Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 26

ارتباك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ارتباك

 

 

الفصل 26: ارتباك

 

 

 

“الأخ الأكبر وانغ، تحققت سراً وسألت عددًا قليلاً من التلاميذ في جميع أنحاء الطائفة. لا أعتقد أنني تركت أي شيء.” كان هذا الشاب مشهورًا أيضًا في طائفة الاعتماد، لكن أمام وانغ تنغ فاي، كان محترمًا تمامًا. لم ير وانغ تنغ فاي هكذا من قبل، وكان مترددًا بعض الشيء. لقد بدأ يتحدث بانحناءة محترمة. “حتى أنني نظرت حولي في قسم الخدم وتابعت تشو كاي وهان زونغ وبعض الآخرين. في ذلك الوقت، كان هناك 37 شخصًا غير موجودين في الطائفة. من بين هؤلاء السبعة والثلاثين شخصًا، قضيت على 29 كمشتبه بهم. من بين الباقين، هناك ستة منهم لا يوجد دليل يشير إلى أنهم كانوا في الجبل الأسود. كان هناك اثنان فقط بالتأكيد. منغ هاو وهان زونغ.”

 

 

 

بدا وانغ تنغ فاي غاضبًا أكثر فأكثر. رفع عينيه القاسيتين، الأمر الذي أدى إلى برودة قلب الشاب. خفض رأسه بتوتر.

“ابسيد الدهني مسكين، أنا في الواقع ملعون أكثر منك. هل تعلم أن أعمالنا قد ولت؟ لقد سُرقت.” جلس الدهني القرفصاء خارج الكهف الخالد أمام نار صغيرة، وجهه يتألم وهو يحرق النقود الورقية الصفراء*.

 

عندما انتهى الحلم، شعر منغ هاو كما لو أن لديه ذكريات أكثر من ذي قبل، ذكريات كانت غامضة وقديمة، ولا يمكن تذكرها. لكن ذلك التعطش للطيران في السماء لا يزال يومض بقوة في ذهنه.

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

 

 

قال الشاب على عجل: “منغ هاو هو… الشخص الذي أصاب الأخ الأكبر لو.”

الفصل 26: ارتباك

 

“من كان هذا؟!” قال وانغ تنغ فاي، مهتزًا من الصدمة. جعله خوفه متأكدًا من أن هذا الشخص المخيف كان بالتأكيد الشخص الذي يمكنه بسهولة تمزيق إحساسه بنقطة الدم.

أصبح وجه وانغ تنغ فاي أكثر قتامة، واحترق قلبه. لقد خطط لسنوات عديدة وأنفق الكثير من الموارد. لفترة طويلة، كان قد أخذ الأمر برمته حتى يتم الانتهاء منه قبل أن يبدأ. لقد كان انتصاره العظيم، شيئًا يمكنه إعادته إلى عشيرته لتحسينها. ولكن بعد ذلك، تم انتزاعه منه. عندما فكر في السيف، كان وجهه ملتويًا من الألم. كانت تلك أداته لحكم السماء والأرض. وعندما فكر في إرث تنين المطر الطائر، بكى قلبه.

 

 

 

قبل اليوم، كان واثقًا تمامًا من نفسه، واثقًا تمامًا من نجاحه. كل شيء يخصه، كان ذلك مجرد حظه الجيد. فقط كان مؤهلا للحصول على مثل هذا الحظ الجيد. ومع ذلك، فقد واجه بعد ذلك هزيمة غير متوقعة، ضربة لم يتخيلها قط أنه سيتلقاها. وجد أنه من الصعب للغاية قبول الأمر، كما لو أن تحول الأحداث الذي يمزق القلب لم يحدث بالفعل.

 

 

عندما انتهى الحلم، شعر منغ هاو كما لو أن لديه ذكريات أكثر من ذي قبل، ذكريات كانت غامضة وقديمة، ولا يمكن تذكرها. لكن ذلك التعطش للطيران في السماء لا يزال يومض بقوة في ذهنه.

تنفس وانغ تنغ فاي بعمق، وفتح فمه للتحدث، لكنه بدأ فجأة يرتجف مع ظهور ألم حارق في ذراعه اليمنى. رفع كمه وحدق في ذراعه، وشاهد قطرة الدم تختفي ببطء. لم يكن بإمكانه فعل شيء سوى مشاهدتها وهي تختفي، وبعد أن غادرت، كانت ملامحه الجميلة ملتوية بالغضب والهزيمة. ذهب الإرث ثم سعل بعض الدم.

داخل الكهف الخالد، أصبحت عيون وانغ تنغ فاي باللون الأحمر وذهل عقله عندما كان يفكر في هان زونغ ومنغ هاو. لم يستطع إلا أن يفكر في اليوم الذي نظر فيه إلى نمل الطائفة الخارجية في الساحة.

 

 

كان يعلم أنه في هذه اللحظة، أصبح الشخص الذي سرق كنزه مرتبطًا بالكامل بالإرث. لن يتمكن أبدًا من استخدام قطرة الدم لاستشعار أي شيء، لأن الإرث قد اختار بالفعل الشخص الآخر.

“واحد، اثنان … تسعة أشخاص دعوتهم لمساعدتي، هذه هي هالاتهم…” أصبح وجه وانغ تنغ فاي شاحبًا؛ بدأ جهاز التعويذة أمامه يرتجف، وظهرت تشققات على سطحه. لكنه لم يستسلم، وبدلاً من ذلك استمر في إلقاء حواسه فيه.

 

عندما انتهى الحلم، شعر منغ هاو كما لو أن لديه ذكريات أكثر من ذي قبل، ذكريات كانت غامضة وقديمة، ولا يمكن تذكرها. لكن ذلك التعطش للطيران في السماء لا يزال يومض بقوة في ذهنه.

عندما رأى الشاب الذي أمامه حدوث ذلك خاف. كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام عندما رفع وانغ تنغ فاي رأسه فجأة وصرخ، “اهزمه!”

“أوه، منغ هاو، كيف يمكنك المغادرة هكذا…” نما عويل الدهني بصوت أعلى، كما لو كان حزينًا تمامًا.

 

الفصل 26: ارتباك

دوى صوته المزدهر وأصبح وجه الشاب أبيض. لم ير مثل هذا التعاقب من التعبيرات المختلفة على وجه وانغ تنغ فاي. غادر و جسده بارد.

لقد شعر بالثقة من أنه إذا كان بإمكانه يومًا ما أن يطير في السماء، فستتضح الذكريات في رأسه.

 

بالإضافة إلى هؤلاء، كان هناك ضوء آخر. ركز وانغ تنغ فاي للحظة، ثم تأكد من أنه هان زونغ. لسوء الحظ، يمكن لجهاز التعويذة فقط الاحتفاظ بسجل لمن كان في منطقة الجبال السبعة أو الثمانية المحيطة بالجبل الأسود، وليس موقعهم المحدد.

داخل الكهف الخالد، أصبحت عيون وانغ تنغ فاي باللون الأحمر وذهل عقله عندما كان يفكر في هان زونغ ومنغ هاو. لم يستطع إلا أن يفكر في اليوم الذي نظر فيه إلى نمل الطائفة الخارجية في الساحة.

 

 

بدأ مخطط غامض بالظهور في ذهنه، مليئًا بنقاط متعددة من الضوء. عشرة من الأضواء كانت مألوفة له، وواحد منهم آخر يخص منغ هاو.

عبس، وازداد وجهه كآبة. لقد فكر في كيف أن قطرة الدم لم تكن قادرة على الإحساس بالإرث، وكيف تم القضاء عليه من قبل خصمه. بغض النظر عما إذا كان هان زونغ أو منغ هاو، لم يكن أي منهما قادرًا على القيام بذلك.

“كيف علم هذا الشخص بأمر الجبل الأسود…؟ هل يمكن أن يكون أنه راقبني خلال بحثي…؟ من كان…؟”

 

 

“فقط من يكون؟!” كانت عيناه ملطختان بالدماء، صفع حقيبته وظهر وميض من الضوء الفضي واندمج في جهاز تعويذة فضية ثماني الأضلاع، كان يطفو أمامه.

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

 

 

حدق به لبعض الوقت، ثم ملأ العزم عينيه. كانت هذه إحدى أدوات التعويذة التي أعدها لأحد الجبال المحيطة بالجبل الأسود. بعد استخدامها، كان بحاجة إلى التجدد لعدة ساعات، ومن ثم يمكن إعادة استخدامها.

 

 

 

لقد قرر بالفعل أنه سينشط جهاز التعويذة، وحتى إذا أصابه، فإنه سيلقي حواسه بالداخل ليرى من كان موجودًا في ذلك اليوم في منطقة الجبل الأسود.

عبس، وازداد وجهه كآبة. لقد فكر في كيف أن قطرة الدم لم تكن قادرة على الإحساس بالإرث، وكيف تم القضاء عليه من قبل خصمه. بغض النظر عما إذا كان هان زونغ أو منغ هاو، لم يكن أي منهما قادرًا على القيام بذلك.

 

 

نظر وانغ تنغ فاي إلى جهاز التعويذة الفضية أمامه، وعض لسانه وبصق القليل من الدم. عندما كان الدم يتناثر على جهاز التعويذة، ومضت أصابعه في نمط تعويذ، وفجأة بدأ رأسه بالهمس مع ظهور وميض وعيه. وسط هذا الشعور غير الواضح، تمكن فجأة من الإحساس بالعديد من الهالات المنبثقة في الأمواج.

لقد قرر بالفعل أنه سينشط جهاز التعويذة، وحتى إذا أصابه، فإنه سيلقي حواسه بالداخل ليرى من كان موجودًا في ذلك اليوم في منطقة الجبل الأسود.

 

عند سماع هذا، ظهر تعبير غريب على وجه منغ هاو ثم فتح عينيه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحرق فيها أي شخص ورقة صفراء من أجله، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان يضحك أم يبكي. وقف وفتح الباب الرئيسي بصرير طويل، ثم خرج.

“واحد، اثنان … تسعة أشخاص دعوتهم لمساعدتي، هذه هي هالاتهم…” أصبح وجه وانغ تنغ فاي شاحبًا؛ بدأ جهاز التعويذة أمامه يرتجف، وظهرت تشققات على سطحه. لكنه لم يستسلم، وبدلاً من ذلك استمر في إلقاء حواسه فيه.

 

 

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

بدأ مخطط غامض بالظهور في ذهنه، مليئًا بنقاط متعددة من الضوء. عشرة من الأضواء كانت مألوفة له، وواحد منهم آخر يخص منغ هاو.

 

 

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

بالإضافة إلى هؤلاء، كان هناك ضوء آخر. ركز وانغ تنغ فاي للحظة، ثم تأكد من أنه هان زونغ. لسوء الحظ، يمكن لجهاز التعويذة فقط الاحتفاظ بسجل لمن كان في منطقة الجبال السبعة أو الثمانية المحيطة بالجبل الأسود، وليس موقعهم المحدد.

 

 

بدا وانغ تنغ فاي غاضبًا أكثر فأكثر. رفع عينيه القاسيتين، الأمر الذي أدى إلى برودة قلب الشاب. خفض رأسه بتوتر.

عبس وانغ تنغ فاي، ثم لاحظ فجأة أن الخطوط العريضة في رأسه تحتوي على… ضوء آخر!

 

 

 

كان خافت، وإذا لم ينظر عن كثب لكان قد فاته. بدون دفع جهاز التعويذة إلى نقطة الانهيار، إلى حدود قوته، لم يكن ليكون قادرًا على الشعور به.

يمكن لجهاز التعويذة أن يمنحه فقط شعورًا تقريبيًا فيما يتعلق بمستوى الهالة، وليس قاعدة تدريب الهدف. لكن أن تتسبب مستوى الهالة في حدوث رد فعل كهذا، فقد تركه خائفًا وغير مصدق.

 

عندما رأى الشاب الذي أمامه حدوث ذلك خاف. كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام عندما رفع وانغ تنغ فاي رأسه فجأة وصرخ، “اهزمه!”

“هذا هو…” ارتجف قلبه، وركز، ولكن حتى عندما فعل ذلك، ارتجف جسده وسعل دمًا. الجهاز تحطم. سقطت أجزاء منه، واصطدمت به وبجدران ابكهف الخالد.

 

 

كان وجهه أبيض، سعل المزيد من الدم، بدا خائفًا بشكل لا يصدق. عندما شعر بالضوء الأخير، بدأ عقله يرتجف، كما لو أن من ينتمي إليه هذا الضوء يمكن أن يسحقه حتى الموت بفكرة واحدة.

 

 

“ابسيد الدهني مسكين، أنا في الواقع ملعون أكثر منك. هل تعلم أن أعمالنا قد ولت؟ لقد سُرقت.” جلس الدهني القرفصاء خارج الكهف الخالد أمام نار صغيرة، وجهه يتألم وهو يحرق النقود الورقية الصفراء*.

يمكن لجهاز التعويذة أن يمنحه فقط شعورًا تقريبيًا فيما يتعلق بمستوى الهالة، وليس قاعدة تدريب الهدف. لكن أن تتسبب مستوى الهالة في حدوث رد فعل كهذا، فقد تركه خائفًا وغير مصدق.

“كيف علم هذا الشخص بأمر الجبل الأسود…؟ هل يمكن أن يكون أنه راقبني خلال بحثي…؟ من كان…؟”

 

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

“من كان هذا؟!” قال وانغ تنغ فاي، مهتزًا من الصدمة. جعله خوفه متأكدًا من أن هذا الشخص المخيف كان بالتأكيد الشخص الذي يمكنه بسهولة تمزيق إحساسه بنقطة الدم.

كان خافت، وإذا لم ينظر عن كثب لكان قد فاته. بدون دفع جهاز التعويذة إلى نقطة الانهيار، إلى حدود قوته، لم يكن ليكون قادرًا على الشعور به.

 

 

برد قلبه، رفع رأسه وتنفس بعمق. بعد مرور بعض الوقت، استعاد حواسه. لكن ذكرى ذلك الضوء الخافت ضغطت عليه بثقل جبل.

بدا وانغ تنغ فاي غاضبًا أكثر فأكثر. رفع عينيه القاسيتين، الأمر الذي أدى إلى برودة قلب الشاب. خفض رأسه بتوتر.

 

“واحد، اثنان … تسعة أشخاص دعوتهم لمساعدتي، هذه هي هالاتهم…” أصبح وجه وانغ تنغ فاي شاحبًا؛ بدأ جهاز التعويذة أمامه يرتجف، وظهرت تشققات على سطحه. لكنه لم يستسلم، وبدلاً من ذلك استمر في إلقاء حواسه فيه.

“كيف علم هذا الشخص بأمر الجبل الأسود…؟ هل يمكن أن يكون أنه راقبني خلال بحثي…؟ من كان…؟”

“أنت من عائلة فقيرة، لكن لا تقلق؛ أنا، السيد الدهني، أنا هنا لأعتني بك. سآتي أحرق لك الورق كل يوم حتى تتمكن في الحياة القادمة من شراء منزل والحصول على زوجة. ستحقق أخيرًا هدفك في أن تكون ثريًا.” 

 

“من كان هذا؟!” قال وانغ تنغ فاي، مهتزًا من الصدمة. جعله خوفه متأكدًا من أن هذا الشخص المخيف كان بالتأكيد الشخص الذي يمكنه بسهولة تمزيق إحساسه بنقطة الدم.

***

 

 

 

مر الوقت، وانتهى الحلم في النهاية. فتح منغ هاو عينيه، غير متأكد من عدد الأيام التي مرت، ولا كيف تغيرت قاعدة تدريبه. شعر كما لو كان يحلم لفترة طويلة جدًا.

“فقط من يكون؟!” كانت عيناه ملطختان بالدماء، صفع حقيبته وظهر وميض من الضوء الفضي واندمج في جهاز تعويذة فضية ثماني الأضلاع، كان يطفو أمامه.

 

 

عندما انتهى الحلم، شعر منغ هاو كما لو أن لديه ذكريات أكثر من ذي قبل، ذكريات كانت غامضة وقديمة، ولا يمكن تذكرها. لكن ذلك التعطش للطيران في السماء لا يزال يومض بقوة في ذهنه.

“منغ هاو، لقد لُعنت بسوء الحظ. لقد تناولت الحبة، لكنني لم أرغب في أن يؤذيك ذلك. من فضلك لا تأتي لتطاردني…” 

 

 

لقد شعر بالثقة من أنه إذا كان بإمكانه يومًا ما أن يطير في السماء، فستتضح الذكريات في رأسه.

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت، أخذ منغ هاو نفسًا، وعاد بصره ببطء إلى طبيعته. عندما عادت حواسه، شعر بقاعدة تدريبه، ثم وقف مذهولاً.

بحماس، جلس القرفصاء، وأغمض عينيه وألقى بحواسه. بدا الأمر كما لو أنه يشعر بكل شيء من حوله بتفاصيل كاملة. في الواقع، سمع فجأة صوت الدهني في الخارج.

 

“كيف علم هذا الشخص بأمر الجبل الأسود…؟ هل يمكن أن يكون أنه راقبني خلال بحثي…؟ من كان…؟”

“المستوى السادس من تكثيف التشي؟” لمعت عيناه بشدة، وبعد فحص دقيق لقاعدة تدريبه، كاد أن يصاب بالجنون من الفرح. لقد شعر بحيرة الجوهر المهيبة، والنواة الشيطانية تطفو في الداخل، بدأ شعور مذهل يتغلب عليه.

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

 

 

“لقد وصلت بالفعل إلى… المستوى السادس من تكثيف التشي!” ارتجف وهو يقف، ثم ضحك من قلبه. تردد صدى ضحكته في جميع أنحاء الكهف الخالد.

 

 

 

بحماس، جلس القرفصاء، وأغمض عينيه وألقى بحواسه. بدا الأمر كما لو أنه يشعر بكل شيء من حوله بتفاصيل كاملة. في الواقع، سمع فجأة صوت الدهني في الخارج.

كان خافت، وإذا لم ينظر عن كثب لكان قد فاته. بدون دفع جهاز التعويذة إلى نقطة الانهيار، إلى حدود قوته، لم يكن ليكون قادرًا على الشعور به.

 

 

“منغ هاو، لقد لُعنت بسوء الحظ. لقد تناولت الحبة، لكنني لم أرغب في أن يؤذيك ذلك. من فضلك لا تأتي لتطاردني…” 

كان وجهه أبيض، سعل المزيد من الدم، بدا خائفًا بشكل لا يصدق. عندما شعر بالضوء الأخير، بدأ عقله يرتجف، كما لو أن من ينتمي إليه هذا الضوء يمكن أن يسحقه حتى الموت بفكرة واحدة.

 

نظر منغ هاو إلى الدهني بتعبير غريب، ثم سعل خفيفًا وسار إلى المجرى القريب وبدأ بتنظيف نفسه. لم يكن قذرًا جدًا هكذا طوال حياته. بعد التنظيف، لبس رداء أخضر طازجًا، ثم استخدم سيفًا طائرًا لقص شعره. الآن شعر أنه نفسه القديمة. استدار وابتسم نحو الدهني.

“ابسيد الدهني مسكين، أنا في الواقع ملعون أكثر منك. هل تعلم أن أعمالنا قد ولت؟ لقد سُرقت.” جلس الدهني القرفصاء خارج الكهف الخالد أمام نار صغيرة، وجهه يتألم وهو يحرق النقود الورقية الصفراء*.

***

 

 

(نوع من أنواع البخور) 

أصبح وجه وانغ تنغ فاي أكثر قتامة، واحترق قلبه. لقد خطط لسنوات عديدة وأنفق الكثير من الموارد. لفترة طويلة، كان قد أخذ الأمر برمته حتى يتم الانتهاء منه قبل أن يبدأ. لقد كان انتصاره العظيم، شيئًا يمكنه إعادته إلى عشيرته لتحسينها. ولكن بعد ذلك، تم انتزاعه منه. عندما فكر في السيف، كان وجهه ملتويًا من الألم. كانت تلك أداته لحكم السماء والأرض. وعندما فكر في إرث تنين المطر الطائر، بكى قلبه.

 

“لقد وصلت بالفعل إلى… المستوى السادس من تكثيف التشي!” ارتجف وهو يقف، ثم ضحك من قلبه. تردد صدى ضحكته في جميع أنحاء الكهف الخالد.

“منغ هاو، عندما تصبح روحًا، عليك أن تعود وتساعدني. انظر إلى مقدار الورق الذي أحرقته من أجلك.” انهمرت الدموع على وجهه بينما كان يواصل حرق النقود الورقية، وهو يبكي.

قال الشاب على عجل: “منغ هاو هو… الشخص الذي أصاب الأخ الأكبر لو.”

 

 

“أنت من عائلة فقيرة، لكن لا تقلق؛ أنا، السيد الدهني، أنا هنا لأعتني بك. سآتي أحرق لك الورق كل يوم حتى تتمكن في الحياة القادمة من شراء منزل والحصول على زوجة. ستحقق أخيرًا هدفك في أن تكون ثريًا.” 

قال الشاب على عجل: “منغ هاو هو… الشخص الذي أصاب الأخ الأكبر لو.”

 

(نوع من أنواع البخور) 

“أوه، منغ هاو، كيف يمكنك المغادرة هكذا…” نما عويل الدهني بصوت أعلى، كما لو كان حزينًا تمامًا.

“أنت من عائلة فقيرة، لكن لا تقلق؛ أنا، السيد الدهني، أنا هنا لأعتني بك. سآتي أحرق لك الورق كل يوم حتى تتمكن في الحياة القادمة من شراء منزل والحصول على زوجة. ستحقق أخيرًا هدفك في أن تكون ثريًا.” 

 

لقد شعر بالثقة من أنه إذا كان بإمكانه يومًا ما أن يطير في السماء، فستتضح الذكريات في رأسه.

عند سماع هذا، ظهر تعبير غريب على وجه منغ هاو ثم فتح عينيه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحرق فيها أي شخص ورقة صفراء من أجله، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان يضحك أم يبكي. وقف وفتح الباب الرئيسي بصرير طويل، ثم خرج.

“هان زونغ كان أيضًا في الجبل الأسود… منغ هاو؟” عبس وانغ تنغ فاي. بدا اسم منغ هاو مألوفًا له.

 

 

بمجرد خروجه، توقفت صيحات الدهني الصاخبة فجأة، ونظر إلى الأعلى بدهشة. استقام، وامتلأت عيناه بالخوف. ثم تعرف على منغ هاو، وقفز للوراء محدقًا.

“منغ هاو، لقد لُعنت بسوء الحظ. لقد تناولت الحبة، لكنني لم أرغب في أن يؤذيك ذلك. من فضلك لا تأتي لتطاردني…” 

 

لقد شعر بالثقة من أنه إذا كان بإمكانه يومًا ما أن يطير في السماء، فستتضح الذكريات في رأسه.

نظر منغ هاو إلى الدهني بتعبير غريب، ثم سعل خفيفًا وسار إلى المجرى القريب وبدأ بتنظيف نفسه. لم يكن قذرًا جدًا هكذا طوال حياته. بعد التنظيف، لبس رداء أخضر طازجًا، ثم استخدم سيفًا طائرًا لقص شعره. الآن شعر أنه نفسه القديمة. استدار وابتسم نحو الدهني.

 

 

“من كان هذا؟!” قال وانغ تنغ فاي، مهتزًا من الصدمة. جعله خوفه متأكدًا من أن هذا الشخص المخيف كان بالتأكيد الشخص الذي يمكنه بسهولة تمزيق إحساسه بنقطة الدم.

________________

 

 

 

ترجمة: Scrub 

 

نظر وانغ تنغ فاي إلى جهاز التعويذة الفضية أمامه، وعض لسانه وبصق القليل من الدم. عندما كان الدم يتناثر على جهاز التعويذة، ومضت أصابعه في نمط تعويذ، وفجأة بدأ رأسه بالهمس مع ظهور وميض وعيه. وسط هذا الشعور غير الواضح، تمكن فجأة من الإحساس بالعديد من الهالات المنبثقة في الأمواج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط