Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 52

الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 1)

الفصل 52: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 1)

 

قال تولمان، وهو ينظر إلى سيده المُحرج باستسلام وذعر: “…كنت أعتقد أنك ستقول ذلك. الآن يا سيدي، ما الذي تُخطط لفعله الآن؟”

اليوم الثاني والثلاثون من الشهر التاسع لسنة 1546 من التقويم القاري – في مدينة التنين الأحمر.

سيحدد عدد القوات التي أحضرها سوما ما إذا كان كاستور سيتمكن من إظهار فخره أم لا. هل كان 5000 أم 10000؟ كان كاستور يأمل في قوة كبيرة. لكن كلمات كارلا التالية جعلته يشك فيما سمعه.

منذ أن أصدر سوما إنذاره، كان سيد مدينة التنين الأحمر، كاستور فارغاس، مشغولًا للغاية. لأنه اختار دعم جورج كارمين باستخدام قواته الشخصية فقط من مدينة التنين الأحمر، كان هناك خطر أن تصبح مدينة التنين الأحمر نفسها ساحة معركة.

“آه! أبي، انظر. يتم جر ألبرت بواسطة وحيد القرن.”

كان كاستور يدرك أن كل هذا حدث نتيجة لكبريائه. لم يستطع أن يدع شعب مملكته يعاني بسبب كبريائه.

لقد فات الأوان للتراجع الآن. ولم يكن ينوي فعل ذلك أيضًا. من الآن فصاعدًا، سيواجه سوما بشجاعة. حتى لو هُزم، فسيُظهر للملك فخر جنرال مُخضرم في القوات الجوية.

لهذا السبب، انتهى به الأمر إلى القيام بمهمة إجلاء المواطنين إلى مدن أخرى بنفسه. عادةً، كان كاستور يترك هذا النوع من المهام بالكامل لوكيله تولمان، لكن هذه المرة قام بالعمل بنفسه. اعتقد أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة التي ستتاح له فيها فعل هذا، لذلك كان يحاول الوفاء بواجباته كسيدهم.

عند سماع هذا، قال كاستور: “…فهمت”، وأومأ برأسه.

داخل مكتب الشؤون الحكومية في قلعة التنين الأحمر سأل كاستور تولمان سؤالاً: “كيف تسير عملية إجلاء المواطنين؟”

ومع ذلك، سرعان ما اتخذ تعبيرًا جادًا. ثم وقف وظهره مستقيم، وقدميه متلاصقتان، وأدى التحية. “لقد تلقيت أمرك بكل تأكيد.”

أجاب تولمان: “لقد اكتملت بالفعل. الأشخاص الوحيدون المتبقون في مدينة التنين الأحمر حاليًا، هم وحدة من القوات الجوية وأولئك العاملون ببيت فارغاس.”

لقد فات الأوان للتراجع الآن. ولم يكن ينوي فعل ذلك أيضًا. من الآن فصاعدًا، سيواجه سوما بشجاعة. حتى لو هُزم، فسيُظهر للملك فخر جنرال مُخضرم في القوات الجوية.

قال كاستور، وهو يتكئ على كرسيه، وبدا على وجهه نظرة ارتياح صادقة: “جيد… يسعدني سماع ذلك. ربما لا ينبغي لي أن أقول هذا، لكنه حمل ثقيل أُزيح عن كاهلي. بدون هذا العبء الذي كنت أحمله، يمكنني أن أتصرف بشكل فردي كمحارب وليس كسيد.”

في اللحظة التالية…

“معك حق، تلك كلمات لا يجب أن ينطق بها سيد أبدًا.”

لا أستطيع ترك مدينة التنين الأحمر خالية. إلى جانب ذلك، لا أمانع القتال إلى جانب الدوق كارمين، لكن سيتعين عليّ رفض القتال بجانب مجموعة من النبلاء الفاسدين. لا يمكنني أن أبقى وفيًا لكبريائي هكذا.

قال كاستور: “لم أكن مؤهلاً لأكون سيدًا على أي حال. على الرغم من أنني ورثت القوات الجوية ورعاياي من والدي، إلا أنني لم أكن أملك موهبة الإدارة. عندما أفكر فيما كان سيكون عليه الحال بدونك أنت وأكسيلا، فإن مجرد التفكير في الأمر يُرعبني.”

عندما رأى تولمان كاستور على هذه الحال، سأله في دهشة: “هل غيرت رأيك فيه الآن بعد كل هذا الوقت؟”

قال كاستور وهو ينظر إلى السقف: “عندما أفكر في الماضي الآن، أدرك أن الملك ألبرت كان يحمل الكثير، بالرغم من شخصيته الخجولة تلك… والآن، هذا الملك الجديد، سوما، يحمل هذا العبء. إنه مثير للإعجاب حقًا، بالنسبة لطفل في سنه. أستطيع أن أفهم لماذا كانت الأميرة على استعداد للتضحية بكل شيء لتسير بجانبه، والدليل على ذلك قصها لشعرها أمامنا.”

“معك حق، تلك كلمات لا يجب أن ينطق بها سيد أبدًا.”

قصت ليسيا شعرها كدليل لجورج على تصميمها لإتباع سوما، ولكن عندما رآه كاستور، تأثر قلبه. لطالما كانت شخصية كاستور بسيطة، لذا فإن التعبيرات المباشرة عن المشاعر مثل تلك تؤثر فيه بشدة.

قال كاستور: “لن أفعل أي شيء. سأنتظر هنا سوما فقط.”

عندما رأى تولمان كاستور على هذه الحال، سأله في دهشة: “هل غيرت رأيك فيه الآن بعد كل هذا الوقت؟”

قال كاستور: “هل تقول إنه سيتجاهلني؟”

قال كاستور، مدركًا خطأه: “نعم. لقد غيرت رأيي… أنت محق، لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً جدًا لفعل ذلك”

في اللحظة التالية…

لقد فات الأوان للتراجع الآن. ولم يكن ينوي فعل ذلك أيضًا. من الآن فصاعدًا، سيواجه سوما بشجاعة. حتى لو هُزم، فسيُظهر للملك فخر جنرال مُخضرم في القوات الجوية.

قال كاستور: “لم أكن مؤهلاً لأكون سيدًا على أي حال. على الرغم من أنني ورثت القوات الجوية ورعاياي من والدي، إلا أنني لم أكن أملك موهبة الإدارة. عندما أفكر فيما كان سيكون عليه الحال بدونك أنت وأكسيلا، فإن مجرد التفكير في الأمر يُرعبني.”

قال تولمان: “لقد تلقينا طلبات من وحدات القوات الجوية في جميع أنحاء البلاد تقول إنها ترغب في الانضمام إليك يا سيدي…”

“نتعرض لإطلاق نار من ألبرت! يبدو أنها أصابت الجدران إصابة مباشرة!”

كانت القوات الجوية موطنًا للكثير من الرجال الأشداء الذين يظنون أن القوة هي الحق، لذلك حظي قائد شجاع وشجاع مثل كاستور بالكثير من الاحترام من مرؤوسيه. ومع ذلك، لوّح كاستور بيده رافضًا الفكرة.

“نتعرض لإطلاق نار؟! …آه! فهمت! مدافع، هاه؟”

قال كاستور: “أخبرهم جميعًا أن يرحلوا. لن أقحمهم في كبريائي العنيد.”

عُرضت صورة سوما كازويا على جهاز الاستقبال البسيط الذي كان تولمان يحمله. كان الظلام حالكًا بحيث لم يتمكن من رؤية ما خلفه.

قال تولمان، وهو ينظر إلى سيده المُحرج باستسلام وذعر: “…كنت أعتقد أنك ستقول ذلك. الآن يا سيدي، ما الذي تُخطط لفعله الآن؟”

“نتعرض لإطلاق نار؟! …آه! فهمت! مدافع، هاه؟”

قال كاستور: “لن أفعل أي شيء. سأنتظر هنا سوما فقط.”

عندما نظر عن كثب، لاحظ أنه تم القيام ببعض التعديلات على السفينة ألبرت. كان هناك ما يشبه العجلات على الجانبين.

“ألن تذهب للانضمام إلى الدوق كارمين؟”

“نتعرض لإطلاق نار؟! …آه! فهمت! مدافع، هاه؟”

لا أستطيع ترك مدينة التنين الأحمر خالية. إلى جانب ذلك، لا أمانع القتال إلى جانب الدوق كارمين، لكن سيتعين عليّ رفض القتال بجانب مجموعة من النبلاء الفاسدين. لا يمكنني أن أبقى وفيًا لكبريائي هكذا.

“لدينا مئة فارس فقط، لذا لا استبعد أن يفكر في تجاهلنا.”

بالنسبة لكاستور، كانت نتيجة هذه الحرب ثانوية. سواء ربح أو خسر، عاش أو مات، لم يفكر إلا في القتال بطريقة لا يستطيع أحد أن يسخر منه بسببها.

داخل المملكة، كان الجيش فقط يمتلك مدافع مخصصة للاستخدام في الداخل. ومع ذلك، نظرًا لأن جميع أنواع السحر باستثناء الماء تميل إلى أن تكون أضعف في البحر، فقد كانت المعارك على الماء تُخاض بشكل أساسي عن طريق السفن التي تطلق النار على بعضها البعض بالمدفعية. بالطبع، كانت السفن الحربية محملة بمدافع كبيرة. وينطبق هذا أيضًا على ألبرت التابعة للجيش المحظور.

قال: “سأنتظر في هذه الأرض قدوم سوما. إذا جاء بجيش عظيم، فسأسقط بشرف في المعركة. إذا استهان بي وأرسل قوة صغيرة فقط، فسأمزقهم إربًا. هذا كل شيء.”

قال كاستور: “لم أكن مؤهلاً لأكون سيدًا على أي حال. على الرغم من أنني ورثت القوات الجوية ورعاياي من والدي، إلا أنني لم أكن أملك موهبة الإدارة. عندما أفكر فيما كان سيكون عليه الحال بدونك أنت وأكسيلا، فإن مجرد التفكير في الأمر يُرعبني.”

قال تولمان، وهو ينظر إلى الوثائق في يديه: “آه، ولكن هل ستسير الأمور كما خططت لها…؟” “وفقًا لتقارير كشافينا، توجهت قوة قوامها 10000 من الجيش المحرم نحو دوقية كارمين. من غير الواضح ما إذا كان الملك سوما يرافق هذا الجيش، لكنني لا أعتقد أن لديهم أي قوات لإرسالها إلينا.”

“لدينا مئة فارس فقط، لذا لا استبعد أن يفكر في تجاهلنا.”

قال كاستور: “هل تقول إنه سيتجاهلني؟”

داخل المملكة، كان الجيش فقط يمتلك مدافع مخصصة للاستخدام في الداخل. ومع ذلك، نظرًا لأن جميع أنواع السحر باستثناء الماء تميل إلى أن تكون أضعف في البحر، فقد كانت المعارك على الماء تُخاض بشكل أساسي عن طريق السفن التي تطلق النار على بعضها البعض بالمدفعية. بالطبع، كانت السفن الحربية محملة بمدافع كبيرة. وينطبق هذا أيضًا على ألبرت التابعة للجيش المحظور.

“لدينا مئة فارس فقط، لذا لا استبعد أن يفكر في تجاهلنا.”

“في الحقيقة إن قوة العدو… سفينة واحدة!”

رفض كاستور مخاوف تولمان بضحكة: “هاه، لا اعتقد ذلك. الجيش الذي يبلغ قوامه 40,000 جندي بقيادة الدوق كارمين، أم 100 فارس من القوات الجوية؟ أيهما يبدو خصمًا أكثر صعوبة بالنسبة لك؟ علاوة على ذلك، إذا هزمني، فلدينا قاعدة تنص على أن القوات الجوية بأكملها ستنحاز إلى سوما. بالنسبة لسوما، فإن أفضل مسار للعمل هو القضاء عليّ، ثم قيادة القوات الجوية في معركة نهائية مع الدوق كارمين.”

لهذا السبب، انتهى به الأمر إلى القيام بمهمة إجلاء المواطنين إلى مدن أخرى بنفسه. عادةً، كان كاستور يترك هذا النوع من المهام بالكامل لوكيله تولمان، لكن هذه المرة قام بالعمل بنفسه. اعتقد أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة التي ستتاح له فيها فعل هذا، لذلك كان يحاول الوفاء بواجباته كسيدهم.

“ومع ذلك، فإن حقيقة الأمر هي أن الملك سوما ليس لديه قوات احتياطية تحت تصرفه…”

“في الحقيقة إن قوة العدو… سفينة واحدة!”

” لا أدري بشأن ذلك. هذا الملك الجديد ماكر، وسمعت أن مساعده الأيمن، رئيس الوزراء ذكي أيضاً. قد يبتكرون طريقة ما لم تكن لتخطر ببالنا قط”

بعد أن صعد إلى الأسوار لينظر، رأى كاستور سفينة حربية تتقدم عبر السهول نحوهم. بُنيت مدينة التنين الأحمر في منتصف جبل في وسط السهول. لم تكن هناك أنهار قريبة منها يمكن لسفينة حربية عبورها. ومع ذلك، كانت تلك السفينة الحربية تسير على الأرض مباشرة، وليس على في نهر أو ما شابه.

قال كاستور ذلك وهو مبتسم بترقّب. كان تعبيره مثل تعبير صبيٍّ مشاغبٍ مُتحمّسٍ لمعرفة ما إذا كانت مزحته هذه ستتحقق أم أنه يبالغ في تقديره لسوما.

 

عندما رأى تولمان كاستور ينتظر بفارغ الصبر خطةً من أعدائه، على الرغم من أنه قد يكون قريبًا في أزمةٍ خطيرة، قال: “سيدي، لا أستطيع ببساطة فهم شعورك هذا.”

بعد أن صعد إلى الأسوار لينظر، رأى كاستور سفينة حربية تتقدم عبر السهول نحوهم. بُنيت مدينة التنين الأحمر في منتصف جبل في وسط السهول. لم تكن هناك أنهار قريبة منها يمكن لسفينة حربية عبورها. ومع ذلك، كانت تلك السفينة الحربية تسير على الأرض مباشرة، وليس على في نهر أو ما شابه.

“ها ها ها، لستَ بحاجةٍ حقًا إلى فهمه. في الواقع… تولمان، لا تتورّط في هذه المعركة” قال كاستور ذلك، وقد اتخذ فجأةً تعبيرًا جادًا.

بعد أن صعد إلى الأسوار لينظر، رأى كاستور سفينة حربية تتقدم عبر السهول نحوهم. بُنيت مدينة التنين الأحمر في منتصف جبل في وسط السهول. لم تكن هناك أنهار قريبة منها يمكن لسفينة حربية عبورها. ومع ذلك، كانت تلك السفينة الحربية تسير على الأرض مباشرة، وليس على في نهر أو ما شابه.

صُدِم تولمان ولم يستطع التحدث للحظة، لكنه استعاد رباطة جأشه بعد لحظة وقال: “…لماذا؟ أنا مُستعدٌّ لخدمتك حتى النهاية سيدي، هل تُدرك ذلك؟”

في اللحظة التالية…

قال كاستور وبدا على وجهه ابتسامة حزينة: “إذا حدث لي مكروه، ثم متّ أنتَ أيضًا، فمن سيقود القوات الجوية؟ إلى جانب ذلك، أنا قلق على كارل الذي تركته مع الدوقة إكسل. لقد انحازت الدوقة والتر إلى جانب الملك سوما بالفعل. حتى لو حدث لنا مكروه، فأنا متأكد من أنها ستجعل كارل، الذي قطعتُ علاقتي به يرث بيت فارغاس. لكن كارل لا يزال صغيرًا، ولا تستطيع أكسيلا إدارة الأمور بمفردها. لهذا السبب تحديدًا أريدك أن تكون هناك لمراقبة كارل. أنت تعرف بيت فارغاس جيدًا، بعد كل شيء. لهذا السبب … مهما حدث، عليك أن تنجو. هذا أمر.”

في اللحظة التالية…

قال تولمان، وبدا على وجهه ابتسامة مريرة ممزوجة بمسحة من الوحدة: “…أنت تُصدر أوامر قاسية سيدي”.

” لا أدري بشأن ذلك. هذا الملك الجديد ماكر، وسمعت أن مساعده الأيمن، رئيس الوزراء ذكي أيضاً. قد يبتكرون طريقة ما لم تكن لتخطر ببالنا قط”

ومع ذلك، سرعان ما اتخذ تعبيرًا جادًا. ثم وقف وظهره مستقيم، وقدميه متلاصقتان، وأدى التحية. “لقد تلقيت أمرك بكل تأكيد.”

في اللحظة التالية…

“…أعتمد عليك تولمان.”

بالنسبة لكاستور، كانت نتيجة هذه الحرب ثانوية. سواء ربح أو خسر، عاش أو مات، لم يفكر إلا في القتال بطريقة لا يستطيع أحد أن يسخر منه بسببها.

بينما كان السيد والخادم يتبادلان الحديث، اندفعت كارلا، ابنة كاستور، إلى الغرفة وهي تلهث.

عُرضت صورة سوما كازويا على جهاز الاستقبال البسيط الذي كان تولمان يحمله. كان الظلام حالكًا بحيث لم يتمكن من رؤية ما خلفه.

“أبي! لقد ظهرت قوات سوما!”

قال كاستور: “أخبرهم جميعًا أن يرحلوا. لن أقحمهم في كبريائي العنيد.”

عندما سمع كاستور هذه الكلمات، نهض مفعمًا بالحيوية وهو يقول: “إنه هنا، هاه! إذن، ما حجم هذه القوة التي يقودها؟”

قال كاستور، مدركًا خطأه: “نعم. لقد غيرت رأيي… أنت محق، لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً جدًا لفعل ذلك”

سيحدد عدد القوات التي أحضرها سوما ما إذا كان كاستور سيتمكن من إظهار فخره أم لا. هل كان 5000 أم 10000؟ كان كاستور يأمل في قوة كبيرة. لكن كلمات كارلا التالية جعلته يشك فيما سمعه.

داخل مكتب الشؤون الحكومية في قلعة التنين الأحمر سأل كاستور تولمان سؤالاً: “كيف تسير عملية إجلاء المواطنين؟”

“في الحقيقة إن قوة العدو… سفينة واحدة!”

قالت كارلا وهي تنظر عبر التلسكوب: “يا أبي، تبدو وكأنها السفينة الحربية ألبرت”.

“…هل أنتِ جادة؟”

الفصل 52: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 1)  

بعد أن صعد إلى الأسوار لينظر، رأى كاستور سفينة حربية تتقدم عبر السهول نحوهم. بُنيت مدينة التنين الأحمر في منتصف جبل في وسط السهول. لم تكن هناك أنهار قريبة منها يمكن لسفينة حربية عبورها. ومع ذلك، كانت تلك السفينة الحربية تسير على الأرض مباشرة، وليس على في نهر أو ما شابه.

ومع ذلك، سرعان ما اتخذ تعبيرًا جادًا. ثم وقف وظهره مستقيم، وقدميه متلاصقتان، وأدى التحية. “لقد تلقيت أمرك بكل تأكيد.”

قالت كارلا وهي تنظر عبر التلسكوب: “يا أبي، تبدو وكأنها السفينة الحربية ألبرت”.

سأل كاستور في دهشة: “ألبرت؟ ما الذي يفعله هذا الشيء وهو يجري عبر الأرض؟”

“آه! أبي، انظر. يتم جر ألبرت بواسطة وحيد القرن.”

السفينة الحربية ألبرت. سميت على اسم الملك السابق، وكانت السفينة الوحيدة التي يمتلكها الجيش المحظور، وأيضًا سفينة القيادة للبحرية الملكية. في حين أن شكلها كان مشابهًا لميكاسا، سفينة القيادة للأسطول المشترك في وقت معركة تسوشيما، إلا أنها لم تكن مدفوعة بمحرك احتراق داخلي، بل كانت تُجر بواسطة تنينين بحريين.

“…أعتمد عليك تولمان.”

ومع ذلك، لم تكن التنانين البحرية هي التي تجر ألبرت الآن.

قال تولمان، وبدا على وجهه ابتسامة مريرة ممزوجة بمسحة من الوحدة: “…أنت تُصدر أوامر قاسية سيدي”.

“آه! أبي، انظر. يتم جر ألبرت بواسطة وحيد القرن.”

رفض كاستور مخاوف تولمان بضحكة: “هاه، لا اعتقد ذلك. الجيش الذي يبلغ قوامه 40,000 جندي بقيادة الدوق كارمين، أم 100 فارس من القوات الجوية؟ أيهما يبدو خصمًا أكثر صعوبة بالنسبة لك؟ علاوة على ذلك، إذا هزمني، فلدينا قاعدة تنص على أن القوات الجوية بأكملها ستنحاز إلى سوما. بالنسبة لسوما، فإن أفضل مسار للعمل هو القضاء عليّ، ثم قيادة القوات الجوية في معركة نهائية مع الدوق كارمين.”

عندما أخذ كاستور التلسكوب من كارلا ليرى بنفسه، رأى أن ألبرت كانت تُجر بواسطة ثلاثة من المخلوقات الكبيرة التي تعيش على الأرض والتي تسمى وحيد القرن.

لم تكن الأسلحة النارية قد تطورت كثيرًا في هذا العالم السحري.

عندما نظر عن كثب، لاحظ أنه تم القيام ببعض التعديلات على السفينة ألبرت. كان هناك ما يشبه العجلات على الجانبين.

قال تولمان، وهو ينظر إلى سيده المُحرج باستسلام وذعر: “…كنت أعتقد أنك ستقول ذلك. الآن يا سيدي، ما الذي تُخطط لفعله الآن؟”

“لقد وضعوا عجلات عليها حتى يتمكنوا من إجبارها على السير على الأرض؟! بعد تعديل كهذا، لا توجد طريقة لعودتها إلى كونها سفينة! هل يخططون للتخلص من سفينتهم الرئيسية هنا؟!”

عندما أخذ كاستور التلسكوب من كارلا ليرى بنفسه، رأى أن ألبرت كانت تُجر بواسطة ثلاثة من المخلوقات الكبيرة التي تعيش على الأرض والتي تسمى وحيد القرن.

“ليس الأمر كما لو كان لدينا خيار أخر. لدينا بالفعل نقص في القوى العاملة.” قال ذلك صوت من خلف كاستور

“ها ها ها، لستَ بحاجةٍ حقًا إلى فهمه. في الواقع… تولمان، لا تتورّط في هذه المعركة” قال كاستور ذلك، وقد اتخذ فجأةً تعبيرًا جادًا.

«؟!»

كان كاستور يدرك أن كل هذا حدث نتيجة لكبريائه. لم يستطع أن يدع شعب مملكته يعاني بسبب كبريائه.

عندما استدار لينظر إلى الصوت المفاجئ الذي رد على أسئلته، رأى تولمان واقفًا هناك ممسكًا بجهاز بث صوتي بسيط وجهاز استقبال. كان يقف خلف تولمان عدد من مرؤوسي كاستور الذين أحضروا لسبب ما جهاز بث صوت الجوهرة معهم.

قال تولمان: “لقد تلقينا للتو رسالة من الملك سوما يطلب فيها التحدث إليك عبر بث صوت الجوهرة، لذلك قمنا بالتحضيرات اللازمة.”

عُرضت صورة سوما كازويا على جهاز الاستقبال البسيط الذي كان تولمان يحمله. كان الظلام حالكًا بحيث لم يتمكن من رؤية ما خلفه.

“ومع ذلك، فإن حقيقة الأمر هي أن الملك سوما ليس لديه قوات احتياطية تحت تصرفه…”

قال تولمان: “لقد تلقينا للتو رسالة من الملك سوما يطلب فيها التحدث إليك عبر بث صوت الجوهرة، لذلك قمنا بالتحضيرات اللازمة.”

…كان هناك ضجيج عالٍ. ثم، بعد ثوانٍ فقط، سُمع صوت طقطقة مع اهتزاز كبير في جدران القلعة. وبينما كان كاستور يتعثر إلى الأمام بسبب الاهتزاز، نظر حوله وهول يقول: “ماذا؟! ماذا حدث؟!”

عند سماع هذا، قال كاستور: “…فهمت”، وأومأ برأسه.

ومع ذلك، لم تكن التنانين البحرية هي التي تجر ألبرت الآن.

ثم تابع قائلًا: “وماذا في ذلك؟ لماذا أحضرت السفينة ألبرت من الماء إلى هذه الأرض الصخرية الوعرة؟”

“معك حق، تلك كلمات لا يجب أن ينطق بها سيد أبدًا.”

ردًا على سؤال كاستور، هز سوما كتفيه فقط قائلًا: “لا تستهن بقدرة الجيش المحرم على النقل. إذا استخدمنا طرقًا ممهدة ووحيد القرن، فسيكون من السهل نقل سفينة حربية معدلة.”

“ألن تذهب للانضمام إلى الدوق كارمين؟”

“ليس هذا ما أتحدث عنه. أنا أسأل لماذا تكبدتم عناء إحضارها إلى هنا.”

«؟!»

لم يكن كاستور يسأل عن الكيفية، بل أراد أن يعرف السبب.

قال كاستور، وهو يتكئ على كرسيه، وبدا على وجهه نظرة ارتياح صادقة: “جيد… يسعدني سماع ذلك. ربما لا ينبغي لي أن أقول هذا، لكنه حمل ثقيل أُزيح عن كاهلي. بدون هذا العبء الذي كنت أحمله، يمكنني أن أتصرف بشكل فردي كمحارب وليس كسيد.”

أخبره سوما بالإجابة مباشرة دون أي مماطلة: “للهجوم والاستيلاء على مدينة التنين الأحمر، بالطبع.”

“ومع ذلك، فإن حقيقة الأمر هي أن الملك سوما ليس لديه قوات احتياطية تحت تصرفه…”

في اللحظة التالية…

قالت كارلا وهي تنظر عبر التلسكوب: “يا أبي، تبدو وكأنها السفينة الحربية ألبرت”.

“بووووم!”

“ليس هذا ما أتحدث عنه. أنا أسأل لماذا تكبدتم عناء إحضارها إلى هنا.”

…كان هناك ضجيج عالٍ. ثم، بعد ثوانٍ فقط، سُمع صوت طقطقة مع اهتزاز كبير في جدران القلعة. وبينما كان كاستور يتعثر إلى الأمام بسبب الاهتزاز، نظر حوله وهول يقول: “ماذا؟! ماذا حدث؟!”

عند سماع هذا، قال كاستور: “…فهمت”، وأومأ برأسه.

“نتعرض لإطلاق نار من ألبرت! يبدو أنها أصابت الجدران إصابة مباشرة!”

بينما كان السيد والخادم يتبادلان الحديث، اندفعت كارلا، ابنة كاستور، إلى الغرفة وهي تلهث.

“نتعرض لإطلاق نار؟! …آه! فهمت! مدافع، هاه؟”

الفصل 52: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 1)  

لم تكن الأسلحة النارية قد تطورت كثيرًا في هذا العالم السحري.

اليوم الثاني والثلاثون من الشهر التاسع لسنة 1546 من التقويم القاري – في مدينة التنين الأحمر.

داخل المملكة، كان الجيش فقط يمتلك مدافع مخصصة للاستخدام في الداخل. ومع ذلك، نظرًا لأن جميع أنواع السحر باستثناء الماء تميل إلى أن تكون أضعف في البحر، فقد كانت المعارك على الماء تُخاض بشكل أساسي عن طريق السفن التي تطلق النار على بعضها البعض بالمدفعية. بالطبع، كانت السفن الحربية محملة بمدافع كبيرة. وينطبق هذا أيضًا على ألبرت التابعة للجيش المحظور.

أخبره سوما بالإجابة مباشرة دون أي مماطلة: “للهجوم والاستيلاء على مدينة التنين الأحمر، بالطبع.”

 

عندما أخذ كاستور التلسكوب من كارلا ليرى بنفسه، رأى أن ألبرت كانت تُجر بواسطة ثلاثة من المخلوقات الكبيرة التي تعيش على الأرض والتي تسمى وحيد القرن.

< خطة ذكية من سوما. شاركوني أراءكم في التعليقات. >

“ألن تذهب للانضمام إلى الدوق كارمين؟”

ومع ذلك، سرعان ما اتخذ تعبيرًا جادًا. ثم وقف وظهره مستقيم، وقدميه متلاصقتان، وأدى التحية. “لقد تلقيت أمرك بكل تأكيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط