Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 59

الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 3)

الفصل 59: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 3)

 

“في النهاية، الوحيدون الذين تخافون عليهم هم أنفسكم. آه، لكنني أتذكر الآن، أنتم كنتم هكذا منذ البداية. بصراحة… في الوقت القصير منذ آخر مرة حاربنا فيها عدوًا أجنبيًا، لم أكن أتوقع أبدًا أن تتعفن جذورنا بهذا السوء. كما كنت أعتقد، لكي تزدهر البراعم الجديدة، يجب أولاً إزالة الأوراق والأغصان المتعفنة.”

قبل ذلك بقليل، ثارت ضجة في قلعة جورج كارمين بسبب الهجوم المفاجئ. انتشرت شائعات كثيرة ومختلفة في أرجاء القلعة.

“أرسل رسولًا لتسليم استسلامنا للجيش المحظور، وضع نفسك تحت قيادة جلالته. جميع الرجال والضباط، باستثناء النبلاء الفاسدين وجنودهم، تصرفوا فقط بأوامري. أتحمل مسؤولية جميع جرائمهم. من الآن فصاعدًا… أترك الأمور لك ولجلايف. هل أوامري واضحة؟”

هل خانهم كاستور فارغاس؟

“فهمت…”

هل كان الملك وكاستور فارغاس يتآمران من وراء الكواليس؟

صاح أحدهم: “ما معنى هذا يا دوق كارمين؟!”

لا، ألم تكن هي من دبرت كل هذا، إكسل والتر، تلك المرأة الكفؤة والمخضرمة في العديد من المعارك؟

الفصل 59: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 3)  

…هكذا سارت الأمور، مع تداول نظريات مختلفة، لكن لم يخمن أحد الحقيقة: أن سوما قد نفذ خدعة سمحت له بهزيمة القوات الجوية في يوم واحد.

حاول البعض المقاومة، ولكن بعد أن أُجبروا بالفعل على ارتداء أطواق العبيد، أمر سيدهم بيوولف ببساطة أن تضيق الأطواق عليهم، مما أدى إلى فقدانهم الوعي.

كان أكثر من أثار ضجة حول هذه الأحداث هم أولئك الذين استنفدوا قواتهم الشخصية في المعركة ضد الحصن بالأمس والذين تم إبعادهم من خط المواجهة اليوم، النبلاء الفاسدون الذين كانوا يستريحون في قلعة راندل. وبمجرد أن علموا أن الانفجار الكبير سببه قصف جوي من قبل القوات الجوية، هرعوا إلى مكتب الشؤون الحكومية، حيث كان جورج كارمين يمارس مهام الحكم على الرغم من الوضع الراهن.

“إذا لم يكن لدينا قاذفات سهام مضادة للقوات الجوية، فكل ما علينا فعله هو التراجع إلى مدينة تمتلكها! فلنخطط لعودتنا ونواجه الملك والجيش المحظور هناك!”

صرخ أحدهم: “يا دوق كارمين! ماذا تفعل، ما هذا الهدوء الذي يبدو عليك ونحن في هذه الأزمة؟!”

عندما رفع بيوولف يده اليمنى، اقتحم الجنود الغرفة فجأة وسيوفهم مسلولة، ثم أحاطوا بالنبلاء. ومع وجود ما بين عشرين إلى ثلاثين جنديًا يوجهون سيوفهم نحوهم، أدرك النبلاء العاجزون عن الحركة أخيرًا أن جورج قد خدعهم. جُرِّدوا من أسلحتهم وأُجبروا على ارتداء أطواق العبيد واحدًا تلو الآخر.

“لقد خانتنا القوات الجوية! يجب أن نضع خطة عمل على الفور!”

تقبل هزيمته بسهولة لدرجة أن النبلاء الفاسدين لم يفهموا ما قاله للحظة.

“أعطنا أوامرك، من فضلك! ماذا نفعل؟”

خاطبه جورج قائلًا: “بيوولف.”

بينما كان النبلاء يثورون ويصرخون عليه بشتى أنواع الشتائم، غضب بيوولف، ملازم جورج ذو رأس الذئب، الذي كان هنا في هذه اللحظة بالذات ليقدم تقريرًا عن القصف. كان على وشك سحب سيفه للرد على هذه الإهانات، لكن…

عند سماع رد بيوولف، أومأ جورج بارتياح. ثم، كما لو أنه خلع القناع الصارم الذي كان يرتديه طوال هذا الوقت، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

خاطبه جورج قائلًا: “بيوولف.”

“نعم سيدي!” وقف في وضع الانتباه.

 

سأله جورج بنبرة هادئة: “ما مدى الضرر الناجم عن القصف الجوي الذي وقع للتو؟”

“أرسل رسولًا لتسليم استسلامنا للجيش المحظور، وضع نفسك تحت قيادة جلالته. جميع الرجال والضباط، باستثناء النبلاء الفاسدين وجنودهم، تصرفوا فقط بأوامري. أتحمل مسؤولية جميع جرائمهم. من الآن فصاعدًا… أترك الأمور لك ولجلايف. هل أوامري واضحة؟”

“سيدي، لم يُدمر القصف على القلعة سوى جزء من السقف والأبراج. لحسن الحظ، كانت الخسائر قليلة. ومع ذلك، فقدنا جميع قاذفات السهام المضادة للقوات الجوية التي كانت على أسوار القلعة. الجنود المكلفون بحراسة الأسوار في حالة من الذعر والارتباك.”

صرخ أحدهم: “يا دوق كارمين! ماذا تفعل، ما هذا الهدوء الذي يبدو عليك ونحن في هذه الأزمة؟!”

“فهمت…”

“فهمت…”

لم يُظهر جورج أي علامة على تغير تعبيره عند سماعه تقرير بيوولف، لكن النبلاء الذين كانوا يستمعون شحبوا بشدة. إن فقدان قاذفات السهام يعني فقدان أي قدرة على مواجهة فرسان الوايفرن. لم يعد لدى الجيش الآن أي وسيلة لوقف قصف القوات الجوية. بعبارة أخرى، حتى لو حاولوا الصمود داخل القلعة، فسوف يتم قصفهم حتى الموت من دون وسيلة للرد.

عند سماع رد بيوولف، أومأ جورج بارتياح. ثم، كما لو أنه خلع القناع الصارم الذي كان يرتديه طوال هذا الوقت، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

مسح جورج لحيته قائلًا: “باختصار، كل من في هذه القلعة أصبح الآن رهينة لديهم.”

“إذا لم يكن لدينا قاذفات سهام مضادة للقوات الجوية، فكل ما علينا فعله هو التراجع إلى مدينة تمتلكها! فلنخطط لعودتنا ونواجه الملك والجيش المحظور هناك!”

“نعم سيدي. يبدو أن هذا هو الحال.”

“لقد خانتنا القوات الجوية! يجب أن نضع خطة عمل على الفور!”

عندما سمع رد بيوولف، ارتفعت زوايا فم جورج وهو يقول: “إذن نتيجة هذه المعركة هي خسارتنا.”

صرخ أحدهم: “يا دوق كارمين! ماذا تفعل، ما هذا الهدوء الذي يبدو عليك ونحن في هذه الأزمة؟!”

تقبل هزيمته بسهولة لدرجة أن النبلاء الفاسدين لم يفهموا ما قاله للحظة.

“…هل تريدني أن أتخلى عن راندل؟ ما هو الحاكم إذا نبذ رعاياه؟ إذا هرب سيد وتخلى عن شعبه، فمن المؤكد أن شعب مدينة أخرى لن يقبله أبدًا.” قال جورج ذلك بنبرة يائسة وهو ينظر إلى النبلاء الذين كانوا يقولون إنهم سيقاومون حتى النهاية.

لقد خسروا.

“ماذا تقول أيها الدوق كارمين…؟”

في اللحظة التي تمكنوا فيها من استيعاب ذلك، تحولت وجوههم جميعًا إلى اللون الأحمر أو الأزرق والتفتوا نحو جورج.

بعد أن شاهده يغادر، فتح جورج الدرج السفلي لمكتبه. كان بداخله زجاجة نبيذ تم تخميرها من العام الذي ولدت فيه الأميرة ليسيا. أهداها له الملك السابق ألبرت، مع الطلب منه: ‘مهما حدث، أريدك أن تحمي ابنتي’. لقد احتفظ بها بعناية منذ ذلك اليوم.

“م-ماذا تقول يا دوق كارمين؟! لم نخسر بعد!”

…هذا ما جاء في تقريره.

“بالفعل! الجيش لا يزال سليمًا عمليًا! هناك فرصة كبيرة لتغيير الأمور!”

أتساءل، هل سيدخل الملك بنفسه هذه القلعة؟ أود بشدة مقابلته شخصيًا والتحدث معه ولو لمرة واحدة.

“إذا لم يكن لدينا قاذفات سهام مضادة للقوات الجوية، فكل ما علينا فعله هو التراجع إلى مدينة تمتلكها! فلنخطط لعودتنا ونواجه الملك والجيش المحظور هناك!”

 

“…هل تريدني أن أتخلى عن راندل؟ ما هو الحاكم إذا نبذ رعاياه؟ إذا هرب سيد وتخلى عن شعبه، فمن المؤكد أن شعب مدينة أخرى لن يقبله أبدًا.” قال جورج ذلك بنبرة يائسة وهو ينظر إلى النبلاء الذين كانوا يقولون إنهم سيقاومون حتى النهاية.

صاح أحد النبلاء: “ماذا تقول؟! الرعايا هم أولئك الذين ليس لديهم خيار سوى طاعة المنتصر! حتى لو كانوا ساخطين لبعض الوقت، طالما أنك تفوز في النهاية، فسوف يخضعون لك من تلقاء أنفسهم!”

صاح أحد النبلاء: “ماذا تقول؟! الرعايا هم أولئك الذين ليس لديهم خيار سوى طاعة المنتصر! حتى لو كانوا ساخطين لبعض الوقت، طالما أنك تفوز في النهاية، فسوف يخضعون لك من تلقاء أنفسهم!”

“لقد فعلت ما سعيت إليه. الآن، ليس لدي أي ندم في هذا العالم.”

صاح آخر: “بالفعل! لا قيمة للعبارات المبتذلة إلا إذا كنا على قيد الحياة! أولاً، يجب أن نفكر في طريقة للبقاء على قيد الحياة!”

“أرسل رسولًا لتسليم استسلامنا للجيش المحظور، وضع نفسك تحت قيادة جلالته. جميع الرجال والضباط، باستثناء النبلاء الفاسدين وجنودهم، تصرفوا فقط بأوامري. أتحمل مسؤولية جميع جرائمهم. من الآن فصاعدًا… أترك الأمور لك ولجلايف. هل أوامري واضحة؟”

وبينما كان جورج يستمع إلى النبلاء الذين، حتى الآن، لم يكونوا مهتمين إلا بأنفسهم، أطلق تنهيدة.

“…هل تريدني أن أتخلى عن راندل؟ ما هو الحاكم إذا نبذ رعاياه؟ إذا هرب سيد وتخلى عن شعبه، فمن المؤكد أن شعب مدينة أخرى لن يقبله أبدًا.” قال جورج ذلك بنبرة يائسة وهو ينظر إلى النبلاء الذين كانوا يقولون إنهم سيقاومون حتى النهاية.

“في النهاية، الوحيدون الذين تخافون عليهم هم أنفسكم. آه، لكنني أتذكر الآن، أنتم كنتم هكذا منذ البداية. بصراحة… في الوقت القصير منذ آخر مرة حاربنا فيها عدوًا أجنبيًا، لم أكن أتوقع أبدًا أن تتعفن جذورنا بهذا السوء. كما كنت أعتقد، لكي تزدهر البراعم الجديدة، يجب أولاً إزالة الأوراق والأغصان المتعفنة.”

صاح آخر: “بالفعل! لا قيمة للعبارات المبتذلة إلا إذا كنا على قيد الحياة! أولاً، يجب أن نفكر في طريقة للبقاء على قيد الحياة!”

“ماذا تقول أيها الدوق كارمين…؟”

عندما سمع رد بيوولف، ارتفعت زوايا فم جورج وهو يقول: “إذن نتيجة هذه المعركة هي خسارتنا.”

شعر النبلاء بالحيرة من التغير المفاجئ في سلوك جورج.

“في النهاية، الوحيدون الذين تخافون عليهم هم أنفسكم. آه، لكنني أتذكر الآن، أنتم كنتم هكذا منذ البداية. بصراحة… في الوقت القصير منذ آخر مرة حاربنا فيها عدوًا أجنبيًا، لم أكن أتوقع أبدًا أن تتعفن جذورنا بهذا السوء. كما كنت أعتقد، لكي تزدهر البراعم الجديدة، يجب أولاً إزالة الأوراق والأغصان المتعفنة.”

لم يكترث جورج بهم، وأمر ملازمه قائلًا: “بيوولف. افعل ذلك كما خططنا”.

حاول البعض المقاومة، ولكن بعد أن أُجبروا بالفعل على ارتداء أطواق العبيد، أمر سيدهم بيوولف ببساطة أن تضيق الأطواق عليهم، مما أدى إلى فقدانهم الوعي.

“…حاضر يا سيدي”

سأله جورج بنبرة هادئة: “ما مدى الضرر الناجم عن القصف الجوي الذي وقع للتو؟”

عندما رفع بيوولف يده اليمنى، اقتحم الجنود الغرفة فجأة وسيوفهم مسلولة، ثم أحاطوا بالنبلاء. ومع وجود ما بين عشرين إلى ثلاثين جنديًا يوجهون سيوفهم نحوهم، أدرك النبلاء العاجزون عن الحركة أخيرًا أن جورج قد خدعهم. جُرِّدوا من أسلحتهم وأُجبروا على ارتداء أطواق العبيد واحدًا تلو الآخر.

“…هل تريدني أن أتخلى عن راندل؟ ما هو الحاكم إذا نبذ رعاياه؟ إذا هرب سيد وتخلى عن شعبه، فمن المؤكد أن شعب مدينة أخرى لن يقبله أبدًا.” قال جورج ذلك بنبرة يائسة وهو ينظر إلى النبلاء الذين كانوا يقولون إنهم سيقاومون حتى النهاية.

صاح أحدهم: “ما معنى هذا يا دوق كارمين؟!”

سأله جورج بنبرة هادئة: “ما مدى الضرر الناجم عن القصف الجوي الذي وقع للتو؟”

صرخ آخر: “لن تفعلها يا دوق كارمين! هل تريد أن تسلم رؤوسنا للملك لكي تتوسل إليه أن يعفو عنك؟!”

“لقد خانتنا القوات الجوية! يجب أن نضع خطة عمل على الفور!”

صرخ ثالث: “هذا ليس عدلاً!”

فجأةً، فهم جورج كل شيء، فأطلق ضحكةً مدوية.

“اللعنة عليك! هذا قذر يا جورج كارمين!”

على الرغم من أنه سيرتدي طوق الموت الذي سيجبره على الخضوع المطلق لسيده الجديد، إلا أنه بدا علي جورج تعبيرًا هادئًا، كما لو كان يطلب من زوجته تعديل ربطة العنق الفاخرة التي كان ينوي ارتدائها في حفل زفاف. مع طوق العبودية الملفوف حول رقبته، أصدر جورج الآن أمره الأخير كقائد عام للجيش.

عندما سمع جورج النبلاء ما زالوا يتحدثون بهذه الطريقة، تنهد مرة أخرى بخيبة أمل قائلًا: “أشعر بالإهانة من مجرد التلميح إلى أنني مثلكم …خذوهم بعيدًا.”

بينما كان النبلاء يثورون ويصرخون عليه بشتى أنواع الشتائم، غضب بيوولف، ملازم جورج ذو رأس الذئب، الذي كان هنا في هذه اللحظة بالذات ليقدم تقريرًا عن القصف. كان على وشك سحب سيفه للرد على هذه الإهانات، لكن…

اخذ الجنود النبلاء المقيدين خارج الغرفة.

حاول البعض المقاومة، ولكن بعد أن أُجبروا بالفعل على ارتداء أطواق العبيد، أمر سيدهم بيوولف ببساطة أن تضيق الأطواق عليهم، مما أدى إلى فقدانهم الوعي.

حاول البعض المقاومة، ولكن بعد أن أُجبروا بالفعل على ارتداء أطواق العبيد، أمر سيدهم بيوولف ببساطة أن تضيق الأطواق عليهم، مما أدى إلى فقدانهم الوعي.

لا، ألم تكن هي من دبرت كل هذا، إكسل والتر، تلك المرأة الكفؤة والمخضرمة في العديد من المعارك؟

حتى بمجرد إغلاق الباب واختفائهم عن الأنظار، كان لا يزال من الممكن سماعهم وهم يلعنون جورج بألفاظ بذيئة من الممر. بعد فترة وجيزة، خفتت تلك الأصوات وعاد جورج أخيرًا إلى مقعده. ثم، زفر بعمق، وسأل بيوولف سؤالًا.

عندما سمع جورج النبلاء ما زالوا يتحدثون بهذه الطريقة، تنهد مرة أخرى بخيبة أمل قائلًا: “أشعر بالإهانة من مجرد التلميح إلى أنني مثلكم …خذوهم بعيدًا.”

“ماذا حدث لقواتهم الشخصية ومرتزقة زيم؟”

“…نعم سيدي. سأفعل ذلك على الفور.” قام بيوولف بتحيته تحية عسكرية، ومن ثم غادر الغرفة.

“إنهم محتجزون من قبل قواتنا الآن.”

تذكر جورج وجه سوما عندما قال تلك الكلمات. وهكذا، فهم جورج على الفور. “جيا ها ها! فهمت الآن، هكذا إذن! إن هذا الملك يتطلع لاقتناص صيد كبير لنفسه!”

عند سماع رد بيوولف، أومأ جورج بارتياح. ثم، كما لو أنه خلع القناع الصارم الذي كان يرتديه طوال هذا الوقت، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

هل كان الملك وكاستور فارغاس يتآمران من وراء الكواليس؟

“لقد فعلت ما سعيت إليه. الآن، ليس لدي أي ندم في هذا العالم.”

قبل ذلك بقليل، ثارت ضجة في قلعة جورج كارمين بسبب الهجوم المفاجئ. انتشرت شائعات كثيرة ومختلفة في أرجاء القلعة.

على النقيض من جورج، الذي بدا مشرقًا ومبهجًا، كان بيوولف يحمل نظرة من الألم على وجهه.

ثم، بعد ذلك مباشرة، أبلغ أيضًا بوصول أوامر تقول: “بمجرد إعادة تنظيم الجيش تحت قيادة بيوولف وجليف ماجنا، عليهم اللحاق بالجيش المحرم على الفور.”

عندما فكر فيما عليه فعله الآن، لا بد أنه أثقل كاهله بشدة. فهم جورج ما شعر به بيوولف، لذلك أصدر الأمر بهدوء قدر الإمكان.

“لقد فعلت ما سعيت إليه. الآن، ليس لدي أي ندم في هذا العالم.”

“حسنًا يا بيوولف، هل لي أن أطلب منك أن تفعل الشيء نفسه من أجلي؟”

سأله جورج بنبرة هادئة: “ما مدى الضرر الناجم عن القصف الجوي الذي وقع للتو؟”

“…نعم سيدي.” أبدى ترددًا للحظة، لكن في النهاية بيوولف لف طوقًا للعبودية حول رقبة جورج أيضًا.

“بالفعل! الجيش لا يزال سليمًا عمليًا! هناك فرصة كبيرة لتغيير الأمور!”

على الرغم من أنه سيرتدي طوق الموت الذي سيجبره على الخضوع المطلق لسيده الجديد، إلا أنه بدا علي جورج تعبيرًا هادئًا، كما لو كان يطلب من زوجته تعديل ربطة العنق الفاخرة التي كان ينوي ارتدائها في حفل زفاف. مع طوق العبودية الملفوف حول رقبته، أصدر جورج الآن أمره الأخير كقائد عام للجيش.

خاطبه جورج قائلًا: “بيوولف.”

“أرسل رسولًا لتسليم استسلامنا للجيش المحظور وضع نفسك تحت قيادة جلالته. جميع الرجال والضباط، مع

“اللعنة عليك! هذا قذر يا جورج كارمين!”

 

صرخ آخر: “لن تفعلها يا دوق كارمين! هل تريد أن تسلم رؤوسنا للملك لكي تتوسل إليه أن يعفو عنك؟!”

“أرسل رسولًا لتسليم استسلامنا للجيش المحظور، وضع نفسك تحت قيادة جلالته. جميع الرجال والضباط، باستثناء النبلاء الفاسدين وجنودهم، تصرفوا فقط بأوامري. أتحمل مسؤولية جميع جرائمهم. من الآن فصاعدًا… أترك الأمور لك ولجلايف. هل أوامري واضحة؟”

“تقرير! لم يدخل الملك سوما راندل، وقد غادر بالفعل وهو يقود الجيش المحظور إلى الغرب!”

“…نعم سيدي. سأفعل ذلك على الفور.” قام بيوولف بتحيته تحية عسكرية، ومن ثم غادر الغرفة.

حاول البعض المقاومة، ولكن بعد أن أُجبروا بالفعل على ارتداء أطواق العبيد، أمر سيدهم بيوولف ببساطة أن تضيق الأطواق عليهم، مما أدى إلى فقدانهم الوعي.

بعد أن شاهده يغادر، فتح جورج الدرج السفلي لمكتبه. كان بداخله زجاجة نبيذ تم تخميرها من العام الذي ولدت فيه الأميرة ليسيا. أهداها له الملك السابق ألبرت، مع الطلب منه: ‘مهما حدث، أريدك أن تحمي ابنتي’. لقد احتفظ بها بعناية منذ ذلك اليوم.

“تقرير! لم يدخل الملك سوما راندل، وقد غادر بالفعل وهو يقود الجيش المحظور إلى الغرب!”

بعد تخرج ليسيا من أكاديمية الضباط، خلال الفترة التي كان فيها يبقيها بجانبه، كان يقول لها غالبًا ضاحكًا: “في يوم زفافك، أنوي أن أشرب حتى الثمالة من هذا النبيذ”.

تذكر جورج وجه سوما عندما قال تلك الكلمات. وهكذا، فهم جورج على الفور. “جيا ها ها! فهمت الآن، هكذا إذن! إن هذا الملك يتطلع لاقتناص صيد كبير لنفسه!”

قال جورج لنفسه: زواجها… همم. عدم قدرتي على رؤية الأميرة في يوم زفافها هو ندمي الوحيد، ولكن إذا فكرت في هذا على أنه أعظم هدية زفاف يمكن لأي شخص أن يقدمها، فلن يكون الأمر سيئًا للغاية. أما بالنسبة لهذا النبيذ… فسأضطر إلى أن أطلب من شخص ما أن يتأكد من وصوله إلى ذلك الملك الشاب. مع ذلك، وبما أنه الرجل الذي خطف الأميرة مني، فأنا أكره القيام بذلك إلى حد ما.

كانت تلك أمنية جورج، لكن ما جاء بدلاً من ذلك كان رسولًا.

بضحكة ساخرة من نفسه، تخيل سوما وليسيا واقفين بجانب بعضهما البعض في يوم زفافهما.

 

أتساءل، هل سيدخل الملك بنفسه هذه القلعة؟ أود بشدة مقابلته شخصيًا والتحدث معه ولو لمرة واحدة.

حاول البعض المقاومة، ولكن بعد أن أُجبروا بالفعل على ارتداء أطواق العبيد، أمر سيدهم بيوولف ببساطة أن تضيق الأطواق عليهم، مما أدى إلى فقدانهم الوعي.

كانت تلك أمنية جورج، لكن ما جاء بدلاً من ذلك كان رسولًا.

“أعطنا أوامرك، من فضلك! ماذا نفعل؟”

“تقرير! لم يدخل الملك سوما راندل، وقد غادر بالفعل وهو يقود الجيش المحظور إلى الغرب!”

هل كان الملك وكاستور فارغاس يتآمران من وراء الكواليس؟

…هذا ما جاء في تقريره.

بضحكة ساخرة من نفسه، تخيل سوما وليسيا واقفين بجانب بعضهما البعض في يوم زفافهما.

ثم، بعد ذلك مباشرة، أبلغ أيضًا بوصول أوامر تقول: “بمجرد إعادة تنظيم الجيش تحت قيادة بيوولف وجليف ماجنا، عليهم اللحاق بالجيش المحرم على الفور.”

عند سماع رد بيوولف، أومأ جورج بارتياح. ثم، كما لو أنه خلع القناع الصارم الذي كان يرتديه طوال هذا الوقت، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

عندما تلقى جورج ذلك التقرير، اتسعت عيناه من الصدمة للحظة.

“أعطنا أوامرك، من فضلك! ماذا نفعل؟”

“إذا كنت ستكون شجرة عظيمة تسد طريقي، فسأتخطاك.”

بضحكة ساخرة من نفسه، تخيل سوما وليسيا واقفين بجانب بعضهما البعض في يوم زفافهما.

تذكر جورج وجه سوما عندما قال تلك الكلمات. وهكذا، فهم جورج على الفور. “جيا ها ها! فهمت الآن، هكذا إذن! إن هذا الملك يتطلع لاقتناص صيد كبير لنفسه!”

صاح أحد النبلاء: “ماذا تقول؟! الرعايا هم أولئك الذين ليس لديهم خيار سوى طاعة المنتصر! حتى لو كانوا ساخطين لبعض الوقت، طالما أنك تفوز في النهاية، فسوف يخضعون لك من تلقاء أنفسهم!”

فجأةً، فهم جورج كل شيء، فأطلق ضحكةً مدوية.

“…هل تريدني أن أتخلى عن راندل؟ ما هو الحاكم إذا نبذ رعاياه؟ إذا هرب سيد وتخلى عن شعبه، فمن المؤكد أن شعب مدينة أخرى لن يقبله أبدًا.” قال جورج ذلك بنبرة يائسة وهو ينظر إلى النبلاء الذين كانوا يقولون إنهم سيقاومون حتى النهاية.

“فهمت! لقد استخدمني كحجر عبور! هل كانت هذه خطة الملك؟ أم كان رئيس الوزراء ذو ​​الرداء الأسود؟ على أي حال، لقد كانت خطةً رائعةً أيها الشباب! هذا فجر جيل جديد! لقد انتهى وقتي الآن. الآن، يا ملكي، يا أميرتي! يدًا بيد، اعبروا هذه الشجرة القديمة وانطلقوا في طريقكم! المجد للبراعم الجديدة، والمجد لإلفريدن!”

صاح أحد النبلاء: “ماذا تقول؟! الرعايا هم أولئك الذين ليس لديهم خيار سوى طاعة المنتصر! حتى لو كانوا ساخطين لبعض الوقت، طالما أنك تفوز في النهاية، فسوف يخضعون لك من تلقاء أنفسهم!”

وبينما كان يشهد نهاية عصره، باركهم جورج من كل قلبه.

عندما فكر فيما عليه فعله الآن، لا بد أنه أثقل كاهله بشدة. فهم جورج ما شعر به بيوولف، لذلك أصدر الأمر بهدوء قدر الإمكان.

‘التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ.’

 

كانت تلك هي الاستراتيجية التي اتبعها جورج، محققًا النصر الأكبر بالتضحية بنفسه.

لم يكترث جورج بهم، وأمر ملازمه قائلًا: “بيوولف. افعل ذلك كما خططنا”.

 

“…حاضر يا سيدي”

< أوووه! هذه مفاجأة ما الذي يهدف اليه جورج، وما هذا التصرف الغريب الذي قام به سوما، لماذا لم يدخل الحصن للقبض على جورج كما فعل مع كاستور. أخبروني أراءكم في التعليقات. >

“بالفعل! الجيش لا يزال سليمًا عمليًا! هناك فرصة كبيرة لتغيير الأمور!”

خاطبه جورج قائلًا: “بيوولف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط