Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 192

PDF

الفصل 192: “مفاجأة”

وضع تشن لينغ إبريق الشاي بلا عجلة ومشى إلى المدخل. بمجرد أن فتح الباب، رأى ون شيلين واقفًا بالخارج، بتعبير غريب.

ضيق تشن لينغ عينيه قليلاً.

ألقى تشن لينغ نظرة على السماء. لم يكن لديه وقت ليضيعه أكثر مع جيان تشانغشنغ، لذا لوح بيده وبدأ بالابتعاد.

في هذه الظروف، كان من غير المرجح أن يكون ليو تشين يكذب. هذا الرجل كان على الأرجح مجرد تابع صغير تحت قيادة يان شي شو. سؤاله عن معلومات أعمق لن يثمر كثيراً.

“قبل أن نثق ببعضنا، ألا ينبغي على الأقل أن نعرف أسماء بعضنا؟”

رغم أن شهادته لم تكن واسعة، إلا أنها لا تزال توجه تشن لينغ نحو بعض التفاصيل الرئيسية: الأول كان يان شي شو، النجل الأكبر لغرفة التجارة النجمية، والآخر كان مفهوم “تداول الخدمات والمنافع”. من الواضح أن تجارة الأعضاء لم تتم من خلال “المعاملات السوقية” التقليدية كما افترض تشن لينغ في البداية، بل تم تداولها كسلع بين نخبة مدينة أورورا.

في هذه الظروف، كان من غير المرجح أن يكون ليو تشين يكذب. هذا الرجل كان على الأرجح مجرد تابع صغير تحت قيادة يان شي شو. سؤاله عن معلومات أعمق لن يثمر كثيراً.

بينما كان [بايثون القلب] يزفر، بدأ الخوف المتراكم يتبدد ببطء، وهدأت رجفة جسد ليو تشين تدريجياً.

“لا تشكرني بعد – هناك شيء أكثر إلحاحًا!”

ركع على الأرض، محدقاً في تشن لينغ بحيرة عميقة في عينيه… لم يفهم لماذا شعر بذلك الخوف الساحق تجاه تشن لينغ للتو. الرجل لم يفعل أي شيء، ومع ذلك كان ليو تشين خائفاً لدرجة أنه انحنى. بالنسبة له، كل ما حدث للتو بدا كحلم.

رغم أن شهادته لم تكن واسعة، إلا أنها لا تزال توجه تشن لينغ نحو بعض التفاصيل الرئيسية: الأول كان يان شي شو، النجل الأكبر لغرفة التجارة النجمية، والآخر كان مفهوم “تداول الخدمات والمنافع”. من الواضح أن تجارة الأعضاء لم تتم من خلال “المعاملات السوقية” التقليدية كما افترض تشن لينغ في البداية، بل تم تداولها كسلع بين نخبة مدينة أورورا.

أدرك تشن لينغ أن الضغط أكثر لن يجدي نفعاً، لذا أنهى الاستجواب ببساطة، وضع يديه في جيوبه وابتعد.

“صباح الخير.” بدا ون شيلين وكأنه تذكر شيئًا وأخرج بطاقة صحفية من جيبه، وسلمها لتشن لينغ. “أوه، صحيح. رتبت أوراق اعتمادك. بدءًا من اليوم، أنت مراسل رسمي لصحيفة أورورا ديلي، مع حرية إعلامية كاملة.”

خلفه، كان جيان تشانغشنغ يشاهده بمزيج من الصدمة والحيرة.

في النهاية، لم يتخذ تشن لينغ أي إجراء ضد جيان تشانغشنغ.

“كيف فعلت ذلك؟” لم يستطع جيان تشانغشنغ كبح سؤاله أخيراً.

“صباح الخير.” بدا ون شيلين وكأنه تذكر شيئًا وأخرج بطاقة صحفية من جيبه، وسلمها لتشن لينغ. “أوه، صحيح. رتبت أوراق اعتمادك. بدءًا من اليوم، أنت مراسل رسمي لصحيفة أورورا ديلي، مع حرية إعلامية كاملة.”

لم يجب تشن لينغ. بينما كان يمر بجانبه، اكتفى بتربيتة على كتفه.

ولكن ماذا كان يفترض به أن يفعل بها؟

“ما زال أمامك الكثير لتتعلمه، أيها الشاب.”

“كيف فعلت ذلك؟” لم يستطع جيان تشانغشنغ كبح سؤاله أخيراً.

جيان تشانغشنغ: “…”

هذا لم يكن بسبب الرقة – بل لأن مهارة [خطوة قطرة الدم] الخاصة بجيان تشانغشنغ كانت ساحقة للغاية. بعد حساب الاحتمالات، قدر تشن لينغ أن فرص نجاحه في قتله كانت أقل من خمسين بالمئة… بالإضافة إلى ذلك، كان جيان تشانغشنغ بالفعل عدوًا لغرفة التجارة النجمية. بينما لم يتوقع تشن لينغ تعاونًا حقيقيًا منه، على الأقل يمكن أن يكون مصدر إلهاء للتجارة.

“انتظر.” خطرت عدة أفكار في ذهن جيان تشانغشنغ، فنادى تشن لينغ. “أنت تحقق في تجارة الأعضاء؟ لديك أيضاً ضغينة ضد غرفة التجارة النجمية؟”

ألقى تشن لينغ نظرة على السماء. لم يكن لديه وقت ليضيعه أكثر مع جيان تشانغشنغ، لذا لوح بيده وبدأ بالابتعاد.

“بناءً على الوضع الحالي، يبدو كذلك.” أومأ تشن لينغ قليلاً.

“لا.”

بغض النظر عمن أخذ قلبه، تم التأكد الآن من تورط يان شي شو في تجارة الأعضاء. هناك احتمال كبير أن قلبه قد مر عبر يدي يان شي شو إلى السوق… إذا كان الأمر كذلك، فلا شك في تورط غرفة التجارة النجمية.

أدرك تشن لينغ أن الضغط أكثر لن يجدي نفعاً، لذا أنهى الاستجواب ببساطة، وضع يديه في جيوبه وابتعد.

“ربما… يمكننا التعاون.” تحدث جيان تشانغشنغ على الفور. “عدو عدوي صديقي. تقاطعت طرقنا اليوم، وبما أننا نستهدف غرفة التجارة النجمية، فقد نتعاون.”

في النهاية، لم يتخذ تشن لينغ أي إجراء ضد جيان تشانغشنغ.

رفع تشن لينغ حاجبه. “لديك خطة؟”

“صباح الخير.” بدا ون شيلين وكأنه تذكر شيئًا وأخرج بطاقة صحفية من جيبه، وسلمها لتشن لينغ. “أوه، صحيح. رتبت أوراق اعتمادك. بدءًا من اليوم، أنت مراسل رسمي لصحيفة أورورا ديلي، مع حرية إعلامية كاملة.”

“…لا.”

“صباح الخير.” بدا ون شيلين وكأنه تذكر شيئًا وأخرج بطاقة صحفية من جيبه، وسلمها لتشن لينغ. “أوه، صحيح. رتبت أوراق اعتمادك. بدءًا من اليوم، أنت مراسل رسمي لصحيفة أورورا ديلي، مع حرية إعلامية كاملة.”

توقف جيان تشانغشنغ قبل أن يضيف، “لكن ستكون هناك فرص عاجلاً أم آجلاً، أليس كذلك؟ غرفة التجارة النجمية قوة ضخمة. مواجهتها وحدك صعبة. وجود حليف تثق به ليس أمراً سيئاً.”

هيه.

راقبه تشن لينغ لحظة، ثم استدار ببطء.

“قبل أن نثق ببعضنا، ألا ينبغي على الأقل أن نعرف أسماء بعضنا؟”

حدق الاثنان في بعضهما، وساد الصمت.

تجمد جيان تشانغشنغ، متردداً لفترة طويلة.

راقبه تشن لينغ لحظة، ثم استدار ببطء.

“…اسمي جيان ووبينغ.”

“إذن أراك عندما يحين الوقت.”

هيه.

اليوم التالي.

رد تشن لينغ بلا تعبير: “أنا لين يان.”

هل كان حقًا مشغولاً طوال الليل؟

“حسناً.” أومأ جيان تشانغشنغ. “أين تسكن؟ إذا وضعت خطة، كيف أجدك؟”

“ليس لدي مكان ثابت. من الأفضل أن تعطيني عنوانك، وسآتي إليك.” لم يكن هناك أي طريقة لكشف مكان إقامته. بالنسبة له، كان جيان تشانغشنغ شخصية خطيرة – بعيدة كل البعد عن الثقة.

رفع تشن لينغ حاجبه. “لديك خطة؟”

“…أنا أيضاً ليس لدي مكان.”

خلفه، كان جيان تشانغشنغ يشاهده بمزيج من الصدمة والحيرة.

حدق الاثنان في بعضهما، وساد الصمت.

“حان وقت ماذا؟”

“…هكذا إذن.” خطرت لجيان تشانغشنغ فكرة. “هل تعرف برج القرن؟ أطول مبنى في المدينة. إذا احتاج أي منا للعثور على الآخر، سنطلق طائرة ورقية حمراء من السطح. ما رأيك؟”

“كيف فعلت ذلك؟” لم يستطع جيان تشانغشنغ كبح سؤاله أخيراً.

“ليست فكرة سيئة.”

هل كان حقًا مشغولاً طوال الليل؟

ألقى تشن لينغ نظرة على السماء. لم يكن لديه وقت ليضيعه أكثر مع جيان تشانغشنغ، لذا لوح بيده وبدأ بالابتعاد.

“…أنا أيضاً ليس لدي مكان.”

“إذن أراك عندما يحين الوقت.”

توقف جيان تشانغشنغ قبل أن يضيف، “لكن ستكون هناك فرص عاجلاً أم آجلاً، أليس كذلك؟ غرفة التجارة النجمية قوة ضخمة. مواجهتها وحدك صعبة. وجود حليف تثق به ليس أمراً سيئاً.”

بينما اختفى تشن لينغ تدريجياً في أعماق الغابة، أصبح تعبير جيان تشانغشنغ جاداً. نظر إلى ليو تشين، الذي جلس في بركة من الدماء، واقترب ببطء.

“…انصرف!!”

وضع يديه في جيوبه، محاكياً سلوك تشن لينغ السابق، وتحدث ببرودة: “التالي، من الأفضل أن تجيب على أي شيء أسألك… فهمت؟”

تمامًا كما سأل تشو مويون في حيرة، سمع طرق سريع على بوابة الفناء.

لف ليو تشين عينيه بضعف.

راقبه تشن لينغ لحظة، ثم استدار ببطء.

“…انصرف!!”

بينما كان [بايثون القلب] يزفر، بدأ الخوف المتراكم يتبدد ببطء، وهدأت رجفة جسد ليو تشين تدريجياً.

“انتظر.” خطرت عدة أفكار في ذهن جيان تشانغشنغ، فنادى تشن لينغ. “أنت تحقق في تجارة الأعضاء؟ لديك أيضاً ضغينة ضد غرفة التجارة النجمية؟”

في النهاية، لم يتخذ تشن لينغ أي إجراء ضد جيان تشانغشنغ.

بينما اختفى تشن لينغ تدريجياً في أعماق الغابة، أصبح تعبير جيان تشانغشنغ جاداً. نظر إلى ليو تشين، الذي جلس في بركة من الدماء، واقترب ببطء.

هذا لم يكن بسبب الرقة – بل لأن مهارة [خطوة قطرة الدم] الخاصة بجيان تشانغشنغ كانت ساحقة للغاية. بعد حساب الاحتمالات، قدر تشن لينغ أن فرص نجاحه في قتله كانت أقل من خمسين بالمئة… بالإضافة إلى ذلك، كان جيان تشانغشنغ بالفعل عدوًا لغرفة التجارة النجمية. بينما لم يتوقع تشن لينغ تعاونًا حقيقيًا منه، على الأقل يمكن أن يكون مصدر إلهاء للتجارة.

تمامًا كما سأل تشو مويون في حيرة، سمع طرق سريع على بوابة الفناء.

حمل تشن لينغ الجثة الملفوفة بالقماش الأبيض بينما كان يسرع عبر الشوارع المضاءة بشكل خافت. في الأفق، بدأ الوهج الخافت للفجر بالظهور.

“ليس لدي مكان ثابت. من الأفضل أن تعطيني عنوانك، وسآتي إليك.” لم يكن هناك أي طريقة لكشف مكان إقامته. بالنسبة له، كان جيان تشانغشنغ شخصية خطيرة – بعيدة كل البعد عن الثقة.

هل كان حقًا مشغولاً طوال الليل؟

اليوم التالي.

كان غنيمة الليل كبيرة. شهادة ليو تشين، رغم فائدتها، لم تستطع أن تكون دليلاً ملموسًا. الدليل والسبب الوحيد الذي كان لديه هو الجثة في يديه…

ولكن ماذا كان يفترض به أن يفعل بها؟

“أحقق في بعض الأمور… حققت بعض التقدم.” سكب تشن لينغ لنفسه كوبًا من الشاي الساخن وتحقق من الوقت. “هل جاء ون شيلين الليلة الماضية؟”

رغم أنه كان لديه الجثة، إلا أن تشن لينغ لم يكن خبيرًا في الطب الشرعي. لم تكن لديه فكرة واضحة عن كيفية التحقيق فيها. تسليمها إلى المنفذين لم يكن خيارًا – كانوا بوضوح متواطئين مع النقابة. الحل الوحيد بدا أن يكون…

نسيت وترجمت في الفصول الماضية [افعى القلب] بدل [باثيوم القلب] 😅

بعد عبوسه في التفكير لفترة طويلة، أشرقت عينا تشن لينغ فجأة. غير اتجاهه، متجهًا إلى جزء آخر من مدينة أورورا.

تمامًا كما سأل تشو مويون في حيرة، سمع طرق سريع على بوابة الفناء.

“…هكذا إذن.” خطرت لجيان تشانغشنغ فكرة. “هل تعرف برج القرن؟ أطول مبنى في المدينة. إذا احتاج أي منا للعثور على الآخر، سنطلق طائرة ورقية حمراء من السطح. ما رأيك؟”

اليوم التالي.

حدق الاثنان في بعضهما، وساد الصمت.

فرك تشن لينغ عينيه النعسيتين بينما كان يخطو ببطء خارج غرفته.

بينما اختفى تشن لينغ تدريجياً في أعماق الغابة، أصبح تعبير جيان تشانغشنغ جاداً. نظر إلى ليو تشين، الذي جلس في بركة من الدماء، واقترب ببطء.

“أين كنت الليلة الماضية؟” تشو مويون، الذي كان لا يزال جالسًا في الفناء، أغلق كتابه وسأل عندما ظهر أخيرًا.

“ليست فكرة سيئة.”

“أحقق في بعض الأمور… حققت بعض التقدم.” سكب تشن لينغ لنفسه كوبًا من الشاي الساخن وتحقق من الوقت. “هل جاء ون شيلين الليلة الماضية؟”

في هذه الظروف، كان من غير المرجح أن يكون ليو تشين يكذب. هذا الرجل كان على الأرجح مجرد تابع صغير تحت قيادة يان شي شو. سؤاله عن معلومات أعمق لن يثمر كثيراً.

“لا.”

“من ناحية التوقيت، يجب أن يكون الوقت قد حان…”

راقبه تشن لينغ لحظة، ثم استدار ببطء.

“حان وقت ماذا؟”

“ماذا وجدت؟” لعب تشن لينغ على وتره.

تمامًا كما سأل تشو مويون في حيرة، سمع طرق سريع على بوابة الفناء.

في النهاية، لم يتخذ تشن لينغ أي إجراء ضد جيان تشانغشنغ.

وضع تشن لينغ إبريق الشاي بلا عجلة ومشى إلى المدخل. بمجرد أن فتح الباب، رأى ون شيلين واقفًا بالخارج، بتعبير غريب.

ولكن ماذا كان يفترض به أن يفعل بها؟

“السيد ون، صباح الخير.” تثاءب تشن لينغ.

حمل تشن لينغ الجثة الملفوفة بالقماش الأبيض بينما كان يسرع عبر الشوارع المضاءة بشكل خافت. في الأفق، بدأ الوهج الخافت للفجر بالظهور.

“صباح الخير.” بدا ون شيلين وكأنه تذكر شيئًا وأخرج بطاقة صحفية من جيبه، وسلمها لتشن لينغ. “أوه، صحيح. رتبت أوراق اعتمادك. بدءًا من اليوم، أنت مراسل رسمي لصحيفة أورورا ديلي، مع حرية إعلامية كاملة.”

“…اسمي جيان ووبينغ.”

أخذ تشن لينغ البطاقة. كانت تحمل صورته واسمه، مصنوعة بتفاصيل دقيقة… الحصول على شيء كهذا لم يكن سهلاً. من الواضح أن ون شيلين بذل جهدًا كبيرًا خلال اليومين الماضيين.

“إذن أراك عندما يحين الوقت.”

“شكرًا لك، السيد ون.” تحدث تشن لينغ بصدق.

رفع تشن لينغ حاجبه. “لديك خطة؟”

“لا تشكرني بعد – هناك شيء أكثر إلحاحًا!”

“جثة.” تألقت عينا ون شيلين بالإثارة والفضول. “شخص ما ترك جثة مجوفة خارج بابي مباشرة!”

“ما هو؟”

“انتظر.” خطرت عدة أفكار في ذهن جيان تشانغشنغ، فنادى تشن لينغ. “أنت تحقق في تجارة الأعضاء؟ لديك أيضاً ضغينة ضد غرفة التجارة النجمية؟”

نظر ون شيلين حوله ليتأكد من عدم وجود أحد قريب قبل أن ينحني ويهمس، “في الصباح الباكر، سمعت طرقًا… من أجل السلامة، انتظرت بالداخل حوالي عشرين دقيقة قبل فتح الباب… خمن ماذا وجدت على عتبة بابي؟”

“…هكذا إذن.” خطرت لجيان تشانغشنغ فكرة. “هل تعرف برج القرن؟ أطول مبنى في المدينة. إذا احتاج أي منا للعثور على الآخر، سنطلق طائرة ورقية حمراء من السطح. ما رأيك؟”

“ماذا وجدت؟” لعب تشن لينغ على وتره.

وضع يديه في جيوبه، محاكياً سلوك تشن لينغ السابق، وتحدث ببرودة: “التالي، من الأفضل أن تجيب على أي شيء أسألك… فهمت؟”

“جثة.” تألقت عينا ون شيلين بالإثارة والفضول. “شخص ما ترك جثة مجوفة خارج بابي مباشرة!”

“لا تشكرني بعد – هناك شيء أكثر إلحاحًا!”

نسيت وترجمت في الفصول الماضية [افعى القلب] بدل [باثيوم القلب] 😅

بينما اختفى تشن لينغ تدريجياً في أعماق الغابة، أصبح تعبير جيان تشانغشنغ جاداً. نظر إلى ليو تشين، الذي جلس في بركة من الدماء، واقترب ببطء.

(نهاية الفصل)

“ربما… يمكننا التعاون.” تحدث جيان تشانغشنغ على الفور. “عدو عدوي صديقي. تقاطعت طرقنا اليوم، وبما أننا نستهدف غرفة التجارة النجمية، فقد نتعاون.”

راقبه تشن لينغ لحظة، ثم استدار ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط