الفصل 13 - الثاني؟
“لقد اختفت هالة 【الحكم】.”
“أخي، هناك شيء أردت أن أسألك عنه منذ قليل…” سأل تشين يان في حيرة، “لماذا ترتدي ردائي؟”
“كما اختفت هالة الكارثة.”
“سرعة هان منغ كبيرة جدًا، حتى لو أردنا اللحاق به، لم نتمكن…”
“إذا سار كل شيء كما هو متوقع، يجب أن يكون الأخ منغ قد نجح.”
لم يستطع تشين لينغ فهم الأمر، لذا قرر عدم التفكير فيه بعد الآن. منذ أن عبر إلى هذا العالم، أصبحت الأشياء الغريبة تحدث أكثر فأكثر…
“سرعة هان منغ كبيرة جدًا، حتى لو أردنا اللحاق به، لم نتمكن…”
“لم يتم العثور على جثة، لا بد أنها هربت…”
تحت ليلة ممطرة، تسارع أربعة أشخاص يرتدون معاطف سوداء نحو ساحة المعركة في البرية. كانوا رجال الإنفاذ المتبقين في المنطقة 3.
“آه يان.”
تجاوزت نظراتهم البرية المقفرة، مصدومين في صمت.
“لم يتم العثور على جثة، لا بد أنها هربت…”
ما مدى كثافة المعركة التي تركت هذا المكان في مثل هذه الحالة؟
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
“يبدو أن الكارثة هذه المرة شيء…”
ظهرت ومضة من خيبة الأمل بالكاد مخفية على وجوه رجال الإنفاذ الثلاثة. التفت اثنان منهم إلى ما تشونغ، الذي تردد للحظة قبل أن يهز رأسه لهم.
بينما كانوا يتحدثون، نظروا إلى الجانب الآخر من ساحة المعركة، حيث كان هناك شخص مغطى بالدماء مستلقيًا بلا حراك على الأرض، يشبه الجثة.
تجاوزت نظراتهم البرية المقفرة، مصدومين في صمت.
“الأخ منغ؟!”
عاجلًا، اندفع رجل إنفاذ للأمام، رافعًا هان منغ من الأرض ويفحص نبضه بقلق.
عاجلًا، اندفع رجل إنفاذ للأمام، رافعًا هان منغ من الأرض ويفحص نبضه بقلق.
“آه يان.”
بقي رجال الإنفاذ الثلاثة الآخرين في مكانهم، يتبادلون النظرات فيما بينهم، وعيونهم تومض بلمعة غير مطمئنة…
“أوه…”
“هل مات؟” سأل أحد رجال الإنفاذ. كان نائب قائد رجال الإنفاذ في المنطقة 3، ما تشونغ.
بقي رجال الإنفاذ الثلاثة الآخرين في مكانهم، يتبادلون النظرات فيما بينهم، وعيونهم تومض بلمعة غير مطمئنة…
“لم يمت! لا يزال على قيد الحياة!”
بينما كانوا يتحدثون، نظروا إلى الجانب الآخر من ساحة المعركة، حيث كان هناك شخص مغطى بالدماء مستلقيًا بلا حراك على الأرض، يشبه الجثة.
ظهرت ومضة من خيبة الأمل بالكاد مخفية على وجوه رجال الإنفاذ الثلاثة. التفت اثنان منهم إلى ما تشونغ، الذي تردد للحظة قبل أن يهز رأسه لهم.
أراد حرق هذا الرداء المشؤوم، لكن عند رؤية نظرة تشين يان المؤسفة بجانبه، تنهد وغسله بهدوء مع ملابسه.
“ماذا عن الكارثة؟ لماذا لا نرى جثة؟”
شعر تشين يان بشكل غامض أن هناك شيئًا خاطئًا في المنطق… لكنه لم يفكر فيه كثيرًا. بما أن أخيه قال إنهم لا يستطيعون الاختباء، فلا بد أن هناك سببًا.
“هل هربت؟!”
في نفس الوقت، هرع رجل إنفاذ يرتدي الأسود والأحمر من مسافة بعيدة.
“لم يتم العثور على جثة، لا بد أنها هربت…”
“بعد جراحة زرع القلب، ألا تحتاج إلى فترة راحة طويلة؟ هل من المقبول أن تركض هكذا؟”
على الفور، بدأوا في البحث في المناطق المحيطة. لقد غسل المطر كل شيء، ولم يترك أي أدلة. الكارثة، التي كانت تقاتل هان منغ هنا منذ وقت ليس ببعيد، بدت وكأنها تبخرت من الأرض، كما لو أنها ذابت في الهواء الرقيق.
“نعم.” تحدث تشين يان مرة أخرى، “أخي… هل أنت حقًا لن تغتسل؟ ستخيف الناس إذا خرجت إلى الشارع بهذا المظهر.”
“ما غه! ما غه!!”
“لم يمت! لا يزال على قيد الحياة!”
في نفس الوقت، هرع رجل إنفاذ يرتدي الأسود والأحمر من مسافة بعيدة.
“هل هربت؟!”
“ما الخطب؟ لماذا هذا العجلة؟” رفع ما تشونغ حاجبه.
نظر تشين لينغ إليه بعمق، لكن في الظلام، كان تعبير الصبي غامضًا.
“لقد تلقينا للتو معلومات من المنطقة 2… الليلة الماضية، كان هناك أيضًا هجوم كارثة في المنطقة 2، ونصف الشارع غُمر بالدماء، مما أدى إلى ستة وثلاثين حالة وفاة.”
المترجم: الأخوان لطيفان جدًا! إنه يعطي حبًا غير مشروط، حلو جدًا!
“ماذا؟” تفاجأ ما تشونغ، “هل هي نفسها؟”
“ماذا عن الكارثة؟ لماذا لا نرى جثة؟”
“قالوا إن التي هاجمت المنطقة 2 كانت كارثة من المستوى الثالث. لا ينبغي أن تكون نفسها.”
“آه يان.”
“كارثتان تخرجان من نفس المنطقة الرمادية في وقت واحد؟ هذا غير معتاد…” فكر ما تشونغ، “هل قتلت؟”
بقي رجال الإنفاذ الثلاثة الآخرين في مكانهم، يتبادلون النظرات فيما بينهم، وعيونهم تومض بلمعة غير مطمئنة…
“لا، بعد قتل الناس، قالوا إن تلك الكارثة توجهت نحو الجبال… لا يستبعد أنها عبرت الجبال ودخلت المنطقة 3. وتأمل المنطقة 2 أن نرسل بعض القوى العاملة… لديهم الكثير من الضحايا، ورجال الإنفاذ غارقون في العمل.”
“الاختباء لن يساعد. سيجدوننا في النهاية. لا يمكننا فقط الاستمرار في التراجع.” رد تشين لينغ بشكل غامض.
“فهمت، سأتعامل مع هذا الأمر.”
ما مدى كثافة المعركة التي تركت هذا المكان في مثل هذه الحالة؟
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
“ما غه! ما غه!!”
“كارثتان في نفس المنطقة الرمادية… مثيرة للاهتمام.”
“أنا… لا أعرف.” حدق تشين لينغ في الرداء على جسده… تذكر أنه عندما قُتل بالفأس، لم يكن يرتديه. عند الفحص الدقيق، تذكر أيضًا أنه عندما عاد إلى المنزل تلك الليلة، كان يرتدي هذا الرداء الأحمر. بالحكم على كلمات تشين تان ولي شيوتشون، بدا أنهم استخدموا هذا الرداء ليلفوا جثته بعد أن قتلوه.
“أخي، ألن نهرب؟” بينما تعمق الليل، سار الصبيان على طول طريق مهجور، متجهين مباشرة إلى شارع البرد القارس.
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
“لماذا يجب أن نهرب؟” رد تشين لينغ بسؤال.
“لا، بعد قتل الناس، قالوا إن تلك الكارثة توجهت نحو الجبال… لا يستبعد أنها عبرت الجبال ودخلت المنطقة 3. وتأمل المنطقة 2 أن نرسل بعض القوى العاملة… لديهم الكثير من الضحايا، ورجال الإنفاذ غارقون في العمل.”
عقد تشين يان حاجبيه، يحك رأسه متفكرًا. بعد توقف لحظة، تحدث بتردد.
المترجم: الأخوان لطيفان جدًا! إنه يعطي حبًا غير مشروط، حلو جدًا!
“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو هربنا، إلى أين يمكننا الذهاب؟” قال تشين لينغ بلا حول ولا قوة. “مجال أورورا كبير جدًا، بمدينة واحدة وسبع مناطق. لا يستطيع الأشخاص العاديون دخول مدينة أورورا، والمنطقتان 2 و3 مغلقتان…”
نظر تشين لينغ إليه بعمق، لكن في الظلام، كان تعبير الصبي غامضًا.
“إذن لماذا لا نختفي في وادٍ جبلي؟”
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
“الاختباء لن يساعد. سيجدوننا في النهاية. لا يمكننا فقط الاستمرار في التراجع.” رد تشين لينغ بشكل غامض.
في نفس الوقت، هرع رجل إنفاذ يرتدي الأسود والأحمر من مسافة بعيدة.
في الحقيقة، أراد تشين لينغ نفسه العثور على مكان للاختباء، لكنه لم يستطع! على الرغم من أنه استعاد السيطرة على “المسرح” الآن، إلا أن توقع الجمهور لا يزال عالقًا عند 20٪. إذا لم يفعل شيئًا لزيادة توقعاتهم، فسيتم اغتصابه مرة أخرى وتحويله إلى وحش.
“…لا بأس، سأصنع لك أخرى عندما نعود.”
شعر تشين يان بشكل غامض أن هناك شيئًا خاطئًا في المنطق… لكنه لم يفكر فيه كثيرًا. بما أن أخيه قال إنهم لا يستطيعون الاختباء، فلا بد أن هناك سببًا.
تجاوزت نظراتهم البرية المقفرة، مصدومين في صمت.
“آه يان.”
“قالوا إن التي هاجمت المنطقة 2 كانت كارثة من المستوى الثالث. لا ينبغي أن تكون نفسها.”
“نعم؟”
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
“ألست خائفًا مني؟” في الظلام، نظر تشين لينغ إليه. “يجب أنك رأيته، قبل قليل… تحولت إلى وحش.”
“يبدو أن ذلك الطبيب ماهر جدًا. تعافيت بسرعة.”
خفض تشين يان رأسه، صامتًا لفترة طويلة.
“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو هربنا، إلى أين يمكننا الذهاب؟” قال تشين لينغ بلا حول ولا قوة. “مجال أورورا كبير جدًا، بمدينة واحدة وسبع مناطق. لا يستطيع الأشخاص العاديون دخول مدينة أورورا، والمنطقتان 2 و3 مغلقتان…”
“أخي، التحول إلى وحش ليس أمرًا كبيرًا، طالما… أنت لا تزال أنت.”
لكن لماذا لم يلبسوه هذه المرة، وكيف عاد الرداء إليه؟
“كيف تعرف أنني لا أزال أنا؟”
“أوه…”
“أشعر بذلك فقط…”
“نعم؟”
نظر تشين لينغ إليه بعمق، لكن في الظلام، كان تعبير الصبي غامضًا.
كان الأمر غريبًا. بعد الخروج من وحش الورق الأحمر، شُفي الجرح في عنقه بسرعة غير عادية. في غضون نصف ساعة فقط، التحمت معظم اللحمة بالفعل، لكنها لا تزال تبدو قرمزية، مما جعله يبدو كشيطان يخرج من الجحيم.
“بالمناسبة، كيف حال جسدك؟” سأل.
“…لا بأس، سأصنع لك أخرى عندما نعود.”
“بعد جراحة زرع القلب، ألا تحتاج إلى فترة راحة طويلة؟ هل من المقبول أن تركض هكذا؟”
في الحقيقة، أراد تشين لينغ نفسه العثور على مكان للاختباء، لكنه لم يستطع! على الرغم من أنه استعاد السيطرة على “المسرح” الآن، إلا أن توقع الجمهور لا يزال عالقًا عند 20٪. إذا لم يفعل شيئًا لزيادة توقعاتهم، فسيتم اغتصابه مرة أخرى وتحويله إلى وحش.
“يبدو أن ذلك الطبيب ماهر جدًا. تعافيت بسرعة.”
“بعد جراحة زرع القلب، ألا تحتاج إلى فترة راحة طويلة؟ هل من المقبول أن تركض هكذا؟”
“أوه…”
“آه يان.”
تذكر تشين لينغ فجأة شيئًا. “أين التميمة التي أعطيتك إياها؟ تلك التي ترتديها عادة حول عنقك.”
“كما اختفت هالة الكارثة.”
كان تشين يان في حيرة من أمره، مد يده ليتحسس صدره، ليجده فارغًا.
“ماذا؟” تفاجأ ما تشونغ، “هل هي نفسها؟”
“لا أعرف… ربما سقطت بينما كنت أركض عائدًا.”
“…لا بأس، سأصنع لك أخرى عندما نعود.”
“…لا بأس، سأصنع لك أخرى عندما نعود.”
بينما كانوا يتحدثون، نظروا إلى الجانب الآخر من ساحة المعركة، حيث كان هناك شخص مغطى بالدماء مستلقيًا بلا حراك على الأرض، يشبه الجثة.
“نعم.” تحدث تشين يان مرة أخرى، “أخي… هل أنت حقًا لن تغتسل؟ ستخيف الناس إذا خرجت إلى الشارع بهذا المظهر.”
“ماذا؟” تفاجأ ما تشونغ، “هل هي نفسها؟”
تفاجأ تشين لينغ ولمس عنقه بغريزة، شعر باللزوجة واللصق بالدماء.
تذكر تشين لينغ فجأة شيئًا. “أين التميمة التي أعطيتك إياها؟ تلك التي ترتديها عادة حول عنقك.”
كان الأمر غريبًا. بعد الخروج من وحش الورق الأحمر، شُفي الجرح في عنقه بسرعة غير عادية. في غضون نصف ساعة فقط، التحمت معظم اللحمة بالفعل، لكنها لا تزال تبدو قرمزية، مما جعله يبدو كشيطان يخرج من الجحيم.
“كما اختفت هالة الكارثة.”
بلا حول ولا قوة، وجد تشين لينغ جدولًا قريبًا، خلع الرداء الأحمر الزاهي، وبدأ في غسل بقع الدماء عن جسده.
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
“أخي، هناك شيء أردت أن أسألك عنه منذ قليل…” سأل تشين يان في حيرة، “لماذا ترتدي ردائي؟”
“أنا… لا أعرف.” حدق تشين لينغ في الرداء على جسده… تذكر أنه عندما قُتل بالفأس، لم يكن يرتديه. عند الفحص الدقيق، تذكر أيضًا أنه عندما عاد إلى المنزل تلك الليلة، كان يرتدي هذا الرداء الأحمر. بالحكم على كلمات تشين تان ولي شيوتشون، بدا أنهم استخدموا هذا الرداء ليلفوا جثته بعد أن قتلوه.
“أنا… لا أعرف.” حدق تشين لينغ في الرداء على جسده… تذكر أنه عندما قُتل بالفأس، لم يكن يرتديه. عند الفحص الدقيق، تذكر أيضًا أنه عندما عاد إلى المنزل تلك الليلة، كان يرتدي هذا الرداء الأحمر. بالحكم على كلمات تشين تان ولي شيوتشون، بدا أنهم استخدموا هذا الرداء ليلفوا جثته بعد أن قتلوه.
“نعم.” تحدث تشين يان مرة أخرى، “أخي… هل أنت حقًا لن تغتسل؟ ستخيف الناس إذا خرجت إلى الشارع بهذا المظهر.”
لكن لماذا لم يلبسوه هذه المرة، وكيف عاد الرداء إليه؟
“لا أعرف… ربما سقطت بينما كنت أركض عائدًا.”
لم يستطع تشين لينغ فهم الأمر، لذا قرر عدم التفكير فيه بعد الآن. منذ أن عبر إلى هذا العالم، أصبحت الأشياء الغريبة تحدث أكثر فأكثر…
“كما اختفت هالة الكارثة.”
أراد حرق هذا الرداء المشؤوم، لكن عند رؤية نظرة تشين يان المؤسفة بجانبه، تنهد وغسله بهدوء مع ملابسه.
بينما كانوا يتحدثون، نظروا إلى الجانب الآخر من ساحة المعركة، حيث كان هناك شخص مغطى بالدماء مستلقيًا بلا حراك على الأرض، يشبه الجثة.
ملاحظات
حمل رجال الإنفاذ هان منغ فاقد الوعي ونقلوه بسرعة إلى المستشفى. وقعت نظرة ما تشونغ على أنقاض ساحة المعركة وصورة الجبال المختبئة في الليل، وهو يتأمل.
المترجم: الأخوان لطيفان جدًا! إنه يعطي حبًا غير مشروط، حلو جدًا!
أراد حرق هذا الرداء المشؤوم، لكن عند رؤية نظرة تشين يان المؤسفة بجانبه، تنهد وغسله بهدوء مع ملابسه.
“هل هربت؟!”
