Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 31

الفصل 31 - الانطفاء (فصلين تم دمجهما)

الفصل 31 - الانطفاء (فصلين تم دمجهما)

بينما كان تشين لينغ يتأمل، خرج من الباب، ومرت بضع ندفات ثلج أمام عينيه. اندهش قليلاً ونظر إلى السماء.

دلك يديه معًا، وتقدم للأمام ضد رقاقات الثلج، وهو يتمتم لنفسه، “هل يمكن أن يتحول حقًا إلى كارثة ثلجية؟”

“… هل الثلج يتساقط؟”

“نعم.”

تحت الشفق الأزرق، كانت رقاقات الثلج تتساقط كالقطن من السماء. مد تشين لينغ يده وأمسك بواحدة، حيث ذابت بلورتها الثمانية ببطء في دفء يده.

“إذن سأشكركم جميعًا.” رد تشين لينغ ببرود دون حتى رفع رأسه.

“منطقة الشفق تختلف عن العوالم الأخرى، ليس فيها فصول، فقط الشتاء.” خرج تشو مويون من المنزل بخطوات مريحة، ممسكًا أيضًا بندفة ثلج. تحدث ببعض الشك، “لكن، أليس تساقط الثلج هذا مفاجئًا جدًا؟”

“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”

“هل هو مفاجئ جدًا؟” سأل تشين لينغ.

“قبل أيام قليلة فقط، كان هناك عاصفة مطرية غزيرة نادرة، واليوم بدأ الثلج يتساقط فجأة مرة أخرى… أشعر دائمًا أن الظواهر السماوية في منطقة الشفق أصبحت أكثر فوضوية.” فكر تشو مويون، وتجعدت جبهته أكثر.

“قبل أيام قليلة فقط، كان هناك عاصفة مطرية غزيرة نادرة، واليوم بدأ الثلج يتساقط فجأة مرة أخرى… أشعر دائمًا أن الظواهر السماوية في منطقة الشفق أصبحت أكثر فوضوية.” فكر تشو مويون، وتجعدت جبهته أكثر.

“حسنًا!”

“أخي، الثلج يتساقط بسرعة حقًا.” تشين يان، مرتديًا رداءً، هرع بسرعة إلى الشارع. وقف وسط رقاقات الثلج المتزايدة الكثافة، عيناه البندقيتان مليئتان بالحماس والتوقع. “بهذا المعدل، سيكون لدينا ما يكفي من رجال الثلج بحلول الغد!”

“لا يزال هناك الكثير من قيمة التوقع. يمكننا العيش بسلام لبضعة أيام أخرى.” ألقى تشين لينغ نظرة على الأحرف التي تومض في الثلج وتمتم لنفسه.

بينما كان يشاهد الشاب المرتدي الأحمر يمد يده لالتقاط رقاقات الثلج، ظهر تعبير لطيف في عيني تشين لينغ، وابتسم، “نصنع رجال الثلج كل عام، ألم نصنع ما يكفي بعد؟”

“هل هو مفاجئ جدًا؟” سأل تشين لينغ.

“هذه المرة مختلفة.” قال تشين يان بجدية، “هذا الثلج غزير. ربما يمكنني صنع عشرة أو أكثر مرة واحدة… ثم يمكننا بناء منصة عالية، وأستطيع الأداء عليها، مع رجال الثلج كجمهوري.”

“أخ تشين لينغ!”

“ألا أحسب كجمهور لك؟”

ابتسم وو يودونغ بخجل وسار ببطء إلى الداخل. ألقى نظرة على الكعكة والشموع على الطاولة، وعيناه مليئتان بالحسد…

“أخي، من يؤدّي بجمهور واحد فقط في كل مرة…” عبس تشين يان، “إذا لم يكن لدي جمهور أبدًا، ماذا سأفعل عندما أؤدّي في المدرسة؟”

“هذا صحيح.”

“…صحيح.” ضحك تشين لينغ ونظر إلى السماء. “سيكون من الرائع لو استمر هذا الثلج في التساقط.”

أخذ تشين لينغ الكعكة، دفع ثمنها، وتوجه مباشرة إلى المنزل. بعد بضع خطوات فقط، سمع عدة رجال إنفاذ يمرون بسرعة:

“إذا استمر في التساقط، سيتحول إلى كارثة ثلجية.” دفع تشو مويون نظارته إلى أعلى وتردد للحظة قبل أن يحضر معطفه الصوفي من داخل المنزل. “أحتاج إلى الخروج لفترة.”

“هل هو مفاجئ جدًا؟” سأل تشين لينغ.

تبادل تشين لينغ وتشين يان نظرات.

“……”

“هل ستعود لتناول العشاء؟”

تجمد تشين لينغ.

“سأفعل.”

“هاه؟ أوه… حسنًا.”

بينما اختفى شكل تشو مويون تدريجيًا في نهاية الشارع، نظر تشين لينغ إلى الوقت. “يجب أن أذهب أيضًا. السير على طرق الجبل الثلجية ليس سهلًا…”

“ماذا؟”

“انتظر!” بدا أن تشين يان تذكر شيئًا ما وركض بسرعة عائدًا إلى المنزل، محشوًا المعطف القطني الذي أصلحه خلال الليل في يدي تشين لينغ. “أخي، لقد أصلحته لك… كن حذرًا أثناء صعود الجبل اليوم، ولا تتشاجر مرة أخرى.”

“أخي، هذه الكعكة يجب أن تكون باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

كانت نبرة تشين يان جادة بشكل غير معتاد.

أشار تشين لينغ إلى كعكة مصنوعة بدقة في نافذة العرض.

فحص تشين لينغ المعطف بعناية ولم يجد أي أثر للتلف، وكأنه جديد تمامًا، ولم يتمالك نفسه من الإعجاب، “يا يان الصغير حقًا ماهر…”

“أخي، هذه الكعكة يجب أن تكون باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

ضحك تشين يان.

“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”

“سأذهب الآن.” لوح تشين لينغ بيده وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.

فحص تشين لينغ المعطف بعناية ولم يجد أي أثر للتلف، وكأنه جديد تمامًا، ولم يتمالك نفسه من الإعجاب، “يا يان الصغير حقًا ماهر…”

كان الثلج كما تمنى تشين يان، يتساقط بغزارة متزايدة. في منتصف الطريق، كانت أحذية تشين لينغ مغمورة بالفعل في الثلج، حيث تسرب الماء الجليدي إلى قدميه، مما جعله يشعر بالبرد من الداخل إلى الخارج.

“منطقة الشفق تختلف عن العوالم الأخرى، ليس فيها فصول، فقط الشتاء.” خرج تشو مويون من المنزل بخطوات مريحة، ممسكًا أيضًا بندفة ثلج. تحدث ببعض الشك، “لكن، أليس تساقط الثلج هذا مفاجئًا جدًا؟”

دلك يديه معًا، وتقدم للأمام ضد رقاقات الثلج، وهو يتمتم لنفسه، “هل يمكن أن يتحول حقًا إلى كارثة ثلجية؟”

“الكثير من المال.” اتسعت عينا تشين يان من الصدمة. “هذا سيكفينا لفترة طويلة…”

سار لفترة طويلة، وأصبح المارة في الشارع نادرين بشكل متزايد، لكن رجال الإنفاذ الذين مروا بسرعة كبيرة زادوا بشكل كبير.

“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”

كانوا يرتدون زيًّا أسود وأحمر، يهرعون بسرعة نحو اتجاه معين، دون حتى إلقاء نظرة على تشين لينغ الذي مر بهم. لسعت رقاقات الثلج وجه تشين لينغ بينما كانت تدور في الرياح القارصة. مسح وجهه ونظر إلى الاتجاه الذي كانوا يتجهون إليه بحيرة.

“الكثير من المال.” اتسعت عينا تشين يان من الصدمة. “هذا سيكفينا لفترة طويلة…”

“ماذا حدث؟”

“هل ستعود لتناول العشاء؟”

لم يكن تشين لينغ يعرف، ولم يكن مهتمًا بالتحقيق. طالما أن الاتجاه الذي يتجه إليه هؤلاء الأشخاص لم يكن شارع فروست، لم يهتم إلى أين كانوا ذاهبين.

انا لست سيد الدمى:

بعد ثلاث ساعات من السير المضني، وجد تشين لينغ نفسه مرة أخرى على أرض مألوفة – شارع نبع الجليد. تمت إزالة الأنقاض إلى حد كبير، لكن نصف الشارع المقفر بقي، صامتًا تحت غطاء من الثلج الأبيض.

جلس وو يودونغ ببطء على الطاولة.

عندما قرر البحث عن تشيان فان والآخرين لمهامه اليومية، اقترب منه عدة أشخاص بسرعة، يلوحون بحماس.

“اجتزت الاختبار مبكرًا، لذا عدت عاجلاً.” تنفس تشين لينغ الصعداء وابتسم.

“أخ تشين لينغ!”

فتح تشين لينغ العبوة، كاشفًا عن كعكة كريمة كبيرة. بالنسبة لتشين لينغ، لا يمكن مقارنة حرفية ومكونات هذه الكعكة بتلك من حياته السابقة، لكن بالنسبة لتشين يان، كانت شيئًا كان يتوق إليه مرات لا تحصى وهو ينظر عبر نوافذ المتاجر.

كانوا تشيان فان وفريقه، وجوههم تحمل علامات الراحة والفرح.

لم يكن تشين لينغ يعرف، ولم يكن مهتمًا بالتحقيق. طالما أن الاتجاه الذي يتجه إليه هؤلاء الأشخاص لم يكن شارع فروست، لم يهتم إلى أين كانوا ذاهبين.

“السيد تشيان.”

“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”

لا يزال تشين لينغ يضيف باحترام لقب “السيد”، فبعد كل شيء، لم يكن هناك خلاف كامل بينه وبين مجموعة تشيان فان. لا يزال من الضروري الحفاظ على المجاملة الظاهرية.

رد تشين لينغ بفتور ثم استدار وسار نحو المنزل.

“ما هي مهمة اليوم؟”

“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”

“مهمة؟ لا حاجة للمهام بعد الآن.” لوح تشيان فان بيده بترف. “نظرًا لأدائك… امم، الممتاز بالأمس، قررت السلطات العليا تخصيص منصب لك كرجل إنفاذ. يمكنك العودة إلى المنزل مباشرة اليوم والتوجه إلى مقر المنطقة الثالثة غدًا.”

“انتظر!” بدا أن تشين يان تذكر شيئًا ما وركض بسرعة عائدًا إلى المنزل، محشوًا المعطف القطني الذي أصلحه خلال الليل في يدي تشين لينغ. “أخي، لقد أصلحته لك… كن حذرًا أثناء صعود الجبل اليوم، ولا تتشاجر مرة أخرى.”

كان تشين لينغ مصدومًا.

“لا تذكرها. سنعتمد عليك للاعتناء بشارع فروست في المستقبل.”

تخيل عشرة آلاف احتمال في الطريق، مثل أن يتم كمينه من قبل مجموعة من الأشخاص من ذلك الشارع للانتقام، أو أن تشيان فان والآخرين يقطعون أوصالهم تمامًا، أو أن يُقال له مباشرة أن يتخلى عن منصب رجل الإنفاذ ويعود إلى المنزل…

“يمكن أخيرًا تشغيل الأعمال في شارع نبع الجليد… اذهب، اجمع الناس من عظمة النصل وابحث عن المزيد من الراقصات والعاهرات. خمر جيد، طعام جيد، لنحتفل! دعهم يعرفون من يجب أن يتبعوه في المستقبل.”

لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتم قبوله مباشرة؟

“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”

مستحيل… هل يمكن أن يكون ما تشونغ قد اعترف حقًا بقوته وأراد تجنيده؟

بينما كان يشاهد الشاب المرتدي الأحمر يمد يده لالتقاط رقاقات الثلج، ظهر تعبير لطيف في عيني تشين لينغ، وابتسم، “نصنع رجال الثلج كل عام، ألم نصنع ما يكفي بعد؟”

لم ير تشين لينغ ما تشونغ سوى مرة واحدة ولم يعرف عنه الكثير. للحظة، لم يتمكن من تخمين نوايا الطرف الآخر.

“ليس بعد. لم يتم إطفاء الشموع بعد.”

“في المستقبل، نحن زملاء.” ابتسم تشيان فان وربت على كتف تشين لينغ، كما لو كان الاثنان أصدقاء مقربين منذ فترة طويلة. “ربما كان هناك بعض سوء الفهم بيننا من قبل، أخي تشين لينغ، أرجو ألا تمانع؟”

“سأفعل.”

“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”

“شكرًا لك، يا معلم.”

“كدت أنسى، هناك هذا…” سلم تشيان فان أنبوبًا صغيرًا من ورق الزيت إلى تشين لينغ، الذي أخذه بمفاجأة ونظر داخل الزاوية.

“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”

عشرة عملات فضية.

“اجتزت الاختبار مبكرًا، لذا عدت عاجلاً.” تنفس تشين لينغ الصعداء وابتسم.

كان تشين لينغ مندهشًا.

كان وو يودونغ مصدومًا.

حدق تشين لينغ في أنبوب ورق الزيت الصغير في يده. في الداخل كانت عملات فضية، ثروة في هذا العالم. في حياته السابقة، سيكون ذلك يعادل 2500 يوان – مبلغًا لائقًا، لكنه لا يغير الحياة. ومع ذلك، بالنسبة لشخص عمل ليومين فقط، شعر وكأنه ربح جائزة.

تحت الشفق الأزرق، كانت رقاقات الثلج تتساقط كالقطن من السماء. مد تشين لينغ يده وأمسك بواحدة، حيث ذابت بلورتها الثمانية ببطء في دفء يده.

لم يستطع إلا أن يقارن وضعه بوضع تشاو يي. تشاو يي، الذي ساعد مكتب الطرق في إذابة الصقيع، عمل بجد طوال اليوم، وكان الاثنان قادرين فقط على كسب 20 قطعة نقدية نحاسية – مبلغ ضئيل مقارنة بالاحتياطيات التي تلقاها تشين لينغ كمتدرب في الإنفاذ. إذا كان هذا هو ما حصل عليه كمتدرب في الإنفاذ، فماذا عن راتب رجل الإنفاذ الرسمي؟

“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”

نظر تشين لينغ إليهم بعمق، ولم يستطع إلا أن يشعر، أحيانًا أن الاحترام والمجاملة محفوظة حقًا للأقوياء…

“هل تم التأكد؟ هل مات هان منغ حقًا؟” سأل تشيان فان مرة أخرى.

بالأمس، كانوا قد طردوا وو يودونغ للتو. إذا لم يكن يمتلك “رقصة الذبح”، لربما لم يكن قد هرب من نفس المصير. والآن، يمكنهم فقط الابتسام له، لأنه الآن لديه المؤهلات ليكون على قدم المساواة معهم.

“أخي… هل يجب أن ننتظر الدكتور تشو؟”

اعتبر تشين لينغ نفسه ليس من نوعية الأبطال في تلك الروايات المثيرة، الذين يمكنهم القول، “إذا استفززتني، سأضربك حتى الموت!” ويقتلون هؤلاء الأشخاص المنافقين على الفور. القيام بذلك سيكون بمثابة إعلان حرب على نظام الإنفاذ بأكمله في منطقة الشفق.

“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”

عائلته لا تزال في شارع فروست، لديه أخ أصغر على وشك العودة إلى المدرسة، ولا يزال بحاجة إلى هوية رجل إنفاذ لمتابعة “مسار المحارب الإلهي”. من أي زاوية، يجب أن يذهب مع التيار ويترك هذا الأمر ينتهي هنا.

“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”

“إذن سأشكركم جميعًا.” رد تشين لينغ ببرود دون حتى رفع رأسه.

أشار تشين لينغ إلى كعكة مصنوعة بدقة في نافذة العرض.

“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”

عند ذكر الكعكة، اشتعلت عينا تشين يان. ركض بسرعة إلى الداخل، وارتدى رداء الأوبرا الخاص به متناثرًا رقاقات الثلج في كل مكان. جلس على الطاولة وراقب بفضول بينما كان تشين لينغ يفتح العلبة.

رد تشين لينغ بفتور ثم استدار وسار نحو المنزل.

أشار تشين لينغ إلى كعكة مصنوعة بدقة في نافذة العرض.

بينما كان تشين لينغ يبتعد، تلاشت الابتسامات الدافئة على تشيان فان والآخرين تدريجيًا، وحلت محلها البرودة والازدراء.

“نعم؟”

“هذا تشين لينغ حقًا بلا حياء.” سخر رجل إنفاذ.

“تولى رجل الإنفاذ ما تشونغ منصب الرئيس مؤقتًا، وقد أمر برفع الإغلاق الفوري عن المنطقة الثالثة.. المنطقة الثانية أيضًا على وشك أن تُرفع!”

“عندما تستقر الأمور على جانب ما غه، ستتغير المنطقة الثالثة… عندها، لنرى أين يمكنه الهروب.”

“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”

“أي أخبار من جانب ما غه؟”

حزم صاحب المتجر الكعكة بعناية، وربطها بشريط أحمر احتفالي، وسلمها لتشين لينغ بكلتا يديه.

“لا أعرف…”

“لا داعي. من يعرف متى سيعود؟ سنحفظ قطعة له.” أخرج تشين لينغ بعض الشموع التي جاءت مع الكعكة، غرسها فيها، وأشعلها واحدة تلو الأخرى.

“يجب أن يكون قريبًا.”

“حسنًا!”

بينما كانوا يتحدثون، ركض شخص بسرعة من مسافة بعيدة، وانزلق في الثلج الغزير وكاد أن يسقط.

“منطقة الشفق تختلف عن العوالم الأخرى، ليس فيها فصول، فقط الشتاء.” خرج تشو مويون من المنزل بخطوات مريحة، ممسكًا أيضًا بندفة ثلج. تحدث ببعض الشك، “لكن، أليس تساقط الثلج هذا مفاجئًا جدًا؟”

“ما الخطب…؟”

“يا معلم، كم ثمن هذه الكعكة؟”

“ما الخطب؟”

كان وو يودونغ مصدومًا.

“رئيس رجال الإنفاذ في المنطقة الثالثة، هان منغ، مات!!” وقف وهو يصرخ بصوت عالٍ. “جاء الخبر من المنطقة الثالثة يقول إنه قاتل كارثتين وحده ومات في النهاية!”

“حسنًا…”

“تولى رجل الإنفاذ ما تشونغ منصب الرئيس مؤقتًا، وقد أمر برفع الإغلاق الفوري عن المنطقة الثالثة.. المنطقة الثانية أيضًا على وشك أن تُرفع!”

“لا تذكرها. سنعتمد عليك للاعتناء بشارع فروست في المستقبل.”

عند سماع هذا الخبر، اشتعلت عيون الجميع!

بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”

“تم الأمر!!”

لكن بالتفكير في الأمر، مقارنةً بوقت انتقاله الأول، فقد تحسنت الأمور حقًا… منذ أن استعاد السيطرة على جسده من “الجمهور”، نادرًا ما كان “الجمهور” يتدخل في محيطه. كان كل شيء يسير في اتجاه أفضل.

“هل تم التأكد؟ هل مات هان منغ حقًا؟” سأل تشيان فان مرة أخرى.

ابتسم وو يودونغ بخجل وسار ببطء إلى الداخل. ألقى نظرة على الكعكة والشموع على الطاولة، وعيناه مليئتان بالحسد…

“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”

“… هل الثلج يتساقط؟”

شعر تشيان فان على الفور بالراحة وابتسم بسعادة.

“…تهانينا.” كان ابتسام وو يودونغ ممزوجًا بالمرارة. “اعتقدت أنك ستضطر إلى الاستقالة مثلي… لم أتوقع أبدًا أن تنجح حقًا.”

“مع سقوط هان منغ، ستكون أيامنا أفضل.”

“نعم.”

“يمكن أخيرًا تشغيل الأعمال في شارع نبع الجليد… اذهب، اجمع الناس من عظمة النصل وابحث عن المزيد من الراقصات والعاهرات. خمر جيد، طعام جيد، لنحتفل! دعهم يعرفون من يجب أن يتبعوه في المستقبل.”

“هل يمكننا إطفاء الشموع إذا لم يكن عيد ميلاد؟” سأل تشين يان.

“حسنًا، فان غه!”

لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتم قبوله مباشرة؟

____

“هل يمكننا إطفاء الشموع إذا لم يكن عيد ميلاد؟” سأل تشين يان.

انا لست سيد الدمى:

“عندما تستقر الأمور على جانب ما غه، ستتغير المنطقة الثالثة… عندها، لنرى أين يمكنه الهروب.”

وضع تشين لينغ العشر قطع الفضية في جيبه وتوجه ببطء عبر الجبل الخلفي. كانت الثلوج المتساقطة تغطي شعره الأسود بصقيع.

“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”

لقد قضى ساعتين فقط في السير من المنطقة الثالثة، وبقي بالكاد خمس دقائق، والآن عليه أن يعيد خطواته… بحلول وقت عودته إلى شارع فروست، سيكون على الأرجح وقت الظهيرة.

“لقد رأيت للتو القائمة المعلنة في الشارع. لقد تمت ترقيتك، أليس كذلك؟”

لكن بغض النظر عن ذلك، كان قد تلقى أخبارًا جيدة وكسب عشر قطع فضية. هذا المال سيسمح له بشراء ملابس جديدة لنفسه وتشين يان، ويمكنه أيضًا توظيف شخص لسد الفجوات في منزلهما، مما يجعلهما في مأمن من التجمد خلال الأيام الثلجية.

عندما سمع تشين لينغ هذا الخبر، تخطى قلبه نبضة.

“لا يزال هناك الكثير من قيمة التوقع. يمكننا العيش بسلام لبضعة أيام أخرى.” ألقى تشين لينغ نظرة على الأحرف التي تومض في الثلج وتمتم لنفسه.

“عندما تستقر الأمور على جانب ما غه، ستتغير المنطقة الثالثة… عندها، لنرى أين يمكنه الهروب.”

لكن بالتفكير في الأمر، مقارنةً بوقت انتقاله الأول، فقد تحسنت الأمور حقًا… منذ أن استعاد السيطرة على جسده من “الجمهور”، نادرًا ما كان “الجمهور” يتدخل في محيطه. كان كل شيء يسير في اتجاه أفضل.

“هذا تشين لينغ حقًا بلا حياء.” سخر رجل إنفاذ.

سار عبر الثلج لفترة طويلة حتى تجاوز الثلج كاحليه. أخيرًا، عاد إلى شارع فروست.

لقد تم القضاء على الكارثة؟

كان على وشك التوجه مباشرة إلى المنزل عندما رأى متجر حلويات يستعد للإغلاق. بدافع عفوي، توقف.

“ليس حقًا.” ابتسم تشين لينغ. أخرج حفنة من القطع الفضية من جيبه ووزعها على الطاولة. “الأخ لديه مال الآن… في المستقبل، سيكون لعائلتنا المزيد.”

“يا معلم، كم ثمن هذه الكعكة؟”

“اسمه وو يودونغ. إنه صديق عمل معي في شارع نبع الجليد خلال اليومين الماضيين.”

أشار تشين لينغ إلى كعكة مصنوعة بدقة في نافذة العرض.

بينما كان يشاهد الشاب المرتدي الأحمر يمد يده لالتقاط رقاقات الثلج، ظهر تعبير لطيف في عيني تشين لينغ، وابتسم، “نصنع رجال الثلج كل عام، ألم نصنع ما يكفي بعد؟”

“مائتا قطعة نحاسية.” نظر صاحب المتجر إلى الأعلى، وبعد أن تعرف على تشين لينغ، رفع حاجبيه. “آه لينغ؟ ما هي المناسبة؟ تشتري كعكة فجأة؟”

لكن بالتفكير في الأمر، مقارنةً بوقت انتقاله الأول، فقد تحسنت الأمور حقًا… منذ أن استعاد السيطرة على جسده من “الجمهور”، نادرًا ما كان “الجمهور” يتدخل في محيطه. كان كل شيء يسير في اتجاه أفضل.

كجيران في شارع فروست، عرف صاحب المتجر تشين لينغ، لكن نظرًا للوضع المالي لعائلة تشين، لم يشتروا أي شيء من المتجر من قبل… بصراحة، قليل من المنازل في شارع فروست يمكنها تحمل كعكة بمائتي قطعة نحاسية، ناهيك عن كب كيك بخمسين قطعة نحاسية.

تجمد تشين لينغ.

“لقد اجتزت الاختبار البدني.” ابتسم تشين لينغ. “اشتريت كعكة للاحتفال. أخي لم يتذوق الكعكة من قبل.”

تبادل تشين لينغ وتشين يان نظرات.

“لقد تمت ترقيتك إلى ضابط إنفاذ القانون؟”

“نعم؟”

صاح صاحب المتجر متفاجئًا، “هذا بالتأكيد يستحق الاحتفال… ماذا عن أن أعطيك إياها بمائة وخمسين؟”

“حسنًا، فان غه!”

“شكرًا لك، يا معلم.”

بينما كانوا يتحدثون، ركض شخص بسرعة من مسافة بعيدة، وانزلق في الثلج الغزير وكاد أن يسقط.

“لا تذكرها. سنعتمد عليك للاعتناء بشارع فروست في المستقبل.”

“هل تم التأكد؟ هل مات هان منغ حقًا؟” سأل تشيان فان مرة أخرى.

حزم صاحب المتجر الكعكة بعناية، وربطها بشريط أحمر احتفالي، وسلمها لتشين لينغ بكلتا يديه.

“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”

أخذ تشين لينغ الكعكة، دفع ثمنها، وتوجه مباشرة إلى المنزل. بعد بضع خطوات فقط، سمع عدة رجال إنفاذ يمرون بسرعة:

“أخي، هذه الكعكة يجب أن تكون باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”

مستحيل… هل يمكن أن يكون ما تشونغ قد اعترف حقًا بقوته وأراد تجنيده؟

“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!!”

“سأذهب الآن.” لوح تشين لينغ بيده وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.

“……”

“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”

بينما تلاشت أصوات رجال الإنفاذ في المسافة، بدأ بعض سكان شارع فروست في الخروج من منازلهم، وبدا عليهم الراحة بوضوح.

“لقد رأيت للتو القائمة المعلنة في الشارع. لقد تمت ترقيتك، أليس كذلك؟”

منذ أن دق جرس الكارثة، كانت المنطقة الثالثة مغلقة لمدة خمسة أيام، وكان الجميع في حالة توتر. الآن بعد أن ماتت الكارثة، يمكن للحياة أن تعود إلى طبيعتها… مع هذه الفكرة، حتى تساقط الثلوج الغزيرة بدا أكثر احتمالًا.

دخل تشين لينغ إلى الداخل، وضع الكعكة على الطاولة، وأشار إلى تشين يان. “هذه مناسبة نادرة. اشتريت كعكة. دعونا نحتفل معًا.”

عندما سمع تشين لينغ هذا الخبر، تخطى قلبه نبضة.

“لقد رأيت للتو القائمة المعلنة في الشارع. لقد تمت ترقيتك، أليس كذلك؟”

لقد تم القضاء على الكارثة؟

“أخي، من يؤدّي بجمهور واحد فقط في كل مرة…” عبس تشين يان، “إذا لم يكن لدي جمهور أبدًا، ماذا سأفعل عندما أؤدّي في المدرسة؟”

لكنه لا يزال هنا… هل يمكن أن يكون آه يان؟!

بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”

أسرع تشين لينغ غريزيًا في خطواته، عائدًا إلى المنزل. لكن عندما وصل إلى عتبة منزله، أدرك أن مخاوفه كانت بلا أساس…

“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”

كان الفتى ذو الرداء الأحمر المألوف يجلس القرفصاء عند المدخل، يدحرج كرات الثلج بعناية. كان يضعها واحدة تلو الأخرى، مشكلاً ملامح رجل ثلج، لكن يده انزلقت، وتفتت كرتا الثلج إلى قطع.

لم يستطع إلا أن يقارن وضعه بوضع تشاو يي. تشاو يي، الذي ساعد مكتب الطرق في إذابة الصقيع، عمل بجد طوال اليوم، وكان الاثنان قادرين فقط على كسب 20 قطعة نقدية نحاسية – مبلغ ضئيل مقارنة بالاحتياطيات التي تلقاها تشين لينغ كمتدرب في الإنفاذ. إذا كان هذا هو ما حصل عليه كمتدرب في الإنفاذ، فماذا عن راتب رجل الإنفاذ الرسمي؟

تنهد تشين يان، لكن عندما رأى تشين لينغ يقترب من مسافة بعيدة، ارتخت حواجبه على الفور، وصاح بفرح:

“ما الخطب؟”

“أخي، لماذا عدت مبكرًا جدًا؟”

لقد قضى ساعتين فقط في السير من المنطقة الثالثة، وبقي بالكاد خمس دقائق، والآن عليه أن يعيد خطواته… بحلول وقت عودته إلى شارع فروست، سيكون على الأرجح وقت الظهيرة.

“اجتزت الاختبار مبكرًا، لذا عدت عاجلاً.” تنفس تشين لينغ الصعداء وابتسم.

بينما كان يشاهد الشاب المرتدي الأحمر يمد يده لالتقاط رقاقات الثلج، ظهر تعبير لطيف في عيني تشين لينغ، وابتسم، “نصنع رجال الثلج كل عام، ألم نصنع ما يكفي بعد؟”

لم يكن يعرف ما حدث على جانب رجال الإنفاذ أو أي كارثة قاموا بالقضاء عليها… لكن طالما هو وتشين يان بأمان، فلا شيء آخر يهم.

“تشين لينغ…”

“لقد نجحت؟” اتسعت عينا تشين يان. “أخي، هل أنت حقًا رجل إنفاذ الآن؟”

“انتظر!” بدا أن تشين يان تذكر شيئًا ما وركض بسرعة عائدًا إلى المنزل، محشوًا المعطف القطني الذي أصلحه خلال الليل في يدي تشين لينغ. “أخي، لقد أصلحته لك… كن حذرًا أثناء صعود الجبل اليوم، ولا تتشاجر مرة أخرى.”

“هذا صحيح.”

“قبل أيام قليلة فقط، كان هناك عاصفة مطرية غزيرة نادرة، واليوم بدأ الثلج يتساقط فجأة مرة أخرى… أشعر دائمًا أن الظواهر السماوية في منطقة الشفق أصبحت أكثر فوضوية.” فكر تشو مويون، وتجعدت جبهته أكثر.

دخل تشين لينغ إلى الداخل، وضع الكعكة على الطاولة، وأشار إلى تشين يان. “هذه مناسبة نادرة. اشتريت كعكة. دعونا نحتفل معًا.”

بينما تلاشت أصوات رجال الإنفاذ في المسافة، بدأ بعض سكان شارع فروست في الخروج من منازلهم، وبدا عليهم الراحة بوضوح.

عند ذكر الكعكة، اشتعلت عينا تشين يان. ركض بسرعة إلى الداخل، وارتدى رداء الأوبرا الخاص به متناثرًا رقاقات الثلج في كل مكان. جلس على الطاولة وراقب بفضول بينما كان تشين لينغ يفتح العلبة.

“لقد تمت ترقيتك إلى ضابط إنفاذ القانون؟”

“أخي، هذه الكعكة يجب أن تكون باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

“انتظر!” بدا أن تشين يان تذكر شيئًا ما وركض بسرعة عائدًا إلى المنزل، محشوًا المعطف القطني الذي أصلحه خلال الليل في يدي تشين لينغ. “أخي، لقد أصلحته لك… كن حذرًا أثناء صعود الجبل اليوم، ولا تتشاجر مرة أخرى.”

“ليس حقًا.” ابتسم تشين لينغ. أخرج حفنة من القطع الفضية من جيبه ووزعها على الطاولة. “الأخ لديه مال الآن… في المستقبل، سيكون لعائلتنا المزيد.”

تخيل عشرة آلاف احتمال في الطريق، مثل أن يتم كمينه من قبل مجموعة من الأشخاص من ذلك الشارع للانتقام، أو أن تشيان فان والآخرين يقطعون أوصالهم تمامًا، أو أن يُقال له مباشرة أن يتخلى عن منصب رجل الإنفاذ ويعود إلى المنزل…

“الكثير من المال.” اتسعت عينا تشين يان من الصدمة. “هذا سيكفينا لفترة طويلة…”

حزم صاحب المتجر الكعكة بعناية، وربطها بشريط أحمر احتفالي، وسلمها لتشين لينغ بكلتا يديه.

“التوقيت مثالي أيضًا. أنت على وشك بدء المدرسة، لذا هذا يحل مشكلة الرسوم.”

“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”

فتح تشين لينغ العبوة، كاشفًا عن كعكة كريمة كبيرة. بالنسبة لتشين لينغ، لا يمكن مقارنة حرفية ومكونات هذه الكعكة بتلك من حياته السابقة، لكن بالنسبة لتشين يان، كانت شيئًا كان يتوق إليه مرات لا تحصى وهو ينظر عبر نوافذ المتاجر.

“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”

لم يستطع تشين يان إلا أن يبتلع بصعوبة.

دخل تشين لينغ إلى الداخل، وضع الكعكة على الطاولة، وأشار إلى تشين يان. “هذه مناسبة نادرة. اشتريت كعكة. دعونا نحتفل معًا.”

“أخي… هل يجب أن ننتظر الدكتور تشو؟”

“حسنًا!”

“لا داعي. من يعرف متى سيعود؟ سنحفظ قطعة له.” أخرج تشين لينغ بعض الشموع التي جاءت مع الكعكة، غرسها فيها، وأشعلها واحدة تلو الأخرى.

“إذا استمر في التساقط، سيتحول إلى كارثة ثلجية.” دفع تشو مويون نظارته إلى أعلى وتردد للحظة قبل أن يحضر معطفه الصوفي من داخل المنزل. “أحتاج إلى الخروج لفترة.”

تمايل ضوء الشموع البرتقالي في الغرفة، مضيئًا وجوه الصبيين ورقاقات الثلج التي تدور خارجًا.

أخذ تشين لينغ الكعكة، دفع ثمنها، وتوجه مباشرة إلى المنزل. بعد بضع خطوات فقط، سمع عدة رجال إنفاذ يمرون بسرعة:

“آه يان، أطفئها أنت.”

“مائتا قطعة نحاسية.” نظر صاحب المتجر إلى الأعلى، وبعد أن تعرف على تشين لينغ، رفع حاجبيه. “آه لينغ؟ ما هي المناسبة؟ تشتري كعكة فجأة؟”

“هل يمكننا إطفاء الشموع إذا لم يكن عيد ميلاد؟” سأل تشين يان.

“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”

“بالطبع… فقط تمن أمنية قبل أن تطفئها.”

“هذا تشين لينغ حقًا بلا حياء.” سخر رجل إنفاذ.

“حسنًا!”

“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”

على الفور، ضم تشين يان يديه معًا، وانحنى برأسه بوقار تحت ضوء الشموع، وبدا كعابد متدين.

بينما كان تشين لينغ يتأمل، خرج من الباب، ومرت بضع ندفات ثلج أمام عينيه. اندهش قليلاً ونظر إلى السماء.

لم يكن تشين لينغ يعرف ما هي الأمنية التي تمنى بها تشين يان، لكن عندما فتح تشين يان عينيه وابتسم له، كانت عيناه البندقيتان صافيتين كالماء.

منذ أن دق جرس الكارثة، كانت المنطقة الثالثة مغلقة لمدة خمسة أيام، وكان الجميع في حالة توتر. الآن بعد أن ماتت الكارثة، يمكن للحياة أن تعود إلى طبيعتها… مع هذه الفكرة، حتى تساقط الثلوج الغزيرة بدا أكثر احتمالًا.

“ماذا تمنيت؟” سأل تشين لينغ.

“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”

“لا يمكنني القول. إذا قلت، فلن تتحقق…”

“حسنًا…”

“حسنًا…”

“آه يان، أطفئها أنت.”

“المعذرة، هل تشين لينغ في المنزل؟”

“بالطبع… فقط تمن أمنية قبل أن تطفئها.”

بينما كانا يتحدثان، اقترب شخص بحذر من الباب، واقفًا في الثلج الغزير وناظرًا إلى الداخل.

“ألا أحسب كجمهور لك؟”

“وو يودونغ؟” تعرف تشين لينغ على الشخص المتكئ على عكاز ورفع حاجبيه متفاجئًا. “ماذا تفعل هنا؟ تعال إلى الداخل.”

“حسنًا، فان غه!”

ابتسم وو يودونغ بخجل وسار ببطء إلى الداخل. ألقى نظرة على الكعكة والشموع على الطاولة، وعيناه مليئتان بالحسد…

“مع سقوط هان منغ، ستكون أيامنا أفضل.”

“لقد رأيت للتو القائمة المعلنة في الشارع. لقد تمت ترقيتك، أليس كذلك؟”

منذ أن دق جرس الكارثة، كانت المنطقة الثالثة مغلقة لمدة خمسة أيام، وكان الجميع في حالة توتر. الآن بعد أن ماتت الكارثة، يمكن للحياة أن تعود إلى طبيعتها… مع هذه الفكرة، حتى تساقط الثلوج الغزيرة بدا أكثر احتمالًا.

“نعم.”

“ما الخطب؟”

“…تهانينا.” كان ابتسام وو يودونغ ممزوجًا بالمرارة. “اعتقدت أنك ستضطر إلى الاستقالة مثلي… لم أتوقع أبدًا أن تنجح حقًا.”

“يجب أن يكون قريبًا.”

بينما قال هذا، يمكن لتشين لينغ أن يسمع المرارة العميقة والعجز في صوته.

“……”

“أخي، من هو؟” نظر تشين يان إلى وو يودونغ بفضول.

“يجب أن يكون قريبًا.”

“اسمه وو يودونغ. إنه صديق عمل معي في شارع نبع الجليد خلال اليومين الماضيين.”

هبت عاصفة باردة قارصة عبر الغرفة، وانطفأت الشموع المشتعلة على الفور.

كان وو يودونغ مصدومًا.

“… هل الثلج يتساقط؟”

“صديق؟” فكر تشين يان في هذا. “هل يجب أن نعطيه قطعة من الكعكة أيضًا؟”

نظر تشين لينغ إليهم بعمق، ولم يستطع إلا أن يشعر، أحيانًا أن الاحترام والمجاملة محفوظة حقًا للأقوياء…

“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”

“…صحيح.” ضحك تشين لينغ ونظر إلى السماء. “سيكون من الرائع لو استمر هذا الثلج في التساقط.”

“هل ستقطعها، أم يجب أن أفعل ذلك؟”

“إذن سأشكركم جميعًا.” رد تشين لينغ ببرود دون حتى رفع رأسه.

“ليس بعد. لم يتم إطفاء الشموع بعد.”

تجمد تشين لينغ.

بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”

مستحيل… هل يمكن أن يكون ما تشونغ قد اعترف حقًا بقوته وأراد تجنيده؟

“هاه؟ أوه… حسنًا.”

تجمد تشين لينغ.

جلس وو يودونغ ببطء على الطاولة.

كان تشين لينغ مندهشًا.

نظر إلى تشين لينغ بتعبير غريب، ثم ألقى نظرة على المساحة الفارغة بجانبه…

هبت عاصفة باردة قارصة عبر الغرفة، وانطفأت الشموع المشتعلة على الفور.

“تشين لينغ…”

“التوقيت مثالي أيضًا. أنت على وشك بدء المدرسة، لذا هذا يحل مشكلة الرسوم.”

“نعم؟”

كان على وشك التوجه مباشرة إلى المنزل عندما رأى متجر حلويات يستعد للإغلاق. بدافع عفوي، توقف.

“هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

لا يزال تشين لينغ يضيف باحترام لقب “السيد”، فبعد كل شيء، لم يكن هناك خلاف كامل بينه وبين مجموعة تشيان فان. لا يزال من الضروري الحفاظ على المجاملة الظاهرية.

“ماذا؟”

كانوا يرتدون زيًّا أسود وأحمر، يهرعون بسرعة نحو اتجاه معين، دون حتى إلقاء نظرة على تشين لينغ الذي مر بهم. لسعت رقاقات الثلج وجه تشين لينغ بينما كانت تدور في الرياح القارصة. مسح وجهه ونظر إلى الاتجاه الذي كانوا يتجهون إليه بحيرة.

“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”

“أخي، من يؤدّي بجمهور واحد فقط في كل مرة…” عبس تشين يان، “إذا لم يكن لدي جمهور أبدًا، ماذا سأفعل عندما أؤدّي في المدرسة؟”

تجمد تشين لينغ.

“ماذا حدث؟”

هبت عاصفة باردة قارصة عبر الغرفة، وانطفأت الشموع المشتعلة على الفور.

“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”

ملاحظة المترجم: هذا فصل مدمج من فصلين وهو هدية مني لأن الفصول بعده اصبحت منشور فقط على باتريون ننتظر حتى تنشر الفصول المجانية ولاكن راح ارى ان كان هنا اي شيئ مجاني 🎭

ابتسم وو يودونغ بخجل وسار ببطء إلى الداخل. ألقى نظرة على الكعكة والشموع على الطاولة، وعيناه مليئتان بالحسد…

أخذ تشين لينغ الكعكة، دفع ثمنها، وتوجه مباشرة إلى المنزل. بعد بضع خطوات فقط، سمع عدة رجال إنفاذ يمرون بسرعة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط