Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 139

الفصل 139: هل يمكنك إيقافي؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 139: هل يمكنك إيقافي؟

صوت حفيف… حفيف…

“نعم.”

في تلك اللحظة، سمع شي رينجي صوتًا خافتًا جدًا قادمًا من مؤخرة القطار.

بمجرد أن غادرت الكلمات فمه، اختفى تشن لينغ من مكانه بسرعة خاطفة!

تجهم شي رينجي والتفت لينظر. في الجزء الخلفي من القطار، كانت هناك عدة خزانات تخزين مكدسة معًا. بعض أبواب الخزانات كانت مفتوحة، كاشفة عن أدوات تنظيف لم يتمكن المرافقون من إزالتها، لكن معظمها ظل مغلقًا. الصوت جاء من الخزانة السفلية.

“هل أنت حقًا تخطط لأخذ هؤلاء الحثالة إلى مدينة الشفق؟” نظر تشن لينغ إلى المنفذين خلف شي رينجي، المحملين بأكواب المسروقات. “هذا ليس مثل شخصيتك.”

كان الصوت خافتًا لدرجة أن شي رينجي، الجالس في الصف الأخير، كان الوحيد الذي سمعه. وقف وسار نحو خزانة التخزين، وفتح الباب بقوة!

تجلد شي رينجي في مكانه.

داخل الخزانة الضيقة المظلمة، كانت فتاة تبلغ من العمر حوالي خمس أو ست سنوات متكومة على نفسها، تحدق فيه بفزع.

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

تجلد شي رينجي في مكانه.

تجلد شي رينجي قليلًا، محدقًا في تشن لينغ بصدمة. “لم تشربه على الإطلاق؟ مستحيل… لقد رأيتك تشربه.”

لم يكن يعرف من أين أتت الفتاة. على الأرجح، تسللت خلال الفوضى قبل انطلاق القطار. نظرًا لصغر حجمها واختبائها الذكي، لم يلاحظها أحد… لكن ربما تيبس جسدها من الالتفاف لفترة طويلة، ولم تتمكن من منع نفسها من التحرك قليلًا — فقط بما يكفي ليسمعها.

سار ببطء إلى الأمام عبر البرية المغطاة بالثلوج.

كان وجه الفتاة شاحبًا كالموت. مثل حمامة مصابة، حاولت أن تتكوم أكثر داخل الخزانة، عيناها مليئتان بالخوف واليأس وهي تحدق في شي رينجي.

“مدينة الشفق؟” سخر تشن لينغ. “ستفعل أي شيء تأمرك به مدينة الشفق؟ هل الناس في مدينة الشفق آلهة؟”

“رئيس شي؟ ماذا تفعل؟” رأى أحد المنفذين شي رينجي واقفًا في مؤخرة القطار وسأل بدهشة.

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

“لا شيء. فقط أتفحص المكان.”

لم يكن يعرف من أين أتت الفتاة. على الأرجح، تسللت خلال الفوضى قبل انطلاق القطار. نظرًا لصغر حجمها واختبائها الذكي، لم يلاحظها أحد… لكن ربما تيبس جسدها من الالتفاف لفترة طويلة، ولم تتمكن من منع نفسها من التحرك قليلًا — فقط بما يكفي ليسمعها.

نظر شي رينجي إلى الفتاة داخل الخزانة، ثم أغلق الباب بظهر يده، مجيبًا بهدوء.

“كيف هذا ممكن؟ ألم يمت؟!”

قبل أن يتمكن المنفذ من قول أي شيء آخر، اهتز القطار فجأة بعنف. انطلقت شرارات ساطعة من القضبان بينما انخفضت السرعة بشكل حاد. وسط صرير الفرامل، فقد الجميع توازنهم وترنحوا إلى الأمام!

ارتجفت عينا شي رينجي قليلًا، لكنه أجاب، “إنه أمر من مدينة الشفق.”

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

“مدينة الشفق تريد تشن لينغ ميتًا. إذا لم يمت، كيف سنشرح لأنفسنا عندما نصل إلى هناك؟”

“أنا… لم أضغط على الفرامل!”

ارتجفت عينا شي رينجي قليلًا، لكنه أجاب، “إنه أمر من مدينة الشفق.”

جاء صوت حائر من مقصورة السائق. “لا أعرف ما حدث — القطار تعطل من تلقاء نفسه!”

أخرج شي رينجي والآخرون رؤوسهم من النافذة، محاولين رؤية ما يجري.

“كيف يمكن أن يتوقف فجأة؟!”

“رئيس شي؟ ماذا تفعل؟” رأى أحد المنفذين شي رينجي واقفًا في مؤخرة القطار وسأل بدهشة.

أخرج شي رينجي والآخرون رؤوسهم من النافذة، محاولين رؤية ما يجري.

“نعم.”

صرير—!

استرخى الركاب على الفور. على الرغم من أن تشن لينغ كان قاضٍ، إلا أنه كان من المستوى الأول فقط. طالما كان شي رينجي مصممًا على حمايتهم، لا يمكن لتشن لينغ أن يمسهم.

وسط الشرارات المتطايرة، انخفضت سرعة القطار بشكل كبير. اخترق شعاع الضوء الأمامي الظلام، مضيئًا ظل شخص يرتدي معطفًا طويلًا يقف بهدوء على القضبان تحت سماء الليل.

“كيف هذا ممكن؟ ألم يمت؟!”

وقف الرجل بلا حراك على السكك الحديدية، يشاهد القطار يندفع نحوه كوحش خارج عن السيطرة. هبت الرياح معطفه، وبين رقاقات الثلج المتساقطة والضباب، وقف شكله ثابتًا كالجبل.

التفت جميع المنفذين إلى شي رينجي. بعد كل شيء، تشن لينغ كان قاضٍ، والوحيد الذي يمكنه مواجهته هو قاضٍ آخر — شي رينجي نفسه. بعد لحظة من الصمت، نزل شي رينجي من القطار.

[توقع الجمهور +3]

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

[التوقع الحالي: 63%]

لم يكن يعرف من أين أتت الفتاة. على الأرجح، تسللت خلال الفوضى قبل انطلاق القطار. نظرًا لصغر حجمها واختبائها الذكي، لم يلاحظها أحد… لكن ربما تيبس جسدها من الالتفاف لفترة طويلة، ولم تتمكن من منع نفسها من التحرك قليلًا — فقط بما يكفي ليسمعها.

انخفضت سرعة القطار بشكل حاد، حتى توقف تمامًا أمامه.

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

“شخص؟” ضيق أحد المنفذين عينيه، محاولًا رؤية وجه الرجل.

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

“هل هو مدني يحاول إيقاف القطار؟”

“نعم، إذا انتظرنا أكثر، سيصل المدنيون خلفنا…”

“لا، انتظر… ذلك المعطف…”

“إذن سأقتلهم على أي حال… هل يمكنك إيقافي؟”

“إنه قاضٍ؟ انتظر… إنه تشن لينغ!!”

“مدينة الشفق تريد تشن لينغ ميتًا. إذا لم يمت، كيف سنشرح لأنفسنا عندما نصل إلى هناك؟”

“كيف هذا ممكن؟ ألم يمت؟!”

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

تحت سماء الليل الصامتة، رفع الرجل رأسه ببطء. في اللحظة التي رأى فيها شي رينجي ذلك الوجه المألوف، اختلطت مشاعره بتعقيد لا يوصف…

“كيف يمكن أن يتوقف فجأة؟!”

“مساء الخير، جميعًا.” لعب تشن لينغ بذراع التحكم الذي استبدله من مقدمة القطار وتحدث بخفة،

“إنه متأخر جدًا. إلى أين تتجهون بهذه العجلة؟”

“إنه متأخر جدًا. إلى أين تتجهون بهذه العجلة؟”

صوت حفيف… حفيف…

التفت جميع المنفذين إلى شي رينجي. بعد كل شيء، تشن لينغ كان قاضٍ، والوحيد الذي يمكنه مواجهته هو قاضٍ آخر — شي رينجي نفسه. بعد لحظة من الصمت، نزل شي رينجي من القطار.

انخفضت سرعة القطار بشكل حاد، حتى توقف تمامًا أمامه.

سار ببطء إلى الأمام عبر البرية المغطاة بالثلوج.

“مساء الخير، جميعًا.” لعب تشن لينغ بذراع التحكم الذي استبدله من مقدمة القطار وتحدث بخفة،

“الجرعة التي أعددتها لك كان يجب أن تبقيك نائمًا حتى الصباح… كيف فعلت ذلك؟”

“لا شيء. فقط أتفحص المكان.”

“شكرًا لكرم ضيافتك، رئيس شي.” قابل تشن لينغ نظراته بهدوء. “نبيذك كان لذيذًا. لو لم يكن مسكرًا، لشربت المزيد بكل سرور.”

“تشن لينغ، أنت وهان منغ عبقريان. يمكنكما أن تنظرا باستخفاف إلى مدينة الشفق بكبريائكما.” تجهم شي رينجي. “لكن بالنسبة لي، أوامر مدينة الشفق تأتي فوق كل شيء.”

تجلد شي رينجي قليلًا، محدقًا في تشن لينغ بصدمة. “لم تشربه على الإطلاق؟ مستحيل… لقد رأيتك تشربه.”

[التوقع الحالي: 63%]

وقف تشن لينغ صامتًا، لا يقدم أي إجابة. في هذه المرحلة، كانت التفسيرات بلا معنى.

انخفضت سرعة القطار بشكل حاد، حتى توقف تمامًا أمامه.

“إذن… لقد سمعت كل ما قلته.”

[التوقع الحالي: 63%]

“نعم.”

تحرك تشن لينغ بسرعة كبيرة. حتى شي رينجي لم يتمكن من رد الفعل على الفور. بحلول الوقت الذي رأى فيه مسار تشن لينغ، كان المعطف الأسود الطويل قد اصطدم بالفعل بالعربة خلفه!

توقف شي رينجي أمام القاطرة. مزقت الأضواء الأمامية زاوية من الليل، مضيئة الشكلين اللذين يرتديان معاطف سوداء واقفين على القضبان، يحدقان في بعضهما بصمت.

[التوقع الحالي: 63%]

بعد توقف طويل، تحدث شي رينجي بتعبير معقد، “تشن لينغ… لم يكن يجب أن تأتي.”

التفت جميع المنفذين إلى شي رينجي. بعد كل شيء، تشن لينغ كان قاضٍ، والوحيد الذي يمكنه مواجهته هو قاضٍ آخر — شي رينجي نفسه. بعد لحظة من الصمت، نزل شي رينجي من القطار.

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

انخفضت سرعة القطار بشكل حاد، حتى توقف تمامًا أمامه.

“هل أنت حقًا تخطط لأخذ هؤلاء الحثالة إلى مدينة الشفق؟” نظر تشن لينغ إلى المنفذين خلف شي رينجي، المحملين بأكواب المسروقات. “هذا ليس مثل شخصيتك.”

“نعم.”

ارتجفت عينا شي رينجي قليلًا، لكنه أجاب، “إنه أمر من مدينة الشفق.”

صرير—!

“مدينة الشفق؟” سخر تشن لينغ. “ستفعل أي شيء تأمرك به مدينة الشفق؟ هل الناس في مدينة الشفق آلهة؟”

“إنه قاضٍ؟ انتظر… إنه تشن لينغ!!”

“تشن لينغ، أنت وهان منغ عبقريان. يمكنكما أن تنظرا باستخفاف إلى مدينة الشفق بكبريائكما.” تجهم شي رينجي. “لكن بالنسبة لي، أوامر مدينة الشفق تأتي فوق كل شيء.”

صوت حفيف… حفيف…

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

تجلد شي رينجي في مكانه.

عند سماع هذا، تغيرت تعابير وجوه الركاب على الفور. حدقوا في تشن لينغ بخوف وصاحوا على الفور، “رئيس شي!! لا يمكنك السماح له بقتلنا! إنه الزنديق الذي تريد مدينة الشفق قتله!”

“إنه قاضٍ؟ انتظر… إنه تشن لينغ!!”

“رئيس شي! لا يمكننا التأخير أكثر… اقتله الآن!”

تجلد شي رينجي في مكانه.

“نعم، إذا انتظرنا أكثر، سيصل المدنيون خلفنا…”

استرخى الركاب على الفور. على الرغم من أن تشن لينغ كان قاضٍ، إلا أنه كان من المستوى الأول فقط. طالما كان شي رينجي مصممًا على حمايتهم، لا يمكن لتشن لينغ أن يمسهم.

“مدينة الشفق تريد تشن لينغ ميتًا. إذا لم يمت، كيف سنشرح لأنفسنا عندما نصل إلى هناك؟”

وقف الرجل بلا حراك على السكك الحديدية، يشاهد القطار يندفع نحوه كوحش خارج عن السيطرة. هبت الرياح معطفه، وبين رقاقات الثلج المتساقطة والضباب، وقف شكله ثابتًا كالجبل.

“…”

“الجرعة التي أعددتها لك كان يجب أن تبقيك نائمًا حتى الصباح… كيف فعلت ذلك؟”

وسط الضجة خلفه، هز شي رينجي رأسه دون تردد. “هم أشخاص تريدهم مدينة الشفق. إذا حاولت قتلهم، لا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي.”

استرخى الركاب على الفور. على الرغم من أن تشن لينغ كان قاضٍ، إلا أنه كان من المستوى الأول فقط. طالما كان شي رينجي مصممًا على حمايتهم، لا يمكن لتشن لينغ أن يمسهم.

في تلك اللحظة، سمع شي رينجي صوتًا خافتًا جدًا قادمًا من مؤخرة القطار.

“أوه؟” ضيق تشن لينغ عينيه قليلًا.

وقف تشن لينغ صامتًا، لا يقدم أي إجابة. في هذه المرحلة، كانت التفسيرات بلا معنى.

“إذن سأقتلهم على أي حال… هل يمكنك إيقافي؟”

[التوقع الحالي: 63%]

بمجرد أن غادرت الكلمات فمه، اختفى تشن لينغ من مكانه بسرعة خاطفة!

“هل هو مدني يحاول إيقاف القطار؟”

تحرك تشن لينغ بسرعة كبيرة. حتى شي رينجي لم يتمكن من رد الفعل على الفور. بحلول الوقت الذي رأى فيه مسار تشن لينغ، كان المعطف الأسود الطويل قد اصطدم بالفعل بالعربة خلفه!

جاء صوت حائر من مقصورة السائق. “لا أعرف ما حدث — القطار تعطل من تلقاء نفسه!”

(نهاية الفصل)

“إنه قاضٍ؟ انتظر… إنه تشن لينغ!!”

“هل أنت حقًا تخطط لأخذ هؤلاء الحثالة إلى مدينة الشفق؟” نظر تشن لينغ إلى المنفذين خلف شي رينجي، المحملين بأكواب المسروقات. “هذا ليس مثل شخصيتك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط