الفصل 59- اللقاء
الفصل 59: اللقاء
[توقع الجمهور +5]
سار تشين لينغ حوالي أربعين إلى خمسين مترًا قبل أن يلتفت فجأة وينزلق إلى حمام عام قريب.
“هدوء”، عبس الرقم 8، قائدهم. “لا تسبب المشاكل.”
لقد لاحظ بشكل طبيعي إشارة الاتصال من الكشك، لكن وينتربورت مكان صغير. تحت أنظار القضاة الثلاثة والرقم 8، لم يستطع ببساطة الاقتراب من صاحب الكشك وبدء محادثة. لمقابلة عضو مجتمع الشفق الغامض، كان يحتاج إلى طريقة أكثر تحفظًا.
بينما صعد رجال إنفاذ مدينة أورورا أولاً، تبعهم الآخرون. مقارنة بالمناطق الأخرى، بدا رجال الإنفاذ الثمانية من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة قليلين بشكل مثير للشفقة.
تتبع تشين لينغ صبيًا محظوظًا، وفي اللحظة التي كان على وشك دخول الحمام، وجه ضربة سريعة لرقبة الصبي، مما أفقد وعيه. سحبه بسرعة إلى الداخل وأغلق الباب…
بينما صعد رجال إنفاذ مدينة أورورا أولاً، تبعهم الآخرون. مقارنة بالمناطق الأخرى، بدا رجال الإنفاذ الثمانية من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة قليلين بشكل مثير للشفقة.
عندما فتح الباب مرة أخرى، كان تشين لينغ قد تحول إلى هيئة الصبي.
في اللحظة التي رأى فيها تشين لينغ هذه الكلمات، غرقت قلبه.
ضبط ياقة قميصه المبعثرة قليلاً، وخرج تشين لينغ من الحمام وتوجه مباشرة إلى الكشك.
لقد ابتلع الطعم.
“جرائد، مجلات، ألعاب، أوراق لعب… أي شيء تحتاجه؟ إذا لا، سأغلق~”
نظرت إلى الأسفل لترى زوجًا من العيون البريئة الواسعة تحدق فيها بشفقة.
“مرحبًا، أريد أن أكتب رسالة إلى أمي…”
بعد كتابة الكلمة الأخيرة، طوى الورقة على الفور وسلمها للمرأة. في نفس الوقت، مر عدة رجال إنفاذ بجانبه مسرعين، متجهين إلى نقطة التجمع في الميناء.
في اللحظة التي كانت تتثاءب فيها المرأة، سمعت صوتًا طفوليًا.
“يكفي، لنصعد إلى السفينة.”
نظرت إلى الأسفل لترى زوجًا من العيون البريئة الواسعة تحدق فيها بشفقة.
“يا صغير، نحن لا نقدم حقًا—”
“يا صغير، نحن لا نقدم حقًا—”
“هو…” تردد تشونغ ياوغوانغ للحظة، ثم اتسعت عيناه وهو ينظر إلى الجريدة في يده. “لا عجب أنه يبدو مألوفًا. إنه يان شيتساي، الابن الثالث لغرفة التجارة النجمية.”
“أمي تعاني من مرض في القلب. أريد أن أعطيها بعض الأمل”، تابع الصبي قبل أن تكمل. “لم يتبق لدي سوى ستة دولارات. هل يمكنني إرسالها؟”
عند سماع هذا، ومضت عينا المرأة بلمحة من الدهشة. ابتسمت ودفعت ورقة وقلم نحوه.
عند سماع هذا، ومضت عينا المرأة بلمحة من الدهشة. ابتسمت ودفعت ورقة وقلم نحوه.
“هذا طبيعي”، رد متسلل نار آخر بهدوء. “مدينة أورورا هي قلب منطقة أورورا. مدينة واحدة تحتكر ثمانين بالمئة من موارد المنطقة. في التصميم الأصلي، كانت المناطق السبع مجرد مصانع طرفية تخدم مدينة أورورا. بصراحة، من كرمهم أن يعطوا المناطق الكثير من المقاعد…”
“بالطبع، يمكنك الكتابة هنا.”
لقد ابتلع الطعم.
“شكرًا لك.”
بينما صعد رجال إنفاذ مدينة أورورا أولاً، تبعهم الآخرون. مقارنة بالمناطق الأخرى، بدا رجال الإنفاذ الثمانية من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة قليلين بشكل مثير للشفقة.
التقط الصبي القلم وكتب بسرعة على الورقة:
“شكرًا لك.”
[متسللو النار تسللوا إلى المجموعة. القديس السارق باي يه مختبئ في الظلال. أطلب التعزيزات!]
“هذا طبيعي”، رد متسلل نار آخر بهدوء. “مدينة أورورا هي قلب منطقة أورورا. مدينة واحدة تحتكر ثمانين بالمئة من موارد المنطقة. في التصميم الأصلي، كانت المناطق السبع مجرد مصانع طرفية تخدم مدينة أورورا. بصراحة، من كرمهم أن يعطوا المناطق الكثير من المقاعد…”
بعد كتابة الكلمة الأخيرة، طوى الورقة على الفور وسلمها للمرأة. في نفس الوقت، مر عدة رجال إنفاذ بجانبه مسرعين، متجهين إلى نقطة التجمع في الميناء.
تحدثوا فيما بينهم، ولم يلقوا حتى نظرة على رجال الإنفاذ من المناطق السبع. في المقابل، نظر رجال الإنفاذ من المناطق الأخرى إليهم بحسد وإعجاب.
وصل رجال الإنفاذ من المنطقة الرابعة.
الفصل 59: اللقاء
أعطى الصبي المرأة نظرة عميقة وتوجه على الفور إلى الحمام.
“هدوء”، عبس الرقم 8، قائدهم. “لا تسبب المشاكل.”
هذه المرأة لم تكن عضوًا في مجتمع الشفق ولكنها كانت تعمل كرسولة، مثل صاحب المتجر الصغير في المنطقة الثالثة. على الرغم من أن تشين لينغ لم يقابل العضو الذي أرسله المجتمع لمساعدته، إلا أنه عرف أن المرأة ستنقل رسالته.
“هو…” تردد تشونغ ياوغوانغ للحظة، ثم اتسعت عيناه وهو ينظر إلى الجريدة في يده. “لا عجب أنه يبدو مألوفًا. إنه يان شيتساي، الابن الثالث لغرفة التجارة النجمية.”
بهذا، سيكون مجتمع الشفق مستعدًا. حتى إذا لم يتمكنوا من إرسال شخص قوي بما يكفي لقمع لص القديس باي يه، يمكنهم على الأقل ضمان هروبه الآمن.
(نهاية الفصل)
بالتفكير في هذا، شعر تشين لينغ براحة أكبر قليلاً.
لقد ابتلع الطعم.
عاد إلى الحمام، عاد إلى مظهره الأصلي، وتوجه بهدوء إلى نقطة التجمع…
“هذا طبيعي”، رد متسلل نار آخر بهدوء. “مدينة أورورا هي قلب منطقة أورورا. مدينة واحدة تحتكر ثمانين بالمئة من موارد المنطقة. في التصميم الأصلي، كانت المناطق السبع مجرد مصانع طرفية تخدم مدينة أورورا. بصراحة، من كرمهم أن يعطوا المناطق الكثير من المقاعد…”
في هذه الأثناء.
لقد ابتلع الطعم.
المرأة في الكشك تفحصت محيطها بحذر.
“من يعرف…”
فتحت الورقة بعناية تحت الطاولة… وتجمدت.
أعطى الصبي المرأة نظرة عميقة وتوجه على الفور إلى الحمام.
على الورقة الكبيرة كانت هناك كلمتان فقط باللون الأحمر الدموي:
من مجرد سلوكهم، كان واضحًا كم يختلف رجال إنفاذ مدينة أورورا عن البقية. تصرفوا بثقة، بينما بدا رجال الإنفاذ من المناطق الأخرى كفلاحين صادف أنهم يرتدون نفس الزي الرسمي.
— [مت.]
اسود وجه يان شيتساي، وألقى نظرة شرسة نحو مجموعة المنطقة الثالثة.
المرأة: ؟؟؟
الزيادة المفاجئة في توقع الجمهور تعني دائمًا المشاكل – كان هذا درسًا تعلمه تشين لينغ بالطريقة الصعبة.
—
بهذا، سيكون مجتمع الشفق مستعدًا. حتى إذا لم يتمكنوا من إرسال شخص قوي بما يكفي لقمع لص القديس باي يه، يمكنهم على الأقل ضمان هروبه الآمن.
[توقع الجمهور +5]
عاد إلى الحمام، عاد إلى مظهره الأصلي، وتوجه بهدوء إلى نقطة التجمع…
في اللحظة التي رأى فيها تشين لينغ هذه الكلمات، غرقت قلبه.
عاد إلى الحمام، عاد إلى مظهره الأصلي، وتوجه بهدوء إلى نقطة التجمع…
الزيادة المفاجئة في توقع الجمهور تعني دائمًا المشاكل – كان هذا درسًا تعلمه تشين لينغ بالطريقة الصعبة.
أطلق المجموعة صوتًا مفاجئًا من الدهشة.
حاول تشين لينغ البحث عن أي أدلة حوله لكنه لم يجد شيئًا. لا قتلة، لا خطر، ولا حتى حفرة حفرت سرًا في قاع السفينة، والتي فحصها فقط من باب الاحتياط.
تحدثوا فيما بينهم، ولم يلقوا حتى نظرة على رجال الإنفاذ من المناطق السبع. في المقابل، نظر رجال الإنفاذ من المناطق الأخرى إليهم بحسد وإعجاب.
مع وصول رجال الإنفاذ من المنطقة الرابعة، دعا القضاة الثلاثة الجميع للتجمع والصعود إلى السفينة حسب المنطقة.
“هدوء”، عبس الرقم 8، قائدهم. “لا تسبب المشاكل.”
“هناك الكثير من الناس من مدينة أورورا… يشكلون تقريبًا نصف المجموعة”، لاحظ تشونغ ياوغوانغ، رؤية الحشد الكبير من رجال الإنفاذ مجتمعين معًا.
لقد لاحظ بشكل طبيعي إشارة الاتصال من الكشك، لكن وينتربورت مكان صغير. تحت أنظار القضاة الثلاثة والرقم 8، لم يستطع ببساطة الاقتراب من صاحب الكشك وبدء محادثة. لمقابلة عضو مجتمع الشفق الغامض، كان يحتاج إلى طريقة أكثر تحفظًا.
“هذا طبيعي”، رد متسلل نار آخر بهدوء. “مدينة أورورا هي قلب منطقة أورورا. مدينة واحدة تحتكر ثمانين بالمئة من موارد المنطقة. في التصميم الأصلي، كانت المناطق السبع مجرد مصانع طرفية تخدم مدينة أورورا. بصراحة، من كرمهم أن يعطوا المناطق الكثير من المقاعد…”
التفت تشين لينغ ليرى يان شيتساي واقفًا هناك بتعبير مظلم، يشير إليه للاقتراب.
تابع تشين لينغ نظرتهم ورأى مجموعة كبيرة من رجال الإنفاذ ينتظرون بجانب السفينة، مستعدين للصعود. نظرة سريعة، كان هناك على الأقل ثلاثين منهم.
“هذا طبيعي”، رد متسلل نار آخر بهدوء. “مدينة أورورا هي قلب منطقة أورورا. مدينة واحدة تحتكر ثمانين بالمئة من موارد المنطقة. في التصميم الأصلي، كانت المناطق السبع مجرد مصانع طرفية تخدم مدينة أورورا. بصراحة، من كرمهم أن يعطوا المناطق الكثير من المقاعد…”
تحدثوا فيما بينهم، ولم يلقوا حتى نظرة على رجال الإنفاذ من المناطق السبع. في المقابل، نظر رجال الإنفاذ من المناطق الأخرى إليهم بحسد وإعجاب.
بينما صعد رجال إنفاذ مدينة أورورا أولاً، تبعهم الآخرون. مقارنة بالمناطق الأخرى، بدا رجال الإنفاذ الثمانية من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة قليلين بشكل مثير للشفقة.
من مجرد سلوكهم، كان واضحًا كم يختلف رجال إنفاذ مدينة أورورا عن البقية. تصرفوا بثقة، بينما بدا رجال الإنفاذ من المناطق الأخرى كفلاحين صادف أنهم يرتدون نفس الزي الرسمي.
أطلق المجموعة صوتًا مفاجئًا من الدهشة.
بين رجال إنفاذ مدينة أورورا، برزت ثلاث شخصيات.
التفت تشين لينغ ليرى يان شيتساي واقفًا هناك بتعبير مظلم، يشير إليه للاقتراب.
برزوا لأن لا أحد منهم كان يرتدي زي الإنفاذ الأسود والأحمر. واحد كان يرتدي بالكامل باللون الأسود، آخر كان مزينًا بالجواهر اللامعة، والثالث كان يروح نفسه بمروحة في الرياح الباردة.
في هذه الأثناء.
الثلاثة وقفوا في المقدمة، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منهم بضعة أقدام. حتى القضاة الثلاثة من مدينة أورورا حافظوا على مواقعهم خلفهم عمدًا.
[متسللو النار تسللوا إلى المجموعة. القديس السارق باي يه مختبئ في الظلال. أطلب التعزيزات!]
“من هؤلاء الثلاثة؟” سأل متسلل نار بفضول.
سار تشين لينغ حوالي أربعين إلى خمسين مترًا قبل أن يلتفت فجأة وينزلق إلى حمام عام قريب.
“الذي يرتدي الأسود بالكامل هو على الأرجح لو شوانمينغ. والده أحد قضاة أورورا الخمسة ذوي السبعة خطوط، رجل ذو نفوذ كبير. الذي مع المروحة هو بو وين. تشاع أن عائلته [عالم] من منطقة أخرى…”
في هذه اللحظة، ومضت ابتسامة خفيفة في عيني تشين لينغ.
“[عالم]؟ إذن لماذا يدخل مستودع الجندي القديم؟”
بهذا، سيكون مجتمع الشفق مستعدًا. حتى إذا لم يتمكنوا من إرسال شخص قوي بما يكفي لقمع لص القديس باي يه، يمكنهم على الأقل ضمان هروبه الآمن.
“من يعرف…”
هذه المرأة لم تكن عضوًا في مجتمع الشفق ولكنها كانت تعمل كرسولة، مثل صاحب المتجر الصغير في المنطقة الثالثة. على الرغم من أن تشين لينغ لم يقابل العضو الذي أرسله المجتمع لمساعدته، إلا أنه عرف أن المرأة ستنقل رسالته.
“ماذا عن المغطى بالجواهر؟”
بهذا، سيكون مجتمع الشفق مستعدًا. حتى إذا لم يتمكنوا من إرسال شخص قوي بما يكفي لقمع لص القديس باي يه، يمكنهم على الأقل ضمان هروبه الآمن.
“هو…” تردد تشونغ ياوغوانغ للحظة، ثم اتسعت عيناه وهو ينظر إلى الجريدة في يده. “لا عجب أنه يبدو مألوفًا. إنه يان شيتساي، الابن الثالث لغرفة التجارة النجمية.”
“اللعنة! عندما أعود، سأفلس جريدة أورورا اليومية. هؤلاء الكلاب الخائنة!”
أطلق المجموعة صوتًا مفاجئًا من الدهشة.
التقط الصبي القلم وكتب بسرعة على الورقة:
ضيق تشين لينغ عينيه ورفع صوته عمدًا، متظاهرًا بالصدمة. “هو الذي نام مع عمته؟”
“هو…” تردد تشونغ ياوغوانغ للحظة، ثم اتسعت عيناه وهو ينظر إلى الجريدة في يده. “لا عجب أنه يبدو مألوفًا. إنه يان شيتساي، الابن الثالث لغرفة التجارة النجمية.”
“هدوء”، عبس الرقم 8، قائدهم. “لا تسبب المشاكل.”
تتبع تشين لينغ صبيًا محظوظًا، وفي اللحظة التي كان على وشك دخول الحمام، وجه ضربة سريعة لرقبة الصبي، مما أفقد وعيه. سحبه بسرعة إلى الداخل وأغلق الباب…
في نفس الوقت، لو شوانمينغ، الذي يرتدي الأسود في مقدمة الصف، ألقى نظرة نحو المنطقة الثالثة وقال بكسل،
عند سماع هذا، ومضت عينا المرأة بلمحة من الدهشة. ابتسمت ودفعت ورقة وقلم نحوه.
“يان شيتساي، انتشرت أعمالك المجيدة خارج مدينة أورورا… من حيث الشهرة، لا يمكننا حقًا منافستك.”
(نهاية الفصل)
اسود وجه يان شيتساي، وألقى نظرة شرسة نحو مجموعة المنطقة الثالثة.
تتبع تشين لينغ صبيًا محظوظًا، وفي اللحظة التي كان على وشك دخول الحمام، وجه ضربة سريعة لرقبة الصبي، مما أفقد وعيه. سحبه بسرعة إلى الداخل وأغلق الباب…
“اللعنة! عندما أعود، سأفلس جريدة أورورا اليومية. هؤلاء الكلاب الخائنة!”
بينما صعد رجال إنفاذ مدينة أورورا أولاً، تبعهم الآخرون. مقارنة بالمناطق الأخرى، بدا رجال الإنفاذ الثمانية من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة قليلين بشكل مثير للشفقة.
“من الأفضل أن تطأ طريق الجندي أولاً. وإلا، حتى إذا عدت، سيتم طردك من العائلة.”
“يان شيتساي، انتشرت أعمالك المجيدة خارج مدينة أورورا… من حيث الشهرة، لا يمكننا حقًا منافستك.”
“ما الذي أخشاه؟ مع الأخ بو هنا، لا أعتقد أنني لن أطأ الطريق الإلهي…”
التقط الصبي القلم وكتب بسرعة على الورقة:
“يكفي، لنصعد إلى السفينة.”
“هناك الكثير من الناس من مدينة أورورا… يشكلون تقريبًا نصف المجموعة”، لاحظ تشونغ ياوغوانغ، رؤية الحشد الكبير من رجال الإنفاذ مجتمعين معًا.
بينما صعد رجال إنفاذ مدينة أورورا أولاً، تبعهم الآخرون. مقارنة بالمناطق الأخرى، بدا رجال الإنفاذ الثمانية من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة قليلين بشكل مثير للشفقة.
تتبع تشين لينغ صبيًا محظوظًا، وفي اللحظة التي كان على وشك دخول الحمام، وجه ضربة سريعة لرقبة الصبي، مما أفقد وعيه. سحبه بسرعة إلى الداخل وأغلق الباب…
بعد تأكيد العدد، أومأ أحد القضاة، مشيرًا إلى السفينة للإبحار. مع صوت عالٍ للبوق، أبحرت السفينة ببطء نحو مركز البحر المتجمد.
لقد ابتلع الطعم.
حالما وطأت قدم تشين لينغ سطح السفينة، سمع صوتًا متعجرفًا من مركز السفينة.
“أمي تعاني من مرض في القلب. أريد أن أعطيها بعض الأمل”، تابع الصبي قبل أن تكمل. “لم يتبق لدي سوى ستة دولارات. هل يمكنني إرسالها؟”
“يا أنت!”
التقط الصبي القلم وكتب بسرعة على الورقة:
التفت تشين لينغ ليرى يان شيتساي واقفًا هناك بتعبير مظلم، يشير إليه للاقتراب.
“ما الذي أخشاه؟ مع الأخ بو هنا، لا أعتقد أنني لن أطأ الطريق الإلهي…”
“نعم، أنت… تعال هنا.”
“من هؤلاء الثلاثة؟” سأل متسلل نار بفضول.
رؤية تشين لينغ يُنادى من قبل يان شيتساي، أكثر الأشخاص قلقًا لم يكونوا تشين لينغ نفسه بل متسللو النار القريبين. تخطت قلوبهم دقة، وغمرهم شعور مقلق…
هذه المرأة لم تكن عضوًا في مجتمع الشفق ولكنها كانت تعمل كرسولة، مثل صاحب المتجر الصغير في المنطقة الثالثة. على الرغم من أن تشين لينغ لم يقابل العضو الذي أرسله المجتمع لمساعدته، إلا أنه عرف أن المرأة ستنقل رسالته.
في هذه اللحظة، ومضت ابتسامة خفيفة في عيني تشين لينغ.
ضيق تشين لينغ عينيه ورفع صوته عمدًا، متظاهرًا بالصدمة. “هو الذي نام مع عمته؟”
لقد ابتلع الطعم.
“من يعرف…”
(نهاية الفصل)
بين رجال إنفاذ مدينة أورورا، برزت ثلاث شخصيات.
[متسللو النار تسللوا إلى المجموعة. القديس السارق باي يه مختبئ في الظلال. أطلب التعزيزات!]
