الفصل 58 - قديس السرقة
الفصل 58 – قديس السرقة
التفت تشين لينغ ليرى امرأة مستلقية بالداخل، تخلط أوراق لعب بلا مبالاة وهي تنادي المارة. على غطاء الصندوق، كانت [6 من القلوب] مرئية بوضوح.
اندفع الوحش الفولاذي الأسود عبر عاصفة الثلج.
أحد القضاة بأربعة خطوط مسح المجموعة، التقط المستندات وراجعها بعناية مع وجوه رجال الإنفاذ. نظراته الحادة شعرت كشفرة تزحف على بشرتهم.
داخل عربة الركاب المنفردة، جلس ثمانية من رجال الإنفاذ في مقاعدهم الخاصة، يعيدون تمامًا المشهد من عندما صعدوا القطار لأول مرة.
“باسم إله السرقة النهائي، الملك الفضي… ليكمل هذه الرحلة بسلاسة.”
“نحن على وشك الوصول إلى وينتربورت،” قال الرقم 8 بهدوء، وهو يلقي نظرة خارج النافذة. “اكتملت المرحلة الأولى من الخطة. الآن يأتي الجزء الأكثر أهمية…”
“يا ولد، أعطني نسخة من تلك الجريدة عن الابن الثالث وخالته.”
بدا الرقم 8، الذي حل محل جيانغ تشين، أنه قائد الثمانية مغتصبي اللهب. بمجرد أن تحدث، توقفت الثرثرة وتكسير بذور عباد الشمس، وساد الصمت.
قديس السرقة؟ المستوى السابع؟
فتح تشين لينغ، الذي كان يتظاهر بالقيلولة، عينيه ببطء.
“لا تسببوا مشاكل،” حذر الرقم 8 بنظرة.
“في وينتربورت، سنلتقي برجال إنفاذ جدد من مناطق أخرى، بالإضافة إلى ثلاثة قضاة مرافقين من مدينة أورورا. وفقًا لمعلوماتنا، أحدهم قاضٍ بخمسة خطوط، والآخران قاضيان بأربعة خطوط. الفجوة بين قوتنا وقوتهم كبيرة جدًا. لا يمكننا مواجهتهم وجهاً لوجه على الإطلاق. يجب عليكم إخفاء هوياتكم جيدًا. قبل أن نغادر، أعطيت كل واحد منكم ملفًا موجزًا عن الشخص الذي يحل محله، بما في ذلك شخصيته وخلفيته. التزموا بهذا الملف ولا تسببوا أي مشاكل. فهمتم؟”
حتى الآن، أقوى مستخدم لطريق إلهي واجهه تشين لينغ كان هان منغ، الذي كان فقط في المستوى الرابع.
“لكن ماذا إذا استفزنا رجال إنفاذ آخرون أولاً؟” سأل تشين لينغ فجأة.
“جرائد، مجلات، ألعاب، أوراق لعب – أي شيء تحتاجونه؟” نادت صوت كسول من كشك متداع قريب.
“… إذن عليكم التحمل،” توقف الرقم 8 للحظة. “هذه المهمة مهمة جدًا لتحمل أي أخطاء.”
التفت تشين لينغ ليرى امرأة مستلقية بالداخل، تخلط أوراق لعب بلا مبالاة وهي تنادي المارة. على غطاء الصندوق، كانت [6 من القلوب] مرئية بوضوح.
عند سماع هذا، لم يكن مغتصبو اللهب الآخرون سعداء بوضوح، لكنهم أومأوا بالموافقة.
“يا ولد، أعطني نسخة من تلك الجريدة عن الابن الثالث وخالته.”
“الرقم 8، هل نحن حقًا بحاجة إلى أن نكون حذرين إلى هذا الحد؟” سأل تشونغ ياوغوانغ، محيرًا. “ألم تقل إن قديس السرقة سيأتي ليدعمنا؟ قديس السرقة هو قوة خارقة من المستوى السابع. هناك فقط خمسة منهم في منظمة مغتصبي اللهب بأكملها. مع شخص مثل هذا في صفنا، ما أهمية هؤلاء القضاة حتى؟”
“بالمناسبة، كيف وصلتم إلى هنا؟ رجال الإنفاذ من المنطقة الرابعة لم يصلوا بعد بالقطار. كيف وصلتم أولاً؟” سأل القاضي فجأة.
غاص قلب تشين لينغ.
عند هذا، تبادل مغتصبو اللهب الآخرون النظرات وسألوا بحذر: “الضابط جيانغ تشين، هل يمكننا… شراء الجرائد الآن؟”
قديس السرقة؟ المستوى السابع؟
داخل عربة الركاب المنفردة، جلس ثمانية من رجال الإنفاذ في مقاعدهم الخاصة، يعيدون تمامًا المشهد من عندما صعدوا القطار لأول مرة.
لم يفهم تشين لينغ تمامًا ما يعنيه لقب “قديس السرقة”، لكنه عرف ما يمثله المستوى السابع. قيل أن طريق الألوهية له عشرة مستويات، إذن هذا “قديس السرقة” المزعوم كان على بعد ثلاث خطوات فقط من الألوهية؟
استطاع تشين لينغ أن يشعر بوضوح بتنفس الآخرين يصبح أثقل. عند ذكر ذلك الاسم، بدأت عيونهم تتألق بالإثارة!
حتى الآن، أقوى مستخدم لطريق إلهي واجهه تشين لينغ كان هان منغ، الذي كان فقط في المستوى الرابع.
“فطائر مقلية ساخنة، بيض شاي، بطاطا حلوة مشوية~”
“قديس السرقة؟؟ حقًا؟!” اشتعلت عيون مغتصب لهب آخر. “أحمر، أصفر، أزرق، أبيض، أم أسود – أي واحد سيأتي؟”
التفت تشين لينغ ليرى امرأة مستلقية بالداخل، تخلط أوراق لعب بلا مبالاة وهي تنادي المارة. على غطاء الصندوق، كانت [6 من القلوب] مرئية بوضوح.
“الأبيض،” رد الرقم 8 بهدوء. “قديس السرقة، باي يي.”
صدى صوت الصبي الواضح في الشوارع، جذب حشدًا من المتفرجين الفضوليين. لاحظ تشين لينغ أن مغتصبي اللهب الآخرين ينتبهون، من الواضح أنهم مغريون بشراء نسخة.
استطاع تشين لينغ أن يشعر بوضوح بتنفس الآخرين يصبح أثقل. عند ذكر ذلك الاسم، بدأت عيونهم تتألق بالإثارة!
جلس تشين لينغ في مقعده، يحدق خارج النافذة عند الميناء المقترب، غارقًا في أفكاره…
لم يفهم تشين لينغ، لكنه سرعان ما حذا حذوهم، وامتلأت عيناه بنظرة إعجاب.
“لا أحد في العالم يمكنه اقتحام مخزن الجندي القديم بالقوة. إذا كنا نريد أجزاء أساس طريق الجندي، علينا استغلال الثغرات في المحاكمات الإلهية… وإلا، لماذا تعتقد أننا هنا؟ إذا حدث أي خطأ قبل أن ندخل الأرشيف – مثل حدوث شيء للقضاة المرافقين الثلاثة – ستغلق مدينة أورورا الأرشيف على الفور، ولن يتمكن أي منا من الدخول! لذا، حتى ندخل، اخفضوا رؤوسكم ولا تسببوا مشاكل.”
“مع شخص مثل هذا في صفنا، لماذا نقلق حتى؟ لنقتحم مخزن الجندي القديم فقط!” صاح أحدهم.
“الأبيض،” رد الرقم 8 بهدوء. “قديس السرقة، باي يي.”
“اقتحام مخزن الجندي القديم؟ هل تعرف حتى ما يمثله طريق الجندي؟” ألقى الرقم 8 عليه نظرة. “من بين الطرق الإلهية الأربعة عشر، طريق الجندي هو قمة القوة التدميرية. هل تعتقد حقًا أن قديس سرقة واحد يمكنه أن يدخل ببساطة؟”
“مرحبًا، أنا جيانغ تشين، قائد رجال الإنفاذ من المنطقة الثالثة،” تقدم الرقم 8، مخاطبًا القضاة الثلاثة باحترام وهو يسلم بعض المستندات. “ثمانية رجال إنفاذ من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة هنا للمشاركة في محاكمة مخزن الجندي القديم. الجميع حاضرون ومحاسبون.”
ساد الصمت على المجموعة.
“الأبيض،” رد الرقم 8 بهدوء. “قديس السرقة، باي يي.”
“لا أحد في العالم يمكنه اقتحام مخزن الجندي القديم بالقوة. إذا كنا نريد أجزاء أساس طريق الجندي، علينا استغلال الثغرات في المحاكمات الإلهية… وإلا، لماذا تعتقد أننا هنا؟ إذا حدث أي خطأ قبل أن ندخل الأرشيف – مثل حدوث شيء للقضاة المرافقين الثلاثة – ستغلق مدينة أورورا الأرشيف على الفور، ولن يتمكن أي منا من الدخول! لذا، حتى ندخل، اخفضوا رؤوسكم ولا تسببوا مشاكل.”
تشين لينغ، يداه في جيوبه، تبعهم بصمت من الخلف.
“…فهمنا.”
“في وينتربورت، سنلتقي برجال إنفاذ جدد من مناطق أخرى، بالإضافة إلى ثلاثة قضاة مرافقين من مدينة أورورا. وفقًا لمعلوماتنا، أحدهم قاضٍ بخمسة خطوط، والآخران قاضيان بأربعة خطوط. الفجوة بين قوتنا وقوتهم كبيرة جدًا. لا يمكننا مواجهتهم وجهاً لوجه على الإطلاق. يجب عليكم إخفاء هوياتكم جيدًا. قبل أن نغادر، أعطيت كل واحد منكم ملفًا موجزًا عن الشخص الذي يحل محله، بما في ذلك شخصيته وخلفيته. التزموا بهذا الملف ولا تسببوا أي مشاكل. فهمتم؟”
“لاغتصاب السماوات، للاستيلاء على الكون، باسم إله السرقة النهائي، الملك الفضي… ليكمل هذه الرحلة بسلاسة.” وقف الرقم 8 في وسط العربة، يده اليمنى تلمس جبهته وهو يتحدث بتبجيل.
“فهمنا.”
في تلك اللحظة، أصبحت تعابير الجميع جادة، كما لو كانوا يؤدون طقوسًا مقدسة. رفعوا جميعًا أيديهم اليمنى إلى جباههم.
“…فهمنا.”
“باسم إله السرقة النهائي، الملك الفضي… ليكمل هذه الرحلة بسلاسة.”
مع اقترابهم من وينتربورت، زاد عدد المحلات والمشاة، وأخيرًا بدأت الشوارع تبدو حيوية.
إله السرقة النهائي، الملك الفضي؟
“باسم إله السرقة النهائي، الملك الفضي… ليكمل هذه الرحلة بسلاسة.”
قلد تشين لينغ الآخرين بينما كان يحفظ الاسم في ذاكرته. بدا وكأنه الإله المرتبط بطريق إله السرقة، ويبدو أنه كان موضوع عبادة مغتصبي اللهب.
“مع شخص مثل هذا في صفنا، لماذا نقلق حتى؟ لنقتحم مخزن الجندي القديم فقط!” صاح أحدهم.
جلس تشين لينغ في مقعده، يحدق خارج النافذة عند الميناء المقترب، غارقًا في أفكاره…
“قديس السرقة؟؟ حقًا؟!” اشتعلت عيون مغتصب لهب آخر. “أحمر، أصفر، أزرق، أبيض، أم أسود – أي واحد سيأتي؟”
مع قضاة مدينة أورورا على جانب وقديس مغتصب لهب على الجانب الآخر، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان عضو مجتمع الشفق المرسل لمساعدته سيكون موثوقًا.
“… إذن عليكم التحمل،” توقف الرقم 8 للحظة. “هذه المهمة مهمة جدًا لتحمل أي أخطاء.”
—
استدارت المجموعة وغادرت.
توقف القطار ببطء في البرية على بعد حوالي عشرة كيلومترات من وينتربورت.
قلد تشين لينغ الآخرين بينما كان يحفظ الاسم في ذاكرته. بدا وكأنه الإله المرتبط بطريق إله السرقة، ويبدو أنه كان موضوع عبادة مغتصبي اللهب.
بما أن هذا القطار لم يكن مسجلاً في أي سجلات رسمية، لم يتمكن من الدخول إلى المحطة. وجد الرقم 8 مستودع مصنع مهجور لإخفائه فيه، واستمرت المجموعة سيرًا على الأقدام.
“باسم إله السرقة النهائي، الملك الفضي… ليكمل هذه الرحلة بسلاسة.”
مع اقترابهم من وينتربورت، زاد عدد المحلات والمشاة، وأخيرًا بدأت الشوارع تبدو حيوية.
وصل الثمانية منهم عبر الشوارع ووصلوا إلى الميناء، حيث كان حشد من رجال الإنفاذ قد تجمع بالفعل. في الوسط وقف ثلاثة قضاة في معاطف طويلة.
“فطائر مقلية ساخنة، بيض شاي، بطاطا حلوة مشوية~”
“باسم إله السرقة النهائي، الملك الفضي… ليكمل هذه الرحلة بسلاسة.”
“بودينغ توفو طازج!”
كما قال الرقم 8 تمامًا، أطراف معاطفهم تحمل العلامات: قاضٍ بخمسة خطوط وقاضيان بأربعة خطوط.
“إضافي! إضافي! آخر الأخبار من أورورا ديلي: المنطقتان الخامسة والسادسة تعانيان خسائر فادحة بعد الكارثة، قد تدمجان في واحدة! هل تصبح المناطق السبع لأورورا ستة؟ أيضًا، الفضيحة الأكثر سخونة! الابن الثالث لغرفة تجارة النجوم في مدينة أورورا يتزوج عاهرة مشهورة، فقط ليكتشف أنها خالته المفقودة منذ زمن!”
“…اذهبوا.”
“يا ولد، أعطني نسخة من تلك الجريدة عن الابن الثالث وخالته.”
“…اذهبوا.”
“هنا تذهب!”
“لا أحد في العالم يمكنه اقتحام مخزن الجندي القديم بالقوة. إذا كنا نريد أجزاء أساس طريق الجندي، علينا استغلال الثغرات في المحاكمات الإلهية… وإلا، لماذا تعتقد أننا هنا؟ إذا حدث أي خطأ قبل أن ندخل الأرشيف – مثل حدوث شيء للقضاة المرافقين الثلاثة – ستغلق مدينة أورورا الأرشيف على الفور، ولن يتمكن أي منا من الدخول! لذا، حتى ندخل، اخفضوا رؤوسكم ولا تسببوا مشاكل.”
“…”
“اقتحام مخزن الجندي القديم؟ هل تعرف حتى ما يمثله طريق الجندي؟” ألقى الرقم 8 عليه نظرة. “من بين الطرق الإلهية الأربعة عشر، طريق الجندي هو قمة القوة التدميرية. هل تعتقد حقًا أن قديس سرقة واحد يمكنه أن يدخل ببساطة؟”
صدى صوت الصبي الواضح في الشوارع، جذب حشدًا من المتفرجين الفضوليين. لاحظ تشين لينغ أن مغتصبي اللهب الآخرين ينتبهون، من الواضح أنهم مغريون بشراء نسخة.
التفت تشين لينغ ليرى امرأة مستلقية بالداخل، تخلط أوراق لعب بلا مبالاة وهي تنادي المارة. على غطاء الصندوق، كانت [6 من القلوب] مرئية بوضوح.
“لا تسببوا مشاكل،” حذر الرقم 8 بنظرة.
مع قضاة مدينة أورورا على جانب وقديس مغتصب لهب على الجانب الآخر، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان عضو مجتمع الشفق المرسل لمساعدته سيكون موثوقًا.
أحبطت المجموعة فضولهم على مضض.
عند سماع هذا، لم يكن مغتصبو اللهب الآخرون سعداء بوضوح، لكنهم أومأوا بالموافقة.
“جرائد، مجلات، ألعاب، أوراق لعب – أي شيء تحتاجونه؟” نادت صوت كسول من كشك متداع قريب.
“جرائد، مجلات، ألعاب، أوراق لعب – أي شيء تحتاجونه؟” نادت صوت كسول من كشك متداع قريب.
التفت تشين لينغ ليرى امرأة مستلقية بالداخل، تخلط أوراق لعب بلا مبالاة وهي تنادي المارة. على غطاء الصندوق، كانت [6 من القلوب] مرئية بوضوح.
توقف القطار ببطء في البرية على بعد حوالي عشرة كيلومترات من وينتربورت.
تخطى قلب تشين لينغ نبضة، لكنه لم يتوقف. ألقى نظرة على المجموعة المتجهة نحو الميناء وحول بصره بهدوء، مستمرًا في اتباعهم.
“أخذنا القطار البارحة،” رد الرقم 8 بابتسامة. “قالوا أنهم لم يأتوا إلى وينتربورت من قبل، لذا جئنا يومًا مبكرًا لننظر حولنا. في الطريق، صادفنا أصدقاءنا من المناطق الخامسة والسادسة.”
وصل الثمانية منهم عبر الشوارع ووصلوا إلى الميناء، حيث كان حشد من رجال الإنفاذ قد تجمع بالفعل. في الوسط وقف ثلاثة قضاة في معاطف طويلة.
“قديس السرقة؟؟ حقًا؟!” اشتعلت عيون مغتصب لهب آخر. “أحمر، أصفر، أزرق، أبيض، أم أسود – أي واحد سيأتي؟”
كما قال الرقم 8 تمامًا، أطراف معاطفهم تحمل العلامات: قاضٍ بخمسة خطوط وقاضيان بأربعة خطوط.
“في وينتربورت، سنلتقي برجال إنفاذ جدد من مناطق أخرى، بالإضافة إلى ثلاثة قضاة مرافقين من مدينة أورورا. وفقًا لمعلوماتنا، أحدهم قاضٍ بخمسة خطوط، والآخران قاضيان بأربعة خطوط. الفجوة بين قوتنا وقوتهم كبيرة جدًا. لا يمكننا مواجهتهم وجهاً لوجه على الإطلاق. يجب عليكم إخفاء هوياتكم جيدًا. قبل أن نغادر، أعطيت كل واحد منكم ملفًا موجزًا عن الشخص الذي يحل محله، بما في ذلك شخصيته وخلفيته. التزموا بهذا الملف ولا تسببوا أي مشاكل. فهمتم؟”
“مرحبًا، أنا جيانغ تشين، قائد رجال الإنفاذ من المنطقة الثالثة،” تقدم الرقم 8، مخاطبًا القضاة الثلاثة باحترام وهو يسلم بعض المستندات. “ثمانية رجال إنفاذ من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة هنا للمشاركة في محاكمة مخزن الجندي القديم. الجميع حاضرون ومحاسبون.”
بما أن هذا القطار لم يكن مسجلاً في أي سجلات رسمية، لم يتمكن من الدخول إلى المحطة. وجد الرقم 8 مستودع مصنع مهجور لإخفائه فيه، واستمرت المجموعة سيرًا على الأقدام.
أحد القضاة بأربعة خطوط مسح المجموعة، التقط المستندات وراجعها بعناية مع وجوه رجال الإنفاذ. نظراته الحادة شعرت كشفرة تزحف على بشرتهم.
“…فهمنا.”
أخيرًا، أومأ ووضع علامة على أسمائهم في القائمة.
استطاع تشين لينغ أن يشعر بوضوح بتنفس الآخرين يصبح أثقل. عند ذكر ذلك الاسم، بدأت عيونهم تتألق بالإثارة!
“بالمناسبة، كيف وصلتم إلى هنا؟ رجال الإنفاذ من المنطقة الرابعة لم يصلوا بعد بالقطار. كيف وصلتم أولاً؟” سأل القاضي فجأة.
“لكن ماذا إذا استفزنا رجال إنفاذ آخرون أولاً؟” سأل تشين لينغ فجأة.
“أخذنا القطار البارحة،” رد الرقم 8 بابتسامة. “قالوا أنهم لم يأتوا إلى وينتربورت من قبل، لذا جئنا يومًا مبكرًا لننظر حولنا. في الطريق، صادفنا أصدقاءنا من المناطق الخامسة والسادسة.”
“الأبيض،” رد الرقم 8 بهدوء. “قديس السرقة، باي يي.”
“هذا صحيح. صدفة جميلة،” دعمه رجل إنفاذ آخر من المنطقة الخامسة.
مع قضاة مدينة أورورا على جانب وقديس مغتصب لهب على الجانب الآخر، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان عضو مجتمع الشفق المرسل لمساعدته سيكون موثوقًا.
“حسنًا إذن. أنتم أحرار في التجول في المنطقة بينما ننتظر وصول المنطقة الرابعة. لا تبتعدوا كثيرًا – ابقوا ضمن مائتي متر.”
“الأبيض،” رد الرقم 8 بهدوء. “قديس السرقة، باي يي.”
“فهمنا.”
عند هذا، تبادل مغتصبو اللهب الآخرون النظرات وسألوا بحذر: “الضابط جيانغ تشين، هل يمكننا… شراء الجرائد الآن؟”
عند هذا، تبادل مغتصبو اللهب الآخرون النظرات وسألوا بحذر: “الضابط جيانغ تشين، هل يمكننا… شراء الجرائد الآن؟”
“يا ولد، أعطني نسخة من تلك الجريدة عن الابن الثالث وخالته.”
“…اذهبوا.”
فتح تشين لينغ، الذي كان يتظاهر بالقيلولة، عينيه ببطء.
استدارت المجموعة وغادرت.
“لا تسببوا مشاكل،” حذر الرقم 8 بنظرة.
تشين لينغ، يداه في جيوبه، تبعهم بصمت من الخلف.
“فطائر مقلية ساخنة، بيض شاي، بطاطا حلوة مشوية~”
(نهاية الفصل)
لم يفهم تشين لينغ، لكنه سرعان ما حذا حذوهم، وامتلأت عيناه بنظرة إعجاب.
غاص قلب تشين لينغ.
