Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 9

الفصل 9 - أبي، أنا جائع

الفصل 9 - أبي، أنا جائع

“من الممكن أيضًا أن ‘الكارثة’ كانت ضعيفة جدًا… وتم قتلها بضربة واحدة من الفأس.” اقترحت لي شيوتشون احتمالًا آخر.

“نتجاهلهم الآن، نتظاهر بعدم وجود أحد في المنزل.”

لم يرد تشين تان. حدق في الجثة في بركة الدم لفترة طويلة، ثم استدار وأخرج سكينًا من المطبخ.

【تحذير! تحذير!】

“ماذا ستفعل؟”

استدار رجلا الإنفاذ وغادرا، وأطلق تشين تان تنهيدة ارتياح.

“سأفتح صدره لأرى إذا ما كان قلبه لا يزال موجودًا.” قال تشين تان بصوت أجش، “على الأقل أريد أن أعرف… هل قتلت كارثة أم الفداء الذي منحه الإله.”

ركع بجانب جثة تشين لينغ، وبصعوبة قطع الصدر بالشفرة. تحول لون لي شيوتشون إلى الشحوب، أدارت رأسها وركضت إلى المطبخ، تتقيأ بعنف.

“أيًا كان، هذه لا تزال جثة آ لينغ… بدون نعش مناسب، على الأقل أعطيه بعض الملابس اللائقة.”

بعد بضع دقائق، وقف تشين تان ببطء.

“فارغ.” نظر تشين تان إلى تجويف الصدر الفارغ، وكأنه شعر بالراحة. “ليس لديه قلب.”

“كيف هو؟” سألت لي شيوتشون.

“لا قلب؟ إذن كيف…”

“فارغ.” نظر تشين تان إلى تجويف الصدر الفارغ، وكأنه شعر بالراحة. “ليس لديه قلب.”

دفع الباب وعاد إلى المنزل.

“لا قلب؟ إذن كيف…”

اصفرّ وجه تشين لينغ قليلًا. سقطت عيناه تلقائيًا على الشاشة في وسط المسرح، وتقلصت حدقتاه فجأة.

“لا أعرف.”

“لماذا لم تفتح الباب بعد الدق لفترة طويلة؟”

توقف تشين تان. “أيًا كان ما كان… فهو ميت الآن.”

“لماذا لم تفتح الباب بعد الدق لفترة طويلة؟”

“ماذا عن الجثة؟”

كان ذلك تشين لينغ، الذي فقد قلبه وكادت رأسه تنقطع.

“أخفيها في القبو… هناك رجال إنفاذ القانون في كل مكان بالخارج، لا يمكننا إخراجها.”

حرك تشين تان اللوح الخشبي الثقيل من زاوية الغرفة، كاشفًا عن مساحة ضيقة ومظلمة تحت الأرض.

كانت بعد ظهر غائم. كالمعتاد، عاد إلى المنزل بعد التدريب في ساحة الفنون القتالية في الضواحي، يدفع الباب بينما يتصبب عرقًا من جبينه.

في هذا العصر الذي لا يوجد فيه ثلاجات، الاعتماد على عزل القبو الطبيعي لتخزين الطعام كان الخيار الأفضل. كان على وشك رمي تشين لينغ فيه عندما توقف، ورأى جرح الرقبة المروع.

بعد ذلك، بدأت لي شيوتشون تنظيف بقع الدم في المنزل. رغم الشعور بالغثيان الذي تسببه، استمرت، وهي تغلق أنفها.

“اذهبي واحضري زي آ يان،” قال تشين تان.

“إنها مجرد قطعة ملابس.” كان تشين تان على وشك الجدال، لكنه تذكر المشهد المرعب عندما عاد تشين لينغ إلى المنزل الليلة الماضية، فلم يصر. “لا يهم، دعينا نتركها كما هي.”

“أيًا كان، هذه لا تزال جثة آ لينغ… بدون نعش مناسب، على الأقل أعطيه بعض الملابس اللائقة.”

في هذا العصر الذي لا يوجد فيه ثلاجات، الاعتماد على عزل القبو الطبيعي لتخزين الطعام كان الخيار الأفضل. كان على وشك رمي تشين لينغ فيه عندما توقف، ورأى جرح الرقبة المروع.

عند ذكر الزي، ارتعشت لي شيوتشون قليلًا.

“لا قلب؟ إذن كيف…”

“لكن الليلة الماضية… عاد وهو يرتدي ذلك الزي…”

فتح الباب قليلًا.

“إنها مجرد قطعة ملابس.” كان تشين تان على وشك الجدال، لكنه تذكر المشهد المرعب عندما عاد تشين لينغ إلى المنزل الليلة الماضية، فلم يصر. “لا يهم، دعينا نتركها كما هي.”

أومأت لي شيوتشون. حبس كلاهما أنفاسهما في غرفة المعيشة، مع استمرار دق الباب الخافت. لكن الدق لم يتوقف، بل ازداد قوة. سرعان ما سمع صوت عميق من خلف الباب:

ألقى تشين تان بجثة تشين لينغ في القبو. غطاها بلوح خشبي، ووضع الطاولة فوقها بقوة، مغلقًا إياها تمامًا.

استدار رجلا الإنفاذ وغادرا، وأطلق تشين تان تنهيدة ارتياح.

بعد ذلك، بدأت لي شيوتشون تنظيف بقع الدم في المنزل. رغم الشعور بالغثيان الذي تسببه، استمرت، وهي تغلق أنفها.

حلم تشين لينغ.

دق، دق، دق—

“نتجاهلهم الآن، نتظاهر بعدم وجود أحد في المنزل.”

فجأة، دق عاجل على الباب.

ملاحظات المترجم: أوه أوه، بدأ الجمهور يشارك…

فقدت لي شيوتشون، التي كانت تنظف الغرفة، نبض قلبها، والتفتت فجأة إلى تشين تان.

نظر رجلا الإنفاذ إلى ملابسه غير المزررة، ثم استرخيا قليلًا. “هل هذا منزل تشين لينغ؟”

“أحد ما بالباب؟”

“إنها مجرد قطعة ملابس.” كان تشين تان على وشك الجدال، لكنه تذكر المشهد المرعب عندما عاد تشين لينغ إلى المنزل الليلة الماضية، فلم يصر. “لا يهم، دعينا نتركها كما هي.”

“نتجاهلهم الآن، نتظاهر بعدم وجود أحد في المنزل.”

فتح الباب قليلًا.

أومأت لي شيوتشون. حبس كلاهما أنفاسهما في غرفة المعيشة، مع استمرار دق الباب الخافت. لكن الدق لم يتوقف، بل ازداد قوة. سرعان ما سمع صوت عميق من خلف الباب:

“استجواب رجال الإنفاذ! افتح الباب الآن!”

ألقى تشين تان بجثة تشين لينغ في القبو. غطاها بلوح خشبي، ووضع الطاولة فوقها بقوة، مغلقًا إياها تمامًا.

عند سماع كلمة “رجال الإنفاذ”، اصفرّ وجه كلاهما. بعد تردد لحظة، أعطى تشين تان لي شيوتشون نظرة، وغيّر ملابسه بسرعة، وفتح أزرار قميصه، واتجه نحو الباب.

“غادر في الصباح ولم يعد بعد.”

صوت الباب يفتح—

“فارغ.” نظر تشين تان إلى تجويف الصدر الفارغ، وكأنه شعر بالراحة. “ليس لديه قلب.”

فتح الباب قليلًا.

“غادر في الصباح ولم يعد بعد.”

خرج تشين تان، ثم أغلق الباب خلفه. “رجال الإنفاذ، ما الأمر؟”

“غادر في الصباح ولم يعد بعد.”

كان المطر الخفيف يتساقط من السماء الكئيبة، بينما وقف شخصان يرتديان زيًا أسود وأحمر خارج الباب، وجوههما عابسة.

ألقى تشين تان بجثة تشين لينغ في القبو. غطاها بلوح خشبي، ووضع الطاولة فوقها بقوة، مغلقًا إياها تمامًا.

“لماذا لم تفتح الباب بعد الدق لفترة طويلة؟”

【التوقعات الحالية: 17%】

“كنت نائمًا، استغرق مني بعض الوقت لارتداء ملابسي،” ضحك بشكل محرج.

كان المطر الخفيف يتساقط من السماء الكئيبة، بينما وقف شخصان يرتديان زيًا أسود وأحمر خارج الباب، وجوههما عابسة.

نظر رجلا الإنفاذ إلى ملابسه غير المزررة، ثم استرخيا قليلًا. “هل هذا منزل تشين لينغ؟”

اصفرّ وجه تشين لينغ قليلًا. سقطت عيناه تلقائيًا على الشاشة في وسط المسرح، وتقلصت حدقتاه فجأة.

“…نعم.”

دفع الباب وعاد إلى المنزل.

“أين هو؟”

“غادر في الصباح ولم يعد بعد.”

“غادر في الصباح ولم يعد بعد.”

【بدأ تدخل الجمهور في الأداء!】

“عندما يعود، سلّمه هذا الإخطار.” أخرج أحد رجلي الإنفاذ وثيقة من جيبه. “المنطقتان الثانية والثالثة تحت الإغلاق حاليًا. جميع رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين اجتازوا الاختبار الكتابي مدعوون للتجمع. هو على قائمة الاستدعاء. غدًا الساعة 7:00 صباحًا، تجمع في مقر رجال الإنفاذ في المنطقة الثالثة. عدم الحضور سيعتبر انسحابًا طوعيًا.”

“أبي.”

تخطى قلب تشين تان نبضة، لكنه أخذ الإخطار بهدوء وأومأ. “حسنًا، سأحرص على إيصاله.”

اصفرّ وجه تشين لينغ قليلًا. سقطت عيناه تلقائيًا على الشاشة في وسط المسرح، وتقلصت حدقتاه فجأة.

استدار رجلا الإنفاذ وغادرا، وأطلق تشين تان تنهيدة ارتياح.

【توقعات الجمهور -50】

دفع الباب وعاد إلى المنزل.

خرج تشين تان، ثم أغلق الباب خلفه. “رجال الإنفاذ، ما الأمر؟”

صوت صرير—

لم يكن عيد ميلاده، لكن هناك كعكة كريمة على طاولة الطعام… شموع برتقالية تومض في غرفة المعيشة الخافتة، وشخصان جالسان على الطاولة، عيونهما محمرة قليلًا.

بمجرد دخوله المنزل، دخل أذنيه صوت صرير معدني حاد، كأن أحدهم يخدش سبورة بأظافر حادة، مما جعل تشين تان يرتجف.

“كيف هو؟” سألت لي شيوتشون.

في هذه اللحظة، كانت لي شيوتشون منكمشة في الزاوية، ترتجف من الرأس إلى القدمين. عندما رأت تشين تان يعود إلى المنزل، عيناها، التي كانتا على وشك الانهيار، ارتختا أخيرًا. مدّت يدها ببطء وأشارت نحو المطبخ…

【تحذير! تحذير!】

في المطبخ، وقفت شخصية قرمزية ظهرها لهم، رأسها منخفض كما لو كانت تمضغ شيئًا.

فتح الباب قليلًا.

عند رؤية تلك الشخصية، ذهل عقل تشين تان تمامًا!

كان المطر الخفيف يتساقط من السماء الكئيبة، بينما وقف شخصان يرتديان زيًا أسود وأحمر خارج الباب، وجوههما عابسة.

كان شابًا كادت رقبته تنقطع، لحمه القرمزي يشفى بسرعة مذهلة. كان يمسك سكين مطبخ بيده اليسرى وفأسًا ملطخًا بالدماء بيده اليمنى، وكلاهما كان يضعهما في فمه…

“اللعنة… لماذا عدت مرة أخرى؟”

وكأنه شعر بعودة تشين تان إلى المنزل، استدار الشاب في المطبخ، المرتدي رداءًا قرمزيًا لامعًا، ببطء.

حلم تشين لينغ.

كان ذلك تشين لينغ، الذي فقد قلبه وكادت رأسه تنقطع.

【توقعات الجمهور +1】

كانت وجنتاه منتفختان قليلًا وهو يمضغ بقايا المعادن والخشب بعنف، حدقتاه المشتتتان تشبهان حدقة وحش، غريبة ومهددة.

في هذا العصر الذي لا يوجد فيه ثلاجات، الاعتماد على عزل القبو الطبيعي لتخزين الطعام كان الخيار الأفضل. كان على وشك رمي تشين لينغ فيه عندما توقف، ورأى جرح الرقبة المروع.

“أبي.”

اصفرّ وجه تشين لينغ قليلًا. سقطت عيناه تلقائيًا على الشاشة في وسط المسرح، وتقلصت حدقتاه فجأة.

صوت خلفه. “أنا جائع…”

“فارغ.” نظر تشين تان إلى تجويف الصدر الفارغ، وكأنه شعر بالراحة. “ليس لديه قلب.”

في المطبخ، وقفت شخصية قرمزية ظهرها لهم، رأسها منخفض كما لو كانت تمضغ شيئًا.

حلم تشين لينغ.

“لا قلب؟ إذن كيف…”

كانت بعد ظهر غائم. كالمعتاد، عاد إلى المنزل بعد التدريب في ساحة الفنون القتالية في الضواحي، يدفع الباب بينما يتصبب عرقًا من جبينه.

فتح الباب قليلًا.

لم يكن عيد ميلاده، لكن هناك كعكة كريمة على طاولة الطعام… شموع برتقالية تومض في غرفة المعيشة الخافتة، وشخصان جالسان على الطاولة، عيونهما محمرة قليلًا.

أضاءت الأضواء الكاشفة فوق رأسه، مضيئة الشخصية الحمراء الممددة في وسط المسرح. بعد لحظة من الذهول، دفع تشين لينغ نفسه بيديه، ووقف متمايلًا.

كعكة كريمة، بقيمة 200 قطعة نحاسية، شيء لم تستطع عائلته تحمله في الأيام العادية. كان حائرًا وسأل عن سبب الاحتفال. أخبره والداه أنه اليوم قبل عملية أخيه آ يان. كانوا سعداء لسماع ذلك، لأن مرض القلب الخلقي لآ يان كان كابوسًا لعائلتهم. من أجل علاجه، كان والداه وهو يركضون في كل مكان باحثين عن مساعدة، لكن جميع العيادات كانت عاجزة. قبل أيام قليلة، قال والداه إنهما وجدا مستشفى في المنطقة الثانية وأخذا آ يان هناك. كانا واثقين من أنهما يستطيعان علاجه.

“لا أعرف.”

عند سماع هذه الأخبار الجيدة، أنهى الكعكة بسعادة. لكن سرعان ما بدأ وعيه يختفي، وسقط على الطاولة. آخر ما رآه كان والدته، لي شيوتشون، تغطي فمها، تبكي بمرارة.

أضاءت الأضواء الكاشفة فوق رأسه، مضيئة الشخصية الحمراء الممددة في وسط المسرح. بعد لحظة من الذهول، دفع تشين لينغ نفسه بيديه، ووقف متمايلًا.

“أنا آسفة… أنا آسفة حقًا.” سمع همس والده. “آ يان يحتاج إلى قلب… ستكون مستعدًا، أليس كذلك؟”

“سأفتح صدره لأرى إذا ما كان قلبه لا يزال موجودًا.” قال تشين تان بصوت أجش، “على الأقل أريد أن أعرف… هل قتلت كارثة أم الفداء الذي منحه الإله.”

فتح فمه، وكأنه يريد قول شيء، لكنه في النهاية غرق في غيبوبة.

“ماذا ستفعل؟”

ثم شعر بأنه يُحشى في حقيبة، مع قطرات المطر تتساقط على سطح الحقيبة. بعد وقت طويل، رُفع أخيرًا على طاولة. شعر بصدره يُفتح، وشيء يُسحب من داخله.

“ماذا عن الجثة؟”

ثم، لُبس ملابس ونُقل إلى مكان ما تحت المطر الغزير. التربة السميكة ابتلعت جسده تدريجيًا، وكل شيء حوله أصبح في ظلام وصمت…

“نتجاهلهم الآن، نتظاهر بعدم وجود أحد في المنزل.”

في الظلام، فتح تشين لينغ عينيه فجأة.

خرج تشين تان، ثم أغلق الباب خلفه. “رجال الإنفاذ، ما الأمر؟”

أضاءت الأضواء الكاشفة فوق رأسه، مضيئة الشخصية الحمراء الممددة في وسط المسرح. بعد لحظة من الذهول، دفع تشين لينغ نفسه بيديه، ووقف متمايلًا.

“لكن الليلة الماضية… عاد وهو يرتدي ذلك الزي…”

“اللعنة… لماذا عدت مرة أخرى؟”

توقف تشين تان. “أيًا كان ما كان… فهو ميت الآن.”

اصفرّ وجه تشين لينغ قليلًا. سقطت عيناه تلقائيًا على الشاشة في وسط المسرح، وتقلصت حدقتاه فجأة.

“كيف هو؟” سألت لي شيوتشون.

【توقعات الجمهور +1】

صوت الباب يفتح—

【توقعات الجمهور +1】

لم يرد تشين تان. حدق في الجثة في بركة الدم لفترة طويلة، ثم استدار وأخرج سكينًا من المطبخ.

【التوقعات الحالية: 67%】

استدار رجلا الإنفاذ وغادرا، وأطلق تشين تان تنهيدة ارتياح.

【تم اكتشاف فقدان اتصال الممثل، تم مقاطعة الأداء】

عند سماع هذه الأخبار الجيدة، أنهى الكعكة بسعادة. لكن سرعان ما بدأ وعيه يختفي، وسقط على الطاولة. آخر ما رآه كان والدته، لي شيوتشون، تغطي فمها، تبكي بمرارة.

【توقعات الجمهور -50】

صوت خلفه. “أنا جائع…”

【التوقعات الحالية: 17%】

تخطى قلب تشين تان نبضة، لكنه أخذ الإخطار بهدوء وأومأ. “حسنًا، سأحرص على إيصاله.”

【تحذير! تحذير!】

………………………

【بدأ تدخل الجمهور في الأداء!】

فجأة، دق عاجل على الباب.

………………………

دفع الباب وعاد إلى المنزل.

ملاحظات المترجم: أوه أوه، بدأ الجمهور يشارك…

بعد ذلك، بدأت لي شيوتشون تنظيف بقع الدم في المنزل. رغم الشعور بالغثيان الذي تسببه، استمرت، وهي تغلق أنفها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“إنها مجرد قطعة ملابس.” كان تشين تان على وشك الجدال، لكنه تذكر المشهد المرعب عندما عاد تشين لينغ إلى المنزل الليلة الماضية، فلم يصر. “لا يهم، دعينا نتركها كما هي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط