Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 6

الفصل 6 - مبادئ تشن لينغ الإخراجية
PDF

الفصل 6 - مبادئ تشن لينغ الإخراجية

تأمل تشن لينغ القاعدة التاسعة من “مبادئ تشن لينغ الإخراجية”:

“أريد!!”

جوهر صنع حبكة جذابة يكمن في بناء الصراعات. إذا كان الصراع الأساسي يفتقر إلى القوة لإشراك الجمهور وجذبهم، قدم “سوء الفهم” لدفع القصة للأمام.

حدق في تشن لينغ بعدم تصديق، في البداية كان مرتبكًا، ثم صدم، وأخيرًا غرق في صمت مميت…

في ذهنه، استرجع تشن لينغ عدة قواعد كان قد جمعها بهدوء من حياته السابقة كمخرج، بينما تومض في عينيه لمحة من التسلية.

تباطأت خطوات العم تشاو.

【توقعات الجمهور +3】

تصلب تعبير العميد تشاو بشكل واضح.

【التوقع الحالي: 32%】

تجمد العم تشاو أيضًا.

عندما رأى هذين السطرين يظهران في حليب الصويا، علم تشن لينغ أنه قد خمن بشكل صحيح.

ساد الصمت المفاجئ الأجواء!

تصلب تعبير العميد تشاو بشكل واضح.

تأمل تشن لينغ القاعدة التاسعة من “مبادئ تشن لينغ الإخراجية”:

حدق في تشن لينغ بعدم تصديق، في البداية كان مرتبكًا، ثم صدم، وأخيرًا غرق في صمت مميت…

تجمعوا حولهم بفضول، يشيرون ويتحدثون عن تشاو يي وهو يطارد، ووجوههم تظهر مزيجًا من الصدمة.

“عمي تشاو، لقد وعدت شياو يي بأن أحفظ هذا السر… ولكن، عمي، شياو يي هو ابنك الوحيد، بالتأكيد تفكر في استمرار نسب العائلة… وهو دائمًا ما يتسكع مع فتى آخر، وهذا سيؤثر حقًا على دراسته.”

“عمي تشاو، لقد وعدت شياو يي بأن أحفظ هذا السر… ولكن، عمي، شياو يي هو ابنك الوحيد، بالتأكيد تفكر في استمرار نسب العائلة… وهو دائمًا ما يتسكع مع فتى آخر، وهذا سيؤثر حقًا على دراسته.”

تنهد تشن لينغ، “اليوم، رأيته أيضًا يجلس في المقعد الخلفي لسيارة ذلك الفتى، يبدو سعيدًا للغاية…”

على بعد مسافة غير بعيدة، رأى العم تشاو تشاو يي وهو يلمس خصر الشاب طواعية، فلم يستطع إلا أن يرتعش جفناه.

ارتجف جسم تشاو شو قليلاً، ويداه انقبضتا لا إراديًا إلى قبضتين، وأصبح تنفسه أثقل.

“أخ يي، قادت العربة طوال اليوم، وتعطيني عملتين فقط؟!” اتسعت عينا الشاب، “ألم تحصل على عشرين من إدارة الطرق؟!”

“حسنًا… العم يفهم.” أجاب العم تشاو بابتسامة قسرية على وجهه، تبدو غريبة بعض الشيء، “شكرًا لك، آه لينغ.”

“حسنًا… العم يفهم.” أجاب العم تشاو بابتسامة قسرية على وجهه، تبدو غريبة بعض الشيء، “شكرًا لك، آه لينغ.”

“بالمناسبة، عمي، لقد وعدت شياو يي بأن أبقى هذا بيننا، لذا يجب ألا تخبره أنني أخبرتك…”

ارتجف جسم تشاو شو قليلاً، ويداه انقبضتا لا إراديًا إلى قبضتين، وأصبح تنفسه أثقل.

“لا تقلق، العم يعرف.”

ارتجف جسم تشاو شو قليلاً، ويداه انقبضتا لا إراديًا إلى قبضتين، وأصبح تنفسه أثقل.

بعد أن أنهى آخر رشفة من حليب الصويا، ودع تشن لينغ العم تشاو وغادر المحل.

جلس تشاو يي متقاطع الساقين على جانب العربة، وقد فرغ دلوان من الملح خلفه. كان يلعب ببعض العملات النحاسية التي كسبها للتو، وابتسامته تكاد تصل إلى أذنيه.

لكن العم تشاو بدا غير مدرك، غارقًا في البحث عن شيء ما في المحل. بعد بضع دقائق، استخرج عصا سميكة من الزاوية، وجلس ببطء على المقعد خارج مدخل المحل.

قامت الشخصية التي تحمل عصا خشبية ببطء، وانخفضت الأجواء إلى درجة التجمد. نظرة العم تشاو الغاضبة تعلقت بتشاو يي، مثل جنرال يحمل رمحًا طويلًا، يقترب منه بعدوانية.

هبت رياح باردة في الشارع، رفعت ما تبقى من شعر العم تشاو والمنشفة على جبينه المتعرق.

“أخ يي، قادت العربة طوال اليوم، وتعطيني عملتين فقط؟!” اتسعت عينا الشاب، “ألم تحصل على عشرين من إدارة الطرق؟!”

جلس هناك بهدوء، يطرق الأرض بالعصا، وعيناه المحتقنتان بالدم تحدقان بشدة في نهاية الشارع، تشبهان جنرالًا شرسًا ممتلئًا برغبة القتل!

عندما رأى هذين السطرين يظهران في حليب الصويا، علم تشن لينغ أنه قد خمن بشكل صحيح.

بدا تشن لينغ وكأنه غادر الشارع، لكنه في الواقع تسلل مرة أخرى عبر الزقاق.

ومع ذلك، لسبب ما، بمجرد وصوله إلى عتبة محله، شعر بموجة من البرد تغمره.

وقف تحت ظل شجرة في الزاوية، حيث كانت لديه رؤية مثالية للمحل بأكمله.

“لقد ذهبتما إلى رونغشيو اليوم، كم أعطاك شياو يي؟”

بعد بضع دقائق، ظهرت دراجة ثلاثية العجلات تتمايل من نهاية الطريق.

“يا ولد العاهرة! بدلاً من الدراسة بشكل صحيح، تتسلل وتفعل هذا؟!”

جلس تشاو يي متقاطع الساقين على جانب العربة، وقد فرغ دلوان من الملح خلفه. كان يلعب ببعض العملات النحاسية التي كسبها للتو، وابتسامته تكاد تصل إلى أذنيه.

【توقعات المشاهدين +1… +1… +1…】

“يا رجل، كسب المال ليس بهذه الصعوبة.”

تجمعوا حولهم بفضول، يشيرون ويتحدثون عن تشاو يي وهو يطارد، ووجوههم تظهر مزيجًا من الصدمة.

“أخ يي، بالطبع ليس صعبًا عليك. أنا من يقود العربة طوال اليوم!” قال الشاب الأمامي وهو يقف، يدفع الدراجة الثلاثية بكل قوته، يتنفس بصعوبة.

ملاحظات المترجم: تشن لينغ، أنت ماكر جدًا~

“نحن إخوة، لماذا نفرق بينك وبيني.”

تباطأت خطوات العم تشاو.

أخرج تشاو يي عملتين نحاسيتين من كفه ووضعهما في جيب الشاب، “خذ، هذه لك.”

جلس هناك بهدوء، يطرق الأرض بالعصا، وعيناه المحتقنتان بالدم تحدقان بشدة في نهاية الشارع، تشبهان جنرالًا شرسًا ممتلئًا برغبة القتل!

على بعد مسافة غير بعيدة، رأى العم تشاو تشاو يي وهو يلمس خصر الشاب طواعية، فلم يستطع إلا أن يرتعش جفناه.

على بعد مسافة غير بعيدة، رأى العم تشاو تشاو يي وهو يلمس خصر الشاب طواعية، فلم يستطع إلا أن يرتعش جفناه.

“أخ يي، قادت العربة طوال اليوم، وتعطيني عملتين فقط؟!” اتسعت عينا الشاب، “ألم تحصل على عشرين من إدارة الطرق؟!”

عندما سمع جيران الشارع لعنات العم تشاو الغاضبة، أرهفوا آذانهم.

“قيادة العربة عمل بدني، ونشر الملح عمل ماهر، بالطبع يجب أن أحصل على المزيد.”

“إذا كنت تواعد فتاة بشكل طبيعي، كنت سأترك الأمر، لكنك تتسكع مع شاب؟!”

أجاب تشاو يي بكسل، ثم قفز من الدراجة الثلاثية وابتسم، وهو يغمز ويلوح للشاب، “سأنتظرك في المكان المعتاد غدًا… إذا تجرأت على عدم الحضور، ففي كل مرة أراك فيها، سأضربك. فهمت؟”

وقف تحت ظل شجرة في الزاوية، حيث كانت لديه رؤية مثالية للمحل بأكمله.

مع هذه الكلمات، أمسك العملات النحاسية الثمانية عشر المتبقية في يده ومشى بفخر نحو محله.

“إذن دعني أعلمك…”

أحدق الشاب الذي يقود الدراجة فيه بغضب، ولكن عندما رد تشاو يي النظرة الشرسة، تراجع على الفور، ورأسه منخفض بحزن، وركب عائدًا إلى المنزل وحده.

أحدق الشاب الذي يقود الدراجة فيه بغضب، ولكن عندما رد تشاو يي النظرة الشرسة، تراجع على الفور، ورأسه منخفض بحزن، وركب عائدًا إلى المنزل وحده.

تشاو يي، متنمر شارع البرد القارس، لم يكن أحد من جيل الشباب يجرؤ على استفزازه. حتى أن الشاب الذي يقود الدراجة، بعد أن استغل طوال اليوم، لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويبتلع غضبه.

“أخ يي، بالطبع ليس صعبًا عليك. أنا من يقود العربة طوال اليوم!” قال الشاب الأمامي وهو يقف، يدفع الدراجة الثلاثية بكل قوته، يتنفس بصعوبة.

“أبي، لقد عدت!!” مشى تشاو يي بثقة، ممسكًا بالعملات النحاسية الثمانية عشر في يده، يشعر بمزيد من الثقة بالنفس أكثر من أي وقت مضى في طريق عودته إلى المنزل.

تباطأت خطوات العم تشاو.

ومع ذلك، لسبب ما، بمجرد وصوله إلى عتبة محله، شعر بموجة من البرد تغمره.

بينما كان تشاو يي يصرخ من الألم، بدأت الأرقام في رؤية تشن لينغ تتقلب بسرعة.

قامت الشخصية التي تحمل عصا خشبية ببطء، وانخفضت الأجواء إلى درجة التجمد. نظرة العم تشاو الغاضبة تعلقت بتشاو يي، مثل جنرال يحمل رمحًا طويلًا، يقترب منه بعدوانية.

تشاو يي، متنمر شارع البرد القارس، لم يكن أحد من جيل الشباب يجرؤ على استفزازه. حتى أن الشاب الذي يقود الدراجة، بعد أن استغل طوال اليوم، لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويبتلع غضبه.

“أ-أبي؟” رأى تشاو يي العصا وتراجع خطوة إلى الوراء غريزيًا.

“أبي، توقف من فضلك! أنا حقًا لم أفعل أي شيء!” أخيرًا رد تشاو يي، يشرح بيأس، “أقسم، أنا، تشاو يي، دائمًا ما أحب النساء فقط! خاصة الممتلئات والساحرات…”

“هل هو؟” أشار العم تشاو بإصبعه المرتجف إلى الشاب الذي كان يركب الدراجة، يده تهتز من الغضب.

“نحن إخوة، لماذا نفرق بينك وبيني.”

“يا ولد العاهرة! بدلاً من الدراسة بشكل صحيح، تتسلل وتفعل هذا؟!”

أجاب تشاو يي بكسل، ثم قفز من الدراجة الثلاثية وابتسم، وهو يغمز ويلوح للشاب، “سأنتظرك في المكان المعتاد غدًا… إذا تجرأت على عدم الحضور، ففي كل مرة أراك فيها، سأضربك. فهمت؟”

“إذا كنت تواعد فتاة بشكل طبيعي، كنت سأترك الأمر، لكنك تتسكع مع شاب؟!”

تجمعوا حولهم بفضول، يشيرون ويتحدثون عن تشاو يي وهو يطارد، ووجوههم تظهر مزيجًا من الصدمة.

“هل يستطيع الشاب أن ينجب لك أطفالاً؟! هل يستطيع أن يستمر بنسب عائلة تشاو؟!”

“قيادة العربة عمل بدني، ونشر الملح عمل ماهر، بالطبع يجب أن أحصل على المزيد.”

“هل تحاول إنهاء نسب أبيك العجوز؟!!”

“عمي تشاو، لقد وعدت شياو يي بأن أحفظ هذا السر… ولكن، عمي، شياو يي هو ابنك الوحيد، بالتأكيد تفكر في استمرار نسب العائلة… وهو دائمًا ما يتسكع مع فتى آخر، وهذا سيؤثر حقًا على دراسته.”

بينما كان العم تشاو يلعن بشراسة، كان يطارد تشاو يي دون رحمة بالعصا، مما جعل الأخير يصرخ من الألم.

هبت رياح باردة في الشارع، رفعت ما تبقى من شعر العم تشاو والمنشفة على جبينه المتعرق.

عندما سمع جيران الشارع لعنات العم تشاو الغاضبة، أرهفوا آذانهم.

بعد أن أنهى آخر رشفة من حليب الصويا، ودع تشن لينغ العم تشاو وغادر المحل.

تجمعوا حولهم بفضول، يشيرون ويتحدثون عن تشاو يي وهو يطارد، ووجوههم تظهر مزيجًا من الصدمة.

جوهر صنع حبكة جذابة يكمن في بناء الصراعات. إذا كان الصراع الأساسي يفتقر إلى القوة لإشراك الجمهور وجذبهم، قدم “سوء الفهم” لدفع القصة للأمام.

【توقعات المشاهدين +1… +1… +1…】

جوهر صنع حبكة جذابة يكمن في بناء الصراعات. إذا كان الصراع الأساسي يفتقر إلى القوة لإشراك الجمهور وجذبهم، قدم “سوء الفهم” لدفع القصة للأمام.

بينما كان تشاو يي يصرخ من الألم، بدأت الأرقام في رؤية تشن لينغ تتقلب بسرعة.

“حسنًا… العم يفهم.” أجاب العم تشاو بابتسامة قسرية على وجهه، تبدو غريبة بعض الشيء، “شكرًا لك، آه لينغ.”

إذا كان بإمكانه العودة إلى المسرح في ذهنه، فسيرى حشدًا كثيفًا من “أفراد الجمهور”، يشاهدون بلهفة هذا المشهد يتكشف، مع ابتسامات خفيفة على شفاههم.

تصلب تعبير العميد تشاو بشكل واضح.

“الصراع موجود… لكن الممثلين ليسوا كافيين.” سقطت نظرة تشن لينغ على الدراجة الثلاثية في المسافة.

بينما كان العم تشاو يلعن بشراسة، كان يطارد تشاو يي دون رحمة بالعصا، مما جعل الأخير يصرخ من الألم.

“شياو ليو.”

“هل تقول الحقيقة؟”

عندما سمع نداء تشن لينغ، التفت الشاب الذي يقود الدراجة، وهو يأكل بذور البطيخ بحيرة.

“إذا كنت تواعد فتاة بشكل طبيعي، كنت سأترك الأمر، لكنك تتسكع مع شاب؟!”

“أخ لينغ، أنت هنا أيضًا؟”

“عمي تشاو، لقد وعدت شياو يي بأن أحفظ هذا السر… ولكن، عمي، شياو يي هو ابنك الوحيد، بالتأكيد تفكر في استمرار نسب العائلة… وهو دائمًا ما يتسكع مع فتى آخر، وهذا سيؤثر حقًا على دراسته.”

“لقد ذهبتما إلى رونغشيو اليوم، كم أعطاك شياو يي؟”

“نحن مجرد أصدقاء عاديين!”

“…عملتان نحاسيتان.” عند ذكر هذا، امتلأ وجه الشاب بالاستياء. “لقد أخلف وعده. قال في الأصل إنه سيدعني أركب الدراجة وسنقسم الأرباح، لكنه أعطاني هذا المبلغ القليل، وحتى هددني للاستمرار في العمل له غدًا…”

“…عملتان نحاسيتان.” عند ذكر هذا، امتلأ وجه الشاب بالاستياء. “لقد أخلف وعده. قال في الأصل إنه سيدعني أركب الدراجة وسنقسم الأرباح، لكنه أعطاني هذا المبلغ القليل، وحتى هددني للاستمرار في العمل له غدًا…”

“هل تريد الانتقام منه؟” حدق تشن لينغ في عينيه. “أو، هل تريده ألا يجرؤ على التنمر عليك مرة أخرى، وربما حتى يتجنبك في المستقبل؟”

“شياو ليو.”

“أريد!!”

بدا تشن لينغ وكأنه غادر الشارع، لكنه في الواقع تسلل مرة أخرى عبر الزقاق.

“إذن دعني أعلمك…”

بدا تشن لينغ وكأنه غادر الشارع، لكنه في الواقع تسلل مرة أخرى عبر الزقاق.

بينما كان الهمسان يتحدثان، كان تشاو يي قد تعب بالفعل من المطاردة.

تأمل تشن لينغ القاعدة التاسعة من “مبادئ تشن لينغ الإخراجية”:

“أبي، توقف من فضلك! أنا حقًا لم أفعل أي شيء!” أخيرًا رد تشاو يي، يشرح بيأس، “أقسم، أنا، تشاو يي، دائمًا ما أحب النساء فقط! خاصة الممتلئات والساحرات…”

“بالطبع، إنها الحقيقة…”

انفتحت أفواه المتفرجين قليلاً، يتأملون.

【توقعات المشاهدين +2… +2… +2… +2…】

تباطأت خطوات العم تشاو.

“أبي، توقف من فضلك! أنا حقًا لم أفعل أي شيء!” أخيرًا رد تشاو يي، يشرح بيأس، “أقسم، أنا، تشاو يي، دائمًا ما أحب النساء فقط! خاصة الممتلئات والساحرات…”

“إذن ما هي علاقتك بالفتى الذي يركب الدراجة؟”

بينما كان تشاو يي يصرخ من الألم، بدأت الأرقام في رؤية تشن لينغ تتقلب بسرعة.

“نحن مجرد أصدقاء عاديين!”

أحدق الشاب الذي يقود الدراجة فيه بغضب، ولكن عندما رد تشاو يي النظرة الشرسة، تراجع على الفور، ورأسه منخفض بحزن، وركب عائدًا إلى المنزل وحده.

“هل تقول الحقيقة؟”

“هل يستطيع الشاب أن ينجب لك أطفالاً؟! هل يستطيع أن يستمر بنسب عائلة تشاو؟!”

“بالطبع، إنها الحقيقة…”

ملاحظات المترجم: تشن لينغ، أنت ماكر جدًا~

“أخ يي!” اندفع مراهق عبر الحشد، مسرعًا بجنون إلى جانب تشاو يي. فتح ذراعيه، ينوي تغطية جسد تشاو يي، مستخدمًا ظهره كدرع ضد العصا الخشبية القادمة.

“لقد ذهبتما إلى رونغشيو اليوم، كم أعطاك شياو يي؟”

تجمد تشاو يي.

في ذهنه، استرجع تشن لينغ عدة قواعد كان قد جمعها بهدوء من حياته السابقة كمخرج، بينما تومض في عينيه لمحة من التسلية.

تجمد العم تشاو أيضًا.

عندما سمع نداء تشن لينغ، التفت الشاب الذي يقود الدراجة، وهو يأكل بذور البطيخ بحيرة.

“أنت…” ذهب عقل تشاو يي فارغًا.

تشاو يي، متنمر شارع البرد القارس، لم يكن أحد من جيل الشباب يجرؤ على استفزازه. حتى أن الشاب الذي يقود الدراجة، بعد أن استغل طوال اليوم، لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويبتلع غضبه.

قبل أن يتمكن تشاو يي من الكلام، صرخ المراهق بعينين محمرتين في العم تشاو:

“قيادة العربة عمل بدني، ونشر الملح عمل ماهر، بالطبع يجب أن أحصل على المزيد.”

“إذا كنت تريد ضرب أحد، اضربني! لا تجرؤ على ضرب أخي يي!!”

تأمل تشن لينغ القاعدة التاسعة من “مبادئ تشن لينغ الإخراجية”:

ساد الصمت المفاجئ الأجواء!

تجمد العم تشاو أيضًا.

【توقعات المشاهدين +2… +2… +2… +2…】

“أبي، توقف من فضلك! أنا حقًا لم أفعل أي شيء!” أخيرًا رد تشاو يي، يشرح بيأس، “أقسم، أنا، تشاو يي، دائمًا ما أحب النساء فقط! خاصة الممتلئات والساحرات…”

………………

“هل يستطيع الشاب أن ينجب لك أطفالاً؟! هل يستطيع أن يستمر بنسب عائلة تشاو؟!”

ملاحظات المترجم: تشن لينغ، أنت ماكر جدًا~

“نحن مجرد أصدقاء عاديين!”

【توقعات المشاهدين +1… +1… +1…】

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط