تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل70

الخاتمة: الرفع الحقيقي للستار

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 24, 2026
A translator
ترجمة ورفع الفصل A translator
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 70: الخاتمة: الرفع الحقيقي للستار

 

حدث ذلك في نفس الوقت تقريبًا الذي كان فيه سوما والآخرون يخوضون المعركة الأخيرة في أميدونيا.

كان رئيس وزراء مملكة إلفريدن هاكويا كووْمِن، في مدينة التنين الأحمر يُرتب الأمور في أعقاب المعركة. ولأن سوما اضطر إلى المغادرة لمحاربة الإمارة قبل أن يتمكن من القيام بأي عمل يذكر في هذه العملية، فقد كان هاكويا يتولى الأمر نيابةً عنه.

وعلي الرغم من كونه رئيسًا للوزراء، إلا انه كان أيضًا موظفًا حكوميًا، لذا كانت هذه ساحة معركة هاكويا.

في مكتب الشؤون الحكومية الخاص بكاستور، كان الصوت الوحيد المسموع هو صوت قلم هاكويا وهو يكتب.

كان الهدوء يسود القلعة. فلقد نُقل سيد القلعة، كاستور، بالفعل إلى بارنام. وقد توجهت غالبية خدم عائلة فارغاس إلى زوجة كاستور أكسيلا -التي ذهبت عند إكسل- وغادروا إلى مدينة لاغون. ولهذا السبب، كان الحراس وعدد قليل من الموظفين هم الوحيدون في القلعة.

طرق، طرق.

كان هناك طرق متردد على الباب.

قال هاكويا: “تفضل بالدخول”.

قالت توموي وهي تدخل الغرفة: “…معذرةً. لقد أحضرت لك بعض الأوراق”.

ستغادر توموي قريبًا إلى أميدونيا للتفاوض مع وحيد القرن للمساعدة في الأعمال. ومع ذلك، لم يكن من الممكن إحضار طفلة مثل توموي إلى ساحة المعركة، لذلك ستبقى مع هاكويا حتى تهدأ الأمور. توقف هاكويا عن الكتابة، وارتخت وجنتاه قليلًا، وهو يقول: “هذا لطف منكِ. لستِ مضطرة لفعل هذا من أجلي.”

“لا… أردتُ أن أفعل شيئًا للمساعدة أيضًا…” عندما قالت توموي ذلك، تدلى ذيلها، لكن أذني الذئب خاصتها ارتفعتا وتحركتا بقلق.

عندما رأى هاكويا توموي تتصرف على هذا النحو، ابتسم ابتسامة خفيفة رغمًا عنه. ثم قال لها: “هل أنتِ قلقة على جلالته والآخرين؟”

“آه! …نعم.” بما أنه كان محقًا، انخفضت أذنا توموي.

ثم تابعت قائلة: “في أوقات كهذه… لا أستطيع فعل أي شيء.”

قال هاكويا وهو يربت على رأس توموي بينما يأخذ الوثائق منها: “يمكنكِ قول الشيء نفسه عني. لقد عملنا بجد لتحسين الخطة. بين مؤامرة الدوق كارمين ومعارضة الدوق فارغاس، كان هناك عدد من الأحداث التي لم نتوقعها، لكن الأمور تسير على ما يرام في معظمها. لا داعي للقلق. أنا متأكد أن جلالته والأميرة والجميع سيعودون سالمين.”

“…حسنًا!” تشجعت توموي من هدوء هاكويا التام، وأعطته ردًا مرحًا.

عندها…

اندفع جندي واحد إلى المكتب قائلًا: “لديّ تقرير! اعترض جيش جلالة الملك سوما جيش أميدونيا بالقرب من فان ونجح في دحره بنجاح! لقد كان نصرًا كبيرًا لجانبنا!”

كان الجندي يُبلغ عن انتصارهم في المعركة.

ابتسمت توموي.

إرتطام.

عندما سمع هاكويا ذلك التقرير، قام بالوقوف بسرعة كبيرة لدرجة أنه أسقط كرسيه. وظهرت على وجهه علامات الإثارة، وهو أمر نادر بالنسبة لهاكويا الهادئ عادةً.

حدقت توموي فيه بذهول.

عندما لاحظ هاكويا ذلك، تنحنح بشكل محرج.

قال: “…بالنسبة للمستشار، حتى لو كانت لديه بعض التحفظات بشأن خططه الخاصة، يجب ألا يُظهر ذلك أبدًا. لن يكون من المناسب له إثارة الشك.” بدا وكأنه يحاول فقط إخفاء إحراجه.

كتمت توموي ضحكتها، ثم أدت التحية العسكرية لرئيس الوزراء ومعلمها.

“نعم سيدي. أفهم تمامًا.”

عندما ردت توموي -الأخت الصغرى لسيده وتلميذته أيضًا- بهذا الشكل، عبس هاكويا قليلًا.

لم يستطع رئيس الوزراء ذو ​​الرداء الأسود، المشهور بذكائه، الحفاظ على تلك الصورة أمام تلميذته المحبوبة.

 

◇     ◇     ◇

 

قبل دخول فان، عاصمة إمارة أميدونيا، أصدرتُ أمرًا للجيش بأكمله.

قلتُ: “سندخل فان الآن، لكن هذه المنطقة تخضع بالفعل لحكم مملكة إلفريدن! لذلك، فإن الأشخاص الذين يعيشون فيها هم مواطنون بالفعل للمملكة! لن يتم التسامح مطلقًا مع قتلهم أو إيذائهم أو اغتصابهم أو سرقتهم! إذا انتهك أي شخص هذا الأمر، بغض النظر عن مكانته الاجتماعية أو خطورة جرائمه، فسأقوم بقطع رأسه وعرضها للملأ! افهمتم ذلك!”

بمجرد أن أصدرتُ هذا الأمر للجيش بأكمله، استدعيتُ لودوين سرًا جانبًا وأعطيته ملاحظة كنت قد أعددتها. قرئها لودوين بنظرة حائرة.

قال لودوين: “ما هذه الملاحظة؟ قائمة بأسماء أشخاص؟”

أومأتُ برأسي، ثم قلتُ بنبرة هادئة قدر استطاعتي: “لودوين… ابحث عن الأشخاص الخمسة الذين وردت أسماؤهم هنا، اقطع رؤوسهم، وعلق رؤوسهم فوق البوابة. ولكن، اجعل سبب إعدامهم هو ‘لأنهم حاولوا الدخول ونهب منازل أحد سكان فان’.”

“ماذا؟! ماذا فعل هؤلاء الناس…؟”

“لقد كانت هدية من جورج وصلتني عن طريق جليف. إنهم من الجيش، ولكن عندما كانوا في دوقية كارمين، اقتحموا مسكنًا خاصًا، وانخرطوا في النهب والاغتصاب والقتل. كنا سنعدمهم لاحقًا على أي حال، لذلك سأصدر حكمًا عليهم هنا لأجعلهم عبرة.”

“…حاضر سيدي.” انحنى لودوين بطاعة، ثم انصرف.

سرعان ما اصطفت خمسة رؤوس بالقرب من بوابة فان. وبجانبها كانت هناك لافتة كُتب عليها التهمة الموجهة إليهم، وهي ‘محاولة النهب’. وقد ساعد ذلك في فرض الانضباط على كل جندي يمر عبر البوابة. ونتيجة لذلك، لم تكتفِ قوات المملكة بعدم الانخراط في أعمال الحرق العمد أو النهب أو العنف، بل إنهم لم يردوا حتى عندما رشقهم أولئك الذين لم يتقبلوا هزيمتهم بالحجارة.

على عكس التوقعات، انتهى الأمر بإثارة الرهبة والخوف لدى شعب أميدونيا.

بمجرد التأكد من سلامة الطرق، دخلتُ فان بنفسي.

هذه المرة لم أسافر في عربة، بل على ظهر حصان. بدا لي أنه، بصفتي المنتصر، لن يكون من المناسب لي الركوب داخل عربة.

على الرغم من أنني تعلمت ركوب الخيل مؤخرًا، إلا أنني ما زلت لستُ جيدًا جدًا في ذلك. حسنًا، كانت عائشة تمسك باللجام نيابةً عني، لذلك ربما سيكون الأمر على ما يرام.

بينما كان حصاني وحصان ليسيا يسيران جنبًا إلى جنب، نظرتُ إلى شوارع فان.

فان، عاصمة إمارة أميدونيا.

قامت إمارة أميدونيا العسكرية ببناء هذه المدينة العسكرية كمعبر لهم لغزو مملكة إلفريدن، وكقاعدة أمامية للدفاع ضد هجمات المملكة. علاوة على ذلك، وبسبب عقليتهم الفريدة المتمثلة في عدم رغبتهم في الخسارة أمام المملكة في أي شيء، كان حجمها مماثلاً لحجم بارنام.

عندما دخلت فان لأول مرة ورأيت ذلك المزيج من العملية والغرور، كان لدي انطباع قوي واحد.

أريد إعادة تقسيم هذا المكان…

كانت المناطق السكنية المدنية مكتظة، والطرق معقدة، وجعلني التصميم أرغب في تسميتها بالمتاهة بدل المدينة. على الرغم من أننا كنا نتجه نحو القلعة، إلا أننا استمرينا في الانعطاف يمينًا ويسارًا، ولم نتمكن من الوصول إلى هناك.

كانت هناك قصور بدت وكأنها تنتمي إلى النبلاء هنا وهناك في المنطقة السكنية. عندما رأيت أنها أعلى من مساكن عامة الشعب، فهمت أخيرًا تخطيط المدينة.

ربما صُمم التخطيط بحيث إذا اندلعت معركة، فإن أي جنود يخترقون البوابة سيضيعون في متاهة المدينة، بينما يستخدم المدافعون قصور النبلاء كحصون للهجوم منها.

لقد جعلني ذلك أقول لنفسي: هل كان عليكم حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟

سيكون تخطيط هذه المدينة بالفعل صعبًا على العدو، لكنه أيضًا سيقون عبء على السكان. كان التنقل غير مريح، وكنت قلقًا بشأن كيفية انتشار الحرائق مع ازدحام المباني ببعضها البعض بشكل وثيق. حقيقة أن هذه المدينة بدت وكأنها مصممة وفقًا لسياسة تقليل إمكانية الوصول للقلعة على العدو جعلتني أصاب بالصداع.

في هذه المرحلة، لم يكن لدي خيار سوى إعادة تصميم المدينة بأكملها. لم تكن هناك مدن كثيرة ستحتاج هذا القدر من تحسين البنية التحتية.

عندما فكرت في جبل العمل الإداري الذي كان ينتظرني بلا شك … لم أستطع إلا أن أشعر بالاكتئاب.

قالت ليسيا: “سوما؟ ما الأمر؟”

“…لا، لا شيء.”

“هم؟”

قلتُ: “انظري، يمكنكِ رؤية القلعة الآن.”

بينما كنت أتهرب من أسئلة ليسيا، جهزت نفسي لما سيأتي.

دخلت القلعة في وسط فان، ثم جلست على العرش في قاعة الاستقبال التي لا بد أنها كانت تخص غايوس الثامن. ربما كان غايوس من النوع الذي يهتم في أن يظهر بمظهر مهيب.

سمعت أن ميزانية أميدونيا كانت في حالة سيئة، لكن قاعة الاستقبال هذه كانت مثيرة للإعجاب للغاية. ربما أنفقوا على تزيينها أكثر مما أنفقوه على قاعة بارنام.

‘إذا كان لديك المال لهذا التزيين المبهرج، ألم يكن هناك شيء أفضل يمكنك إنفاقه عليه؟’ أردت ان أسأل هذه الأسئلة لسيد القلعة السابق.

بينما كنت أجلس على العرش، وقفت ليسيا بجانبي ووقفت عائشة علي الجانب الأخر. وقف بقية حاشيتي على بعد بضع خطوات أسفل الدرج على السجادة، في انتظار أوامري. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مشهدًا ملكيًا كهذا أمامي.

أمرتهم جميعًا بتقديم تقاريرهم. ففعلوا ذلك بالترتيب، وكان لودوين أولهم.

قال لودوين: “أولاً، فيما يتعلق بعائلة غايوس الثامن الذين كانوا في هذه القلعة، لم نتمكن من تأمينهم. فبالإضافة إلى ابنه يوليوس، الذي فرّ من ساحة المعركة، يبدو أن هناك أميرة أخرى، لكنها اختفت قبل عدة أيام. علاوة على ذلك، بالنظر إلى حقيقة أن وزير المالية وعددًا من المسؤولين المهمين الآخرين مفقودون، يُعتقد أنهم غادروا فان قبل محاصرتنا لها.”

قلتُ: “همم… بغض النظر عن تلك الأميرة، يؤلمنا أننا نفتقد هؤلاء المسؤولين. اتصل ببارنام على الفور واطلب من ماركس إرسال بعض الرجال للمساعدة. يجب أن يأتي هاكويا أيضًا من مدينة التنين الأحمر بمجرد أن تستقر الأمور.”

انحنى لودوين قائلًا: “أوامرك سيدي.”

بدأ بونتشو الحديث تاليًا. “أنا هنا لأقدم تقريرًا عن حالة الخزانة الوطنية، نعم. كما هو متوقع، يمكنك القول أنه لم تكن هناك أموال أو مخازن طعام تقريبًا. على الرغم من أن هذا لا يعوض ذلك حقًا، إلا أن هناك إمدادات وفيرة من الأسلحة وما شابه، نعم.”

قلتُ: “كيف كانوا يخططون للصمود في حصار بدون مخزون غذائي كافي؟”

“أوه، لا، إذا أخذنا في الاعتبار حراس هذه القلعة فقط، فيمكنهم الصمود لمدة ثلاثة أشهر، نعم. أما إذا أخذنا في الاعتبار المدينة ككل، فلن يصمدوا لمدة أسبوع، مع ذلك…”

تمتمتُ قائلًا: “يستطيع سكان المدينة التصرف بأنفسهم، أليس كذلك؟ إنهم بالتأكيد دولة عسكرية… دعونا نبيع الأسلحة الزائدة ونحولها إلى أموال. أيضًا، أود توزيع حصص غذائية حتى تهدأ الأمور داخل القلعة. هل من الممكن شحنها من المملكة؟”

قال: “ليس لدينا الكثير لنوفره، لكن ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا في حدود معينة. هذا المكان قريب من المملكة، لذلك إذا تمكنا فقط من جعل الطرق آمنة، أعتقد أننا نستطيع تدبير أمرنا بشكل ما، نعم.”

قلتُ: “اجعلوا تأمين الطرق أولويتنا القصوى. تاليًا: غليف.”

بدأ غليف ماغنا -والد هال، والذي يقود الجيش الآن- بتقديم تقريره قائلًا: “ربما نتيجةً لـ’مثال’ جلالتكم، تلتزم القوات باللوائح. ومع ذلك، إذا جعلتهم يكبتون رغباتهم لفترة طويلة جدًا، فأعتقد أن هناك خطرًا من أن ينفجر بعضهم. إذا مدّ أي منهم يده على سكان المدينة، فسوف يتدهور الرأي العام بسرعة.”

قلت: “لدينا هذا النوع من المشاكل، إذن! حسنًا، هناك حانات ومنطقة دعارة في هذه المدينة، أليس كذلك؟ سنغطي النفقات، لذا تفاوض مع المالكين للحصول على بعض النبيذ والرفقة لهم.”

قال غليف، وبدا عليه الاستغراب: “هل أنت متأكد من أن هذا صحيح؟”

هل قلت شيئًا غريبًا إلى هذا الحد؟

قلتُ: “لا يمكننا السماح لهم بإثارة المشاكل لسكان المدينة، أليس كذلك؟”

قال: “لا، ليس هذا هو المقصود. هل من المقبول أن ندع الرجال يلهون؟ مع زخمنا الحالي، أعتقد أننا نستطيع ضم أميدونيا بأكملها في وقت قصير.”

أوه، هذا ما كان يقصده.

قلتُ: “سنأخذ فان فقط. لن نذهب أبعد من ذلك.”

“حقًا؟ أعتقد أنه من الأفضل القضاء على أعدائك عندما تستطيع…” قالت ذلك ليسيا معبرةً عن شكوكها، لكنني أخبرتها أن الأمر على ما يرام.

قلتُ: “مهما توسعنا في أراضي الإمارة، ومهما استولينا على عدد المدن، فعندما تتدخل الإمبراطورية، سنخسر كل شيء. الشيء الوحيد المتبقي في النهاية سيكون كل الأرواح التي أهدرناها.”

عندما قلت ذلك، حل الصمت في الغرفة.

سألت ليسيا بتردد: “هل الإمبراطورية… ستأتي؟”

“من شبه المؤكد أنها ستأتي، هذا ما فهمته أنا وهاكويا من الموقف. أميدونيا، إحدى الدول الموقعة على إعلان البشرية، تم تغيير حدودها بالقوة العسكرية. لا توجد طريقة لعدم ظهور زعيم هذا الإعلان.”

لقد انتهكنا أحد بنود إعلان البشرية الثلاثة.

الجبهة المشتركة ضد جنس الشياطين (المعروفة أيضًا باسم إعلان البشرية)، والتي نصت على أن ‘الاستحواذ على الأراضي بالقوة بين أمم البشرية سيُعتبر غير مقبول.’، لذلك بصفتها قائدة تلك المعاهدة، سيتعين على الإمبراطورية التصرف نيابة عن أميدونيا. وربما سيبدئون بالتفاوض، لكنهم لن يترددوا في التدخل عسكريًا إذا لزم الأمر.

بالمناسبة، كان الفرق في القوة بين إلفريدن والإمبراطورية كبيرًا تقريبًا مثل الفجوة بين اليابان وأمريكا في العصر الحديث.

قالت ليسيا: “لكن الإمارة هاجمتنا. لماذا نُلام نحن على ذلك؟”

قلتُ: “هكذا تعمل المعاهدات الدولية. من المحتمل أن تدّعي أميدونيا أن ‘الخطأ خطأ إلفريدن لعدم توقيعها على الإعلان’، أنا متأكد من ذلك.”

قالت: “أوه… إذا كان هذا سيحدث، فربما كان ينبغي علينا توقيع إعلان البشرية أيضًا… انتظر، هاه؟ عندما أفكر في الأمر، لماذا لم توقع عليه، سوما؟ كنت تعلم أن هذا سيحدث إذا حاربنا أميدونيا دون توقيعه، أليس كذلك؟”

عندما أشارت ليسيا إلى ذلك، حككت ​​مؤخرة رأسي وضحكت.

“لأننا لا نستطيع توقيعه. هناك ثغرة في هذا الإعلان.”

قالت: “ثغرة؟”

“نعم. ربما لا تدرك الإمبراطورية ذلك؟”

هل لم يلاحظوا، أم أنهم لاحظوا واختاروا غض الطرف؟

في كلتا الحالتين، كانت تلك الثغرة خطيرة ويمكن أن تتسبب في انهيار الإمبراطورية. لم أستطع توقيع إعلان معيب كهذا.

نهضت، ثم استدرت وقلت للجميع هناك: “حسنًا، أعتقد أنه يجب علينا الاهتمام بتنظيف ما بعد الحرب حتى تتحرك الإمبراطورية.”

– من هنا يبدأ عملي كملك حقًا.

 

< يا تري ما هذه الثغرة التي ذكرها سوما في إعلان البشرية، وكيف سيتصرف سوما مع الإمبراطورية عندما تصل. أخبروني اراءكم في التعليقات. >

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.