهجوم، جاء أحد فرسان الوايفرن إليها.

قالت كارلا: “هل سمعتم ذلك! أيها الفرسان، طيروا على ارتفاع منخفض واقتربوا من سفينة ألبرت. تحركوا بسرعة لتدمير جميع الأسلحة، بما في ذلك المدفع الرئيسي وقاذفات السهام المضادة للقوات الجوية!”

“سيدتي، من فضلك، انتظري لحظة.”

“ماذا؟! سهام؟!”

“ما الأمر؟”

قال كاستور لنفسه، وهو يشعر وكأنه يشاهد ساحرًا على خشبة المسرح: “ماذا سيفعل هذا الرجل بعد ذلك؟”

“هناك شيء غريب هنا. لقد ارتفعنا إلى هذا الارتفاع الشاهق، لكنني لا أرى أي علامة على وجود تعزيزات خلفهم. يبدو أن ألبرت هو بالفعل قوة العدو بأكملها.”

لكن كارلا هزت رأسها بصمت ردًا على ذلك: “نعتقد أن سوما موجود على متن تلك السفينة. إذا كان سوما هناك، فقد تكون ليسيا قريبة. فلا يمكننا المخاطرة بمهاجمة سطح السفينة وأصابت ليسيا. لذلك، نحتاج فقط إلى تدمير أسلحتهم. خذوا سوما حيًا.” حتى وهي تُصدر هذه الأوامر لمرؤوسيها، قالت كارلا لنفسها: إلى جانب ذلك، إذا قتلنا سوما، فأنا متأكدة من أن ليسيا ستحزن.

بينما كانت كارلا تجيب فارس التنين، الذي كان يبدو عليه الشك، أمالت رأسها جانبًا في حيرة. “ألم نتلقَ تقارير بهذا الشأن من قبل؟”

“هناك شيء غريب هنا. لقد ارتفعنا إلى هذا الارتفاع الشاهق، لكنني لا أرى أي علامة على وجود تعزيزات خلفهم. يبدو أن ألبرت هو بالفعل قوة العدو بأكملها.”

قال: “بلى. ومع ذلك، اعتقدت أنهم قد يختبئون في مكان ما، أو قد تكون لديهم قوات جاهزة في موقع منفصل. سيدتي، هل تعتقدين أنه من الممكن الاستيلاء على قلعة بسفينة واحدة فقط؟”

التفت كاستور إلى كارلا وأمرها: “كارلا، قُدي فرسان الوايفرن وأصمتي تلك السفينة الحربية.”

“…لا، ليس كذلك. حتى لو تمكنوا من مهاجمة القلعة، فإنهم يفتقرون إلى القوة لاحتلالها ثم الحفاظ على هذا الاحتلال. إذا أرادوا الاحتفاظ بالقلعة، فسيحتاجون إلى وحدة مشاة بالإضافة إلى وحدة أسلحة الحصار.”

 

وافق قائلًا: “نعم. ومع ذلك، لا أرى أي دليل على امتلاك العدو لتلك القوات.”

“المنطقة بين سطح الماء وسطح السفينة. لا تملك السفينة الحربية أي وسيلة لمهاجمة الأعداء أسفل سطحها. بالنسبة لسفينة ألبرت، يجب أن تكون المنطقة من الأرض إلى سطحها نقطة عمياء لها. باختصار، إذا كنا سنهاجم تلك السفينة…”

“إذن، باختصار… ماذا يعني ذلك؟”

فكرت كارلا مليًا للحظة قبل أن تهز رأسها. “حتى لو فعلوا ذلك، فلن يغير شيئًا. الآن، قلعة التنين الأحمر معرضة لنيران المدفعية. لضمان سلامة أبي، يجب علينا تدمير تلك السفينة.”

“لا أعرف. ومع ذلك، هل تعتقدين أن العدو قد يكون لديه شيء ما في جعبته؟”

قالت كارلا لنفسها بمرارة: لا أعرف ما إذا كانت هذه خطة ذلك الملك، أو إذا كان رئيس الوزراء ذو ​​الرداء الأسود هو من ابتكرها، ولكن أياً كان من ابتكرها فهو خبيث للغاية.

فكرت كارلا مليًا للحظة قبل أن تهز رأسها. “حتى لو فعلوا ذلك، فلن يغير شيئًا. الآن، قلعة التنين الأحمر معرضة لنيران المدفعية. لضمان سلامة أبي، يجب علينا تدمير تلك السفينة.”

أُطلقت رصاصة أخرى على أسوار مدينة التنين الأحمر.

“حسنًا… نعم، أعتقد أن هذا صحيح…” كان هذا رأي فارس التنين ذلك أيضًا، فتراجع بهدوء.

عند سماع أوامر كارلا، رفع رجال القوات الجوية مفتولي العضلات أصواتهم في هتاف.

رفعت كارلا يدها اليمنى عاليًا قائلة: “هدف هجومنا هو السفينة الحربية ألبرت! وأسر الملك سوما! ليشهد هذا الملك على شجاعة آل فارغاس!”

“لا أعرف. ومع ذلك، هل تعتقدين أن العدو قد يكون لديه شيء ما في جعبته؟”

“””يااااااه!”””

“أين هي تلك النقاط العمياء للسفينة؟”

عند سماع أوامر كارلا، رفع رجال القوات الجوية مفتولي العضلات أصواتهم في هتاف.

أُطلقت رصاصة أخرى على أسوار مدينة التنين الأحمر.

بالمقارنة مع القوات الأخرى، كان أعضاء القوات الجوية يميلون إلى تقدير القوة لذاتها. في القوات الجوية، القوة هي الحق. القوة مطلقة.

بينما كانت كارلا تجيب فارس التنين، الذي كان يبدو عليه الشك، أمالت رأسها جانبًا في حيرة. “ألم نتلقَ تقارير بهذا الشأن من قبل؟”

يمكنهم ترك التفكير والخطط للقوات الأخرى.

أخبرها فارس الوايفرن: “إذا كان لديهم قاذف سهام مضاد للقوات الجوية على متنها، فإن تلك السفينة أشبه بقلعة صغيرة بحد ذاتها. هذا أمر خطير للغاية.”

لم يكن على أفراد القوات الجوية سوى أن يكونوا أقوياء، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات لتمزيق الأعداء الذين أمامهم. ولهذا السبب كان لدى جنود القوات الجوية احترام عميق لكاستور وكارلا، بقوتهما الهائلة.

كارلا، كونها إنسان تنين، تستطيع الطيران بمفردها، لكنها عادةً ما كانت تطير على ظهر وايفرن حتى تتمكن من التركيز كليًا على المعركة. وكانوا يستخدمون سحر الرياح للارتفاع إلى ارتفاع لا تستطيع المدافع الوصول إليه، ثم، بعد اتخاذ التشكيل، كانوا ينفذون هجومًا مفاجئًا. عندما انتهوا من التشكيل، وبينما كانت كارلا على وشك إعطاء أمر الهجوم، جاء أحد فرسان الوايفرن إليها.

نادت كارلا قائلة: “فرسان التنين، إليكم أوامركم! انزلوا، هاجموا، ثم اسحقوا العدو!”

فكرت كارلا مليًا للحظة قبل أن تهز رأسها. “حتى لو فعلوا ذلك، فلن يغير شيئًا. الآن، قلعة التنين الأحمر معرضة لنيران المدفعية. لضمان سلامة أبي، يجب علينا تدمير تلك السفينة.”

عندما أنزلت كارلا، التي كانوا يكنون لها احترامًا عميقًا، يدها، بدأ جنود القوات الجوية نزولهم السريع نحو ألبرت.

“ابنتي قادمة إليك. استعد لملاقاة خالقك.”

كانت الاستراتيجية المثلى للقتال مع فرسان التنين في ساحة مفتوحة هي النزول بسرعة مع إطلاق أنفاس التنين النارية لحرق الأرض، ثم الاستدارة والصعود مرة أخرى. وبحلول الوقت الذي جهز فيه الجنود على الأرض أقواسهم، ستكون التنانين قد رحلت منذ فترة طويلة. ومع المعدات المستخدمة لمحاربة الخصوم على الأرض، لم يكن هناك الكثير مما يمكن فعله لمواجهة هذا الهجوم عالي القوة وعالي الحركة.

“على الأرجح… قاموا بتحميل واحد من جدار قلعة على السفينة.”

حتى مدفع ألبرت الرئيسي لن يكون قادرًا على تتبعهم بالسرعة التي كانوا يسيرون بها، ولن يصمد درعه طويلًا في مواجهة هجوم من وحدة تنين مجنح.

قالت كارلا لنفسها بمرارة: لا أعرف ما إذا كانت هذه خطة ذلك الملك، أو إذا كان رئيس الوزراء ذو ​​الرداء الأسود هو من ابتكرها، ولكن أياً كان من ابتكرها فهو خبيث للغاية.

بدا الأمر وكأنه مسألة وقت فقط قبل أن يسقط ألبرت، لكن…

“اااااه…!”

في اللحظة التالية، طارت أشياء لا حصر لها نحو الفرسان الهابطين من اتجاه ألبرت. وبحلول الوقت الذي أدركوا فيه أنها سهام سميكة كالأوتاد، كان فرسان التنين المجنح قد وقعوا بالفعل في وابل من السهام.

قالت كارلا لنفسها بمرارة: لا أعرف ما إذا كانت هذه خطة ذلك الملك، أو إذا كان رئيس الوزراء ذو ​​الرداء الأسود هو من ابتكرها، ولكن أياً كان من ابتكرها فهو خبيث للغاية.

“ماذا؟! سهام؟!”

“لم يفت الأوان بعد لتستسلم. سيجعل هذا الأمر أسهل، أتعلم؟”

“اااااه…!”

قالت كارلا بغضب مرة أخرى: “اللعنة! لقد تفوق علينا باستغلال عدم توقعانا لهذا…”

“لقد أصابوا أجنحة الوايفرن الخاص بي! سأسقط!”

“بووووووم!”

“تفادوا! تفادوا!”

“لا أعرف. ومع ذلك، هل تعتقدين أن العدو قد يكون لديه شيء ما في جعبته؟”

في هذا الوابل من السهام الذي بدا وكأنه يهطل من الأرض، اضطر فرسان الوايفرن إلى التراجع والصعود للسماء. لكن قد سقط بالفعل عدد من فرسان الوايفرن في ذلك القصف وحده.

نادت كارلا قائلة: “فرسان التنين، إليكم أوامركم! انزلوا، هاجموا، ثم اسحقوا العدو!”

جاء الهجوم من الأسفل، لذا فقد لحقت معظم الأضرار بالوايفرن بدلاً من الفرسان. حتى بين الوايفرن التي تمكنت من الانسحاب بأمان، كان العديد منها يترنح من الألم بعد أن أصابتهم السهام في مكان ما.

سأل أحد فرسان الوايفرن: “حسنًا، ولكن الأسلحة فقط؟ ألن يكون من الأسرع تدمير سطح السفينة؟”

وبينما كانت تنظر إلى هذه الكارثة، قالت كارلا بغضب: “ما قصة تلك السهام؟! كيف كان هناك كل هذا العدد؟!”

“على الأرجح… قاموا بتحميل واحد من جدار قلعة على السفينة.”

أجاب أحد فرسانها: “إذا كان بإمكانها الوصول إلى وحدة الوايفرن على ارتفاع عدة مئات من الأمتار في الهواء، فإن تلك السهام لم يطلقها أي إنسان. وإذا أخذنا العدد في الاعتبار أيضًا… فمن المرجح أنها كانت قاذفة سهام مضادة للقوات الجوية مسحورة بسحر الرياح.”

جاء سوما بسفينة ألبرت حتى يتمكن من استخدام مدافعها.

عند سماع هذا التقرير من فرسان الوايفرن، عبست كارلا قلقة.

جاء سوما بسفينة ألبرت حتى يتمكن من استخدام مدافعها.

“قاذفة سهام مضادة للقوات الجوية؟! لماذا يتم تحميل واحدة من هذه على متن سفينة؟!”

أجاب سوما: “أقترح أن تفعل الشيء نفسه”

“على الأرجح… قاموا بتحميل واحد من جدار قلعة على السفينة.”

وبينما كانت تنظر إلى هذه الكارثة، قالت كارلا بغضب: “ما قصة تلك السهام؟! كيف كان هناك كل هذا العدد؟!”

تم سحر قاذف السهام المضاد للقوات الجوية بسحر الرياح لزيادة مداه بشكل كبير والسماح له بإطلاق عشرات السهام في الثانية. لقد كان سلاحًا تم إنشاؤه خصيصًا لمحاربة الوايفرن. عادةً ما يتم تركيبها على جدران القلاع، وكان من غير المألوف تحميلها على السفن.

بالمقارنة مع القوات الأخرى، كان أعضاء القوات الجوية يميلون إلى تقدير القوة لذاتها. في القوات الجوية، القوة هي الحق. القوة مطلقة.

كان هذا لأن أحد الاختلافات بين التنانين والوايفرن هو أنه بينما لا تخشى التنانين البحر، فإن الوايفرن تفعل ذلك. عندما تكون الوايفرن بعيدة بما فيه الكفاية في البحر بحيث لا يمكنها رؤية اليابسة، فإنها تشعر بالخوف وتتخبط إلى درجة أنها تصبح غير قابلة للسيطرة تمامًا. بعبارة أخرى، نادرًا ما تقاتل الوايفرن السفن الحربية، لذلك لم تكن السفن بحاجة إلى حمل معدات مضادة للوايفرن.

“لم يفت الأوان بعد لتستسلم. سيجعل هذا الأمر أسهل، أتعلم؟”

لهذا السبب، نسيت كارلا وفرسان الوايفرن الذين معها أمر عدوهم الطبيعي، قاذف السهام المضاد للقوات الجوية.

“اااااه…!”

قالت كارلا بغضب مرة أخرى: “اللعنة! لقد تفوق علينا باستغلال عدم توقعانا لهذا…”

“…مفهوم!”

عندما فكرت في الأمر، منذ اللحظة التي بدأت فيها هذه المعركة، كان فهمهم لكيفية سير الأمور ينهار. كانت هناك سفينة تسير على الأرض، محملة بأسلحة لم تكن لتحملها عادةً. ولأنهم حاولوا اللجوء إلى المتعارف عليه، تمكن العدو من التلاعب بهم.

عندما أنزلت كارلا، التي كانوا يكنون لها احترامًا عميقًا، يدها، بدأ جنود القوات الجوية نزولهم السريع نحو ألبرت.

قالت كارلا لنفسها بمرارة: لا أعرف ما إذا كانت هذه خطة ذلك الملك، أو إذا كان رئيس الوزراء ذو ​​الرداء الأسود هو من ابتكرها، ولكن أياً كان من ابتكرها فهو خبيث للغاية.

رد عليها فارس التنين: “حسنًا… قد تكون مثل قلعة صغيرة الآن، لكنها لا تزال على شكل سفينة، لذلك أظن أنها لا تزال تحتوي على نفس النقاط العمياء.”

في الواقع، كانت هذه الخطة عملاً مشتركاً بين سوما وهاكويا. سوما اقترح أفكاراً على هاكويا بناءً على أسلحة وتكتيكات من عالمه، بينما صاغها هاكويا خطة من شأنها أن تفاجئ العدو. إذا كان هناك أي شخص خبيث، فهما كلاهما.

التفت كاستور إلى كارلا وأمرها: “كارلا، قُدي فرسان الوايفرن وأصمتي تلك السفينة الحربية.”

ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر مهماً كثيراً لكارلا في الوقت الحالي.

جاء سوما بسفينة ألبرت حتى يتمكن من استخدام مدافعها.

أخبرها فارس الوايفرن: “إذا كان لديهم قاذف سهام مضاد للقوات الجوية على متنها، فإن تلك السفينة أشبه بقلعة صغيرة بحد ذاتها. هذا أمر خطير للغاية.”

“لقد أصابوا أجنحة الوايفرن الخاص بي! سأسقط!”

عندما سمعت كارلا أحد فرسان الوايفرن تحت إمرتها يحلل الموقف، نقرت بلسانها. “اللعنة…! ماذا نفعل الآن؟”

فكرت كارلا مليًا للحظة قبل أن تهز رأسها. “حتى لو فعلوا ذلك، فلن يغير شيئًا. الآن، قلعة التنين الأحمر معرضة لنيران المدفعية. لضمان سلامة أبي، يجب علينا تدمير تلك السفينة.”

رد عليها فارس التنين: “حسنًا… قد تكون مثل قلعة صغيرة الآن، لكنها لا تزال على شكل سفينة، لذلك أظن أنها لا تزال تحتوي على نفس النقاط العمياء.”

في الواقع، كانت هذه الخطة عملاً مشتركاً بين سوما وهاكويا. سوما اقترح أفكاراً على هاكويا بناءً على أسلحة وتكتيكات من عالمه، بينما صاغها هاكويا خطة من شأنها أن تفاجئ العدو. إذا كان هناك أي شخص خبيث، فهما كلاهما.

“أين هي تلك النقاط العمياء للسفينة؟”

أخبرها فارس الوايفرن: “إذا كان لديهم قاذف سهام مضاد للقوات الجوية على متنها، فإن تلك السفينة أشبه بقلعة صغيرة بحد ذاتها. هذا أمر خطير للغاية.”

“المنطقة بين سطح الماء وسطح السفينة. لا تملك السفينة الحربية أي وسيلة لمهاجمة الأعداء أسفل سطحها. بالنسبة لسفينة ألبرت، يجب أن تكون المنطقة من الأرض إلى سطحها نقطة عمياء لها. باختصار، إذا كنا سنهاجم تلك السفينة…”

لهذا السبب، نسيت كارلا وفرسان الوايفرن الذين معها أمر عدوهم الطبيعي، قاذف السهام المضاد للقوات الجوية.

قالت كارلا بفرح، مسرورة لأنها وجدت استراتيجية جيدة: “…علينا فقط أن نطير على ارتفاع منخفض جدًا عند الاقتراب منها!”

 

عادةً، كان الطيران على أدنى ارتفاع مع الوايفرن أمرًا خطيرًا. فقد يؤدي إلى الاصطدام بالأرض في أي لحظة. ومع ذلك، فقد كانوا وحدة متمرسة من القوات الجوية لذا الأمر لم يشكل معضلة بالنسبة لهم.

رفعت كارلا يدها اليمنى عاليًا قائلة: “هدف هجومنا هو السفينة الحربية ألبرت! وأسر الملك سوما! ليشهد هذا الملك على شجاعة آل فارغاس!”

قالت كارلا: “هل سمعتم ذلك! أيها الفرسان، طيروا على ارتفاع منخفض واقتربوا من سفينة ألبرت. تحركوا بسرعة لتدمير جميع الأسلحة، بما في ذلك المدفع الرئيسي وقاذفات السهام المضادة للقوات الجوية!”

“ما الأمر؟”

سأل أحد فرسان الوايفرن: “حسنًا، ولكن الأسلحة فقط؟ ألن يكون من الأسرع تدمير سطح السفينة؟”

“على الأرجح… قاموا بتحميل واحد من جدار قلعة على السفينة.”

لكن كارلا هزت رأسها بصمت ردًا على ذلك: “نعتقد أن سوما موجود على متن تلك السفينة. إذا كان سوما هناك، فقد تكون ليسيا قريبة. فلا يمكننا المخاطرة بمهاجمة سطح السفينة وأصابت ليسيا. لذلك، نحتاج فقط إلى تدمير أسلحتهم. خذوا سوما حيًا.” حتى وهي تُصدر هذه الأوامر لمرؤوسيها، قالت كارلا لنفسها: إلى جانب ذلك، إذا قتلنا سوما، فأنا متأكدة من أن ليسيا ستحزن.

< كيف سيواجه بطلنا هذا الموقف. أخبروني اراءكم في التعليقات. >

كانت كارلا تراقب من خلف كاستور بينما كان سوما يُلقي إنذاره الأخير. بالطبع رأت كل شيء، بما في ذلك ليسيا وهي تقص شعرها. ربما تأثر كاستور بتصميم ليسيا، لكن بصفتها صديقتها، وكامرأة، تأثرت كارلا بقوة أكبر. كانت ليسيا مصممة جدًا على العيش بجانب سوما لدرجة أنها قامت بقص شعرها الجميل دون تردد.

وهكذا بدأت معركة مدينة التنين الأحمر.

 

قال سوما: “بما أن مهاجمة حصن جبلي مثل مدينة التنين الأحمر عمل شاق، فليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه، لذلك اعتمدت على أسلحة يمكنها الهجوم من مسافة بعيدة.”

< كيف سيواجه بطلنا هذا الموقف. أخبروني اراءكم في التعليقات. >

قال سوما لكاستور: “يبدو أنك تحب الحيل الاستعراضية كهذه، أليس كذلك؟”

الفصل 53: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 2)  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط