الفصل 8- اللعبة القاتلة
في شارع الصقيع البارد
“المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان، لا يمكننا الخروج على الإطلاق. هل سننام في الشوارع؟”
وقف شخصان منهكان، أشعثا الشعر، أمام عتبة منزلهما، مرتسم على وجوههما الحيرة والتردد.
“آه لينغ، أنت ميت بالفعل، لا يجب أن تكون هنا.” كانت عينا تشن تان محتقنتين بالدماء وهو يمسك الفأس بقوة ويقول بصوت أجش، “بغض النظر عما يحتل جسدك… سأحررك.”
هذا المنزل كان ملكهما ذات يوم، لكنه الآن محتل من قبل شخص عاد من الموت… أو بالأحرى، شيء ما. لقد تلوث قبره بالعالم الرمادي الليلة الماضية. وبالتالي، فإن الكائن الذي يتخفى في صورة تشن لينغ داخل المنزل هو على الأرجح “كارثة”.
ارتجف جسد تشن تان قليلاً، وهو ينظر إلى عيني تشن لينغ، مليئتين بالتوسل والترقب.
“ماذا نفعل الآن…” ابتلعت لي شيوتشون بصعوبة.
“إذا لاحظتم أي شيء غير عادي، أبلغوا المنفذين على الفور…” بدأت أصوات المنفذين تتباعد، تاركة صمتًا غريبًا في المنزل الضيق.
“ماذا بوسعنا أن نفعل؟” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا. “ندخل، نجمع أمتعتنا بسرعة، ثم نهرب! إلى المنطقة الخامسة أو السادسة، أي مكان بعيد عن هنا!”
وقف شخصان منهكان، أشعثا الشعر، أمام عتبة منزلهما، مرتسم على وجوههما الحيرة والتردد.
“لكنه لا يزال بالداخل، ماذا لو أيقظناه؟”
“ماذا نفعل الآن…” ابتلعت لي شيوتشون بصعوبة.
“لقد اختفى بالفعل.”
نظر تشن تان إلى آثار أقدام الطين عند الباب، متحدثًا بثقة.
تشن لينغ، عند رؤية الاثنين مع الحقائب، سأل بحيرة: “أبي، أمي، إلى أين أنتما ذاهبان؟”
عند سماع ذلك، أفرجت المرأة أخيرًا عن أنفاسها المكبوتة. فتحت الباب بمفتاحها، واندفع الاثنان إلى الداخل.
حدقت لي شيوتشون بذهول في الجثة، ثم قالت فجأة: “هل تعتقد… أنه من الممكن أنه ليس كارثة… بل فرصة أخرى لنا للتكفير؟”
“خذي فقط النقود والأشياء الثمينة! اتركي أي شيء ثقيل جدًا!”
“ماذا نفعل الآن…” ابتلعت لي شيوتشون بصعوبة.
“سأذهب إلى غرفة النوم، أنتِ اهتمي بالصالة!”
تشن لينغ، عند رؤية الاثنين مع الحقائب، سأل بحيرة: “أبي، أمي، إلى أين أنتما ذاهبان؟”
“بسرعة! لا نعرف متى قد يعود!”
“أخيه ميت بالفعل.”
أمسك الثنائي بحزمتين من الخيش بسرعة وبدأ في التعبئة.
ملاحظات المترجم:
فتح الرجل الأدراج بسرعة، وحشا كل النقود التي وجدها. وعندما كان على وشك المغادرة، وقعت عيناه على فأس الدفاع عن النفس بجانب السرير. بعد تردد لحظة، دفعه أيضًا في الحقيبة.
“مات… لقد مات…؟” جلست لي شيوتشون مترهلة على كرسيها، تتحدث وهي ترتجف.
عائلتهما لم تكن غنية، وكانت الأشياء الثمينة نادرة، ولكن بالضبط لهذا السبب، لم يتمكنا من التخلي عن القليل الذي كسباه بأيديهما.
“سيبحث بالتأكيد عن أخيه…”
أما لي شيوتشون، فتأكدت من عدم ترك أي شيء، ثم حشرت ثلاث قطع من الملابس القطنية والكتانية في جيبها قبل أن تسرع إلى الصالة.
فتح الرجل الأدراج بسرعة، وحشا كل النقود التي وجدها. وعندما كان على وشك المغادرة، وقعت عيناه على فأس الدفاع عن النفس بجانب السرير. بعد تردد لحظة، دفعه أيضًا في الحقيبة.
وبحقائب الخيش على أكتافهما، مستعدين للرحيل، قالت لي شيوتشون فجأة: “إذا غادرنا، ماذا عن عودة آه يان؟”
وقفا ساكنين، بلا حراك، بينما انفتح الباب ببطء، كاشفًا عن صبي صغير يحمل حقائب.
“إذن سنتجه إلى المنطقة الثانية أولاً! بمجرد إنقاذه، نهرب معًا!” أجاب تشن تان بحزم.
حدقت لي شيوتشون بذهول في الجثة، ثم قالت فجأة: “هل تعتقد… أنه من الممكن أنه ليس كارثة… بل فرصة أخرى لنا للتكفير؟”
“سيبحث بالتأكيد عن أخيه…”
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
“أخيه ميت بالفعل.”
في شارع الصقيع البارد
كان تشن تان في منتصف جملته، مستعدًا لفتح الباب، عندما دوى صوت مفاجئ للمفاتيح تدخل في القفل في جميع أنحاء الغرفة.
“انتبهوا لأي علامات مشبوهة حولكم – طرق أو مباني تظهر فجأة، مخلوقات غامضة غريبة، أو حتى بشر يتصرفون بشكل غير طبيعي!”
وقفا ساكنين، بلا حراك، بينما انفتح الباب ببطء، كاشفًا عن صبي صغير يحمل حقائب.
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
تشن لينغ، عند رؤية الاثنين مع الحقائب، سأل بحيرة: “أبي، أمي، إلى أين أنتما ذاهبان؟”
رُفع الفأس عاليًا…
اصفرّ لون تشن تان ولي شيوتشون، وكأنهما رأيا شبحًا. وفي الخارج، مر حصان مسرع، وصدحت أصوات المنفذين في الشوارع: “تم اكتشاف كارثة عالية الخطورة! المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان! لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج!!”
“ماذا بوسعنا أن نفعل؟” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا. “ندخل، نجمع أمتعتنا بسرعة، ثم نهرب! إلى المنطقة الخامسة أو السادسة، أي مكان بعيد عن هنا!”
“انتبهوا لأي علامات مشبوهة حولكم – طرق أو مباني تظهر فجأة، مخلوقات غامضة غريبة، أو حتى بشر يتصرفون بشكل غير طبيعي!”
“بخير.” أجاب تشن لينغ بشكل واقعي، “لو لم تأخذاني قبل سنوات، لكنت قد تجمدت حتى الموت على جانب الطريق… والداي البيولوجيان لم يريداني، لكنكما ربيتماني، عملتما بجد ليل نهار لإدخالي المدرسة، كل ما لدي هو بسببكما.”
“إذا لاحظتم أي شيء غير عادي، أبلغوا المنفذين على الفور…” بدأت أصوات المنفذين تتباعد، تاركة صمتًا غريبًا في المنزل الضيق.
عند سماع الجملة الأولى، ذهلت لي شيوتشون، وبعد سماع البقية، استعادت وعيها، وأجابت بابتسامة متكلفة: “صحيح… أنت محق.”
“نحن…” ارتعش الاثنان عند سماع الأصوات الخارجية، ونظرا إلى الصبي أمامهما وكأنه شيطان من الجحيم! وقعت عينا تشن لينغ على الحقيبتين الكبيرتين وتذكر ما صرخ به المنفذون، فقال مطمئنًا: “لا تقلقوا كثيرًا، يبدو أن تلك الكارثة ليست قريبة، الشوارع لا تزال بخير، أليس كذلك؟”
تجمّد تشن لينغ.
تشن تان: …
هدّر رعد عميق في السماء القاتمة.
لي شيوتشون: …
ازدادت حيرة لي شيوتشون، حاولت التذكر، وفي النهاية بدا أنها تذكرت شيئًا، واصفر وجهها!
شعر تشن لينغ بالعجز. في البداية لم يفكر كثيرًا في أخبار غزو “نهاية العالم” للكارثة، لكنه شعر فجأة بعدم الارتياح عندما ارتفع توقع الجمهور بشكل كبير.
“آه يان هو لحمنا ودمنا. تناولت والدتك دواءً لتحمله، مما أضر بصحتها… كافحنا لمدة عشر سنوات قبل أن نحصل أخيرًا على هذا الطفل الوحيد!”
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
وقفا ساكنين، بلا حراك، بينما انفتح الباب ببطء، كاشفًا عن صبي صغير يحمل حقائب.
وفقًا لفهم تشن لينغ الحالي، فإن هذا يشير إلى أنهم وجدوا شيئًا مثيرًا للغاية. لسوء الحظ، هذا الشيء… قد يكون هو.
“سيبحث بالتأكيد عن أخيه…”
ذكر الدكتور لين تقارب المنطقة الرمادية والكارثة من قبل، ومن قبيل المصادفة، أنه عبر الليلة الماضية، مع اختفاء ذكريات المضيف الأصلي… مع جمع كل هذه الأدلة، من يمكن أن تكون هذه الكارثة تستهدفه سواه؟
لا نبض، لا تنفس، جسده يبرد تدريجيًا، كشهيد سقط بين الزهور القرمزية.
توقع تشن لينغ أن ما يبحث عنه المنفذون هو على الأرجح الجمهور في رأسه. فكر أيضًا فيما إذا كان سيسلم نفسه مباشرة إلى المنفذين ويتركهم يتعاملون مع الجمهور في رأسه، لكن بناءً على موقفهم تجاه الكارثة، كانت هناك فرصة أكبر بأن يقتلوه معها.
“إذن… أنتما من قتلاه…”
على أي حال، قرر أن يحاول تجاوز هذه العاصفة أولاً، ومراقبة الوضع قبل اتخاذ القرار النهائي.
“لكنه لا يزال بالداخل، ماذا لو أيقظناه؟”
رؤية الاثنين لا يزالان متوترين وعصبيين، تنهد تشن لينغ ومد يده لمساعدة لي شيوتشون في حمل الحقائب. “أمي، إلى أين يمكنكما الذهاب في وقت مثل هذا؟”
ازدادت حيرة لي شيوتشون، حاولت التذكر، وفي النهاية بدا أنها تذكرت شيئًا، واصفر وجهها!
“المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان، لا يمكننا الخروج على الإطلاق. هل سننام في الشوارع؟”
“خذي فقط النقود والأشياء الثمينة! اتركي أي شيء ثقيل جدًا!”
عند سماع الجملة الأولى، ذهلت لي شيوتشون، وبعد سماع البقية، استعادت وعيها، وأجابت بابتسامة متكلفة: “صحيح… أنت محق.”
في هذه الأثناء، واصل تشن لينغ في المطبخ، ظهره للاثنين، “طعم السجق كان لذيذًا، لكنه بدا قاسيًا بعض الشيء… أمي، تذكري أن تطبخيه بشكل أنعم غدًا.”
“أبي، يجب أن تهدأ أيضًا. ماذا عن آه يان إذا هربنا؟”
توقع تشن لينغ أن ما يبحث عنه المنفذون هو على الأرجح الجمهور في رأسه. فكر أيضًا فيما إذا كان سيسلم نفسه مباشرة إلى المنفذين ويتركهم يتعاملون مع الجمهور في رأسه، لكن بناءً على موقفهم تجاه الكارثة، كانت هناك فرصة أكبر بأن يقتلوه معها.
ابتلع تشن تان، وعيناه مثبتتان على تشن لينغ، يحاول العثور على أي أثر للغرابة أو نية القتل… لكنه فشل.
“…نحن بخير.” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا، وسحب حقيبة الخيش على الأرض أقرب بقدمه، بصوت أكثر هدوءًا قليلاً، “آه لينغ.”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“…نحن بخير.” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا، وسحب حقيبة الخيش على الأرض أقرب بقدمه، بصوت أكثر هدوءًا قليلاً، “آه لينغ.”
لكن تشن تان كان يعرف جيدًا… أنه ليس تشن لينغ. تشن لينغ كان ميتًا بالفعل.
“آه لينغ، أنت ميت بالفعل، لا يجب أن تكون هنا.” كانت عينا تشن تان محتقنتين بالدماء وهو يمسك الفأس بقوة ويقول بصوت أجش، “بغض النظر عما يحتل جسدك… سأحررك.”
“لماذا لا تجلسان أولاً؟ سأذهب إلى المطبخ وأحضر لكما بعض الماء.” رأى تشن لينغ أن كليهما لا يزال شاحبًا، فسحب كرسيين بجانب الطاولة ثم دخل المطبخ.
“إذا لاحظتم أي شيء غير عادي، أبلغوا المنفذين على الفور…” بدأت أصوات المنفذين تتباعد، تاركة صمتًا غريبًا في المنزل الضيق.
تبادلت لي شيوتشون وتشن تان النظرات، وجلسا في النهاية مطيعين. بينما كان تشن لينغ يصب الماء لهما في المطبخ، فكر في كيفية تخفيف التوتر وقال عشوائيًا: “بالمناسبة، أمي، السجق الذي تركته لي هذا الصباح كان لذيذًا، كيف صنعته؟”
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
“سج… سجق؟” نظرت لي شيوتشون في حيرة. الليلة الماضية، كانت هي وتشن تان قد ذهبا إلى المقابر غير المسجلة، فأين تركت سجقًا؟
أما لي شيوتشون، فتأكدت من عدم ترك أي شيء، ثم حشرت ثلاث قطع من الملابس القطنية والكتانية في جيبها قبل أن تسرع إلى الصالة.
“الموجود على لوح التقطيع.” أجاب تشن لينغ.
ابتلع تشن تان، وعيناه مثبتتان على تشن لينغ، يحاول العثور على أي أثر للغرابة أو نية القتل… لكنه فشل.
ازدادت حيرة لي شيوتشون، حاولت التذكر، وفي النهاية بدا أنها تذكرت شيئًا، واصفر وجهها!
وفقًا لفهم تشن لينغ الحالي، فإن هذا يشير إلى أنهم وجدوا شيئًا مثيرًا للغاية. لسوء الحظ، هذا الشيء… قد يكون هو.
“متى تركتِ له سجقًا؟” همس تشن تان وسأل.
“الآن هو مريض، ولا يمكننا أن نراقبه يموت فقط… قالت الساحرة الإلهية في المنطقة الثانية إنه طالما يمكننا الحصول على قلب شاب تحت العشرين، فيمكنه استبدال قلب آه يان الفاشل.”
“أنا… لم أفعل.” أجابت لي شيوتشون بصوت مرتجف، “كان من المفترض أن يكون هناك… سكين تقطيع على لوح التقطيع ذلك… لكن عندما كنت أرتب قبل قليل، وجدت… أن السكين اختفى.”
تشن تان: …
تغير وجه تشن تان أيضًا بشكل كبير!
شعر تشن لينغ بالعجز. في البداية لم يفكر كثيرًا في أخبار غزو “نهاية العالم” للكارثة، لكنه شعر فجأة بعدم الارتياح عندما ارتفع توقع الجمهور بشكل كبير.
في هذه الأثناء، واصل تشن لينغ في المطبخ، ظهره للاثنين، “طعم السجق كان لذيذًا، لكنه بدا قاسيًا بعض الشيء… أمي، تذكري أن تطبخيه بشكل أنعم غدًا.”
“مات… لقد مات…؟” جلست لي شيوتشون مترهلة على كرسيها، تتحدث وهي ترتجف.
ساد الصمت الصالة. صب تشن لينغ الماء وسلمه للاثنين، ليجد وجوههما أكثر شحوبًا… “هل أنتما بخير؟ هل تشعران بتوعك؟” جلس تشن لينغ مقابلها، في حيرة.
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
“…نحن بخير.” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا، وسحب حقيبة الخيش على الأرض أقرب بقدمه، بصوت أكثر هدوءًا قليلاً، “آه لينغ.”
“أخيه ميت بالفعل.”
“نعم؟”
“مات… لقد مات…؟” جلست لي شيوتشون مترهلة على كرسيها، تتحدث وهي ترتجف.
“هل تتذكر ما حدث بالأمس…؟”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“بالأمس؟” حاول تشن لينغ التذكر للحظة، ثم هز رأسه، “لا أستطيع التذكر… ما الخطب؟”
………………………….
“…لا شيء.” شرب تشن تان رشفة ماء، وكأنه اتخذ قرارًا، محدقًا مباشرة في عيني تشن لينغ، “كيف تعتقد… أننا عاملناك؟”
اصفرّ لون تشن تان ولي شيوتشون، وكأنهما رأيا شبحًا. وفي الخارج، مر حصان مسرع، وصدحت أصوات المنفذين في الشوارع: “تم اكتشاف كارثة عالية الخطورة! المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان! لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج!!”
“بخير.” أجاب تشن لينغ بشكل واقعي، “لو لم تأخذاني قبل سنوات، لكنت قد تجمدت حتى الموت على جانب الطريق… والداي البيولوجيان لم يريداني، لكنكما ربيتماني، عملتما بجد ليل نهار لإدخالي المدرسة، كل ما لدي هو بسببكما.”
“سأذهب إلى غرفة النوم، أنتِ اهتمي بالصالة!”
كل ما لدي هو بسببكما.
“نعم؟”
عند سماع هذه الكلمات، ومضت نظرة ارتياح في عيني تشن تان… “إذن، إذا مرض آه يان يومًا ما… ولم ينقذه سوى قلبك… هل ستُنقذه؟”
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
تجمّد تشن لينغ.
هذا المنزل كان ملكهما ذات يوم، لكنه الآن محتل من قبل شخص عاد من الموت… أو بالأحرى، شيء ما. لقد تلوث قبره بالعالم الرمادي الليلة الماضية. وبالتالي، فإن الكائن الذي يتخفى في صورة تشن لينغ داخل المنزل هو على الأرجح “كارثة”.
في تلك اللحظة، شعر بإحساس بالألفة مع تلك الكلمات. اندفعت ذكريات مجزأة من عقل المضيف الأصلي، وبدأ رأس تشن لينغ يؤلمه مرة أخرى…
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
فجأة، تذكر أن المضيف الأصلي سمع كلمات مماثلة الليلة الماضية.
“أبي، يجب أن تهدأ أيضًا. ماذا عن آه يان إذا هربنا؟”
“أنا… أنا…” أمسك تشن لينغ رأسه، مليئًا بالتعبير بالألم.
عائلتهما لم تكن غنية، وكانت الأشياء الثمينة نادرة، ولكن بالضبط لهذا السبب، لم يتمكنا من التخلي عن القليل الذي كسباه بأيديهما.
“آه يان هو لحمنا ودمنا. تناولت والدتك دواءً لتحمله، مما أضر بصحتها… كافحنا لمدة عشر سنوات قبل أن نحصل أخيرًا على هذا الطفل الوحيد!”
“بالأمس؟” حاول تشن لينغ التذكر للحظة، ثم هز رأسه، “لا أستطيع التذكر… ما الخطب؟”
“طفلنا الحقيقي!”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“الآن هو مريض، ولا يمكننا أن نراقبه يموت فقط… قالت الساحرة الإلهية في المنطقة الثانية إنه طالما يمكننا الحصول على قلب شاب تحت العشرين، فيمكنه استبدال قلب آه يان الفاشل.”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“نادى عليك آه يان أخاه لسنوات عديدة، كنت ابننا لسنوات عديدة، لم نطلب منك شيئًا قط، لكن هذه المرة… نتوسل إليك لإنقاذ آه يان.”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“أخبرني… أنك موافق، أليس كذلك؟”
“نحن…” ارتعش الاثنان عند سماع الأصوات الخارجية، ونظرا إلى الصبي أمامهما وكأنه شيطان من الجحيم! وقعت عينا تشن لينغ على الحقيبتين الكبيرتين وتذكر ما صرخ به المنفذون، فقال مطمئنًا: “لا تقلقوا كثيرًا، يبدو أن تلك الكارثة ليست قريبة، الشوارع لا تزال بخير، أليس كذلك؟”
ارتجف جسد تشن تان قليلاً، وهو ينظر إلى عيني تشن لينغ، مليئتين بالتوسل والترقب.
“إذن سنتجه إلى المنطقة الثانية أولاً! بمجرد إنقاذه، نهرب معًا!” أجاب تشن تان بحزم.
بدا كطفل ارتكب خطأً، ينتظر غفرانًا متأخرًا.
تغير وجه تشن تان أيضًا بشكل كبير!
في هذه اللحظة، عادت أخيرًا الذكريات المجزأة المدفونة قبل عاصفة الليلة الماضية إلى تشن لينغ. تحمل الألم في رأسه وأخذ نفسًا عميقًا، وقال بصوت أجش:
“المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان، لا يمكننا الخروج على الإطلاق. هل سننام في الشوارع؟”
“إذن… أنتما من قتلاه…”
“بالأمس؟” حاول تشن لينغ التذكر للحظة، ثم هز رأسه، “لا أستطيع التذكر… ما الخطب؟”
“قتلاه؟”
“سيبحث بالتأكيد عن أخيه…”
“…هل يعلم آه يان؟”
فتح الرجل الأدراج بسرعة، وحشا كل النقود التي وجدها. وعندما كان على وشك المغادرة، وقعت عيناه على فأس الدفاع عن النفس بجانب السرير. بعد تردد لحظة، دفعه أيضًا في الحقيبة.
“لا. إذا علم أن القلب الذي كان على وشك الحصول عليه هو قلبك… لفضل الموت على قبوله.”
“أنا… لم أفعل.” أجابت لي شيوتشون بصوت مرتجف، “كان من المفترض أن يكون هناك… سكين تقطيع على لوح التقطيع ذلك… لكن عندما كنت أرتب قبل قليل، وجدت… أن السكين اختفى.”
بينما كان تشن تان يصارع الصراع الداخلي والشعور بالذنب، استعاد وعيه. وضع يده في حقيبة الخيش عند قدميه وسحب ببطء فأسًا حادًا.
تشن لينغ، عند رؤية الاثنين مع الحقائب، سأل بحيرة: “أبي، أمي، إلى أين أنتما ذاهبان؟”
“آه لينغ، أنت ميت بالفعل، لا يجب أن تكون هنا.” كانت عينا تشن تان محتقنتين بالدماء وهو يمسك الفأس بقوة ويقول بصوت أجش، “بغض النظر عما يحتل جسدك… سأحررك.”
اصفرّ لون تشن تان ولي شيوتشون، وكأنهما رأيا شبحًا. وفي الخارج، مر حصان مسرع، وصدحت أصوات المنفذين في الشوارع: “تم اكتشاف كارثة عالية الخطورة! المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان! لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج!!”
هدّر رعد عميق في السماء القاتمة.
“بخير.” أجاب تشن لينغ بشكل واقعي، “لو لم تأخذاني قبل سنوات، لكنت قد تجمدت حتى الموت على جانب الطريق… والداي البيولوجيان لم يريداني، لكنكما ربيتماني، عملتما بجد ليل نهار لإدخالي المدرسة، كل ما لدي هو بسببكما.”
رُفع الفأس عاليًا…
عند سماع الجملة الأولى، ذهلت لي شيوتشون، وبعد سماع البقية، استعادت وعيها، وأجابت بابتسامة متكلفة: “صحيح… أنت محق.”
وهبط بقوة!
حدقت لي شيوتشون بذهول في الجثة، ثم قالت فجأة: “هل تعتقد… أنه من الممكن أنه ليس كارثة… بل فرصة أخرى لنا للتكفير؟”
طق―
فتح الرجل الأدراج بسرعة، وحشا كل النقود التي وجدها. وعندما كان على وشك المغادرة، وقعت عيناه على فأس الدفاع عن النفس بجانب السرير. بعد تردد لحظة، دفعه أيضًا في الحقيبة.
تناثرت دفقة دافئة على وجه تشن تان، تفتحت زهرة دم قرمزية على الأرض كباقة، وسقط جسد تشن لينغ متصلبًا على الأرض، مُصدرًا صوتًا مكتومًا.
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
انغرس الفأس في رقبته، كاد يقطع رأسه بالكامل. عيناه الخاليتان من الحياة تحدقان في الفراغ، لا تزال تحملان آثار الألم والحيرة…
شعر تشن لينغ بالعجز. في البداية لم يفكر كثيرًا في أخبار غزو “نهاية العالم” للكارثة، لكنه شعر فجأة بعدم الارتياح عندما ارتفع توقع الجمهور بشكل كبير.
لقد مات.
“…هل يعلم آه يان؟”
لا نبض، لا تنفس، جسده يبرد تدريجيًا، كشهيد سقط بين الزهور القرمزية.
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
ارتفع صدر تشن تان بعنف وهو يحدق في الجسد بلا حياة، العرق يبلل ملابسه…
عند سماع الجملة الأولى، ذهلت لي شيوتشون، وبعد سماع البقية، استعادت وعيها، وأجابت بابتسامة متكلفة: “صحيح… أنت محق.”
“مات… لقد مات…؟” جلست لي شيوتشون مترهلة على كرسيها، تتحدث وهي ترتجف.
“سأذهب إلى غرفة النوم، أنتِ اهتمي بالصالة!”
“…مات.”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“والكارثة؟”
من فضلك، هذا مؤلم جدًا
توقف تشن تان، “…لا أعرف.”
“أنا… أنا…” أمسك تشن لينغ رأسه، مليئًا بالتعبير بالألم.
حدقت لي شيوتشون بذهول في الجثة، ثم قالت فجأة: “هل تعتقد… أنه من الممكن أنه ليس كارثة… بل فرصة أخرى لنا للتكفير؟”
في تلك اللحظة، شعر بإحساس بالألفة مع تلك الكلمات. اندفعت ذكريات مجزأة من عقل المضيف الأصلي، وبدأ رأس تشن لينغ يؤلمه مرة أخرى…
“إذا كان الأمر كذلك…” ضحك تشن تان بمرارة، “فنحن حقًا نستحق الذهاب إلى الجحيم.”
ارتجف جسد تشن تان قليلاً، وهو ينظر إلى عيني تشن لينغ، مليئتين بالتوسل والترقب.
………………………….
في تلك اللحظة، شعر بإحساس بالألفة مع تلك الكلمات. اندفعت ذكريات مجزأة من عقل المضيف الأصلي، وبدأ رأس تشن لينغ يؤلمه مرة أخرى…
ملاحظات المترجم:
بدا كطفل ارتكب خطأً، ينتظر غفرانًا متأخرًا.
من فضلك، هذا مؤلم جدًا
هدّر رعد عميق في السماء القاتمة.
هذا المنزل كان ملكهما ذات يوم، لكنه الآن محتل من قبل شخص عاد من الموت… أو بالأحرى، شيء ما. لقد تلوث قبره بالعالم الرمادي الليلة الماضية. وبالتالي، فإن الكائن الذي يتخفى في صورة تشن لينغ داخل المنزل هو على الأرجح “كارثة”.
