الفصل التاسع: المعركة النهائية (الجزء 5)
الفصل 69: الفصل التاسع: المعركة النهائية (الجزء 5)
تحركت دميتان متوسطتا الحجم من دمى موساشيبو الصغير تحملان دروعًا لصد ذلك الهجوم. في الوقت نفسه، دارت كارلا حول غايوس ووجهت له ضربة.
وبحلول الوقت الذي لاحظاه فيه، كان سوما يقف على بعد حوالي عشرين مترًا منهما. كانت هناك أربع دمى من نفس تصميم الدمية التي حمت كارلا تطفو حوله في الهواء. كانت دمية موساشيبو الصغير كبيرة الحجم هي التي حمت كارلا، بينما كانت الدمى المنتشرة حول سوما متوسطة الحجم.
عندما أحضر سوما جيشه بأكمله إلى فان، انتهت سلسلة المعارك التي ستُعرف باسم حرب الأسبوع الواحد.
“أيها الأحمق! ماذا تفعل هنا؟!” هبطت كارلا بجانب سوما ووبخته.
أمر سوما دمية موساشيبو الصغير الكبيرة الساقطة بالنهوض ومهاجمة غايوس.
هز سوما كتفيه قائلًا: “هذا الرجل هو الوحيد المتبقي. سيجتمع حلفاؤنا هنا قريبًا. لذلك قررت، بدلًا من الانتظار في المخيم، أن أمضي الوقت هنا وأقاتل إلى جانبكِ.”
نفخت كارلا النار في اتجاه غايوس.
صرخت كارلا: “ألا تعلك أنك إذا مت ستحزن ليسيا؟!”
كان جسد غايوس مثقوبًا بعدد لا يحصى من السهام. بعد إعادة تنظيم وحدتهم، لحق الرماة أخيرًا بسوما وقاموا بإطلاق وابل من السهام باتجاه غايوس.
قال: “أجل. لهذا السبب جئت إلى هنا. لأعيش. من الأفضل أن نركز قوتنا. فبدلاً من أن يقاتله كل منا بمفرده، ستكون فرص نجاتنا أفضل إذا تعاونا منذ البداية.”
“سوما كازويا! سأهزمك وأدمر المملكة.” صرخ بذلك غايوس، مع ظهور بريق حاد في عينيه أثناء حديثه.
بعد أن قال ذلك، لوّح سوما بذراعه أمامه. وعندما فعل ذلك، أطلقت اثنتان من دمى موساشيبو الصغير متوسطة الحجم، والتي كانت تحمل أقواسًا، السهام على غايوس.
صرخت كارلا: “ألا تعلك أنك إذا مت ستحزن ليسيا؟!”
انطلقت السهام مباشرة نحو غايوس، لكن غايوس ركل دمية موساشيبو الصغير الكبيرة التي كانت في طريقه إلى الأرض وقطع السهمين في الهواء.
حقًا، كانت عزيمته مخيفة.
أصاب سوما الذهول للحظات. ثم قال: “هل من الممكن الدفاع ضد ذلك أساسًا؟”
قال سوما لنفسه، وكأنما يتحدث إلى جايوس: بالنسبة لك، مع براعتك القتالية هذه… ربما كان هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكنك اختياره. لقد كنت تعتقد حقًا أن الانتقام من المملكة سيقود شعب الإمارة إلى السعادة. لا أريد أن أنكر طريقة التفكير هذه تمامًا.
حذرته كارلا قائلة: “كن حذرًا. هذا الرجل قوي جدًا.”
“هاه؟! لماذا…”
مع كلمة التحذير هذه، استعد سوما لما سيحدث.
عندما قال سوما ذلك، بدا أن غايوس ابتسم قليلًا.
“سوما كازويا! سأهزمك وأدمر المملكة.” صرخ بذلك غايوس، مع ظهور بريق حاد في عينيه أثناء حديثه.
“يا لك من مزعج!” قال ذلك غايوس وهو يقطع الدمية، لكنه لم يقطع سوى النصف العلوي، لذا لفت دمية موساشيبو الصغير الكبيرة ذراعيها حول غايوس.
رد عليه سوما: “…أكره أن أخبرك بهذا، لكنني متأكد تمامًا من أن المملكة لن تُدمر، حتى لو قتلتني.” على الرغم من أن غايوس أخافه، إلا أن سوما كان يبتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
قالت كارلا: “ماذا تفعل؟”
ثم تابع قائلًا: “لقد جمعت أشخاصًا موهوبين. لقد أنشأت شبكة مواصلات، وأعدت تصميم البنية التحتية للمدينة، ووضعت كل الأسس للازدهار. حتى لو مت هنا، فأنا متأكد من أن شخصًا ما يمكنه تولي زمام الأمور وإدارتها بشكل جيد.”
“لن أدعك تفعل ذلك!” صرخ كلًا من سوما وكارلا في وقت واحد.
“إذن سأمحو كل ذلك!” مد غايوس ذراعه. وفي تلك اللحظة، انطلق حجر نحوهم من الأرض.
عندما سقط غايوس على ظهره، كان محترقًا بالكامل.
“لن أدعك تفعل ذلك!” صرخ كلًا من سوما وكارلا في وقت واحد.
هرعت ليسيا وعانقت سوما. “سوما، لقد قاتلت أنت أيضًا؟! هل أنت بخير؟ أنت لست مصابًا في أي مكان، أليس كذلك؟”
تحركت دميتان متوسطتا الحجم من دمى موساشيبو الصغير تحملان دروعًا لصد ذلك الهجوم. في الوقت نفسه، دارت كارلا حول غايوس ووجهت له ضربة.
< واخيرًا انتهت الحرب يبن الامارة وأميدونيا. ولكن لا أظن ان سوما لديه وقت للراحة الآن، فلقد ذهب يوليوس ليطلب مساعدة الإمبراطورية، ومازالت روروا تدبر لشيء ما. أخبروني أراءكم عن الفص في التعليقات. >
صدّ غايوس ذلك الهجوم بسيفه، ثم ركل كارلا لإبعادها عنه وغطى جسده بعباءته ليحمي نفسه من سهمين آخرين أطلقهما سوما. في هذا العالم حيث يمكن ربط السحر بالأشياء، حتى العباءة كانت جزء من درعه.
< واخيرًا انتهت الحرب يبن الامارة وأميدونيا. ولكن لا أظن ان سوما لديه وقت للراحة الآن، فلقد ذهب يوليوس ليطلب مساعدة الإمبراطورية، ومازالت روروا تدبر لشيء ما. أخبروني أراءكم عن الفص في التعليقات. >
تمتم سوما: “اللعنة. أعلم أنه ملك، لكنه قوي جدًا…”
تمتم غايوس وعيناه غير مركزتين: “سأدمر… المملكة… وأريهم… روح أميدونيا…”
“انا متأكدةً أنه درّب نفسه بطريقة مختلفة تمامًا عن طريقتك… هاه!”
< واخيرًا انتهت الحرب يبن الامارة وأميدونيا. ولكن لا أظن ان سوما لديه وقت للراحة الآن، فلقد ذهب يوليوس ليطلب مساعدة الإمبراطورية، ومازالت روروا تدبر لشيء ما. أخبروني أراءكم عن الفص في التعليقات. >
نفخت كارلا النار في اتجاه غايوس.
قال سوما: “…هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يُقتل.”
“أورخ.” صدّ غايوس النيران بتحريك عباءته مرة أخرى. ثم أطلق حجرًا آخر.
صرخ غايوس: “ماذا؟!”
صدّ سوما الهجوم بأحد دروع دميته، لكنه شعر أنها تتكسر ببطء. وبهذا المعدل، لن يمنحوه حتى بعض الوقت.
“انا متأكدةً أنه درّب نفسه بطريقة مختلفة تمامًا عن طريقتك… هاه!”
…ثم جال في خاطر سوما فكرة.
على الرغم من أنه كان محاطًا بذلك الانفجار، حاول غايوس النهوض. كانت لديه بالفعل جروح خطيرة في جميع أنحاء جسده، لكنه مشي نحوهما وهو يتعثر مثل الزومبي.
“تحرك!” صرخ
دون أن تعرف سبب قيامها بذلك، نفخت كارلا ألسنة اللهب باتجاه دمية موساشيبو الصغير الكبيرة. كان هناك وميض ساطع عندما لامست النيران الدمية، تبعه…
أمر سوما دمية موساشيبو الصغير الكبيرة الساقطة بالنهوض ومهاجمة غايوس.
قال: “أجل. لهذا السبب جئت إلى هنا. لأعيش. من الأفضل أن نركز قوتنا. فبدلاً من أن يقاتله كل منا بمفرده، ستكون فرص نجاتنا أفضل إذا تعاونا منذ البداية.”
“يا لك من مزعج!” قال ذلك غايوس وهو يقطع الدمية، لكنه لم يقطع سوى النصف العلوي، لذا لفت دمية موساشيبو الصغير الكبيرة ذراعيها حول غايوس.
وفي اللحظة التي ظن فيها سوما أنه سيسقط أخيرًا، أرجع غايوس يده التي بها السيف الذي كان يحمله إلى الوراء، ثم جمع كل قوته المتبقية، وألقى به مثل الرمح.
صرخ غايوس: “ماذا؟!”
رنين، رنين، رنين، رنين!
الآن، كارلا! أحرقي الدمية!”
دون أن تعرف سبب قيامها بذلك، نفخت كارلا ألسنة اللهب باتجاه دمية موساشيبو الصغير الكبيرة. كان هناك وميض ساطع عندما لامست النيران الدمية، تبعه…
“هاه؟! لماذا…”
وفي اللحظة التي ظن فيها سوما أنه سيسقط أخيرًا، أرجع غايوس يده التي بها السيف الذي كان يحمله إلى الوراء، ثم جمع كل قوته المتبقية، وألقى به مثل الرمح.
“افعليها! أسرعي!”
“…هل هذا هو مدى قدرة مثابرتك؟” قال سوما هذه الكلمات مع تنهيدة إعجاب.
“حسناً!”
لا أعتقد أنك كنت على حق. لكنني لا أعتقد أنك كنت مخطئًا تمامًا. ومع ذلك، الآن بعد أن هزمتك، سأمضي قدمًا…
دون أن تعرف سبب قيامها بذلك، نفخت كارلا ألسنة اللهب باتجاه دمية موساشيبو الصغير الكبيرة. كان هناك وميض ساطع عندما لامست النيران الدمية، تبعه…
دون أن تعرف سبب قيامها بذلك، نفخت كارلا ألسنة اللهب باتجاه دمية موساشيبو الصغير الكبيرة. كان هناك وميض ساطع عندما لامست النيران الدمية، تبعه…
انفجار!
قال: “هذا سبب إضافي لكي أفعل ذلك. لن ترغبي في عودته ليلعنني كشبح لأنه ندم على شيء في هذا العالم، أليس كذلك؟”
علق غايوس في ألسنة اللهب المتصاعدة وسحابة من الدخان الأسود.
واصل غايوس التقدم للأمام، مدفوعًا بهدف وحيد هو تدمير المملكة. شعر سوما بالخوف والإجلال تجاه عزيمته. ثم…
لقد انفجرت. بعد أن تلقى الانفجار من مسافة قريبة، قُذف غايوس حوالي عشرة أمتار في الهواء.
“هاه؟! لماذا…”
عندما سقط غايوس على ظهره، كان محترقًا بالكامل.
“أيها الأحمق! ماذا تفعل هنا؟!” هبطت كارلا بجانب سوما ووبخته.
“ما هذا؟” قالت ذلك كارلا وهي تترقب الإجابة من سوما.
“يا لك من مزعج!” قال ذلك غايوس وهو يقطع الدمية، لكنه لم يقطع سوى النصف العلوي، لذا لفت دمية موساشيبو الصغير الكبيرة ذراعيها حول غايوس.
أجاب سوما على سؤالها، وهو مرتاح لأن خطته نجحت: “أحتفظ بالعديد من الأدوات المختلفة في سلة الخوص الخاصة بتلك الدمية. ثم تذكرت أنني وضعت شيئًا مثل كرة خزفية محشوة بالبارود هناك أيضًا. عندما أشعلتِها انفجرت. بعد التعرض لانفجار كهذا من مسافة قريبة، حتى غايوس يجب أن يكون…”
“يا له من رجل…” أطلقت كارلا تلك الكلمات دون تفكير، ووافقها سوما الرأي.
قاطعته كارلا: “…إنه يتحرك.”
عندما أحضر سوما جيشه بأكمله إلى فان، انتهت سلسلة المعارك التي ستُعرف باسم حرب الأسبوع الواحد.
حتى وهو يسمع كارلا، استطاع سوما أن يرى بنفسه، مما جعله يشك في عينيه.
أمر سوما دمية موساشيبو الصغير الكبيرة الساقطة بالنهوض ومهاجمة غايوس.
على الرغم من أنه كان محاطًا بذلك الانفجار، حاول غايوس النهوض. كانت لديه بالفعل جروح خطيرة في جميع أنحاء جسده، لكنه مشي نحوهما وهو يتعثر مثل الزومبي.
قالت كارلا: “ماذا تفعل؟”
تمتم غايوس وعيناه غير مركزتين: “سأدمر… المملكة… وأريهم… روح أميدونيا…”
“سوما كازويا! سأهزمك وأدمر المملكة.” صرخ بذلك غايوس، مع ظهور بريق حاد في عينيه أثناء حديثه.
حقًا، كانت عزيمته مخيفة.
عندما قال سوما ذلك، بدا أن غايوس ابتسم قليلًا.
“يا له من رجل…” أطلقت كارلا تلك الكلمات دون تفكير، ووافقها سوما الرأي.
قال: “أجل. لهذا السبب جئت إلى هنا. لأعيش. من الأفضل أن نركز قوتنا. فبدلاً من أن يقاتله كل منا بمفرده، ستكون فرص نجاتنا أفضل إذا تعاونا منذ البداية.”
واصل غايوس التقدم للأمام، مدفوعًا بهدف وحيد هو تدمير المملكة. شعر سوما بالخوف والإجلال تجاه عزيمته. ثم…
“إذن سأمحو كل ذلك!” مد غايوس ذراعه. وفي تلك اللحظة، انطلق حجر نحوهم من الأرض.
رنين، رنين، رنين، رنين!
كان جسد غايوس مثقوبًا بعدد لا يحصى من السهام. بعد إعادة تنظيم وحدتهم، لحق الرماة أخيرًا بسوما وقاموا بإطلاق وابل من السهام باتجاه غايوس.
انطلقت السهام مباشرة نحو غايوس، لكن غايوس ركل دمية موساشيبو الصغير الكبيرة التي كانت في طريقه إلى الأرض وقطع السهمين في الهواء.
توقف غايوس في مكانه، وبدأ جسده يرتجف.
بينما كانت ليسيا تبحث في جميع أنحاء جسده، ارتسمت على وجه سوما ابتسامة ساخرة. “أنا بخير، حقًا. تمكنا نحن الاثنان من التعامل معه بطريقة ما حتى وصلت المساعدة.”
وفي اللحظة التي ظن فيها سوما أنه سيسقط أخيرًا، أرجع غايوس يده التي بها السيف الذي كان يحمله إلى الوراء، ثم جمع كل قوته المتبقية، وألقى به مثل الرمح.
رسم السيف قوسًا أثناء طيرانه، ثم استقر في الأرض بالقرب من قدمي سوما.
“إذن سأمحو كل ذلك!” مد غايوس ذراعه. وفي تلك اللحظة، انطلق حجر نحوهم من الأرض.
“…هل هذا هو مدى قدرة مثابرتك؟” قال سوما هذه الكلمات مع تنهيدة إعجاب.
عندما أحضر سوما جيشه بأكمله إلى فان، انتهت سلسلة المعارك التي ستُعرف باسم حرب الأسبوع الواحد.
ثم قال لغايوس، على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كان يسمعه بعد الآن: “لقد رأيت روح أميدونيا! سيظلون يروون حكايات شجاعتك طويلًا! الأمير غايوس الثامن من أميدونيا. أنا… الملك سوما من إلفريدن، لن أنسى الرعب الذي بثثته فيّ طوال حياتي!”
رد عليه سوما: “…أكره أن أخبرك بهذا، لكنني متأكد تمامًا من أن المملكة لن تُدمر، حتى لو قتلتني.” على الرغم من أن غايوس أخافه، إلا أن سوما كان يبتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
عندما قال سوما ذلك، بدا أن غايوس ابتسم قليلًا.
توقف غايوس في مكانه، وبدأ جسده يرتجف.
ثم سقط غايوس برفق إلى الأمام، ولم ينهض مرة أخرى.
“لن أدعك تفعل ذلك!” صرخ كلًا من سوما وكارلا في وقت واحد.
نقش سوما تلك الرؤية الأخيرة له في ذاكرته. ثم نظر إلى السيف عند قدميه.
هز سوما كتفيه قائلًا: “هذا الرجل هو الوحيد المتبقي. سيجتمع حلفاؤنا هنا قريبًا. لذلك قررت، بدلًا من الانتظار في المخيم، أن أمضي الوقت هنا وأقاتل إلى جانبكِ.”
“ربما يمكنني أن أتعلم من مثابرته هذه التي لا تلين.”
نهض سوما ضاحكًا، ثم نظر إلى يديه وتنهد مرة أخرى.
قالت كارلا، التي كانت تقف بجانبه: “إذا أصبحت مثله، فستبكي ليسيا.”
“أجل، أعتقد أنها ستفعل…”
أصاب سوما الذهول للحظات. ثم قال: “هل من الممكن الدفاع ضد ذلك أساسًا؟”
بهذه الكلمات، سار سوما بجانب جثة غايوس الهامدة، ووقف قليلًا. لم تكن كارلا متأكدة مما يفعله، فأمالت رأسها جانبًا في حيرة.
“افعليها! أسرعي!”
قالت كارلا: “ماذا تفعل؟”
بهذه الكلمات، سار سوما بجانب جثة غايوس الهامدة، ووقف قليلًا. لم تكن كارلا متأكدة مما يفعله، فأمالت رأسها جانبًا في حيرة.
قال: “إنها عادة من عالمي القديم. إني أدعوا له أن يجد طريقه إلى الهداية.”
ثم سقط غايوس برفق إلى الأمام، ولم ينهض مرة أخرى.
سألته كارلا في دهشة: “أتدعوا من أجل هذا الوحش المهووس بالانتقام؟”
قال: “هذا سبب إضافي لكي أفعل ذلك. لن ترغبي في عودته ليلعنني كشبح لأنه ندم على شيء في هذا العالم، أليس كذلك؟”
أمر سوما دمية موساشيبو الصغير الكبيرة الساقطة بالنهوض ومهاجمة غايوس.
قالت: “يا له من عادة غريبة للغاية لديك.”
هز سوما كتفيه قائلًا: “هذا الرجل هو الوحيد المتبقي. سيجتمع حلفاؤنا هنا قريبًا. لذلك قررت، بدلًا من الانتظار في المخيم، أن أمضي الوقت هنا وأقاتل إلى جانبكِ.”
نهض سوما ضاحكًا، ثم نظر إلى يديه وتنهد مرة أخرى.
رد عليه سوما: “…أكره أن أخبرك بهذا، لكنني متأكد تمامًا من أن المملكة لن تُدمر، حتى لو قتلتني.” على الرغم من أن غايوس أخافه، إلا أن سوما كان يبتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
قال سوما: “…هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يُقتل.”
هرعت ليسيا وعانقت سوما. “سوما، لقد قاتلت أنت أيضًا؟! هل أنت بخير؟ أنت لست مصابًا في أي مكان، أليس كذلك؟”
عندما قال سوما ذلك، نظرت إليه كارلا في دهشة قائلةً: “ماذا تقول بعد كل ما فعلته؟ أنا متأكدة من أنك أمرت جنودك بقتل الناس قبل هذا.”
< أريد أن أنبه يا جماعة أن هناك مصطلحات شركية (لها علاقة بالديانة البوذية) تم تعديلها لكي تناسب معتقداتنا الإسلامية. وأشهد أني بريء من كل ما يقال في هذه الرواية. >
“أنتِ لا تترددين أبدًا في قول ما تريدينه، أليس كذلك؟”
عندما أحضر سوما جيشه بأكمله إلى فان، انتهت سلسلة المعارك التي ستُعرف باسم حرب الأسبوع الواحد.
بينما كانوا يتجادلون، وصل رفاقهم الذين علموا بأزمة المعسكر الرئيسي أخيرًا. تفاعلت ليسيا وعائشة ولودوين وهالبرت وكايدي بدهشة عندما رأوا جثة جايوس ملقاة على الأرض.
هرعت ليسيا وعانقت سوما. “سوما، لقد قاتلت أنت أيضًا؟! هل أنت بخير؟ أنت لست مصابًا في أي مكان، أليس كذلك؟”
هرعت ليسيا وعانقت سوما. “سوما، لقد قاتلت أنت أيضًا؟! هل أنت بخير؟ أنت لست مصابًا في أي مكان، أليس كذلك؟”
بهذه الكلمات، سار سوما بجانب جثة غايوس الهامدة، ووقف قليلًا. لم تكن كارلا متأكدة مما يفعله، فأمالت رأسها جانبًا في حيرة.
بينما كانت ليسيا تبحث في جميع أنحاء جسده، ارتسمت على وجه سوما ابتسامة ساخرة. “أنا بخير، حقًا. تمكنا نحن الاثنان من التعامل معه بطريقة ما حتى وصلت المساعدة.”
واصل غايوس التقدم للأمام، مدفوعًا بهدف وحيد هو تدمير المملكة. شعر سوما بالخوف والإجلال تجاه عزيمته. ثم…
قالت ليسيا: “فهمت، …شكرًا لكِ يا كارلا. لحماية سوما.”
انطلقت السهام مباشرة نحو غايوس، لكن غايوس ركل دمية موساشيبو الصغير الكبيرة التي كانت في طريقه إلى الأرض وقطع السهمين في الهواء.
“…هذا ما حدث”. كانت كارلا محرجة للغاية من قول: ‘لقد فعلت ذلك من أجلك’، لذا أدارت رأسها إلى الجانب والتزمت الصمت.
“…هذا ما حدث”. كانت كارلا محرجة للغاية من قول: ‘لقد فعلت ذلك من أجلك’، لذا أدارت رأسها إلى الجانب والتزمت الصمت.
بينما كان يراقبهما، صفق سوما بيديه لجذب انتباههما. ثم بدأ حديثه قائلًا: “حسنًا، الأمور مستقرة هنا الآن. هيا بنا نذهب إلى فان.”
وبحلول الوقت الذي لاحظاه فيه، كان سوما يقف على بعد حوالي عشرين مترًا منهما. كانت هناك أربع دمى من نفس تصميم الدمية التي حمت كارلا تطفو حوله في الهواء. كانت دمية موساشيبو الصغير كبيرة الحجم هي التي حمت كارلا، بينما كانت الدمى المنتشرة حول سوما متوسطة الحجم.
وبينما بدأ هو ورفاقه بالتحرك، رأى جثة جايوس تُحمل بعيدًا. من النظرة الخاطفة التي رآها على وجه الرجل، بدا راضيًا حقًا.
“…هذا ما حدث”. كانت كارلا محرجة للغاية من قول: ‘لقد فعلت ذلك من أجلك’، لذا أدارت رأسها إلى الجانب والتزمت الصمت.
قال سوما لنفسه، وكأنما يتحدث إلى جايوس: بالنسبة لك، مع براعتك القتالية هذه… ربما كان هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكنك اختياره. لقد كنت تعتقد حقًا أن الانتقام من المملكة سيقود شعب الإمارة إلى السعادة. لا أريد أن أنكر طريقة التفكير هذه تمامًا.
قال: “إنها عادة من عالمي القديم. إني أدعوا له أن يجد طريقه إلى الهداية.”
من أجل تجنب إفساد جو النصر، قدم سوما صلواته في صمت.
< أريد أن أنبه يا جماعة أن هناك مصطلحات شركية (لها علاقة بالديانة البوذية) تم تعديلها لكي تناسب معتقداتنا الإسلامية. وأشهد أني بريء من كل ما يقال في هذه الرواية. >
لا أعتقد أنك كنت على حق. لكنني لا أعتقد أنك كنت مخطئًا تمامًا. ومع ذلك، الآن بعد أن هزمتك، سأمضي قدمًا…
مع كلمة التحذير هذه، استعد سوما لما سيحدث.
…لحماية ليسيا، وجميع من أعتبرهم عائلتي.
“أجل، أعتقد أنها ستفعل…”
أمر سوما دمية موساشيبو الصغير الكبيرة الساقطة بالنهوض ومهاجمة غايوس.
◇ ◇ ◇
علق غايوس في ألسنة اللهب المتصاعدة وسحابة من الدخان الأسود.
لقد انفجرت. بعد أن تلقى الانفجار من مسافة قريبة، قُذف غايوس حوالي عشرة أمتار في الهواء.
بعد ساعات، فتحت فان -عاصمة أميدونيا- أبوابها بشرط أن يُعفى عن كل من في المدينة، وأن يُسمح لجميع الراغبين في المغادرة بالرحيل (لن يُسمح لهم بإحضار أمتعة أكثر مما يستطيعون حمله بأنفسهم)، وأن تُعاد جثة غايوس.
“أورخ.” صدّ غايوس النيران بتحريك عباءته مرة أخرى. ثم أطلق حجرًا آخر.
عندما أحضر سوما جيشه بأكمله إلى فان، انتهت سلسلة المعارك التي ستُعرف باسم حرب الأسبوع الواحد.
“سوما كازويا! سأهزمك وأدمر المملكة.” صرخ بذلك غايوس، مع ظهور بريق حاد في عينيه أثناء حديثه.
ومع ذلك، لم تنتهِ سوى المعارك فقط.
تحركت دميتان متوسطتا الحجم من دمى موساشيبو الصغير تحملان دروعًا لصد ذلك الهجوم. في الوقت نفسه، دارت كارلا حول غايوس ووجهت له ضربة.
ومع ذلك، لم تنتهِ سوى المعارك فقط.
< واخيرًا انتهت الحرب يبن الامارة وأميدونيا. ولكن لا أظن ان سوما لديه وقت للراحة الآن، فلقد ذهب يوليوس ليطلب مساعدة الإمبراطورية، ومازالت روروا تدبر لشيء ما. أخبروني أراءكم عن الفص في التعليقات. >
◇ ◇ ◇
< أريد أن أنبه يا جماعة أن هناك مصطلحات شركية (لها علاقة بالديانة البوذية) تم تعديلها لكي تناسب معتقداتنا الإسلامية. وأشهد أني بريء من كل ما يقال في هذه الرواية. >
رد عليه سوما: “…أكره أن أخبرك بهذا، لكنني متأكد تمامًا من أن المملكة لن تُدمر، حتى لو قتلتني.” على الرغم من أن غايوس أخافه، إلا أن سوما كان يبتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
“حسناً!”
