الفصل 190: المشاركة
بالتأكيد تعرف عليه ليو تشن. تذكر جيدًا كيف كان يتنمر على جيان تشانغشنغ في الماضي. الآن بعد أن أصبح جيان تشانغشنغ هاربًا مطلوبًا يحمل كراهية شديدة للغرفة، لم يستطع ليو تشن تخيل ما قد يفعله هذا المجنون به.
رفع تشن لينغ حاجبه وتوقف عن المشي.
أُرسل الرجل الذي يشبه الجثة يتدحرج عدة مرات حتى اصطدم بجذع شجرة. انفتحت عيناه في رعب بينما بصق عدة أسنان مكسورة ملطخة بالدم.
“أخي، بما أنك لست مع غرفة التجارة النجمية، لماذا تصر على معارضتي؟” سأل جيان تشانغشنغ، وجهه شاحبًا.
فرك ذقنه، حسب تشن لينغ بعناية جدوى قتله.
بعد هذه التبادلات، أدرك جيان تشانغشنغ أن هذا الخصم الغامض كان قويًا. حتى في حالته شبه الميتة، لم يستطع سوى القتال حتى التعادل. إذا دخل الطرف الآخر أيضًا في حالة شبه موت، معززًا بـ[رداء الدم]، فقد لا تكون لديه فرصة.
قتله لن يثأر فقط لكشف هويتي في مدينة أورورا، بل سيسمح لي أيضًا بالاستئثار بالأسير. لا شيء سوى الفوائد.
علاوة على ذلك، كان جيان تشانغشنغ مصابًا بجروح خطيرة. استمرار القتال سيتركه على الأرجح عاجزًا تحت رحمة الآخر.
كان هذا أكبر تنازل يمكن أن يقدمه جيان تشانغشنغ. لا يمكنه العودة خالي الوفاض بعد تتبعه لهم طوال هذا الطريق وتلقيه مثل هذه الضربة.
بالنسبة لتشن لينغ، حملت كلمات جيان تشانغشنغ التي بدت عابرة معلومات مهمة.
“إذن أنت هو… يبدو أن الحياة ككلب ضال لم تعاملك جيدًا؟ مطاردة الغرفة لا بد أنها كانت قاسية.”
غرفة التجارة النجمية… إذن هؤلاء الأشخاص بالداخل كانوا من الغرفة؟
“أخبرتك، لا أهتم بأي شيء آخر،” رد تشن لينغ بهدوء. “أريد فقط تلك الجثة.”
على الرغم من أن تشن لينغ قد تبعهم طوال الطريق، إلا أنه لم يعرف أي فصيل ينتمي إليه الأشخاص في السيارة. الآن، أعطاه جيان تشانغشنغ الإجابة… لكن ما أثار حيرته هو أن جيان تشانغشنغ يجب أن يكون أيضًا جزءًا من تلك الغرفة. لماذا بدا الآن وكأنه يحمل مثل هذا الكره العميق لهم؟
في تلك اللحظة، توقف جيان تشانغشنغ.
بعد لحظة من التفكير، فهم تشن لينغ. بعد قتل يان شيتساي مرة واحدة، يجب أن يكون جيان تشانغشنغ قد أحرق جميع الجسور مع غرفة التجارة النجمية.
تحول وجه ليو تشن إلى الأبيض بينما كان يتقيأ جافًا، يقطر الدم من زاوية فمه على الأرض.
“أخبرتك، لا أهتم بأي شيء آخر،” رد تشن لينغ بهدوء. “أريد فقط تلك الجثة.”
“حسنًا، حسنًا، إذا لم يكن صديقنا القديم ليو تشن.” تحت ضوء القمر الخافت، بدا وجه جيان تشانغشنغ الملطخ بالدماء شريرًا تمامًا.
تردد جيان تشانغشنغ لفترة طويلة قبل أن يصر على أسنانه.
ومضت الحيرة في عيني جيان تشانغشنغ.
“حسنًا، الجثة لك… لكن الحي يبقى معي.”
عند رؤية هذا، لم يضيع جيان تشانغشنغ الكلمات. صفع الأخ تشن بقوة على الوجه –
بخلاف الجثة، كان جيان تشانغشنغ قد امتنع عمدًا عن قتل الرجل المدعو الأخ تشن. كعضو في غرفة التجارة النجمية والقائد الواضح لعملية التستر هذه، من المحتمل أن يكون لديه معلومات قيمة.
بعد لحظة من التفكير، فهم تشن لينغ. بعد قتل يان شيتساي مرة واحدة، يجب أن يكون جيان تشانغشنغ قد أحرق جميع الجسور مع غرفة التجارة النجمية.
كان هذا أكبر تنازل يمكن أن يقدمه جيان تشانغشنغ. لا يمكنه العودة خالي الوفاض بعد تتبعه لهم طوال هذا الطريق وتلقيه مثل هذه الضربة.
قتله لن يثأر فقط لكشف هويتي في مدينة أورورا، بل سيسمح لي أيضًا بالاستئثار بالأسير. لا شيء سوى الفوائد.
كان تشن لينغ على وشك الرفض – فالأسير الحي له نفس القيمة بالنسبة له – لكنه أعاد النظر وقال: “الجثة لي. أما الحي، يمكننا المشاركة.”
“هذا هو المكان الذي قصدته؟ غابة مفتوحة؟”
“المشاركة؟”
تحول وجه ليو تشن إلى الأبيض بينما كان يتقيأ جافًا، يقطر الدم من زاوية فمه على الأرض.
ومضت الحيرة في عيني جيان تشانغشنغ.
“هنا.” ألقى جيان تشانغشنغ بالأخ تشن على الأرض مثل القمامة، دون حتى عناء ربطه، كما لو كان غير مهتم بهروبه عند الاستيقاظ. نظر إلى تشن لينغ. “أنت أولاً أم أنا أولاً؟”
“تريد الحي فقط لاستخراج المعلومات، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، أهدافنا لا تتعارض.” تحدث تشن لينغ دون عجلة. “يمكننا العثور على مكان وأخذ الأدوار في استجوابه. ما رأيك؟”
تردد جيان تشانغشنغ لفترة طويلة قبل أن يصر على أسنانه.
عبس جيان تشانغشنغ، غارقًا في التفكير. بالنظر إلى حالتهم الحالية، استمرار القتال سيكون أسوأ نتيجة. مشاركة الأسير ستخدم غرضيهما. كان قد فكر في أخذ الرجل بعيدًا للاستجواب بشكل منفصل قبل تسليمه، لكن لا أحد سيثق بالآخر. الأهم من ذلك، أن جيان تشانغشنغ لا يريد الكشف عن وضعه المعيشي في بيت الكلب. بعد وزن الخيارات، بدا هذا الاقتراح الحل الأفضل.
اسود وجه جيان تشانغشنغ. دفع بقبضته في بطن ليو تشن بقوة كافية لتهز الشجرة خلفه.
“حسنًا. لكنني أختار المكان.”
بينما تحدث، مشى إلى شجرة قريبة وجلس متربعًا على الأرض، مغمضًا عينيه نصف إغماضة كما لو كان على وشك أخذ قيلولة.
—
بينما تحدث، مشى إلى شجرة قريبة وجلس متربعًا على الأرض، مغمضًا عينيه نصف إغماضة كما لو كان على وشك أخذ قيلولة.
بعد أكثر من عشر دقائق، حمل جيان تشانغشنغ الأخ تشن فاقد الوعي مثل خنزير ميت عميقًا في الغابة.
“إذن أنت هو… يبدو أن الحياة ككلب ضال لم تعاملك جيدًا؟ مطاردة الغرفة لا بد أنها كانت قاسية.”
تبعه تشن لينغ ويداه في جيوبه، عيناه تضيقان بينما كان يمسح الغابة المظلمة والغريبة حولهما.
كان هذا أكبر تنازل يمكن أن يقدمه جيان تشانغشنغ. لا يمكنه العودة خالي الوفاض بعد تتبعه لهم طوال هذا الطريق وتلقيه مثل هذه الضربة.
“هذا هو المكان الذي قصدته؟ غابة مفتوحة؟”
“إذن أنت هو… يبدو أن الحياة ككلب ضال لم تعاملك جيدًا؟ مطاردة الغرفة لا بد أنها كانت قاسية.”
“نعم.”
لم يكن لدى تشن لينغ أي اعتراضات. أكثر من المكان، كان فضوليًا بشأن ما حدث لجيان تشانغشنغ. حافظ على مسافة، راقب جيان تشانغشنغ عن كثب، عيناه الضيقتان تتألقان بتفكير.
بالنسبة لجيان تشانغشنغ، كان استجواب الأخ تشن في المدينة محفوفًا بالمخاطر. احتاج إلى منطقة مفتوحة مهجورة تمامًا حيث يمكنه استخدام [خطوة قطرة الدم] للهروب في أي لحظة – خاصة أنه لا يزال لا يثق تمامًا في تشن لينغ.
بالنسبة لجيان تشانغشنغ، كان استجواب الأخ تشن في المدينة محفوفًا بالمخاطر. احتاج إلى منطقة مفتوحة مهجورة تمامًا حيث يمكنه استخدام [خطوة قطرة الدم] للهروب في أي لحظة – خاصة أنه لا يزال لا يثق تمامًا في تشن لينغ.
بمجرد أن تتلاشى تأثيرات [رداء الدم] الخاص به، سيكون ضعيفًا للغاية. إذا هاجم تشن لينغ فجأة بينما كان يركز على الاستجواب، ستكون حياته منتهية.
أكد على كلمة لطف، نبرته تقطر نية قاتلة.
لم يكن لدى تشن لينغ أي اعتراضات. أكثر من المكان، كان فضوليًا بشأن ما حدث لجيان تشانغشنغ. حافظ على مسافة، راقب جيان تشانغشنغ عن كثب، عيناه الضيقتان تتألقان بتفكير.
لكن ليو تشن لم يكن سهل الانقياد – شخص قادر على التعامل مع العمل القذر للنقابة بمفرده كانت أعصابه من حديد. قمع خوفه، رد بلا تعبير:
هذا جيان تشانغشنغ قتلته مرة واحدة في مستودع الجندي القديم – لا بد أنه يحمل ضغينة. إذا عرف هويتي الحقيقية يوما ما، ستكون مشكلة… هل يجب أن أقتله مرة أخرى الآن وهو ضعيف؟
لم يكن لدى تشن لينغ أي اعتراضات. أكثر من المكان، كان فضوليًا بشأن ما حدث لجيان تشانغشنغ. حافظ على مسافة، راقب جيان تشانغشنغ عن كثب، عيناه الضيقتان تتألقان بتفكير.
قتله لن يثأر فقط لكشف هويتي في مدينة أورورا، بل سيسمح لي أيضًا بالاستئثار بالأسير. لا شيء سوى الفوائد.
بينما تحدث، مشى إلى شجرة قريبة وجلس متربعًا على الأرض، مغمضًا عينيه نصف إغماضة كما لو كان على وشك أخذ قيلولة.
فرك ذقنه، حسب تشن لينغ بعناية جدوى قتله.
فرك ذقنه، حسب تشن لينغ بعناية جدوى قتله.
في تلك اللحظة، توقف جيان تشانغشنغ.
على الرغم من أن تشن لينغ قد تبعهم طوال الطريق، إلا أنه لم يعرف أي فصيل ينتمي إليه الأشخاص في السيارة. الآن، أعطاه جيان تشانغشنغ الإجابة… لكن ما أثار حيرته هو أن جيان تشانغشنغ يجب أن يكون أيضًا جزءًا من تلك الغرفة. لماذا بدا الآن وكأنه يحمل مثل هذا الكره العميق لهم؟
“هنا.” ألقى جيان تشانغشنغ بالأخ تشن على الأرض مثل القمامة، دون حتى عناء ربطه، كما لو كان غير مهتم بهروبه عند الاستيقاظ. نظر إلى تشن لينغ. “أنت أولاً أم أنا أولاً؟”
لكن ليو تشن لم يكن سهل الانقياد – شخص قادر على التعامل مع العمل القذر للنقابة بمفرده كانت أعصابه من حديد. قمع خوفه، رد بلا تعبير:
“تقدم أنت أولاً.” أرجأ تشن لينغ بأدب.
“نعم.”
بينما تحدث، مشى إلى شجرة قريبة وجلس متربعًا على الأرض، مغمضًا عينيه نصف إغماضة كما لو كان على وشك أخذ قيلولة.
“حسنًا. لكنني أختار المكان.”
عند رؤية هذا، لم يضيع جيان تشانغشنغ الكلمات. صفع الأخ تشن بقوة على الوجه –
“هنا.” ألقى جيان تشانغشنغ بالأخ تشن على الأرض مثل القمامة، دون حتى عناء ربطه، كما لو كان غير مهتم بهروبه عند الاستيقاظ. نظر إلى تشن لينغ. “أنت أولاً أم أنا أولاً؟”
**صفعة!**
“ماذا؟ لا تعرفني؟” قال جيان تشانغشنغ ببرودة. “إنه أنا، شياو جيان… في عائلة يان، تلقيت بالتأكيد الكثير من… لطفك.”
أُرسل الرجل الذي يشبه الجثة يتدحرج عدة مرات حتى اصطدم بجذع شجرة. انفتحت عيناه في رعب بينما بصق عدة أسنان مكسورة ملطخة بالدم.
“أخبرتك، لا أهتم بأي شيء آخر،” رد تشن لينغ بهدوء. “أريد فقط تلك الجثة.”
“سعال… سعال سعال…” سبح رؤية ليو تشن. قبل أن يتمكن من التعافي، جذبه يد قوية من ياقة قميصه، رافعًا إياه في الهواء.
هذا جيان تشانغشنغ قتلته مرة واحدة في مستودع الجندي القديم – لا بد أنه يحمل ضغينة. إذا عرف هويتي الحقيقية يوما ما، ستكون مشكلة… هل يجب أن أقتله مرة أخرى الآن وهو ضعيف؟
“حسنًا، حسنًا، إذا لم يكن صديقنا القديم ليو تشن.” تحت ضوء القمر الخافت، بدا وجه جيان تشانغشنغ الملطخ بالدماء شريرًا تمامًا.
“المشاركة؟”
تجلد ليو تشن، اتسعت عيناه في عدم تصديق.
على الرغم من أن تشن لينغ قد تبعهم طوال الطريق، إلا أنه لم يعرف أي فصيل ينتمي إليه الأشخاص في السيارة. الآن، أعطاه جيان تشانغشنغ الإجابة… لكن ما أثار حيرته هو أن جيان تشانغشنغ يجب أن يكون أيضًا جزءًا من تلك الغرفة. لماذا بدا الآن وكأنه يحمل مثل هذا الكره العميق لهم؟
“ماذا؟ لا تعرفني؟” قال جيان تشانغشنغ ببرودة. “إنه أنا، شياو جيان… في عائلة يان، تلقيت بالتأكيد الكثير من… لطفك.”
“هنا.” ألقى جيان تشانغشنغ بالأخ تشن على الأرض مثل القمامة، دون حتى عناء ربطه، كما لو كان غير مهتم بهروبه عند الاستيقاظ. نظر إلى تشن لينغ. “أنت أولاً أم أنا أولاً؟”
أكد على كلمة لطف، نبرته تقطر نية قاتلة.
—
بالتأكيد تعرف عليه ليو تشن. تذكر جيدًا كيف كان يتنمر على جيان تشانغشنغ في الماضي. الآن بعد أن أصبح جيان تشانغشنغ هاربًا مطلوبًا يحمل كراهية شديدة للغرفة، لم يستطع ليو تشن تخيل ما قد يفعله هذا المجنون به.
**صفعة!**
لكن ليو تشن لم يكن سهل الانقياد – شخص قادر على التعامل مع العمل القذر للنقابة بمفرده كانت أعصابه من حديد. قمع خوفه، رد بلا تعبير:
“إذن أنت هو… يبدو أن الحياة ككلب ضال لم تعاملك جيدًا؟ مطاردة الغرفة لا بد أنها كانت قاسية.”
“إذن أنت هو… يبدو أن الحياة ككلب ضال لم تعاملك جيدًا؟ مطاردة الغرفة لا بد أنها كانت قاسية.”
(نهاية الفصل)
اسود وجه جيان تشانغشنغ. دفع بقبضته في بطن ليو تشن بقوة كافية لتهز الشجرة خلفه.
عبس جيان تشانغشنغ، غارقًا في التفكير. بالنظر إلى حالتهم الحالية، استمرار القتال سيكون أسوأ نتيجة. مشاركة الأسير ستخدم غرضيهما. كان قد فكر في أخذ الرجل بعيدًا للاستجواب بشكل منفصل قبل تسليمه، لكن لا أحد سيثق بالآخر. الأهم من ذلك، أن جيان تشانغشنغ لا يريد الكشف عن وضعه المعيشي في بيت الكلب. بعد وزن الخيارات، بدا هذا الاقتراح الحل الأفضل.
تحول وجه ليو تشن إلى الأبيض بينما كان يتقيأ جافًا، يقطر الدم من زاوية فمه على الأرض.
“هذا هو المكان الذي قصدته؟ غابة مفتوحة؟”
“إذا كنت لن تدعني أعيش بسلام، لن أدعك أنت أيضًا.” كان صوت جيان تشانغشنغ جليديًا. “ألم أربع استجوابات محطمة للأرواح – سأتأكد من أن كل عضو في عائلة يان يتذوقه… بدءًا منك.”
تجلد ليو تشن، اتسعت عيناه في عدم تصديق.
(نهاية الفصل)
“نعم.”
أكد على كلمة لطف، نبرته تقطر نية قاتلة.
