الفصل 199: الحكم
في تلك اللحظة، بدا أن ون شيلين تذكر شيئاً وأسرع نحو مخرج المستودع.
كان القمر مظلماً، والرياح عاتية.
“أنت؟!”
تقدم ون شيلين بقلق داخل مستودع ناءٍ.
تجمد ون شيلين. ساد الصمت المستودع.
المستودع الفارغ لم يحتوِ سواه، بدون سكان قريبين ولا سوى أضواء قليلة متناثرة في البعد. كان كل شيء هادئاً… باستثناء قلب ون شيلين المضطرب.
أومأ ون شيلين. “لقد تعبت.”
“لين يان لم يعد بعد… هل حدث خطأ ما أثناء خطفهم؟”
لم يكن غريباً عن منزل ون شيلين – حتى أنه حمل جثة إلى هنا هذا الصباح. مقارنة بالسكن في المنطقة الثالثة، كان هذا المكان أفضل بكثير، لكن بمقاييس مدينة أورورا، كان ضيقاً وباليًا كحي فقير.
“هل ضربهم بخفة فتم القبض عليه؟”
دق – دق – دق…
“أم أنه شوهد وهو يسحب ثلاثة أشخاص وأبلغ عنه للمنفذين؟”
“علي الذهاب إلى المنزل – الكاميرا لا تزال هناك. بدونها، لا يمكننا تصويرهم كدليل للمقابلة.”
“لابد أن لين يان يفعل هذا لأول مرة – عدم الخبرة يعني فرصة عالية للأخطاء… آه، هذا خطئي لطلبي منه خطفهم. أنا أجعله يخالف القانون!”
“لابد أن لين يان يفعل هذا لأول مرة – عدم الخبرة يعني فرصة عالية للأخطاء… آه، هذا خطئي لطلبي منه خطفهم. أنا أجعله يخالف القانون!”
“لا، هذا عليّ. يجب أن أنقذه.”
“أم أنه شوهد وهو يسحب ثلاثة أشخاص وأبلغ عنه للمنفذين؟”
بعد صراع مع أفكاره، برق تألق عزم في عيني ون شيلين. تقدم نحو مدخل المستودع – في اللحظة ذاتها التي اقترب فيها شخص يسحب ثلاثة أكياس بهدوء من المسافة.
لوح تشن لينغ بيده باستخفاف وفتح الأكياس، كاشفاً عن ثلاثة أشخاص بداخلها – شين يوكوان، تشيو دونغ، ووانغ يونينغ – مكممي الأفواه، مقيدي الأيدي والأرجل، وفاقدي الوعي.
“السيد ون، إلى أين أنت ذاهب؟” رفع تشن لينغ حاجباً مستغرباً من خروج ون شيلين المتسرع.
“…لا أعرف. هذه أول مرة أضرب فيها شخصاً – من الصعب تقدير القوة المناسبة.” هز تشن لينغ رأسه ببلاهة.
عند رؤيته يعود سالماً، تجمد ون شيلين.
حدد تشن لينغ موقع الكاميرا بسرعة واستدار للمغادرة. عند وصوله إلى منصة السلم، صدحت خطوات خافتة من الطابق الأدنى.
“كنت قلقاً من حدوث خطأ ما أثناء عملية الخطف، فأردت التحقق…”
“من الأفضل لا. نحنا لسنا خاطفين. أخذناهم لضمان سلامتهم.” نظر ون شيلين إلى الأشخاص النائمين. “لدينا وقت – دعهم يستيقظون طبيعياً.”
سقطت نظراته على الأكياس الثلاثة. “لقد نجحت؟!”
تحت ضوء القمر المتسرب من الممر، رأى تشن لينغ أخيراً الشخص الصاعد – رجل شاحب منحني الظهر، رأسه منخفض
“خطف شخص ليس بهذه الصعوبة.”
“لين يان لم يعد بعد… هل حدث خطأ ما أثناء خطفهم؟”
لوح تشن لينغ بيده باستخفاف وفتح الأكياس، كاشفاً عن ثلاثة أشخاص بداخلها – شين يوكوان، تشيو دونغ، ووانغ يونينغ – مكممي الأفواه، مقيدي الأيدي والأرجل، وفاقدي الوعي.
استيقظوا فجأة، عيونهم واسعة من الصدمة والارتباك بينما يتفحصون المستودع وون شيلين واقفاً بصمت أمامهم بدلو فارغ.
تألقت عينا ون شيلين. لم يكن يتوقع أن يتمكن تشن لينغ فعلاً من أسر الثلاثة ونقلهم هنا دون أن يلاحظهم أحد…
“علي الذهاب إلى المنزل – الكاميرا لا تزال هناك. بدونها، لا يمكننا تصويرهم كدليل للمقابلة.”
“كيف فعلتها؟” لم يستطع ون شيلين منع نفسه من السؤال.
كانت الخطوات ثابتة وخفيفة، تصعد من الطابق الثالث. عند سماعها، توقف تشن لينغ، الأفكار تومض في ذهنه كالبرق.
أجاب تشن لينغ بلا اكتراث: “اختبأت في طريق عودتهم، أغميت عليهم واحداً تلو الآخر عندما لم يكن أحد حولهم، ثم استعرت عربة لجلبهم هنا… لا تقلق، لم يلاحظ أحد.”
كان القمر مظلماً، والرياح عاتية.
بالنسبة لتشن لينغ، لم يكن اختطاف ثلاثة أشخاص عاديين تحدياً يُذكر. كان بإمكانه فعل ذلك بشكل أكثر مباشرة، لكن لتجنب إثارة شكوك ون شيلين، أبقه منخفضاً.
أومأ ون شيلين. “لقد تعبت.”
“كنت قلقاً من حدوث خطأ ما أثناء عملية الخطف، فأردت التحقق…”
بينما كانا يحملان الثلاثة إلى المستودع، تفحص ون شيلين الأشخاص الفاقدين للوعي المصطفين على الأرض. حتى بعد كل هذا، لم يظهروا أي علامات على الاستيقاظ. التفت إلى تشن لينغ: “هل ضربتهم بقوة كبيرة؟ لماذا لا يستيقظون؟”
رفع يده بسرعة إلى ذقنه…
“…لا أعرف. هذه أول مرة أضرب فيها شخصاً – من الصعب تقدير القوة المناسبة.” هز تشن لينغ رأسه ببلاهة.
“الليلة الماضية، أفرغوا طفلاً… تماماً كما فعلوا بأخي.”
“آه… حسناً.”
بينما يشاهده يغادر، تعقد تعبير ون شيلين. نظر مجدداً إلى الثلاثة فاقدي الوعي على الأرض، غارقاً في أفكاره.
“هل نرشهم بالماء لإيقاظهم؟”
“هل نرشهم بالماء لإيقاظهم؟”
“من الأفضل لا. نحنا لسنا خاطفين. أخذناهم لضمان سلامتهم.” نظر ون شيلين إلى الأشخاص النائمين. “لدينا وقت – دعهم يستيقظون طبيعياً.”
“تباً! هذا غير قانوني!!”
ضيق تشن لينغ عينيه لكنه لم يقل أكثر.
“علي الذهاب إلى المنزل – الكاميرا لا تزال هناك. بدونها، لا يمكننا تصويرهم كدليل للمقابلة.”
في تلك اللحظة، بدا أن ون شيلين تذكر شيئاً وأسرع نحو مخرج المستودع.
أومأ ون شيلين. “لقد تعبت.”
“ما الخطب؟”
جالت نظرة تشن لينغ على الغرفة المزدحمة. قصاصات صحف، مسودات مقالات غير منشورة، وصور ملتقطة سراً تغطي الجدران، تشبه مخبأ جاسوس من أفلام حياته السابقة.
“علي الذهاب إلى المنزل – الكاميرا لا تزال هناك. بدونها، لا يمكننا تصويرهم كدليل للمقابلة.”
بعد دقائق قليلة.
نظر تشن لينغ إلى السماء المظلمة خارجاً وعقد حاجبيه. بعد تردد لحظة، تحدث: “أعطني المفاتيح. سأحضرها.”
“خطف شخص ليس بهذه الصعوبة.”
عندما فتح ون شيلين فمه للاعتراض، قاطعه تشن لينغ: “ينبغي أن يستيقظوا قريباً. إذا بقيت، قد لا أستطيع مقاومة ضربهم.”
“من الأفضل لا. نحنا لسنا خاطفين. أخذناهم لضمان سلامتهم.” نظر ون شيلين إلى الأشخاص النائمين. “لدينا وقت – دعهم يستيقظون طبيعياً.”
“لماذا؟”
نظر تشن لينغ إلى السماء المظلمة خارجاً وعقد حاجبيه. بعد تردد لحظة، تحدث: “أعطني المفاتيح. سأحضرها.”
“الليلة الماضية، أفرغوا طفلاً… تماماً كما فعلوا بأخي.”
“أنت؟!”
تجمد ون شيلين. ساد الصمت المستودع.
بحلول الوقت الذي دار فيه الزاوية إلى السلم، تحول إلى رجل في منتصف العمر يحمل حقيبة، ينزل الدرجات.
أخذ تشن لينغ المفاتيح منه وخرج وحده، مختفياً تدريجياً في الليل.
الفصل 199: الحكم
بينما يشاهده يغادر، تعقد تعبير ون شيلين. نظر مجدداً إلى الثلاثة فاقدي الوعي على الأرض، غارقاً في أفكاره.
تقدم ون شيلين بقلق داخل مستودع ناءٍ.
بعد دقائق قليلة.
تحت ضوء القمر، دخل تشن لينغ، مرتدياً معطفه البني، مبنى سكني منخفض.
سكب!
عند رؤيته يعود سالماً، تجمد ون شيلين.
دلو من الماء المثلج غمر الثلاثة، كاد يجمدهم في ليلة الشتاء الباردة.
“أكثر فوضى مما توقعت…”
استيقظوا فجأة، عيونهم واسعة من الصدمة والارتباك بينما يتفحصون المستودع وون شيلين واقفاً بصمت أمامهم بدلو فارغ.
كانت الخطوات ثابتة وخفيفة، تصعد من الطابق الثالث. عند سماعها، توقف تشن لينغ، الأفكار تومض في ذهنه كالبرق.
“أنت؟!”
تحت ضوء القمر المتسرب من الممر، رأى تشن لينغ أخيراً الشخص الصاعد – رجل شاحب منحني الظهر، رأسه منخفض
“خطفتنا؟! ماذا تريد؟!”
“كنت قلقاً من حدوث خطأ ما أثناء عملية الخطف، فأردت التحقق…”
“تباً! هذا غير قانوني!!”
سكب!
وسط صراخهم الذعور، ألقى ون شيلين الدلو جانباً بصوت خافت. شد ربطة عنقه بحركة مفاجئة، نظراته الباردة تجوبهم.
“الليلة الماضية، أفرغوا طفلاً… تماماً كما فعلوا بأخي.”
“التالي، سأجري مقابلة متعمقة مع كل منكم…”
“ما الخطب؟”
“محتوى هذه المقابلة سيحدد مصيركم. إذا تعاونتم، سيأتي حكمكم من العامة والقانون. إذا لم تفعلوا…”
“سأنفذ الحكم نيابة عن ذلك الطفل. واضح؟”
“سأنفذ الحكم نيابة عن ذلك الطفل. واضح؟”
—
ضيق تشن لينغ عينيه لكنه لم يقل أكثر.
تحت ضوء القمر، دخل تشن لينغ، مرتدياً معطفه البني، مبنى سكني منخفض.
كان القمر مظلماً، والرياح عاتية.
لم يكن غريباً عن منزل ون شيلين – حتى أنه حمل جثة إلى هنا هذا الصباح. مقارنة بالسكن في المنطقة الثالثة، كان هذا المكان أفضل بكثير، لكن بمقاييس مدينة أورورا، كان ضيقاً وباليًا كحي فقير.
[توقعات الجمهور +٥]
سبب عدم رغبة تشن لينغ في عودة ون شيلين وحده كان خوفه من أن القوى خلف المستشفى، عند علمهم أنهم يحققون في حقائق محظورة، سيرسلون من يعترضهم. تشن لينغ نفسه لم يخف – هؤلاء لن يكونوا سوى ضحايا – لكن إذا أصيب ون شيلين، ستتباطأ التحقيقات.
“كيف فعلتها؟” لم يستطع ون شيلين منع نفسه من السؤال.
لحسن الحظ، لم تظهر المنطقة حول الشقة أي علامات اضطراب.
أخذ تشن لينغ المفاتيح منه وخرج وحده، مختفياً تدريجياً في الليل.
معظم السكان كانوا على الأرجح نائمين الآن، الممر هادئ تماماً. صعد تشن لينغ إلى الطابق الرابع، لاحظ قلة السكان – معظم الشقق إما غير مكتملة أو تظهر إهمالاً طويلاً.
تقدم مباشرة نحو الباب الداخلي وانزلق إلى الداخل دون أن يلاحظه أحد.
تقدم مباشرة نحو الباب الداخلي وانزلق إلى الداخل دون أن يلاحظه أحد.
كانت الخطوات ثابتة وخفيفة، تصعد من الطابق الثالث. عند سماعها، توقف تشن لينغ، الأفكار تومض في ذهنه كالبرق.
“أكثر فوضى مما توقعت…”
دلو من الماء المثلج غمر الثلاثة، كاد يجمدهم في ليلة الشتاء الباردة.
جالت نظرة تشن لينغ على الغرفة المزدحمة. قصاصات صحف، مسودات مقالات غير منشورة، وصور ملتقطة سراً تغطي الجدران، تشبه مخبأ جاسوس من أفلام حياته السابقة.
“كيف فعلتها؟” لم يستطع ون شيلين منع نفسه من السؤال.
مع ذلك، تناسب صورة ون شيلين – رجل أعزب في الثلاثينيات من عمره، حياته تدور حول الصحافة فقط.
—
حدد تشن لينغ موقع الكاميرا بسرعة واستدار للمغادرة. عند وصوله إلى منصة السلم، صدحت خطوات خافتة من الطابق الأدنى.
“كنت قلقاً من حدوث خطأ ما أثناء عملية الخطف، فأردت التحقق…”
دق – دق – دق…
“لماذا؟”
[توقعات الجمهور +٥]
“كيف فعلتها؟” لم يستطع ون شيلين منع نفسه من السؤال.
كانت الخطوات ثابتة وخفيفة، تصعد من الطابق الثالث. عند سماعها، توقف تشن لينغ، الأفكار تومض في ذهنه كالبرق.
سقطت نظراته على الأكياس الثلاثة. “لقد نجحت؟!”
رفع يده بسرعة إلى ذقنه…
[توقعات الجمهور +٥]
بحلول الوقت الذي دار فيه الزاوية إلى السلم، تحول إلى رجل في منتصف العمر يحمل حقيبة، ينزل الدرجات.
“هل نرشهم بالماء لإيقاظهم؟”
تحت ضوء القمر المتسرب من الممر، رأى تشن لينغ أخيراً الشخص الصاعد – رجل شاحب منحني الظهر، رأسه منخفض
بينما كانا يحملان الثلاثة إلى المستودع، تفحص ون شيلين الأشخاص الفاقدين للوعي المصطفين على الأرض. حتى بعد كل هذا، لم يظهروا أي علامات على الاستيقاظ. التفت إلى تشن لينغ: “هل ضربتهم بقوة كبيرة؟ لماذا لا يستيقظون؟”
، يتحرك ببطء كما لو نضبت طاقته.
كان القمر مظلماً، والرياح عاتية.
وعلى ظهره، استلقى شكل ورقي مشوه بعيون مرسومة باللون القرمزي، يراقب بصمت.
“علي الذهاب إلى المنزل – الكاميرا لا تزال هناك. بدونها، لا يمكننا تصويرهم كدليل للمقابلة.”
(نهاية الفصل)
“…لا أعرف. هذه أول مرة أضرب فيها شخصاً – من الصعب تقدير القوة المناسبة.” هز تشن لينغ رأسه ببلاهة.
“هل ضربهم بخفة فتم القبض عليه؟”
