هل هذا السيف لك أيضًا؟
الفصل 33: هل هذا السيف لك أيضًا؟
كان شكله غير واضح إلى حد ما، وربما لا يمكن تمييزه عن المتفرجين. حتى وانغ تنغ فاي لم يكن على علم بذلك، بعد أن فقد علاقته بالدم مع الإرث. فقط منغ هاو يمكن أن يشعر بذلك.
حدق وانغ تنغ فاي نحو منغ هاو بعيون باردة، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. صفع حقيبته، وانطلق شعاع من الضوء المتلألئ. ظهر كنزان سحريان، أحدهما نمر حجري والآخر تنين مائي حجري.
نظر منغ هاو إلى وانغ تنغ فاي وهو يرتفع في الهواء وأطلق شخيرًا باردًا. صفع حقيبته وظهر سيفان طائران عاديان. ركب عليهم، وحملوه في الهواء. تسبب هذا في ضجة كبيرة بين المتدربين الملاحظين.
نظر إليه الشيخ الأكبر أويانغ، وامتلأت عيناه بالإعجاب. لقد صفع حقيبته الخاصة وأخرج حبة طبية، والتي طارت إلى الأمام نحو منغ هاو. أمسكها منغ هاو وأدخلها في فمه.
كانا مصحوبين بصوتين تردد صداهما عبر الساحة، أحدهما زئير نمر والآخر عواء تنين مائي. الكنوز تحولت على الفور. الأول أصبح نمرًا أبيض، طوله بضع عشرات من الأمتار، والآخر، تنين مائي رائع. لقد طافوا حول وانغ تنغ فاي، مما جعله يبدو أكثر هيمنةً.
على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا تمامًا للسماح لـ وانغ تنغ فاي بالاستمرار في العيش، ولكن مع زعيم الطائفة هنا، لم يكن لديه خيار آخر. لن يكون قادرًا على قتل وانغ تنغ فاي اليوم.
قال وانغ تنغ فاي بصوت مروع: “يمكنك رفض الاعتراف بذلك، لكن هذا السيف ملكي. لم أوافق أبدًا على السماح لك بالحصول عليه ولا يُسمح لك بالمغادرة معه.” تحركت أصابعه في نمط تعويذة، ثم زأر النمر الأبيض وقفز نحو منغ هاو. عوى التنين المائي بينما تبعه، وأصبح جسده قوس قزح.
تحرك منغ هاو للخلف، ولوح بيده اليمنى. ومض السيف الخشبي للأمام، و تبعه نصل الرياح وثعبان اللهب.
_____________
دوى دوي انفجار و سعل منغ هاو جرعة من الدماء. أثناء عودته، رأى وانغ تنغ فاي يخرج من الانفجار، وثوبه ذو اللون الأبيض الثلجي وشعره الطويل يطفوان في الريح، كانت هناك نية قتل على ملامحه الجميلة. أشرقت عينيه من السخرية.
تم تحطيم عصا البخور، وتراجعت السيوف الخشبية عائدةً إلى منغ هاو، الذي بصق دمًا من فمه. شاهد وانغ تنغ فاي يتحرك للأمام من خلال الدخان. لم يمشي على الرصيف، بل طار في الهواء، محملاً بالدخان. نظر إلى منغ هاو بتعبير غريب، ثم نظر إلى السيفين الخشبيين. في الوقت الحالي، كان لا يزال في حيرة من أمره، وبدأ يشك في نفسه.
نظر إليه الشيخ الأكبر أويانغ، وامتلأت عيناه بالإعجاب. لقد صفع حقيبته الخاصة وأخرج حبة طبية، والتي طارت إلى الأمام نحو منغ هاو. أمسكها منغ هاو وأدخلها في فمه.
“هذا سخيف!” قال منغ هاو. “أنت ترى بوضوح أن السيف غير عادي، لذا فأنت تريد استخدام تدريب الطائفة الداخلية كفرصة لسرقته مني!”
“من غير المجدي أن تستمر في الحديث. سأقتلك اليوم، وبعد ذلك ستعرف أنك لست مؤهلاً لأخذ الأشياء التي تخص وانغ تنغ فاي.” ظهرت برودة في عينيه، ولوح بيده مرة أخرى؛ ثم سُمِعَ هدير وعويل، انطلق النمر الأبيض والتنين المائي مرة أخرى نحو هاو منغ هاو.
“من غير المجدي أن تستمر في الحديث. سأقتلك اليوم، وبعد ذلك ستعرف أنك لست مؤهلاً لأخذ الأشياء التي تخص وانغ تنغ فاي.” ظهرت برودة في عينيه، ولوح بيده مرة أخرى؛ ثم سُمِعَ هدير وعويل، انطلق النمر الأبيض والتنين المائي مرة أخرى نحو هاو منغ هاو.
نظر وانغ تنغ فاي ببرود نحو منغ هاو، فجأة رفع يده اليمنى ولوح بها أمامه. في الوقت نفسه، بصق بعض من طاقته الروحية، ونقلها إلى التعويذة.
“الوحيد من نوعه؟ الوحيد في العالم؟” ضحك منغ هاو وعيناه مليئة بالسخرية. لم يقم بأي محاولة لإخفاء السخرية الباردة في عينيه. “لماذا لا تلقي نظرة لترى ما إذا كان السيف حقًا وحيد من نوعه كما تقول؟” صفعت يده اليسرى حقيبته، وانطلق شعاع أسود دار حول منغ هاو. سُمِعَ صوت همهمة عالية، مثل صوت السيف. كانت نسخته المكررة من السيف الخشبي!
“حسنًا، لم يتبق شيء لفعله.” جنبًا إلى جنب مع التنهد ظهرت قوة لطيفة ظهرت بجانب وانغ تنغ فاي، وصدت السيوف الخشبية. تم رفع وانغ تنغ فاي للأعلى وسُحِبَ للخلف، بعيدًا عن المنصة ولأسفل إلى الميدان. سعل دمًا، وعيناه مغمضتان ومرتبكتان. لم يستطع تصديق ذلك… لقد خسر.
_____________
الآن وقد ظهر، حوله سيفان خشبيان. لقد بدوا متشابهين تمامًا في كل جانب، تألقت هالات السيف الخاصة بهما بشكل مشرق وبقوة هائلة.
عندما وضع عينيه على السيف الخشبي الثاني، اهتز جسد وانغ تنغ فاي واتسعت عيناه مليئة بالكفر. تحول عقله إلى حالة من الفوضى، وشعر كما لو أن جبل بأكمله قد سحقه للتو. على الفور فقد السيطرة على النمر الأبيض والتنين المائي.
نظر إليه الشيخ الأكبر أويانغ، وامتلأت عيناه بالإعجاب. لقد صفع حقيبته الخاصة وأخرج حبة طبية، والتي طارت إلى الأمام نحو منغ هاو. أمسكها منغ هاو وأدخلها في فمه.
“هذا… هذا…” تمتم في نفسه. كان هذا التحول غير المتوقع في الأحداث قد فاجأه تمامًا. لم يكن يعرف ما يفكر فيه، ولم يستطع حتى التحكم في عقله.
دون أن ينبس ببنت شفة، نزل من على المنصة، وأجبرت شخصيته العنيدة جسده على البقاء منتصبًا. تقدم بضع خطوات إلى الأمام، ثم مد يده لالتقاط تعويذة وانغ تنغ فاي، التي انجرفت على الأرض، ووضعها في رداءه. ثم رفع رأسه ونظر إلى هي لو هوا.
“هل هذا السيف لك أيضًا؟” ومضت عيون منغ هاو، وتقدم للأمام، فجأة، أطلق قوة قاعدة تدريبه. “هل هذا هو سيفك الوحيد من نوعه؟” اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام.
لم يستطع وانغ تنغ فاي الإجابة. شعر بضغط روح منغ هاو، أخذ خطوتين إلى الوراء بشكل لا إرادي.
“هذا… هذا…” تمتم في نفسه. كان هذا التحول غير المتوقع في الأحداث قد فاجأه تمامًا. لم يكن يعرف ما يفكر فيه، ولم يستطع حتى التحكم في عقله.
“هل هذا هو السيف الوحيد في العالم كله؟” ومضت عيون منغ هاو كما لو كانت برقًا. واصل المضي قدمًا، كما لو أن كل القوة التي يمتلكها كانت تدعمه.
قال وانغ تنغ فاي بصوت مروع: “يمكنك رفض الاعتراف بذلك، لكن هذا السيف ملكي. لم أوافق أبدًا على السماح لك بالحصول عليه ولا يُسمح لك بالمغادرة معه.” تحركت أصابعه في نمط تعويذة، ثم زأر النمر الأبيض وقفز نحو منغ هاو. عوى التنين المائي بينما تبعه، وأصبح جسده قوس قزح.
أصبح وجه وانغ تنغ فاي أكثر شحوبًا، واستمر في التراجع.
دوى دوي انفجار و سعل منغ هاو جرعة من الدماء. أثناء عودته، رأى وانغ تنغ فاي يخرج من الانفجار، وثوبه ذو اللون الأبيض الثلجي وشعره الطويل يطفوان في الريح، كانت هناك نية قتل على ملامحه الجميلة. أشرقت عينيه من السخرية.
لسبب ما، تم تحريك النواة الشيطانية فجأة إلى العمل، واستخدم ثورانها نوعًا من القوة الدنيوية للسيطرة على ما يقرب من مائة سيف طائر وعناصر سحرية. في غمضة عين، اندمجوا معًا ليشكلوا … تنين مطر طائر عتيق!
“وانغ تنغ فاي، هذان سيفا منغ هاو! سيوف السماء والأرض الخاصة بي!” قال منغ هاو بحزم، قفز منغ هاو في الهواء، ومضت أنماط تعويذة في يديه. توهج السيفان الخشبيان بشكل لامع، وانطلقوا باتجاه النمر الأبيض والتنين المائي.
نظر منغ هاو إلى وانغ تنغ فاي وهو يرتفع في الهواء وأطلق شخيرًا باردًا. صفع حقيبته وظهر سيفان طائران عاديان. ركب عليهم، وحملوه في الهواء. تسبب هذا في ضجة كبيرة بين المتدربين الملاحظين.
سُمِعَ صوت دوي عندما تحطم النمر الأبيض و التنين المائي. مليئين بالقوة التي بدت قادرة على تدمير أي شيء في العالم، انطلق السيفان الخشبيان باتجاه وانغ تنغ فاي.
عند رؤيتهم يقتربون، رفع وانغ تنغ فاي رأسه فجأة. ضرب يده اليمنى على الأرض، وظهرت عصا بخور ضخمة. عندما احترقت، خرج دخان ثم انطلق في اتجاه منغ هاو. أثناء تحركه، تحول إلى شخصين اصطدموا بالسيفين الخشبيين ثم دوي انفجار مدو.
لقد ظهر هي لو هوا على المنصة. حياه الشيخ الأكبر أويانغ على الفور بقبضتيه مشدودتان. “تحية طيبة، زعيم الطائفة.”
تم تحطيم عصا البخور، وتراجعت السيوف الخشبية عائدةً إلى منغ هاو، الذي بصق دمًا من فمه. شاهد وانغ تنغ فاي يتحرك للأمام من خلال الدخان. لم يمشي على الرصيف، بل طار في الهواء، محملاً بالدخان. نظر إلى منغ هاو بتعبير غريب، ثم نظر إلى السيفين الخشبيين. في الوقت الحالي، كان لا يزال في حيرة من أمره، وبدأ يشك في نفسه.
في هذه اللحظة تغير وجه وانغ تنغ فاي. أدرك فجأة أنه ليس لديه طاقة روحية كافية… في الواقع، لاحظ الآن أن الطاقة الروحية في جسده كانت تستنزف باستمرار من خلال إصبعه الجريح.
وفقًا لأبحاثه في السجلات القديمة، كان السيف الخشبي فريدًا حقًا في السماء والأرض. لا يمكن أن يكون هناك واحد آخر. بغض النظر عن ذلك، كان السيف هو نفسه الذي رآه من قبل، إلا أنه يوجد الآن اثنان…
تلاشت التعويذة ببطء، واختفت العناصر السحرية التي تشكل تنين المطر الطائر… ولكن ليس السيفان الخشبيان. بدلاً من ذلك، انطلقوا إلى الأمام نحو وانغ تنغ فاي شاحب الوجه.
نظر منغ هاو إلى وانغ تنغ فاي وهو يرتفع في الهواء وأطلق شخيرًا باردًا. صفع حقيبته وظهر سيفان طائران عاديان. ركب عليهم، وحملوه في الهواء. تسبب هذا في ضجة كبيرة بين المتدربين الملاحظين.
ومضت نية قتل في عيون وانغ تنغ فاي وهو يحدق في منغ هاو. أزال مسألة السيوف الخشبية من ذهنه. بغض النظر عما إذا كانت هذه هي الكنوز التي سعى إليها أم لا، فإنه سيأخذها بعيدًا.
“يمكن فقط للمتدربين الذين وصلوا إلى تأسيس الأساس الطيران. لكن انظروا، إنه يطير…”
سُمِعَ صوت دوي عندما تحطم النمر الأبيض و التنين المائي. مليئين بالقوة التي بدت قادرة على تدمير أي شيء في العالم، انطلق السيفان الخشبيان باتجاه وانغ تنغ فاي.
“لدى الأخ وانغ بعض العناصر السحرية التي تسمح له بالطيران مؤقتًا، لكن منغ هاو… لا يدخر أي طاقة روحية على الإطلاق. إنه يستخدم السيوف الطائرة ليطير.”
ومضت نية قتل في عيون وانغ تنغ فاي وهو يحدق في منغ هاو. أزال مسألة السيوف الخشبية من ذهنه. بغض النظر عما إذا كانت هذه هي الكنوز التي سعى إليها أم لا، فإنه سيأخذها بعيدًا.
“على الرغم من أن التعويذة لا يمكن استخدامها بالكامل، إلا أنها لا تزال قوية بما يكفي لقتل شخص من المستوى السادس من تكثيف التشي. قتلك سيكون سهلاً مثل السقوط من جذوع الأشجار!” دون تردد، ألقى التعويذة. بدت فجأة وكأنها شمس ذهبية انطلقت نحو منغ هاو.
“من غير المجدي أن تستمر في الحديث. سأقتلك اليوم، وبعد ذلك ستعرف أنك لست مؤهلاً لأخذ الأشياء التي تخص وانغ تنغ فاي.” ظهرت برودة في عينيه، ولوح بيده مرة أخرى؛ ثم سُمِعَ هدير وعويل، انطلق النمر الأبيض والتنين المائي مرة أخرى نحو هاو منغ هاو.
عندما ملأت نية القتل الهواء، صفع وانغ تنغ فاي حقيبة حمله، وظهر شريط من الورق الأصفر أمامه، تعويذة. كان سطحها منقوشًا بأنماط غامضة مختلفة، وأصدرت ضغطًا روحيًا قويًا. تألقت بنور ذهبي. يبدو أن هذا التعويذة مختلفة تمامًا عن التعويذة التي استخدمها هان زونغ.
“وانغ تنغ فاي، هذان سيفا منغ هاو! سيوف السماء والأرض الخاصة بي!” قال منغ هاو بحزم، قفز منغ هاو في الهواء، ومضت أنماط تعويذة في يديه. توهج السيفان الخشبيان بشكل لامع، وانطلقوا باتجاه النمر الأبيض والتنين المائي.
بدا وانغ تنغ فاي مرتبكًا، وعندما سمع كلمات هي لو هوا، أطلق ضحكة مريرة. نظر حوله إلى الحشد، الذي بدا أنه قد نسيه بالفعل، وامتلأ قلبه بالندم. ضحك مرة أخرى، ثم سعل بعض الدماء، وسقط فاقدًا للوعي.
“إذا سمحت لي بأخذ هذا الكنز، فيمكنك أن تشعر ببعض الفخر عندما تصل إلى الينابيع الصفراء* في العالم السفلي.” قال وانغ تنغ فاي، وهو يحدق في منغ هاو. شعر بالأسى إلى حد ما. كانت هذه التعويذة آخر عنصر سحري في حقيبته. لقد أنفق كل شيء آخر بحوزته في بحثه عن السيف الخشبي.
الآن وقد ظهر، حوله سيفان خشبيان. لقد بدوا متشابهين تمامًا في كل جانب، تألقت هالات السيف الخاصة بهما بشكل مشرق وبقوة هائلة.
أصبح وجه وانغ تنغ فاي أكثر شحوبًا، واستمر في التراجع.
(الينابيع الصفراء تعني الجحيم في الثقافة الصينية)
ترجمة: Scrub
لم يكن ليستخدم التعويذة لولا الضرورة. عادةً، يمكن استخدامها ثلاث مرات. ولكن مع مستوى قاعدة تدريبه، لم يكن بإمكانه استخدامها إلا مرة واحدة. حتى مع ذلك، كانت قوية، بما يكفي لقتل متدرب من المستوى الثامن من تكثيف التشي.
عندما ملأت نية القتل الهواء، صفع وانغ تنغ فاي حقيبة حمله، وظهر شريط من الورق الأصفر أمامه، تعويذة. كان سطحها منقوشًا بأنماط غامضة مختلفة، وأصدرت ضغطًا روحيًا قويًا. تألقت بنور ذهبي. يبدو أن هذا التعويذة مختلفة تمامًا عن التعويذة التي استخدمها هان زونغ.
نظر وانغ تنغ فاي ببرود نحو منغ هاو، فجأة رفع يده اليمنى ولوح بها أمامه. في الوقت نفسه، بصق بعض من طاقته الروحية، ونقلها إلى التعويذة.
عندما ملأت نية القتل الهواء، صفع وانغ تنغ فاي حقيبة حمله، وظهر شريط من الورق الأصفر أمامه، تعويذة. كان سطحها منقوشًا بأنماط غامضة مختلفة، وأصدرت ضغطًا روحيًا قويًا. تألقت بنور ذهبي. يبدو أن هذا التعويذة مختلفة تمامًا عن التعويذة التي استخدمها هان زونغ.
نظر وانغ تنغ فاي ببرود نحو منغ هاو، فجأة رفع يده اليمنى ولوح بها أمامه. في الوقت نفسه، بصق بعض من طاقته الروحية، ونقلها إلى التعويذة.
تألقت التعويذة مع سطوع لا يقاس. عندما طار منغ هاو في الهواء، نظر إليه، وشعر فجأة بألم طعن بداخله.
في هذه اللحظة تغير وجه وانغ تنغ فاي. أدرك فجأة أنه ليس لديه طاقة روحية كافية… في الواقع، لاحظ الآن أن الطاقة الروحية في جسده كانت تستنزف باستمرار من خلال إصبعه الجريح.
“من غير المجدي أن تستمر في الحديث. سأقتلك اليوم، وبعد ذلك ستعرف أنك لست مؤهلاً لأخذ الأشياء التي تخص وانغ تنغ فاي.” ظهرت برودة في عينيه، ولوح بيده مرة أخرى؛ ثم سُمِعَ هدير وعويل، انطلق النمر الأبيض والتنين المائي مرة أخرى نحو هاو منغ هاو.
لأنه كان غاضبًا من رؤية السيف الخشبي الأول، ثم صُدم وارتبك من الثاني، لم يشعر بذلك حتى الآن. حتى الآن، لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة الروحية لتنشيط التعويذة بالكامل، ولم يكن هناك وقت كافٍ لاستهلاك الحبوب الطبية لتجديد قوته.
دوى دوي انفجار و سعل منغ هاو جرعة من الدماء. أثناء عودته، رأى وانغ تنغ فاي يخرج من الانفجار، وثوبه ذو اللون الأبيض الثلجي وشعره الطويل يطفوان في الريح، كانت هناك نية قتل على ملامحه الجميلة. أشرقت عينيه من السخرية.
“حسنًا، لم يتبق شيء لفعله.” جنبًا إلى جنب مع التنهد ظهرت قوة لطيفة ظهرت بجانب وانغ تنغ فاي، وصدت السيوف الخشبية. تم رفع وانغ تنغ فاي للأعلى وسُحِبَ للخلف، بعيدًا عن المنصة ولأسفل إلى الميدان. سعل دمًا، وعيناه مغمضتان ومرتبكتان. لم يستطع تصديق ذلك… لقد خسر.
“على الرغم من أن التعويذة لا يمكن استخدامها بالكامل، إلا أنها لا تزال قوية بما يكفي لقتل شخص من المستوى السادس من تكثيف التشي. قتلك سيكون سهلاً مثل السقوط من جذوع الأشجار!” دون تردد، ألقى التعويذة. بدت فجأة وكأنها شمس ذهبية انطلقت نحو منغ هاو.
في مفترق الحياة هذا، ظهر ضوء غريب في عيون منغ هاو. حتى عندما كان يطير في الجو، ألقى فجأة نظرة على الحلم الذي عاشه في اليوم الذي أكل فيه نواة تنين المطر الطائر الشيطانية. في الحلم، نظر إلى بحيرة ورأى انعكاس تنين المطر الطائر العتيق. الآن، يمكنه رؤية نفس الشيء مرة أخرى.
بدا منغ هاو شاحبًا. جفت طاقته الروحية تمامًا. إذا لم تستخدم نواة تنين المطر الطائر الشيطانية قوتها، فلن يكون قادرًا على الاستمرار. أصبحت حقائب حمله الآن خالية تمامًا من أي أشياء سحرية. من وجهة نظره، كانت هذه المعركة مريرة بالفعل.
“سيادي السماء…” شعر منغ هاو كما لو كان مليئًا بالحظ السعيد. أغمض عينيه، ومع اقتراب الشمس الذهبية التي استدعتها التعويذة، بدأت النواة الشيطانية التي استقرت في بحيرته الأساسية ترتجف. بعد ذلك، انفجرت قوة روحية هائلة، ملأت جسد منغ هاو وتسببت في رفع يديه أمامه.
“هل هذا السيف لك أيضًا؟” ومضت عيون منغ هاو، وتقدم للأمام، فجأة، أطلق قوة قاعدة تدريبه. “هل هذا هو سيفك الوحيد من نوعه؟” اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام.
جميع السيوف المختلفة التي كانت قد فقد السيطرة عليها في السابق، بدأت فجأة في الاهتزاز، ثم رُفِعَت في الهواء واندفعت نحو منغ هاو. في الوقت نفسه، طارت باقي السيوف الطائرة في حقيبته، مع بقية العناصر السحرية المختلفة التي كان يمتلكها. بدأوا في الاندماج معًا، متوهجين بسطوع شديد. كل هذا كان يحدث، ليس بسبب طاقة منغ هاو الروحية، ولكن بسبب النواة الشيطانية!
لسبب ما، تم تحريك النواة الشيطانية فجأة إلى العمل، واستخدم ثورانها نوعًا من القوة الدنيوية للسيطرة على ما يقرب من مائة سيف طائر وعناصر سحرية. في غمضة عين، اندمجوا معًا ليشكلوا … تنين مطر طائر عتيق!
عندما انهار، عض منغ هاو بقوة على لسانه. حيا هي لو هوا، ثم جلس القرفصاء وبدأ في التأمل.
كان شكله غير واضح إلى حد ما، وربما لا يمكن تمييزه عن المتفرجين. حتى وانغ تنغ فاي لم يكن على علم بذلك، بعد أن فقد علاقته بالدم مع الإرث. فقط منغ هاو يمكن أن يشعر بذلك.
لم يكن ليستخدم التعويذة لولا الضرورة. عادةً، يمكن استخدامها ثلاث مرات. ولكن مع مستوى قاعدة تدريبه، لم يكن بإمكانه استخدامها إلا مرة واحدة. حتى مع ذلك، كانت قوية، بما يكفي لقتل متدرب من المستوى الثامن من تكثيف التشي.
كان السيفان الخشبيان أنياب تنين المطر الطائر. أطلق زئيرًا ممتلئًا بقوة السماء والأرض ثم اتجه نحو التعويذة. بمجرد أن التقيا، دوى انفجار مدوي هز كل طائفة الاعتماد. تراجع تلاميذ الطائفة الخارجية المحيطون إلى الوراء، وهم مصمّون تقريبًا. كان بعض التلاميذ الذين لديهم قواعد تدريب منخفضة كادوا أن يطيروا بلا معنى.
احتوت كل من التعويذة و تنين المطر الطائر على قوة تتجاوز المستوى السادس لتكثيف التشي. عندما يصطدمون ببعضهم البعض، حتى شخص من المستوى السابع سيهتز. فقط شخص من المستوى الثامن قد يكون قادرًا على تحمل القوة.
“من غير المجدي أن تستمر في الحديث. سأقتلك اليوم، وبعد ذلك ستعرف أنك لست مؤهلاً لأخذ الأشياء التي تخص وانغ تنغ فاي.” ظهرت برودة في عينيه، ولوح بيده مرة أخرى؛ ثم سُمِعَ هدير وعويل، انطلق النمر الأبيض والتنين المائي مرة أخرى نحو هاو منغ هاو.
مع انطلاق صدى الانفجار، تلاشت الشمس الذهبية بسرعة، وبدأ تنين المطر الطائر في الانهيار. طبقة تلو طبقة، سيف واحد، عشرة سيوف، مائة سيف… سقطوا ببطء، مع العناصر السحرية الأخرى التي اندمجت معًا لتشكيل التنين، سقطوا وتحولوا إلى رماد انجرف بعيدًا مع الريح.
شاهد وانغ تنغ فاي السيفان يقتربان، راغبين في طعن صدره. تمامًا كما كانوا على وشك الانغماس في قلبه، سُمِعَ صوت تنهد خفيف ينزل من الجبل الشرقي.
بدا وانغ تنغ فاي مرتبكًا، وعندما سمع كلمات هي لو هوا، أطلق ضحكة مريرة. نظر حوله إلى الحشد، الذي بدا أنه قد نسيه بالفعل، وامتلأ قلبه بالندم. ضحك مرة أخرى، ثم سعل بعض الدماء، وسقط فاقدًا للوعي.
تلاشت التعويذة ببطء، واختفت العناصر السحرية التي تشكل تنين المطر الطائر… ولكن ليس السيفان الخشبيان. بدلاً من ذلك، انطلقوا إلى الأمام نحو وانغ تنغ فاي شاحب الوجه.
“لدى الأخ وانغ بعض العناصر السحرية التي تسمح له بالطيران مؤقتًا، لكن منغ هاو… لا يدخر أي طاقة روحية على الإطلاق. إنه يستخدم السيوف الطائرة ليطير.”
شاهد وانغ تنغ فاي السيفان يقتربان، راغبين في طعن صدره. تمامًا كما كانوا على وشك الانغماس في قلبه، سُمِعَ صوت تنهد خفيف ينزل من الجبل الشرقي.
“حسنًا، لم يتبق شيء لفعله.” جنبًا إلى جنب مع التنهد ظهرت قوة لطيفة ظهرت بجانب وانغ تنغ فاي، وصدت السيوف الخشبية. تم رفع وانغ تنغ فاي للأعلى وسُحِبَ للخلف، بعيدًا عن المنصة ولأسفل إلى الميدان. سعل دمًا، وعيناه مغمضتان ومرتبكتان. لم يستطع تصديق ذلك… لقد خسر.
الآن وقد ظهر، حوله سيفان خشبيان. لقد بدوا متشابهين تمامًا في كل جانب، تألقت هالات السيف الخاصة بهما بشكل مشرق وبقوة هائلة.
أصبح وجه وانغ تنغ فاي أكثر شحوبًا، واستمر في التراجع.
لقد ظهر هي لو هوا على المنصة. حياه الشيخ الأكبر أويانغ على الفور بقبضتيه مشدودتان. “تحية طيبة، زعيم الطائفة.”
ترجمة: Scrub
نشأت ضجة بين تلاميذ الطائفة الخارجية المحيطين. استقبل كل واحد فيهم زعيم الطائفة وألقوا التحية باحترام.
سُمِعَ صوت دوي عندما تحطم النمر الأبيض و التنين المائي. مليئين بالقوة التي بدت قادرة على تدمير أي شيء في العالم، انطلق السيفان الخشبيان باتجاه وانغ تنغ فاي.
بدا منغ هاو شاحبًا. جفت طاقته الروحية تمامًا. إذا لم تستخدم نواة تنين المطر الطائر الشيطانية قوتها، فلن يكون قادرًا على الاستمرار. أصبحت حقائب حمله الآن خالية تمامًا من أي أشياء سحرية. من وجهة نظره، كانت هذه المعركة مريرة بالفعل.
_____________
على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا تمامًا للسماح لـ وانغ تنغ فاي بالاستمرار في العيش، ولكن مع زعيم الطائفة هنا، لم يكن لديه خيار آخر. لن يكون قادرًا على قتل وانغ تنغ فاي اليوم.
الفصل 33: هل هذا السيف لك أيضًا؟
دون أن ينبس ببنت شفة، نزل من على المنصة، وأجبرت شخصيته العنيدة جسده على البقاء منتصبًا. تقدم بضع خطوات إلى الأمام، ثم مد يده لالتقاط تعويذة وانغ تنغ فاي، التي انجرفت على الأرض، ووضعها في رداءه. ثم رفع رأسه ونظر إلى هي لو هوا.
“الوحيد من نوعه؟ الوحيد في العالم؟” ضحك منغ هاو وعيناه مليئة بالسخرية. لم يقم بأي محاولة لإخفاء السخرية الباردة في عينيه. “لماذا لا تلقي نظرة لترى ما إذا كان السيف حقًا وحيد من نوعه كما تقول؟” صفعت يده اليسرى حقيبته، وانطلق شعاع أسود دار حول منغ هاو. سُمِعَ صوت همهمة عالية، مثل صوت السيف. كانت نسخته المكررة من السيف الخشبي!
قال هي لو هوا وهو ينظر إلى منغ هاو بابتسامة خفيفة: “في هذه المباراة، منغ هاو هو الفائز. من هذا اليوم فصاعدًا، هو العضو الثالث في طائفة الاعتماد الداخلية.” رنَّت كلماته فوق الساحة الصامتة. كانت أذهان المتفرجين لا تزال تترنح، وتفاصيل المعركة تعود في رؤوسهم.
كانا مصحوبين بصوتين تردد صداهما عبر الساحة، أحدهما زئير نمر والآخر عواء تنين مائي. الكنوز تحولت على الفور. الأول أصبح نمرًا أبيض، طوله بضع عشرات من الأمتار، والآخر، تنين مائي رائع. لقد طافوا حول وانغ تنغ فاي، مما جعله يبدو أكثر هيمنةً.
بدا وانغ تنغ فاي مرتبكًا، وعندما سمع كلمات هي لو هوا، أطلق ضحكة مريرة. نظر حوله إلى الحشد، الذي بدا أنه قد نسيه بالفعل، وامتلأ قلبه بالندم. ضحك مرة أخرى، ثم سعل بعض الدماء، وسقط فاقدًا للوعي.
عندما انهار، عض منغ هاو بقوة على لسانه. حيا هي لو هوا، ثم جلس القرفصاء وبدأ في التأمل.
نظر منغ هاو إلى وانغ تنغ فاي وهو يرتفع في الهواء وأطلق شخيرًا باردًا. صفع حقيبته وظهر سيفان طائران عاديان. ركب عليهم، وحملوه في الهواء. تسبب هذا في ضجة كبيرة بين المتدربين الملاحظين.
نظر إليه الشيخ الأكبر أويانغ، وامتلأت عيناه بالإعجاب. لقد صفع حقيبته الخاصة وأخرج حبة طبية، والتي طارت إلى الأمام نحو منغ هاو. أمسكها منغ هاو وأدخلها في فمه.
تألقت التعويذة مع سطوع لا يقاس. عندما طار منغ هاو في الهواء، نظر إليه، وشعر فجأة بألم طعن بداخله.
بدا منغ هاو شاحبًا. جفت طاقته الروحية تمامًا. إذا لم تستخدم نواة تنين المطر الطائر الشيطانية قوتها، فلن يكون قادرًا على الاستمرار. أصبحت حقائب حمله الآن خالية تمامًا من أي أشياء سحرية. من وجهة نظره، كانت هذه المعركة مريرة بالفعل.
لقد كان منهكًا إلى أقصى الحدود. على الرغم من ضعف عينيه، استمر في تمارين التنفس، محاولًا التعافي ببطء.
تم تحطيم عصا البخور، وتراجعت السيوف الخشبية عائدةً إلى منغ هاو، الذي بصق دمًا من فمه. شاهد وانغ تنغ فاي يتحرك للأمام من خلال الدخان. لم يمشي على الرصيف، بل طار في الهواء، محملاً بالدخان. نظر إلى منغ هاو بتعبير غريب، ثم نظر إلى السيفين الخشبيين. في الوقت الحالي، كان لا يزال في حيرة من أمره، وبدأ يشك في نفسه.
نظر منغ هاو إلى وانغ تنغ فاي وهو يرتفع في الهواء وأطلق شخيرًا باردًا. صفع حقيبته وظهر سيفان طائران عاديان. ركب عليهم، وحملوه في الهواء. تسبب هذا في ضجة كبيرة بين المتدربين الملاحظين.
_____________
عندما ملأت نية القتل الهواء، صفع وانغ تنغ فاي حقيبة حمله، وظهر شريط من الورق الأصفر أمامه، تعويذة. كان سطحها منقوشًا بأنماط غامضة مختلفة، وأصدرت ضغطًا روحيًا قويًا. تألقت بنور ذهبي. يبدو أن هذا التعويذة مختلفة تمامًا عن التعويذة التي استخدمها هان زونغ.
ترجمة: Scrub
الفصل 33: هل هذا السيف لك أيضًا؟
احتوت كل من التعويذة و تنين المطر الطائر على قوة تتجاوز المستوى السادس لتكثيف التشي. عندما يصطدمون ببعضهم البعض، حتى شخص من المستوى السابع سيهتز. فقط شخص من المستوى الثامن قد يكون قادرًا على تحمل القوة.
