الفصل 119: هل ستعتقلني؟
لحظة نطق هاتين الكلمتين، تجمد هان منغ في مكانه.
نظرًا لحالته الأصلية، ترك الجروح دون علاج كان يعني نزيفًا حتى الموت.
في البداية، افترض هان منغ أن الطرف الآخر كان “كارثة”. لكن بمجرد أن تحدث الشكل، تردد… لا، قيل أنه بين الكوارث، كانت هناك كائنات ذكية نادرة للغاية – على الرغم من أن مثل هذه الكوارث كانت من رتبة عالية جدًا، على الأقل من المستوى السابع أو أعلى.
شش—
ومع ذلك، نظرًا لأن الطرف الآخر كان قادرًا على التواصل، فقد اقترح أنه لم يكن لديه عداء قوي تجاهه. وفي عالم الرمادي، الكوارث التي تحمل أي نية حسنة تجاه البشر كانت عمليًا غير موجودة.
“أنت مندمج،” أعلن.
وبالتالي، كان هان منغ أكثر ميلًا إلى الاعتقاد بأن الطرف الآخر كان بشريًا.
القاعدة الثامنة لمبادئ تشن الإخراجية:
بعد تردد قصير، كان هان منغ على وشك التحرك جانبًا – كان الممر ضيقًا جدًا بحيث لا يمكن لشخصين السير جنبًا إلى جنب.
“لقد استيقظت.”
في تلك اللحظة، جاء صوت حفيف من الخلف.
شش—
أدار هان منغ رأسه ورأى الحشرات المئوية الظليلة المعلقة على جدران المنحدر تتراجع في انسجام… كما لو كانت تتجنب عمدًا وميض القرمزي. في غمضة عين، تراجع المد الأسود مرة أخرى إلى شقوق الصخور.
أذهل تشن لينغ. فقط عندها لاحظ تدفق الدم الثابت الذي يتسرب من جروح هان منغ، متجمعًا في بركة موحلة تحته في وقت ما.
في صمت الوادي المميت، بقي هو والشكل المتدثر بثوب الأوبرا القرمزي، يقفان وجهاً لوجه.
(نهاية الفصل)
إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟
(نهاية الفصل)
نظر هان منغ مرة أخرى إلى الشكل، وومضت في عينيه حيرة عميقة وحذر… اهتز افتراضه السابق مرة أخرى. كيف يمكن لمجرد إنسان أن يطرد العديد من الكوارث بكلمات قليلة؟
واجه هان منغ نظره بهدوء.
بشري أم كارثة – لم يعد هان منغ يستطيع التمييز. كان الشكل القرمزي بلا شك أكثر الوجود غموضًا وإثارة للرعب الذي واجهه على الإطلاق. مجرد الوقوف هناك، جسّد لغزًا لا نهاية له.
تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.
في هذه اللحظة، كان تشن لينغ مصدومًا بنفس القدر.
“على الرغم من أنك أنقذتني، الآن… أفضل أن تخفض هذا المسدس أولاً.”
كانت نيته الأصلية أن يطلب من هان منغ التحرك جانبًا حتى يتمكن من التعامل مع “العلف” الذي يطارده. ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، تراجعت المخلوقات من تلقاء نفسها… في المنطقة الثالثة، لم تكن بهذه “اللباقة” أبدًا.
وبالتالي، كان هان منغ أكثر ميلًا إلى الاعتقاد بأن الطرف الآخر كان بشريًا.
سقط الرجلان في التأمل.
في الصمت الخانق، شعر هان منغ أن القناع الأسود الذي يحدق به أصبح مزعجًا بشكل متزايد. عندما فتح فمه ليتحدث، تشوش المشهد أمامه، وتمايل جسده قبل أن ينهار على الأرض.
في الصمت الخانق، شعر هان منغ أن القناع الأسود الذي يحدق به أصبح مزعجًا بشكل متزايد. عندما فتح فمه ليتحدث، تشوش المشهد أمامه، وتمايل جسده قبل أن ينهار على الأرض.
نظرًا لحالته الأصلية، ترك الجروح دون علاج كان يعني نزيفًا حتى الموت.
أذهل تشن لينغ. فقط عندها لاحظ تدفق الدم الثابت الذي يتسرب من جروح هان منغ، متجمعًا في بركة موحلة تحته في وقت ما.
بعد لحظة، تحدث مرة أخرى، “لا أحب أن يكون مصيري في يد شخص آخر.”
لقد فقد الكثير من الدم.
“وماذا في ذلك؟” لم يكترث تشن لينغ بالجدال. مثل ساحر، أخرج مسدسًا من العدم وضغط الفوهة على جبهة هان منغ.
“… محظوظ أنك صادفتني،” همس تشن لينغ تحت القناع الأسود. “أنقذتني مرة. الآن أنقذتك… تعادلنا.”
كانت نيته الأصلية أن يطلب من هان منغ التحرك جانبًا حتى يتمكن من التعامل مع “العلف” الذي يطارده. ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، تراجعت المخلوقات من تلقاء نفسها… في المنطقة الثالثة، لم تكن بهذه “اللباقة” أبدًا.
—
تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.
شش—
بعد تردد قصير، كان هان منغ على وشك التحرك جانبًا – كان الممر ضيقًا جدًا بحيث لا يمكن لشخصين السير جنبًا إلى جنب.
شش—
“وماذا في ذلك؟” لم يكترث تشن لينغ بالجدال. مثل ساحر، أخرج مسدسًا من العدم وضغط الفوهة على جبهة هان منغ.
جاء صوت حفيف الحصى من الأسفل، كما لو كان شيء ما يُجر على الأرض.
عندما وصل تشن لينغ لأول مرة إلى هذا العصر وكان يبذل قصارى جهده لإخفاء وجود “الجمهور”، كان هان منغ هو الوحيد في نظام إنفاذ القانون بأكمله الذي كاد أن يمسك به… لا يزال تشن لينغ يتذكر بوضوح الضغط الذي شعر به من انتباه هان منغ المخيف للتفاصيل وقوة الاستنتاج.
عاد وعي هان منغ تدريجيًا. بعد بضع ثوان، أدرك أنه كان يُسحب على الأرض السوداء مثل جثة.
تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.
بغريزته، حاول أن يدفع نفسه لأعلى ويسحب مسدسه، لكن ألمًا مبرحًا انفجر من جميع أنحاء جسده. مع أنين مكبوت، أجبر على التوقف عن الحركة… في نفس الوقت، توقف الشكل الذي كان يجرّه.
حدق القناع الأسود به مرة أخرى، دون تقديم إجابة.
تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.
“لقد استيقظت.”
“لقد استيقظت.”
“على الرغم من أنك أنقذتني، الآن… أفضل أن تخفض هذا المسدس أولاً.”
الصوت المنخفض لم يحمل أي عاطفة، ومقترنًا بالقناع الأسود المبتسم، أشاع غموضًا لا يوصف.
كانت نيته الأصلية أن يطلب من هان منغ التحرك جانبًا حتى يتمكن من التعامل مع “العلف” الذي يطارده. ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، تراجعت المخلوقات من تلقاء نفسها… في المنطقة الثالثة، لم تكن بهذه “اللباقة” أبدًا.
بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”
“لقد استيقظت.”
كان وجه هان منغ شاحبًا مثل الورق. فقط الآن لاحظ أن المسامير العديدة المدفونة في جسده قد أزيلت في وقت ما. تمزق معطفه إلى شرائط ولفت بشكل خشن حول إصاباته لوقف النزيف.
—
نظرًا لحالته الأصلية، ترك الجروح دون علاج كان يعني نزيفًا حتى الموت.
“إذن؟”
رفع هان منغ رأسه لينظر إلى الشكل، صوته أجش، “من أنت؟”
في الصمت الخانق، شعر هان منغ أن القناع الأسود الذي يحدق به أصبح مزعجًا بشكل متزايد. عندما فتح فمه ليتحدث، تشوش المشهد أمامه، وتمايل جسده قبل أن ينهار على الأرض.
حدق القناع الأسود به مرة أخرى، دون تقديم إجابة.
جاء صوت حفيف الحصى من الأسفل، كما لو كان شيء ما يُجر على الأرض.
بعد صمت طويل، سأل هان منغ سؤالاً ثانيًا، “لماذا أنقذتني؟”
إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟
بعد لحظة، أطلق الشكل القرمزي ضحكة خفيفة وأجاب بنبرة عابرة، “من النادر أن تصادف شتلة واعدة على طريق [الحكم]… سيكون من العار أن تموت هنا.”
في هذه اللحظة، كان تشن لينغ مصدومًا بنفس القدر.
[نقاط توقع الجمهور +3]
الصوت المنخفض لم يحمل أي عاطفة، ومقترنًا بالقناع الأسود المبتسم، أشاع غموضًا لا يوصف.
بالطبع، لم يستطع تشن لينغ قول الحقيقة. عندما سأل هان منغ هذا السؤال، كان عليه أن يعترف بأن دافعًا مشاكسًا نشأ فيه – لا، بشكل أكثر دقة، كان يسعى لجعل “الحبكة” أكثر تشويقًا.
واجه هان منغ نظره بهدوء.
القاعدة الثامنة لمبادئ تشن الإخراجية:
في صمت الوادي المميت، بقي هو والشكل المتدثر بثوب الأوبرا القرمزي، يقفان وجهاً لوجه.
عدم التماثل في المعلومات هو أحد مصادر الإشباع في الحبكة. عندما يراقب الجمهور صراعًا من منظور كلي العلم بينما تفتقر الشخصيات إلى الوعي الكامل، فإنهم يغمرون أنفسهم بشكل طبيعي في المشهد ويتوقعون المزيد من التطورات. إذا كانت الشخصيات المشاركة في فجوة المعلومات لديها بالفعل توتر درامي متأصل، فإن الشعور بالتوقع يتكثف.
في البداية، افترض هان منغ أن الطرف الآخر كان “كارثة”. لكن بمجرد أن تحدث الشكل، تردد… لا، قيل أنه بين الكوارث، كانت هناك كائنات ذكية نادرة للغاية – على الرغم من أن مثل هذه الكوارث كانت من رتبة عالية جدًا، على الأقل من المستوى السابع أو أعلى.
ضيق هان منغ عينيه قليلاً، ومضت في نظرة نظرة شك وتكهن وهو يدرس الشكل القرمزي…
“لقد استيقظت.”
“أنت مندمج،” أعلن.
خلف القناع الأسود المبتسم، كان صوته جليديًا وخاليًا من العاطفة، “هل ستعتقلي… أيها المنفذ؟”
ضيق تشن لينغ عينيه خلف القناع. “أوه؟”
في صمت الوادي المميت، بقي هو والشكل المتدثر بثوب الأوبرا القرمزي، يقفان وجهاً لوجه.
“لديك شكل بشري والقدرة على التواصل، وليس لديك عداء تجاهي – لذا فمن المحتمل أنك لست كارثة أصلية من العالم الرمادي. ومع ذلك، فقد أخفت تلك الكوارث بكلمات قليلة، مما يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء عنك يجعلها حذرة… التفسير الوحيد هو أنك مندمج، والكارثة التي اندمجت معها هي من رتبة عالية.”
جاء صوت حفيف الحصى من الأسفل، كما لو كان شيء ما يُجر على الأرض.
كان هان منغ، بعد كل شيء، رئيس المنفذين في المنطقة الثالثة. الآن، لم يبدو كشخص نجا من الموت بأعجوبة، ولم يكن مرعوبًا من كلمات تشن لينغ. بدلاً من ذلك، قام بتشريح كل ما حدث للتو بمنطق حاد، وأعلن استنتاجه بهدوء.
أخذ استنتاج هان منغ تشن لينغ على حين غرة، ولكن عند التفكير، لم يكن غير متوقع تمامًا… بعد كل شيء، هذا كان هان منغ.
أخذ استنتاج هان منغ تشن لينغ على حين غرة، ولكن عند التفكير، لم يكن غير متوقع تمامًا… بعد كل شيء، هذا كان هان منغ.
شش—
عندما وصل تشن لينغ لأول مرة إلى هذا العصر وكان يبذل قصارى جهده لإخفاء وجود “الجمهور”، كان هان منغ هو الوحيد في نظام إنفاذ القانون بأكمله الذي كاد أن يمسك به… لا يزال تشن لينغ يتذكر بوضوح الضغط الذي شعر به من انتباه هان منغ المخيف للتفاصيل وقوة الاستنتاج.
“لديك شكل بشري والقدرة على التواصل، وليس لديك عداء تجاهي – لذا فمن المحتمل أنك لست كارثة أصلية من العالم الرمادي. ومع ذلك، فقد أخفت تلك الكوارث بكلمات قليلة، مما يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء عنك يجعلها حذرة… التفسير الوحيد هو أنك مندمج، والكارثة التي اندمجت معها هي من رتبة عالية.”
“وماذا في ذلك؟” لم يكترث تشن لينغ بالجدال. مثل ساحر، أخرج مسدسًا من العدم وضغط الفوهة على جبهة هان منغ.
قبل أن تخرج الكلمات بالكامل من فمه، استنفدت خيوط الطاقة العقلية التي استعادها هان منغ أثناء غيابه عن الوعي بسرعة. ومضت ومضة حادة في عينيه وهو يضرب في مدى قريب!
خلف القناع الأسود المبتسم، كان صوته جليديًا وخاليًا من العاطفة، “هل ستعتقلي… أيها المنفذ؟”
كان هان منغ، بعد كل شيء، رئيس المنفذين في المنطقة الثالثة. الآن، لم يبدو كشخص نجا من الموت بأعجوبة، ولم يكن مرعوبًا من كلمات تشن لينغ. بدلاً من ذلك، قام بتشريح كل ما حدث للتو بمنطق حاد، وأعلن استنتاجه بهدوء.
واجه هان منغ نظره بهدوء.
بعد لحظة، أطلق الشكل القرمزي ضحكة خفيفة وأجاب بنبرة عابرة، “من النادر أن تصادف شتلة واعدة على طريق [الحكم]… سيكون من العار أن تموت هنا.”
بعد لحظة، تحدث مرة أخرى، “لا أحب أن يكون مصيري في يد شخص آخر.”
رفع هان منغ رأسه لينظر إلى الشكل، صوته أجش، “من أنت؟”
“إذن؟”
إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟
“على الرغم من أنك أنقذتني، الآن… أفضل أن تخفض هذا المسدس أولاً.”
بالطبع، لم يستطع تشن لينغ قول الحقيقة. عندما سأل هان منغ هذا السؤال، كان عليه أن يعترف بأن دافعًا مشاكسًا نشأ فيه – لا، بشكل أكثر دقة، كان يسعى لجعل “الحبكة” أكثر تشويقًا.
قبل أن تخرج الكلمات بالكامل من فمه، استنفدت خيوط الطاقة العقلية التي استعادها هان منغ أثناء غيابه عن الوعي بسرعة. ومضت ومضة حادة في عينيه وهو يضرب في مدى قريب!
بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”
(نهاية الفصل)
“… محظوظ أنك صادفتني،” همس تشن لينغ تحت القناع الأسود. “أنقذتني مرة. الآن أنقذتك… تعادلنا.”
بعد لحظة، تحدث مرة أخرى، “لا أحب أن يكون مصيري في يد شخص آخر.”
