الفصل 107: الحكم بالإعدام
تحقق أسوأ كابوس لتشن لينغ.
تجمد المتفرجون في رعب. قبل أن يتمكنوا من التفاعل، ومض خنجر تشن لينغ، مثقبًا رأس أقرب أم أربع وأربعين وشقها نصفين!
رغم أن هذه الكوارث كانت مرعبة، طالما بقي الناس هادئين خلف أبوابهم، كانت هناك فرصة جيدة للنجاة. الخطر الحقيقي كان الذعر – إذا هرب الجميع من منازلهم خوفًا، فقد ينتهي بهم الأمر مثل تشاو يي، يحملون المخلوقات في ظلالهم دون علم.
“أنت أيضًا منفذ للقانون. ألا يجب أن تحافظ على النظام وتحمي المدنيين؟ لماذا تهرب معهم؟”
كلما ازداد عدد الناس، أصبح التحكم بهم أصعب. إذا ضربت الكوارث المختبئة في الوقت نفسه، سيكون ذلك حمام دم.
رغم أن هذه الكوارث كانت مرعبة، طالما بقي الناس هادئين خلف أبوابهم، كانت هناك فرصة جيدة للنجاة. الخطر الحقيقي كان الذعر – إذا هرب الجميع من منازلهم خوفًا، فقد ينتهي بهم الأمر مثل تشاو يي، يحملون المخلوقات في ظلالهم دون علم.
“من الآن فصاعدًا، من أشير إليه، فليتقدم خلفي.”
قاتل تشن لينغ بتهور، متجاهلاً الدفاع تمامًا. تبادل الضربات مع “الدجاجات” الثلاث، مقابلاً بسرعة وشراسة أكبر. في أقل من نصف دقيقة، كانت كل الثلاثة ميتة – حركاته أكثر سلاسة من أي وقت مضى.
رفع تشن لينغ يده، مشيرًا إلى من في مقدمة الحشد. زفر الصعداء وهرعوا خلفه، كما لو أن المعطف الطويل الأسود وحده هو الذي يمكنه أن يوفر لهم الأمان.
“لم يهرب فقط – لقد صدم أبي!” أمسك تشاو يي بطنه، يتسرب الدم من بين أصابعه – جرح من سكين قوه نان خلال المشاجرة السابقة.
تحرك المزيد والمزيد من الناس خلف تشن لينغ. لكن بينما صدحت أصوات الصراخ والزحف في الضباب، أصبح من لا يزالون ينتظرون قلقين.
تسلق تشن لينغ إلى سطح مبنى، يتفحص المنطقة. الضباب الأسود الكثيف حجب معظم التفاصيل، لكن ألسنة لهب خافتة تومض في المسافة، مصحوبة بصرخات لا نهاية لها.
“تشن لينغ!” صرير أسنان قوه نان. “بصفتك منفذًا للقانون، ألا يجب أن تتعامل مع الكوارث بدلًا من إضاعة الوقت معنا؟!”
“حكم عليه بالإعدام.”
ربما لأن الحشد كان كبيرًا جدًا، لم يلاحظ تشن لينغه سابقًا. الآن، عند سماع الصوت، ضاقت عيناه قليلًا.
“سأتجه شمالًا بعد ذلك.” حدق تشن لينغ في المنطقة الأكثر فوضى. “إذا استطعنا إيجاد نقطة ضعف هذه الكوارث… قد تصبح الأمور أسهل.”
“أنت أيضًا منفذ للقانون. ألا يجب أن تحافظ على النظام وتحمي المدنيين؟ لماذا تهرب معهم؟”
“لقد قتل بالفعل ما يقارب العشرة منهم. لا بد أنه في أقصى حدوده.”
“أنا-” اختنق قوه نان بكلماته.
امتلأ الهواء برائحة الدم بينما انهارت أم أربع وأربعين. احتشدت الأمهات الثلاث المتبقية حول تشن لينغ، تصارع مع الشخصية الملطخة بالدماء في عراك وحشي.
“لم يهرب فقط – لقد صدم أبي!” أمسك تشاو يي بطنه، يتسرب الدم من بين أصابعه – جرح من سكين قوه نان خلال المشاجرة السابقة.
لم يتوقع سكان شارع فروست ولا شارع فروست سنو أن ينفذ تشن لينغ حكم الإعدام في منفذ للقانون في وضح النهار. انتشر الصدمة والارتباك في الحشد – لكن لا أحد حزن على قوه نان. إذا كان أي شيء، شعروا بارتياح غريب.
عند رؤية حالة تشاو يي والشاحنة الملطخة بالدماء في يد قوه نان، أصبحت نظرة تشن لينغ جليدية. أشار ببرود إلى بضعة سكان آخرين للتحرك خلفه. الآن، لم يبق سوى خمسة أشخاص في المقدمة – قوه نان من بينهم.
“لقد قتل بالفعل ما يقارب العشرة منهم. لا بد أنه في أقصى حدوده.”
أعاد تشن لينغ تحميل مسدسه. ثم، لصدمة الجميع، رفع فوهة المسدس فجأة وأطلق النار على ظلالهم!
“لا تبدو بخير.”
انفجار! انفجار! انفجار!
كررت أذهانهم المشهد: تشن لينغ يكشف الظلال المختبئة، يذبح أربع كوارث بمفرده، ثم ينفذ حكم الإعدام في قوه نان برصاصة واحدة.
جعلت الطلقات النارية الحشد يغطي آذانهم في ذعر. انفجرت أربع أمهات أربع وأربعين سوداء ضخمة من الظلال، منقضة على تشن لينغ!
“تشن لينغ كان مصابًا بجروح خطيرة سابقًا… هل لا يزال يستطيع القتال؟” همس سكان شارع فروست بقلق.
تجمد المتفرجون في رعب. قبل أن يتمكنوا من التفاعل، ومض خنجر تشن لينغ، مثقبًا رأس أقرب أم أربع وأربعين وشقها نصفين!
جعلت الطلقات النارية الحشد يغطي آذانهم في ذعر. انفجرت أربع أمهات أربع وأربعين سوداء ضخمة من الظلال، منقضة على تشن لينغ!
امتلأ الهواء برائحة الدم بينما انهارت أم أربع وأربعين. احتشدت الأمهات الثلاث المتبقية حول تشن لينغ، تصارع مع الشخصية الملطخة بالدماء في عراك وحشي.
رغم أن هذه الكوارث كانت مرعبة، طالما بقي الناس هادئين خلف أبوابهم، كانت هناك فرصة جيدة للنجاة. الخطر الحقيقي كان الذعر – إذا هرب الجميع من منازلهم خوفًا، فقد ينتهي بهم الأمر مثل تشاو يي، يحملون المخلوقات في ظلالهم دون علم.
“تشن لينغ كان مصابًا بجروح خطيرة سابقًا… هل لا يزال يستطيع القتال؟” همس سكان شارع فروست بقلق.
“أ-أكان هناك وحش في ظلي أيضًا؟!”
“نعم، جسده مليء بالثقوب… إنه مغطى بالدماء.”
رغم أن هذه الكوارث كانت مرعبة، طالما بقي الناس هادئين خلف أبوابهم، كانت هناك فرصة جيدة للنجاة. الخطر الحقيقي كان الذعر – إذا هرب الجميع من منازلهم خوفًا، فقد ينتهي بهم الأمر مثل تشاو يي، يحملون المخلوقات في ظلالهم دون علم.
“لقد قتل بالفعل ما يقارب العشرة منهم. لا بد أنه في أقصى حدوده.”
بصفته منفذًا للقانون، كان لتشن لينغ سلطة قضائية على جميع المنفذين وسلطة مطلقة. مع سبب كافٍ، قتل قوه نان على الفور لم يكن له عواقب. بينما كان قوه نان قد عارضه سابقًا، لم يسع تشن لينغ للانتقام – حتى اليوم.
“…حقًا؟ لأن بالنسبة لي، يبدو وكأنه يستمتع.”
انفجار!
قاتل تشن لينغ بتهور، متجاهلاً الدفاع تمامًا. تبادل الضربات مع “الدجاجات” الثلاث، مقابلاً بسرعة وشراسة أكبر. في أقل من نصف دقيقة، كانت كل الثلاثة ميتة – حركاته أكثر سلاسة من أي وقت مضى.
بصفته منفذًا للقانون، كان لتشن لينغ سلطة قضائية على جميع المنفذين وسلطة مطلقة. مع سبب كافٍ، قتل قوه نان على الفور لم يكن له عواقب. بينما كان قوه نان قد عارضه سابقًا، لم يسع تشن لينغ للانتقام – حتى اليوم.
سكان شارع فروست سنو، الذين شاهدوا القتال عن قرب، شحبوا من الرعب. حتى أرجل قوه نان ارتعشت. بينما كان يشاهد تشن لينغ – جسده مثقوب بالجروح، يبدو على بعد ثوان من الموت – شعر بخوف لم يشعر به من قبل.
ربما لأن الحشد كان كبيرًا جدًا، لم يلاحظ تشن لينغه سابقًا. الآن، عند سماع الصوت، ضاقت عيناه قليلًا.
عندما أنهى تشن لينغ آخر أم أربع وأربعين ومشى نحوه، تمتم قوه نان:
تنهد تشن لينغ. مع غياب هان مينغ، بقي هو وشي رينجي فقط لتأمين المنطقة بأكملها – مهمة مستحيلة. المنطقتان الخامسة والسادسة عانتا خسائر فادحة حتى مع وجود المزيد من المنفذين. وضع المنطقة الثالثة كان أسوأ بكثير.
“أ-أكان هناك وحش في ظلي أيضًا؟!”
“لا يزال لا يوجد كلام من هان مينغ؟”
الخمسة الآخرون الذين وقفوا معه كانوا جميعًا يحملون كوارث. الآن، بقي هو فقط.
تسلق تشن لينغ إلى سطح مبنى، يتفحص المنطقة. الضباب الأسود الكثيف حجب معظم التفاصيل، لكن ألسنة لهب خافتة تومض في المسافة، مصحوبة بصرخات لا نهاية لها.
“لا.”
انفجار!
هز تشن لينغ رأسه بهدوء. “ما زلت هنا لأنك تستحق الموت.”
“أنت أيضًا منفذ للقانون. ألا يجب أن تحافظ على النظام وتحمي المدنيين؟ لماذا تهرب معهم؟”
قبل أن يتمكن قوه نان من التفاعل، ضغط تشن لينغ المسدس على جبهته – وسحب الزناد.
بصفته منفذًا للقانون، كان لتشن لينغ سلطة قضائية على جميع المنفذين وسلطة مطلقة. مع سبب كافٍ، قتل قوه نان على الفور لم يكن له عواقب. بينما كان قوه نان قد عارضه سابقًا، لم يسع تشن لينغ للانتقام – حتى اليوم.
انفجار!
تحرك المزيد والمزيد من الناس خلف تشن لينغ. لكن بينما صدحت أصوات الصراخ والزحف في الضباب، أصبح من لا يزالون ينتظرون قلقين.
اخترقت الرصاصة جمجمة قوه نان. اتسعت عيناه في عدم تصديق بينما سقط للخلف.
امتلأ الهواء برائحة الدم بينما انهارت أم أربع وأربعين. احتشدت الأمهات الثلاث المتبقية حول تشن لينغ، تصارع مع الشخصية الملطخة بالدماء في عراك وحشي.
صمت.
بصفته منفذًا للقانون، كان لتشن لينغ سلطة قضائية على جميع المنفذين وسلطة مطلقة. مع سبب كافٍ، قتل قوه نان على الفور لم يكن له عواقب. بينما كان قوه نان قد عارضه سابقًا، لم يسع تشن لينغ للانتقام – حتى اليوم.
لم يتوقع سكان شارع فروست ولا شارع فروست سنو أن ينفذ تشن لينغ حكم الإعدام في منفذ للقانون في وضح النهار. انتشر الصدمة والارتباك في الحشد – لكن لا أحد حزن على قوه نان. إذا كان أي شيء، شعروا بارتياح غريب.
الخمسة الآخرون الذين وقفوا معه كانوا جميعًا يحملون كوارث. الآن، بقي هو فقط.
“منفذ القانون قوه نان: اضطهد المدنيين، ابتز الأموال، تخلى عن واجبه، وتسبب في الأذى عمدًا.” وضع تشن لينغ المسدس في جرابه دون النظر إلى الجثة.
رغم أنه لم يتفاعل كثيرًا مع شي رينجي، بدا الرجل لطيفًا. لكن مرة أخرى، أي شخص يثق به هان مينغ ربما ليس سيئًا.
“حكم عليه بالإعدام.”
“تشن لينغ، ما زلت من المستوى الأول. لا تدفع نفسك بقوة.” حذر شي رينجي. “أخبرني مونتي أن لديك موهبة حقيقية – فرصة للدخول إلى مدينة أورورا. الموت هنا سيكون مضيعة.”
استدار ومشى في الضباب.
ارتفعت حاجبي تشن لينغ قليلًا. همّ موافقًا.
بصفته منفذًا للقانون، كان لتشن لينغ سلطة قضائية على جميع المنفذين وسلطة مطلقة. مع سبب كافٍ، قتل قوه نان على الفور لم يكن له عواقب. بينما كان قوه نان قد عارضه سابقًا، لم يسع تشن لينغ للانتقام – حتى اليوم.
قبل أن يتمكن قوه نان من التفاعل، ضغط تشن لينغ المسدس على جبهته – وسحب الزناد.
حدق الناجون من الشارعين في شخصية تشن لينغ المتراجعة، في ذهول.
تسلق تشن لينغ إلى سطح مبنى، يتفحص المنطقة. الضباب الأسود الكثيف حجب معظم التفاصيل، لكن ألسنة لهب خافتة تومض في المسافة، مصحوبة بصرخات لا نهاية لها.
كررت أذهانهم المشهد: تشن لينغ يكشف الظلال المختبئة، يذبح أربع كوارث بمفرده، ثم ينفذ حكم الإعدام في قوه نان برصاصة واحدة.
لم يتوقع سكان شارع فروست ولا شارع فروست سنو أن ينفذ تشن لينغ حكم الإعدام في منفذ للقانون في وضح النهار. انتشر الصدمة والارتباك في الحشد – لكن لا أحد حزن على قوه نان. إذا كان أي شيء، شعروا بارتياح غريب.
بعد لحظة، همس أحدهم:
“أنت أيضًا منفذ للقانون. ألا يجب أن تحافظ على النظام وتحمي المدنيين؟ لماذا تهرب معهم؟”
“…فجأة لا أجده مخيفًا بعد الآن؟”
انفجار! انفجار! انفجار!
“عدة شوارع فقدت السيطرة تمامًا.” صوت شي رينجي عبر الراديو، الإرهاق واضح. “الناس في ذعر، يسمحون للكوارث بالاندماج. شارع فروست ويند دمر بالكامل تقريبًا… جثث في كل مكان.”
امتلأ الهواء برائحة الدم بينما انهارت أم أربع وأربعين. احتشدت الأمهات الثلاث المتبقية حول تشن لينغ، تصارع مع الشخصية الملطخة بالدماء في عراك وحشي.
“لا تبدو بخير.”
“نعم، جسده مليء بالثقوب… إنه مغطى بالدماء.”
“ما زلت صامدًا. فقط… أقاتل دون توقف عبر ثلاثة أو أربعة شوارع. أنا متعب.” ضحك شي رينجي ضعيفًا. “الآن فهمت كيف انتهى الأمر بالمنطقتين الخامسة والسادسة بهذا العدد الكبير من الضحايا. بهذا المعدل، لن نكون أفضل حالًا بكثير.”
رفع تشن لينغ يده، مشيرًا إلى من في مقدمة الحشد. زفر الصعداء وهرعوا خلفه، كما لو أن المعطف الطويل الأسود وحده هو الذي يمكنه أن يوفر لهم الأمان.
تسلق تشن لينغ إلى سطح مبنى، يتفحص المنطقة. الضباب الأسود الكثيف حجب معظم التفاصيل، لكن ألسنة لهب خافتة تومض في المسافة، مصحوبة بصرخات لا نهاية لها.
تجمد المتفرجون في رعب. قبل أن يتمكنوا من التفاعل، ومض خنجر تشن لينغ، مثقبًا رأس أقرب أم أربع وأربعين وشقها نصفين!
“لا يزال لا يوجد كلام من هان مينغ؟”
هز تشن لينغ رأسه بهدوء. “ما زلت هنا لأنك تستحق الموت.”
“…لا. لا يمكن الوصول إليه.”
قاتل تشن لينغ بتهور، متجاهلاً الدفاع تمامًا. تبادل الضربات مع “الدجاجات” الثلاث، مقابلاً بسرعة وشراسة أكبر. في أقل من نصف دقيقة، كانت كل الثلاثة ميتة – حركاته أكثر سلاسة من أي وقت مضى.
تنهد تشن لينغ. مع غياب هان مينغ، بقي هو وشي رينجي فقط لتأمين المنطقة بأكملها – مهمة مستحيلة. المنطقتان الخامسة والسادسة عانتا خسائر فادحة حتى مع وجود المزيد من المنفذين. وضع المنطقة الثالثة كان أسوأ بكثير.
“سأتجه شمالًا بعد ذلك.” حدق تشن لينغ في المنطقة الأكثر فوضى. “إذا استطعنا إيجاد نقطة ضعف هذه الكوارث… قد تصبح الأمور أسهل.”
“لقد قتل بالفعل ما يقارب العشرة منهم. لا بد أنه في أقصى حدوده.”
“تشن لينغ، ما زلت من المستوى الأول. لا تدفع نفسك بقوة.” حذر شي رينجي. “أخبرني مونتي أن لديك موهبة حقيقية – فرصة للدخول إلى مدينة أورورا. الموت هنا سيكون مضيعة.”
اخترقت الرصاصة جمجمة قوه نان. اتسعت عيناه في عدم تصديق بينما سقط للخلف.
ارتفعت حاجبي تشن لينغ قليلًا. همّ موافقًا.
تحرك المزيد والمزيد من الناس خلف تشن لينغ. لكن بينما صدحت أصوات الصراخ والزحف في الضباب، أصبح من لا يزالون ينتظرون قلقين.
رغم أنه لم يتفاعل كثيرًا مع شي رينجي، بدا الرجل لطيفًا. لكن مرة أخرى، أي شخص يثق به هان مينغ ربما ليس سيئًا.
حدق الناجون من الشارعين في شخصية تشن لينغ المتراجعة، في ذهول.
…باستثناء، بالطبع، تشن لينغ نفسه.
جعلت الطلقات النارية الحشد يغطي آذانهم في ذعر. انفجرت أربع أمهات أربع وأربعين سوداء ضخمة من الظلال، منقضة على تشن لينغ!
(نهاية الفصل)
تحرك المزيد والمزيد من الناس خلف تشن لينغ. لكن بينما صدحت أصوات الصراخ والزحف في الضباب، أصبح من لا يزالون ينتظرون قلقين.
“…فجأة لا أجده مخيفًا بعد الآن؟”
