Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 67

الفصل 67: الرمز

الفصل 67: الرمز

الفصل 67: الرمز

امتد الشريط الأسود مباشرة فوق تشين لينغ، ونزلت هالة مهيبة.

وسط الفوضى، تمكن ثلاثة من رجال الإنفاذ من ضرب نقاط حيوية، ممتصين نية القتل التي تبعثرت من الجنود القتلى.

حدق تشين لينغ بتركيز في الحرف الثاني الغامض، يرسمه على الأرض لفترة طويلة. بعد بعض التردد، رسم حرفًا مبسطًا يشبهه كثيرًا…

أضاءت أعينهم على الفور، وكأن شيئًا قد استيقظ بداخلهم. اختفت إرهاقهم، واستقامت هيئتهم دون وعي، وانبعثت هالة بطولية من جباههم.

قبل أن يتمكن يان شي تساي من الانتهاء، اهتز الأرض تحتهم فجأة!

“لماذا تقفون مكتوفي الأيدي؟ اخرجوا!” زمجر يان شي تساي مرة أخرى.

خندق العشرة رجال.

أطاع المجموعة بسرعة وخرجوا من الخندق.

“لنذهب ونرى،” قال يان شي تساي على الفور.

“بعد كل هذا الوقت، لم تمتصوا سوى ثلاث نوايا قتل… بهذا المعدل، متى سنجذب انتباه طريق الجندي؟” قال يان شي تساي باستياء.

“طريق الجندي؟ مر وقت قصير فقط منذ دخولنا، وشخص ما قد جذب انتباهه بالفعل؟!”

“انتباه الطريق الإلهي يختلف من شخص لآخر،” شرح بو وين في الوقت المناسب. “بعض الناس مناسبون بطبيعتهم لطريق الجندي. قد يجذبون انتباهه بعد قتل شخص واحد فقط. آخرون، غير المناسبين له، قد لا يجذبون انتباهه حتى بعد جمع عشرات نوايا القتل…”

كان تشين لينغ في حيرة. بعد كل شيء، كان قد اختار خندق عشرة رجال بلا مبالاة ومسحه في لمح البصر… لم يتوقع أبدًا أن يجذب طريق الجندي بهذه السهولة. مر أقل من ساعة منذ دخوله المخزن.

“أعرف، أعرف،” لوح يان شي تساي بيده. “لهذا السبب أحضرتك هنا… إذا كانت العشرات غير كافية، إذن سأمتص مائة، مائتين! أرفض أن أصدق أنني، يان شي تساي، غير محظوظ بهذا الشكل مع طريق الجندي!”

“الرقم 8، شخص ما جذب الطريق الإلهي.”

مع ذلك، أشار إلى رجال الإنفاذ الثلاثة الذين امتصوا نوايا القتل.

كما هو متوقع، حتى بعد دخول مخزن الجندي القديم، كانت النتيجة نفسها.

“أسرعوا واستخدموا مهارتكم لنقل نوايا القتل الخاصة بهم إلي.”

ثم، كما لو رأى شيئًا مرعبًا، تراجع بسرعة… مد تشين لينغ يده، ليجد نفسه يمسك بالهواء.

هز بو وين رأسه. “حرف [الابتلاع] محدود. من الأفضل الانتظار حتى يتراكم لديهم المزيد من نوايا القتل قبل استخدامه. وإلا، ستكون الكفاءة منخفضة جدًا.”

“بعد كل هذا الوقت، لم تمتصوا سوى ثلاث نوايا قتل… بهذا المعدل، متى سنجذب انتباه طريق الجندي؟” قال يان شي تساي باستياء.

“…حسنًا. دعونا نجد مكانًا به المزيد من إسقاطات نية القتل أولاً، ثم نأخذ الأمر ببطء—”

بوووم—!

إذا لم يتمكن حتى من لمس الطريق الإلهي، كيف من المفترض أن يسرق أساسه؟

قبل أن يتمكن يان شي تساي من الانتهاء، اهتز الأرض تحتهم فجأة!

هز بو وين رأسه. “حرف [الابتلاع] محدود. من الأفضل الانتظار حتى يتراكم لديهم المزيد من نوايا القتل قبل استخدامه. وإلا، ستكون الكفاءة منخفضة جدًا.”

تجمد الجميع بينما انفرجت السحب، وامتد ثعبان أسود من مقبض السيف، وتهبط مباشرة نحو موقع بعيد…

“إذا كان لو شوان مينغ، لا يمكننا العبث معه. ولكن إذا كان شخصًا آخر… فهذه قصة مختلفة.”

عند رؤية هذا، اتسعت عينا يان شي تساي في صدمة.

نظر بتشكك إلى الطريق الإلهي المتراجع، ثم تقدم والتقط الرمز، وفحصه عن كثب.

“طريق الجندي؟ مر وقت قصير فقط منذ دخولنا، وشخص ما قد جذب انتباهه بالفعل؟!”

امتد الشريط الأسود مباشرة فوق تشين لينغ، ونزلت هالة مهيبة.

“هذا غير ممكن… هل هناك حقًا مثل هذه العبقرية بين هذه الدفعة من رجال الإنفاذ؟” تفكر بو وين. “هل يمكن أن يكون لو شوان مينغ؟”

رفع رقم 8 يده، مشيرًا إلى الشريط الأسود الممتد من الأساس. “هذا هو وسيلتنا للمسها، وفرصتنا الوحيدة لسرقة الأساس…”

“لنذهب ونرى،” قال يان شي تساي على الفور.

إذا لم يتمكن حتى من لمس الطريق الإلهي، كيف من المفترض أن يسرق أساسه؟

“إذا كان لو شوان مينغ، لا يمكننا العبث معه. ولكن إذا كان شخصًا آخر… فهذه قصة مختلفة.”

“…حسنًا. دعونا نجد مكانًا به المزيد من إسقاطات نية القتل أولاً، ثم نأخذ الأمر ببطء—”

أسرعت المجموعة متجهة نحو الموقع حيث نزل الطريق الإلهي.

“طريق الجندي؟ مر وقت قصير فقط منذ دخولنا، وشخص ما قد جذب انتباهه بالفعل؟!”

“هذا غير ممكن… هل هناك حقًا مثل هذه العبقرية بين هذه الدفعة من رجال الإنفاذ؟” تفكر بو وين. “هل يمكن أن يكون لو شوان مينغ؟”

“الرقم 8، شخص ما جذب الطريق الإلهي.”

تجمد الجميع بينما انفرجت السحب، وامتد ثعبان أسود من مقبض السيف، وتهبط مباشرة نحو موقع بعيد…

رأى مغتصب النار المشهد في البعد، وتحدث على الفور.

رفع رقم 8 يده، مشيرًا إلى الشريط الأسود الممتد من الأساس. “هذا هو وسيلتنا للمسها، وفرصتنا الوحيدة لسرقة الأساس…”

“أراه،” تبع رقم 8 الشريط الأسود صعودًا، ليستقر أخيرًا على الجوهرة الحمراء الداكنة في مقبض السيف. “هل هذا أساس طريق الجندي…؟”

“الأساس في المقبض؟ كيف من المفترض أن نسرقه؟ نتسلق إلى هناك؟”

امتد الشريط الأسود مباشرة فوق تشين لينغ، ونزلت هالة مهيبة.

“مستحيل،” هز رقم 8 رأسه. “المنطقة التي نحن فيها هي فقط الجزء الأبسط والأصغر من مخزن الجندي القديم. إنه بالضبط لأنه بسيط وغير ضار تم اختياره كأرض اختبار لمنطقة أورورا… ولكن كلما اقتربت من ذلك السيف، تصبح المناطق أكثر خطورة.

تجمد الجميع بينما انفرجت السحب، وامتد ثعبان أسود من مقبض السيف، وتهبط مباشرة نحو موقع بعيد…

يقال أنه في أعماق المخزن، هناك عدة كائنات قديمة وقوية… انسنا، حتى القديس السارق لن يكون قادرًا على الوصول إلى محيط ذلك السيف.”

“لا يمكننا لمس الأساس مباشرة، لكن يمكننا الانتظار حتى يأتي إلينا.”

“إذن كيف نسرق الأساس؟”

“إذن، هذا هو أساس طريق الجندي؟” سقط نظر تشين لينغ على مصدر الشريط الأسود، الجوهرة المضمنة في مقبض السيف. مد يده، محاولاً لمس الجوهرة من خلال الشريط نفسه.

“لا يمكننا لمس الأساس مباشرة، لكن يمكننا الانتظار حتى يأتي إلينا.”

“…طريق الجندي؟” تذكر تشين لينغ. عندما جذب انتباه طريق الجندي في الفناء، ظهر شيء مشابه.

رفع رقم 8 يده، مشيرًا إلى الشريط الأسود الممتد من الأساس. “هذا هو وسيلتنا للمسها، وفرصتنا الوحيدة لسرقة الأساس…”

لم يستطع تشين لينغ قراءة الخط الختم، لكن الحرف الأول بدا مثل حرف “باي”.

“لسرقة الأساس، نحتاج أولاً إلى جذب طريق الجندي… إذن علينا جمع نوايا القتل مثل رجال الإنفاذ هؤلاء وجذب انتباه الأساس؟”

“هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا.”

“هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا.”

“أسرعوا واستخدموا مهارتكم لنقل نوايا القتل الخاصة بهم إلي.”

بينما كانوا يتحدثون، وصلت المجموعة أمام خندق كبير.

لماذا يأتي راكضًا في كل مرة يعطيه فيها أدنى تلميح من الاهتمام؟

في مركز الخندق، وقف أكثر من خمسين جنديًا مدرعًا في تشكيل، نيتهم القتل ملموسة.

توقف مغتصبو النارة السبعة عند حافة الخندق، تبادلوا النظرات، وأومأوا برؤوسهم قليلاً.

في اللحظة التالية، اندفعوا إلى الخندق معًا!

وسط الفوضى، تمكن ثلاثة من رجال الإنفاذ من ضرب نقاط حيوية، ممتصين نية القتل التي تبعثرت من الجنود القتلى.

“أراه،” تبع رقم 8 الشريط الأسود صعودًا، ليستقر أخيرًا على الجوهرة الحمراء الداكنة في مقبض السيف. “هل هذا أساس طريق الجندي…؟”

خندق العشرة رجال.

الفصل 67: الرمز

امتد الشريط الأسود مباشرة فوق تشين لينغ، ونزلت هالة مهيبة.

ألم يكن من المفترض أن يكون الحصول على اعتراف طريق الجندي صعبًا للغاية، حتى بعد دخول مخزن الجندي القديم؟

“…طريق الجندي؟” تذكر تشين لينغ. عندما جذب انتباه طريق الجندي في الفناء، ظهر شيء مشابه.

قطب تشين لينغ حاجبيه.

الفرق كان أن الشريط في ذلك الوقت كان أكثر سمكًا ومتانة، كسلم ينزل من السماوات… لكن هذا امتد من الجوهرة في مقبض السيف الأسود العملاق.

أطاع المجموعة بسرعة وخرجوا من الخندق.

“هل جذبت طريق الجندي للتو؟” تمتم تشين لينغ في عدم تصديق. “بهذه السهولة؟”

ألم يكن من المفترض أن يكون الحصول على اعتراف طريق الجندي صعبًا للغاية، حتى بعد دخول مخزن الجندي القديم؟

هز بو وين رأسه. “حرف [الابتلاع] محدود. من الأفضل الانتظار حتى يتراكم لديهم المزيد من نوايا القتل قبل استخدامه. وإلا، ستكون الكفاءة منخفضة جدًا.”

ألم يقل أن أقل من واحد من كل عشرة رجال إنفاذ يمكنه السير على طريق الجندي في كل دورة؟

باي تشي.

كان تشين لينغ في حيرة. بعد كل شيء، كان قد اختار خندق عشرة رجال بلا مبالاة ومسحه في لمح البصر… لم يتوقع أبدًا أن يجذب طريق الجندي بهذه السهولة. مر أقل من ساعة منذ دخوله المخزن.

كان تشين لينغ في حيرة. بعد كل شيء، كان قد اختار خندق عشرة رجال بلا مبالاة ومسحه في لمح البصر… لم يتوقع أبدًا أن يجذب طريق الجندي بهذه السهولة. مر أقل من ساعة منذ دخوله المخزن.

هل طريق الجندي… سهل الإرضاء إلى هذا الحد؟

كما هو متوقع، حتى بعد دخول مخزن الجندي القديم، كانت النتيجة نفسها.

لماذا يأتي راكضًا في كل مرة يعطيه فيها أدنى تلميح من الاهتمام؟

كان تشين لينغ في حيرة. بعد كل شيء، كان قد اختار خندق عشرة رجال بلا مبالاة ومسحه في لمح البصر… لم يتوقع أبدًا أن يجذب طريق الجندي بهذه السهولة. مر أقل من ساعة منذ دخوله المخزن.

“إذن، هذا هو أساس طريق الجندي؟” سقط نظر تشين لينغ على مصدر الشريط الأسود، الجوهرة المضمنة في مقبض السيف. مد يده، محاولاً لمس الجوهرة من خلال الشريط نفسه.

“هذا غير ممكن… هل هناك حقًا مثل هذه العبقرية بين هذه الدفعة من رجال الإنفاذ؟” تفكر بو وين. “هل يمكن أن يكون لو شوان مينغ؟”

لكن قبل أن تلمس أطراف أصابعه الشريط الأسود، اهتز فجأة!

“هل جذبت طريق الجندي للتو؟” تمتم تشين لينغ في عدم تصديق. “بهذه السهولة؟”

ثم، كما لو رأى شيئًا مرعبًا، تراجع بسرعة… مد تشين لينغ يده، ليجد نفسه يمسك بالهواء.

باي؟

تشين لينغ: …

لم يستطع تشين لينغ قراءة الخط الختم، لكن الحرف الأول بدا مثل حرف “باي”.

التفت لينظر إلى الفراغ خلفه، حيث تلاشت أزواج من العيون القرمزية تدريجيًا. أخافت هالة “الجمهور” طريق الجندي، تاركة إياه دون فرصة للمسها.

أطاع المجموعة بسرعة وخرجوا من الخندق.

كما هو متوقع، حتى بعد دخول مخزن الجندي القديم، كانت النتيجة نفسها.

“بعد كل هذا الوقت، لم تمتصوا سوى ثلاث نوايا قتل… بهذا المعدل، متى سنجذب انتباه طريق الجندي؟” قال يان شي تساي باستياء.

“إذا كان الطريق الإلهي يهرب مني… هذه ستكون مشكلة.”

“أعرف، أعرف،” لوح يان شي تساي بيده. “لهذا السبب أحضرتك هنا… إذا كانت العشرات غير كافية، إذن سأمتص مائة، مائتين! أرفض أن أصدق أنني، يان شي تساي، غير محظوظ بهذا الشكل مع طريق الجندي!”

قطب تشين لينغ حاجبيه.

“هل جذبت طريق الجندي للتو؟” تمتم تشين لينغ في عدم تصديق. “بهذه السهولة؟”

إذا لم يتمكن حتى من لمس الطريق الإلهي، كيف من المفترض أن يسرق أساسه؟

الفصل 67: الرمز

في هذه الحالة، ربما لم يكن لديه خيار سوى استهداف مغتصبي النار… مواجهة ستة مغتصبي نار بمفرده لم تكن واقعية. سيتعين عليه اللجوء إلى استخدام آخرين للقيام بالمهمة. ولكن الآن بعد أن كان رجال الإنفاذ ومغتصبو اللهب يحافظون على مسافة بينهم، كيف يمكنه تسريع الأمور وجعلهم يقاتلون مرة أخرى؟

في مركز الخندق، وقف أكثر من خمسين جنديًا مدرعًا في تشكيل، نيتهم القتل ملموسة.

بينما كان تشين لينغ يتأمل هذا، سقط ظل أسود فجأة من الطريق الإلهي المتراجع، يهبط عبر السماء الباهتة ويهبط بالضبط أمامه.

رأى مغتصب النار المشهد في البعد، وتحدث على الفور.

دق—

“الرقم 8، شخص ما جذب الطريق الإلهي.”

جذب الصوت الثقيل انتباه تشين لينغ. كان رمز ملطخ بالدماء ملقى بهدوء على الأرض.

الفصل 67: الرمز

نظر بتشكك إلى الطريق الإلهي المتراجع، ثم تقدم والتقط الرمز، وفحصه عن كثب.

باي تشي.

كان رمزًا قديم المظهر، بارد الملمس ومصنوع من نوع ما من المعدن. من خلال بقع الدم الداكنة السميكة، استطاع بالكاد تمييز حرفين… لم يكونا الحروف المبسطة التي يعرفها تشين لينغ، بل يشبهان الخط الختم القديم.

رفع رقم 8 يده، مشيرًا إلى الشريط الأسود الممتد من الأساس. “هذا هو وسيلتنا للمسها، وفرصتنا الوحيدة لسرقة الأساس…”

لم يستطع تشين لينغ قراءة الخط الختم، لكن الحرف الأول بدا مثل حرف “باي”.

إذا لم يتمكن حتى من لمس الطريق الإلهي، كيف من المفترض أن يسرق أساسه؟

باي؟

تشين لينغ: …

فكر تشين لينغ على الفور في القديس السارق باي يه، الذي ذكره الرقم 8 في القطار… لكن الحرف الثاني لم يشبه “يه”. بالإضافة إلى ذلك، كان لهذا الرمز إحساس تاريخي قوي ولا يمكن أن يكون قطعة أثرية حديثة.

باي؟

حدق تشين لينغ بتركيز في الحرف الثاني الغامض، يرسمه على الأرض لفترة طويلة. بعد بعض التردد، رسم حرفًا مبسطًا يشبهه كثيرًا…

لماذا يأتي راكضًا في كل مرة يعطيه فيها أدنى تلميح من الاهتمام؟

على الأرض الرمادية البيضاء، اجتمع الحرفان ليشكلا اسمًا جعل تشين لينغ يرتجف—

رأى مغتصب النار المشهد في البعد، وتحدث على الفور.

باي تشي.

“لنذهب ونرى،” قال يان شي تساي على الفور.

(نهاية الفصل)

أضاءت أعينهم على الفور، وكأن شيئًا قد استيقظ بداخلهم. اختفت إرهاقهم، واستقامت هيئتهم دون وعي، وانبعثت هالة بطولية من جباههم.

“لماذا تقفون مكتوفي الأيدي؟ اخرجوا!” زمجر يان شي تساي مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط