Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 44

بحر الشمال يكشف عن الداو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بحر الشمال يكشف عن الداو

الفصل 44: بحر الشمال يكشف عن الداو

 

 

الفصل 44: بحر الشمال يكشف عن الداو

في طائفة الاعتماد الواسعة بأكملها، بقي منغ هاو وحيدًا على الجبل الشرقي. شاهد الضوء الأحمر يتلاشى، ثم خفض رأسه. أصبحت الطائفة الخارجية الصاخبة سابقاً فارغة الآن.

إن استخدام هذه التقنية مع السيوف الطائرة منحه القدرة على الطيران. ولكن على غرار الأخت الكبرى شو مع قلادة الرياح، كان هذا لرحلة مؤقتة فقط، وليست رحلة طويلة.

 

 

تم أخذ الأخت الكبرى شو. ذهب الأخ الأكبر تشن إلى المجال الجنوبي. لقد ذهب حتى الدهني. لم يكن لديه أي فكرة عن موعد رؤيتهم مرة أخرى. هل ستكون شهور؟ سنين؟

 

 

كان بحر الشمال يكشف عن الداو!

وضعه كتلميذ في الطائفة الداخلية، وسنواته الثلاث في طائفة الاعتماد، أصبحت جميعها ذكريات. ضربت رياح الخريف المتعرجة وجهه ورفعت شعره، وأزالت الغبار الذي استقر هناك.

عندما سمع كلمات الرجل العجوز، ارتجف عقل منغ هاو فجأة. بدأت يده الممسكة بكوب الكحول ترتجف، وأخذ يحدق في مياه البحيرة، تقريبًا أصبح في غيبوبة. يبدو أنه خسر مرور الوقت.

 

قال الرجل العجوز وهو يدير القارب: “هذه حفيدتي. من المؤسف أنها فتاة. لو كانت رجلًا، لكنت أرسلتها لتكون باحثة. يا سيدي الشاب من أين أنت؟” توجه القارب نحو وسط البحيرة. عندما هبت الرياح، جلس الرجل العجوز بجانب الفرن.

جلس بهدوء على الصخرة. مر وقت طويل، وفي النهاية ظهرت النجوم واحدة تلو الأخرى. ثم جاء الفجر. تنهد منغ هاو ورفع رأسه.

كانت هناك فتاة صغيرة داخل القارب، تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات، وشعرها في شكل ضفيرتين. جلست القرفصاء أمام فرن صغير، ودبغ لهيبه وهي تغلي الماء. ارتفع البخار.

 

في وقت سابق، انطلقت فجأة الطاقة الروحية التي تراكمت في بحر الشمال لسنوات لا حصر لها كما لو كانت تساعد منغ هاو على تحقيق اختراق.

“لقد ذهبوا جميعًا… وها أنا، ما زلت في ولاية تشاو.” فجأة، حلم منغ هاو بالمنزل. على الرغم من أنه تخلص من منزل أسلافه القديم في مقاطعة يونجي، إلا أنه لا يزال يفتقد سريره القديم والأوعية المتداعية. أكثر من ذلك، فقد افتقد جبل دا تشينغ. لقد افتقد… افتقد أمه الطيبة المبتسمة، ووالده، الذي خاف دائمًا من والدته.

ملأ دفء حار قلبه فجأة، ثم انتشر ببطء عبر جسده.

 

 

كان كل شيء غامضا إلى حد ما. هز منغ هاو رأسه، وعندما تسللت أشعة الفجر، وقف. لم تكن هناك حاجة للبحث في طائفة الاعتماد. لقد ذهب كل شيء يستحق الاستيلاء عليه منذ فترة طويلة، ونُهِبَ من قبل خبراء ولاية تشاو. صار كل شيء فارغًا.

 

 

فكر الرجل العجوز للحظة ثم ابتسم. “يمكن أن تجف البحيرات وتنمو بهدوء وتصبح ساكنة. إذا حدث ذلك، فلن تبقى كائنات حية. لكن البحار تدوم إلى الأبد، ويمكن أن تحتوي على مياه عدد لا يحصى من الأنهار والبحيرات. ربما لا يريد الناس أن تختفي البحيرة أبدًا، لذا أطلقوا عليها اسمًا بهذه الطريقة. عندما يتم قول وفعل كل شيء، إذا كنت تعتقد أنها بحيرة، فهي بحيرة. إذا كنت تعتقد أنه بحر، فهو بحر.”

أزال منغ هاو الغبار عن ملابسه، ثم غيّر من رداءه الفضي للطائفة الداخلية، وعاد إلى ثوب الباحث الذي ارتداه طوال تلك السنوات الماضية. كان رداءً واسعًا، لكن عندما لبسه، شعر أنه صغير بعض الشيء. حدق في شروق الشمس وأطلق الصعداء. في أعماقه، بدا أن بحيرة الجوهر الذهبية الخاصة به تتدفق، وداخلها، بعث القلب الشيطاني القوة الروحية التي تملأ جسده وتجدده.

في طائفة الاعتماد الواسعة بأكملها، بقي منغ هاو وحيدًا على الجبل الشرقي. شاهد الضوء الأحمر يتلاشى، ثم خفض رأسه. أصبحت الطائفة الخارجية الصاخبة سابقاً فارغة الآن.

 

كانت هناك فتاة صغيرة داخل القارب، تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات، وشعرها في شكل ضفيرتين. جلست القرفصاء أمام فرن صغير، ودبغ لهيبه وهي تغلي الماء. ارتفع البخار.

“أنا لست بعيدًا جدًا عن المستوى السابع لتكثيف التشي. يمكنني أن أشعر بالاختراق.” مشى إلى الأمام، وربت على حقيبته. ظهر سيفان طائران وطفو على قدميه. انزلق إلى أسفل الجبل وغادر طائفة الاعتماد.

تحرك منغ هاو بسرعة أكبر من أي وقت مضى، مسرعًا عبر الغابات الجبلية. أخيرًا، تمكن من مغادرة منطقة طائفة الاعتماد، وهو مكان لم يغادره منذ ثلاث سنوات. طار في جميع أنحاء الجبال البرية التي لا نهاية لها على ما يبدو، واختفى في نهاية المطاف في الأفق.

 

إذا تمكن متدرب في تشيكل الجوهر في هذه اللحظة من رؤية ما يحدث، فسيصاب بصدمة شديدة، إن هذا النوع من تنوير الداو ممكنًا فقط لشخص في مرحلة فصل الروح. بالإضافة إلى ذلك، تطلب الأمر قدرًا هائلاً من الثروة والحظ. ومع ذلك، هنا منغ هاو، وصل بالفعل إلى هذه العتبة!

إن استخدام هذه التقنية مع السيوف الطائرة منحه القدرة على الطيران. ولكن على غرار الأخت الكبرى شو مع قلادة الرياح، كان هذا لرحلة مؤقتة فقط، وليست رحلة طويلة.

 

 

 

تحرك منغ هاو بسرعة أكبر من أي وقت مضى، مسرعًا عبر الغابات الجبلية. أخيرًا، تمكن من مغادرة منطقة طائفة الاعتماد، وهو مكان لم يغادره منذ ثلاث سنوات. طار في جميع أنحاء الجبال البرية التي لا نهاية لها على ما يبدو، واختفى في نهاية المطاف في الأفق.

 

 

لقد اعتقد أنه بحر، لذلك … أصبح بحرًا!

مر الوقت، وحافظ على سرعته الأصلية، خرج منغ هاو في النهاية من المنطقة الجبلية بعد يومين.

 

 

“مقاطعة يونجي، إنه مكان جيد! يضفي الرجال العظماء مجدهم على الموقع. منذ عدة سنوات، ظهرت علامة ميمونة هناك. حتى أنه أثار إشعار المسؤولين.” التقط العجوز قنينة الكحول وقال. “هذا الطقس يتحول إلى البرودة ولا يستطيع جسدي تحمله. خذ، تناول مشروبًا.” مد الزجاجة نحو منغ هاو. “هل يمكنك أن تشرب؟”

“لست متأكدًا من الوقت الذي استغرقته الأخت الكبرى شو لإحضاري إلى الطائفة،” تمتم في نفسه، ناظرًا إلى الجبال. “لقد مرت بضعة أيام، لكنني كنت فاقدًا للوعي. على أي حال، أعتقد أن سرعتها في ذلك الوقت مماثلة لسرعتي الآن.”

 

 

 

بالنسبة للمتدربين، فإن ولاية تشاو ليست كبيرة جدًا. لكن بالنسبة للفانيين، فإنها في الواقع منطقة شاسعة جدًا. في دراسته، قرأ عن جغرافيتها، وعلى الرغم من أنه لم يسافر فيها شخصيًا، إلا أنه بدا على دراية بالمنطقة إلى حد ما.

“سيدي العجوز، مواضيع المحادثة الخاصة بك إلى حد ما خارجة عن المألوف. هل أنت هنا منذ فترة طويلة؟” حدق منغ هاو في الأمواج الخضراء المتموجة، ثم شرب مشروبًا آخر من الكحول. احترق الكحول في معدته، وفكر في طائفة الاعتماد، الأخت الكبرى شو، الأخ الأكبر تشن والدهني.

 

بعد مرور بعض الوقت، استدار منغ هاو وسار باتجاه جبل داتشينغ.

“اعتبارًا من الآن أنا في شمال ولاية تشاو. لا ينبغي أن أكون بعيدًا جدًا عن مقاطعة يون جي.” بعيدًا، استطاع أن يرى ما يشبه مرآة تقريبًا مستلقية على الأرض المسطحة. سيكون هذا ما يشار إليه ببحر الشمال.

عرف منغ هاو العلامة الميمونة التي أشار إليها. لقد مرت عشر سنوات قبل يوم اختفاء والديه. عندما فكر في هذا، صار قلبه قليلا أكثر حزنًا. تردد للحظة وهو ينظر إلى الزجاجة. لم يشرب الكحول من قبل. بالعودة إلى مقاطعة يونجي، كان يعيش في فقر، ولم يكن هناك كحول في طائفة الإعتماد. رفع كأسًا وسمح للرجل أن يملأه، ثم شرب.

 

 

“الآن بعد التفكير في الأمر، باستخدام قلادة الرياح وكونها في المستوى السابع من تكثيف التشي، يمكن للأخت الكبرى شو أن تطير مؤقتًا، لكنها ستستنزف قوتها الروحية بسرعة نسبيًا. لم يكن بإمكانها الطيران بعيدًا جدًا.” ومضت عيون منغ هاو بالشوق. لقد كان بعيدًا عن مقاطعة يونجي لمدة ثلاث سنوات، وكانت رغبته في العودة تزداد قوة. علم أنه بعد عبور بحر الشمال، سيكون على بعد حوالي نصف يوم سيرًا على الأقدام من جبل داتشينغ.

تنفس بعمق، واصل المضي قدمًا، ووصل في النهاية إلى شاطئ بحر الشمال. نظر إلى أسفل، وعلى سطح البحيرة الهادئة، يمكن أن يرى انعكاس صورته في الماء. لم يعد شابًا. بدا أنه يبلغ من العمر 20 عامًا تقريبًا. بدا وجهه ثابتًا وحازمًا، مختلفًا تمامًا عن منغ هاو الجاهل غير الناضج في الماضي.

 

 

تنفس بعمق، واصل المضي قدمًا، ووصل في النهاية إلى شاطئ بحر الشمال. نظر إلى أسفل، وعلى سطح البحيرة الهادئة، يمكن أن يرى انعكاس صورته في الماء. لم يعد شابًا. بدا أنه يبلغ من العمر 20 عامًا تقريبًا. بدا وجهه ثابتًا وحازمًا، مختلفًا تمامًا عن منغ هاو الجاهل غير الناضج في الماضي.

“اليوم، كشف بحر الشمال عن الداو. في يوم من الأيام عندما تكون قاعدة تدريبي عالية بما يكفي، سأعود إلى هنا وأساعدك على أن تصبح بحرًا!” حدق في بحر الشمال. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه البحيرة، التي أرادت أن تكون بحرًا، قد تكون مثل الأوصاف التي قرأ عنها، شيء لديه حياة، حياة شيطانية.

 

مرت ثلاثة أيام، وأخيراً فتح منغ هاو عينيه. تألقوا بنور ذهبي. بداخله، زادت بحيرة الجوهر الخاصة به بمقدار الضعف. عندما فحصها، أدرك منغ هاو أن هذه ليست بحيرة. بل بحرًا!

وسط الصمت، سُمِعَت ضحكة دافئة، حطمت قطار أفكار منغ هاو.

بالنسبة للمتدربين، فإن ولاية تشاو ليست كبيرة جدًا. لكن بالنسبة للفانيين، فإنها في الواقع منطقة شاسعة جدًا. في دراسته، قرأ عن جغرافيتها، وعلى الرغم من أنه لم يسافر فيها شخصيًا، إلا أنه بدا على دراية بالمنطقة إلى حد ما.

 

بعد مرور بعض الوقت، استدار منغ هاو وسار باتجاه جبل داتشينغ.

“مرحبا سيدي الشاب، هل ترغب في عبور البحر؟” انزلق قارب صغير عبر الماء، موجهًا نحو منغ هاو من قبل رجل عجوز يرتدي معطف واق من المطر. كان وجهه دليلاً على حياته المتعبة، لكنه تحدث بابتسامة.

 

 

 

“لا أريد أن أزعجك، سيدي العجوز.” قال منغ هاو بدهشة. لم يطلق عليه اسم “سيدي الشاب” منذ ثلاث سنوات حتى الآن.

“إذا كنت تعتقد أنها بحيرة، فهي بحيرة. إذا كنت تعتقد أنه بحر، فهو بحر … “تردد صدى صوت الرجل العجوز. بدا الأمر كما لو … لم يكن يختفي عن الانظار، بل بالأحرى … اندمج فيه….

 

طافت مياه البحر، وجلدت الأمواج. النواة الشيطانية، مستقرة كما كانت دائمًا في الأعماق، تنبعث منها الطاقة الروحية التي ملأت جسم منغ هاو بالكامل. باستخدام التقنيات التي تعلمها من كتاب الروح السامية المقدس، وزع الطاقة. بدأ جسده يتوهج بنور ذهبي، كما لو أن شيئًا ما قد انكسر فجأة بداخله. انبعث الضوء الذهبي حوله لمسافة تسعة أمتار في كل اتجاه.

قال الرجل العجوز “ليس هناك مشكلة. لقد كنت أقوم بنقل الناس عبر البحر لسنوات عديدة. أنا معجب حقًا بالباحثين الشباب الموهوبين مثلك.” دفع بالقارب إلى جانب منغ هاو، الذي قفز بسهولة على سطح السفينة، مقدمًا شكره.

قال منغ هاو بابتسامة: “أنا باحث شاب من مقاطعة يونجي. أسفل جبل داتشينغ.” هذا النوع من الحياة الفانية جعله يفكر في حياته قبل ثلاث سنوات.

 

جلس بهدوء على الصخرة. مر وقت طويل، وفي النهاية ظهرت النجوم واحدة تلو الأخرى. ثم جاء الفجر. تنهد منغ هاو ورفع رأسه.

كانت هناك فتاة صغيرة داخل القارب، تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات، وشعرها في شكل ضفيرتين. جلست القرفصاء أمام فرن صغير، ودبغ لهيبه وهي تغلي الماء. ارتفع البخار.

جلس بهدوء على الصخرة. مر وقت طويل، وفي النهاية ظهرت النجوم واحدة تلو الأخرى. ثم جاء الفجر. تنهد منغ هاو ورفع رأسه.

 

 

كان بداخل إناء الماء زجاجة من الكحول.

لم يغادر، بل جلس القرفصاء على شاطئ البحيرة، ناظرًا إلى المياه، واختفى القارب الوحيد في المسافة. لقد سمع الرجل العجوز يضحك.

 

 

قال الرجل العجوز وهو يدير القارب: “هذه حفيدتي. من المؤسف أنها فتاة. لو كانت رجلًا، لكنت أرسلتها لتكون باحثة. يا سيدي الشاب من أين أنت؟” توجه القارب نحو وسط البحيرة. عندما هبت الرياح، جلس الرجل العجوز بجانب الفرن.

 

 

“لقد ذهبوا جميعًا… وها أنا، ما زلت في ولاية تشاو.” فجأة، حلم منغ هاو بالمنزل. على الرغم من أنه تخلص من منزل أسلافه القديم في مقاطعة يونجي، إلا أنه لا يزال يفتقد سريره القديم والأوعية المتداعية. أكثر من ذلك، فقد افتقد جبل دا تشينغ. لقد افتقد… افتقد أمه الطيبة المبتسمة، ووالده، الذي خاف دائمًا من والدته.

نظرت الفتاة الصغيرة إلى منغ هاو، وعيناها الواسعتان بريئة وساحرة.

“الآن بعد التفكير في الأمر، باستخدام قلادة الرياح وكونها في المستوى السابع من تكثيف التشي، يمكن للأخت الكبرى شو أن تطير مؤقتًا، لكنها ستستنزف قوتها الروحية بسرعة نسبيًا. لم يكن بإمكانها الطيران بعيدًا جدًا.” ومضت عيون منغ هاو بالشوق. لقد كان بعيدًا عن مقاطعة يونجي لمدة ثلاث سنوات، وكانت رغبته في العودة تزداد قوة. علم أنه بعد عبور بحر الشمال، سيكون على بعد حوالي نصف يوم سيرًا على الأقدام من جبل داتشينغ.

 

جلس بهدوء على الصخرة. مر وقت طويل، وفي النهاية ظهرت النجوم واحدة تلو الأخرى. ثم جاء الفجر. تنهد منغ هاو ورفع رأسه.

قال منغ هاو بابتسامة: “أنا باحث شاب من مقاطعة يونجي. أسفل جبل داتشينغ.” هذا النوع من الحياة الفانية جعله يفكر في حياته قبل ثلاث سنوات.

وضعه كتلميذ في الطائفة الداخلية، وسنواته الثلاث في طائفة الاعتماد، أصبحت جميعها ذكريات. ضربت رياح الخريف المتعرجة وجهه ورفعت شعره، وأزالت الغبار الذي استقر هناك.

 

عندما سمع كلمات الرجل العجوز، ارتجف عقل منغ هاو فجأة. بدأت يده الممسكة بكوب الكحول ترتجف، وأخذ يحدق في مياه البحيرة، تقريبًا أصبح في غيبوبة. يبدو أنه خسر مرور الوقت.

“مقاطعة يونجي، إنه مكان جيد! يضفي الرجال العظماء مجدهم على الموقع. منذ عدة سنوات، ظهرت علامة ميمونة هناك. حتى أنه أثار إشعار المسؤولين.” التقط العجوز قنينة الكحول وقال. “هذا الطقس يتحول إلى البرودة ولا يستطيع جسدي تحمله. خذ، تناول مشروبًا.” مد الزجاجة نحو منغ هاو. “هل يمكنك أن تشرب؟”

 

 

“اليوم، كشف بحر الشمال عن الداو. في يوم من الأيام عندما تكون قاعدة تدريبي عالية بما يكفي، سأعود إلى هنا وأساعدك على أن تصبح بحرًا!” حدق في بحر الشمال. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه البحيرة، التي أرادت أن تكون بحرًا، قد تكون مثل الأوصاف التي قرأ عنها، شيء لديه حياة، حياة شيطانية.

عرف منغ هاو العلامة الميمونة التي أشار إليها. لقد مرت عشر سنوات قبل يوم اختفاء والديه. عندما فكر في هذا، صار قلبه قليلا أكثر حزنًا. تردد للحظة وهو ينظر إلى الزجاجة. لم يشرب الكحول من قبل. بالعودة إلى مقاطعة يونجي، كان يعيش في فقر، ولم يكن هناك كحول في طائفة الإعتماد. رفع كأسًا وسمح للرجل أن يملأه، ثم شرب.

حدق به منغ هاو للحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصًا ما يتحدث بهذه الطريقة. نظر مرة أخرى إلى البحيرة، مغمغمًا في نفسه، على ما يبدو تائهًا في التفكير.

 

وسط الصمت، سُمِعَت ضحكة دافئة، حطمت قطار أفكار منغ هاو.

ملأ دفء حار قلبه فجأة، ثم انتشر ببطء عبر جسده.

بغض النظر، فقد ساعده ذلك في تحقيق اختراق، وساعده في تحويل بحيرة الجوهر الخاصة به إلى بحر الجوهر. يجب أن يعوض هذا اللطف. وهناك طريقة واحدة فقط: مساعدة هذه البحيرة على أن تصبح بحرًا!

 

 

“سيدي العجوز، مواضيع المحادثة الخاصة بك إلى حد ما خارجة عن المألوف. هل أنت هنا منذ فترة طويلة؟” حدق منغ هاو في الأمواج الخضراء المتموجة، ثم شرب مشروبًا آخر من الكحول. احترق الكحول في معدته، وفكر في طائفة الاعتماد، الأخت الكبرى شو، الأخ الأكبر تشن والدهني.

 

 

حدق به منغ هاو للحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصًا ما يتحدث بهذه الطريقة. نظر مرة أخرى إلى البحيرة، مغمغمًا في نفسه، على ما يبدو تائهًا في التفكير.

أجاب الرجل العجوز ضاحكاً:”عشرون عاماً. في حياتي، نقلت الكثير والكثير من الناس عبر بحر الشمال هذا. لقد رأيت الكثير من الأشياء، وبالطبع، تعلمت الكثير حول كيف يميل الناس إلى إجراء محادثات. من فضلك، لا تضحك علي. من يدري كم سنة كانت هذه البحيرة هنا؟ لقد رأيت الكثير من الناس أيضًا. اتذكر الناس وتتذكرني الناس.” رفع العجوز كأسه وشرب.

 

 

 

حدق به منغ هاو للحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصًا ما يتحدث بهذه الطريقة. نظر مرة أخرى إلى البحيرة، مغمغمًا في نفسه، على ما يبدو تائهًا في التفكير.

تدريجيًا، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض التي أحاطت به تتبدد، وكذلك الطاقة الروحية لبحر الشمال. ببطء، بدأ التوهج الذهبي الذي انبثق من منغ هاو أيضًا في التلاشي، وعاد ببطء إلى مظهره المعتاد. جلس هناك القرفصاء. غادر الضوء الذهبي عينيه في النهاية، رغم أنهما استمرا في التألق اللامع.

 

عرف منغ هاو العلامة الميمونة التي أشار إليها. لقد مرت عشر سنوات قبل يوم اختفاء والديه. عندما فكر في هذا، صار قلبه قليلا أكثر حزنًا. تردد للحظة وهو ينظر إلى الزجاجة. لم يشرب الكحول من قبل. بالعودة إلى مقاطعة يونجي، كان يعيش في فقر، ولم يكن هناك كحول في طائفة الإعتماد. رفع كأسًا وسمح للرجل أن يملأه، ثم شرب.

قال فجأة: “من الواضح أن هذه بحيرة. لماذا يسميه الناس بحر الشمال؟”

 

 

“اليوم، كشف بحر الشمال عن الداو. في يوم من الأيام عندما تكون قاعدة تدريبي عالية بما يكفي، سأعود إلى هنا وأساعدك على أن تصبح بحرًا!” حدق في بحر الشمال. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه البحيرة، التي أرادت أن تكون بحرًا، قد تكون مثل الأوصاف التي قرأ عنها، شيء لديه حياة، حياة شيطانية.

فكر الرجل العجوز للحظة ثم ابتسم. “يمكن أن تجف البحيرات وتنمو بهدوء وتصبح ساكنة. إذا حدث ذلك، فلن تبقى كائنات حية. لكن البحار تدوم إلى الأبد، ويمكن أن تحتوي على مياه عدد لا يحصى من الأنهار والبحيرات. ربما لا يريد الناس أن تختفي البحيرة أبدًا، لذا أطلقوا عليها اسمًا بهذه الطريقة. عندما يتم قول وفعل كل شيء، إذا كنت تعتقد أنها بحيرة، فهي بحيرة. إذا كنت تعتقد أنه بحر، فهو بحر.”

تحرك منغ هاو بسرعة أكبر من أي وقت مضى، مسرعًا عبر الغابات الجبلية. أخيرًا، تمكن من مغادرة منطقة طائفة الاعتماد، وهو مكان لم يغادره منذ ثلاث سنوات. طار في جميع أنحاء الجبال البرية التي لا نهاية لها على ما يبدو، واختفى في نهاية المطاف في الأفق.

 

طافت مياه البحر، وجلدت الأمواج. النواة الشيطانية، مستقرة كما كانت دائمًا في الأعماق، تنبعث منها الطاقة الروحية التي ملأت جسم منغ هاو بالكامل. باستخدام التقنيات التي تعلمها من كتاب الروح السامية المقدس، وزع الطاقة. بدأ جسده يتوهج بنور ذهبي، كما لو أن شيئًا ما قد انكسر فجأة بداخله. انبعث الضوء الذهبي حوله لمسافة تسعة أمتار في كل اتجاه.

عندما سمع كلمات الرجل العجوز، ارتجف عقل منغ هاو فجأة. بدأت يده الممسكة بكوب الكحول ترتجف، وأخذ يحدق في مياه البحيرة، تقريبًا أصبح في غيبوبة. يبدو أنه خسر مرور الوقت.

 

 

 

مر الوقت، ووصل القارب إلى الشاطئ. سحب منغ هاو بعض الفضة التي حصل عليها من أحد التلاميذ في طائفة الاعتماد ودفع الأجرة. أعطى الرجل العجوز انحناءة عميقة من الاحترام، ثم شاهد القارب ينجرف بعيدًا. لمعت عيناه بنور غريب.

لم يتحرك على الإطلاق خلال تلك الفترة، وبدلاً من ذلك حدق بصمت في البحيرة، وتردد صدى كلمات الرجل العجوز في ذهنه.

 

 

لم يغادر، بل جلس القرفصاء على شاطئ البحيرة، ناظرًا إلى المياه، واختفى القارب الوحيد في المسافة. لقد سمع الرجل العجوز يضحك.

 

 

لقد اعتقد أنه بحر، لذلك … أصبح بحرًا!

“إذا كنت تعتقد أنها بحيرة، فهي بحيرة. إذا كنت تعتقد أنه بحر، فهو بحر … “تردد صدى صوت الرجل العجوز. بدا الأمر كما لو … لم يكن يختفي عن الانظار، بل بالأحرى … اندمج فيه….

 

 

 

جلس منغ هاو هناك وكأنه في غيبوبة. جلس لمدة ثلاثة أيام متتالية.

بغض النظر، فقد ساعده ذلك في تحقيق اختراق، وساعده في تحويل بحيرة الجوهر الخاصة به إلى بحر الجوهر. يجب أن يعوض هذا اللطف. وهناك طريقة واحدة فقط: مساعدة هذه البحيرة على أن تصبح بحرًا!

 

 

لم يتحرك على الإطلاق خلال تلك الفترة، وبدلاً من ذلك حدق بصمت في البحيرة، وتردد صدى كلمات الرجل العجوز في ذهنه.

 

 

“لست متأكدًا من الوقت الذي استغرقته الأخت الكبرى شو لإحضاري إلى الطائفة،” تمتم في نفسه، ناظرًا إلى الجبال. “لقد مرت بضعة أيام، لكنني كنت فاقدًا للوعي. على أي حال، أعتقد أن سرعتها في ذلك الوقت مماثلة لسرعتي الآن.”

“البحيرات يمكن أن تجف، وتنمو بهدوء، وتصبح ساكنة. إذا حدث ذلك، فلن تبقى كائنات حية. لكن البحار تدوم إلى الأبد، ويمكن أن تحتوي على مياه عدد لا يحصى من الأنهار والبحيرات … “أضاءت عيون منغ هاو فجأة. بدت بحيرة الجوهر الذهبية بداخله بلا حدود، لكنها كانت لا تزال في عينيه بحيرة.

 

 

 

“إذا كنت أعتقد أنها بحيرة، فهي بحيرة. إذا كنت أعتقد أنه بحر، فمن الآن فصاعدًا … فليكن بحرًا!” ملأه صوت مدوي، وبدأت بحيرة الجوهر في الغليان. بدون مساعدة أي حبوب طبية على الإطلاق، تمددت فجأة.

بعد مرور بعض الوقت، استدار منغ هاو وسار باتجاه جبل داتشينغ.

 

 

لم يكن منغ هاو على علم بأي من هذا. كانت عيناه مغمضتين بإحكام. لقد دخل في حالة غريبة. ملأت كلمات الرجل العجوز ذهنه. لم يلاحظ ذلك، ولكن من حوله، بدأت الطاقة الروحية اللامحدودة للسماء والأرض تتقرقر، وتحيط بجسده ثم تدخله. اندلعت الأمواج عبر بحر الشمال، وداخلها نشأت كمية هائلة من الطاقة الروحية، التي اندفعت وحاصرت منغ هاو.

 

 

بغض النظر، فقد ساعده ذلك في تحقيق اختراق، وساعده في تحويل بحيرة الجوهر الخاصة به إلى بحر الجوهر. يجب أن يعوض هذا اللطف. وهناك طريقة واحدة فقط: مساعدة هذه البحيرة على أن تصبح بحرًا!

كان بحر الشمال يكشف عن الداو!

 

 

“لا أريد أن أزعجك، سيدي العجوز.” قال منغ هاو بدهشة. لم يطلق عليه اسم “سيدي الشاب” منذ ثلاث سنوات حتى الآن.

إذا تمكن متدرب في تشيكل الجوهر في هذه اللحظة من رؤية ما يحدث، فسيصاب بصدمة شديدة، إن هذا النوع من تنوير الداو ممكنًا فقط لشخص في مرحلة فصل الروح. بالإضافة إلى ذلك، تطلب الأمر قدرًا هائلاً من الثروة والحظ. ومع ذلك، هنا منغ هاو، وصل بالفعل إلى هذه العتبة!

 

 

 

إن سبب نجاحه في ذلك جزء كبير منه بسبب القلب الشيطاني الذي بداخله. كانت نواة تنين المطر الطائر، وحش قديم يمكن أن يتحول ذيله إلى شيطان. في الواقع، في تلك السنة التي حلم فيها بتنين المطر الطائر، كان منغ هاو قد وصل بالفعل إلى تنوير داو.

“إذا كنت أعتقد أنها بحيرة، فهي بحيرة. إذا كنت أعتقد أنه بحر، فمن الآن فصاعدًا … فليكن بحرًا!” ملأه صوت مدوي، وبدأت بحيرة الجوهر في الغليان. بدون مساعدة أي حبوب طبية على الإطلاق، تمددت فجأة.

 

عندما سمع كلمات الرجل العجوز، ارتجف عقل منغ هاو فجأة. بدأت يده الممسكة بكوب الكحول ترتجف، وأخذ يحدق في مياه البحيرة، تقريبًا أصبح في غيبوبة. يبدو أنه خسر مرور الوقت.

مرت ثلاثة أيام، وأخيراً فتح منغ هاو عينيه. تألقوا بنور ذهبي. بداخله، زادت بحيرة الجوهر الخاصة به بمقدار الضعف. عندما فحصها، أدرك منغ هاو أن هذه ليست بحيرة. بل بحرًا!

تنفس بعمق، واصل المضي قدمًا، ووصل في النهاية إلى شاطئ بحر الشمال. نظر إلى أسفل، وعلى سطح البحيرة الهادئة، يمكن أن يرى انعكاس صورته في الماء. لم يعد شابًا. بدا أنه يبلغ من العمر 20 عامًا تقريبًا. بدا وجهه ثابتًا وحازمًا، مختلفًا تمامًا عن منغ هاو الجاهل غير الناضج في الماضي.

 

 

لقد اعتقد أنه بحر، لذلك … أصبح بحرًا!

لم يتحرك على الإطلاق خلال تلك الفترة، وبدلاً من ذلك حدق بصمت في البحيرة، وتردد صدى كلمات الرجل العجوز في ذهنه.

 

لم يتحرك على الإطلاق خلال تلك الفترة، وبدلاً من ذلك حدق بصمت في البحيرة، وتردد صدى كلمات الرجل العجوز في ذهنه.

طافت مياه البحر، وجلدت الأمواج. النواة الشيطانية، مستقرة كما كانت دائمًا في الأعماق، تنبعث منها الطاقة الروحية التي ملأت جسم منغ هاو بالكامل. باستخدام التقنيات التي تعلمها من كتاب الروح السامية المقدس، وزع الطاقة. بدأ جسده يتوهج بنور ذهبي، كما لو أن شيئًا ما قد انكسر فجأة بداخله. انبعث الضوء الذهبي حوله لمسافة تسعة أمتار في كل اتجاه.

كانت هناك فتاة صغيرة داخل القارب، تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات، وشعرها في شكل ضفيرتين. جلست القرفصاء أمام فرن صغير، ودبغ لهيبه وهي تغلي الماء. ارتفع البخار.

 

أجاب الرجل العجوز ضاحكاً:”عشرون عاماً. في حياتي، نقلت الكثير والكثير من الناس عبر بحر الشمال هذا. لقد رأيت الكثير من الأشياء، وبالطبع، تعلمت الكثير حول كيف يميل الناس إلى إجراء محادثات. من فضلك، لا تضحك علي. من يدري كم سنة كانت هذه البحيرة هنا؟ لقد رأيت الكثير من الناس أيضًا. اتذكر الناس وتتذكرني الناس.” رفع العجوز كأسه وشرب.

وسط الصخب، صعدت قاعدة تدريب منغ هاو فجأة لأعلى، واخترقت عنق الزجاجة من المستوى السادس مباشرة إلى المستوى السابع من تكثيف التشي.

 

 

ترجمة: Scrub 

على الرغم من أنه قد اخترق للتو المستوى السابع، إلا أن قوته كانت كما لو كانت قد وصلت بالفعل إلى ذروتها. كان هذا لأنه في منطقة الدانتيان لم تكن بحيرة جوهر، بل بحر جوهر!

 

 

لقد اعتقد أنه بحر، لذلك … أصبح بحرًا!

في وقت سابق، انطلقت فجأة الطاقة الروحية التي تراكمت في بحر الشمال لسنوات لا حصر لها كما لو كانت تساعد منغ هاو على تحقيق اختراق.

 

 

نظرت الفتاة الصغيرة إلى منغ هاو، وعيناها الواسعتان بريئة وساحرة.

تدريجيًا، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض التي أحاطت به تتبدد، وكذلك الطاقة الروحية لبحر الشمال. ببطء، بدأ التوهج الذهبي الذي انبثق من منغ هاو أيضًا في التلاشي، وعاد ببطء إلى مظهره المعتاد. جلس هناك القرفصاء. غادر الضوء الذهبي عينيه في النهاية، رغم أنهما استمرا في التألق اللامع.

الفصل 44: بحر الشمال يكشف عن الداو

 

 

وقف ببطء ونظر إلى بحر الشمال. بيده المشدودة، حيا البحر بعمق. أصبح عقله مليئًا بالأوصاف التي قرأ عنها في جناح السحر لطائفة الإعتماد، المخلوقات شيطانية المختلفة في قارة نانشان. أينما وجدت الشياطين، ستكون هناك شياطين تظهر كجبال، وشياطين تظهر على شكل أنهار، وشياطين تظهر كنباتات وحيوانات.

تحرك منغ هاو بسرعة أكبر من أي وقت مضى، مسرعًا عبر الغابات الجبلية. أخيرًا، تمكن من مغادرة منطقة طائفة الاعتماد، وهو مكان لم يغادره منذ ثلاث سنوات. طار في جميع أنحاء الجبال البرية التي لا نهاية لها على ما يبدو، واختفى في نهاية المطاف في الأفق.

 

بالنسبة للمتدربين، فإن ولاية تشاو ليست كبيرة جدًا. لكن بالنسبة للفانيين، فإنها في الواقع منطقة شاسعة جدًا. في دراسته، قرأ عن جغرافيتها، وعلى الرغم من أنه لم يسافر فيها شخصيًا، إلا أنه بدا على دراية بالمنطقة إلى حد ما.

“اليوم، كشف بحر الشمال عن الداو. في يوم من الأيام عندما تكون قاعدة تدريبي عالية بما يكفي، سأعود إلى هنا وأساعدك على أن تصبح بحرًا!” حدق في بحر الشمال. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه البحيرة، التي أرادت أن تكون بحرًا، قد تكون مثل الأوصاف التي قرأ عنها، شيء لديه حياة، حياة شيطانية.

كان كل شيء غامضا إلى حد ما. هز منغ هاو رأسه، وعندما تسللت أشعة الفجر، وقف. لم تكن هناك حاجة للبحث في طائفة الاعتماد. لقد ذهب كل شيء يستحق الاستيلاء عليه منذ فترة طويلة، ونُهِبَ من قبل خبراء ولاية تشاو. صار كل شيء فارغًا.

 

 

بغض النظر، فقد ساعده ذلك في تحقيق اختراق، وساعده في تحويل بحيرة الجوهر الخاصة به إلى بحر الجوهر. يجب أن يعوض هذا اللطف. وهناك طريقة واحدة فقط: مساعدة هذه البحيرة على أن تصبح بحرًا!

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت، استدار منغ هاو وسار باتجاه جبل داتشينغ.

 

 

 

______________

جلس منغ هاو هناك وكأنه في غيبوبة. جلس لمدة ثلاثة أيام متتالية.

 

مر الوقت، وحافظ على سرعته الأصلية، خرج منغ هاو في النهاية من المنطقة الجبلية بعد يومين.

ترجمة: Scrub 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط