الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 4)
الفصل 60: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 4)
قال غليف وهو ينظر إليّ مباشرة في عيني: “أرجو أن تتفهم يا سيدي. لقد عهد إليك الدوق كارمين بالمستقبل.”
دعونا نرتب تفاصيل المعركة حتى هذه النقطة.
كان الهدف من ذلك هو القبض على جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة، لأنهم سيشكلون خطراً إذا تُركوا يتسكعون. اتخذ جورج موقفاً معارضاً لي بشكل واضح، جاذباً هذه العناصر المزعزعة للاستقرار إليه كما تنجذب الفراشات إلى اللهب.
أولاً، بدأت سلسلة المعارك هذه عندما عارض الدوقات الثلاثة تنازل الملك السابق عن العرش، واختاروا عدم إعلان ولائهم لي. ومنذ أن مُنحت العرش، كان الدوقات الثلاثة يعزلون أنفسهم في دوقياتهم مع الجيوش التي يسيطرون عليها.
بمجرد أن انتهى من الاعتذار عن سوء سلوك هال، بدأ بقوله: “حسنًا يا سيدي. أدرك أن هذا وقح للغاية، لكنني جئت لأخبرك بشيء ما.”
كان الدوقات الثلاثة غير متعاونين خلال الفترة التي كنت أجمع فيها الأفراد وأحاول بشدة إعادة هذا البلد إلى وضعه الطبيعي. ثم فر عدد من النبلاء الذين كنت أحقق معهم بتهمة الفساد كجزء من إعادة بناء الاقتصاد. وعندما لجأوا إلى دوقية كارمين، كان ذلك أحد الأحداث التي دفعتنا إلى حالة معارضة أكثر وضوحًا مع الدوق كارمين.
بالطبع. كنتُ أحدق في الدفاتر وأخدع نفسي بالتفكير أنني أعرف أين ذهبت الأموال من ذلك وحده. لقد غاب عن بالي أنه من الممكن تجميع الثروة بطرق لا تظهر في الدفاتر.
ثم، عندما أصدرت إنذارًا نهائيًا في اليوم الآخر، تطورت الأمور أخيرًا إلى النقطة التي احتدم فيها الصرع بين الملك والدوقات الثلاثة.
ليقرر مصير إلفرايدن بمواهبه الخاصة ولينجز شيئًا ستتذكره الأجيال اللاحقة… لهذا السبب كان عليه أن يدمر النبلاء الفاسدين، حتى لو اضطر إلى التضحية بنفسه من أجل ذلك.
ولكن أقسمت إحدى الدوقات الثلاث، أدميرال البحرية، إكسل والتر، بالولاء لي عندما وجهت لها الإنذار. هذا ما منع الجيش المحظور والبحرية من الدخول في صراع.
عندما سألته ما هو، قال: “حسنًا… إنه شيء من الأفضل ألا يسمعه الكثير من الناس…” وطلب مني إخلاء الغرفة.
بعد ذلك، رفع جورج، الذي رفض إنذاري، وكاستور، الذي كان مستعدًا للموت من أجل صداقته مع جورج، راية التمرد ضدي.
أجاب جورج على سؤالي: “كبريائي كمحارب.”
كان هذا ما تسبب في هذه الحرب الحالية… حسنًا، على أي حال، كان هذا هو المشهد العام الذي اعتقد الجميع انه ما يحدث، وليس الشعب فحسب بل اعتقدت ذلك إمارة أميدونيا أيضًا.
عندما سمعت الخطة من جليف، وجدت نفسي أصرخ غاضبًا دون قصد: “ما هذا بحق الجحيم؟! من طلب منه أن يفعل ذلك؟!”
ولكن ما اعتقده الجميع لم تكن الحقيقة. كانت حقيقية الأمور مختلفة تمامًا.
الفصل 60: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 4)
أولًا، اعتقد الناس أن إكسل قد أقسمت بالولاء لي عندما وجهت لها الإنذار، لكنها في الواقع فعلت ذلك قبل ذلك. أرسلت إكسل حفيدتها جونا لتكون بجانبي من أجل الحكم على ما إذا كنت أملك ما يلزم لأكون ملكًا. وعندما تلقت تقارير من جونا تفيد بأنني أملك المقومات لأكون ملكًا، أقسمت بالولاء لي، واستخدمنا جونا كوسيط بيننا.
لم أكن أعرف ما إذا كانت تلك الكلمات هي الحقيقة. ومع ذلك، استطعت أن أقول إن عزيمته كانت لا تتزعزع. ربما يكون ثبات ليسيا قد جاء من هذا الرجل، معلمها.
ومع ذلك، من أجل مراقبة جورج، الذي كان يقوم ببعض التحركات المقلقة، وكذلك لمحاولة إقناع كاستور، أخفينا تلك الحقيقة، واستمرت في اتخاذ صف الدوقين الآخرين ظاهريًا لفترة من الوقت.
“ما الذي دفعك إلى هذا؟”
ثم إن سبب اندلاع هذا الصراع كان مختلفاً أيضاً.
صمتت.
كانت الخطة التي كنا نعمل عليها أنا وهاكويا مختلفة تمامًا، ولم نكن نفكر في إخضاع الدوقات الثلاثة على الإطلاق.
“ينوي الدوق كارمين جمع كل النبلاء الفاسدين في مكان واحد، والبدأ في تمرد معهم، ثم جعل جلالتك يقمعه.”
عندما أخبرتني ليسيا عن نوع الشخص الذي كان عليه جورج، اعتقدت أنه من النوع الذي يستمع إلى المنطق. حتى كاستور، كنت أعرف أنه سريع الغضب، لكن إذا عمل كل من إكسل وجورج على إقناعه، فقد اعتقدت أنه سيمتثل على مضض.
الفصل 60: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 4)
ومع ذلك، نظرًا لأن جورج آوى النبلاء الفاسدين، فقد انحرفت جميع خططي عن مسارها.
ولكن أقسمت إحدى الدوقات الثلاث، أدميرال البحرية، إكسل والتر، بالولاء لي عندما وجهت لها الإنذار. هذا ما منع الجيش المحظور والبحرية من الدخول في صراع.
ومع ذلك، لم أرَ أنا ولا هاكويا أن النبلاء الفاسدين ذوي أهمية كبيرة. لقد طُردوا بالفعل من مناصبهم. إذا أغلقنا الحدود واستولينا على ممتلكاتهم، فلن أهتم إلى أين يذهبون بعد ذلك. ومع ذلك، أبقى جورج هؤلاء النبلاء قريبين منه، مضيفًا قواتهم إلى قواته.
في البداية، عندما رأيت أنه يتصرف بشكل مختلف تمامًا عما أخبرتني به ليسيا عنه، شعرت بالغضب. ولكن عندها ظهر أمامي جليف ماجنا، الذي قال إنه ترك الجيش.
تمرد كاستور.
“…هل نحتاج حقًا إلى الذهاب إلى هذا الحد؟”
◇ ◇ ◇
لم أفكر أبدًا أنه سيأخذ مئة جندي فقط من جنوده الشخصيين وينضم إلى جورج، مستعدًا للتضحية بنفسه من أجل صداقتهما.
“لا أعرف عن ذلك. عندما تقابل الدوق كارمين بنفسك، اسأله عن ذلك.”
ظاهريًا لقد جاء إليّ ليعتذر عن وقاحة هال في المدينة، ولكن حتى لو لم يكن ذلك، فأنا متأكد من أنه كان سيظهر أمامنا. كان غليف قد عُهد إليه بمهمة سرية معينة من قبل جورج.
بمجرد أن انتهى من الاعتذار عن سوء سلوك هال، بدأ بقوله: “حسنًا يا سيدي. أدرك أن هذا وقح للغاية، لكنني جئت لأخبرك بشيء ما.”
“…هل نحتاج حقًا إلى الذهاب إلى هذا الحد؟”
عندما سألته ما هو، قال: “حسنًا… إنه شيء من الأفضل ألا يسمعه الكثير من الناس…” وطلب مني إخلاء الغرفة.
“إذا سألت الدوق كارمين، فسيشعر أن هذا ساذج.” رفع جليف صوته غاضبًا، لكنه سيطر على نفسه بعد ذلك. بصفته تابعًا، لا يمكنه الدخول في جدال صاخب مع ملكه.
أبقيت ليسيا وعائشة وهاكويا وهال وكايدي، وصرفت الجميع. وبمجرد أن فعلت ذلك، بدأ غليف أخيرًا في الحديث عن خطة جورج.
ثم أمر غليف ورجاله، الذين كان يثق بهم أكثر من غيرهم في الجيش، بالانفصال بعذر ‘عدم الثقة به لإيوائه نبلاء فاسدين’. ثم ينضمون إلى الجيش المحظور حتى يبقى أناس قادرون على إعادة تنظيم الجيش بعد الحرب. بعد ذلك، سيرفض إنذارًا نهائيًا مني، وبمجرد أن تتجمع العناصر المزعزعة للاستقرار، سينقل الأمور إلى ساحة المعركة. كانت خطته هي أسر جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة.
“ينوي الدوق كارمين جمع كل النبلاء الفاسدين في مكان واحد، والبدأ في تمرد معهم، ثم جعل جلالتك يقمعه.”
عندما أخبرتني ليسيا عن نوع الشخص الذي كان عليه جورج، اعتقدت أنه من النوع الذي يستمع إلى المنطق. حتى كاستور، كنت أعرف أنه سريع الغضب، لكن إذا عمل كل من إكسل وجورج على إقناعه، فقد اعتقدت أنه سيمتثل على مضض.
كان الهدف من ذلك هو القبض على جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة، لأنهم سيشكلون خطراً إذا تُركوا يتسكعون. اتخذ جورج موقفاً معارضاً لي بشكل واضح، جاذباً هذه العناصر المزعزعة للاستقرار إليه كما تنجذب الفراشات إلى اللهب.
لنعد إلى الموضوع الآن.
ثم أمر غليف ورجاله، الذين كان يثق بهم أكثر من غيرهم في الجيش، بالانفصال بعذر ‘عدم الثقة به لإيوائه نبلاء فاسدين’. ثم ينضمون إلى الجيش المحظور حتى يبقى أناس قادرون على إعادة تنظيم الجيش بعد الحرب. بعد ذلك، سيرفض إنذارًا نهائيًا مني، وبمجرد أن تتجمع العناصر المزعزعة للاستقرار، سينقل الأمور إلى ساحة المعركة. كانت خطته هي أسر جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة.
ثم أمر غليف ورجاله، الذين كان يثق بهم أكثر من غيرهم في الجيش، بالانفصال بعذر ‘عدم الثقة به لإيوائه نبلاء فاسدين’. ثم ينضمون إلى الجيش المحظور حتى يبقى أناس قادرون على إعادة تنظيم الجيش بعد الحرب. بعد ذلك، سيرفض إنذارًا نهائيًا مني، وبمجرد أن تتجمع العناصر المزعزعة للاستقرار، سينقل الأمور إلى ساحة المعركة. كانت خطته هي أسر جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة.
كان الجيش أعداءً أقوياء يضم 40,000 جندي، ولكن إذا عمل الجيش المحظور والقوات الجوية والبحرية معًا، فيمكنهم هزيمتهم بسهولة. في الواقع، حتى في هذه المعركة الأخيرة مع الجيش، كل ما تطلبه الأمر هو تدمير قاذفات السهام بهجوم مفاجئ من القوات الجوية لتمهيد الطريق للاستسلام. ثم، في نفس الوقت الذي استسلم فيه، سيقوم أتباع جورج باحتجاز النبلاء وجيوشهم الشخصية، والتي شملت مرتزقة زيم.
قلتُ: “والآن، فلتبدأ عملية الإخضاع.”
كانت تلك خطة جورج.
عندما أخبرتني ليسيا عن نوع الشخص الذي كان عليه جورج، اعتقدت أنه من النوع الذي يستمع إلى المنطق. حتى كاستور، كنت أعرف أنه سريع الغضب، لكن إذا عمل كل من إكسل وجورج على إقناعه، فقد اعتقدت أنه سيمتثل على مضض.
عندما سمعت الخطة من جليف، وجدت نفسي أصرخ غاضبًا دون قصد: “ما هذا بحق الجحيم؟! من طلب منه أن يفعل ذلك؟!”
“ما الذي دفعك إلى هذا؟”
“غضبك مفهوم سيدي، لكن… كانت هذه فكرة الدوق كارمين نفسه.” حتى عندما انحنى جليف برأسه، بدا أنه لا ينوي الاستسلام.
عندما سمعت الخطة من جليف، وجدت نفسي أصرخ غاضبًا دون قصد: “ما هذا بحق الجحيم؟! من طلب منه أن يفعل ذلك؟!”
صرخت: “لماذا سيفعل ذلك؟! لقد تم بالفعل طرد النبلاء الفاسدين. لقد صادرنا ممتلكاتهم أيضًا. فقط دع هؤلاء الصراصير يذهبون!”
◇ ◇ ◇
“إذا سألت الدوق كارمين، فسيشعر أن هذا ساذج.” رفع جليف صوته غاضبًا، لكنه سيطر على نفسه بعد ذلك. بصفته تابعًا، لا يمكنه الدخول في جدال صاخب مع ملكه.
احتججت بمرارة قائلًا: “لماذا عليّ أن أهدر رجلًا يستطيع التفكير في الأمور بهذه الدقة؟ أنا أعاني بالفعل من نقص في الموظفين، لذا إذا كان مصممًا على المساعدة إلى هذا الحد، فعليه أن يساعدني بشكل طبيعي!”
عندما رأيت ذلك، هدأت من روعي أيضًا. “…ما السذاجة في ذلك؟”
عندما سمعت الخطة من جليف، وجدت نفسي أصرخ غاضبًا دون قصد: “ما هذا بحق الجحيم؟! من طلب منه أن يفعل ذلك؟!”
“يا سيدي، عندما تتعفن حبة الفاكهة، فإن العفن ينتشر إلى الحبات المجاورة. تكمن مشكلة النبلاء في علاقاتهم الواسعة. فمن أجل الحفاظ على نفوذهم، يزوجون بناتهم مرارًا وتكرارًا لتكوين أقارب جدد. على الأرجح، إذا وضعتهم فقط في المحاكمة بتهمة بسيطة مثل الفساد، ستتدخل بيوت أخرى لمنع ذلك. علاوة على ذلك، حتى لو فقدوا بيوتهم، فمن المحتمل أن يسعوا جميعًا للحماية من بيت آخر لديهم فيه أقارب. على هذا النحو، من الضروري إسقاطهم جميعًا حتى يصبحوا خونة للدولة.”
“…هل نحتاج حقًا إلى الذهاب إلى هذا الحد؟”
صمتت.
“ينوي الدوق كارمين جمع كل النبلاء الفاسدين في مكان واحد، والبدأ في تمرد معهم، ثم جعل جلالتك يقمعه.”
فهمت ما أراد غليف قوله.
قال غليف: “نعم، في الوقت الذي نقبض فيه على النبلاء الفاسدين، سنقبض أيضًا على جميع المرتزقة الذين استأجروهم.”
ومن أجل محاسبة هؤلاء النبلاء الفاسدين بكل صلاتهم، سأضطر إلى جعلهم يرتكبون جريمة تُحاسب عائلاتهم. ثم، خوفًا من أن يتورطوا فيها أيضًا، سيقوم النبلاء الآخرون بقطع علاقاتهم معهم من تلقاء أنفسهم.
فهمت ما أراد غليف قوله.
بدا الأمر منطقيًا. بدا كذلك، لكن…
عندما سألته ما هو، قال: “حسنًا… إنه شيء من الأفضل ألا يسمعه الكثير من الناس…” وطلب مني إخلاء الغرفة.
“…هل نحتاج حقًا إلى الذهاب إلى هذا الحد؟”
كانت تلك خطة جورج.
“نعم، ولكن هناك أيضًا سبب آخر.”
كانت المعلومات التي جلبها لنا غليف مخبأة داخل قلوب جميع الحاضرين. كان هناك ستة أشخاص حاضرين: أنا، ليسيا، هاكويا، عائشة، كايدي، وهال. إذا تسربت أخبار هذا الأمر عن طريق الصدفة، فقد تنهار الخطة بأكملها.
“ماذا، ما زال هناك المزيد…؟”
عندما نظرتُ إلى هاكويا، كان لديه تعبير مماثل على وجهه.
“تقول إنك استوليت على ممتلكاتهم يا سيدي، لكنك لم تأخذ سوى ما كان ظاهرًا. هؤلاء الأشخاص المشبوهون لديهم أموال ونفوذ في أماكن لا يلاحظها الناس. في الواقع، كان النبلاء الذين قدموا بالفعل إلى دوقية كارمين يستخدمون تلك الأموال المشبوهة لتوظيف مرتزقة زيم. أعتقد أن هذا دليل على أنك لم تأخذ كل شيء منهم بعد.”
احتججت بمرارة قائلًا: “لماذا عليّ أن أهدر رجلًا يستطيع التفكير في الأمور بهذه الدقة؟ أنا أعاني بالفعل من نقص في الموظفين، لذا إذا كان مصممًا على المساعدة إلى هذا الحد، فعليه أن يساعدني بشكل طبيعي!”
عندما أشار إلى ذلك، وضعت راحة يدي على جبهتي.
ولكن ما اعتقده الجميع لم تكن الحقيقة. كانت حقيقية الأمور مختلفة تمامًا.
بالطبع. كنتُ أحدق في الدفاتر وأخدع نفسي بالتفكير أنني أعرف أين ذهبت الأموال من ذلك وحده. لقد غاب عن بالي أنه من الممكن تجميع الثروة بطرق لا تظهر في الدفاتر.
◇ ◇ ◇
عندما نظرتُ إلى هاكويا، كان لديه تعبير مماثل على وجهه.
“إذا سألت الدوق كارمين، فسيشعر أن هذا ساذج.” رفع جليف صوته غاضبًا، لكنه سيطر على نفسه بعد ذلك. بصفته تابعًا، لا يمكنه الدخول في جدال صاخب مع ملكه.
بالنسبة لي، الذي لم يكن له أي علاقة بالنبلاء من قبل، وبالنسبة لهاكويا، الذي كان منعزلاً حتى وقت قريب، لم نكن نُدرك تمامًا مدى دهاء النبلاء.
أولًا، اعتقد الناس أن إكسل قد أقسمت بالولاء لي عندما وجهت لها الإنذار، لكنها في الواقع فعلت ذلك قبل ذلك. أرسلت إكسل حفيدتها جونا لتكون بجانبي من أجل الحكم على ما إذا كنت أملك ما يلزم لأكون ملكًا. وعندما تلقت تقارير من جونا تفيد بأنني أملك المقومات لأكون ملكًا، أقسمت بالولاء لي، واستخدمنا جونا كوسيط بيننا.
في أوقات كهذه، تذكرتُ أنني ما زلت أفتقر إلى عدد كافٍ من الأشخاص الأكفاء.
عندما أشار إلى ذلك، وضعت راحة يدي على جبهتي.
قلتُ: “هل ينوي جورج أن يجعل النبلاء يستخدمون تلك الأموال المشبوهة؟ ولكن حتى لو فعل ذلك، فإن هذه الأموال ستذهب إلى زيم لإرسال المرتزقة…”
بعد ذلك، رفع جورج، الذي رفض إنذاري، وكاستور، الذي كان مستعدًا للموت من أجل صداقته مع جورج، راية التمرد ضدي.
عندها أدركتُ الطريقة لابتزاز زيم واستعادة الأموال التي تدفقت إلى خزائنهم.
قلتُ: “والآن، فلتبدأ عملية الإخضاع.”
“أموال فدية!”
ابتلعت ريقي قائلًا: “…كيف يمكنه أن يثق بي إلى هذا الحد؟ نحن لم نلتقِ من قبل.”
قال غليف: “نعم، في الوقت الذي نقبض فيه على النبلاء الفاسدين، سنقبض أيضًا على جميع المرتزقة الذين استأجروهم.”
ثم إن سبب اندلاع هذا الصراع كان مختلفاً أيضاً.
كما هو الحال في اليابان خلال فترة سينغوكو، كان هناك نظام معمول به لإطلاق سراح الجنود الذين تم أسرهم مقابل فدية. ارتفعت الفدية اعتمادًا على مكانة الشخص، وإذا لم يدفع أحد الفدية، فسيتم بيع الأسير كعبد. في معظم الحالات، يتم إطلاق سراح ذوي المكانة المتدنية في مجموعات كبيرة عندما تدفع بلادهم مبلغًا إجماليًا، ولكن ذوي المكانة الأعلى يتم دفع فديتهم من قبل أفراد عائلتهم. كانت هناك العديد من الحالات التي سقطت فيها عائلة ذات قدرة محدودة على الدفع في الخراب نتيجة لذلك.
ليقرر مصير إلفرايدن بمواهبه الخاصة ولينجز شيئًا ستتذكره الأجيال اللاحقة… لهذا السبب كان عليه أن يدمر النبلاء الفاسدين، حتى لو اضطر إلى التضحية بنفسه من أجل ذلك.
قلتً: “هل يعتزم جورج أن يستخدم النبلاء أموالهم المشبوهة لاستئجار مرتزقة من زيم، ثم يسترد الأموال من زيم بجعلهم يدفعون فدية مقابل المرتزقة الذين تم أسرهم؟”
“ينوي الدوق كارمين جمع كل النبلاء الفاسدين في مكان واحد، والبدأ في تمرد معهم، ثم جعل جلالتك يقمعه.”
“هذا صحيح.”
بمجرد أن انتهى من الاعتذار عن سوء سلوك هال، بدأ بقوله: “حسنًا يا سيدي. أدرك أن هذا وقح للغاية، لكنني جئت لأخبرك بشيء ما.”
المرتزقة الذين أرسلهم زيم لن يكونوا ذوي مكانة رفيعة، لكن المبلغ الذي سيتعين عليهم دفعه دفعة واحدة سيكون كبيرًا.
ثم أمر غليف ورجاله، الذين كان يثق بهم أكثر من غيرهم في الجيش، بالانفصال بعذر ‘عدم الثقة به لإيوائه نبلاء فاسدين’. ثم ينضمون إلى الجيش المحظور حتى يبقى أناس قادرون على إعادة تنظيم الجيش بعد الحرب. بعد ذلك، سيرفض إنذارًا نهائيًا مني، وبمجرد أن تتجمع العناصر المزعزعة للاستقرار، سينقل الأمور إلى ساحة المعركة. كانت خطته هي أسر جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة.
بصراحة… لقد كانت خطة مدروسة جيدًا. وهذا ما جعل الأمر أكثر إزعاجًا.
أبقيت ليسيا وعائشة وهاكويا وهال وكايدي، وصرفت الجميع. وبمجرد أن فعلت ذلك، بدأ غليف أخيرًا في الحديث عن خطة جورج.
احتججت بمرارة قائلًا: “لماذا عليّ أن أهدر رجلًا يستطيع التفكير في الأمور بهذه الدقة؟ أنا أعاني بالفعل من نقص في الموظفين، لذا إذا كان مصممًا على المساعدة إلى هذا الحد، فعليه أن يساعدني بشكل طبيعي!”
أولاً، بدأت سلسلة المعارك هذه عندما عارض الدوقات الثلاثة تنازل الملك السابق عن العرش، واختاروا عدم إعلان ولائهم لي. ومنذ أن مُنحت العرش، كان الدوقات الثلاثة يعزلون أنفسهم في دوقياتهم مع الجيوش التي يسيطرون عليها.
قال غليف وهو ينظر إليّ مباشرة في عيني: “أرجو أن تتفهم يا سيدي. لقد عهد إليك الدوق كارمين بالمستقبل.”
كان الهدف من ذلك هو القبض على جميع النبلاء الفاسدين دفعة واحدة، لأنهم سيشكلون خطراً إذا تُركوا يتسكعون. اتخذ جورج موقفاً معارضاً لي بشكل واضح، جاذباً هذه العناصر المزعزعة للاستقرار إليه كما تنجذب الفراشات إلى اللهب.
ابتلعت ريقي قائلًا: “…كيف يمكنه أن يثق بي إلى هذا الحد؟ نحن لم نلتقِ من قبل.”
أجاب جورج على سؤالي: “كبريائي كمحارب.”
“لا أعرف عن ذلك. عندما تقابل الدوق كارمين بنفسك، اسأله عن ذلك.”
ثم إن سبب اندلاع هذا الصراع كان مختلفاً أيضاً.
لم أجد كلمات مناسبة للرد
بسبب ذلك، كانت المعركة في مدينة التنين الأحمر مرتجلة بالكامل، لم تكن موجودة في نص جورج. على الرغم من أنها كانت جيدة، لأننا فزنا، إلا أنها كانت موقفًا كان من الممكن أن يدمر الخطة بأكملها.
عندها أدركتُ الطريقة لابتزاز زيم واستعادة الأموال التي تدفقت إلى خزائنهم.
◇ ◇ ◇
ومع ذلك، من أجل مراقبة جورج، الذي كان يقوم ببعض التحركات المقلقة، وكذلك لمحاولة إقناع كاستور، أخفينا تلك الحقيقة، واستمرت في اتخاذ صف الدوقين الآخرين ظاهريًا لفترة من الوقت.
في ذلك الوقت، لم يكن هناك جواب، ولكن لاحقًا، عندما وجهت الإنذار النهائي، حاولت أن أسأل جورج بمهارة عن دوافعه.
في ذلك الوقت، لم يكن هناك جواب، ولكن لاحقًا، عندما وجهت الإنذار النهائي، حاولت أن أسأل جورج بمهارة عن دوافعه.
ومع ذلك، من أجل مراقبة جورج، الذي كان يقوم ببعض التحركات المقلقة، وكذلك لمحاولة إقناع كاستور، أخفينا تلك الحقيقة، واستمرت في اتخاذ صف الدوقين الآخرين ظاهريًا لفترة من الوقت.
“ما الذي دفعك إلى هذا؟”
بدا الأمر منطقيًا. بدا كذلك، لكن…
أجاب جورج على سؤالي: “كبريائي كمحارب.”
“لا أعرف عن ذلك. عندما تقابل الدوق كارمين بنفسك، اسأله عن ذلك.”
وتابع: “بما أنني تجاوزت الخمسين من عمري، فإن جسدي سيزداد ضعفًا من الآن فصاعدًا، ولكنني الآن مُنحت أعظم الفرص. سأقرر مصير إلفريدن بمواهبي الخاصة. مرة واحدة في حياته، يتمنى كل محارب أن يحقق شيئًا تتذكره الأجيال اللاحقة.”
بالنسبة لي، الذي لم يكن له أي علاقة بالنبلاء من قبل، وبالنسبة لهاكويا، الذي كان منعزلاً حتى وقت قريب، لم نكن نُدرك تمامًا مدى دهاء النبلاء.
اعتمادًا على كيفية تفسيرك لها، بدت تلك الكلمات وكأنها شيء قد يقوله مغتصب ينطلق في مغامرة العمر. ومع ذلك، فإن حقيقة الأمر هي أنه كان يعلن أنه مستعد للتضحية بحياته من أجل هذا البلد.
كان الجيش أعداءً أقوياء يضم 40,000 جندي، ولكن إذا عمل الجيش المحظور والقوات الجوية والبحرية معًا، فيمكنهم هزيمتهم بسهولة. في الواقع، حتى في هذه المعركة الأخيرة مع الجيش، كل ما تطلبه الأمر هو تدمير قاذفات السهام بهجوم مفاجئ من القوات الجوية لتمهيد الطريق للاستسلام. ثم، في نفس الوقت الذي استسلم فيه، سيقوم أتباع جورج باحتجاز النبلاء وجيوشهم الشخصية، والتي شملت مرتزقة زيم.
ليقرر مصير إلفرايدن بمواهبه الخاصة ولينجز شيئًا ستتذكره الأجيال اللاحقة… لهذا السبب كان عليه أن يدمر النبلاء الفاسدين، حتى لو اضطر إلى التضحية بنفسه من أجل ذلك.
بالنسبة لي، الذي لم يكن له أي علاقة بالنبلاء من قبل، وبالنسبة لهاكويا، الذي كان منعزلاً حتى وقت قريب، لم نكن نُدرك تمامًا مدى دهاء النبلاء.
لم أكن أعرف ما إذا كانت تلك الكلمات هي الحقيقة. ومع ذلك، استطعت أن أقول إن عزيمته كانت لا تتزعزع. ربما يكون ثبات ليسيا قد جاء من هذا الرجل، معلمها.
أولًا، اعتقد الناس أن إكسل قد أقسمت بالولاء لي عندما وجهت لها الإنذار، لكنها في الواقع فعلت ذلك قبل ذلك. أرسلت إكسل حفيدتها جونا لتكون بجانبي من أجل الحكم على ما إذا كنت أملك ما يلزم لأكون ملكًا. وعندما تلقت تقارير من جونا تفيد بأنني أملك المقومات لأكون ملكًا، أقسمت بالولاء لي، واستخدمنا جونا كوسيط بيننا.
لنعد إلى الموضوع الآن.
“أموال فدية!”
كانت المعلومات التي جلبها لنا غليف مخبأة داخل قلوب جميع الحاضرين. كان هناك ستة أشخاص حاضرين: أنا، ليسيا، هاكويا، عائشة، كايدي، وهال. إذا تسربت أخبار هذا الأمر عن طريق الصدفة، فقد تنهار الخطة بأكملها.
الفصل 60: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 4)
لهذا السبب لم نتمكن من إبلاغ إكسل بهذه الخطة، التي كانت تتعاون معنا بالفعل، أو حتى لودوين، القائد العام للجيش المحظور. وبسبب ذلك، ظلت إكسل تشك في جورج، وكان هناك خطأ آخر في الحسابات.
“يا سيدي، عندما تتعفن حبة الفاكهة، فإن العفن ينتشر إلى الحبات المجاورة. تكمن مشكلة النبلاء في علاقاتهم الواسعة. فمن أجل الحفاظ على نفوذهم، يزوجون بناتهم مرارًا وتكرارًا لتكوين أقارب جدد. على الأرجح، إذا وضعتهم فقط في المحاكمة بتهمة بسيطة مثل الفساد، ستتدخل بيوت أخرى لمنع ذلك. علاوة على ذلك، حتى لو فقدوا بيوتهم، فمن المحتمل أن يسعوا جميعًا للحماية من بيت آخر لديهم فيه أقارب. على هذا النحو، من الضروري إسقاطهم جميعًا حتى يصبحوا خونة للدولة.”
تمرد كاستور.
“ماذا، ما زال هناك المزيد…؟”
نظرًا لأن الخطة تقدمت في سرية تامة، فقد راودت كاستور شكوك حولي، وانتهى الأمر بسلاحه الجوي بالانحياز إلى جانب جورج. بالنسبة لنا، وبالنسبة لجورج، كان هذا الحدث خارج توقعاتنا تمامًا. بغض النظر عن مدى بساطة كاستور، لم يخطر ببالي أنه سينحاز إلى جورج عندما كان جورج يتصرف بطريقة مريبة بشكل واضح.
◇ ◇ ◇
لم أفكر أبدًا أنه سيأخذ مئة جندي فقط من جنوده الشخصيين وينضم إلى جورج، مستعدًا للتضحية بنفسه من أجل صداقتهما.
بسبب ذلك، كانت المعركة في مدينة التنين الأحمر مرتجلة بالكامل، لم تكن موجودة في نص جورج. على الرغم من أنها كانت جيدة، لأننا فزنا، إلا أنها كانت موقفًا كان من الممكن أن يدمر الخطة بأكملها.
في ذلك الوقت، لم يكن هناك جواب، ولكن لاحقًا، عندما وجهت الإنذار النهائي، حاولت أن أسأل جورج بمهارة عن دوافعه.
ربما كان بإمكان إكسل أن تتوقع أن يتصرف كاستور على هذا النحو.
الآن، هذا هو المكان الذي سيبدأ فيه الأمر. أخيرًا، يمكننا الوصول إلى الحدث الرئيسي. سأكون أنا وهاكويا كاتبي السيناريو لهذه المرحلة الجديدة التي على وشك البدء. لقد سلكنا الطريق الطويل للوصول إلى هنا بسبب جورج، ولكننا أخيرًا تمكنا من رفع الستار عن مسرحنا.
ومع ذلك، نظرًا لأننا كنا نبقي خطة جورج سرًا عن إكسل، لم تكن هناك طريقة لاستشارتها. بالنظر إلى النتائج، فإن فشلي في استخدام الأشخاص المتاحين لي قد تسبب في أن يصبح الموقف مربكًا، لذلك ربما كان لدي الكثير لأفكر فيه هنا.
“يا سيدي، عندما تتعفن حبة الفاكهة، فإن العفن ينتشر إلى الحبات المجاورة. تكمن مشكلة النبلاء في علاقاتهم الواسعة. فمن أجل الحفاظ على نفوذهم، يزوجون بناتهم مرارًا وتكرارًا لتكوين أقارب جدد. على الأرجح، إذا وضعتهم فقط في المحاكمة بتهمة بسيطة مثل الفساد، ستتدخل بيوت أخرى لمنع ذلك. علاوة على ذلك، حتى لو فقدوا بيوتهم، فمن المحتمل أن يسعوا جميعًا للحماية من بيت آخر لديهم فيه أقارب. على هذا النحو، من الضروري إسقاطهم جميعًا حتى يصبحوا خونة للدولة.”
حسنًا، لقد كانت معركة بها العديد من التقلبات والمنعطفات، لكنني أعتقد بطريقة ما أننا تمكنا من تنفيذ نص جورج حتى النهاية. أخيرًا، يمكن أن يُسدل الستار على مسرح الذي أعده جورج.
قلتُ: “هل ينوي جورج أن يجعل النبلاء يستخدمون تلك الأموال المشبوهة؟ ولكن حتى لو فعل ذلك، فإن هذه الأموال ستذهب إلى زيم لإرسال المرتزقة…”
الآن، هذا هو المكان الذي سيبدأ فيه الأمر. أخيرًا، يمكننا الوصول إلى الحدث الرئيسي. سأكون أنا وهاكويا كاتبي السيناريو لهذه المرحلة الجديدة التي على وشك البدء. لقد سلكنا الطريق الطويل للوصول إلى هنا بسبب جورج، ولكننا أخيرًا تمكنا من رفع الستار عن مسرحنا.
لم أكن أعرف ما إذا كانت تلك الكلمات هي الحقيقة. ومع ذلك، استطعت أن أقول إن عزيمته كانت لا تتزعزع. ربما يكون ثبات ليسيا قد جاء من هذا الرجل، معلمها.
قلتُ: “والآن، فلتبدأ عملية الإخضاع.”
قال غليف وهو ينظر إليّ مباشرة في عيني: “أرجو أن تتفهم يا سيدي. لقد عهد إليك الدوق كارمين بالمستقبل.”
الإخضاع كلمة تُستخدم لوصف قمع ثورة في بلد المرء، ولكن بشكل أوسع، يمكن أن تشير أيضًا إلى قمع قوة أجنبية معادية.
“يا سيدي، عندما تتعفن حبة الفاكهة، فإن العفن ينتشر إلى الحبات المجاورة. تكمن مشكلة النبلاء في علاقاتهم الواسعة. فمن أجل الحفاظ على نفوذهم، يزوجون بناتهم مرارًا وتكرارًا لتكوين أقارب جدد. على الأرجح، إذا وضعتهم فقط في المحاكمة بتهمة بسيطة مثل الفساد، ستتدخل بيوت أخرى لمنع ذلك. علاوة على ذلك، حتى لو فقدوا بيوتهم، فمن المحتمل أن يسعوا جميعًا للحماية من بيت آخر لديهم فيه أقارب. على هذا النحو، من الضروري إسقاطهم جميعًا حتى يصبحوا خونة للدولة.”
هنا، أود أن تتذكروا أن امارة أميدونيا مازلت تغزونا من الجنوب الغربي بسبب مراسلاتها مع جورج، وقد تم توقيت ذلك ليتزامن مع ثورته.
بصراحة… لقد كانت خطة مدروسة جيدًا. وهذا ما جعل الأمر أكثر إزعاجًا.
ومع ذلك، كان جورج نفسه يركز فقط على الشؤون الداخلية.
عندما سمعت الخطة من جليف، وجدت نفسي أصرخ غاضبًا دون قصد: “ما هذا بحق الجحيم؟! من طلب منه أن يفعل ذلك؟!”
بالطبع، هذا يعني أنه لم يكن مرتبطًا بأميدونيا من البداية. الآن، من يا ترى الذي انتحل اسم جورج وأرسل تلك الرسائل إلى غايوس الثامن؟
في أوقات كهذه، تذكرتُ أنني ما زلت أفتقر إلى عدد كافٍ من الأشخاص الأكفاء.
والآن، فلتبدأ عملية الإخضاع الحقيقية.
ومع ذلك، نظرًا لأننا كنا نبقي خطة جورج سرًا عن إكسل، لم تكن هناك طريقة لاستشارتها. بالنظر إلى النتائج، فإن فشلي في استخدام الأشخاص المتاحين لي قد تسبب في أن يصبح الموقف مربكًا، لذلك ربما كان لدي الكثير لأفكر فيه هنا.
◇ ◇ ◇
< والآن علمنا سبب تصرفات جورج الغريبة، ولماذا لم يدخل سوما قلعة راندل. أخبروني أراءكم عن الفصل في التعليقات >
عندها أدركتُ الطريقة لابتزاز زيم واستعادة الأموال التي تدفقت إلى خزائنهم.
فهمت ما أراد غليف قوله.
