الفصل 118: القرمزي الوحيد
بينما تحطمت الجثة الدامية على الأرض، اندفعت موجة لا تنتهي من الظلال. تدفقت مئات من أمهات الظلال السوداء نحو هان مينغ، تكدست أجسادها كجبل صغير وهي تمزقه.
تحت الهجوم المشترك لكارثتين من المستوى الخامس، وصل جسد هان مينغ إلى حدوده منذ فترة طويلة. حتى أكثر ضباط الإنفاذ الواعدين في مدينة أورورا لم يكن ليصمد لهذا الحد… للأسف، لم يكن لديه جمهور يشهد صموده.
وفي اللحظة التالية –
تعمقت المسامير العظمية المدفونة في لحمه. استلقى هان مينغ بضعف على الأرض، الدم يتساقط من شفتيه وهو يسعل بعنف.
انفجار!
اصطدموا بالجروف بغضب، هزوا الوادي بأكمله. تساقطت الصخور من الأعلى، لكن الهيكل صمد.
تفكك جبل الظلال. تحت وابل من الرصاص، تبخرت أسراب من أمهات الظلال إلى العدم. انطلق شخص كقذيفة، يندفع بلا توقف نحو الوادي البعيد!
بمعطفين من التمويه، شك في أن هان مينغ يستطيع اختراقه.
في تلك اللحظة، حاصرت أم الظل العملاقة طريق هان مينغ.
عند رؤية هذا اللون القرمزي، تجمد هان مينغ.
لم يظهر على وجه هان مينغ الملطخ بالدماء أي أثر لليأس، فقط برودة جليدية. مرر يده خلف خصره، وانطلق خنجر في الهواء كشعاع من الضوء البارد، يتجه نحو رأس الأم!
صرخت أم الظل الجريحة بغضب، جسدها الضخم يندفع للأمام. دار النسر العظمي الباهت في الأعلى قبل أن يغوص مرة أخرى، منقاره يشق الهواء بضجيج صوتي.
انفجرت ظلال رفيعة من فم الأم، وأسرعت الخنجر المحاصر في منتصف الطيران. اندفع هان مينغ للأمام، أصابعه تلامس النصل المحاصر –
هل سأموت حقًا هنا اليوم؟
“الحكم.”
سقط جسد هان مينغ. المسافة البالغة 200 متر أبعدته بسرعة عن الكوارث. قبل أن يحطم أرض الوادي بقليل، أحرق آخر طاقته العقلية لإبطاء سقوطه، محطمًا على الأرض مع تذمر.
انفجار!!
كان هذا القناع مستوحى من الجمهور، مستحضر على سبيل الهوى.
ارتجف الخنجر. حلت قوة [الحكم] الظلال المحيطة إلى العدم، وشق النصل جذع الأم كالبرق. اخترق صرخة حادة السماء.
تمايل الرداء القرمزي بينما اقترب. ابتسم القناع الأسود اقترب. توترت عضلات هان مينغ. في هذا العالم الرمادي القمعي، أصبح الجو كثيفًا بشكل لا يطاق –
استدعى هان مينغ الخنجر إلى قبضته واستغل الفجوة ليجري متجاوزًا الأم، مجمعًا آخر احتياطيات قوته للعدو نحو الوادي.
ثم، من خلف القناع، تحدث صوت منخفض:
ثم – عادت الريح تعوي فوقه مرة أخرى!
هل سأموت حقًا هنا اليوم؟
اخترقت عشرة مسامير عظمية جسد هان مينغ. تذمر، زخمه يتعثر. تحمل الألم، استدار وأطلق عدة طلقات نحو النسر العظمي الغاطس، مما أجبره على التراجع في منتصف الهواء قبل أن يتمايل للخلف.
أخذ هان مينغ نفسًا عميقًا وقفز للخلف، جسده يسقط كحجر في الوادي.
تحت الهجوم المشترك لكارثتين من المستوى الخامس، وصل جسد هان مينغ إلى حدوده منذ فترة طويلة. حتى أكثر ضباط الإنفاذ الواعدين في مدينة أورورا لم يكن ليصمد لهذا الحد… للأسف، لم يكن لديه جمهور يشهد صموده.
أنقذ هان مينغ حياة تشين لينغ مرة. لم يستطع تركه يموت هنا. لكن هذا كان العالم الرمادي – لا يمكن لتشين لينغ أن يظهر كضابط إنفاذ القانون تشين لينغ، أو ستثار الكثير من الأسئلة.
“قريب جدًا…” شعر هان مينغ بالطاقة المتقلبة داخله، وطعم مر يغمر فمه.
ضيق عينيه، يحاول أن يلقي نظرة على وجهه –
تساقطت حصيات من حافة الجرف، تهوي في الوادي الضيق أدناه.
هذا هو العالم الرمادي!
صرخت أم الظل الجريحة بغضب، جسدها الضخم يندفع للأمام. دار النسر العظمي الباهت في الأعلى قبل أن يغوص مرة أخرى، منقاره يشق الهواء بضجيج صوتي.
تمايل الرداء القرمزي بينما اقترب. ابتسم القناع الأسود اقترب. توترت عضلات هان مينغ. في هذا العالم الرمادي القمعي، أصبح الجو كثيفًا بشكل لا يطاق –
اصطدمت هالات الكارثتين من المستوى الخامس كتسونامي لا يمكن إيقافه!
لا يمكن للبشر البقاء هنا لفترة طويلة. والاحتفاظ بألوان حية كهذه في هذا العالم كان غير طبيعي بطبيعته. مهما كان هذا الشيء، رفض هان مينغ تصديق أنه بشري.
أخذ هان مينغ نفسًا عميقًا وقفز للخلف، جسده يسقط كحجر في الوادي.
هل سأموت حقًا هنا اليوم؟
كان الوادي ضيقًا للغاية – بالكاد يصل عرضه إلى متر. من أعماقه، تقلصت السماء إلى شريط رفيع. لم يستطع إطار أم الظل العملاق إلا أن يدخل نصف رأسها في الفجوة، بينما لم يتمكن النسر العظمي الأكبر من إدخال سوى منقاره بالكاد.
كانت الأم كبيرة جدًا على المرور، لكن نسلها استطاع. صك هان مينغ أسنانه وأجبر نفسه على النهوض، سحب جسده المدمر أعمق في الوادي…
اصطدموا بالجروف بغضب، هزوا الوادي بأكمله. تساقطت الصخور من الأعلى، لكن الهيكل صمد.
صرخت أم الظل الجريحة بغضب، جسدها الضخم يندفع للأمام. دار النسر العظمي الباهت في الأعلى قبل أن يغوص مرة أخرى، منقاره يشق الهواء بضجيج صوتي.
سقط جسد هان مينغ. المسافة البالغة 200 متر أبعدته بسرعة عن الكوارث. قبل أن يحطم أرض الوادي بقليل، أحرق آخر طاقته العقلية لإبطاء سقوطه، محطمًا على الأرض مع تذمر.
أنقذ هان مينغ حياة تشين لينغ مرة. لم يستطع تركه يموت هنا. لكن هذا كان العالم الرمادي – لا يمكن لتشين لينغ أن يظهر كضابط إنفاذ القانون تشين لينغ، أو ستثار الكثير من الأسئلة.
“سعال… سعال سعال-”
اصطدمت هالات الكارثتين من المستوى الخامس كتسونامي لا يمكن إيقافه!
تعمقت المسامير العظمية المدفونة في لحمه. استلقى هان مينغ بضعف على الأرض، الدم يتساقط من شفتيه وهو يسعل بعنف.
ثم – ظهر شخص قرمزي من أعماق المسار الضيق.
نظر إلى شريط السماء. كانت الكارثتان لا تزالان تصطدمان بالجروف، لكنهما لم يعودا قادرين على الوصول إليه.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها لونًا غير الأسود والأبيض والرمادي في هذا العالم. مقابل القحط الأحادي اللون، كان ذلك الأحمر النابض بالحياة مبهرًا – شريرًا، غريبًا، غير طبيعي. حتى من على بعد مئات الأمتار، كان من المستحيل تفويته.
نضبت طاقة هان مينغ وقوته العقلية تمامًا. لولا اكتشافه لميزة التضاريس هذه والقتال للوصول إلى هنا، لكان قد مات تحت هجوم الكوارث.
ثم، بلفة من كمه، ظهر قناع أسود فوق ملامحه.
ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه، تراجعت أم الظل فجأة. بعد لحظات، بدأ سيل الظلال بالزحف على الجروف، يضغطون عبر الفجوة الضيقة نحوه.
على الرغم من أن [عديم الوجه] قد غير ملامحه بالفعل، إلا أن قدرة هان مينغ المرعبة على قراءة التعبيرات الدقيقة جعلت تشين لينغ حذرًا. للتأمين الإضافي، صنع هذا القناع.
كانت الأم كبيرة جدًا على المرور، لكن نسلها استطاع. صك هان مينغ أسنانه وأجبر نفسه على النهوض، سحب جسده المدمر أعمق في الوادي…
في الظروف العادية، كان هان مينغ يستطيع ذبح مئات من هذا النسل دون تعب. لكن الآن، بدون طاقة متبقية للمهارات، كان عاجزًا تقريبًا.
هل سأموت حقًا هنا اليوم؟
وفي اللحظة التالية –
في الظروف العادية، كان هان مينغ يستطيع ذبح مئات من هذا النسل دون تعب. لكن الآن، بدون طاقة متبقية للمهارات، كان عاجزًا تقريبًا.
عند رؤية هذا اللون القرمزي، تجمد هان مينغ.
الموت ليس على يد كوارث المستوى الخامس، ولكن على يد هذا النسل الحقير – يا لها من نهاية مأساوية.
في تلك اللحظة، حاصرت أم الظل العملاقة طريق هان مينغ.
ارتكزت الأيدي الملطخة بالدماء على جدران الوادي بينما تقدم هان مينغ ببطء. اقتربت ظلال الظلال بسرعة.
كان هذا القناع مستوحى من الجمهور، مستحضر على سبيل الهوى.
ثم – ظهر شخص قرمزي من أعماق المسار الضيق.
عند رؤية هذا اللون القرمزي، تجمد هان مينغ.
عند رؤية هذا اللون القرمزي، تجمد هان مينغ.
شخص؟
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها لونًا غير الأسود والأبيض والرمادي في هذا العالم. مقابل القحط الأحادي اللون، كان ذلك الأحمر النابض بالحياة مبهرًا – شريرًا، غريبًا، غير طبيعي. حتى من على بعد مئات الأمتار، كان من المستحيل تفويته.
“سعال… سعال سعال-”
وقفت كل شعرة على جسد هان مينغ. توقف فجأة، نظراته تتجه نحو الشخص بحذر.
عيون كروية قرمزية. فم هلالي ممتد من الأذن إلى الأذن في ابتسامة مبالغ فيها، تقريبًا مجنونة.
شخص؟
أخذ هان مينغ نفسًا عميقًا وقفز للخلف، جسده يسقط كحجر في الوادي.
هذا هو العالم الرمادي!
ضيق عينيه، يحاول أن يلقي نظرة على وجهه –
لا يمكن للبشر البقاء هنا لفترة طويلة. والاحتفاظ بألوان حية كهذه في هذا العالم كان غير طبيعي بطبيعته. مهما كان هذا الشيء، رفض هان مينغ تصديق أنه بشري.
بمعطفين من التمويه، شك في أن هان مينغ يستطيع اختراقه.
ضيق عينيه، يحاول أن يلقي نظرة على وجهه –
وجه مبتسم مشوه.
ثم، بلفة من كمه، ظهر قناع أسود فوق ملامحه.
بمعطفين من التمويه، شك في أن هان مينغ يستطيع اختراقه.
وجه مبتسم مشوه.
كانت الأم كبيرة جدًا على المرور، لكن نسلها استطاع. صك هان مينغ أسنانه وأجبر نفسه على النهوض، سحب جسده المدمر أعمق في الوادي…
عيون كروية قرمزية. فم هلالي ممتد من الأذن إلى الأذن في ابتسامة مبالغ فيها، تقريبًا مجنونة.
ثم – عادت الريح تعوي فوقه مرة أخرى!
للوهلة الأولى، بدا كقناع مهرج – سخيف، هزلي. لكن كلما حدق هان مينغ أكثر، أصبح أكثر إزعاجًا. سخرية ممزوجة بالحقد، أرسلت قشعريرة لا إرادية أسفل عموده الفقري.
وفي اللحظة التالية –
كان هذا القناع مستوحى من الجمهور، مستحضر على سبيل الهوى.
“الحكم.”
أنقذ هان مينغ حياة تشين لينغ مرة. لم يستطع تركه يموت هنا. لكن هذا كان العالم الرمادي – لا يمكن لتشين لينغ أن يظهر كضابط إنفاذ القانون تشين لينغ، أو ستثار الكثير من الأسئلة.
أنقذ هان مينغ حياة تشين لينغ مرة. لم يستطع تركه يموت هنا. لكن هذا كان العالم الرمادي – لا يمكن لتشين لينغ أن يظهر كضابط إنفاذ القانون تشين لينغ، أو ستثار الكثير من الأسئلة.
وبالتالي، كان التمويه ضروريًا.
شخص؟
على الرغم من أن [عديم الوجه] قد غير ملامحه بالفعل، إلا أن قدرة هان مينغ المرعبة على قراءة التعبيرات الدقيقة جعلت تشين لينغ حذرًا. للتأمين الإضافي، صنع هذا القناع.
عيون كروية قرمزية. فم هلالي ممتد من الأذن إلى الأذن في ابتسامة مبالغ فيها، تقريبًا مجنونة.
بمعطفين من التمويه، شك في أن هان مينغ يستطيع اختراقه.
في تلك اللحظة، حاصرت أم الظل العملاقة طريق هان مينغ.
تمايل الرداء القرمزي بينما اقترب. ابتسم القناع الأسود اقترب. توترت عضلات هان مينغ. في هذا العالم الرمادي القمعي، أصبح الجو كثيفًا بشكل لا يطاق –
تحت الهجوم المشترك لكارثتين من المستوى الخامس، وصل جسد هان مينغ إلى حدوده منذ فترة طويلة. حتى أكثر ضباط الإنفاذ الواعدين في مدينة أورورا لم يكن ليصمد لهذا الحد… للأسف، لم يكن لديه جمهور يشهد صموده.
ثم، من خلف القناع، تحدث صوت منخفض:
انفجرت ظلال رفيعة من فم الأم، وأسرعت الخنجر المحاصر في منتصف الطيران. اندفع هان مينغ للأمام، أصابعه تلامس النصل المحاصر –
“…ابتعد عن الطريق.”
كان هذا القناع مستوحى من الجمهور، مستحضر على سبيل الهوى.
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة، حاصرت أم الظل العملاقة طريق هان مينغ.
……………………………..
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها لونًا غير الأسود والأبيض والرمادي في هذا العالم. مقابل القحط الأحادي اللون، كان ذلك الأحمر النابض بالحياة مبهرًا – شريرًا، غريبًا، غير طبيعي. حتى من على بعد مئات الأمتار، كان من المستحيل تفويته.
أم الظل العملاقة = ام أربعة وأربعين
أنقذ هان مينغ حياة تشين لينغ مرة. لم يستطع تركه يموت هنا. لكن هذا كان العالم الرمادي – لا يمكن لتشين لينغ أن يظهر كضابط إنفاذ القانون تشين لينغ، أو ستثار الكثير من الأسئلة.
كان هذا القناع مستوحى من الجمهور، مستحضر على سبيل الهوى.
