الفصل 138: غضب شي رينجي
“ماذا تنوي أن تفعل؟” نظر تشاو يي إلى الأعلى وسأل.
“بطبيعة الحال، أداء واجبي كقاضٍ.”
“بطبيعة الحال، أداء واجبي كقاضٍ.”
“تعب؟ لديهم مصاعد!”
“واجبك؟”
—
“ضباط إنفاذ القانون بقيادة تان مينغ وتزو تونغ تجاهلوا حياة البشر، نفذوا مجازر عشوائية، ونهبوا الممتلكات العامة لاستخدامهم الخاص. بصفتي قاضياً، لدي السلطة لتطهير نظام إنفاذ القانون في المنطقة الثالثة.” أجاب تشين لينغ دون عجلة. “بالطبع، بعد ذلك، سأستولي مؤقتاً على القطار أيضاً… لا يمكن السماح للممتلكات العامة بالسقوط في أيدي المجرمين.”
“عشرة طوابق؟ ألن يتعب الناس من صعود كل هذه السلالم كل يوم؟”
تجمّد تشاو يي للحظة طويلة قبل أن يستوعب المغزى الكامن وراء كلمات تشين لينغ. “ستقتلهم وتستولي على القطار؟”
مع تعزيزات [رداء الدم] و[رقصة الذبح]، لم يكن اللحاق بقطار بخاري غادر المحطة للتو تحدياً لتشين لينغ. لكن بالنسبة لتشاو يي، كانت القصة مختلفة. تغير تعبيره. نظر إلى الأسفل للمرة الأخيرة لينظر إلى جثة العم تشاو وتمتم لنفسه، “أبي… سأنتقم لك بالتأكيد. سأعيش، وسأعيش جيداً… لا تقلق عليّ.”
نظر تشين لينغ إلى تشاو يي لكنه لم يجب.
“مصاعد؟ ما هذا؟”
وكأنه أدرك شيئاً فجأة، قبض تشاو يي على كفّيه بقوة.
عندما سمع النصف الثاني من الجملة، تجمّد تشاو يي. حدّق في تشين لينغ في صدمة – تلك العيون الضيقة قليلاً المبتسمة تشبه عيون أفعى سامة قاسية.
“تشين لينغ… هل يمكنني أن أطلب منك معروفاً؟”
—
“ما هو؟”
تحادثوا ذهاباً وإياباً، عيونهم تفيض بالشوق.
“هناك ضابط إنفاذ واحد… أريد أن أقتله بنفسي.” خطر في ذهن تشاو يي وجه الرجل الذي طعن والده ثلاث عشرة طعنة في الحشد – وجه لن ينساه حتى الموت. ومضت نية قتل باردة في عينيه. “أريد أن أنتقم لوالدي!”
توسط ضابط إنفاذ آخر قريب بسرعة، “سقوط المنطقة الثالثة كان حتمياً – هؤلاء الناس كانوا محكوم عليهم عاجلاً أم آجلاً… لا يمكننا أن نسمح لليأسهم بسرقة فرصتنا في البقاء…”
نظر إليه تشين لينغ. “القتل العمد لضابط إنفاذ القانون جريمة خطيرة. هل تجرؤ؟”
“عشرة طوابق؟ ألن يتعب الناس من صعود كل هذه السلالم كل يوم؟”
“إلى الجحيم بالجرائم الخطيرة!” لعن تشاو يي بصوت منخفض غاضب.
“من أعطى الأمر بإطلاق النار على المدنيين؟!!”
“إذا لم أستطع حتى الانتقام لوالدي، فما الفائدة من العيش والدخول إلى مدينة أورورا؟ على أي حال، لقد كنت أعاكس رغبة والدي لسنوات. أسوأ سيناريو، سأكتفي بضربة أخرى منه بعد أن ألتحق به في الحياة الآخرة!”
“من أعطى الأمر بإطلاق النار على المدنيين؟!!”
عندما رأى الغضب المشتعل في عيني تشاو يي، ظهرت لمحة موافقة على وجه تشين لينغ. أومأ برأسه قليلاً.
أخذ نفساً عميقاً وقال:
“القتل العمد لضابط إنفاذ القانون جريمة خطيرة بالفعل…”
جاء نشوتهم من الراحة بعد النجاة بصعوبة من الموت، من التوقع بدخول مدينة أورورا. قبل وقت طويل، تلاشى الجو القمعي من الحادث السابق، وبدأوا يتمتمون فيما بينهم بأصوات منخفضة.
“لكن طالما لم يبقَ شهود… من يستطيع إثبات أنك قتلت أحداً؟”
ساد العربة صمت مميت، تاركاً فقط عواء الريح بالخارج.
عندما سمع النصف الثاني من الجملة، تجمّد تشاو يي. حدّق في تشين لينغ في صدمة – تلك العيون الضيقة قليلاً المبتسمة تشبه عيون أفعى سامة قاسية.
“مصاعد؟ ما هذا؟”
اشتعلت النيران الغاضبة بجانبهم بينما أدار تشين لينغ رأسه بهدوء ونظر إلى القطار الذي يختفي تدريجياً.
“أخي جي، اهدأ…” همس تان مينغ في أذنه متوتراً، حبات العرق تغطي جبينه. “أوامر مدينة أورورا كانت بإعادتهم أحياء… إذا قتلتهم هنا، كيف ستفسر ذلك للرؤساء؟”
“إذا كنت تريد الانتقام لوالدك، لن أمنعك… لكن الشرط هو، عليك أولاً اللحاق بهذا القطار.”
“ضباط إنفاذ القانون بقيادة تان مينغ وتزو تونغ تجاهلوا حياة البشر، نفذوا مجازر عشوائية، ونهبوا الممتلكات العامة لاستخدامهم الخاص. بصفتي قاضياً، لدي السلطة لتطهير نظام إنفاذ القانون في المنطقة الثالثة.” أجاب تشين لينغ دون عجلة. “بالطبع، بعد ذلك، سأستولي مؤقتاً على القطار أيضاً… لا يمكن السماح للممتلكات العامة بالسقوط في أيدي المجرمين.”
بمجرد أن سقطت الكلمات، تحول شكل تشين لينغ إلى ضبابية بينما انطلق على طول القضبان بسرعة مذهلة!
“تشين لينغ… هل يمكنني أن أطلب منك معروفاً؟”
مع تعزيزات [رداء الدم] و[رقصة الذبح]، لم يكن اللحاق بقطار بخاري غادر المحطة للتو تحدياً لتشين لينغ. لكن بالنسبة لتشاو يي، كانت القصة مختلفة. تغير تعبيره. نظر إلى الأسفل للمرة الأخيرة لينظر إلى جثة العم تشاو وتمتم لنفسه، “أبي… سأنتقم لك بالتأكيد. سأعيش، وسأعيش جيداً… لا تقلق عليّ.”
“صحيح، كنا فقط ندافع عن أنفسنا. حذرناهم، لكنهم لم يستمعوا…”
كان تشاو يي قد أراد في البداية أخذ الجثة معه، لكن فعل ذلك سيجعل من المستحيل اللحاق بالقطار. بالإضافة إلى ذلك، كان والده يخشى دائماً رؤيته يقاتل حتى الموت. إذا رآه يطلب الانتقام، ربما لن يرتاح حتى في الحياة الآخرة… بدلاً من ذلك، كان من الأفضل تركه في مسقط رأسهما.
“صحيح، كنا فقط ندافع عن أنفسنا. حذرناهم، لكنهم لم يستمعوا…”
انتشرت النيران عبر الأرض، تبتلع الجثة الدموية تدريجياً. لم يتردد تشاو يي بعد الآن. استدعى كل ذرة قوة في جسده، وركض بجنون نحو القطار!
“…”
[توقع الجمهور +10]
[توقع الجمهور +10]
—
عندما رأى الغضب المشتعل في عيني تشاو يي، ظهرت لمحة موافقة على وجه تشين لينغ. أومأ برأسه قليلاً.
عصف ريح قارص بجانب القطار بينما اقتحم شخص يرتدي الأسود أحد العربات.
“بالطبع صحيح. مدينة أورورا فيها أكثر من ثلاثة ملايين شخص. المباني أطول بكثير من المنطقة الثالثة. سمعت أن بعضها يتجاوز العشرة طوابق – مهيب بشكل لا يصدق.”
“الرئيس شي! لقد وصلت أخيراً!” أشرق وجه تزو تونغ بالفرح عند الرؤية. “الآن بعد أن كنت هنا، كلنا—”
“…الرئيس شي، نحن أيضاً لم نرغب في ذلك!” لم يستطع جينغ قه مقاومة الكلام. “لكنهم كانوا يهاجموننا كالمجانين، يرمون بحياتهم. إذا سمحنا لهم جميعاً بالتدفق إلى القطار، كيف كنا سنصل إلى مدينة أورورا؟”
قبل أن يتمكن تزو تونغ من إنهاء كلامه، انطلق الشخص الأسود إلى الأمام. أمسكت يد بحلقه بقوة ساحقة، رفعت جسده بالكامل وضربته بعنف ضد جدار العربة بصوت مدمدم!
“هذا لا شيء. سمعت أن مدينة أورورا فيها أضواء كهربائية أيضاً – الشوارع مضيئة في الليل، أكثر إشراقاً بكثير من مصابيح الزيت، تتلألأ واحدة تلو الأخرى كالنجوم.”
“من كان؟!” اشتعلت عيون شي رينجي بالغضب بينما خنق تزو تونغ، نظره يمسح العربة.
“من أعطى الأمر بإطلاق النار على المدنيين؟!!”
توسط ضابط إنفاذ آخر قريب بسرعة، “سقوط المنطقة الثالثة كان حتمياً – هؤلاء الناس كانوا محكوم عليهم عاجلاً أم آجلاً… لا يمكننا أن نسمح لليأسهم بسرقة فرصتنا في البقاء…”
أرسل الزئير موجة صدمة عبر العربة. أكثر من عشرين ضابط إنفاذ مزدحمين في الداخل لم يجرؤوا على مواجهة عيون شي رينجي، جميعهم خفضوا رؤوسهم في صمت.
توسط ضابط إنفاذ آخر قريب بسرعة، “سقوط المنطقة الثالثة كان حتمياً – هؤلاء الناس كانوا محكوم عليهم عاجلاً أم آجلاً… لا يمكننا أن نسمح لليأسهم بسرقة فرصتنا في البقاء…”
صوت معدني – صوت معدني –
عصف ريح قارص بجانب القطار بينما اقتحم شخص يرتدي الأسود أحد العربات.
ساد العربة صمت مميت، تاركاً فقط عواء الريح بالخارج.
“بالطبع صحيح. مدينة أورورا فيها أكثر من ثلاثة ملايين شخص. المباني أطول بكثير من المنطقة الثالثة. سمعت أن بعضها يتجاوز العشرة طوابق – مهيب بشكل لا يصدق.”
“أنتم ضباط إنفاذ!! واجبكم هو حماية الشعب! كيف تجرؤون على إطلاق النار على المدنيين؟!” يد شي رينجي تخنق عنق تزو تونغ حتى أصبح أرجوانياً؛ بالكاد يستطيع الأخير التنفس، عيناه ممتلئتان بالرعب.
“إذا لم أستطع حتى الانتقام لوالدي، فما الفائدة من العيش والدخول إلى مدينة أورورا؟ على أي حال، لقد كنت أعاكس رغبة والدي لسنوات. أسوأ سيناريو، سأكتفي بضربة أخرى منه بعد أن ألتحق به في الحياة الآخرة!”
“…الرئيس شي، نحن أيضاً لم نرغب في ذلك!” لم يستطع جينغ قه مقاومة الكلام. “لكنهم كانوا يهاجموننا كالمجانين، يرمون بحياتهم. إذا سمحنا لهم جميعاً بالتدفق إلى القطار، كيف كنا سنصل إلى مدينة أورورا؟”
“ضباط إنفاذ القانون بقيادة تان مينغ وتزو تونغ تجاهلوا حياة البشر، نفذوا مجازر عشوائية، ونهبوا الممتلكات العامة لاستخدامهم الخاص. بصفتي قاضياً، لدي السلطة لتطهير نظام إنفاذ القانون في المنطقة الثالثة.” أجاب تشين لينغ دون عجلة. “بالطبع، بعد ذلك، سأستولي مؤقتاً على القطار أيضاً… لا يمكن السماح للممتلكات العامة بالسقوط في أيدي المجرمين.”
“أنتم تريدون الذهاب إلى مدينة أورورا! هم أيضاً أرادوا! هم فقط أرادوا البقاء على قيد الحياة! أخبروني… ما الخطأ الذي ارتكبوه؟!”
نظر تشين لينغ إلى تشاو يي لكنه لم يجب.
أطلق شي رينجي تزو تونغ بيد واحدة وسحب مسدسه على خصره باليد الأخرى في الحال، ضاغطاً الفوهة ضد جينغ قه وهو يزمجر بصوت منخفض.
“ماذا تنوي أن تفعل؟” نظر تشاو يي إلى الأعلى وسأل.
بقي جينغ قه عاجزاً عن الكلام.
قبل أن يتمكن تزو تونغ من إنهاء كلامه، انطلق الشخص الأسود إلى الأمام. أمسكت يد بحلقه بقوة ساحقة، رفعت جسده بالكامل وضربته بعنف ضد جدار العربة بصوت مدمدم!
توسط ضابط إنفاذ آخر قريب بسرعة، “سقوط المنطقة الثالثة كان حتمياً – هؤلاء الناس كانوا محكوم عليهم عاجلاً أم آجلاً… لا يمكننا أن نسمح لليأسهم بسرقة فرصتنا في البقاء…”
“تعب؟ لديهم مصاعد!”
“صحيح، كنا فقط ندافع عن أنفسنا. حذرناهم، لكنهم لم يستمعوا…”
“أنتم تريدون الذهاب إلى مدينة أورورا! هم أيضاً أرادوا! هم فقط أرادوا البقاء على قيد الحياة! أخبروني… ما الخطأ الذي ارتكبوه؟!”
“أنتم—”
أخذ نفساً عميقاً وقال:
اشتعلت عيون شي رينجي بالغضب وهو يحدق بهم، يتمنى لو يستطيع إعدام كل واحد منهم على الفور.
“ما هو؟”
“أخي جي، اهدأ…” همس تان مينغ في أذنه متوتراً، حبات العرق تغطي جبينه. “أوامر مدينة أورورا كانت بإعادتهم أحياء… إذا قتلتهم هنا، كيف ستفسر ذلك للرؤساء؟”
انتشرت النيران عبر الأرض، تبتلع الجثة الدموية تدريجياً. لم يتردد تشاو يي بعد الآن. استدعى كل ذرة قوة في جسده، وركض بجنون نحو القطار!
عند سماع هذا، تقلصت حدقات شي رينجي قليلاً. بعد صراع داخلي طويل، خفض مسدسه ببطء.
أرسل الزئير موجة صدمة عبر العربة. أكثر من عشرين ضابط إنفاذ مزدحمين في الداخل لم يجرؤوا على مواجهة عيون شي رينجي، جميعهم خفضوا رؤوسهم في صمت.
أخذ نفساً عميقاً وقال:
بمجرد أن سقطت الكلمات، تحول شكل تشين لينغ إلى ضبابية بينما انطلق على طول القضبان بسرعة مذهلة!
“عندما نصل إلى مدينة أورورا، سأحاسبكم على هذا.”
عندما رأى الغضب المشتعل في عيني تشاو يي، ظهرت لمحة موافقة على وجه تشين لينغ. أومأ برأسه قليلاً.
عند هذه الكلمات، زفر ضباط الإنفاذ الآخرون في العربة أخيراً بارتياح… دون أن يلاحظوا، كانت ظهورهم غارقة بالفعل في عرق بارد.
“بطبيعة الحال، أداء واجبي كقاضٍ.”
بينما بدأ القطار يزيد سرعته تدريجياً، ترك الحشد الذي كان يحاول اللحاق على طول القضبان تماماً خلفه. زأر الوحش الفولاذي إلى الأمام بقوة البخار، طريقه يمتد بلا نهاية في الضباب على طول القضبان السوداء.
تجمّد تشاو يي للحظة طويلة قبل أن يستوعب المغزى الكامن وراء كلمات تشين لينغ. “ستقتلهم وتستولي على القطار؟”
بالنسبة لهذه العربة، لم يكن ثلاثون شخصاً مزدحمين بشكل خاص. استقر ضباط الإنفاذ في مقاعدهم، المساحة مناسبة تماماً، وجوههم غير قادرة على إخفاء إثارةهم بينما يشاهدون المناظر المارة خارج النافذة.
“ماذا تنوي أن تفعل؟” نظر تشاو يي إلى الأعلى وسأل.
جاء نشوتهم من الراحة بعد النجاة بصعوبة من الموت، من التوقع بدخول مدينة أورورا. قبل وقت طويل، تلاشى الجو القمعي من الحادث السابق، وبدأوا يتمتمون فيما بينهم بأصوات منخفضة.
جاء نشوتهم من الراحة بعد النجاة بصعوبة من الموت، من التوقع بدخول مدينة أورورا. قبل وقت طويل، تلاشى الجو القمعي من الحادث السابق، وبدأوا يتمتمون فيما بينهم بأصوات منخفضة.
“سمعت أن كل شخص في مدينة أورورا يعيش في منازل كبيرة – من خمسة أو ستة طوابق. هل هذا صحيح؟”
ساد العربة صمت مميت، تاركاً فقط عواء الريح بالخارج.
“بالطبع صحيح. مدينة أورورا فيها أكثر من ثلاثة ملايين شخص. المباني أطول بكثير من المنطقة الثالثة. سمعت أن بعضها يتجاوز العشرة طوابق – مهيب بشكل لا يصدق.”
عصف ريح قارص بجانب القطار بينما اقتحم شخص يرتدي الأسود أحد العربات.
“عشرة طوابق؟ ألن يتعب الناس من صعود كل هذه السلالم كل يوم؟”
“بطبيعة الحال، أداء واجبي كقاضٍ.”
“تعب؟ لديهم مصاعد!”
نظر إليه تشين لينغ. “القتل العمد لضابط إنفاذ القانون جريمة خطيرة. هل تجرؤ؟”
“مصاعد؟ ما هذا؟”
“من كان؟!” اشتعلت عيون شي رينجي بالغضب بينما خنق تزو تونغ، نظره يمسح العربة.
“إنه مثل صندوق يحمل الناس صعوداً وهبوطاً تلقائياً. الأبواب تفتح وتغلق، وقبل أن تعرف، أنت بالفعل في الطابق العاشر.”
“بطبيعة الحال، أداء واجبي كقاضٍ.”
“هذا مذهل!”
“أنتم ضباط إنفاذ!! واجبكم هو حماية الشعب! كيف تجرؤون على إطلاق النار على المدنيين؟!” يد شي رينجي تخنق عنق تزو تونغ حتى أصبح أرجوانياً؛ بالكاد يستطيع الأخير التنفس، عيناه ممتلئتان بالرعب.
“هذا لا شيء. سمعت أن مدينة أورورا فيها أضواء كهربائية أيضاً – الشوارع مضيئة في الليل، أكثر إشراقاً بكثير من مصابيح الزيت، تتلألأ واحدة تلو الأخرى كالنجوم.”
صوت معدني – صوت معدني –
“ولأنه ليس هناك الكثير من المصانع، يقولون أن الهواء في مدينة أورورا حلو حتى…”
أطلق شي رينجي تزو تونغ بيد واحدة وسحب مسدسه على خصره باليد الأخرى في الحال، ضاغطاً الفوهة ضد جينغ قه وهو يزمجر بصوت منخفض.
“…”
عصف ريح قارص بجانب القطار بينما اقتحم شخص يرتدي الأسود أحد العربات.
تحادثوا ذهاباً وإياباً، عيونهم تفيض بالشوق.
“أنتم ضباط إنفاذ!! واجبكم هو حماية الشعب! كيف تجرؤون على إطلاق النار على المدنيين؟!” يد شي رينجي تخنق عنق تزو تونغ حتى أصبح أرجوانياً؛ بالكاد يستطيع الأخير التنفس، عيناه ممتلئتان بالرعب.
جلس شي رينجي وحده على المقعد في المؤخرة تماماً. لم يكن أنه لا يشعر بأي توقع على الإطلاق، لكن بينما كان يحدق خارج النافذة إلى الشوارع المحتضنة بالنيران، كان مزاجه معقداً بشكل لا يوصف…
اشتعلت عيون شي رينجي بالغضب وهو يحدق بهم، يتمنى لو يستطيع إعدام كل واحد منهم على الفور.
(نهاية الفصل)
“إذا كنت تريد الانتقام لوالدك، لن أمنعك… لكن الشرط هو، عليك أولاً اللحاق بهذا القطار.”
“إنه مثل صندوق يحمل الناس صعوداً وهبوطاً تلقائياً. الأبواب تفتح وتغلق، وقبل أن تعرف، أنت بالفعل في الطابق العاشر.”
