التهديدات
الفصل 14: التهديدات
قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”
ربت منغ هاو على حقيبته برضا. كان ذلك في الصباح فقط، وقد باع الكثير بالفعل. قرر أنه من الأفضل الذهاب بينما كان متقدمًا، لذلك أخذ علمه وأخبر المتدربون الباقين أنه سيراهم غدًا. اندلعت الأحاديث وهو يسير من الهضبة.
عند سماع هذا، تيبس جسد تساو يانغ. لم يكن هو فقط. جفل الجميع، ونظروا إلى منغ هاو في خوف.
مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.
“شراء… شراء المزيد؟” قال تساو يانغ المرتجف بصوت ضعيف. لولا منغ هاو الذي يمسكه، لكان قد هرب.
قال منغ هاو بحنية: “حبة واحدة، حجر روح واحد.” أخرج العديد من حبوب منع التجلط من حقيبته. “أنا صادق مع جميع العملاء، يا أخي، يرجى الراحة. لن أستغل سوء حظك في رفع الأسعار. فقط اسأل أيًا من الأخوة القريبين منك. سمعة منفذ ورشة تدريب الحبوب جيدة جدًا.”
برؤية كل الحبوب هذه، أصبح وجه تساو يانغ شاحب. ثم نظر إلى التعبير الودود على وجه منغ هاو وظهره بارد. ارتجف القلب، و صرّ على أسنانه.
“أخي، يمكنك حقًا التمييز بين الخير والشر. هذه هي منتجات ورشة تدريب الحبوب الأصلية.” أثناء حديثه، أخرج بعض حبوب تخثر الدم.
في فجر اليوم التالي، توجه منغ هاو نحو الهضبة حاملاً علمه. كان في مزاج جيد. لقد اعتاد السير في طريق الهضبة. عندما وصل إليها جلس على الصخرة.
نظر تساو يانغ إلى الحبوب الطبية، ثم نظر بمرارة إلى حقيبة منغ هاو. نظر إلى الوراء في وجه منغ هاو ورأى أنه مليء بالعناية والقلق.
لم يكن تساو يانغ غبيًا، وقد فهم نوايا منغ هاو. نزف الدم من قلبه. لكن في الوقت الحالي كانت حياته أهم شيء، ولم يكن لديه خيارات أخرى. أخرج المزيد من الحجارة الروحية من حقيبته وسلمها على مضض.
قال بيأس: “ليس لدي حجارة روح، فقط هذه الأشياء.”
أخذهم منغ هاو بابتسامة، ثم وضع الحبوب الطبية في يد تساو يانغ واحدة تلو الأخرى. في فترة قصيرة من الزمن، تم استبدال أحجار روح في حقيبة تساو يانغ بكومة من الحبوب الطبية.
منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.
“هذا عمل جيد حقًا. إذا كنت قد فكرت في هذا من قبل، لما كنت سأضيع وقتي في سرقة الكثير من التلاميذ من المستوى المنخفض. لو لم يكن هذا منغ هاو هنا فقط، لقد سئمت منه.” لم يأتِ بسبب تساو يانغ، بالطبع، بل لتقليد نموذج أعمال منغ هاو. الآن بعد أن تذوق طعم أعماله، أراد أن يحتكره. نظر بشكل قاتل إلى منغ هاو.
نزف قلب تساو يانغ أكثر. بدا متألما، وارتجف.
“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.
مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.
ثم رأى أن منغ هاو لا يزال يحمل في يده خمس حبات وملأ وجهه نظرة من الصدمة واليأس.
“يجب أن تكون تلك الحبوب الأخرى كافية لمساعدتك على التعافي. و هؤلاء الخمسة، لمساعدتك في الحفاظ على صحتك.” تحدث بإمعان وهو يحدق في تساو يانغ.
مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.
قال تساو يانغ، وهو ينظر إلى منغ هاو، وكان على وشك البكاء: “لم يتبق لدي أي شيء، أنا حقًا لا أريد.”
_________________
لم يقل منغ هاو شيئًا، بدا لطيفًا كما كان دائمًا. وخز فروة رأس تساو يانغ. صرّ أسنانه وتجاهل محنته الخاصة، قام بسحب بعض العناصر السحرية، بما في ذلك السيوف الطائرة، والعصي السحرية، وحبوب تكثيف الروح وما شابه.
نظر لو هونغ إلى عشرات الأحجار الروحية التي حصل عليها. بدا هادئًا وغير مبالٍ من الخارج، لكنه في الداخل كان مشتعلًا بالإثارة.
عند سماع كلماته، بدا الأخ الأكبر لو منزعجًا بعض الشيء.
قال بيأس: “ليس لدي حجارة روح، فقط هذه الأشياء.”
قال منغ هاو “الأشياء السحرية مقبولة أيضًا.” أخذها ووضعها في حقيبته.
“بعد دخول الطائفة والبدء في ممارسة التدريب، لم يكن لدي خيار… سوى سرقة بعض الناس لتحسين قاعدة تدريبي. لكنني لا أريد أن أؤذي الكثير من الناس. وهكذا، خطرت لي فكرة إدارة شركة. ولكن الآن تم سرقة عملي، وتعرضت للتهديد بالشلل… هذا يدفع الأمور بعيدًا جدًا!”
بعد لحظات، كان تساو يانغ يحمل حزمة من الحبوب الطبية، متعرجًا، مدعومًا بأذرع بعض زملائه التلاميذ.
من الجدير بالذكر أنه منذ أن افتتح منغ هاو متجره، كان هناك عدد أقل بكثير من الوفيات. لقد كان سريعًا في الإشارة إلى هذا الأمر، وأصبح سمة رئيسية في عرض مبيعاته.
ربت منغ هاو على حقيبته برضا. كان ذلك في الصباح فقط، وقد باع الكثير بالفعل. قرر أنه من الأفضل الذهاب بينما كان متقدمًا، لذلك أخذ علمه وأخبر المتدربون الباقين أنه سيراهم غدًا. اندلعت الأحاديث وهو يسير من الهضبة.
تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.
مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.
كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.
حتى أن صاحب المتجر كان أكثر من يتحدث عنه، والذي بدا وكأنه باحث حساس، ولكن كان لديه مزاج متفجر. انتشرت الشائعات.
بحلول بعد الظهر، انخفض عمل منغ هاو بشكل كبير. بخلاف طلب في الصباح، لم يبيع شيئًا على الإطلاق. لو هونغ، الذي لم يهتم قليلاً بالصواب والخطأ، أجبر الناس على الشراء. إذا لم يشتروا، سيهاجمهم. سرعان ما أصبحت الهضبة فارغة تمامًا.
حتى أن صاحب المتجر كان أكثر من يتحدث عنه، والذي بدا وكأنه باحث حساس، ولكن كان لديه مزاج متفجر. انتشرت الشائعات.
بعد ظهر أحد الأيام، خرج تساو يانغ من منزله، وكان وجهه شاحبًا. على الرغم من ضعف بشرته، التئمت جروحه. كانت الحبوب التي اشتراها من منغ هاو بسعر باهظ فعالة جدًا في مساعدته على التعافي.
نزف قلب تساو يانغ أكثر. بدا متألما، وارتجف.
قال منغ هاو على عجل: “أخي، شراء حبة دواء ستضمن سلامتك. حجر روح واحد لكل حبة. أنا أعامل جميع العملاء بإنصاف.”
كان قد اختبأ طوال نصف الشهر الماضي، واليوم كان اليوم الأول الذي تمكن فيه من التجول. بدا مترددًا في البداية، لكنه سار أخيرًا عبر الطائفة الخارجية، ووصل في النهاية إلى منطقة بها عدد قليل من المباني. توقف أمام أحدهم.
قال منغ هاو وعيناه شائعتان: “أنت من قلدني. ثم سرقت عملي، مثل سلحفاة تسرق عش العقعق. ثم تقول إنك ستشل قاعدة تدريبي!” بالتفكير في نية القتل التي كانت في عيون لو هونغ، فتح منغ هاو الباب الحجري للغرفة الثانية في الكهف الخالد. على الفور، بدأت الطاقة الروحية الكثيفة في التدفق. جلس منغ هاو القرفصاء.
“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.
تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.
كان يجلس في الداخل رجل يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا يرتدي رداءًا أخضر. لم يكن رجلاً وسيمًا، لكن كان يُظهِر غطرسة مفرطة. ومضت عيناه، ونظر إلى تساو يانغ لتقييمه.
عند سماع الضوضاء من الداخل، حدق تساو يانغ بارتباك في المبنى، غير متأكد مما يعنيه. لم يجرؤ على السؤال. بعد لحظات، أرسله الأخ الأكبر لو بعيدًا، دون أي ضمان على الإطلاق بأنه سيساعده في الانتقام.
“ما الذي حدث؟” قال ببرود.
كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.
“حسنًا، الأخ الأكبر لو، أنا… لقد تعرضت للسرقة منذ بضعة أيام.” اعترف تساو يانغ، وشعر بالتوتر. قال الناس في الخارج إن الأخ الأكبر لو كان ابن عمه، لكن في الواقع، لم يكونوا مرتبطين. عادة ما كان الأخ الأكبر لو يتأمل في عزلة، ولم يهتم حقًا بتساو يانغ على الإطلاق.
“بلى. الآن هو أحد أشهر التلاميذ في المستوى المنخفض. فتح هذا المتجر ثم أجبر الناس على الشراء منه. الآن الجميع يشتكي ويخجلون من الارتباط به على الإطلاق. كلهم يحتقرونه. أثار غضب السماء والأرض! أتوسل إلى الأخ الأكبر لو ليقيم العدل.” غطى الغضب وجه تساو يانغ عندما كان يفكر في تجربته البائسة في ذلك اليوم.
منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.
كان يعلم أنه كلما واجه تساو يانغ بعض المشقة، كان يأتي إلى هنا.
_________________
عند سماع كلماته، بدا الأخ الأكبر لو منزعجًا بعض الشيء.
“من الذي سرقك؟” سأل ببرود.
توقف منغ هاو للحظة. لم يقل شيئًا، لكن عينيه امتلأتا بقوة باردة. انطلق عائدًا إلى الكهف الخالد.
أجاب تساو يانغ: “لقد كان تلميذاً من الطائفة الخارجية اسمه منغ هاو.”
ترجمة: Scrub
“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.
“منغ هاو؟” فكر الأخ الأكبر لو للحظة.
قال منغ هاو وعيناه شائعتان: “أنت من قلدني. ثم سرقت عملي، مثل سلحفاة تسرق عش العقعق. ثم تقول إنك ستشل قاعدة تدريبي!” بالتفكير في نية القتل التي كانت في عيون لو هونغ، فتح منغ هاو الباب الحجري للغرفة الثانية في الكهف الخالد. على الفور، بدأت الطاقة الروحية الكثيفة في التدفق. جلس منغ هاو القرفصاء.
قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”
“يبيع الحبوب الطبية؟” قال الأخ الأكبر لو بعبوس. ومضت عيناه.
نزف قلب تساو يانغ أكثر. بدا متألما، وارتجف.
“بلى. الآن هو أحد أشهر التلاميذ في المستوى المنخفض. فتح هذا المتجر ثم أجبر الناس على الشراء منه. الآن الجميع يشتكي ويخجلون من الارتباط به على الإطلاق. كلهم يحتقرونه. أثار غضب السماء والأرض! أتوسل إلى الأخ الأكبر لو ليقيم العدل.” غطى الغضب وجه تساو يانغ عندما كان يفكر في تجربته البائسة في ذلك اليوم.
“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.
في الواقع، لم يهتم الأخ الأكبر لو بالأشياء التي قالها تساو يانغ للتو. ومع ذلك، أشرقت عينيه.
“شراء… شراء المزيد؟” قال تساو يانغ المرتجف بصوت ضعيف. لولا منغ هاو الذي يمسكه، لكان قد هرب.
“لقد وصلت قاعدة تدريبي إلى هذا المستوى بسبب كل التلاميذ ذوي المستوى المنخفض الذين سرقتهم. مع كل سنواتي تلك في طائفة الاعتماد، لم أفكر مطلقًا في فتح متجر والترويج للحبوب الطبية…” تنهد وصفع على فخذه.
“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.
عند سماع الضوضاء من الداخل، حدق تساو يانغ بارتباك في المبنى، غير متأكد مما يعنيه. لم يجرؤ على السؤال. بعد لحظات، أرسله الأخ الأكبر لو بعيدًا، دون أي ضمان على الإطلاق بأنه سيساعده في الانتقام.
في فجر اليوم التالي، توجه منغ هاو نحو الهضبة حاملاً علمه. كان في مزاج جيد. لقد اعتاد السير في طريق الهضبة. عندما وصل إليها جلس على الصخرة.
“بلى. الآن هو أحد أشهر التلاميذ في المستوى المنخفض. فتح هذا المتجر ثم أجبر الناس على الشراء منه. الآن الجميع يشتكي ويخجلون من الارتباط به على الإطلاق. كلهم يحتقرونه. أثار غضب السماء والأرض! أتوسل إلى الأخ الأكبر لو ليقيم العدل.” غطى الغضب وجه تساو يانغ عندما كان يفكر في تجربته البائسة في ذلك اليوم.
بمجرد ظهوره، أصبحت وجوه المتدربون الآخرين على الهضبة شاحبة. في نصف الشهر الماضي، تم تعذيبهم من قبل منغ هاو حتى شعروا بالإحباط التام. لكن إذا لم يأتوا، فكيف يمكنهم أن يسرقوا من تلاميذ آخرين؟ لم يكن القتل خارج هذه المنطقة مسموحًا به، ولم يكن أمامهم خيار سوى القدوم. ما يفعلونه عادة هو التوقف عن القتال بمجرد ظهور منغ هاو.
عندما غُرِسَت اللافتتان، تساقط العرق البارد على المقاتلين. من وجهة نظرهم، كان الأشخاص الواقفون هناك أقوياء للغاية. في العادة، يكون شخص واحد كافيًا ليجعلهم غير مرتاحين، لكن هناك اثنان الآن، يقفان هناك محدقين في بعضهم.
“من الذي سرقك؟” سأل ببرود.
لكن الروح القاتلة للناس ستظهر حتمًا، وسوف تتأجج العداوات. على الرغم من تباطؤ أعمال منغ هاو، إلا أنه لا يزال يحقق أرباحًا.
من الجدير بالذكر أنه منذ أن افتتح منغ هاو متجره، كان هناك عدد أقل بكثير من الوفيات. لقد كان سريعًا في الإشارة إلى هذا الأمر، وأصبح سمة رئيسية في عرض مبيعاته.
كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.
كان هناك بعض العناصر السحرية الأخرى التي اشتراها. أخرج تنهيدة عميقة، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل، منتظرًا طلوع الفجر.
كالعادة، بحث منغ هاو عن العملاء المحتملين. لقد اعتقد لنفسه أن هذه ليست أفضل طريقة حقًا. كان أصحاب المتاجر في مقاطعة يون جي دائمًا مساعدين. عندما كانت هناك فكرة جديدة تتجمع في ذهنه، رأى رجلاً بعيدًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا. بدا متعجرفًا للغاية، وفي يده كان يحمل لافتة تشبه تمامًا لافتة منغ هاو. كتب على اللافتة عدة كلمات كبيرة.
منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.
في فجر اليوم التالي، توجه منغ هاو نحو الهضبة حاملاً علمه. كان في مزاج جيد. لقد اعتاد السير في طريق الهضبة. عندما وصل إليها جلس على الصخرة.
كان هذا لو هونغ، التلميذ الأول في المستوى المنخفض. كانت قاعدة تدريبه مشابهة لقاعدة منغ هاو، على بعد شعرة من ذروة المستوى الثالث. نظر إليه منغ هاو، ثم لم يعر له انتباه. بالطبع سيكون هناك دائمًا مقلدون في مجال الأعمال، على الرغم من أن منغ هاو لم يكن سعيدًا جدًا بالاسم الموجود على اللافتة.
نظر لو هونغ إلى عشرات الأحجار الروحية التي حصل عليها. بدا هادئًا وغير مبالٍ من الخارج، لكنه في الداخل كان مشتعلًا بالإثارة.
نظر المتدربون الآخرون على الهضبة إلى بعضهم البعض للحظة، ثم عادوا إلى القتال. بعد حوالي ساعة، رأى منغ هاو اثنين من المقاتلين. سارع إلى الأمام ووضع رايته بجانبهم. في الوقت نفسه، سارع لو هونغ ووضع رايته.
عندما غُرِسَت اللافتتان، تساقط العرق البارد على المقاتلين. من وجهة نظرهم، كان الأشخاص الواقفون هناك أقوياء للغاية. في العادة، يكون شخص واحد كافيًا ليجعلهم غير مرتاحين، لكن هناك اثنان الآن، يقفان هناك محدقين في بعضهم.
قال منغ هاو على عجل: “أخي، شراء حبة دواء ستضمن سلامتك. حجر روح واحد لكل حبة. أنا أعامل جميع العملاء بإنصاف.”
مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.
قال لو هونغ من الجانب الآخر: “اشتري حبوب لو، فهي فعالة بنفس القدر.” نظر إلى الاثنين، و ومضت نية قاتلة لفترة وجيزة في عينيه.
“بعد دخول الطائفة والبدء في ممارسة التدريب، لم يكن لدي خيار… سوى سرقة بعض الناس لتحسين قاعدة تدريبي. لكنني لا أريد أن أؤذي الكثير من الناس. وهكذا، خطرت لي فكرة إدارة شركة. ولكن الآن تم سرقة عملي، وتعرضت للتهديد بالشلل… هذا يدفع الأمور بعيدًا جدًا!”
ارتجف المقاتلان، بعد أن فقدا أي رغبة في القتال. أخرجوا أحجار روح وسلموها إلى لو هونغ، ثم غادروا. عبس منغ هاو. كان من الواضح أن هذه كانت سرقة، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فستكون المنطقة العامة فارغة قريبًا. لم تكن هذه رغبته.
كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.
بحلول بعد الظهر، انخفض عمل منغ هاو بشكل كبير. بخلاف طلب في الصباح، لم يبيع شيئًا على الإطلاق. لو هونغ، الذي لم يهتم قليلاً بالصواب والخطأ، أجبر الناس على الشراء. إذا لم يشتروا، سيهاجمهم. سرعان ما أصبحت الهضبة فارغة تمامًا.
افتقرت الطاقة الروحية في جسده إلى حد ما، لذلك مع ذوبان الكمية الهائلة من حبوب تكثيف الروح، بدأ جسده يهتز. شعر أن قاعدة تدريبه تندلع مثل الفيضان. تلاشى وعيه قليلاً. عندما أصبحت الأمور واضحة، لمعت عيناه. ومع ذلك، لم يصل بعد إلى المستوى الرابع من تكثيف التشي. صرّ أسنانه. مع عدم وجود خيار آخر، قام بتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح وابتلعها.
نظر لو هونغ إلى عشرات الأحجار الروحية التي حصل عليها. بدا هادئًا وغير مبالٍ من الخارج، لكنه في الداخل كان مشتعلًا بالإثارة.
“إذا رأيت علمك غدًا، فسأشل قاعدة تدريبك.”
“هذا عمل جيد حقًا. إذا كنت قد فكرت في هذا من قبل، لما كنت سأضيع وقتي في سرقة الكثير من التلاميذ من المستوى المنخفض. لو لم يكن هذا منغ هاو هنا فقط، لقد سئمت منه.” لم يأتِ بسبب تساو يانغ، بالطبع، بل لتقليد نموذج أعمال منغ هاو. الآن بعد أن تذوق طعم أعماله، أراد أن يحتكره. نظر بشكل قاتل إلى منغ هاو.
وفكر ‘سأتدرب بضعة أيام أخرى، ثم أقتله’.
تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.
ترجمة: Scrub
في اليوم التالي، بفضل سمعة لو هونغ القوية باعتباره التلميذ الأول في المستوى المنخفض، ظهر عدد قليل من الأشخاص في المنطقة العامة. أولئك الذين حضروا لم يكونوا حاضرين في اليوم السابق. لم يكن لديهم خيار سوى شراء الحبوب الطبية. لم يكن منغ هاو على استعداد للقيام بأعمال تجارية مثل لو هونغ، لذلك لم يحصل على طلب واحد.
منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.
كلما نظر لو هونغ إلى منغ هاو، زادت نواياه القاتلة. بحلول مساء اليوم الثالث، عندما كان منغ هاو يغادر صامتًا، سمع صوت لو هونغ المتغطرس من خلفه. سمعه كل الحاضرين القليلين.
“شراء… شراء المزيد؟” قال تساو يانغ المرتجف بصوت ضعيف. لولا منغ هاو الذي يمسكه، لكان قد هرب.
“إذا رأيت علمك غدًا، فسأشل قاعدة تدريبك.”
حتى أن صاحب المتجر كان أكثر من يتحدث عنه، والذي بدا وكأنه باحث حساس، ولكن كان لديه مزاج متفجر. انتشرت الشائعات.
نظر لو هونغ إلى عشرات الأحجار الروحية التي حصل عليها. بدا هادئًا وغير مبالٍ من الخارج، لكنه في الداخل كان مشتعلًا بالإثارة.
توقف منغ هاو للحظة. لم يقل شيئًا، لكن عينيه امتلأتا بقوة باردة. انطلق عائدًا إلى الكهف الخالد.
قال منغ هاو وعيناه شائعتان: “أنت من قلدني. ثم سرقت عملي، مثل سلحفاة تسرق عش العقعق. ثم تقول إنك ستشل قاعدة تدريبي!” بالتفكير في نية القتل التي كانت في عيون لو هونغ، فتح منغ هاو الباب الحجري للغرفة الثانية في الكهف الخالد. على الفور، بدأت الطاقة الروحية الكثيفة في التدفق. جلس منغ هاو القرفصاء.
لقد امتص طاقة روحية متراكمة لعدة أشهر. مع اقتراب الفجر، فتح عينيه اللامعتين. لقد شهد انفراجة. لم يعد هو شعر بعيدًا عن الذروة، لقد كان في ذروة المستوى الثالث. الآن هو مجرد خطوة من المستوى الرابع.
لكن هذه الخطوة لم تكن سهلة. كلما كانت قاعدة التدريب أعلى، زادت صعوبة التقدم، خاصة إلى المستويين الخامس والسابع. كانت هذه المستويات في كثير من الأحيان عنق زجاجة، صعبة للغاية. عبس منغ هاو، صرّ أسنانه، وأجبر نفسه على فتح حقيبة الحمل وإخراج جميع حبوب تكثيف الروح التي حصل عليها مؤخرًا. ثم استخدم القدرة الإلهية للمرآة النحاسية جنبًا إلى جنب مع جميع أحجاره الروحية القيمة لتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح.
قال بيأس: “ليس لدي حجارة روح، فقط هذه الأشياء.”
قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”
كانت حبوب تكثيف الروح محدودة الاستخدام، ولكن بكمية كبيرة، سيكون هناك بعض التأثير. على الرغم من ذلك، في كل مرة استخدم هذه الطريقة، ستقل فعاليتها.
قال منغ هاو بحنية: “حبة واحدة، حجر روح واحد.” أخرج العديد من حبوب منع التجلط من حقيبته. “أنا صادق مع جميع العملاء، يا أخي، يرجى الراحة. لن أستغل سوء حظك في رفع الأسعار. فقط اسأل أيًا من الأخوة القريبين منك. سمعة منفذ ورشة تدريب الحبوب جيدة جدًا.”
“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.
كالعادة، بحث منغ هاو عن العملاء المحتملين. لقد اعتقد لنفسه أن هذه ليست أفضل طريقة حقًا. كان أصحاب المتاجر في مقاطعة يون جي دائمًا مساعدين. عندما كانت هناك فكرة جديدة تتجمع في ذهنه، رأى رجلاً بعيدًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا. بدا متعجرفًا للغاية، وفي يده كان يحمل لافتة تشبه تمامًا لافتة منغ هاو. كتب على اللافتة عدة كلمات كبيرة.
افتقرت الطاقة الروحية في جسده إلى حد ما، لذلك مع ذوبان الكمية الهائلة من حبوب تكثيف الروح، بدأ جسده يهتز. شعر أن قاعدة تدريبه تندلع مثل الفيضان. تلاشى وعيه قليلاً. عندما أصبحت الأمور واضحة، لمعت عيناه. ومع ذلك، لم يصل بعد إلى المستوى الرابع من تكثيف التشي. صرّ أسنانه. مع عدم وجود خيار آخر، قام بتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح وابتلعها.
في اليوم التالي، بفضل سمعة لو هونغ القوية باعتباره التلميذ الأول في المستوى المنخفض، ظهر عدد قليل من الأشخاص في المنطقة العامة. أولئك الذين حضروا لم يكونوا حاضرين في اليوم السابق. لم يكن لديهم خيار سوى شراء الحبوب الطبية. لم يكن منغ هاو على استعداد للقيام بأعمال تجارية مثل لو هونغ، لذلك لم يحصل على طلب واحد.
مرة، مرتين، ثلاث مرات. اهتز عقله بعنف وكأن الأمواج المضطربة تحطمه. ثم دوى دوي، وأصبحت عيناه ضبابيتين.
ثم رأى أن منغ هاو لا يزال يحمل في يده خمس حبات وملأ وجهه نظرة من الصدمة واليأس.
كان هذا لو هونغ، التلميذ الأول في المستوى المنخفض. كانت قاعدة تدريبه مشابهة لقاعدة منغ هاو، على بعد شعرة من ذروة المستوى الثالث. نظر إليه منغ هاو، ثم لم يعر له انتباه. بالطبع سيكون هناك دائمًا مقلدون في مجال الأعمال، على الرغم من أن منغ هاو لم يكن سعيدًا جدًا بالاسم الموجود على اللافتة.
تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.
ترجمة: Scrub
“المستوى الرابع من تكثيف التشي!” شعر أن قاعدة تدريبه تتأرجح مثل نهر ضخم. وبينما كانت تدور في جسده، بدت وكأنها عاصفة طاحنة، مدهشة ومخيفة.
مرة، مرتين، ثلاث مرات. اهتز عقله بعنف وكأن الأمواج المضطربة تحطمه. ثم دوى دوي، وأصبحت عيناه ضبابيتين.
كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.
نظر المتدربون الآخرون على الهضبة إلى بعضهم البعض للحظة، ثم عادوا إلى القتال. بعد حوالي ساعة، رأى منغ هاو اثنين من المقاتلين. سارع إلى الأمام ووضع رايته بجانبهم. في الوقت نفسه، سارع لو هونغ ووضع رايته.
كان يجلس في الداخل رجل يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا يرتدي رداءًا أخضر. لم يكن رجلاً وسيمًا، لكن كان يُظهِر غطرسة مفرطة. ومضت عيناه، ونظر إلى تساو يانغ لتقييمه.
كان هناك بعض العناصر السحرية الأخرى التي اشتراها. أخرج تنهيدة عميقة، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل، منتظرًا طلوع الفجر.
“بعد دخول الطائفة والبدء في ممارسة التدريب، لم يكن لدي خيار… سوى سرقة بعض الناس لتحسين قاعدة تدريبي. لكنني لا أريد أن أؤذي الكثير من الناس. وهكذا، خطرت لي فكرة إدارة شركة. ولكن الآن تم سرقة عملي، وتعرضت للتهديد بالشلل… هذا يدفع الأمور بعيدًا جدًا!”
في فجر اليوم التالي، توجه منغ هاو نحو الهضبة حاملاً علمه. كان في مزاج جيد. لقد اعتاد السير في طريق الهضبة. عندما وصل إليها جلس على الصخرة.
عندما بزغ الفجر، فتح منغ هاو عينيه وغادر الكهف الخالد. اغتسل، ثم اتجه مباشرة إلى الهضبة.
_________________
افتقرت الطاقة الروحية في جسده إلى حد ما، لذلك مع ذوبان الكمية الهائلة من حبوب تكثيف الروح، بدأ جسده يهتز. شعر أن قاعدة تدريبه تندلع مثل الفيضان. تلاشى وعيه قليلاً. عندما أصبحت الأمور واضحة، لمعت عيناه. ومع ذلك، لم يصل بعد إلى المستوى الرابع من تكثيف التشي. صرّ أسنانه. مع عدم وجود خيار آخر، قام بتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح وابتلعها.
عندما غُرِسَت اللافتتان، تساقط العرق البارد على المقاتلين. من وجهة نظرهم، كان الأشخاص الواقفون هناك أقوياء للغاية. في العادة، يكون شخص واحد كافيًا ليجعلهم غير مرتاحين، لكن هناك اثنان الآن، يقفان هناك محدقين في بعضهم.
ترجمة: Scrub
