الفصل 164: خروج من المسرح
“لا! لا يمكنكم أخذ الرئيس تشن!”
“هدفي من دخول المدينة له جزآن…” رفع تشن لينغ إصبعه، مشيرًا إلى الناجين المنهكين أدناه، وأجاب بلا عجلة، “أولًا، أنا أمقت العدالة الزائفة لمدينة الشفق. سواء كان التخلي عن المناطق السبع صحيحًا أم لا، لن أحكم. لكن تعاملكم مع المنفذين والقضاة ذوي الرتب المنخفضة يقززني إلى أقصى حد…”
“الرئيس تشن رجل طيب! بأي حق تحاكمونه؟!”
ذهل، ترنح للخلف، يحدق في تشن لينغ بصدمة!
“أين الرئيس هان منغ؟ لو كان الرئيس هان منغ هنا، لما سمح لكم بأخذ الرئيس تشن! الرئيس تشن واحد منا في المنطقة الثالثة!”
“بما أن المنفذين الذين تروجون لهم كـ’عادلين’ يذبحون المدنيين، حرصت على إحضار هؤلاء الناجين إلى مدينة الشفق… أردت أن تسمع المدينة أي نوع من الوحوش تجري تحت ستار البر.”
“صحيح! لا يمكنكم أخذه!”
“ضحى بحياته لإنقاذ هؤلاء الناجين من المنطقة الثالثة… كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون زنديقًا؟”
عندما سمع الناجون من المنطقة الثالثة نية القبض على تشن لينغ، ثارت ثائرتهم. اندفعوا ليحموا القطار، حتى أن أشخاصًا متسرعين مثل تشاو يي هاجموا المنفذين بقبضات مرفوعة.
“صحيح! لا يمكنكم أخذه!”
تغيرت وجوه منفذي مدينة الشفق. وجهوا مسدساتهم نحو الناجين على الفور، لكنهم قابلوا سيلًا من الشتائم من الحاضرين.
“هل فقدتم عقولكم؟! قتلهم الآن سيسبب فضيحة كبرى! أبعدوا تلك المسدسات! أخرجوا هؤلاء اللاجئين الآن!” على الأقل كان القضاة لا يزالون قادرين على قراءة الموقف. دون أوامر صريحة بقتل هؤلاء، سيجلب التصرف الطائش الكارثة فقط.
لم يستطع ترك تشن لينغ يستمر في الكلام.
تقدم المنفذون، وأمسكوا بالناجين الغاضبين من المنطقة الثالثة وسحبوهما جانبًا. دخل الجانبان في عراك ودفع، مما حول المشهد إلى فوضى كاملة!
شوهت الحرارة الحارقة الهواء نفسه، وتحولت يد القاضي ذي الخمسة أشرطة الممدودة إلى اللون الأسود على الفور!
تصادمت الصرخات والهتافات في الهواء – بعضهم يدين تشن لينغ، والبعض الآخر يدافع عنه. اندلع نزاع بلا حق أو باطل واضح بقوة.
عندما سُحقت الثعابين، اندلعت نيران هائجة من كف تشن لينغ. من مسافة، بدا كما لو أن شمسًا مشتعلة قد انفجرت فوق القطار!
عندما كان المواجهة على وشك الوصول إلى ذروتها، قطع صوت هادئ الضجيج.
“تحذير؟”
“يجب أن ينتهي هذا الهزل الآن.”
“أنت مجرد زنديق تسلل إلى مدينة الشفق باستخدام رهائن! بدون المدينة، لكنت قد مت في تقاطع العالم الرمادي!” كان صوت القاضي جليديًا. “تريد البقاء على قيد الحياة بالاعتماد على مدينة الشفق، ومع ذلك تجرؤ على التصرف بوقاحة؟”
[توقع الجمهور +5]
عندما سمع الناجون من المنطقة الثالثة نية القبض على تشن لينغ، ثارت ثائرتهم. اندفعوا ليحموا القطار، حتى أن أشخاصًا متسرعين مثل تشاو يي هاجموا المنفذين بقبضات مرفوعة.
عندما تحدث هذا الصوت، ساد الصمت وتوقف القتال. نظر الجمهور إلى الشخصية المغطاة بالدماء فوق القطار، التي ظل تعبير وجهها غامضًا.
تجمد الحشد، غير قادر على فهم قصده. لكن وجوه القضاة تشوهت بالرعب والغضب!
“تشن لينغ، هل تستسلم؟” سأل منفذ بخمسة أشرطة ببرودة.
“صحيح! لا يمكنكم أخذه!”
“استسلم؟” سخر تشن لينغ. “لكم؟”
لكن عندما كان على وشك لمس تشن لينغ، ارتفعت زاوية شفتيه إلى ابتسامة. النظرة الجانبية التي ألقاها كانت مليئة بالسخرية والتسلية الخفيفة.
“أنت!”
أثار ازدراء تشن لينغ غضب القاضي. حدق فيه كما لو أن عينيه تستطيعان القتل.
أثار ازدراء تشن لينغ غضب القاضي. حدق فيه كما لو أن عينيه تستطيعان القتل.
شوهت الحرارة الحارقة الهواء نفسه، وتحولت يد القاضي ذي الخمسة أشرطة الممدودة إلى اللون الأسود على الفور!
“أنت مجرد زنديق تسلل إلى مدينة الشفق باستخدام رهائن! بدون المدينة، لكنت قد مت في تقاطع العالم الرمادي!” كان صوت القاضي جليديًا. “تريد البقاء على قيد الحياة بالاعتماد على مدينة الشفق، ومع ذلك تجرؤ على التصرف بوقاحة؟”
عندما سُحقت الثعابين، اندلعت نيران هائجة من كف تشن لينغ. من مسافة، بدا كما لو أن شمسًا مشتعلة قد انفجرت فوق القطار!
“من قال إن غرضي من دخول مدينة الشفق هو البقاء على قيد الحياة؟”
“أين الرئيس هان منغ؟ لو كان الرئيس هان منغ هنا، لما سمح لكم بأخذ الرئيس تشن! الرئيس تشن واحد منا في المنطقة الثالثة!”
“إذن لماذا جئت إلى هنا؟!”
“يجب أن ينتهي هذا الهزل الآن.”
“هدفي من دخول المدينة له جزآن…” رفع تشن لينغ إصبعه، مشيرًا إلى الناجين المنهكين أدناه، وأجاب بلا عجلة، “أولًا، أنا أمقت العدالة الزائفة لمدينة الشفق. سواء كان التخلي عن المناطق السبع صحيحًا أم لا، لن أحكم. لكن تعاملكم مع المنفذين والقضاة ذوي الرتب المنخفضة يقززني إلى أقصى حد…”
بينما وقف الجمهور مذهولاً بالرهبة، خرج صوت هادئ مقنن من الجمر المحتضر، “الحضارة البشرية… لن تنطفئ أبدًا.”
“بما أن المنفذين الذين تروجون لهم كـ’عادلين’ يذبحون المدنيين، حرصت على إحضار هؤلاء الناجين إلى مدينة الشفق… أردت أن تسمع المدينة أي نوع من الوحوش تجري تحت ستار البر.”
عندما سُحقت الثعابين، اندلعت نيران هائجة من كف تشن لينغ. من مسافة، بدا كما لو أن شمسًا مشتعلة قد انفجرت فوق القطار!
عندما سقطت هذه الكلمات، بدا أن الناجين من المنطقة الثالثة تذكروا شيئًا، وعيونهم تحترق بالغضب. بين مواطني مدينة الشفق، شحب بعضهم، رغم أن ليس الجميع تأثروا.
ذهل، ترنح للخلف، يحدق في تشن لينغ بصدمة!
تغير تعبير القاضي ذو الخمسة أشرطة. بالنسبة له، لم يكن تشن لينغ مختلفًا عن الزنادقة الذين يحرضون على الاحتجاجات – كلاهما سعى إلى خداع الجماهير بالأكاذيب…
(نهاية الفصل)
لم يستطع ترك تشن لينغ يستمر في الكلام.
تقدم المنفذون، وأمسكوا بالناجين الغاضبين من المنطقة الثالثة وسحبوهما جانبًا. دخل الجانبان في عراك ودفع، مما حول المشهد إلى فوضى كاملة!
الآن، بدأ المنفذون أدناه في إخلاء المنطقة، وإزالة الناجين من المنطقة الثالثة قسرًا. بينما أُفرغت المساحة، تبادل القاضيان ذوا الخمسة أشرطة نظرات. بعد تبادل صامت قصير، اختفى أحدهما، متسللًا نحو تشن لينغ فوق القطار.
“بما أن المنفذين الذين تروجون لهم كـ’عادلين’ يذبحون المدنيين، حرصت على إحضار هؤلاء الناجين إلى مدينة الشفق… أردت أن تسمع المدينة أي نوع من الوحوش تجري تحت ستار البر.”
“هراء.” ضيق القاضي ذو الخمسة أشرطة عينيه، محاولًا جذب انتباه تشن لينغ. “منذ متى يحق لزنديق أن يحكم على نظام الإنفاذ؟”
“هو… هو؟؟” ذهل كل الحاضرين. لم يتخيل القاضي ذو الخمسة أشرطة أبدًا أن تشن لينغ سيضرم النار في نفسه!
تجاهل تشن لينغه تمامًا. ومض بريق خافت في [عيون السر] الخاصة به، وألقى نظرة جانبية –
“صحيح! لا يمكنكم أخذه!”
ثم، كما لو أنه لم يلاحظ شيئًا، تابع بهدوء، “ثانيًا… جئت لتقديم ‘تحذير’.”
ثم، كما لو أنه لم يلاحظ شيئًا، تابع بهدوء، “ثانيًا… جئت لتقديم ‘تحذير’.”
“تحذير؟”
كانوا جميعًا [6 القلوب].
توقف تشن لينغ، وصوته يتردد بوضوح في آذان الجميع، “الرياح المتجمدة من البحر المتجمد وصلت إلى مدينة الشفق. سقوط المناطق السبع ليس نهاية القصة… ربما، هو فقط البداية.”
“تشن لينغ، هل تستسلم؟” سأل منفذ بخمسة أشرطة ببرودة.
تجمد الحشد، غير قادر على فهم قصده. لكن وجوه القضاة تشوهت بالرعب والغضب!
“تحذير؟”
“أنت تطلب الموت!!” زأر القاضي ذو الخمسة أشرطة. “مدينة الشفق حصن منيع! كيف تجرؤ على تدنيسها كغريب مثلك؟! ماذا تنتظرون جميعًا؟ اقبضوا على هذا الزنديق الآن!!”
سحق تشن لينغ حفنة من الثعابين الملعونة المخبأة في كمه!
قبل أن يختفي صوته، رفع كل منفذ مسدسًا تجاه تشن لينغ. في نفس الوقت، من الفراغ بجانب القطار، انفجر شخص بضغط مرعب، يضرب دون سابق إنذار!
وسط الساحة المزدحمة، على طول الشوارع البعيدة، داخل اللهب المشتعل –
كان هذا القاضي ذو الخمسة أشرطة قد تسلل بجوار تشن لينغ. في هذه المسافة، كان متأكدًا أنه يستطيع القبض على تشن لينغ بضربة واحدة – دون ترك مجال للهروب.
“أنت تطلب الموت!!” زأر القاضي ذو الخمسة أشرطة. “مدينة الشفق حصن منيع! كيف تجرؤ على تدنيسها كغريب مثلك؟! ماذا تنتظرون جميعًا؟ اقبضوا على هذا الزنديق الآن!!”
لكن عندما كان على وشك لمس تشن لينغ، ارتفعت زاوية شفتيه إلى ابتسامة. النظرة الجانبية التي ألقاها كانت مليئة بالسخرية والتسلية الخفيفة.
عندما كان المواجهة على وشك الوصول إلى ذروتها، قطع صوت هادئ الضجيج.
سحق تشن لينغ حفنة من الثعابين الملعونة المخبأة في كمه!
عندما سُحقت الثعابين، اندلعت نيران هائجة من كف تشن لينغ. من مسافة، بدا كما لو أن شمسًا مشتعلة قد انفجرت فوق القطار!
انفجار!!
عندما سُحقت الثعابين، اندلعت نيران هائجة من كف تشن لينغ. من مسافة، بدا كما لو أن شمسًا مشتعلة قد انفجرت فوق القطار!
عندما سُحقت الثعابين، اندلعت نيران هائجة من كف تشن لينغ. من مسافة، بدا كما لو أن شمسًا مشتعلة قد انفجرت فوق القطار!
ذهل، ترنح للخلف، يحدق في تشن لينغ بصدمة!
شوهت الحرارة الحارقة الهواء نفسه، وتحولت يد القاضي ذي الخمسة أشرطة الممدودة إلى اللون الأسود على الفور!
عندما كان المواجهة على وشك الوصول إلى ذروتها، قطع صوت هادئ الضجيج.
ذهل، ترنح للخلف، يحدق في تشن لينغ بصدمة!
“هل فقدتم عقولكم؟! قتلهم الآن سيسبب فضيحة كبرى! أبعدوا تلك المسدسات! أخرجوا هؤلاء اللاجئين الآن!” على الأقل كان القضاة لا يزالون قادرين على قراءة الموقف. دون أوامر صريحة بقتل هؤلاء، سيجلب التصرف الطائش الكارثة فقط.
لم ير أحد من أين جاءت النيران. كان الأمر كما لو أن تشن لينغ رفع يده فقط، فاشتعلت شمس مصغرة بعرض عدة أمتار أمام أعينهم. وقفت الشخصية المغطاة بالدماء بهدوء وسط الجحيم، مثل إله مشع مغمور بالنور والحرارة.
ثم، كما لو أنه لم يلاحظ شيئًا، تابع بهدوء، “ثانيًا… جئت لتقديم ‘تحذير’.”
“هو… هو؟؟” ذهل كل الحاضرين. لم يتخيل القاضي ذو الخمسة أشرطة أبدًا أن تشن لينغ سيضرم النار في نفسه!
“أنت تطلب الموت!!” زأر القاضي ذو الخمسة أشرطة. “مدينة الشفق حصن منيع! كيف تجرؤ على تدنيسها كغريب مثلك؟! ماذا تنتظرون جميعًا؟ اقبضوا على هذا الزنديق الآن!!”
“هل فقد عقله؟!”
“الزنديق تشن لينغ… الزنديق تشن لينغ؟ زنديق بذل كل هذا الجهد لإحضار ناجين من المناطق السبع إلى المدينة، ثم أحرق نفسه فقط؟ ما كان هدفه؟”
“قاتل بجد للدخول إلى مدينة الشفق، فقط لحرق نفسه في النهاية؟!”
عندما كان المواجهة على وشك الوصول إلى ذروتها، قطع صوت هادئ الضجيج.
“الزنديق تشن لينغ… الزنديق تشن لينغ؟ زنديق بذل كل هذا الجهد لإحضار ناجين من المناطق السبع إلى المدينة، ثم أحرق نفسه فقط؟ ما كان هدفه؟”
تجاهل تشن لينغه تمامًا. ومض بريق خافت في [عيون السر] الخاصة به، وألقى نظرة جانبية –
“هذا لا معنى له. لا توجد فائدة له في هذا… إلا إذا كان حقًا يريد إنقاذهم؟”
“الزنديق تشن لينغ… الزنديق تشن لينغ؟ زنديق بذل كل هذا الجهد لإحضار ناجين من المناطق السبع إلى المدينة، ثم أحرق نفسه فقط؟ ما كان هدفه؟”
“ضحى بحياته لإنقاذ هؤلاء الناجين من المنطقة الثالثة… كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون زنديقًا؟”
عندما كان المواجهة على وشك الوصول إلى ذروتها، قطع صوت هادئ الضجيج.
“الآن أصدق ما قاله هؤلاء الناجين. هذا تشن لينغ ليس زنديقًا! إذا كان يمكن تسمية شخص مثله زنديقًا، فماذا يعني ذلك بالنسبة للمنفذين الذين تخلوا عن المناطق السبع؟”
في بعض الأحيان، الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات. قلب هذا اللهب سرد القضاة، موجهاً الهزل نحو نهاية لصالح تشن لينغ بالكامل.
“لا ينبغي أن يموت! مدينة الشفق أجبرته على هذا!! كان مجرد بطل يحاول إنقاذ المنسيين!”
“هراء.” ضيق القاضي ذو الخمسة أشرطة عينيه، محاولًا جذب انتباه تشن لينغ. “منذ متى يحق لزنديق أن يحكم على نظام الإنفاذ؟”
“…”
“هو… هو؟؟” ذهل كل الحاضرين. لم يتخيل القاضي ذو الخمسة أشرطة أبدًا أن تشن لينغ سيضرم النار في نفسه!
حدق الجمهور بذهول في الشخصية المحاطة باللهب، وعقولهم تدور. وسط الصراخ المحيط، انهارت اتهامات القضاة ضد تشن لينغ إلى غبار في اللحظة التي أشعل فيها النار في نفسه…
“قاتل بجد للدخول إلى مدينة الشفق، فقط لحرق نفسه في النهاية؟!”
الزنديق في أعين القضاة، المجرم الذي تسلل إلى نظام الإنفاذ، المخطط الذي استخدم الرهائن للبقاء على قيد الحياة – تحت اللهب الحارق، احترقت كل التسميات والشكوك المعلقة على تشن لينغ.
“أين الرئيس هان منغ؟ لو كان الرئيس هان منغ هنا، لما سمح لكم بأخذ الرئيس تشن! الرئيس تشن واحد منا في المنطقة الثالثة!”
في بعض الأحيان، الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات. قلب هذا اللهب سرد القضاة، موجهاً الهزل نحو نهاية لصالح تشن لينغ بالكامل.
“أنت!”
في هذه اللحظة، بقيت تسمية واحدة فقط على تشن لينغ…
“إذن لماذا جئت إلى هنا؟!”
منقذ ضحى بنفسه لتحدي مدينة الشفق وإنقاذ اللاجئين المنسيين!
سحق تشن لينغ حفنة من الثعابين الملعونة المخبأة في كمه!
بينما التهمته النيران، تحول جسد تشن لينغ ببطء إلى رماد. مبتسمًا للجمهور أدناه، وضع يده على صدره وانحنى بانحناءة أنيقة خفيفة – مثل ممثل يؤدي تحيته الأخيرة.
“هو… هو؟؟” ذهل كل الحاضرين. لم يتخيل القاضي ذو الخمسة أشرطة أبدًا أن تشن لينغ سيضرم النار في نفسه!
ارتفعت الرماد الدوام في السماء، وتحولت أمام أعين الجميع إلى عدد لا يحصى من أوراق اللعب التي تهاوت مثل رقاقات الثلج…
“ضحى بحياته لإنقاذ هؤلاء الناجين من المنطقة الثالثة… كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون زنديقًا؟”
وسط الساحة المزدحمة، على طول الشوارع البعيدة، داخل اللهب المشتعل –
“أنت تطلب الموت!!” زأر القاضي ذو الخمسة أشرطة. “مدينة الشفق حصن منيع! كيف تجرؤ على تدنيسها كغريب مثلك؟! ماذا تنتظرون جميعًا؟ اقبضوا على هذا الزنديق الآن!!”
كانوا جميعًا [6 القلوب].
سحق تشن لينغ حفنة من الثعابين الملعونة المخبأة في كمه!
بينما وقف الجمهور مذهولاً بالرهبة، خرج صوت هادئ مقنن من الجمر المحتضر، “الحضارة البشرية… لن تنطفئ أبدًا.”
عندما تحدث هذا الصوت، ساد الصمت وتوقف القتال. نظر الجمهور إلى الشخصية المغطاة بالدماء فوق القطار، التي ظل تعبير وجهها غامضًا.
(نهاية الفصل)
عندما كان المواجهة على وشك الوصول إلى ذروتها، قطع صوت هادئ الضجيج.
تجمد الحشد، غير قادر على فهم قصده. لكن وجوه القضاة تشوهت بالرعب والغضب!
