الفصل الرابع : التجنيد 1
الفصل الرابع : التجنيد 1
كان هذا هو الأصل. لإبقاء الجمهورية تحت السيطرة ، قدمت ممالك القارة مساعدات عسكرية لمملكة سترابوس. ومع ذلك ، كانت الجمهورية تشن حرب استنزاف مرهقة مع مملكة سترابوس ، وكان تقديم المساعدة لفترة طويلة أشبه بصب الماء في برميل بلا قاع. كان هذا عبئًا كبيرًا بشكل خاص على الأسرة المالكة التي تدير شخصيًا الشؤون المالية للبلاد.
لا يعرفه إلا من هو مثله.
“هل هذا متوسط بالنسبة لفرسان الريف؟ حسنًا ، ما زالوا صغارًا ، لذلك لا تزال هناك إمكانية للنمو.
لذلك ، توصلت العائلة المالكة إلى العديد من السياسات للحصول على تمويل عسكري طوعي من النبلاء. على سبيل المثال ، خصم مبلغ معادل من الضرائب عند تقديم التمويل العسكري ، أو منحك جائزة تزيينية.
“أريد أن أجند بعض المرتزقة”.
من بين كل أولئك الذين ساعدوا في المجهود الحربي ، فإن أولئك الذين قادوا شخصيًا القوات العسكرية لأراضيهم للانضمام إلى القتال سيحصلون على أفضل معاملة تفضيلية. سيتم إعطاء معاملة تفضيلية وفقًا لمدى قوة المشاركة في الحرب.
كان من المسلم به أن عامل الخطر كان مرتفعًا حيث أن سلطتك كنبيل ستتضاءل ، وعليك اتباع الأوامر في بيئة عسكرية. في هذه الحالة ، حتى لو علم النبلاء بذلك في أذهانهم ، فإن غالبية النبلاء لن ينخرطوا في الحرب.
أخذ ميلتون ريك وتومي معه إلى نقابة المرتزقة بهذه الأفكار.
كانت هناك معاملة تفضيلية واحدة كان ميلتون يلاحقها.
وخصص بريكس قرضًا آخر بقيمة 2000 ذهب لميلتون بهذه الطريقة.
“النبلاء المجنّدون في الحرب ضد الجمهورية ستتوقفون ضرائبهم وديونهم الاقتصادية لمدة ثلاث سنوات”.
نهض بريكس من مقعده وصرخ.
بمعنى ، بالنسبة لنبلاء المشاركة في حرب مع قواتهم ، فسيتم إعفاؤهم من دفع ضرائبهم لمدة ثلاث سنوات وسيتم تجميد ديونهم الاقتصادية أيضًا لمدة ثلاث سنوات. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لميلتون ، الذي لم يستطع سداد ديونه على الفور.
كان ميلتون ، الذي كانت ذكرياته باسم بارك مونسو ، يكره الانضمام إلى الجيش للمرة الثانية ويكره الانضمام إلى الحرب.
وقف اثنان من المرؤوسين أمام ميلتون بينما كانت الدموع تقطر.
لذلك ، حتى بعد التوصل إلى هذه الطريقة ، ترك هذا الخيار الأخير الممكن. ومع ذلك ، كما هو متوقع ، لم تكن هناك طرق أخرى يمكن أن يبتكرها ، لذلك لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله.
كان سانسن في 52 قوة ، لكن ريك كان في 65 ، وتومي في 55.
شعر ميلتون بحكة طفيفة في أذنيه.
اتصل ميلتون بالقائد الفارس سانسن وطلب منه أن يجمع الجنود ، حتى يتمكن من المشاركة في الحرب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
[ريك توريس]
بدا الفارس العجوز سانسن متأثرًا وهو يتحدث ، “هذه فكرة رائعة ، يا سيدي. دعونا ننتهز هذه الفرصة لطرد الجمهوريين البائسين ونشر اسم سيادتك في العالم “.
***
بدا أن هذا الفارس العجوز والصلب كان يعتقد أن سيده الشاب كان يشارك في الحرب بسبب حب الوطن الذي كان يتمتع به من أجل بلاده ، ولإحلال شرف منزله.
لذلك ، خطط ميلتون لملء أعداده إلى 100 شخص من خلال تجنيد المرتزقة. نظرًا لأنه سيقوم بتجنيد المرتزقة على أي حال ، فقد أراد توظيف أمهرهم بأفضل الأسعار. بالطبع ، كان هؤلاء المرتزقة باهظين الثمن أيضًا. ومع ذلك ، حصل ميلتون على 2000 ذهب من الضغط على شركة شارلوت ميرشانت.
ارتفع ولاء سانسن في هذا الوقت من 91 إلى 95.
“سأذهب فقط لأنني مضطر لذلك ، بسبب ديوني.”
عندما ألقى ميلتون نظرة على قدراتهم ، رأى أن قوتهم لم تتخلف عن سانسن.
لم يكلف ميلتون عناء تصحيح سوء فهم سانسن.
كان النبلاء إلى النبلاء مثالًا لما تم نقله إليهم من أسلافهم. حتى لو فقدوا ثرواتهم وسلطتهم ، طالما أنهم يتمتعون بنبلتهم ، فسيظلون يعتبرون من النبلاء. كان من الصعب أن تنزل من نبلتك كضمانة ، حتى لو كانت رقبتك في وضع السكين. بالنسبة للنبلاء الذين يأخذون الشرف على محمل الجد ، فإن مجرد الاستماع إلى وضع طبقة النبلاء كضمان كان كافيًا لتحويلك إلى منبوذ.
من أجل المشاركة في الحرب كقائد ، نحتاج إلى 100 جندي على الأقل. اجمع أكبر قدر ممكن من قوات المنطقة على الفور “.
“لا تهتم.”
عندما ألقى ميلتون نظرة على قدراتهم ، رأى أن قوتهم لم تتخلف عن سانسن.
“فهمت يا سيدي.”
وقف اثنان من المرؤوسين أمام ميلتون بينما كانت الدموع تقطر.
تحرك سانسن بحافز.
الكلمة الكورية المستخدمة هنا للمصاصي والسطر أعلاه هو، وهي كلمة عامية في اللغة الكورية تعني المصاص. يجب أن يكون ميلتون قد قال للتو الكلمة العامية من ذكريات بارك مون سو والتي أدت إلى ارتباك ريك.
تذمر ميلتون بحسرة بعد مغادرة سانسن ، “في النهاية ، يبدو أنني ذاهب للحرب.”
***
اتصل ميلتون بالقائد الفارس سانسن وطلب منه أن يجمع الجنود ، حتى يتمكن من المشاركة في الحرب.
كان بريكس ، أحد مديري الفروع في شركة شارلوت ميرشانت ، يطلع على وثائق عمله كالمعتاد ، عندما جاء أحد مرؤوسيه للتحدث معه.
“مدير الفرع ، لديّ مسألة أريد الإبلاغ عنها على الفور.”
“سأذهب فقط لأنني مضطر لذلك ، بسبب ديوني.”
“ماذا جرى؟”
إنهم مثل الآباء الذين يرسلون أطفالهم إلى الجيش. تسك ، هذا مرهق….
“تلقينا طلبًا آخر للحصول على قروض من إقليم فورست.”
“ماذا قلت؟ ماذا تقصد؟”
لقد طلبوا 2000 قرض إضافي من الذهب.
وقف ميلتون من مقعده وهو يعبس أمام موظف الاستقبال.
بدا بريكس مذهولاً من سماع تقرير مرؤوسه وسأل ، “هل يعتبروننا حمقى؟ المنطقة موجودة بالفعل كضمان ، كيف سيحصلون على قروض إضافية؟ ”
8500 ذهب و 2000 ذهب آخر. تم تجميد كمية تزيد عن 10000 ذهب. بالنسبة لشركة تجارية ، كان القرض بدون أي فائدة خسارة حقيقية.
“قد تم وضع لقبه النبيل كضمان”
“من المحبط للغاية الانضمام إلى الجيش مرة أخرى. لا يمكنني الانضمام فقط بصفتي ناخرًا “.
“لقب نبيل؟”
كان بريكس مندهشا حقًا. كان من المعروف للجميع أنه يمكن استخدام طبقة النبلاء للتجارة بالمال. بعد العمل من خلال بعض الوثائق القانونية المعقدة ، كان من الممكن حتى بيع أحد طبقات النبلاء. ومع ذلك ، كان هذا شيئًا لم يستخدمه النبلاء أبدًا ، إلا إذا كانوا حرفياً على وشك الانهيار.
6فارس مستوى:
“سيدي ، أستطيع أن أرى أسوار مدينة كاستلوت.”
كان النبلاء إلى النبلاء مثالًا لما تم نقله إليهم من أسلافهم. حتى لو فقدوا ثرواتهم وسلطتهم ، طالما أنهم يتمتعون بنبلتهم ، فسيظلون يعتبرون من النبلاء. كان من الصعب أن تنزل من نبلتك كضمانة ، حتى لو كانت رقبتك في وضع السكين. بالنسبة للنبلاء الذين يأخذون الشرف على محمل الجد ، فإن مجرد الاستماع إلى وضع طبقة النبلاء كضمان كان كافيًا لتحويلك إلى منبوذ.
“قد تم وضع لقبه النبيل كضمان”
الفكر – 32 السياسة – 19
“ماذا يمكن أن يفكر؟”
“سأذهب فقط لأنني مضطر لذلك ، بسبب ديوني.”
“على الأرجح يحتاج إلى المال لبدء مشروع تجاري جديد.”
“يا سيدي ، من فضلك اترك عمل الإقليم لنا التابعين القدامى وكن مطمئنًا.”
كانت هناك معاملة تفضيلية واحدة كان ميلتون يلاحقها.
“يجب أن يكون هذا هو الحال.”
***
قد يفرض التفكير المشترك أن يكون هذا هو المعيار.
أجرى بريكس بعض الحسابات في رأسه. إذا تمكنوا من الحصول على طبقة النبيل بالإضافة إلى المنطقة ، فسيكون ذلك ربحًا هائلاً بالفعل. من ناحية أخرى ، ماذا لو نجح الهدف بأعجوبة في عمله وسدد الدين؟
المغوار مستوى 4 : القفز إلى المعركة ضد العديد من الأعداء. عندما يتم تنفيذه بشكل جيد ، فقد يتسبب في انهيار تشكيل الخصم.
“هذا جيد بطريقته الخاصة.”
على أقل تقدير ، بدا الأمر وكأنهم لن يخسروا شيئًا.
“تلقينا طلبًا آخر للحصول على قروض من إقليم فورست.”
“على ما يرام. سوف نسمح بذلك. فقط تأكد من أن تكون دقيقًا مع المستندات ولا تترك أي شيء “.
كانت هذه حالة خاصة ، على عكس المهام الثابتة التي اعتاد موظف الاستقبال عليها. تسبب عدم معرفة كيفية الرد في حالة من الذعر.
xMajed
“مفهوم.”
وخصص بريكس قرضًا آخر بقيمة 2000 ذهب لميلتون بهذه الطريقة.
كان من المسلم به أن عامل الخطر كان مرتفعًا حيث أن سلطتك كنبيل ستتضاءل ، وعليك اتباع الأوامر في بيئة عسكرية. في هذه الحالة ، حتى لو علم النبلاء بذلك في أذهانهم ، فإن غالبية النبلاء لن ينخرطوا في الحرب.
“ف … فقط انتظر ليوم واحد. سأجمع أفضل المرتزقة باسم نقابتنا المرتزقة “.
***
بعد شهر واحد.
عبس ميلتون من النبرة الجامدة لموظف الاستقبال. إذا كانت حالة ميلتون أعلى قليلاً ، فلن يجرؤ موظف الاستقبال المشترك على التحدث بنبرة صوت صارمة. ومع ذلك ، فإن فيسكونت المشترك كان شخصًا يمكن لعصابة المرتزقة توليه بسهولة. كانت نقابة المرتزقة ذات حجم هائل وكان لها العديد من النبلاء رفيعي المستوى يدعمونها. نتيجة لذلك ، كان على ميلتون أن يتحمل غضبه ويتحدث بصرامة.
“ماذا؟ التجنيد في الحرب ضد الجمهورية؟ نتيجة لذلك ، تم تجميد الديون؟ ”
الوحدة مستوى 4 : قيادة المرؤوسين بشكل صحيح ، حتى أثناء المواقف الخطرة. قادر على التعامل بشكل جيد مع مواقف مثل الكمائن والهجمات الليلية.
شعر بريكس بالخدر كما لو أنه ضُرب على مؤخرة رأسه. عندما ينضم النبلاء إلى حرب مع الجمهورية ، تتجمد جميع ديونهم الشخصية. علم بريكس أيضًا بهذه الحقيقة لكنه لم يهتم بها كثيرًا.
هذا لأن النبلاء عادة لا يتحملون خطر الانضمام إلى الحرب لأسباب مالية فقط ، ولم تكن هناك حالات كثيرة لذلك. لم تكن حتى حربا تدور في داخل الوطن. كان عليك السفر إلى مملكة سترابوس ، التي كانت دولة مختلفة تمامًا.
تذمر ميلتون بحسرة بعد مغادرة سانسن ، “في النهاية ، يبدو أنني ذاهب للحرب.”
كان من المسلم به أن عامل الخطر كان مرتفعًا حيث أن سلطتك كنبيل ستتضاءل ، وعليك اتباع الأوامر في بيئة عسكرية. في هذه الحالة ، حتى لو علم النبلاء بذلك في أذهانهم ، فإن غالبية النبلاء لن ينخرطوا في الحرب.
“لا ، من المستحيل أن نبدأ على الفور. سنحتاج إلى إخطار المرتزقة وسيستغرق جمع الجميع وقتًا “.
“مفهوم ، فيسكونت فورست.”
“ما … ماذا علينا أن نفعل ، مدير الفرع؟”
عندما ألقى ميلتون نظرة على قدراتهم ، رأى أن قوتهم لم تتخلف عن سانسن.
“ماذا علينا أن نفعل … اللعنة! ماذا نستطيع ان نفعل؟!”
نهض بريكس من مقعده وصرخ.
“ريك. تومي. يجب أن تحافظوا يا رفاق على السيد آمنًا ، حتى بحياتك. هل تفهم؟”
الولاء – 75
كان ميلتون قد جند بالفعل. لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى المشاهدة في هذه المرحلة.
“ف … فقط انتظر ليوم واحد. سأجمع أفضل المرتزقة باسم نقابتنا المرتزقة “.
8500 ذهب و 2000 ذهب آخر. تم تجميد كمية تزيد عن 10000 ذهب. بالنسبة لشركة تجارية ، كان القرض بدون أي فائدة خسارة حقيقية.
كان ميلتون قد جند بالفعل. لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى المشاهدة في هذه المرحلة.
“آه ، أنت نبيل. هنا نموذج الطلب. يرجى ملء النموذج كما هو موضح. ”
“أوم ، مدير الفرع….”
“ما هو الآن ؟!”
المغوار مستوى 4 : القفز إلى المعركة ضد العديد من الأعداء. عندما يتم تنفيذه بشكل جيد ، فقد يتسبب في انهيار تشكيل الخصم.
لقد طلب منك رئيس الشركة الحضور إلى المقر. قال … في أقرب وقت ممكن “.
أخذ ميلتون ريك وتومي معه إلى نقابة المرتزقة بهذه الأفكار.
”ميلتون فورست! يامتسول يالك من قطعة من القرف !! ”
شعر بريكس بارتفاع ضغط دمه وهو يلعن ميلتون.
أصيب موظف الاستقبال بالذعر مؤقتًا عندما استخدم ميلتون سلطته كنبيل للتحدث ، قبل الرد.
***
وقف اثنان من المرؤوسين أمام ميلتون بينما كانت الدموع تقطر.
هاه؟ هل هناك من يتحدث عني بسوء؟
“فهمت يا سيدي.”
شعر ميلتون بحكة طفيفة في أذنيه.
أجاب ريك وتومي ، الفارسان الواقفون على جانبي ميلتون بشجاعة.
وقف اثنان من المرؤوسين أمام ميلتون بينما كانت الدموع تقطر.
كان هذا هو الأصل. لإبقاء الجمهورية تحت السيطرة ، قدمت ممالك القارة مساعدات عسكرية لمملكة سترابوس. ومع ذلك ، كانت الجمهورية تشن حرب استنزاف مرهقة مع مملكة سترابوس ، وكان تقديم المساعدة لفترة طويلة أشبه بصب الماء في برميل بلا قاع. كان هذا عبئًا كبيرًا بشكل خاص على الأسرة المالكة التي تدير شخصيًا الشؤون المالية للبلاد.
كان من المسلم به أن عامل الخطر كان مرتفعًا حيث أن سلطتك كنبيل ستتضاءل ، وعليك اتباع الأوامر في بيئة عسكرية. في هذه الحالة ، حتى لو علم النبلاء بذلك في أذهانهم ، فإن غالبية النبلاء لن ينخرطوا في الحرب.
“يا سيدي ، من فضلك اترك عمل الإقليم لنا التابعين القدامى وكن مطمئنًا.”
“أنا ، سانسن برونو ، سأخاطر بحياتي لحماية المنطقة أثناء رحيلك ، يا سيدي.”
تذمر ميلتون بحسرة بعد مغادرة سانسن ، “في النهاية ، يبدو أنني ذاهب للحرب.”
كان ميلتون ، الذي كانت ذكرياته باسم بارك مونسو ، يكره الانضمام إلى الجيش للمرة الثانية ويكره الانضمام إلى الحرب.
في اليوم الذي غادر فيه ميلتون أراضيه مع قواته ، أرسله سانسن وتوماس والدموع في عينيهما.
“قد تم وضع لقبه النبيل كضمان”
إنهم مثل الآباء الذين يرسلون أطفالهم إلى الجيش. تسك ، هذا مرهق….
“ه… هذا….”
اتصل ميلتون بالقائد الفارس سانسن وطلب منه أن يجمع الجنود ، حتى يتمكن من المشاركة في الحرب.
اعتقد ميلتون أن دموعهم كانت مرهقة ، لكن فليكن.
***
كان ميلتون سيحضر سانسن في البداية ، ولكن بعد بعض التفكير المتأني ، قرر ترك سانسن في منطقته. إذا استولى على سانسن أيضًا بعد توليه أكثر من 90 ٪ من القوات في المنطقة ، فلن تكون هناك قوة عسكرية كافية للحفاظ على المنطقة سلمية. لذلك ، قرر أن يترك سانسن في مكانه ويأخذ معه فرسان الإقليم الآخرين.
بدا بريكس مذهولاً من سماع تقرير مرؤوسه وسأل ، “هل يعتبروننا حمقى؟ المنطقة موجودة بالفعل كضمان ، كيف سيحصلون على قروض إضافية؟ ”
“ريك. تومي. يجب أن تحافظوا يا رفاق على السيد آمنًا ، حتى بحياتك. هل تفهم؟”
كان هذا هو الأصل. لإبقاء الجمهورية تحت السيطرة ، قدمت ممالك القارة مساعدات عسكرية لمملكة سترابوس. ومع ذلك ، كانت الجمهورية تشن حرب استنزاف مرهقة مع مملكة سترابوس ، وكان تقديم المساعدة لفترة طويلة أشبه بصب الماء في برميل بلا قاع. كان هذا عبئًا كبيرًا بشكل خاص على الأسرة المالكة التي تدير شخصيًا الشؤون المالية للبلاد.
“نعم قائد.”
رد ميلتون على تقرير تومي ، “فهمت. بمجرد وصولنا ، دع الجنود يرتاحون ، بينما ترافقني أنتما الاثنان إلى نقابة المرتزقة “.
خارج رواتب المرتزقة ، كان بحاجة إلى المال لتسليح القوات ونفقات متنوعة أخرى. لذلك ، خدع شركة شارلوت ميرشانت عن غير قصد للحصول على بعض الأموال. بالطبع ، وجدهم أيضًا مستهجنًا بعض الشيء.
“لا تقلق ، واترك الأمر لي.”
لم يكلف ميلتون عناء تصحيح سوء فهم سانسن.
أجاب ريك وتومي ، الفارسان الواقفون على جانبي ميلتون بشجاعة.
كان لريك بنية كبيرة ، وكان رأسه أطول من ميلتون ولديه شخصية صريحة. في هذه الأثناء ، كان تومي أكثر رشاقة من ريك ، لكنه أيضًا طويل القامة ، بشخصية رزينة وهادئة.
كان ميلتون قد أحضر معه 60 من المشاة و 20 من الرماة. حتى إضافة الفرسان إلى هذا العدد لن يصل إلا إلى 82 شخصًا. نظرًا لأنه كان أقل من 100 شخص المطلوب ، لا يمكن التعرف عليه كقائد حتى لو ذهب إلى ساحة المعركة الآن.
عندما ألقى ميلتون نظرة على قدراتهم ، رأى أن قوتهم لم تتخلف عن سانسن.
القوة – 55 قيادة – 68
[ريك توريس]
في حياته السابقة ، أعطى ميلتون وتولى عقودًا من الداخل أثناء عمله في شركة هندسة مدنية. هذا هو السبب في أنه دفع نقابة المرتزقة كثيرًا واستفزاز كبريائهم.
6فارس مستوى:
“ماذا جرى؟”
شعر بريكس بارتفاع ضغط دمه وهو يلعن ميلتون.
القوة – 65 قيادة – 40
الفكر – 32 السياسة – 19
الفكر – 32 السياسة – 19
“ما هذه الفوضى. ما هي المدة التي يجب أن أنتظرها؟ ”
“ماذا قلت؟ ماذا تقصد؟”
الولاء – 81
“إنه فيسكونت ميلتون فورس.”
سمة خاصة – المغوار.
المغوار مستوى 4 : القفز إلى المعركة ضد العديد من الأعداء. عندما يتم تنفيذه بشكل جيد ، فقد يتسبب في انهيار تشكيل الخصم.
كان ميلتون سيحضر سانسن في البداية ، ولكن بعد بعض التفكير المتأني ، قرر ترك سانسن في منطقته. إذا استولى على سانسن أيضًا بعد توليه أكثر من 90 ٪ من القوات في المنطقة ، فلن تكون هناك قوة عسكرية كافية للحفاظ على المنطقة سلمية. لذلك ، قرر أن يترك سانسن في مكانه ويأخذ معه فرسان الإقليم الآخرين.
[تومي كروا]
فارس مستوى: 5
بدا بريكس مذهولاً من سماع تقرير مرؤوسه وسأل ، “هل يعتبروننا حمقى؟ المنطقة موجودة بالفعل كضمان ، كيف سيحصلون على قروض إضافية؟ ”
القوة – 55 قيادة – 68
الفكر – 65 السياسة – 42
الوحدة مستوى 4 : قيادة المرؤوسين بشكل صحيح ، حتى أثناء المواقف الخطرة. قادر على التعامل بشكل جيد مع مواقف مثل الكمائن والهجمات الليلية.
الولاء – 75
“هل هذا متوسط بالنسبة لفرسان الريف؟ حسنًا ، ما زالوا صغارًا ، لذلك لا تزال هناك إمكانية للنمو.
السمة الخاصة – الوحدة.
لذلك ، خطط ميلتون لملء أعداده إلى 100 شخص من خلال تجنيد المرتزقة. نظرًا لأنه سيقوم بتجنيد المرتزقة على أي حال ، فقد أراد توظيف أمهرهم بأفضل الأسعار. بالطبع ، كان هؤلاء المرتزقة باهظين الثمن أيضًا. ومع ذلك ، حصل ميلتون على 2000 ذهب من الضغط على شركة شارلوت ميرشانت.
“لا تقلق ، واترك الأمر لي.”
الوحدة مستوى 4 : قيادة المرؤوسين بشكل صحيح ، حتى أثناء المواقف الخطرة. قادر على التعامل بشكل جيد مع مواقف مثل الكمائن والهجمات الليلية.
“إنه فيسكونت ميلتون فورس.”
“هل هذا متوسط بالنسبة لفرسان الريف؟ حسنًا ، ما زالوا صغارًا ، لذلك لا تزال هناك إمكانية للنمو.
كان ميلتون ، الذي كانت ذكرياته باسم بارك مونسو ، يكره الانضمام إلى الجيش للمرة الثانية ويكره الانضمام إلى الحرب.
كان الاثنان متقدمين على سانسن في القوة التي كانت أهم الإحصائيات.
الولاء – 75
كان سانسن في 52 قوة ، لكن ريك كان في 65 ، وتومي في 55.
لم يكن سانسن فارسًا قويًا وشجاعًا ، ولكنه كان فارسًا متمرسًا ومخلصًا ، لذلك لم يكن ذلك شيئًا يدعو للإحباط. كان لدى كل من توماس وسانسن ولاء أعلى من 90 ، لذلك كانا الأشخاص المثاليين لمغادرة المنطقة من أجلها.
في حياته السابقة ، أعطى ميلتون وتولى عقودًا من الداخل أثناء عمله في شركة هندسة مدنية. هذا هو السبب في أنه دفع نقابة المرتزقة كثيرًا واستفزاز كبريائهم.
“سوف نخرج بعد ذلك.”
“مقابلة؟ إذا كنت تبحث عن اختبار مهاراتهم ، فلا يمكننا السماح بذلك. تم تصنيف المرتزقة جميعًا بناءً على عملية التحكيم الصارمة لنقابتنا ، لذلك لا نسمح علنًا بأي اختبار إضافي لمهاراتهم “.
شرع ميلتون في المغادرة مع وداع من اثنين من التابعين له.
لذلك ، حتى بعد التوصل إلى هذه الطريقة ، ترك هذا الخيار الأخير الممكن. ومع ذلك ، كما هو متوقع ، لم تكن هناك طرق أخرى يمكن أن يبتكرها ، لذلك لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله.
كان المكان الأول الذي سافر إليه ميلتون مدينة تدعى كاستلوت. كانت كاستلوت مدينة على الطريق ، في طريقهم إلى وجهتهم. كانت المدينة أكثر تطوراً بما لا يقاس من إقليم فورست. كان هناك أيضًا لقب لهذه المدينة – مدينة المرتزقة.
“سيدي ، أستطيع أن أرى أسوار مدينة كاستلوت.”
كان السبب وراء توقف ميلتون عند مدينة كاستلوت هو تجنيد المرتزقة. لم تكن هذه مسألة اختيار ، بل ضرورة. كان ذلك لأن ميلتون احتاج إلى ما لا يقل عن 100 جندي تحت قيادته لتلبية متطلبات التمركز كقائد عند الانضمام إلى الحرب.
رد ميلتون على تقرير تومي ، “فهمت. بمجرد وصولنا ، دع الجنود يرتاحون ، بينما ترافقني أنتما الاثنان إلى نقابة المرتزقة “.
“فهمت يا سيدي.”
“مدير الفرع ، لديّ مسألة أريد الإبلاغ عنها على الفور.”
كان لريك بنية كبيرة ، وكان رأسه أطول من ميلتون ولديه شخصية صريحة. في هذه الأثناء ، كان تومي أكثر رشاقة من ريك ، لكنه أيضًا طويل القامة ، بشخصية رزينة وهادئة.
كان السبب وراء توقف ميلتون عند مدينة كاستلوت هو تجنيد المرتزقة. لم تكن هذه مسألة اختيار ، بل ضرورة. كان ذلك لأن ميلتون احتاج إلى ما لا يقل عن 100 جندي تحت قيادته لتلبية متطلبات التمركز كقائد عند الانضمام إلى الحرب.
القوة – 55 قيادة – 68
كانت أقل وحدة قيادية هي قائد مكون من 100 رجل ، لذلك كان على المرء أن ينضم إلى هذا العدد الكبير من الجنود على الأقل ، حتى يتم التعرف عليه كقائد.
“مفهوم ، فيسكونت فورست.”
على أقل تقدير ، بدا الأمر وكأنهم لن يخسروا شيئًا.
كان ميلتون قد أحضر معه 60 من المشاة و 20 من الرماة. حتى إضافة الفرسان إلى هذا العدد لن يصل إلا إلى 82 شخصًا. نظرًا لأنه كان أقل من 100 شخص المطلوب ، لا يمكن التعرف عليه كقائد حتى لو ذهب إلى ساحة المعركة الآن.
كان ميلتون قد جند بالفعل. لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى المشاهدة في هذه المرحلة.
“من المحبط للغاية الانضمام إلى الجيش مرة أخرى. لا يمكنني الانضمام فقط بصفتي ناخرًا “.
لذلك ، خطط ميلتون لملء أعداده إلى 100 شخص من خلال تجنيد المرتزقة. نظرًا لأنه سيقوم بتجنيد المرتزقة على أي حال ، فقد أراد توظيف أمهرهم بأفضل الأسعار. بالطبع ، كان هؤلاء المرتزقة باهظين الثمن أيضًا. ومع ذلك ، حصل ميلتون على 2000 ذهب من الضغط على شركة شارلوت ميرشانت.
“سبب التوظيف هو المشاركة في الحرب ، ونوعية المجندين المطلوبين بين المستوى D ~ C ، وعدد الأشخاص الذين ترغب في تعيينهم هو 20 ~ 30. هل هذا صحيح؟”
“من المستحيل شن حرب بدون مال”.
كان النبلاء إلى النبلاء مثالًا لما تم نقله إليهم من أسلافهم. حتى لو فقدوا ثرواتهم وسلطتهم ، طالما أنهم يتمتعون بنبلتهم ، فسيظلون يعتبرون من النبلاء. كان من الصعب أن تنزل من نبلتك كضمانة ، حتى لو كانت رقبتك في وضع السكين. بالنسبة للنبلاء الذين يأخذون الشرف على محمل الجد ، فإن مجرد الاستماع إلى وضع طبقة النبلاء كضمان كان كافيًا لتحويلك إلى منبوذ.
الولاء – 75
خارج رواتب المرتزقة ، كان بحاجة إلى المال لتسليح القوات ونفقات متنوعة أخرى. لذلك ، خدع شركة شارلوت ميرشانت عن غير قصد للحصول على بعض الأموال. بالطبع ، وجدهم أيضًا مستهجنًا بعض الشيء.
تحدث ميلتون إلى موظف الاستقبال على الطاولة بأكبر صوت يمكنه حشده ، حتى لا ينظر إليه بازدراء.
قرر ميلتون التوجه شخصيًا إلى نقابة المرتزقة في كاستلوت لرؤية وتجنيد المرتزقة.
“هناك معنى قوي لرؤيتهم بنفسي.”
تذمر ميلتون بحسرة بعد مغادرة سانسن ، “في النهاية ، يبدو أنني ذاهب للحرب.”
عبس ميلتون من النبرة الجامدة لموظف الاستقبال. إذا كانت حالة ميلتون أعلى قليلاً ، فلن يجرؤ موظف الاستقبال المشترك على التحدث بنبرة صوت صارمة. ومع ذلك ، فإن فيسكونت المشترك كان شخصًا يمكن لعصابة المرتزقة توليه بسهولة. كانت نقابة المرتزقة ذات حجم هائل وكان لها العديد من النبلاء رفيعي المستوى يدعمونها. نتيجة لذلك ، كان على ميلتون أن يتحمل غضبه ويتحدث بصرامة.
أخذ ميلتون ريك وتومي معه إلى نقابة المرتزقة بهذه الأفكار.
***
كان النبلاء إلى النبلاء مثالًا لما تم نقله إليهم من أسلافهم. حتى لو فقدوا ثرواتهم وسلطتهم ، طالما أنهم يتمتعون بنبلتهم ، فسيظلون يعتبرون من النبلاء. كان من الصعب أن تنزل من نبلتك كضمانة ، حتى لو كانت رقبتك في وضع السكين. بالنسبة للنبلاء الذين يأخذون الشرف على محمل الجد ، فإن مجرد الاستماع إلى وضع طبقة النبلاء كضمان كان كافيًا لتحويلك إلى منبوذ.
“مرحبا. ما العمل الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟ ”
تذمر ميلتون بحسرة بعد مغادرة سانسن ، “في النهاية ، يبدو أنني ذاهب للحرب.”
تحدث ميلتون إلى موظف الاستقبال على الطاولة بأكبر صوت يمكنه حشده ، حتى لا ينظر إليه بازدراء.
لا يعرفه إلا من هو مثله.
خارج رواتب المرتزقة ، كان بحاجة إلى المال لتسليح القوات ونفقات متنوعة أخرى. لذلك ، خدع شركة شارلوت ميرشانت عن غير قصد للحصول على بعض الأموال. بالطبع ، وجدهم أيضًا مستهجنًا بعض الشيء.
“أريد أن أجند بعض المرتزقة”.
من بين كل أولئك الذين ساعدوا في المجهود الحربي ، فإن أولئك الذين قادوا شخصيًا القوات العسكرية لأراضيهم للانضمام إلى القتال سيحصلون على أفضل معاملة تفضيلية. سيتم إعطاء معاملة تفضيلية وفقًا لمدى قوة المشاركة في الحرب.
“أرى. اسم العميل هو … ”
كان الاثنان متقدمين على سانسن في القوة التي كانت أهم الإحصائيات.
“إنه فيسكونت ميلتون فورس.”
“مرحبا. ما العمل الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟ ”
“آه ، أنت نبيل. هنا نموذج الطلب. يرجى ملء النموذج كما هو موضح. ”
بدا أن هذا الفارس العجوز والصلب كان يعتقد أن سيده الشاب كان يشارك في الحرب بسبب حب الوطن الذي كان يتمتع به من أجل بلاده ، ولإحلال شرف منزله.
كان ميلتون قد جند بالفعل. لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى المشاهدة في هذه المرحلة.
نظر ميلتون إلى الشكل الذي سلمه إليه موظف الاستقبال. الاستمارة تُسأل عن اسم وهوية الطالب وسبب الاستئجار ونوعية وعدد المرتزقة. قام ميلتون بتعبئة نموذج الطلب بالكامل وسلمه إلى موظف الاستقبال.
في اليوم الذي غادر فيه ميلتون أراضيه مع قواته ، أرسله سانسن وتوماس والدموع في عينيهما.
“سبب التوظيف هو المشاركة في الحرب ، ونوعية المجندين المطلوبين بين المستوى D ~ C ، وعدد الأشخاص الذين ترغب في تعيينهم هو 20 ~ 30. هل هذا صحيح؟”
“هناك معنى قوي لرؤيتهم بنفسي.”
في اليوم الذي غادر فيه ميلتون أراضيه مع قواته ، أرسله سانسن وتوماس والدموع في عينيهما.
“هذا هو الحال. أريد أيضًا إجراء مقابلة شخصية مع المرتزقة الذين أوظِّفهم “.
“مقابلة؟ إذا كنت تبحث عن اختبار مهاراتهم ، فلا يمكننا السماح بذلك. تم تصنيف المرتزقة جميعًا بناءً على عملية التحكيم الصارمة لنقابتنا ، لذلك لا نسمح علنًا بأي اختبار إضافي لمهاراتهم “.
كان المكان الأول الذي سافر إليه ميلتون مدينة تدعى كاستلوت. كانت كاستلوت مدينة على الطريق ، في طريقهم إلى وجهتهم. كانت المدينة أكثر تطوراً بما لا يقاس من إقليم فورست. كان هناك أيضًا لقب لهذه المدينة – مدينة المرتزقة.
عبس ميلتون من النبرة الجامدة لموظف الاستقبال. إذا كانت حالة ميلتون أعلى قليلاً ، فلن يجرؤ موظف الاستقبال المشترك على التحدث بنبرة صوت صارمة. ومع ذلك ، فإن فيسكونت المشترك كان شخصًا يمكن لعصابة المرتزقة توليه بسهولة. كانت نقابة المرتزقة ذات حجم هائل وكان لها العديد من النبلاء رفيعي المستوى يدعمونها. نتيجة لذلك ، كان على ميلتون أن يتحمل غضبه ويتحدث بصرامة.
نظر ميلتون إلى الشكل الذي سلمه إليه موظف الاستقبال. الاستمارة تُسأل عن اسم وهوية الطالب وسبب الاستئجار ونوعية وعدد المرتزقة. قام ميلتون بتعبئة نموذج الطلب بالكامل وسلمه إلى موظف الاستقبال.
“لقد فهمتني بشكل خاطئ! أنا لا أحاول اختبار مهاراتهم ، ولكني أريد فقط إجراء مقابلة. هل تقول أنك لن تسمح بذلك حتى؟ ”
لم يكلف ميلتون عناء تصحيح سوء فهم سانسن.
أصيب موظف الاستقبال بالذعر مؤقتًا عندما استخدم ميلتون سلطته كنبيل للتحدث ، قبل الرد.
”ميلتون فورست! يامتسول يالك من قطعة من القرف !! ”
“هذا القدر … يجب أن يكون على ما يرام.”
الكلمة الكورية المستخدمة هنا للمصاصي والسطر أعلاه هو، وهي كلمة عامية في اللغة الكورية تعني المصاص. يجب أن يكون ميلتون قد قال للتو الكلمة العامية من ذكريات بارك مون سو والتي أدت إلى ارتباك ريك.
القوة – 65 قيادة – 40
“اذا ، ابدأ على الفور.”
“لا ، من المستحيل أن نبدأ على الفور. سنحتاج إلى إخطار المرتزقة وسيستغرق جمع الجميع وقتًا “.
كان الاثنان متقدمين على سانسن في القوة التي كانت أهم الإحصائيات.
“ما هذه الفوضى. ما هي المدة التي يجب أن أنتظرها؟ ”
لم يكن سانسن فارسًا قويًا وشجاعًا ، ولكنه كان فارسًا متمرسًا ومخلصًا ، لذلك لم يكن ذلك شيئًا يدعو للإحباط. كان لدى كل من توماس وسانسن ولاء أعلى من 90 ، لذلك كانا الأشخاص المثاليين لمغادرة المنطقة من أجلها.
“ه… هذا….”
أصيب موظف الاستقبال بالذعر تحت وطأة ميلتون.
كانت هذه حالة خاصة ، على عكس المهام الثابتة التي اعتاد موظف الاستقبال عليها. تسبب عدم معرفة كيفية الرد في حالة من الذعر.
“ماذا علينا أن نفعل … اللعنة! ماذا نستطيع ان نفعل؟!”
وقف ميلتون من مقعده وهو يعبس أمام موظف الاستقبال.
شعر بريكس بارتفاع ضغط دمه وهو يلعن ميلتون.
كان من المسلم به أن عامل الخطر كان مرتفعًا حيث أن سلطتك كنبيل ستتضاءل ، وعليك اتباع الأوامر في بيئة عسكرية. في هذه الحالة ، حتى لو علم النبلاء بذلك في أذهانهم ، فإن غالبية النبلاء لن ينخرطوا في الحرب.
“هذا جيد. سمعت أن نقابة المرتزقة في كاستلوت كانت ذات جودة عالية ، لكن يبدو أنها ليست سوى شائعات كاذبة. سأكون أفضل حالا الذهاب إلى مكان آخر “.
نزل ميلتون من مقعده وهو يقول ذلك.
فارس مستوى: 5
“مدير الفرع ، لديّ مسألة أريد الإبلاغ عنها على الفور.”
ثم….
“مفهوم.”
“ف … فقط انتظر ليوم واحد. سأجمع أفضل المرتزقة باسم نقابتنا المرتزقة “.
“ف … فقط انتظر ليوم واحد. سأجمع أفضل المرتزقة باسم نقابتنا المرتزقة “.
أمسك موظف الاستقبال بميلتون على عجل.
“على الأرجح يحتاج إلى المال لبدء مشروع تجاري جديد.”
“هل يمكنني الوثوق بكلمتك؟”
“هناك معنى قوي لرؤيتهم بنفسي.”
“نعم طبعا.”
“حسن. بعد ذلك ، سأعود غدًا في نفس الوقت “.
“مفهوم ، فيسكونت فورست.”
عندما ألقى ميلتون نظرة على قدراتهم ، رأى أن قوتهم لم تتخلف عن سانسن.
ثم ترك ميلتون نقابة المرتزقة.
“حتى في حياتي السابقة ، لم يكن بإمكاني أن أبدو سهل المنال عند الاستعانة بمصادر خارجية لمقاولين من الداخل.”
تحدث ريك من خلف ميلتون في ضواحي المبنى.
“فهمت يا سيدي.”
“ربي ، لماذا تصرفت بهذه الطريقة المتعجرفة مع نقابة المرتزقة؟”
“لأنه سيتم اعتبارك مغفلًا إذا كنت تلعب دورًا مهمًا خلال المفاوضات.”
رد ميلتون على تقرير تومي ، “فهمت. بمجرد وصولنا ، دع الجنود يرتاحون ، بينما ترافقني أنتما الاثنان إلى نقابة المرتزقة “.
كانت أقل وحدة قيادية هي قائد مكون من 100 رجل ، لذلك كان على المرء أن ينضم إلى هذا العدد الكبير من الجنود على الأقل ، حتى يتم التعرف عليه كقائد.
“مصاصة؟”*
وقف اثنان من المرؤوسين أمام ميلتون بينما كانت الدموع تقطر.
كانت أقل وحدة قيادية هي قائد مكون من 100 رجل ، لذلك كان على المرء أن ينضم إلى هذا العدد الكبير من الجنود على الأقل ، حتى يتم التعرف عليه كقائد.
“لا تهتم.”
كان تجنيد المرتزقة مهمة بالغة الأهمية لميلتون. إذا كان قد تم وصفه بأنه مصاصة ، لكانت نقابة المرتزقة قد قامت بعمل رديء في ترتيب المرتزقة له. هذا هو السبب في أن ميلتون تصرف كنبل متعجرف ، ثم استفزاز كبرياء خصمه.
كانت هناك معاملة تفضيلية واحدة كان ميلتون يلاحقها.
“مصاصة؟”*
“حتى في حياتي السابقة ، لم يكن بإمكاني أن أبدو سهل المنال عند الاستعانة بمصادر خارجية لمقاولين من الداخل.”
كان ميلتون ، الذي كانت ذكرياته باسم بارك مونسو ، يكره الانضمام إلى الجيش للمرة الثانية ويكره الانضمام إلى الحرب.
لا يعرفه إلا من هو مثله.
كانت هناك معاملة تفضيلية واحدة كان ميلتون يلاحقها.
في حياته السابقة ، أعطى ميلتون وتولى عقودًا من الداخل أثناء عمله في شركة هندسة مدنية. هذا هو السبب في أنه دفع نقابة المرتزقة كثيرًا واستفزاز كبريائهم.
أجاب ريك وتومي ، الفارسان الواقفون على جانبي ميلتون بشجاعة.
________ملاحظات المترجم الإنجليزي_________
في اليوم الذي غادر فيه ميلتون أراضيه مع قواته ، أرسله سانسن وتوماس والدموع في عينيهما.
الكلمة الكورية المستخدمة هنا للمصاصي والسطر أعلاه هو، وهي كلمة عامية في اللغة الكورية تعني المصاص. يجب أن يكون ميلتون قد قال للتو الكلمة العامية من ذكريات بارك مون سو والتي أدت إلى ارتباك ريك.
من الممكن ان تكون هذه هي المرة الثانية لبارك مونسو في الجيش حيث يُطلب من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 28 أداء الخدمة العسكرية في كوريا الجنوبية.
***
________________________________
xMajed
كان المكان الأول الذي سافر إليه ميلتون مدينة تدعى كاستلوت. كانت كاستلوت مدينة على الطريق ، في طريقهم إلى وجهتهم. كانت المدينة أكثر تطوراً بما لا يقاس من إقليم فورست. كان هناك أيضًا لقب لهذه المدينة – مدينة المرتزقة.
