Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 198

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 198: رجل الورق

حسنًا… باستثناء ضد تشن لينغ.

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت، شعر جيان تشانغشنغ بوخز في فروة رأسه.

“نطاق… أنت من المستوى الرابع؟!”

عند مشارف الغسق، ظهر فجأة شكل ورقي في الغابة المهجورة وكان بإمكانه الكلام… لولا أعصاب جيان تشانغشنغ القوية من التجارب السابقة، لربما كان قد أصيب بالذعر على الفور.

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت، شعر جيان تشانغشنغ بوخز في فروة رأسه.

بدون تردد، انطلق من بيت الكلب، يعدو في الاتجاه المعاكس لرجل الورق. في نفس اللحظة، برق سيفه القصير في كفه، وضربه عبر يده، مسحًا خطًا قرمزيًا من الدم.

حسنًا… باستثناء ضد تشن لينغ.

ألقى بيده الملطخة بالدماء للخارج، مرسلًا قطرات تتطاير في الهواء وفي اللحظة التالية، اختفى شكله عن الأنظار.

لعن جيان تشانغشنغ ليو تشين بشدة في عقله، نادمًا على سرعة قتله له سابقًا. الآن، يبدو أن الطائر الغريب الذي رآه أثناء عودته كان الجاني… وإلا، كيف كانوا قد تتبعوه حتى هنا دون أن يصادف روحًا واحدة؟

لم يكن جيان تشانغشنغ غبيًا. ذلك الرجل الورقي لا يمكن أن يكون ظاهرة طبيعية؛ لا بد أن شخصًا ما كان يتحكم فيه… ومن يستطيع فعل ذلك هو بلا شك حامل لمسار إلهي – وبالتأكيد ليس مسار الجندي.

“هذا… أمسكه حيًا…”

في مدينة أورورا، ظهور مفاجئ لحامل مسار إلهي يستهدفه لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد…

الفصل 198: رجل الورق

أحد هؤلاء الخارجين الذين استأجرتهم غرفة التجارة النجمية؟ لكن ألم يقل ليو تشين أنهم لم يتم تعبئتهم؟!

ألقى بيده الملطخة بالدماء للخارج، مرسلًا قطرات تتطاير في الهواء وفي اللحظة التالية، اختفى شكله عن الأنظار.

لعن جيان تشانغشنغ ليو تشين بشدة في عقله، نادمًا على سرعة قتله له سابقًا. الآن، يبدو أن الطائر الغريب الذي رآه أثناء عودته كان الجاني… وإلا، كيف كانوا قد تتبعوه حتى هنا دون أن يصادف روحًا واحدة؟

“من أنت؟!” كافح جيان تشانغشنغ للوقوف، عيناه محمرتان.

فعّل جيان تشانغشنغ [خطوة قطرة الدم] مرتين متتاليتين، غطى مئات الأمتار في ثوانٍ فقط. لم يعد الرجل الورقي الأصلي مرئيًا، لكنه لم يتوقف.

(نهاية الفصل)

كان يعرف جيدًا كم كان هؤلاء الخارجون الذين توظفهم غرفة التجارة النجمية مرعبين. الاعتقاد أنه يمكنه التخلص منهم بهذه السهولة كان وهمًا محضًا.

لم يشعر جيان تشانغشنغ حتى بالألم قبل أن يفقد توازنه، مسقطًا وجهه أولًا على الأرض!

كما لو كان يؤكد مخاوفه، في اللحظة التالية، شعر بثقل يستقر على كتفه – كما لو أن شيئًا ما قد التصق بظهره.

“هذا… أمسكه حيًا…”

تقلص بؤبؤا عيني جيان تشانغشنغ. التفت غريزيًا لينظر…

في مدينة أورورا، ظهور مفاجئ لحامل مسار إلهي يستهدفه لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد…

كان الوجه الصارخ لرجل الورق الآن مضغوطًا على ظهره، عيناه المجوفتان تحدقان فيه بشكل مخيف.

تخبط جيان تشانغشنغ بعنف، لكن حتى قوته المحطمة للفولاذ لم تستطع التحرر من هذه القيود الورقية. الشريط حول عنقه حفر بعمق، قطع أنفاسه بينما غمره الاختناق!

في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، بدا أن قلب جيان تشانغشنغ تخطى نبضة. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية تمكن الرجل الورقي من اللحاق به عبر هذه المسافة في لحظة… ولم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر.

بين يديه، طوى ملاحظة لاصقة براحة، يشكلها ببراعة إلى شكل إنسان، ثم طائر ورقي، ثم زهرة…

رفع الرجل الورقي يده برفق ونقر على كتفه. صوت مكتوم، مثل الرعد البعيد، تردد عبر جسم جيان تشانغشنغ ونصفه أصيب بالخدر على الفور!

لا، “اختفى” لم تكن الكلمة الصحيحة. رأى جيان تشانغشنغ أنه يتم “فكه”، كما لو أن شخصًا ما فككه إلى عدة أوراق مجعدة، التي التوت بعد ذلك إلى “ثعابين” رفيعة زحفت على ذراع سيفه ولفت حول جسده في لحظة!

لم يشعر جيان تشانغشنغ حتى بالألم قبل أن يفقد توازنه، مسقطًا وجهه أولًا على الأرض!

بدون تردد، انطلق من بيت الكلب، يعدو في الاتجاه المعاكس لرجل الورق. في نفس اللحظة، برق سيفه القصير في كفه، وضربه عبر يده، مسحًا خطًا قرمزيًا من الدم.

الرجل الورقي المتشبث بظهره طفا للأعلى مثل طائرة ورقية في اللحظة التي سقط فيها، معلقًا مقلوبًا من غصن شجرة قريبة، وزنه الضئيل بالكاد يحني الطرف.

بينما استشعر [رداء الدم] حالته الحرجة، اندفع إلى أقصى طاقته، مغرقًا جسده بقوة لا هوادة فيها. انفجرت هالة قاتلة عبر الغابة المهجورة.

“من أنت؟!” كافح جيان تشانغشنغ للوقوف، عيناه محمرتان.

فقط عندها رأى شخصًا منحنيًا يخرج من ظلال الغابة، يعرج نحوه.

بينما استشعر [رداء الدم] حالته الحرجة، اندفع إلى أقصى طاقته، مغرقًا جسده بقوة لا هوادة فيها. انفجرت هالة قاتلة عبر الغابة المهجورة.

بدون تردد، انطلق من بيت الكلب، يعدو في الاتجاه المعاكس لرجل الورق. في نفس اللحظة، برق سيفه القصير في كفه، وضربه عبر يده، مسحًا خطًا قرمزيًا من الدم.

لم يظهر الرجل الورقي أي نية للكلام. ببساطة بقي معلقًا بصمت من الغصن، يتأرجح بخفة في الرياح الباردة مثل لوحة رأس سنة ملقاة.

بينما تحدث، ارتخى الشريط الورقي حول عنق جيان تشانغشنغ، وسقط إلى الأرض، هابطًا بثقل.

مصممًا أسنانه، رفس جيان تشانغشنغ الأرض، منطلقًا نحو الرجل الورقي مثل قذيفة مدفع!

مصممًا أسنانه، رفس جيان تشانغشنغ الأرض، منطلقًا نحو الرجل الورقي مثل قذيفة مدفع!

إذا حتى [خطوة قطرة الدم] لم تتمكن من التخلص منه، عندها القتال وجهاً لوجه كان خياره الوحيد. برق سيفه القصير بينما انطلق خط من الضوء البارد نحو وجه الرجل الورقي!

في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، بدا أن قلب جيان تشانغشنغ تخطى نبضة. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية تمكن الرجل الورقي من اللحاق به عبر هذه المسافة في لحظة… ولم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر.

في اللحظة التي كانت فيها النصل على وشك الضرب، ارتجف الرجل الورقي واختفى أمام عيني جيان تشانغشنغ…

في اللحظة التي كانت فيها النصل على وشك الضرب، ارتجف الرجل الورقي واختفى أمام عيني جيان تشانغشنغ…

لا، “اختفى” لم تكن الكلمة الصحيحة. رأى جيان تشانغشنغ أنه يتم “فكه”، كما لو أن شخصًا ما فككه إلى عدة أوراق مجعدة، التي التوت بعد ذلك إلى “ثعابين” رفيعة زحفت على ذراع سيفه ولفت حول جسده في لحظة!

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت، شعر جيان تشانغشنغ بوخز في فروة رأسه.

تجلد جيان تشانغشنغ. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الاحتمال – هذا المشهد تحدى كل ما فهمه عن “القتال”. متى كان مسار الجندي المباشر والوحشي قد خاض معركة غريبة كهذه؟

“نطاق… أنت من المستوى الرابع؟!”

حسنًا… باستثناء ضد تشن لينغ.

في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، بدا أن قلب جيان تشانغشنغ تخطى نبضة. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية تمكن الرجل الورقي من اللحاق به عبر هذه المسافة في لحظة… ولم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر.

غريزيًا، حاول جيان تشانغشنغ تمزيق شرائط الورق المتشابكة حوله، لكن العديد منها نسجت على الفور في قيود تشبه السلاسل، شلت أطرافه، بينما لف آخر حول حلقه ورفعه في الهواء، معلقًا من غصن.

لم يهتم الرجل الشاحب به. بينما فك الملاحظة اللاصقة بين أصابعه، نبتت أوراق من التربة تحت قدميه، تتلوى مثل المجسات الحية التي التف حول جسد جيان تشانغشنغ، تغلفه مثل تابوت أبيض.

تخبط جيان تشانغشنغ بعنف، لكن حتى قوته المحطمة للفولاذ لم تستطع التحرر من هذه القيود الورقية. الشريط حول عنقه حفر بعمق، قطع أنفاسه بينما غمره الاختناق!

مصممًا أسنانه، رفس جيان تشانغشنغ الأرض، منطلقًا نحو الرجل الورقي مثل قذيفة مدفع!

فقط عندها رأى شخصًا منحنيًا يخرج من ظلال الغابة، يعرج نحوه.

تقلص بؤبؤا عيني جيان تشانغشنغ. التفت غريزيًا لينظر…

كان رجلًا هزيلًا شاحبًا، ظهره منحني مثل أحدب، مشيته غير مستقرة – كما لو كان يعاني من سوء التغذية منذ الولادة، يشبه لاجئًا.

“من أنت؟!” كافح جيان تشانغشنغ للوقوف، عيناه محمرتان.

بين يديه، طوى ملاحظة لاصقة براحة، يشكلها ببراعة إلى شكل إنسان، ثم طائر ورقي، ثم زهرة…

انحنى الرجل الشاحب ببطء، استخرج قلمًا أحمر من جيبه. وضع نقطتين قرمزيتين على وجه الرجل الورقي – عينيه – وأصبح على الفور ساكنًا، بلا حياة.

رفع عينيه المتدليتين قليلاً لينظر إلى جيان تشانغشنغ، معلق في الشجرة، خاليًا من أي عاطفة.

غريزيًا، حاول جيان تشانغشنغ تمزيق شرائط الورق المتشابكة حوله، لكن العديد منها نسجت على الفور في قيود تشبه السلاسل، شلت أطرافه، بينما لف آخر حول حلقه ورفعه في الهواء، معلقًا من غصن.

“هذا… أمسكه حيًا…”

بينما تحدث، ارتخى الشريط الورقي حول عنق جيان تشانغشنغ، وسقط إلى الأرض، هابطًا بثقل.

“اثنان باقيان… هذه المرة، لا حاجة للأسر حيًا”، همس لنفسه.

التقط جيان تشانغشنغ أنفاسه، وجهه أرجواني، حدقته مثبتة على الرجل الشاحب. حاول النهوض ومتابعة القتال، لكن ثعابين الورق المقيدة لأطرافه رفضت التراجع.

فعّل جيان تشانغشنغ [خطوة قطرة الدم] مرتين متتاليتين، غطى مئات الأمتار في ثوانٍ فقط. لم يعد الرجل الورقي الأصلي مرئيًا، لكنه لم يتوقف.

لم يهتم الرجل الشاحب به. بينما فك الملاحظة اللاصقة بين أصابعه، نبتت أوراق من التربة تحت قدميه، تتلوى مثل المجسات الحية التي التف حول جسد جيان تشانغشنغ، تغلفه مثل تابوت أبيض.

إذا حتى [خطوة قطرة الدم] لم تتمكن من التخلص منه، عندها القتال وجهاً لوجه كان خياره الوحيد. برق سيفه القصير بينما انطلق خط من الضوء البارد نحو وجه الرجل الورقي!

مشاهدة هذا، عبر ومضة من الرعب عيني جيان تشانغشنغ.

عند مشارف الغسق، ظهر فجأة شكل ورقي في الغابة المهجورة وكان بإمكانه الكلام… لولا أعصاب جيان تشانغشنغ القوية من التجارب السابقة، لربما كان قد أصيب بالذعر على الفور.

“نطاق… أنت من المستوى الرابع؟!”

انحنى الرجل الشاحب ببطء، استخرج قلمًا أحمر من جيبه. وضع نقطتين قرمزيتين على وجه الرجل الورقي – عينيه – وأصبح على الفور ساكنًا، بلا حياة.

بينما طوى الرجل الشاحب الملاحظة اللاصقة إلى مستطيل صغير، اختفى جسد جيان تشانغشنغ بالكامل – تاركًا فقط رجلاً ورقياً أبيض يرتجف على الأرض.

الفصل 198: رجل الورق

انحنى الرجل الشاحب ببطء، استخرج قلمًا أحمر من جيبه. وضع نقطتين قرمزيتين على وجه الرجل الورقي – عينيه – وأصبح على الفور ساكنًا، بلا حياة.

لم يهتم الرجل الشاحب به. بينما فك الملاحظة اللاصقة بين أصابعه، نبتت أوراق من التربة تحت قدميه، تتلوى مثل المجسات الحية التي التف حول جسد جيان تشانغشنغ، تغلفه مثل تابوت أبيض.

عاد الصمت ليحكم الغابة.

في مدينة أورورا، ظهور مفاجئ لحامل مسار إلهي يستهدفه لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد…

مد الرجل الشاحب يده، رفع الرجل الورقي على هيكله الأحدب. في السكون المميت للغابة المظلمة، سار بلا صوت نحو المسافة، مثل مدير جنازة في طريقه إلى دفن.

التقط جيان تشانغشنغ أنفاسه، وجهه أرجواني، حدقته مثبتة على الرجل الشاحب. حاول النهوض ومتابعة القتال، لكن ثعابين الورق المقيدة لأطرافه رفضت التراجع.

“اثنان باقيان… هذه المرة، لا حاجة للأسر حيًا”، همس لنفسه.

“من أنت؟!” كافح جيان تشانغشنغ للوقوف، عيناه محمرتان.

(نهاية الفصل)

بينما استشعر [رداء الدم] حالته الحرجة، اندفع إلى أقصى طاقته، مغرقًا جسده بقوة لا هوادة فيها. انفجرت هالة قاتلة عبر الغابة المهجورة.

أحد هؤلاء الخارجين الذين استأجرتهم غرفة التجارة النجمية؟ لكن ألم يقل ليو تشين أنهم لم يتم تعبئتهم؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط