Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 61

الفصل الثامن: إعلان الحرب (الجزء 1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثامن: إعلان الحرب (الجزء 1)

الفصل 61: الفصل الثامن: إعلان الحرب (الجزء 1)

 

بفضل القوة السحرية التي تمتلكها إكسل بصفتها من سلالة ثعابين البحر، كان من السهل عليها تقليد أحد أجهزة استقبال تشتيت الضباب المستخدمة في بث صوت الجوهرة. في هذه اللحظة، كانت إكسل تستخدم تلك القوة لعرض بث صوت الجوهرة لسوما على جيش أميدونيا.

مساء اليوم الأول من الشهر العاشر لسنة 1546 من التقويم القاري – بالقرب من ألتومورا.

في هذه الأثناء، كانت إكسل، على أسوار القلعة، تنظر إلى الصورة العملاقة لسوما بالزي العسكري بتعبير معقد على وجهها.

وافق جيش أميدونيا على فك حصاره بناءً على طلب سيد القلعة، ويست غارو، ولكن عندما حل وقت الظهيرة، لم تكن هناك أي علامة على فتح أبواب ألتومورا.

تبدد جو الارتياح هذا عندما رفع الملك صوته.

أمر أمير أميدونيا -الذي نفد صبره من الوضع الراهن- باستئناف الحصار. ثم، بمجرد اكتمال الحصار، أصدر الأمر بشن هجوم شامل. ومع ذلك، بعد فك حصار المدينة، استغرق الأمر وقتًا طويلاً لتطويق المدينة مرة أخرى. وقد اقترب المساء بحلول الوقت الذي اكتمل فيها تطويق المدينة.

◇     ◇     ◇

قال غايوس: “تبًا لك… أن يُخدعني رجل تافه لا قيمة له مثل ويست.”

“امرأة؟” قال يوليوس بتعجب.

جلس غايوس على كرسي في المعسكر الرئيسي لأميدونيا، وضل ينقر بقدمه بفارغ الصبر. عندما رأوه على هذه الحال، شعر جميع الضباط والجنود الواقفين بجانبه بالتوتر. كانوا يعلمون أن أي شيء يثير غضبه الآن قد يكلفهم رؤوسهم. تسبب ذلك بطبيعة الحال في جو ثقيل خيم على المعسكر.

بالطبع، كان يعرض الحقائق واحدة تلو الأخرى، دون الخوض في التفاصيل، لكن التفاصيل لم تكن مهمة لهؤلاء الناس. ما أرادوا سماعه هو ما إذا كانوا سيُزج بهم في القتال أم لا.

في خضم كل ذلك، بذل ولي العهد يوليوس قصارى جهده لتهدئة غايوس.

“امرأة؟” قال يوليوس بتعجب.

قال يوليوس: “هذا يعني فقط أن مصدر إزعاج تافه فعل ما يفعله المزعجون التافهون. إنه يحاول عبثًا كسب الوقت. علينا فقط أن نضمن سحقه هذه المرة. ما الذي يدعو إلى كل هذا الانزعاج؟”

عندها أدرك يوليوس أخيرًا الهدف الحقيقي للعدو.

قال غايوس: “…همم. نعم، لقد كان صراعه عبثًا بالتأكيد.”

بالطبع، كان يعرض الحقائق واحدة تلو الأخرى، دون الخوض في التفاصيل، لكن التفاصيل لم تكن مهمة لهؤلاء الناس. ما أرادوا سماعه هو ما إذا كانوا سيُزج بهم في القتال أم لا.

بدا أن غايوس قد هدأ قليلًا بعد سماع كلمات يوليوس، لكنه تابع قائلًا:

 

“لقد فات الأوان الآن لكي يتوسلوا من أجل حياتهم. سأدمر تلك البلدة الريفية بحلول وقت الغروب. وعندما يحين ذلك الوقت، يا ويست، سأعلق رأسك على أبواب القلعة، ولكن ليس قبل أن أعذبك حتى تتوسل الموت!”

لم تمر أيام كثيرة منذ أن شنت إمارة أميدونيا غزوها، لذلك لم تنتشر المعلومات بالكامل بعد.

قال يوليوس: “…أعتقد أن ذلك سيكون مناسبًا”.

لا بد أنه كان يبلغ طوله حوالي 20 مترًا. إذا كان هذا هو الرجل نفسه، فسيكون عملاقًا حقًا، لكن المشهد خلفه كان شفافًا. لا بد أنه كان نوعًا من الوهم.

على عكس غايوس، الذي بدا وجهه محمرًا من الغضب، كان يوليوس يبدي تعبيرًا جليديًا. ومع ذلك، بدأ الشك يتخلل إلى ذهنه. لقد شعر بوجود شيء مريب يحدث على الجانب الآخر من تلك الجدران. هل كان ويست حقًا يكسب الوقت فقط دون أمل في الفوز؟

 

بينما كان يفكر في ذلك، اندفع جندي من جيش أميدونيا وحيد إلى المعسكر الرئيسي قائلًا: “لديّ تقرير! لقد شوهدت امرأة على أسوار ألتومورا!”

انتهى الصراع بين الملك والدوقات الثلاثة.

“امرأة؟” قال يوليوس بتعجب.

وافق جيش أميدونيا على فك حصاره بناءً على طلب سيد القلعة، ويست غارو، ولكن عندما حل وقت الظهيرة، لم تكن هناك أي علامة على فتح أبواب ألتومورا.

بينما كان يستمع إلى الجندي الذي انحنى انحناءة عميقة وهو يقدم تقريره، رفع غايوس حاجبه قائلًا: “من هي؟”

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، اكتشف يوليوس حيلة العدو وشحب وجهه. إذا كانت إكسل وسوما على اتصال سري، فمن المحتمل أن الدوقين الآخرين كانا كذلك أيضًا.

“حسنًا… وفقًا لأحد القادة الذين تعرفوا عليها، إنها إكسل والتر، أدميرال البحرية لمملكة إلفريدن.”

تبدد جو الارتياح هذا عندما رفع الملك صوته.

“هل قلت إكسل والتر؟! هل تقول أن أحد الدوقات الثلاثة كان داخل تلك القلعة؟!”

نعم، لقد قام سوما ببعض المناورات من وراء الكواليس، وأصدر مهمة إلى نقابة المغامرين لإجلاء المدن والقرى الواقعة في طريق جيوش الإمارة. ومع ذلك، هذا لا يعني عدم وجود خسائر. فقد أُضرمت النيران في بعض القرى عمدًا. ومن المحتمل أيضًا حدوث نهب. وإذا كان أي شخص قد واجه سوء الحظ بمواجهة كشافة العدو أثناء فرارهم، فربما تكون هناك خسائر في الأرواح أيضًا.

كان من الصعب تصديق ذلك. لقد أصدر ملك إلفريدن، سوما، إنذاره النهائي للدوقات الثلاثة قبل أيام قليلة فقط. بالتأكيد، أقسمت الأدميرال إكسل والتر بالولاء له هناك، ولكن بحلول الوقت الذي نقل فيه الجواسيس تلك المعلومات إليهم، كانت جيوش الإمارة قد حاصرت ألتومورا بالفعل.

بالطبع، كان يعرض الحقائق واحدة تلو الأخرى، دون الخوض في التفاصيل، لكن التفاصيل لم تكن مهمة لهؤلاء الناس. ما أرادوا سماعه هو ما إذا كانوا سيُزج بهم في القتال أم لا.

كانت قاعدة عملياتها مدينة لاجون على الحافة الشمالية الشرقية للمملكة، بينما كانت ألتومورا قريبة من الحافة الجنوبية الغربية. بغض النظر عن مدى سرعة سفرها، كان ينبغي أن يستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لقطع تلك المسافة. إذا كانت إكسل في مدينة لاجون عندما إصدار الإنذار، فمن المستحيل أن تصل إلى ألتومورا.

على عكس غايوس، الذي بدا وجهه محمرًا من الغضب، كان يوليوس يبدي تعبيرًا جليديًا. ومع ذلك، بدأ الشك يتخلل إلى ذهنه. لقد شعر بوجود شيء مريب يحدث على الجانب الآخر من تلك الجدران. هل كان ويست حقًا يكسب الوقت فقط دون أمل في الفوز؟

صرخ جايوس: “لماذا؟! لماذا إكسل هناك؟!”

“لماذا ستفعل إكسل ذلك؟”

على عكس جايوس الحائر، بدا يوليوس كما لو أن الأمور أصبحت منطقية بالنسبة له فجأة: “…على الأرجح، كانت إكسل على اتصال مع سوما قبل الإنذار.”

قال سوما: “لكن لا تخافوا. لقد توقعت حدوث ذلك، ولذلك أرسلت الدوقة إكسل إلى ألتومورا. وحتى الآن، لم يتمكن العدو من الاستيلاء على ألتومورا”.

هوية ذلك الإحساس الذي لم يتمكن من تسميته… ذلك الذي كان يشعر به من ألتومورا. هل كان بسبب إكسل؟

ركع يوليوس أمام والده، مقدمًا تلك النصيحة بأسف.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، اكتشف يوليوس حيلة العدو وشحب وجهه. إذا كانت إكسل وسوما على اتصال سري، فمن المحتمل أن الدوقين الآخرين كانا كذلك أيضًا.

 

إذا كان هذا الإنذار مجرد تمثيل…!

عندما سمع الناس هذه الكلمات من سوما، ساعد ذلك في تهدئتهم قليلاً.

عندها أدرك يوليوس أخيرًا الهدف الحقيقي للعدو.

صرخ قائلًا: “أبي، استعد للانسحاب على الفور! لقد تم استدراجنا إلى هنا!”

صرخ قائلًا: “أبي، استعد للانسحاب على الفور! لقد تم استدراجنا إلى هنا!”

 

ركع يوليوس أمام والده، مقدمًا تلك النصيحة بأسف.

بالطبع، كان يعرض الحقائق واحدة تلو الأخرى، دون الخوض في التفاصيل، لكن التفاصيل لم تكن مهمة لهؤلاء الناس. ما أرادوا سماعه هو ما إذا كانوا سيُزج بهم في القتال أم لا.

قال غايوس متعجبًا من اقتراح التراجع المفاجئ: “استدراجنا إلى هنا؟ ماذا تقصد؟”

 

“على الأرجح، كانت إكسل في ألتومورا عندما شاركت في الاجتماع الذي صدر فيه هذا الإنذار. لدينا جوهرة بث صوت الجوهرة في بلدنا، تمامًا كما لديهم، وبالتأكيد لن يكون من المستحيل نقل واحدة.”

لا بد أنه كان يبلغ طوله حوالي 20 مترًا. إذا كان هذا هو الرجل نفسه، فسيكون عملاقًا حقًا، لكن المشهد خلفه كان شفافًا. لا بد أنه كان نوعًا من الوهم.

“لماذا ستفعل إكسل ذلك؟”

إذا علمت أن هذا ما سيحدث، لكان عليّ أن أضغط بقوة أكبر لإيقاف كاستور. إذا خاطرت بعنقي المتهالك هذا، فهل هناك طريقة ما لإنقاذ حياتهما؟ هذا ما فكرت به إكسل وهي تنظر إلى صورة سوما.

“لإبقائنا محاصرين في هذه المدينة، أنا متأكد من ذلك. إن هدف العدو هو…”

وتابع سوما: “لطالما استهدفت إمارة أميدونيا أراضي هذا البلد. فعلى مدى أجيال، طالب أمراؤها باستعادة أراضيهم المفقودة، ووسعوا جيشهم، وأبقوا الحدود في حالة توتر دائم. والأمير الحالي، غايوس الثامن، ليس مختلفًا. لقد أشعل نيران الصراع بيني أنا والدوقات الثلاثة، وتصرف من وراء الكواليس لتعزيز أهدافه الخاصة! ثم، عندما أصبح الصدام بيني وبين جورج أمرًا مؤكدًا، حشد جيوشه وداس أراضي بلادنا تحت أقدامه!”

“هذا إعلان يهم جميع مواطني إلفريدن.”

كانت تفهم سبب هزيمة كاستور. لقد تمرد فقط مع قواته الشخصية، وقد شاركت إكسل معرفتها بالطرق التي يمكن استخدامها لغزو مدينة التنين الأحمر من أجل المساعدة في أسره.

دوي صوتٌ عالٍ بما يكفي ليسمعه جميع جنود أميدونيا الذين يحيطون بألتومورا، مقاطعًا يوليوس في منتصف جملته، وتردد صداه في جميع أنحاء المنطقة. عندما استداروا لينظروا، كان هناك ظل عملاق يقف على أسوار ألتومورا.

بفضل القوة السحرية التي تمتلكها إكسل بصفتها من سلالة ثعابين البحر، كان من السهل عليها تقليد أحد أجهزة استقبال تشتيت الضباب المستخدمة في بث صوت الجوهرة. في هذه اللحظة، كانت إكسل تستخدم تلك القوة لعرض بث صوت الجوهرة لسوما على جيش أميدونيا.

لا بد أنه كان يبلغ طوله حوالي 20 مترًا. إذا كان هذا هو الرجل نفسه، فسيكون عملاقًا حقًا، لكن المشهد خلفه كان شفافًا. لا بد أنه كان نوعًا من الوهم.

كان الضباب الذي تُعرض عليه هذه الصورة العملاقة لسوما قد تم إنتاجه بواسطة سحر إكسل.

كان ذلك الظل هو الملك المؤقت لإلفريدن، سوما كازويا. اليوم، لم يكن يرتدي الزي غير الرسمي الذي يرتديه عادةً؛ بل كان يرتدي زيًا عسكريًا رسميًا. يقولون إن الملابس تصنع الرجل، وقد بدا أكثر ترهيبًا من المعتاد.

بينما كان يفكر في ذلك، اندفع جندي من جيش أميدونيا وحيد إلى المعسكر الرئيسي قائلًا: “لديّ تقرير! لقد شوهدت امرأة على أسوار ألتومورا!”

نظر غايوس ويوليوس إلى سوما بكراهية.

كيف كان جنرال الجيش جورج، يؤوي النبلاء الفاسدين، وبالتالي دخل الجيش المحرم والجيش في صراع.

 

في خضم كل ذلك، بذل ولي العهد يوليوس قصارى جهده لتهدئة غايوس.

◇     ◇     ◇

كان هذا إعلانًا للحرب. توتر الناس عندما سمعوا تلك الكلمات. حيث أن هذه كلمات لم يسمعوها قط في عهد الملك السابق ألبرت.

 

هوية ذلك الإحساس الذي لم يتمكن من تسميته… ذلك الذي كان يشعر به من ألتومورا. هل كان بسبب إكسل؟

“أكرر. هذا إعلان يهم جميع مواطني إلفريدن. أنا الملك المؤقت لإلفريدن، سوما كازويا.”

 

في هذه الأثناء، كانت إكسل، على أسوار القلعة، تنظر إلى الصورة العملاقة لسوما بالزي العسكري بتعبير معقد على وجهها.

في خضم كل ذلك، بذل ولي العهد يوليوس قصارى جهده لتهدئة غايوس.

كان الضباب الذي تُعرض عليه هذه الصورة العملاقة لسوما قد تم إنتاجه بواسطة سحر إكسل.

 

بفضل القوة السحرية التي تمتلكها إكسل بصفتها من سلالة ثعابين البحر، كان من السهل عليها تقليد أحد أجهزة استقبال تشتيت الضباب المستخدمة في بث صوت الجوهرة. في هذه اللحظة، كانت إكسل تستخدم تلك القوة لعرض بث صوت الجوهرة لسوما على جيش أميدونيا.

< والآن بدأت الحرب رسميًا بين مملكة إلفريدن وإمارة أميدونيا، بين سوما وغايوس ويوليوس. اخبروني أراءكم عن الفصل في التعليقات. >

بدأ سوما بتقديم شرح مباشر لتسلسل الأحداث التي أدت إلى الوضع الحالي.

في خضم كل ذلك، بذل ولي العهد يوليوس قصارى جهده لتهدئة غايوس.

كيف كان جنرال الجيش جورج، يؤوي النبلاء الفاسدين، وبالتالي دخل الجيش المحرم والجيش في صراع.

بدا أن غايوس قد هدأ قليلًا بعد سماع كلمات يوليوس، لكنه تابع قائلًا:

وكيف تمرد عليه جنرال القوات الجوية، كاستور، وكان مستعدًا للتضحية بنفسه من أجل صداقته مع جورج.

“امرأة؟” قال يوليوس بتعجب.

وكيف أن من بين الدوقات الثلاثة، كانت أدميرال البحرية إكسل، هي الوحيدة التي أعربت عن نيتها في خدمته بإخلاص منذ البداية.

بالنسبة للمواطنين، كان مجرد معرفة ذلك كافيًا. ومع ذلك، كانت إكسل تبدي نظرة ألم على وجهها.

بالطبع، كان يعرض الحقائق واحدة تلو الأخرى، دون الخوض في التفاصيل، لكن التفاصيل لم تكن مهمة لهؤلاء الناس. ما أرادوا سماعه هو ما إذا كانوا سيُزج بهم في القتال أم لا.

كان ذلك الظل هو الملك المؤقت لإلفريدن، سوما كازويا. اليوم، لم يكن يرتدي الزي غير الرسمي الذي يرتديه عادةً؛ بل كان يرتدي زيًا عسكريًا رسميًا. يقولون إن الملابس تصنع الرجل، وقد بدا أكثر ترهيبًا من المعتاد.

قال سوما: “لقد حدث الكثير ليقودنا إلى هذه النقطة، ولكن في الوقت الحالي، فإن الجيش المحظور والجيش والبحرية والقوات الجوية جميعها تحت قيادتي. وبناءً على ذلك، أعلن بموجب هذا انتهاء الحرب الأهلية.”

“على الأرجح، كانت إكسل في ألتومورا عندما شاركت في الاجتماع الذي صدر فيه هذا الإنذار. لدينا جوهرة بث صوت الجوهرة في بلدنا، تمامًا كما لديهم، وبالتأكيد لن يكون من المستحيل نقل واحدة.”

انتهى الصراع بين الملك والدوقات الثلاثة.

 

بالنسبة للمواطنين، كان مجرد معرفة ذلك كافيًا. ومع ذلك، كانت إكسل تبدي نظرة ألم على وجهها.

بالنسبة للمواطنين، كان مجرد معرفة ذلك كافيًا. ومع ذلك، كانت إكسل تبدي نظرة ألم على وجهها.

لم يمضِ سوى يومين على الإنذار. هذا الإعلان يعني أن في ذلك الوقت، هزم سوما كلاً من القوات الجوية لكاستور فارغاس وجيش جورج كارمين.

مساء اليوم الأول من الشهر العاشر لسنة 1546 من التقويم القاري – بالقرب من ألتومورا.

كانت تفهم سبب هزيمة كاستور. لقد تمرد فقط مع قواته الشخصية، وقد شاركت إكسل معرفتها بالطرق التي يمكن استخدامها لغزو مدينة التنين الأحمر من أجل المساعدة في أسره.

تابع سوما قائلًا: “لدي بالفعل الجيش المحظور والجيش والبحرية والقوات الجوية تحت قيادتي. يبلغ عدد القوة الغازية من الإمارة 30000. مع الجيش المحظور والجيش والقوات الجوية مجتمعة، يمكننا حشد ما يقرب من 55000 جندي. إذا زحفنا على ألتومورا الآن، فسيكون من السهل صد هؤلاء الغزاة البرابرة.”

ومع ذلك، شعرت بشيء غريب في الطريقة التي استسلم بها جورج بسهولة.

بينما كان يفكر في ذلك، اندفع جندي من جيش أميدونيا وحيد إلى المعسكر الرئيسي قائلًا: “لديّ تقرير! لقد شوهدت امرأة على أسوار ألتومورا!”

قالت إكسل لنفسها: كان الوقت الذي طُلب مني كسبه قصيرًا جدًا، ظننت أن هناك شيئًا ما يحدث، لكن… لم أتوقع أبدًا أنهم كانوا يعملون معًا منذ البداية. يبدو أن كاستور وأنا وحتى جلالته كنا جميعًا نتبع السيناريو الذي انشأه جورج كارمين.

عندها أدرك يوليوس أخيرًا الهدف الحقيقي للعدو.

على الرغم من مظهرها الشاب، تساءلت إكسل عما إذا كان هذا هو حال الشيخوخة. وبينما بدأت تفهم خطة جورج، حدقت في الأفق بتنهيدة.

وكيف أن من بين الدوقات الثلاثة، كانت أدميرال البحرية إكسل، هي الوحيدة التي أعربت عن نيتها في خدمته بإخلاص منذ البداية.

إذا علمت أن هذا ما سيحدث، لكان عليّ أن أضغط بقوة أكبر لإيقاف كاستور. إذا خاطرت بعنقي المتهالك هذا، فهل هناك طريقة ما لإنقاذ حياتهما؟ هذا ما فكرت به إكسل وهي تنظر إلى صورة سوما.

تبدد جو الارتياح هذا عندما رفع الملك صوته.

كان خطاب سوما يقترب من ذروته.

في خضم كل ذلك، بذل ولي العهد يوليوس قصارى جهده لتهدئة غايوس.

 

قالت إكسل لنفسها: كان الوقت الذي طُلب مني كسبه قصيرًا جدًا، ظننت أن هناك شيئًا ما يحدث، لكن… لم أتوقع أبدًا أنهم كانوا يعملون معًا منذ البداية. يبدو أن كاستور وأنا وحتى جلالته كنا جميعًا نتبع السيناريو الذي انشأه جورج كارمين.

◇     ◇     ◇

تبدد جو الارتياح هذا عندما رفع الملك صوته.

 

لم تمر أيام كثيرة منذ أن شنت إمارة أميدونيا غزوها، لذلك لم تنتشر المعلومات بالكامل بعد.

“انتهت الحرب الأهلية. لكن ما زال الوقت مبكرًا جدًا لنغمد سيوفنا! لقد عبرت جيوش إمارة أميدونيا الحدود وغزت بلادنا! في هذه اللحظة بالذات، حاصرت قوات أميدونيا مدينة ألتومورا في الجنوب الغربي!”

على عكس جايوس الحائر، بدا يوليوس كما لو أن الأمور أصبحت منطقية بالنسبة له فجأة: “…على الأرجح، كانت إكسل على اتصال مع سوما قبل الإنذار.”

عندما كشف الملك فجأة عن غزو أميدونيا، شعر نصف السكان تقريبًا بالتوتر، بينما شعر النصف الآخر بالصدمة. كان المتوترون هم أولئك الذين كانوا في الغرب والذين تلقوا بالفعل معلومات عن توغل أميدونيا، بينما كان المصدومون هم أولئك الذين كانوا في شرق البلاد حيث لم تنتشر الأخبار بعد.

لا بد أنه كان يبلغ طوله حوالي 20 مترًا. إذا كان هذا هو الرجل نفسه، فسيكون عملاقًا حقًا، لكن المشهد خلفه كان شفافًا. لا بد أنه كان نوعًا من الوهم.

لم تمر أيام كثيرة منذ أن شنت إمارة أميدونيا غزوها، لذلك لم تنتشر المعلومات بالكامل بعد.

عندما كشف الملك فجأة عن غزو أميدونيا، شعر نصف السكان تقريبًا بالتوتر، بينما شعر النصف الآخر بالصدمة. كان المتوترون هم أولئك الذين كانوا في الغرب والذين تلقوا بالفعل معلومات عن توغل أميدونيا، بينما كان المصدومون هم أولئك الذين كانوا في شرق البلاد حيث لم تنتشر الأخبار بعد.

تفاعل سكان الشرق مع هذه الأخبار المفاجئة بالذعر. ومع ذلك…

 

قال سوما: “لكن لا تخافوا. لقد توقعت حدوث ذلك، ولذلك أرسلت الدوقة إكسل إلى ألتومورا. وحتى الآن، لم يتمكن العدو من الاستيلاء على ألتومورا”.

كان هذا إعلانًا للحرب. توتر الناس عندما سمعوا تلك الكلمات. حيث أن هذه كلمات لم يسمعوها قط في عهد الملك السابق ألبرت.

عندما سمع الناس هذه الكلمات من سوما، ساعد ذلك في تهدئتهم قليلاً.

كانت قاعدة عملياتها مدينة لاجون على الحافة الشمالية الشرقية للمملكة، بينما كانت ألتومورا قريبة من الحافة الجنوبية الغربية. بغض النظر عن مدى سرعة سفرها، كان ينبغي أن يستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لقطع تلك المسافة. إذا كانت إكسل في مدينة لاجون عندما إصدار الإنذار، فمن المستحيل أن تصل إلى ألتومورا.

تابع سوما قائلًا: “لدي بالفعل الجيش المحظور والجيش والبحرية والقوات الجوية تحت قيادتي. يبلغ عدد القوة الغازية من الإمارة 30000. مع الجيش المحظور والجيش والقوات الجوية مجتمعة، يمكننا حشد ما يقرب من 55000 جندي. إذا زحفنا على ألتومورا الآن، فسيكون من السهل صد هؤلاء الغزاة البرابرة.”

“هل قلت إكسل والتر؟! هل تقول أن أحد الدوقات الثلاثة كان داخل تلك القلعة؟!”

عندما سمعوا تلك الكلمات، ساد جو من الارتياح بين الناس. ومع ذلك، في اللحظة التالية …

“انتهت الحرب الأهلية. لكن ما زال الوقت مبكرًا جدًا لنغمد سيوفنا! لقد عبرت جيوش إمارة أميدونيا الحدود وغزت بلادنا! في هذه اللحظة بالذات، حاصرت قوات أميدونيا مدينة ألتومورا في الجنوب الغربي!”

صرخ سوما: “لكن يا شعبي، هل هذا وحده يكفي؟!”

بينما كان يستمع إلى الجندي الذي انحنى انحناءة عميقة وهو يقدم تقريره، رفع غايوس حاجبه قائلًا: “من هي؟”

تبدد جو الارتياح هذا عندما رفع الملك صوته.

دوي صوتٌ عالٍ بما يكفي ليسمعه جميع جنود أميدونيا الذين يحيطون بألتومورا، مقاطعًا يوليوس في منتصف جملته، وتردد صداه في جميع أنحاء المنطقة. عندما استداروا لينظروا، كان هناك ظل عملاق يقف على أسوار ألتومورا.

وتابع سوما: “لطالما استهدفت إمارة أميدونيا أراضي هذا البلد. فعلى مدى أجيال، طالب أمراؤها باستعادة أراضيهم المفقودة، ووسعوا جيشهم، وأبقوا الحدود في حالة توتر دائم. والأمير الحالي، غايوس الثامن، ليس مختلفًا. لقد أشعل نيران الصراع بيني أنا والدوقات الثلاثة، وتصرف من وراء الكواليس لتعزيز أهدافه الخاصة! ثم، عندما أصبح الصدام بيني وبين جورج أمرًا مؤكدًا، حشد جيوشه وداس أراضي بلادنا تحت أقدامه!”

كانت قاعدة عملياتها مدينة لاجون على الحافة الشمالية الشرقية للمملكة، بينما كانت ألتومورا قريبة من الحافة الجنوبية الغربية. بغض النظر عن مدى سرعة سفرها، كان ينبغي أن يستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لقطع تلك المسافة. إذا كانت إكسل في مدينة لاجون عندما إصدار الإنذار، فمن المستحيل أن تصل إلى ألتومورا.

نعم، لقد قام سوما ببعض المناورات من وراء الكواليس، وأصدر مهمة إلى نقابة المغامرين لإجلاء المدن والقرى الواقعة في طريق جيوش الإمارة. ومع ذلك، هذا لا يعني عدم وجود خسائر. فقد أُضرمت النيران في بعض القرى عمدًا. ومن المحتمل أيضًا حدوث نهب. وإذا كان أي شخص قد واجه سوء الحظ بمواجهة كشافة العدو أثناء فرارهم، فربما تكون هناك خسائر في الأرواح أيضًا.

قال سوما: “لكن لا تخافوا. لقد توقعت حدوث ذلك، ولذلك أرسلت الدوقة إكسل إلى ألتومورا. وحتى الآن، لم يتمكن العدو من الاستيلاء على ألتومورا”.

واصل سوما حديثه معبرًا عن غضبه من كل ذلك.

 

“أسألكم مرة أخرى! هل أنتم راضون بمجرد طردهم؟! في هذا العصر، حيث تحاول البشرية جمعاء التوحد تحت راية إمبراطورية غران كيوس ضد جيوش سيد الشياطين، هل يمكن التسامح مع هذا السلوك المتخلف والوحشي؟! كلا بالتأكيد لا يمكن! ولذلك، ورغم أنه ليس من الضروري أن تقول بلادنا هذا، بعد أن تعرضت بالفعل لهجوم مفاجئ، فسأقوله على أي حال.” هنا توقف سوما للحظة، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم أصدر إعلانًا واضحًا.

عندما كشف الملك فجأة عن غزو أميدونيا، شعر نصف السكان تقريبًا بالتوتر، بينما شعر النصف الآخر بالصدمة. كان المتوترون هم أولئك الذين كانوا في الغرب والذين تلقوا بالفعل معلومات عن توغل أميدونيا، بينما كان المصدومون هم أولئك الذين كانوا في شرق البلاد حيث لم تنتشر الأخبار بعد.

“تعلن مملكة إلفريدن الحرب على إمارة أميدونيا!”

لم يمضِ سوى يومين على الإنذار. هذا الإعلان يعني أن في ذلك الوقت، هزم سوما كلاً من القوات الجوية لكاستور فارغاس وجيش جورج كارمين.

كان هذا إعلانًا للحرب. توتر الناس عندما سمعوا تلك الكلمات. حيث أن هذه كلمات لم يسمعوها قط في عهد الملك السابق ألبرت.

بفضل القوة السحرية التي تمتلكها إكسل بصفتها من سلالة ثعابين البحر، كان من السهل عليها تقليد أحد أجهزة استقبال تشتيت الضباب المستخدمة في بث صوت الجوهرة. في هذه اللحظة، كانت إكسل تستخدم تلك القوة لعرض بث صوت الجوهرة لسوما على جيش أميدونيا.

 

قال يوليوس: “…أعتقد أن ذلك سيكون مناسبًا”.

< والآن بدأت الحرب رسميًا بين مملكة إلفريدن وإمارة أميدونيا، بين سوما وغايوس ويوليوس. اخبروني أراءكم عن الفصل في التعليقات. >

“انتهت الحرب الأهلية. لكن ما زال الوقت مبكرًا جدًا لنغمد سيوفنا! لقد عبرت جيوش إمارة أميدونيا الحدود وغزت بلادنا! في هذه اللحظة بالذات، حاصرت قوات أميدونيا مدينة ألتومورا في الجنوب الغربي!”

إذا كان هذا الإنذار مجرد تمثيل…!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط