Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 6

الفصل السادس: قلعة الغراب 1

الفصل السادس: قلعة الغراب 1

الفصل السادس: قلعة الغراب 1

كان المجند الذي كان على وشك الحفر حتى الموت قد مات بالفعل من إصابته بقوس ونشاب. كان معظم مرؤوسيه الآخرين يموتون أيضًا. توقع الفارس أن يكون موته قريبًا أيضًا. ثم…

“أنا في مستوى خبير متقدم.”

“أنا قائد 100 شخص معين حديثًا ، ميلتون فورست. لقد تلقيت أوامر من مركز القيادة الثانية للجبهة الغربية للانضمام إلى قلعة كرو “.

 

لم تستطع قوى الجمهورية المقاومة والتراجع. بمجرد أن بدأ حراس الجمهورية في التراجع….

“متقدم؟”

“متقدم؟”

 

أدرك الحراس أخيرًا أنهم لا يستطيعون بسهولة إرسال أعدائهم بأعدادهم المتفوقة ، لكن الأوان كان قد فات.

بدا ميلتون متفاجئًا من الخارج لكنه كان هادئًا في الداخل.

 

 

بعد أن وضع القوة في بطنه ليصرخ بوجوده في وضع منضبط ، لم يستطع ميلتون إلا أن يتذكر خدمته العسكرية من حياته السابقة.

“لذا ، فإن القوة البالغة 85 تعني أنك خبير متقدم. أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون فوق قوة 86 لتكون خبيرًا من النخبة. أتساءل ما الذي يتطلبه الأمر للوصول إلى مستوى الماستر.

“هناك قوس ونشاب على اليمين…. اللعنة!”

 

“شكرا لك سيدي فورست.”

تحدث ميلتون إلى جيروم بطريقة اعتذارية.

“أرى. إلى جانب الجبهة الغربية ، ما الآخرون هناك؟ ”

 

“كيف كان ذلك؟ أيها الأوغاد للجمهورية! ”

“بعد سماع مستوى مهارتك ، أشعر أنني وظفتك مقابل أجر زهيد.”

صرخ الفارس الرئيسي بصوت عال. ومع ذلك ، اتخذ العدو قرارًا بعد أن أدرك أن لديهم الأعداد المتفوقة.

 

 

لوح جيروم بيده وهو يرد.

“من الجيد أن تكون هنا ، فيسكونت فورست. أنا الكونت روني كرابيل ، ضابط أركان مركز القيادة الثاني للجبهة الغربية.

 

“تراجع! سنعيد تجميع صفوفنا! ”

“لا على الإطلاق. أنا راضٍ عن راتبي “.

 

 

 

“شكرا لك. إذا تحسن وضعي ، فسأحرص على منحك بعض الأجر الإضافي “.

“جيروم! الان هو الوقت!”

 

أطلق جيروم صيحة مهيبة قبل أن يندفع إلى الأمام. ثم ضغط من جانب واحد على حراس الجمهورية.

“ليس عليك القيام بذلك.”

 

 

 

كان ميلتون وجيروم يراعي بعضهما البعض وحافظا على جو لطيف أثناء محادثتهما.

***

 

أطلق ميلتون الصعداء وقرر أنه لا يمكنه التدريب إلا بقوة من الآن فصاعدًا. بعد فترة ، وصل ميلتون وقواته أخيرًا إلى الخطوط الأمامية في ساحة المعركة. كان أول شيء فعله ميلتون عند وصوله هو إبلاغ رئيس الأركان.

***

رد جيروم ببساطة على سؤال ميلتون.

 

كان ميلتون قد توقع هذا بالفعل. حتى لو كان نبيلاً ، فهو نبيل من بلد مختلف. سترغب قيادة مملكة سترابوس في نشر القوات الأجنبية المتحالفة في معارك خطيرة وتقليل خسائرها قدر الإمكان.

من تلك النقطة فصاعدًا ، لم يكن لدى أي شخص أي استياء عندما أمر جيروم ميلتون. إذا كان هناك أي شيء ، فقد نبذ تومي وريك كبريائهم وطلبا أن يتم إرشادهما. حتى لو نظر الفرسان إلى المرتزقة بازدراء ، فإن المحارب الخبير كان يستحق الاحترام. كانت أيضًا المرة الأولى التي يلتقي فيها ريك وتومي بخبير ، بعد نشأتهما في الريف. في الواقع ، تجاوزت المشاعر التي كانت لدى ريك وتومي تجاه جيروم الاحترام واقتربت من الإعجاب.

 

 

“ها … ههههههههه …”

بهذه الطريقة ، انتهى الأمر بجيروم إلى تعليم فن المبارزة لميلتون وريك وتومي. لم يتقاضى جيروم أجرًا مقابل إرشادهم أيضًا. قد لا يعرف ريك وتومي أي شيء أفضل ، لكن ميلتون تذكر من وقته في العاصمة أن درسًا خاصًا واحدًا مع خبير يكلف أكثر من عشرة ذهب.

“ماذا عن الجبهة الغربية ، أين نحن؟”

 

لا يبدو أن الكونت روني كارابيل لديه اهتمام كبير بميلتون. لم يجلب ميلتون الكثير من القوات ولم يكن فارسًا مميزًا. لقد أخذ ميلتون كواحد من النبلاء العديدين الذين جاءوا للمساعدة في الحرب. بعد الاطلاع على الوثائق ، تحدث روني لتأكيد ما قرأه.

ومع ذلك ، لم يبد جيروم غير راضٍ عن تعليمهم بدون أجر. بدلاً من ذلك ، اقترب من تومي وريك اللذين كانا ثابتين في عزمهما على التعلم.

 

 

 

عند مشاهدة الأشياء تتكشف ، تكهن ميلتون بأن جيروم كان فارسًا نشأ في بيئة مميزة إلى حد ما. لقد تخيل أن جيروم ربما لا يريد المال ، ويمكنه استخدام موهبته وبيئته لتدريب ما يرضي قلبه. كان لدى ميلتون شكوكه حول سبب تحول مثل هذا الشخص إلى مرتزق ، وإيواء مثل هذا الغضب تجاه الجمهورية.

كان ميلتون وجيروم يراعي بعضهما البعض وحافظا على جو لطيف أثناء محادثتهما.

 

“تراجع! سنعيد تجميع صفوفنا! ”

“إنه ليس شيئًا يجب أن أتطرق إليه الآن. سأضطر إلى التباطؤ حتى يصبح ولاء جيروم أعلى من ذلك بكثير “.

 

 

“اللعنة … هل هكذا ينتهي الأمر؟”

كان ولاء جيروم ، وفقًا لنافذة معلومات ميلتون ، يبلغ 62 عامًا.

 

 

“اختراق!”

نظرًا لأن جميع المرتزقة الآخرين كانت لديهم قيمة ولاء تتراوح بين 50 إلى 60 ، يبدو أن هذا كان مجرد ولاء أظهره شخص ما لصاحب العمل خارج الخدمة. لقد شعر أنهم اقتربوا كثيرًا من جميع الدورات التدريبية ، لكن يبدو أن العلاقات الشخصية لم تؤثر كثيرًا على حالة ولاء الفرد.

 

 

 

***

“لا على الإطلاق. أنا راضٍ عن راتبي “.

 

 

كان ميلتون فعالًا مع الوقت المتبقي حتى وصلوا إلى ساحة المعركة ، ويتدربون يوميًا دون توقف. نتيجة لذلك ، تقدم من كونه مستخدمًا متوسطًا للسيف إلى مستخدم سيف متقدم.

“ليس عليك القيام بذلك.”

 

 

لم يستطع جيروم أن يصرخ عن مدى سرعته في التقدم ، لكن ميلتون كان يعرف بشكل أفضل. كان ميلتون ليتقدم إلى وضعه الحالي قبل ذلك بكثير إذا لم يكن كسولًا بشأن التدريب. لقد كان للتو يلحق بما كان عليه أن يتقدم بالفعل. إذا كان ميلتون قد تدرب بإخلاص في الأكاديمية ، لكان على الأقل من مستخدمي السيف النخبة الآن.

أجاب ميلتون دون تردد: “بالطبع” ، بينما أومأ ريك وتومي برؤوسهما بالموافقة.

 

“اللعنة … هل هكذا ينتهي الأمر؟”

“أريد حقًا توبيخ نفسي السابقة.”

 

 

 

أطلق ميلتون الصعداء وقرر أنه لا يمكنه التدريب إلا بقوة من الآن فصاعدًا. بعد فترة ، وصل ميلتون وقواته أخيرًا إلى الخطوط الأمامية في ساحة المعركة. كان أول شيء فعله ميلتون عند وصوله هو إبلاغ رئيس الأركان.

 

 

 

“أنا ، فيسكونت ميلتون فورست من مملكة ليستر ، وصلت إلى الجبهة الغربية.”

 

 

“فهمت يا سيدي.”

“حتى في هذا العالم ، فإن أول شيء عليك القيام به في الجيش هو تقديم التقارير لأداء الواجب”.

“اللعنة … هل هكذا ينتهي الأمر؟”

 

 

بعد أن وضع القوة في بطنه ليصرخ بوجوده في وضع منضبط ، لم يستطع ميلتون إلا أن يتذكر خدمته العسكرية من حياته السابقة.

“هاهاها … حسنًا ، ليس لدي أي جروح خطيرة. إنهم يؤلمون مثل الجحيم “.

 

 

“من الجيد أن تكون هنا ، فيسكونت فورست. أنا الكونت روني كرابيل ، ضابط أركان مركز القيادة الثاني للجبهة الغربية.

“عليك اللعنة….”

 

“نظرًا لضعف قواتك بشدة ، سنرافقك إلى القلعة.”

لا يبدو أن الكونت روني كارابيل لديه اهتمام كبير بميلتون. لم يجلب ميلتون الكثير من القوات ولم يكن فارسًا مميزًا. لقد أخذ ميلتون كواحد من النبلاء العديدين الذين جاءوا للمساعدة في الحرب. بعد الاطلاع على الوثائق ، تحدث روني لتأكيد ما قرأه.

“إنه ليس شيئًا يجب أن أتطرق إليه الآن. سأضطر إلى التباطؤ حتى يصبح ولاء جيروم أعلى من ذلك بكثير “.

 

 

“عدد الجنود المنضمين هو 104. هناك فارسان مشمولان في هذا العدد. هل هذا صحيح؟”

 

 

“انضمت إلينا القوات الحليفة. يجب على جميع القوات اختراقها نحو الساعة الخامسة! ”

“نعم هذا صحيح.”

لوح جيروم بيده وهو يرد.

 

 

“حسن. أعينك كقائد مكون من 100 رجل مع السلطة التي فوضها لي ملك مملكة سترابوس. من الآن فصاعدًا ، سينطبق عليك القانون العسكري لمملكة سترابوس. هل توافق؟”

“هناك قوس ونشاب على اليمين…. اللعنة!”

 

 

“نعم اوافق.”

“أتمنى أن تموت وأنت تهرب!”

 

 

سأعهد إليكم بمهمة الاستطلاع والدفاع عن المنطقة الجبلية. ستكون جزءًا من قلعة الغراب في جبال جراي “.

 

 

بعد أن وضع القوة في بطنه ليصرخ بوجوده في وضع منضبط ، لم يستطع ميلتون إلا أن يتذكر خدمته العسكرية من حياته السابقة.

“حسنًا ، مفهوم.”

 

“إنني أتطلع إلى معركتك الجادة ضد كلاب الجمهورية ، فيسكونت.”

ومع ذلك ، لم يبد جيروم غير راضٍ عن تعليمهم بدون أجر. بدلاً من ذلك ، اقترب من تومي وريك اللذين كانا ثابتين في عزمهما على التعلم.

 

 

تم تكليف ميلتون بمنصبه وتعيينه كقائد مكون من 100 رجل بأقل قدر من الحوار.

عند مشاهدة الأشياء تتكشف ، تكهن ميلتون بأن جيروم كان فارسًا نشأ في بيئة مميزة إلى حد ما. لقد تخيل أن جيروم ربما لا يريد المال ، ويمكنه استخدام موهبته وبيئته لتدريب ما يرضي قلبه. كان لدى ميلتون شكوكه حول سبب تحول مثل هذا الشخص إلى مرتزق ، وإيواء مثل هذا الغضب تجاه الجمهورية.

 

“شكرا لك سيدي فورست.”

القيادة الثانية للجبهة الغربية؟ ليس لدي أي فكرة عما يعنيه ذلك لأنني لا أعرف النظام العسكري لهذا البلد الأجنبي. يجب أن أعود وأسأل جيروم عن ذلك.

ومع ذلك ، لم يبد جيروم غير راضٍ عن تعليمهم بدون أجر. بدلاً من ذلك ، اقترب من تومي وريك اللذين كانا ثابتين في عزمهما على التعلم.

 

“أنا ، فيسكونت ميلتون فورست من مملكة ليستر ، وصلت إلى الجبهة الغربية.”

يجب أن يكون لدى جيروم فهم جيد للنظام هنا منذ أن كان من مملكة سترابوس.

لوح جيروم بيده وهو يرد.

 

قاد قواته على الفور للخروج من هناك. لا ، لقد حاول الخروج. لكن….

“الجبهة الغربية مقسمة إلى أربعة أجزاء. مركز القيادة الثاني هو أحد تلك الأجزاء “.

تم تكليف ميلتون بمنصبه وتعيينه كقائد مكون من 100 رجل بأقل قدر من الحوار.

 

 

رد جيروم ببساطة على سؤال ميلتون.

 

 

 

“أرى. إلى جانب الجبهة الغربية ، ما الآخرون هناك؟ ”

 

 

“إذن ، أنت السير فرانسيس. كيف هي جراحك؟ ”

هناك الجبهة الشمالية والجبهة الشرقية. من بينهم جميعًا ، يُقال إن الجبهة الشمالية هي المكان الذي يوجد فيه أعنف قتال “.

 

 

 

“ماذا عن الجبهة الغربية ، أين نحن؟”

‘ماذا كان هذا؟ هل كان هناك شيء أثر بشدة على قلب جيروم في حديثنا الآن؟

 

 

الوضع أفضل قليلاً من الجبهة الشمالية بالنسبة لحلفائنا ، لكن هناك دائمًا مناوشات طفيفة. المنطقة الجبلية التي تم تخصيصها للاستطلاع هي المكان الذي تحدث فيه معظم المعارك مع حراس الجمهورية.

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

قاد قواته على الفور للخروج من هناك. لا ، لقد حاول الخروج. لكن….

 

لقد وجدهم العدو في النهاية. كان حراس جمهورية هيلدس قد حاصروهم بالفعل. كانوا يخنقون حياة قواته ، مثل الذئاب التي وجدت فريسة.

“إنهم ينوون العمل معنا حتى العظم.”

 

 

 

كان ميلتون قد توقع هذا بالفعل. حتى لو كان نبيلاً ، فهو نبيل من بلد مختلف. سترغب قيادة مملكة سترابوس في نشر القوات الأجنبية المتحالفة في معارك خطيرة وتقليل خسائرها قدر الإمكان.

أدرك الفارس غريزيًا أن القوات الحليفة قد انضمت إلى المعركة ، ولم يفوت فرصة الصراخ بصوت عالٍ.

 

 

“ومع ذلك ، هذا ما أردته أيضًا.”

 

 

أدرك الحراس أخيرًا أنهم لا يستطيعون بسهولة إرسال أعدائهم بأعدادهم المتفوقة ، لكن الأوان كان قد فات.

تحدث ميلتون إلى جيروم ، “جيروم ، ستعمل مؤقتًا كمساعد لي أثناء تواجدنا في الجبهة الغربية.”

 

 

بأمر مدوي ، أغلق أحد الفرسان طريق التراجع ، إلى جانب حوالي 20 جنديًا كانوا ينتظرون.

“أنا لست فارسًا ، بل مجرد مرتزق.”

 

 

 

“ومع ذلك ، لديك أفضل القدرات العسكرية بين الجميع هنا.”

“إنني أتطلع إلى معركتك الجادة ضد كلاب الجمهورية ، فيسكونت.”

 

“أريد حقًا توبيخ نفسي السابقة.”

“……”

“انزلق في الجحيم!”

 

من تلك النقطة فصاعدًا ، لم يكن لدى أي شخص أي استياء عندما أمر جيروم ميلتون. إذا كان هناك أي شيء ، فقد نبذ تومي وريك كبريائهم وطلبا أن يتم إرشادهما. حتى لو نظر الفرسان إلى المرتزقة بازدراء ، فإن المحارب الخبير كان يستحق الاحترام. كانت أيضًا المرة الأولى التي يلتقي فيها ريك وتومي بخبير ، بعد نشأتهما في الريف. في الواقع ، تجاوزت المشاعر التي كانت لدى ريك وتومي تجاه جيروم الاحترام واقتربت من الإعجاب.

“لن أسأل عن ماضيك ، لكنني أعتقد أنه لا يوجد شيء أكثر حماقة من عدم استخدام أفضل قدراتنا في ساحة المعركة.”

“أتمنى أن تموت وأنت تهرب!”

 

 

حدق جيروم في ميلتون بتعبير متفاجئ قبل أن يطلب التأكيد.

 

 

“نعم سيدي.”

“هل هذا ما تعتقده حقًا؟”

 

 

من تلك النقطة فصاعدًا ، لم يكن لدى أي شخص أي استياء عندما أمر جيروم ميلتون. إذا كان هناك أي شيء ، فقد نبذ تومي وريك كبريائهم وطلبا أن يتم إرشادهما. حتى لو نظر الفرسان إلى المرتزقة بازدراء ، فإن المحارب الخبير كان يستحق الاحترام. كانت أيضًا المرة الأولى التي يلتقي فيها ريك وتومي بخبير ، بعد نشأتهما في الريف. في الواقع ، تجاوزت المشاعر التي كانت لدى ريك وتومي تجاه جيروم الاحترام واقتربت من الإعجاب.

أجاب ميلتون دون تردد: “بالطبع” ، بينما أومأ ريك وتومي برؤوسهما بالموافقة.

“أرى. إلى جانب الجبهة الغربية ، ما الآخرون هناك؟ ”

 

 

”مفهوم. قد أكون ناقصًا ، لكنني سأساندك فيسكونت بأفضل ما لدي من قدرات “.

 

 

لم يستطع جيروم أن يصرخ عن مدى سرعته في التقدم ، لكن ميلتون كان يعرف بشكل أفضل. كان ميلتون ليتقدم إلى وضعه الحالي قبل ذلك بكثير إذا لم يكن كسولًا بشأن التدريب. لقد كان للتو يلحق بما كان عليه أن يتقدم بالفعل. إذا كان ميلتون قد تدرب بإخلاص في الأكاديمية ، لكان على الأقل من مستخدمي السيف النخبة الآن.

وجد ميلتون أن ولاء جيروم ارتفع من 62 إلى 69 في هذه اللحظة بالذات.

“أريد حقًا توبيخ نفسي السابقة.”

 

 

‘ماذا كان هذا؟ هل كان هناك شيء أثر بشدة على قلب جيروم في حديثنا الآن؟

 

 

 

لم يعرف ميلتون السبب الدقيق ، لكنه أحب أن يقترب ولاء جيروم من 70. شعر أن جيروم سيعمل بجدية كمساعد ، بالنظر إلى رقم ولائه الحالي.

 

 

“ستو … سعال ….”

كانت المنطقة الجبلية لمملكة سترابوس منطقة يصعب فيها الدخول في معارك كبيرة. أكثر من 80 في المائة من الحدود التي تشاركها مملكة سترابوس مع جمهورية هيلدس كانت عبارة عن سلسلة جبال. كانت التضاريس الوعرة في الجبال الرمادية بمثابة حاجز طبيعي وحدود بين البلدين. نتيجة لذلك ، كانت المعارك الوحيدة في الجبهة الغربية هي المناوشات الصغيرة في التضاريس الجبلية الوعرة. سيخوض الطرفان معركة إذا التقيا خلال مهمات الاستطلاع ، كما هو الحال الآن.

 

***

 

“مت ، يا كلاب الجمهورية!”

“نعم سيدي.”

 

 

دفع الفارس جنوده للخروج بينما كان يبذل قصارى جهده للقتال. كان العديد من جنود العدو قد سقطوا بالفعل من قدميه. كان الفارس لديه بعض القدرة من خلال مظهره. ومع ذلك ، فقد خرجت منه عدة سهام ، بالإضافة إلى جروح كبيرة وصغيرة نتيجة القتال. علاوة على ذلك ، تقلص عدد القوات التي كان يقودها ، في مهمة الاستطلاع ، بأكثر من نصف عددها الأصلي. الوضع الحالي بصدق….

“حسن. أعينك كقائد مكون من 100 رجل مع السلطة التي فوضها لي ملك مملكة سترابوس. من الآن فصاعدًا ، سينطبق عليك القانون العسكري لمملكة سترابوس. هل توافق؟”

 

لم تستطع قوى الجمهورية المقاومة والتراجع. بمجرد أن بدأ حراس الجمهورية في التراجع….

“هذا هو الأسوأ.”

“أنا لست فارسًا ، بل مجرد مرتزق.”

 

 

لم يستطع الفارس منع نفسه من الشتائم بشكل عفوي. تسبب أحد جنوده في الأزمة.

 

 

 

كانوا يقومون باستطلاع على الطريق المخطط له قبل العودة إلى القلعة. ومع ذلك ، قرر مجند غبي إشعال النار لطهي أرنب كان قد اصطاده في مكان ما. أصيب الفارس بالذعر عندما أدرك ما حدث. لقد أراد قطع رقبة المجند الذي أخطأ في مهمة الاستطلاع على أنها رحلة تخييم ، لكن مغادرة المنطقة في الحال كان لها الأولوية.

 

 

“إنني أتطلع إلى معركتك الجادة ضد كلاب الجمهورية ، فيسكونت.”

“نحن نخرج. بسرعة!” شجع الفارس مرؤوسيه وحاول المغادرة في أسرع وقت ممكن.

 

 

”مفهوم. قد أكون ناقصًا ، لكنني سأساندك فيسكونت بأفضل ما لدي من قدرات “.

كان السير عبر الغابة في جوف الليل أمرًا خطيرًا ، لكن لم يكن هناك خيار آخر في الوقت الحالي. كان حراس جمهورية هيلدس قادرين على عبور التضاريس القاسية كما لو كانت أرضًا مستوية. والأهم من ذلك أنهم كانوا حساسين للتغيرات الصغيرة في البيئة. إذا اكتشف العدو دخان النار المستخدم في طهي الأرنب ، فلا شك أن العدو لن يتركهم وشأنهم.

 

 

“هاهاها … حسنًا ، ليس لدي أي جروح خطيرة. إنهم يؤلمون مثل الجحيم “.

قاد قواته على الفور للخروج من هناك. لا ، لقد حاول الخروج. لكن….

لوح جيروم بيده وهو يرد.

 

“اختراق!”

“إنه العدو!”

“عدد الجنود المنضمين هو 104. هناك فارسان مشمولان في هذا العدد. هل هذا صحيح؟”

 

كانوا يقومون باستطلاع على الطريق المخطط له قبل العودة إلى القلعة. ومع ذلك ، قرر مجند غبي إشعال النار لطهي أرنب كان قد اصطاده في مكان ما. أصيب الفارس بالذعر عندما أدرك ما حدث. لقد أراد قطع رقبة المجند الذي أخطأ في مهمة الاستطلاع على أنها رحلة تخييم ، لكن مغادرة المنطقة في الحال كان لها الأولوية.

“هناك قوس ونشاب على اليمين…. اللعنة!”

 

 

 

لقد وجدهم العدو في النهاية. كان حراس جمهورية هيلدس قد حاصروهم بالفعل. كانوا يخنقون حياة قواته ، مثل الذئاب التي وجدت فريسة.

“أتمنى أن تموت وأنت تهرب!”

 

 

“اللعنة … هل هكذا ينتهي الأمر؟”

”مفهوم. قد أكون ناقصًا ، لكنني سأساندك فيسكونت بأفضل ما لدي من قدرات “.

 

أدرك الفارس غريزيًا أن القوات الحليفة قد انضمت إلى المعركة ، ولم يفوت فرصة الصراخ بصوت عالٍ.

كان المجند الذي كان على وشك الحفر حتى الموت قد مات بالفعل من إصابته بقوس ونشاب. كان معظم مرؤوسيه الآخرين يموتون أيضًا. توقع الفارس أن يكون موته قريبًا أيضًا. ثم…

“الحلفاء؟”

 

 

“هجوم!”

“بعد سماع مستوى مهارتك ، أشعر أنني وظفتك مقابل أجر زهيد.”

 

“هل هذا صحيح؟”

بصوت خافت ، بدأت قوة من الجنود بمهاجمة العدو المحاصر من جهة.

“نظرًا لضعف قواتك بشدة ، سنرافقك إلى القلعة.”

 

 

“الحلفاء؟”

وجد ميلتون أن ولاء جيروم ارتفع من 62 إلى 69 في هذه اللحظة بالذات.

 

 

أدرك الفارس غريزيًا أن القوات الحليفة قد انضمت إلى المعركة ، ولم يفوت فرصة الصراخ بصوت عالٍ.

“أتمنى أن تموت وأنت تهرب!”

 

“هل هذا صحيح؟”

“انضمت إلينا القوات الحليفة. يجب على جميع القوات اختراقها نحو الساعة الخامسة! ”

“من الجيد أن تكون هنا ، فيسكونت فورست. أنا الكونت روني كرابيل ، ضابط أركان مركز القيادة الثاني للجبهة الغربية.

 

 

قاد الفارس قواته المتبقية نحو المعركة. لا بد أن الجنود أدركوا أن هذه كانت فرصتهم الأخيرة للعيش ، حيث قاتلوا بكل ما لديهم. تحطم جانب واحد من السياج أخيرًا. من خلال الفجوة ، يمكن رؤية الرجل يتحدث.

“أنا لست فارسًا ، بل مجرد مرتزق.”

 

الفصل السادس: قلعة الغراب 1

“تومي ، رماة الأقواس المتمركزون فوقنا يضغطون علينا. خذ بعض الرماة وأطلق النار! ”

 

 

 

“نعم سيدي.”

 

 

 

“ريك ، انعطف حول المنحدر لمهاجمة رماة القوس. عليك أن تدفعهم بعيدًا ، لكن لا تتعمق كثيرًا! ”

 

 

أطلق ميلتون الصعداء وقرر أنه لا يمكنه التدريب إلا بقوة من الآن فصاعدًا. بعد فترة ، وصل ميلتون وقواته أخيرًا إلى الخطوط الأمامية في ساحة المعركة. كان أول شيء فعله ميلتون عند وصوله هو إبلاغ رئيس الأركان.

“فهمت يا سيدي.”

“شكرا لك سيدي فورست.”

 

 

أعطى أوامر دقيقة لجنوده ، ودمر بشكل منهجي القوات المحاصرة للجمهورية.

 

 

 

أخيرا…

“نعم!”

 

“ليس عليك القيام بذلك.”

“تراجع! سنعيد تجميع صفوفنا! ”

“متقدم؟”

 

 

“كل القوات ستنسحب!”

 

 

 

لم تستطع قوى الجمهورية المقاومة والتراجع. بمجرد أن بدأ حراس الجمهورية في التراجع….

 

 

 

“جيروم! الان هو الوقت!”

لم تستطع قوى الجمهورية المقاومة والتراجع. بمجرد أن بدأ حراس الجمهورية في التراجع….

 

“نعم اوافق.”

“نعم!”

“مت ، يا كلاب الجمهورية!”

 

“حتى في هذا العالم ، فإن أول شيء عليك القيام به في الجيش هو تقديم التقارير لأداء الواجب”.

بأمر مدوي ، أغلق أحد الفرسان طريق التراجع ، إلى جانب حوالي 20 جنديًا كانوا ينتظرون.

 

 

كان ميلتون فعالًا مع الوقت المتبقي حتى وصلوا إلى ساحة المعركة ، ويتدربون يوميًا دون توقف. نتيجة لذلك ، تقدم من كونه مستخدمًا متوسطًا للسيف إلى مستخدم سيف متقدم.

“لن يمر أحد منكم!”

أجاب ميلتون دون تردد: “بالطبع” ، بينما أومأ ريك وتومي برؤوسهما بالموافقة.

 

“من الجيد أن تكون هنا ، فيسكونت فورست. أنا الكونت روني كرابيل ، ضابط أركان مركز القيادة الثاني للجبهة الغربية.

صرخ الفارس الرئيسي بصوت عال. ومع ذلك ، اتخذ العدو قرارًا بعد أن أدرك أن لديهم الأعداد المتفوقة.

“ها … ههههههههه …”

 

 

“اختراق!”

 

 

 

كان لدى حراس جمهورية هيلدس ثقة كبيرة. حتى أن البعض تمكن من التغلب على فارس عادي. ومع ذلك ، كان هذا خطأ كبيرا. لم يكن الرجل الذي أمامهم مجرد فارس “عادي”. عندما اقترب العدو منهم ، بدأت هالة تخرج من سيفه.

***

 

“نحن نخرج. بسرعة!” شجع الفارس مرؤوسيه وحاول المغادرة في أسرع وقت ممكن.

“خبير؟!”

 

 

 

“عليك اللعنة….”

 

 

 

أدرك الحراس أخيرًا أنهم لا يستطيعون بسهولة إرسال أعدائهم بأعدادهم المتفوقة ، لكن الأوان كان قد فات.

 

 

“اللعنة!”

“لا تدع رجلاً واحدًا يهرب!”

“لذا ، فإن القوة البالغة 85 تعني أنك خبير متقدم. أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون فوق قوة 86 لتكون خبيرًا من النخبة. أتساءل ما الذي يتطلبه الأمر للوصول إلى مستوى الماستر.

 

 

أطلق جيروم صيحة مهيبة قبل أن يندفع إلى الأمام. ثم ضغط من جانب واحد على حراس الجمهورية.

 

 

 

“اللعنة!”

“أنا قائد 100 شخص معين حديثًا ، ميلتون فورست. لقد تلقيت أوامر من مركز القيادة الثانية للجبهة الغربية للانضمام إلى قلعة كرو “.

 

“حسن. أعينك كقائد مكون من 100 رجل مع السلطة التي فوضها لي ملك مملكة سترابوس. من الآن فصاعدًا ، سينطبق عليك القانون العسكري لمملكة سترابوس. هل توافق؟”

“ستو … سعال ….”

“هناك قوس ونشاب على اليمين…. اللعنة!”

 

“ليس عليك القيام بذلك.”

قد يكون حراس جمهورية هيلدس على مستوى عالٍ ، لكن المواجهة مع خبير كانت لا تزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم. في النهاية ، سقط الحراس في مسار التراجع واحدًا تلو الآخر ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار بعد التشتت. مع اقتراب المعركة من نهايتها….

 

 

 

“ها … ههههههههه …”

 

 

“حسنًا ، مفهوم.”

ضحك الفارس الذي كان على وشك الموت ولكنه كان قادرًا على العيش وقهر الأعداء مثل رجل مجنون.

لم يعرف ميلتون السبب الدقيق ، لكنه أحب أن يقترب ولاء جيروم من 70. شعر أن جيروم سيعمل بجدية كمساعد ، بالنظر إلى رقم ولائه الحالي.

 

 

“كيف كان ذلك؟ أيها الأوغاد للجمهورية! ”

“إنهم ينوون العمل معنا حتى العظم.”

“انزلق في الجحيم!”

 

 

“هجوم!”

“أتمنى أن تموت وأنت تهرب!”

 

 

“ليس عليك القيام بذلك.”

الجنود الذين كادوا يموتون بسعادة يسخرون من جنود العدو الفارين. اقترب الرجل ، الذي بدا أنه قائد القوات الحليفة ، من الفارس الذي كان يباعد.

 

 

كان ولاء جيروم ، وفقًا لنافذة معلومات ميلتون ، يبلغ 62 عامًا.

“أنا قائد 100 شخص معين حديثًا ، ميلتون فورست. لقد تلقيت أوامر من مركز القيادة الثانية للجبهة الغربية للانضمام إلى قلعة كرو “.

 

 

 

“آه … شكرا لإنقاذنا. أنا تابع لنفس القاعدة وأنا القائد كيربر فرانسيس المكون من 100 رجل.

“أريد حقًا توبيخ نفسي السابقة.”

 

 

“إذن ، أنت السير فرانسيس. كيف هي جراحك؟ ”

دفع الفارس جنوده للخروج بينما كان يبذل قصارى جهده للقتال. كان العديد من جنود العدو قد سقطوا بالفعل من قدميه. كان الفارس لديه بعض القدرة من خلال مظهره. ومع ذلك ، فقد خرجت منه عدة سهام ، بالإضافة إلى جروح كبيرة وصغيرة نتيجة القتال. علاوة على ذلك ، تقلص عدد القوات التي كان يقودها ، في مهمة الاستطلاع ، بأكثر من نصف عددها الأصلي. الوضع الحالي بصدق….

 

بهذه الطريقة ، انتهى الأمر بجيروم إلى تعليم فن المبارزة لميلتون وريك وتومي. لم يتقاضى جيروم أجرًا مقابل إرشادهم أيضًا. قد لا يعرف ريك وتومي أي شيء أفضل ، لكن ميلتون تذكر من وقته في العاصمة أن درسًا خاصًا واحدًا مع خبير يكلف أكثر من عشرة ذهب.

“هاهاها … حسنًا ، ليس لدي أي جروح خطيرة. إنهم يؤلمون مثل الجحيم “.

لم تستطع قوى الجمهورية المقاومة والتراجع. بمجرد أن بدأ حراس الجمهورية في التراجع….

 

 

“نظرًا لضعف قواتك بشدة ، سنرافقك إلى القلعة.”

تم تكليف ميلتون بمنصبه وتعيينه كقائد مكون من 100 رجل بأقل قدر من الحوار.

 

أدرك الفارس غريزيًا أن القوات الحليفة قد انضمت إلى المعركة ، ولم يفوت فرصة الصراخ بصوت عالٍ.

“شكرا لك سيدي فورست.”

كانت المنطقة الجبلية لمملكة سترابوس منطقة يصعب فيها الدخول في معارك كبيرة. أكثر من 80 في المائة من الحدود التي تشاركها مملكة سترابوس مع جمهورية هيلدس كانت عبارة عن سلسلة جبال. كانت التضاريس الوعرة في الجبال الرمادية بمثابة حاجز طبيعي وحدود بين البلدين. نتيجة لذلك ، كانت المعارك الوحيدة في الجبهة الغربية هي المناوشات الصغيرة في التضاريس الجبلية الوعرة. سيخوض الطرفان معركة إذا التقيا خلال مهمات الاستطلاع ، كما هو الحال الآن.

________________________________

“ومع ذلك ، لديك أفضل القدرات العسكرية بين الجميع هنا.”

xMajed

“تراجع! سنعيد تجميع صفوفنا! ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“من الجيد أن تكون هنا ، فيسكونت فورست. أنا الكونت روني كرابيل ، ضابط أركان مركز القيادة الثاني للجبهة الغربية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط