امتيازات الطائفة الداخلية
استقبله نسيم الجبل عندما نزل منه. على طول الطريق، كان تلاميذ الطائفة الخارجية الذين التقى بهم ينظرون إليه بدهشة، ثم يتوقفون ويقدمون له التحية العميقة بأيدي متشابكة.
الفصل 36: امتيازات الطائفة الداخلية
قال مبتسمًا: “قال الكبير أويانغ إنني سأترأس يوم توزيع الحبوب التالي. أعتقد أن هذا سيكون بعد غد.” كان الاثنان قد دخلا في الطائفة معًا، منذ ثلاث سنوات. نمت صداقة عميقة بينهما منذ فترة طويلة.
مر نصف شهر، قضى خلالها منغ هاو معظم وقته جالسًا القرفصاء في الجناح السحري للطائفة، يدرس السجلات القديمة. الآن لديه فهم أعمق بكثير لولاية تشاو والمجال الجنوبي.
بعد ذلك بوقت قصير، دخل الدهني، وصر على أسنانه وخطا بخطوات ثقيلة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بزيارته، بل هي المرة الثالثة. في كل مرة يأتي، كان مليئًا بالإثارة. لم يكن هذا مكانًا يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية زيارته دون موافقة الشخص الذي طلبوه.
حتى أنه اكتشف خريطة مرسومة باليد للأراضي في السماء الجنوبية، والتي أظهرت تانغ العظمى في الأراضي الشرقية، والبلاد الشمالية مع أخاديد* تشيانغ دي، والأراضي الغربية البربرية، وبالطبع المجال الجنوبي، حيث كان موجودًا حاليًا.
(كلمة أخاديد ربما تتغير مستقبلًا حسب السياق)
“مذهل مذهل. يجب أن أكون أول تلميذ من الطائفة الخارجية يأكل فاكهة طبية. عندما تنتشر الكلمات، ستحسدني الفتيات حتى الموت. سيحسدني الجميع على حسن حظي.” بدا فجأة وكأنه قد تذكر شيئًا ما، وأغلق فمه، ولم يترك أيًا من الرائحة العطرية تفلت. باستخدام يديه، أشار إلى منغ هاو أنه بحاجة إلى المغادرة، ثم هرب.
تم عرض العالم كله بدقة على الخريطة، وتم حفظ صورته الآن في دماغ منغ هاو. كان المجال الجنوبي يتألف من قسم واسع من أراضي السماء الجنوبية، في حين أن ولاية تشاو كانت مجرد نقطة صغيرة على محيطها.
“المجال الجنوبي كبير جدًا بحيث يمكنه استيعاب الآلاف من ولاية تشاو…” نظر إلى السماء الزرقاء خارج الجناح السحري، وعيناه ممتلئتان بنظرة ساحرة.
“لذا اتضح أن السفر إلى تانغ العظمى في الأراضي الشرقية ليس بهذه البساطة. عليك عبور بحر درب التبانة…” بعد فترة، نظر منغ هاو للخلف إلى أسفل على الخريطة، ونظر إلى جميع المناطق الأربع الرئيسية لأراضي السماء الجنوبية. شكلت الأراضي الشرقية والشمالية شبه قارة، مفصولة بواسطة محيط كبير الذي منها الأراضي البربرية الغربية والمجال الجنوبي، والتي شكلت شبه قارة أخرى.
كانت خطة الدهني الذكية و واضحة، مما جعل منغ هاو يضحك. وضع ببطء الفاكهة الطبية المتبقية في فمه. كان طعمها لذيذ، مليئة بالنكهة الطبية الكثيفة.
عندما بدأت الشمس تسقط خلف الجبال الغربية، واقترب الغسق، فرك منغ هاو عينيه، وأعاد الخريطة إلى مكانها، وغادر الجناح السحري. نظر إلى المسافة باتجاه الشرق لفترة، ثم استدار وعاد إلى كهفه الخالد.
كان الوجود حقيقة. العالم غير عادل أساسًا، وبطبيعة الحال، لا يوجد عدالة حقيقية.
“لم يرَ أحد ذلك اللقيط مؤخرًا.” أجاب الدهني، وأصبح صوته خطيرًا. “لقد قمت بتعيين تلميذ للقيام ببعض التجسس من أجلي، وقال إن شانغ غوان شيو يجلس في حالة تأمل منعزل طوال اليوم. لا يخرج أبدًا.”
داخل كهفه الخالد، كانت اللآلئ المتوهجة المطعمة في السقف تشع ضوءًا ناعمًا على الجدران الخضراء الفاتحة. كانت هناك خمس غرف حجرية، ونبع روح يملأ الكهف بالطاقة الروحية الكثيفة. كانت هذه ميزة متاحة فقط لتلاميذ الطائفة الداخلية. دخل منغ هاو وجلس القرفصاء على لوح من اليشم الأبيض. لم يكن مصنوعًا من حجر روح، لكن التأمل فيه ساعد عقل المرء على أن يكون واضحًا، وكان كنزًا نادرًا نسبيًا.
بدا أنه في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، قريبًا من عمر الدهني. كانت لديه ملامح حساسة، ولم يكن قد وصل إلى الجبل إلا مؤخرًا. قيل إنه من نفس قرية تايجر، وأن عائلته كانت غنية.
كان هذا أيضًا شيئًا فقط لتلاميذ الطائفة الداخلية.
أخيرًا، أخرج الصعداء، وأمر، “دق الأجراس.”
“الأخ الأكبر منغ، لي فو غوي من سفح الجبل يطلب مقابلة.” كان صوت صبي، خادم. بعد أن انضم منغ هاو إلى الطائفة الداخلية، تم تعيين هذا الصبي لمساعدته في رعاية شؤونه اليومية.
“يمكن اعتبار تلاميذ الطائفة الداخلية فقط أعضاء حقيقين في طائفة الاعتماد.”، هذا ما قاله منغ هاو، وهو ينظر بهدوء حوله. تم نحت الجدران الحجرية ذات اللون الأخضر الفاتح بمختلف الطيور والوحوش، بدا كل منها مليئًا بالمعاني العميقة. حتى النظر إليهم ترك شعورًا راقيًا.
وسط كل هذا الإطراء، سار منغ هاو على طول حتى وصل إلى الميدان، الذي كان مليئًا بالفعل بعدد كبير من التلاميذ. وعندما رأوه، حياه التلاميذ، جاعلين المكان مليئًا بكلماتهم الجذابة.
“هذه امتيازات مختلفة جدًا عن تلك الموجودة في الطائفة الخارجية. هذا من أجل التأكيد على الصفات البارزة لتلاميذ الطائفة الداخلية. تمامًا كما هو الحال في العالم الفاني، هناك تقسيم للطبقات. من خلال النضال، يمكن للمرء أن يتجاوز الطائفة الخارجية. بعد ذلك، إذا رغب المرء في الارتقاء، فيجب عليه أن يقوي نفسه!”
كان الوجود حقيقة. العالم غير عادل أساسًا، وبطبيعة الحال، لا يوجد عدالة حقيقية.
سرعان ما حل الغسق، ثم سمع منغ هاو صوتًا محترمًا من الخارج.
“الأخ الأكبر منغ، لي فو غوي من سفح الجبل يطلب مقابلة.” كان صوت صبي، خادم. بعد أن انضم منغ هاو إلى الطائفة الداخلية، تم تعيين هذا الصبي لمساعدته في رعاية شؤونه اليومية.
كانت هذه ميزة أخرى للحياة في الطائفة الداخلية. في البداية، واجه منغ هاو صعوبة في التعود عليه. لم يكن لديه من ينتظره من قبل. ولكن عندما رأى خادم الأخ الأكبر تشن يساعده، كان من الأسهل قبول الأمر. ومع ذلك، فقد تمسك برغبته في أن يصبح أقوى.
ترجمة: Scrub
فقط الأقوياء هم من يملكون القوة على الآخرين، ويمنعوا الآخرين من السيطرة عليهم. قانون عالم التدريب وقواعد طائفة الاعتماد هي نفسها. لم يكن معقولًا أو عادلًا، لكنه كان موجودًا، وكان هذا هو أسلوب الحياة.
تم عرض العالم كله بدقة على الخريطة، وتم حفظ صورته الآن في دماغ منغ هاو. كان المجال الجنوبي يتألف من قسم واسع من أراضي السماء الجنوبية، في حين أن ولاية تشاو كانت مجرد نقطة صغيرة على محيطها.
كان الوجود حقيقة. العالم غير عادل أساسًا، وبطبيعة الحال، لا يوجد عدالة حقيقية.
كان الوجود حقيقة. العالم غير عادل أساسًا، وبطبيعة الحال، لا يوجد عدالة حقيقية.
قاد الخادم الشاب الدهني باحترام. نظر الدهني حوله، وفرك يديه على أشياء مختلفة في المكان بإعجاب، حتى لوح اليشم الأبيض الذي جلس عليه منغ هاو.
قال منغ هاو ببرود: “أرسله للداخل.” امتثل الخادم الشاب المليء بالوقار. بعد أن تم تكليفه بخدمة منغ هاو، كانت حياته ملكًا له.
بعد ذلك بوقت قصير، دخل الدهني، وصر على أسنانه وخطا بخطوات ثقيلة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بزيارته، بل هي المرة الثالثة. في كل مرة يأتي، كان مليئًا بالإثارة. لم يكن هذا مكانًا يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية زيارته دون موافقة الشخص الذي طلبوه.
“مذهل مذهل. يجب أن أكون أول تلميذ من الطائفة الخارجية يأكل فاكهة طبية. عندما تنتشر الكلمات، ستحسدني الفتيات حتى الموت. سيحسدني الجميع على حسن حظي.” بدا فجأة وكأنه قد تذكر شيئًا ما، وأغلق فمه، ولم يترك أيًا من الرائحة العطرية تفلت. باستخدام يديه، أشار إلى منغ هاو أنه بحاجة إلى المغادرة، ثم هرب.
قاد الخادم الشاب الدهني باحترام. نظر الدهني حوله، وفرك يديه على أشياء مختلفة في المكان بإعجاب، حتى لوح اليشم الأبيض الذي جلس عليه منغ هاو.
كان الوجود حقيقة. العالم غير عادل أساسًا، وبطبيعة الحال، لا يوجد عدالة حقيقية.
كان هذا أيضًا شيئًا فقط لتلاميذ الطائفة الداخلية.
قال منغ هاو ضاحكًا وهو يشاهده: “هذه ليست المرة الأولى لك هنا.”
“رائع، بعد غد إذًا. أوه، حسنًا، لقد كان أداء أعمالنا جيدًا في نصف الشهر الماضي. لقد قسمت بالفعل 80٪ الخاصة بك.” سلم حقيبة إلى منغ هاو، بدا سعيدًا بنفسه. يبدو أنه فهم أيضًا معنى طائفة الاعتماد. مع منغ هاو للاعتماد عليه، من في الطائفة الخارجية يجرؤ حتى على قول كلمة واحدة خاطئة له؟
“منغ هاو، هذا المكان رائع للغاية. في كل مرة أتيت فيها، لا يمكنني التحكم في نفسي. الكهف الخالد لتلميذ الطائفة الداخلية. إنه مكان أسطوري! كما تعلم، بعد آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، احتشدت مجموعة من تلاميذ الطائفة الخارجية حولي وطرحوا جميع أنواع الأسئلة. أنا مهم الآن!” ارتجف جسده واستغرق الأمر لحظة حتى يتوقف عن التفكير في الأمر ثم جلس أمام منغ هاو.
“هذه امتيازات مختلفة جدًا عن تلك الموجودة في الطائفة الخارجية. هذا من أجل التأكيد على الصفات البارزة لتلاميذ الطائفة الداخلية. تمامًا كما هو الحال في العالم الفاني، هناك تقسيم للطبقات. من خلال النضال، يمكن للمرء أن يتجاوز الطائفة الخارجية. بعد ذلك، إذا رغب المرء في الارتقاء، فيجب عليه أن يقوي نفسه!”
“إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني أن أطلب إعطائك كهف وانغ تنغ فاي الخالد.”
“هذا شيء آخر لتلاميذ الطائفة الداخلية…” بينما كان يأكل الفاكهة الطبية، تنهد. لم تكن هذه الحياة شيئًا يمكن أن يستمتع به تلاميذ الطائفة الخارجية. إذا أراد ذلك، فيمكنه ببساطة أن يقوم بإيماءة، وستكون أي من التلميذات الجميلات على الفور مكرسة له.
قال الدهني، “هذا … سيكون أمرًا لا يصدق.” بدا متحمسًا، ولكن في نفس الوقت خجول بعض الشيء.
سرعان ما عاد الخادم الشاب تشاو هاي مع زلة يشم كهف وانغ تنغ فاي الخالد. أعطاه منغ هاو إلى الدهني. ضحك الاثنان وتجاذبا أطراف الحديث في عمق الليل. يبدو أن الدهني لا يريد المغادرة. في الواقع، بدا أنه أصبح أكثر حماسًا.
قال منغ هاو ببرود: “تشاو هاي.” لوح بيده اليمنى، ففُتِحَ الباب الرئيسي. هرع الخادم الشاب وألقى تحية عميقة نحو منغ هاو.
مر نصف شهر، قضى خلالها منغ هاو معظم وقته جالسًا القرفصاء في الجناح السحري للطائفة، يدرس السجلات القديمة. الآن لديه فهم أعمق بكثير لولاية تشاو والمجال الجنوبي.
كانت هذه ميزة أخرى للحياة في الطائفة الداخلية. في البداية، واجه منغ هاو صعوبة في التعود عليه. لم يكن لديه من ينتظره من قبل. ولكن عندما رأى خادم الأخ الأكبر تشن يساعده، كان من الأسهل قبول الأمر. ومع ذلك، فقد تمسك برغبته في أن يصبح أقوى.
بدا أنه في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، قريبًا من عمر الدهني. كانت لديه ملامح حساسة، ولم يكن قد وصل إلى الجبل إلا مؤخرًا. قيل إنه من نفس قرية تايجر، وأن عائلته كانت غنية.
تم عرض العالم كله بدقة على الخريطة، وتم حفظ صورته الآن في دماغ منغ هاو. كان المجال الجنوبي يتألف من قسم واسع من أراضي السماء الجنوبية، في حين أن ولاية تشاو كانت مجرد نقطة صغيرة على محيطها.
“اصطحب لوحي الروحي إلى جناح توزيع الكهوف وخذ زلة يشم كهف وانغ تنغ فاي الخالد.” ولوح بيده، وظهرت زلة من اليشم الأبيض في يد الخادم الشاب.
“هذا شيء آخر لتلاميذ الطائفة الداخلية…” بينما كان يأكل الفاكهة الطبية، تنهد. لم تكن هذه الحياة شيئًا يمكن أن يستمتع به تلاميذ الطائفة الخارجية. إذا أراد ذلك، فيمكنه ببساطة أن يقوم بإيماءة، وستكون أي من التلميذات الجميلات على الفور مكرسة له.
قبل الخادم الشاب المهمة، ثم غادر مع تعبير محترم على وجهه.
اتسعت عيون الدهني. لم يكن قد أكل الفاكهة الطبية من قبل، لكنه سمع عنها مؤخرًا من قبل بعض تلاميذ الطائفة الخارجية. بعد إجراء بعض الاستفسارات، اكتشف تاريخ التوزيع، فأسرع بفارغ الصبر لزيارة منغ هاو. التقط إحدى الفواكه ووضعها في فمه. قضمها، ثم ابتلعها، وملأت فمه نكهة لذيذة. ثم ملأ رأسه إحساس حار وانتشر في جميع أنحاء جسده.
“منغ هاو، متى ستنزل من الجبل؟” سأل الدهني بلهفة. “لقد وعدت تلاميذ الطائفة الخارجية أن تذهب لفحصهم. لا يمكنك التراجع عن كلمتك، لقد وعدتهم.”
كانت خطة الدهني الذكية و واضحة، مما جعل منغ هاو يضحك. وضع ببطء الفاكهة الطبية المتبقية في فمه. كان طعمها لذيذ، مليئة بالنكهة الطبية الكثيفة.
قال مبتسمًا: “قال الكبير أويانغ إنني سأترأس يوم توزيع الحبوب التالي. أعتقد أن هذا سيكون بعد غد.” كان الاثنان قد دخلا في الطائفة معًا، منذ ثلاث سنوات. نمت صداقة عميقة بينهما منذ فترة طويلة.
كان الوجود حقيقة. العالم غير عادل أساسًا، وبطبيعة الحال، لا يوجد عدالة حقيقية.
كانت خطة الدهني الذكية و واضحة، مما جعل منغ هاو يضحك. وضع ببطء الفاكهة الطبية المتبقية في فمه. كان طعمها لذيذ، مليئة بالنكهة الطبية الكثيفة.
“رائع، بعد غد إذًا. أوه، حسنًا، لقد كان أداء أعمالنا جيدًا في نصف الشهر الماضي. لقد قسمت بالفعل 80٪ الخاصة بك.” سلم حقيبة إلى منغ هاو، بدا سعيدًا بنفسه. يبدو أنه فهم أيضًا معنى طائفة الاعتماد. مع منغ هاو للاعتماد عليه، من في الطائفة الخارجية يجرؤ حتى على قول كلمة واحدة خاطئة له؟
والأفضل من ذلك، أن التلاميذ الجميلات من الطائفة الخارجية قد بدأن في التملق له مما جعله يطير من الفرحة. في الوقت الحالي، كان الدهني يحظى بشعبية كبيرة.
“هل تسبب شانغ غوان شيو في أي مشاكل مؤخرًا؟” سأل منغ هاو فجأة وعيناه تومضان.
ترجمة: Scrub
“لم يرَ أحد ذلك اللقيط مؤخرًا.” أجاب الدهني، وأصبح صوته خطيرًا. “لقد قمت بتعيين تلميذ للقيام ببعض التجسس من أجلي، وقال إن شانغ غوان شيو يجلس في حالة تأمل منعزل طوال اليوم. لا يخرج أبدًا.”
“منغ هاو، هذا المكان رائع للغاية. في كل مرة أتيت فيها، لا يمكنني التحكم في نفسي. الكهف الخالد لتلميذ الطائفة الداخلية. إنه مكان أسطوري! كما تعلم، بعد آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، احتشدت مجموعة من تلاميذ الطائفة الخارجية حولي وطرحوا جميع أنواع الأسئلة. أنا مهم الآن!” ارتجف جسده واستغرق الأمر لحظة حتى يتوقف عن التفكير في الأمر ثم جلس أمام منغ هاو.
حذر منغ هاو قائلًا “فقط كن حذرًا، هذه ليست المرة الأولى. إذا حدث أي شيء، فاستخدم الرمز المميز للرسالة الذي أعطيتك إياه.”
كانت خطة الدهني الذكية و واضحة، مما جعل منغ هاو يضحك. وضع ببطء الفاكهة الطبية المتبقية في فمه. كان طعمها لذيذ، مليئة بالنكهة الطبية الكثيفة.
سرعان ما عاد الخادم الشاب تشاو هاي مع زلة يشم كهف وانغ تنغ فاي الخالد. أعطاه منغ هاو إلى الدهني. ضحك الاثنان وتجاذبا أطراف الحديث في عمق الليل. يبدو أن الدهني لا يريد المغادرة. في الواقع، بدا أنه أصبح أكثر حماسًا.
تفاجأ منغ هاو بهذا، لكنه تذكر ما كان اليوم، وضحك.
قال منغ هاو: “اليوم هو يوم توزيع الفواكه الطبية في الطائفة الداخلية.”
تم عرض العالم كله بدقة على الخريطة، وتم حفظ صورته الآن في دماغ منغ هاو. كان المجال الجنوبي يتألف من قسم واسع من أراضي السماء الجنوبية، في حين أن ولاية تشاو كانت مجرد نقطة صغيرة على محيطها.
لعق الدهني شفتيه وأومأ برأسه، وامتلأ قلبه بالحسد بسبب الاختلافات بين تلاميذ الطائفة الداخلية والخارجية. في كل شهر تم توزيع فواكه طبية وهي نوع خاص من الفاكهة الروحية مشبعة بالحبوب الطبية. كانت الفاكهة نفسها تشبه حبة دواء، لكنها كانت أكثر فاعلية من الحبوب الطبية العادية.
“هذا شيء آخر لتلاميذ الطائفة الداخلية…” بينما كان يأكل الفاكهة الطبية، تنهد. لم تكن هذه الحياة شيئًا يمكن أن يستمتع به تلاميذ الطائفة الخارجية. إذا أراد ذلك، فيمكنه ببساطة أن يقوم بإيماءة، وستكون أي من التلميذات الجميلات على الفور مكرسة له.
يتلقى تلاميذ الطائفة الداخلية الفواكه مرة واحدة في الشهر.
عندما تمت إزالة الورقة الكبيرة، ملأ العطر الطبي الهواء. داخل الورقة كان هناك فاكهتان صغيرتان شبه شفافة ذات لون أحمر فاتح. بدوا حساسين لدرجة أنهم قد ينكسرون إذا لمستهم. داخل كل واحد بالكاد يمكن رؤية حبة طبية.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور، دخل الخادم الشاب تشاو هاي. لقد احتقر في الواقع الدهني، لكنه لم يُظهر حتى أدنى تلميح لذلك على وجهه. حمل في يديه الفواكه الطبية ملفوفة بورقة خضراء كبيرة.
(كلمة أخاديد ربما تتغير مستقبلًا حسب السياق)
انبعث منها رائحة حساسة، مما تسبب في ابتلاع تشاو هاي للعابه بعمق. وضع الفواكه ثم غادر.
قاد الخادم الشاب الدهني باحترام. نظر الدهني حوله، وفرك يديه على أشياء مختلفة في المكان بإعجاب، حتى لوح اليشم الأبيض الذي جلس عليه منغ هاو.
قال منغ هاو: “اليوم هو يوم توزيع الفواكه الطبية في الطائفة الداخلية.”
عندما تمت إزالة الورقة الكبيرة، ملأ العطر الطبي الهواء. داخل الورقة كان هناك فاكهتان صغيرتان شبه شفافة ذات لون أحمر فاتح. بدوا حساسين لدرجة أنهم قد ينكسرون إذا لمستهم. داخل كل واحد بالكاد يمكن رؤية حبة طبية.
عندما تمت إزالة الورقة الكبيرة، ملأ العطر الطبي الهواء. داخل الورقة كان هناك فاكهتان صغيرتان شبه شفافة ذات لون أحمر فاتح. بدوا حساسين لدرجة أنهم قد ينكسرون إذا لمستهم. داخل كل واحد بالكاد يمكن رؤية حبة طبية.
عندما بدأت الشمس تسقط خلف الجبال الغربية، واقترب الغسق، فرك منغ هاو عينيه، وأعاد الخريطة إلى مكانها، وغادر الجناح السحري. نظر إلى المسافة باتجاه الشرق لفترة، ثم استدار وعاد إلى كهفه الخالد.
اتسعت عيون الدهني. لم يكن قد أكل الفاكهة الطبية من قبل، لكنه سمع عنها مؤخرًا من قبل بعض تلاميذ الطائفة الخارجية. بعد إجراء بعض الاستفسارات، اكتشف تاريخ التوزيع، فأسرع بفارغ الصبر لزيارة منغ هاو. التقط إحدى الفواكه ووضعها في فمه. قضمها، ثم ابتلعها، وملأت فمه نكهة لذيذة. ثم ملأ رأسه إحساس حار وانتشر في جميع أنحاء جسده.
بدا أنه في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، قريبًا من عمر الدهني. كانت لديه ملامح حساسة، ولم يكن قد وصل إلى الجبل إلا مؤخرًا. قيل إنه من نفس قرية تايجر، وأن عائلته كانت غنية.
“مذهل مذهل. يجب أن أكون أول تلميذ من الطائفة الخارجية يأكل فاكهة طبية. عندما تنتشر الكلمات، ستحسدني الفتيات حتى الموت. سيحسدني الجميع على حسن حظي.” بدا فجأة وكأنه قد تذكر شيئًا ما، وأغلق فمه، ولم يترك أيًا من الرائحة العطرية تفلت. باستخدام يديه، أشار إلى منغ هاو أنه بحاجة إلى المغادرة، ثم هرب.
بعد فترة وجيزة، مر يومان، ووصل يوم توزيع الحبوب. خرج منغ هاو من كهفه الخالد، وتبعه عن كثب الخادم الشاب تشاو هاي. كان يحمل في يده كيسًا أرجوانيًا مليئًا بأحجار الروح والأقراص الطبية لتوزيعها.
“لدي دليل الآن!” كان الدهني يفكر في عقله. “يجب أن أجد بعض هؤلاء التلميذات وأسمح لهن بشم الرائحة.” كلما فكر في الأمر، زاد ذلك من حماسته، وانطلق بسرعة عبر الجبل.
“مذهل مذهل. يجب أن أكون أول تلميذ من الطائفة الخارجية يأكل فاكهة طبية. عندما تنتشر الكلمات، ستحسدني الفتيات حتى الموت. سيحسدني الجميع على حسن حظي.” بدا فجأة وكأنه قد تذكر شيئًا ما، وأغلق فمه، ولم يترك أيًا من الرائحة العطرية تفلت. باستخدام يديه، أشار إلى منغ هاو أنه بحاجة إلى المغادرة، ثم هرب.
كانت خطة الدهني الذكية و واضحة، مما جعل منغ هاو يضحك. وضع ببطء الفاكهة الطبية المتبقية في فمه. كان طعمها لذيذ، مليئة بالنكهة الطبية الكثيفة.
“منغ هاو، متى ستنزل من الجبل؟” سأل الدهني بلهفة. “لقد وعدت تلاميذ الطائفة الخارجية أن تذهب لفحصهم. لا يمكنك التراجع عن كلمتك، لقد وعدتهم.”
بدا أنه في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، قريبًا من عمر الدهني. كانت لديه ملامح حساسة، ولم يكن قد وصل إلى الجبل إلا مؤخرًا. قيل إنه من نفس قرية تايجر، وأن عائلته كانت غنية.
“هذا شيء آخر لتلاميذ الطائفة الداخلية…” بينما كان يأكل الفاكهة الطبية، تنهد. لم تكن هذه الحياة شيئًا يمكن أن يستمتع به تلاميذ الطائفة الخارجية. إذا أراد ذلك، فيمكنه ببساطة أن يقوم بإيماءة، وستكون أي من التلميذات الجميلات على الفور مكرسة له.
سرعان ما حل الغسق، ثم سمع منغ هاو صوتًا محترمًا من الخارج.
“رائع، بعد غد إذًا. أوه، حسنًا، لقد كان أداء أعمالنا جيدًا في نصف الشهر الماضي. لقد قسمت بالفعل 80٪ الخاصة بك.” سلم حقيبة إلى منغ هاو، بدا سعيدًا بنفسه. يبدو أنه فهم أيضًا معنى طائفة الاعتماد. مع منغ هاو للاعتماد عليه، من في الطائفة الخارجية يجرؤ حتى على قول كلمة واحدة خاطئة له؟
بعد فترة وجيزة، مر يومان، ووصل يوم توزيع الحبوب. خرج منغ هاو من كهفه الخالد، وتبعه عن كثب الخادم الشاب تشاو هاي. كان يحمل في يده كيسًا أرجوانيًا مليئًا بأحجار الروح والأقراص الطبية لتوزيعها.
“مذهل مذهل. يجب أن أكون أول تلميذ من الطائفة الخارجية يأكل فاكهة طبية. عندما تنتشر الكلمات، ستحسدني الفتيات حتى الموت. سيحسدني الجميع على حسن حظي.” بدا فجأة وكأنه قد تذكر شيئًا ما، وأغلق فمه، ولم يترك أيًا من الرائحة العطرية تفلت. باستخدام يديه، أشار إلى منغ هاو أنه بحاجة إلى المغادرة، ثم هرب.
استقبله نسيم الجبل عندما نزل منه. على طول الطريق، كان تلاميذ الطائفة الخارجية الذين التقى بهم ينظرون إليه بدهشة، ثم يتوقفون ويقدمون له التحية العميقة بأيدي متشابكة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
يتلقى تلاميذ الطائفة الداخلية الفواكه مرة واحدة في الشهر.
“تحياتي، الأخ الأكبر منغ.”
“الأخ الأكبر منغ أنيق أكثر من أي وقت مضى. لم أرك منذ أيام عديدة، لقد اشتاقت إليك الأخت الصغرى.”
“تحياتي، الأخ الأكبر منغ. موهبتك الكامنة مذهلة، وقاعدة تدريبك رائع. ستكون بالتأكيد أحد أعمدة الطائفة.”
وسط كل هذا الإطراء، سار منغ هاو على طول حتى وصل إلى الميدان، الذي كان مليئًا بالفعل بعدد كبير من التلاميذ. وعندما رأوه، حياه التلاميذ، جاعلين المكان مليئًا بكلماتهم الجذابة.
استقبله نسيم الجبل عندما نزل منه. على طول الطريق، كان تلاميذ الطائفة الخارجية الذين التقى بهم ينظرون إليه بدهشة، ثم يتوقفون ويقدمون له التحية العميقة بأيدي متشابكة.
أومأ برأسه، مبتسمًا، ثم قفز حاملاً معه تشاو هاي على المنصة. لم تكن هذه هي المرة الأولى له هنا، لكنها كانت المرة الأولى التي يوزع فيها الحبوب الطبية.
بعد فترة وجيزة، مر يومان، ووصل يوم توزيع الحبوب. خرج منغ هاو من كهفه الخالد، وتبعه عن كثب الخادم الشاب تشاو هاي. كان يحمل في يده كيسًا أرجوانيًا مليئًا بأحجار الروح والأقراص الطبية لتوزيعها.
اجتاح بصره الحشد. كان وجه كل شخص مليئًا بالتفاني والتوقير. تدريجيًا، أصبح وجه منغ هاو مشتتًا، وفكر في أول يوم له لتوزيع الحبوب، ثم إلى الوقت الذي أهانه فيه وانغ تنغ فاي. تطايرت العديد من الذكريات في ذهنه.
أخيرًا، أخرج الصعداء، وأمر، “دق الأجراس.”
“اصطحب لوحي الروحي إلى جناح توزيع الكهوف وخذ زلة يشم كهف وانغ تنغ فاي الخالد.” ولوح بيده، وظهرت زلة من اليشم الأبيض في يد الخادم الشاب.
______________
اجتاح بصره الحشد. كان وجه كل شخص مليئًا بالتفاني والتوقير. تدريجيًا، أصبح وجه منغ هاو مشتتًا، وفكر في أول يوم له لتوزيع الحبوب، ثم إلى الوقت الذي أهانه فيه وانغ تنغ فاي. تطايرت العديد من الذكريات في ذهنه.
ترجمة: Scrub
استقبله نسيم الجبل عندما نزل منه. على طول الطريق، كان تلاميذ الطائفة الخارجية الذين التقى بهم ينظرون إليه بدهشة، ثم يتوقفون ويقدمون له التحية العميقة بأيدي متشابكة.
