الفصل العاشر: حيلة الجموهريين ( 1 )
الفصل العاشر: حيلة الجموهريين ( 1 )
استغرقت جمهورية هيلدس هذا الوقت لنقل 2000 من جنود النخبة سرًا عبر الجبال الرمادية. ستكون مدينة براتينوس التجارية في مملكة سترابوس على بعد مسافة قصيرة إذا كان بإمكانهم استخدام وادي الرياح لتجاوز الجبال الرمادية.
هناك عشرة حصون إجمالية في جبهتنا الغربية. تحجب هذه القلاع العشرة جميع الطرق التقليدية عبر الجبال الرمادية. ومع ذلك….” نظر ميلتون مباشرة إلى عيني نيلسون قبل المتابعة ، “ليس من الممكن سد كل طريق عبر هذه الجبال الوعرة.”
كان هذا الاتجاه من التفكير طبيعيًا ، لأنه تلقى تقارير بالأمس فقط ، مفادها أن جميع قوات مملكة سترابوس في الجبال الرمادية تركز حاليًا على الدفاع عن حصونها. تعرضت حصون مملكة سترابوس في الجبال الرمادية للهجوم لعدة أيام متتالية الآن. لم يكن هناك من طريقة ما كانوا ليرصدوا أن بعض القوات تغادر الحصون.
أشار ميلتون إلى جزء من الخريطة وهو يتحدث.
“ماذا علينا ان نفعل؟ هل يجب أن نخرج القوات من الحصن ونغلق وادي الرياح؟ ”
“هذا هو وادي الرياح.”
“نعم. التضاريس وعرة والطريق ضيق ، لكن من الممكن المرور من خلاله. لم يتم بناء حصن هناك لأن المسار ضيق للغاية “.
كانوا يعرفون أن عدوهم سيدافع داخل قلعتهم. لقد تحققت تنبؤاتهم بالفعل.
“نعم. التضاريس وعرة والطريق ضيق ، لكن من الممكن المرور من خلاله. لم يتم بناء حصن هناك لأن المسار ضيق للغاية “.
“حقا. تقوم ثلاث حصون مختلفة بمهام استطلاعية في تلك المنطقة. إذا تجرأ بعض الأعداء على عبور هذا الطريق ، فسيكون من السهل هزيمتهم عن طريق تساقط الأسهم عليهم من أعلى الوادي. لم تكن هناك حاجة لتركيب قلعة بمثل هذه التضاريس المفيدة “.
“نعم ، إنها منطقة مفيدة جدًا لنا لدرجة أنه لم تكن هناك حاجة إلى قلعة. ومع ذلك ، هذه نقطة عمياء “.
أشار ميلتون إلى الخريطة وهو يتحدث عن قناعة.
شرح ميلتون الحل الذي فكر فيه.
“عادة ، وادي الرياح هو أسوأ طريق يمكن أن يسلكه العدو ، ولكن هذا فقط عندما نكون على دراية بالعدو من خلال إجراء الاستطلاع بانتظام. ومع ذلك ، بدأ العدو هجومه الآن ونحن نركز فقط على المنطقة المحيطة بقلاعنا. تم تقليص منطقة الاستطلاع لدينا بشكل كبير “.
“أنت تقول إنهم يخططون للمرور عبر هذا الوادي لمهاجمة برنا الرئيسي؟”
“كما هو متوقع….”
تحول تعبير نيلسون إلى قاتم بعد سماع كلمات ميلتون.
“لا. إنه أمر غير مريح بعض الشيء ، لكنه ليس شيئًا لا يمكننا تجاوزه “.
“حقا. تقوم ثلاث حصون مختلفة بمهام استطلاعية في تلك المنطقة. إذا تجرأ بعض الأعداء على عبور هذا الطريق ، فسيكون من السهل هزيمتهم عن طريق تساقط الأسهم عليهم من أعلى الوادي. لم تكن هناك حاجة لتركيب قلعة بمثل هذه التضاريس المفيدة “.
“أنت تقول إنهم يخططون للمرور عبر هذا الوادي لمهاجمة برنا الرئيسي؟”
تحول تعبير نيلسون إلى قاتم بعد سماع كلمات ميلتون.
“كما ترون من الخريطة ، إذا مروا عبر وادي الرياح ، سيصلون إلى مدينة براتينوس التجارية. إنه المكان الذي يوجد فيه أكثر من 70 في المائة من الإمدادات للجبهة الغربية “.
“أرسل الكشافة نحو وادي الرياح على الفور. ألق نظرة على تكتيكاتهم.”
اتسعت عيون نيلسون.
“هل يمكن أن يكون … هل كان هؤلاء الأوغاد يستهدفون براتينوس منذ البداية؟”
“كما ترون من الخريطة ، إذا مروا عبر وادي الرياح ، سيصلون إلى مدينة براتينوس التجارية. إنه المكان الذي يوجد فيه أكثر من 70 في المائة من الإمدادات للجبهة الغربية “.
“إذا كانت المجاعة في جمهورية هيلدس خطيرة ، فسيكونون في شتاء قاسٍ حتى لو نجح هجومهم. ومع ذلك….”
”مفهوم. سافعل ما بوسعي.”
“أنت تقول إذا هاجموا براتينوس وتمكنوا من أخذ إمداداتنا وطعامنا ، فإن الوضع سينعكس. اللعنة على هؤلاء الأوغاد الكلاب! ”
“أنت تقول إذا هاجموا براتينوس وتمكنوا من أخذ إمداداتنا وطعامنا ، فإن الوضع سينعكس. اللعنة على هؤلاء الأوغاد الكلاب! ”
صرخ نيلسون بغضب. ظنوا أنهم أغلقوا جميع الأبواب ، لكن الأوغاد اللصوص كانوا يحاولون التسلل عبر الباب الخلفي.
كان على اتصال دائم بالقوات المهاجمة للحصون ، وأفاد كل منهم أن الحصون كانت تركز فقط على الدفاع. وأفادوا أنه لم تغادر أي قوات معادية المنطقة.
كما ذكر ميلتون ، كانت براتينوس مدينة بها الكثير من التجارة. للاستفادة من هذه الحقيقة ، تم تخزين 70 في المائة من إمدادات الجبهة الغربية هناك. إذا فقدوا هذه الإمدادات ، فسيكونون هم من سيواجهون شتاء قارسًا بدلاً من ذلك.
“نعم. هذا هو بالضبط “.
“أرسل الكشافة نحو وادي الرياح على الفور. ألق نظرة على تكتيكاتهم.”
كان على اتصال دائم بالقوات المهاجمة للحصون ، وأفاد كل منهم أن الحصون كانت تركز فقط على الدفاع. وأفادوا أنه لم تغادر أي قوات معادية المنطقة.
“اذا سنذهب لنتخطاه ببساطة. لا نريد تضييع الوقت في إزالتها “.
“نعم سيدي!”
كانت الأدوار والامتيازات مختلفة تمامًا.
كما أرسلوا رسائل إلى الحصون الأخرى لاستكشاف وادي الرياح. هذا أمر ملح.
“نعم ، مفهوم”.
“هذا هو وادي الرياح.”
تحرك الرسل بنشاط بعد سماع أوامر القائد المكون من 1000 رجل.
اعتقد فريدريك أن العدو قد سقط بالكامل في خطته.
بعد يوم.
أصبح تعبير نيلسون جادًا بعد الحصول على التقارير التي أعادها الرسل على عجل.
“ميلتون ، العدو يتحرك عبر وادي الرياح مثلما قلت. 2000 رجل . ”
تحتهم كان الضباط الصغار ، الرقباء الرئيسيون ، الرقيب من الدرجة الأولى ، والرقيب أول. ثم كان هناك الجنود العاديون مثل الرقباء ، والعريفين ، والجندي أول ، والجندي ثاني ، وما إلى ذلك.
“كما هو متوقع….”
“نعم ، إنه كذلك ، القائد فريدريك.”
“ماذا علينا ان نفعل؟ هل يجب أن نخرج القوات من الحصن ونغلق وادي الرياح؟ ”
مع انطلاق صوت أوتار القوس ، بدأت عاصفة من الأسهم تتساقط من السماء.
“أشعر أن الوقت قد تأخر قليلاً عن ذلك.”
كانت جمهورية هيلدس قد توصلت إلى هذه الخطة لإقتحام إمدادات مملكة سترابوس لتجاوز المجاعة. أولاً ، نقلوا عمداً 10000 جندي لإظهار نيتهم في الهجوم. بمجرد أن أصبحوا مستعدين ، هاجموا جميع حصون الجبهة الغربية. إذا أظهروا مثل هذه الموجة من الهجوم
تينغ تينغ تينغ تينغ….
“من المحتمل ، أليس كذلك؟”
أنه الجمهوريين يستخدمونها .
أطلق نيلسون تنهيدة.
حاليا ، لم يمر يوم لم يهاجم فيه العدو الحصن. لم يكن الغرض من هذه الهجمات هدم الحصن ، بل تعمي الأعداء وتفتيش المنطقة المحيطة. سوف يلاحظ العدو بالتأكيد إذا تم إخراج بعض القوات من الحصن.
“أرسل الكشافة نحو وادي الرياح على الفور. ألق نظرة على تكتيكاتهم.”
حتى بعد أن توصل إلى خطته ، فقد استخدم كل ما في وسعه للحصول على الموافقة عليها من قبل رؤسائه. بمجرد الموافقة على الخطة أخيرًا ، تولى السيطرة على العملية بأكملها ، وكان الآن يعبر الجبال الرمادية.
من المرجح أن يهاجمنا العدو في الميدان بمجرد تحرك قواتنا. إذا صادفنا هزيمة هؤلاء الأوغاد بطريقة ما ، فإن جنود العدو الذين يتحركون عبر وادي الرياح سوف يعودون “.
“استمع إلى الأوامر…. كيوهك! ”
وبدلاً من ذلك سيأتي العدو ليهاجم حصننا الذي اُستنزف من الجنود.
شرح ميلتون الحل الذي فكر فيه.
تظاهرت الجمهورية بمهاجمة الحصن ، لكن في الواقع ، قاموا بزيادة وتيرة الهجمات ولم يضعوا كل ما لديهم في أي هجوم. أعطى قادة العدو أمر الحفاظ على القوات ذات الأولوية على مهاجمة الحصون بعد تلقيهم أوامر بالتراجع إذا كانوا يواجهون معركة خاسرة.
“نعم. هذا هو بالضبط “.
أطلق نيلسون تنهيدة.
“لقد وضعونا في كش ملك.”
تينغ تينغ تينغ تينغ….
كما ذكر ميلتون ، كانت براتينوس مدينة بها الكثير من التجارة. للاستفادة من هذه الحقيقة ، تم تخزين 70 في المائة من إمدادات الجبهة الغربية هناك. إذا فقدوا هذه الإمدادات ، فسيكونون هم من سيواجهون شتاء قارسًا بدلاً من ذلك.
أدلى نيلسون بتعبير حزين. على الرغم من أن الأزمة كانت واضحة ، لم يستطع التفكير بأي طريقة للرد. بغض النظر عما يختارونه ، كان لدى العدو بطاقة للرد على أفعالهم.
من المرجح أن يهاجمنا العدو في الميدان بمجرد تحرك قواتنا. إذا صادفنا هزيمة هؤلاء الأوغاد بطريقة ما ، فإن جنود العدو الذين يتحركون عبر وادي الرياح سوف يعودون “.
“عادة ، وادي الرياح هو أسوأ طريق يمكن أن يسلكه العدو ، ولكن هذا فقط عندما نكون على دراية بالعدو من خلال إجراء الاستطلاع بانتظام. ومع ذلك ، بدأ العدو هجومه الآن ونحن نركز فقط على المنطقة المحيطة بقلاعنا. تم تقليص منطقة الاستطلاع لدينا بشكل كبير “.
‘ماذا علينا ان نفعل؟ فكيف نقلل من خسائرنا إلى أقصى حد ممكن؟
“ماذا؟ هل يمكن….”
تحدث ميلتون بعد أن رأى نيلسون في أفكار عميقة ، “قائد 1000 رجل”.
“كما ترون من الخريطة ، إذا مروا عبر وادي الرياح ، سيصلون إلى مدينة براتينوس التجارية. إنه المكان الذي يوجد فيه أكثر من 70 في المائة من الإمدادات للجبهة الغربية “.
“اذا كيف فعلتم….”
“ماذا؟ هل يمكن….”
كان الرجل الذي يقود جنود جمهورية هيلدس شابًا يدعى فريدريك. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره. بالنسبة له أن يكون قائدًا في هذا العمر يعني أنه كان ماهرًا جدًا. في الواقع ، كان هو الشخص الذي صاغ الاستراتيجية المستخدمة في جميع أنحاء الجبال الرمادية في الوقت الحالي. كانت سرعة تقدمه اعطى مؤشراً على المهارة التي يمتلكها.
كان هذا الاتجاه من التفكير طبيعيًا ، لأنه تلقى تقارير بالأمس فقط ، مفادها أن جميع قوات مملكة سترابوس في الجبال الرمادية تركز حاليًا على الدفاع عن حصونها. تعرضت حصون مملكة سترابوس في الجبال الرمادية للهجوم لعدة أيام متتالية الآن. لم يكن هناك من طريقة ما كانوا ليرصدوا أن بعض القوات تغادر الحصون.
“لدي فكرة.”
هذا الوادي هو عادة جزء من منطقة الاستطلاع لمملكة سترابوس. من الطبيعي أن تكون هناك بعض العقبات “.
شرح ميلتون الحل الذي فكر فيه.
لم يقلق فريدريك كثيرًا بشأن ما قاله مرؤوسه.
تحدث نيلسون بإعجاب كبير بعد سماعه الشرح الكامل ، “ميلتون فورست”.
“نعم ، قائد 1000 رجل.”
“ستمضي قدما في الخطة على الفور. منذ أن توصلت إليه ، فأنت أفضل رجل لهذه الوظيفة “.
“كما هو متوقع….”
“لكن ، أنا مجرد قائد قوامه 100 رجل.”
لم يتوقع فريدريك أبدًا في أحلامه الجامحة أن يكون هناك كمين ينتظرهم في وادي الرياح.
“نعم. التضاريس وعرة والطريق ضيق ، لكن من الممكن المرور من خلاله. لم يتم بناء حصن هناك لأن المسار ضيق للغاية “.
“سأتحدث إلى الموظفين حول نظام القيادة.”
بعد يوم.
”مفهوم. سافعل ما بوسعي.”
تحرك ميلتون على الفور ، بينما أرسل نيلسون رسائل في كل الاتجاهات.
كانت الأدوار والامتيازات مختلفة تمامًا.
بدأت الجبهة الغربية في الانشغال.
“الكابتن فريدريك ، يبدو أن هناك بعض العوائق التي نصبها العدو أمامنا.”
“لا. إنه أمر غير مريح بعض الشيء ، لكنه ليس شيئًا لا يمكننا تجاوزه “.
كانت توقعات ميلتون على الفور.
كانت جمهورية هيلدس قد توصلت إلى هذه الخطة لإقتحام إمدادات مملكة سترابوس لتجاوز المجاعة. أولاً ، نقلوا عمداً 10000 جندي لإظهار نيتهم في الهجوم. بمجرد أن أصبحوا مستعدين ، هاجموا جميع حصون الجبهة الغربية. إذا أظهروا مثل هذه الموجة من الهجوم
“نعم سيدي!”
“من المحتمل ، أليس كذلك؟”
كانوا يعرفون أن عدوهم سيدافع داخل قلعتهم. لقد تحققت تنبؤاتهم بالفعل.
“الكابتن فريدريك ، يبدو أن هناك بعض العوائق التي نصبها العدو أمامنا.”
أغلقت جميع الحصون الجبلية في مملكة سترابوس أبوابها بحزم ودافعت. لم يكن من السهل تدمير حصن المدافع في حرب الجبال. كان من الصعب حشد جيش كبير وكانت أسلحة الحصار محدودة.
سقط 2000 جندي من جمهورية هيلدس في حالة من الذعر الشديد من الهجوم المفاجئ. أكثر من أصاب بالذعر بين هؤلاء 2000 رجل كان القائد.
كان الرجل الذي يقود جنود جمهورية هيلدس شابًا يدعى فريدريك. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره. بالنسبة له أن يكون قائدًا في هذا العمر يعني أنه كان ماهرًا جدًا. في الواقع ، كان هو الشخص الذي صاغ الاستراتيجية المستخدمة في جميع أنحاء الجبال الرمادية في الوقت الحالي. كانت سرعة تقدمه اعطى مؤشراً على المهارة التي يمتلكها.
كانت الطريقة الوحيدة للاختراق هي استخدام الأفراد الذين وصلوا إلى مستوى الماستر ، ولكن نادرًا ما ظهر هؤلاء الخارقون في المعركة لأنهم كانوا أهم قوة في الأمة. ومع ذلك ، حتى لو لم يتمكنوا من الاستيلاء على الحصون ، فإن مهاجمة الحصون كانت أكثر من كافية لتحويل انتباه الحصون وربط أقدامهم.
كان النقباء والملازمون الأول والملازمون الثاني ضباطًا ميدانيين كانوا يمليون الى المعارك شخصيًا. كان الملازمون الثانيون يتمتعون عمومًا بنفس المستوى من السلطة العامة مثل الفرسان في البلدان الأخرى. كانوا قادرين على ممارسة السلطة القضائية وإصدار أحكام فورية.
تظاهرت الجمهورية بمهاجمة الحصن ، لكن في الواقع ، قاموا بزيادة وتيرة الهجمات ولم يضعوا كل ما لديهم في أي هجوم. أعطى قادة العدو أمر الحفاظ على القوات ذات الأولوية على مهاجمة الحصون بعد تلقيهم أوامر بالتراجع إذا كانوا يواجهون معركة خاسرة.
كان من المبهج الاعتقاد بأنه كان يسيطر على جزء من الحرب في راحة يده. ومع ذلك ، فقد ارتكب فريدريك خطأ واحدًا. كان القائد المختص يوازن بين نجاح العملية وخطر الفشل.
استغرقت جمهورية هيلدس هذا الوقت لنقل 2000 من جنود النخبة سرًا عبر الجبال الرمادية. ستكون مدينة براتينوس التجارية في مملكة سترابوس على بعد مسافة قصيرة إذا كان بإمكانهم استخدام وادي الرياح لتجاوز الجبال الرمادية.
“اذا كيف فعلتم….”
“كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن.”
“نعم ، إنه كذلك ، القائد فريدريك.”
“ماذا علينا ان نفعل؟ هل يجب أن نخرج القوات من الحصن ونغلق وادي الرياح؟ ”
أشار ميلتون إلى جزء من الخريطة وهو يتحدث.
كان الرجل الذي يقود جنود جمهورية هيلدس شابًا يدعى فريدريك. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره. بالنسبة له أن يكون قائدًا في هذا العمر يعني أنه كان ماهرًا جدًا. في الواقع ، كان هو الشخص الذي صاغ الاستراتيجية المستخدمة في جميع أنحاء الجبال الرمادية في الوقت الحالي. كانت سرعة تقدمه اعطى مؤشراً على المهارة التي يمتلكها.
يمكن القول تقريبًا أن لقب النقيب هو ذروة ضابط ميداني. حتى الجمهورية ، التي تدافع عن الحرية والمساواة ، كانت بحاجة إلى استخدام الرتب والألقاب للتمييز بين المهام والمسؤوليات. منذ أن أسسوا أمتهم بنيران الحرب والنضال ، كان من الطبيعي أن يتبنوا رتبًا كأمة عسكرية. كانت الألقاب تذكرنا بجيش من الأرض ، ربما لأن البلاد كانت ذات طبيعة عسكرية.
كانت الأدوار والامتيازات مختلفة تمامًا.
تحدث نيلسون بإعجاب كبير بعد سماعه الشرح الكامل ، “ميلتون فورست”.
“أرسل الكشافة نحو وادي الرياح على الفور. ألق نظرة على تكتيكاتهم.”
القائد العام و ثلاثة جنرالات. يقوفن على قمة الجمهورية ، اتخذوا قرارات بشأن الشؤون الكبرى للدولة.
“ميلتون ، العدو يتحرك عبر وادي الرياح مثلما قلت. 2000 رجل . ”
وتحتهم كان الفريق ، اللواء ، والعميد ، و كبار المسؤولين الذين يمكنهم ممارسة السلطة السياسية في البلاد.
ومع ذلك ، لم يذوق فريدريك مرارة الهزيمة في صغر سنه. كان يتحرك ويقينه أن خطته ستنجح. لم يفكر أبدًا في التكلفة إذا وقع العدو في خطته.
يمكن القول تقريبًا أن لقب النقيب هو ذروة ضابط ميداني. حتى الجمهورية ، التي تدافع عن الحرية والمساواة ، كانت بحاجة إلى استخدام الرتب والألقاب للتمييز بين المهام والمسؤوليات. منذ أن أسسوا أمتهم بنيران الحرب والنضال ، كان من الطبيعي أن يتبنوا رتبًا كأمة عسكرية. كانت الألقاب تذكرنا بجيش من الأرض ، ربما لأن البلاد كانت ذات طبيعة عسكرية.
العقيد ، المقدم ، والرائد ر بدورهم سيطرت على الاستراتيجية العامة واتجاه الحرب. تم اعتبارهم القادة العمليين للجيش.
“نعم ، إنه كذلك ، القائد فريدريك.”
كان النقباء والملازمون الأول والملازمون الثاني ضباطًا ميدانيين كانوا يمليون الى المعارك شخصيًا. كان الملازمون الثانيون يتمتعون عمومًا بنفس المستوى من السلطة العامة مثل الفرسان في البلدان الأخرى. كانوا قادرين على ممارسة السلطة القضائية وإصدار أحكام فورية.
تحتهم كان الضباط الصغار ، الرقباء الرئيسيون ، الرقيب من الدرجة الأولى ، والرقيب أول. ثم كان هناك الجنود العاديون مثل الرقباء ، والعريفين ، والجندي أول ، والجندي ثاني ، وما إلى ذلك.
بعد تخرجه من أكاديمية تدريب الضباط العسكريين ، بدأ فريدريك عمله ملازمًا ثانيًا قبل أن يتم ترقيته إلى رتبة نقيب في غضون خمس سنوات فقط. على الرغم من أنه كان يحظى بالدعم من وراء الكواليس ، إلا أن فريدريك لديه إنجازات كافية لتبرير تقدمه السريع.
لقد احتاج فقط إلى عدد قليل من الإنجازات ليتم تخصيصه والعمل في العاصمة. سيكون قادرًا على العمل على استراتيجيات الحرب التي من شأنها أن تحرك الأمة بأكملها ، بدلاً من العمل في العمليات التي أثرت فقط على جزء من الخطوط الأمامية.
“عقبة؟”
“سأحتاج إلى تحقيق إنجاز كبير على الخطوط الأمامية قبل أن أفعل ذلك.”
استغرقت جمهورية هيلدس هذا الوقت لنقل 2000 من جنود النخبة سرًا عبر الجبال الرمادية. ستكون مدينة براتينوس التجارية في مملكة سترابوس على بعد مسافة قصيرة إذا كان بإمكانهم استخدام وادي الرياح لتجاوز الجبال الرمادية.
كانت هذه العملية تحفة فنية تصورها فريدريك لترقيته.
قلق آخرون عندما سمعوا عن المجاعة التي ضربت بلدهم ، لكن فريدريك فكر في كيفية تحويل الوضع إلى فرصة. توصل إلى خطة لتحويل الكارثة إلى فرصة بعد التفكير فيها لعدة أيام.
“الأوغاد الأغبياء من مملكة سترابوس ، كونوا في حالة سكر من وهم النصر وأنتم تموتون.”
حتى بعد أن توصل إلى خطته ، فقد استخدم كل ما في وسعه للحصول على الموافقة عليها من قبل رؤسائه. بمجرد الموافقة على الخطة أخيرًا ، تولى السيطرة على العملية بأكملها ، وكان الآن يعبر الجبال الرمادية.
كان عليه أن ينجح في هذه العملية مهما حدث. كما كان لديه الثقة لإنجاح العملية.
“بعد الوصول حتى الآن ، نحن على وشك الانتهاء. بمجرد أن تعبر قواتنا وادي الرياح ، يمكننا اعتبار العملية مكتملة بنسبة 90٪ “.
“نعم ، إنه كذلك ، القائد فريدريك.”
فصل صعب بسبب الرتب لكن أخيرآ أنتهيت منه , برفع فصل يوضح الرتب العليا و المنخفضة , صراحة ما أعرف لو الممالك تستخدم هذه الرتب يالي حالياً اعرفه وواضح
اعتقد فريدريك أن العدو قد سقط بالكامل في خطته.
تينغ تينغ تينغ تينغ….
كان على اتصال دائم بالقوات المهاجمة للحصون ، وأفاد كل منهم أن الحصون كانت تركز فقط على الدفاع. وأفادوا أنه لم تغادر أي قوات معادية المنطقة.
ثم….
“لكن ، أنا مجرد قائد قوامه 100 رجل.”
“الأوغاد الأغبياء من مملكة سترابوس ، كونوا في حالة سكر من وهم النصر وأنتم تموتون.”
“نعم. أغلقوا الممر ببعض الأشجار والصخور. ماذا علينا ان نفعل؟”
كان من المبهج الاعتقاد بأنه كان يسيطر على جزء من الحرب في راحة يده. ومع ذلك ، فقد ارتكب فريدريك خطأ واحدًا. كان القائد المختص يوازن بين نجاح العملية وخطر الفشل.
أنه الجمهوريين يستخدمونها .
ومع ذلك ، لم يذوق فريدريك مرارة الهزيمة في صغر سنه. كان يتحرك ويقينه أن خطته ستنجح. لم يفكر أبدًا في التكلفة إذا وقع العدو في خطته.
“إطلاق !”
“الكابتن فريدريك ، يبدو أن هناك بعض العوائق التي نصبها العدو أمامنا.”
“عقبة؟”
كانت توقعات ميلتون على الفور.
من المرجح أن يهاجمنا العدو في الميدان بمجرد تحرك قواتنا. إذا صادفنا هزيمة هؤلاء الأوغاد بطريقة ما ، فإن جنود العدو الذين يتحركون عبر وادي الرياح سوف يعودون “.
“نعم. أغلقوا الممر ببعض الأشجار والصخور. ماذا علينا ان نفعل؟”
بعد يوم.
لم يقلق فريدريك كثيرًا بشأن ما قاله مرؤوسه.
حاليا ، لم يمر يوم لم يهاجم فيه العدو الحصن. لم يكن الغرض من هذه الهجمات هدم الحصن ، بل تعمي الأعداء وتفتيش المنطقة المحيطة. سوف يلاحظ العدو بالتأكيد إذا تم إخراج بعض القوات من الحصن.
هذا الوادي هو عادة جزء من منطقة الاستطلاع لمملكة سترابوس. من الطبيعي أن تكون هناك بعض العقبات “.
تحرك ميلتون على الفور ، بينما أرسل نيلسون رسائل في كل الاتجاهات.
سأل فريدريك مرة أخرى بعد التفكير للحظة.
“أنت تقول إنهم يخططون للمرور عبر هذا الوادي لمهاجمة برنا الرئيسي؟”
كان الرجل الذي يقود جنود جمهورية هيلدس شابًا يدعى فريدريك. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره. بالنسبة له أن يكون قائدًا في هذا العمر يعني أنه كان ماهرًا جدًا. في الواقع ، كان هو الشخص الذي صاغ الاستراتيجية المستخدمة في جميع أنحاء الجبال الرمادية في الوقت الحالي. كانت سرعة تقدمه اعطى مؤشراً على المهارة التي يمتلكها.
“هل يكفي لعرقلة مسيرتنا؟”
“لا. إنه أمر غير مريح بعض الشيء ، لكنه ليس شيئًا لا يمكننا تجاوزه “.
“اذا سنذهب لنتخطاه ببساطة. لا نريد تضييع الوقت في إزالتها “.
“حقا. تقوم ثلاث حصون مختلفة بمهام استطلاعية في تلك المنطقة. إذا تجرأ بعض الأعداء على عبور هذا الطريق ، فسيكون من السهل هزيمتهم عن طريق تساقط الأسهم عليهم من أعلى الوادي. لم تكن هناك حاجة لتركيب قلعة بمثل هذه التضاريس المفيدة “.
تحتهم كان الضباط الصغار ، الرقباء الرئيسيون ، الرقيب من الدرجة الأولى ، والرقيب أول. ثم كان هناك الجنود العاديون مثل الرقباء ، والعريفين ، والجندي أول ، والجندي ثاني ، وما إلى ذلك.
“نعم ، مفهوم.”
“هذا هو وادي الرياح.”
نشأ رجال جمهورية هيلدس وهم يلعبون في الجبال منذ سن مبكرة. لم يشاركوا في معركة لذا فإن العائق الضئيل لن يعيق سرعة مسيرتهم كثيرًا على الإطلاق. هكذا تجاوز جميع الجنود الألفي العقبة …
“صَوِب!”
“صَوِب!”
كان من الممكن سماع صوت شخص ما يصرخ من فوق الوادي.
كما أرسلوا رسائل إلى الحصون الأخرى لاستكشاف وادي الرياح. هذا أمر ملح.
ثم….
“كما ترون من الخريطة ، إذا مروا عبر وادي الرياح ، سيصلون إلى مدينة براتينوس التجارية. إنه المكان الذي يوجد فيه أكثر من 70 في المائة من الإمدادات للجبهة الغربية “.
“إطلاق !”
هناك عشرة حصون إجمالية في جبهتنا الغربية. تحجب هذه القلاع العشرة جميع الطرق التقليدية عبر الجبال الرمادية. ومع ذلك….” نظر ميلتون مباشرة إلى عيني نيلسون قبل المتابعة ، “ليس من الممكن سد كل طريق عبر هذه الجبال الوعرة.”
تينغ تينغ تينغ تينغ….
بعد تخرجه من أكاديمية تدريب الضباط العسكريين ، بدأ فريدريك عمله ملازمًا ثانيًا قبل أن يتم ترقيته إلى رتبة نقيب في غضون خمس سنوات فقط. على الرغم من أنه كان يحظى بالدعم من وراء الكواليس ، إلا أن فريدريك لديه إنجازات كافية لتبرير تقدمه السريع.
مع انطلاق صوت أوتار القوس ، بدأت عاصفة من الأسهم تتساقط من السماء.
“إنه العدو!”
“عادة ، وادي الرياح هو أسوأ طريق يمكن أن يسلكه العدو ، ولكن هذا فقط عندما نكون على دراية بالعدو من خلال إجراء الاستطلاع بانتظام. ومع ذلك ، بدأ العدو هجومه الآن ونحن نركز فقط على المنطقة المحيطة بقلاعنا. تم تقليص منطقة الاستطلاع لدينا بشكل كبير “.
كانت توقعات ميلتون على الفور.
”دروع! منع الأسهم! ”
“نعم ، مفهوم”.
“استمع إلى الأوامر…. كيوهك! ”
أغلقت جميع الحصون الجبلية في مملكة سترابوس أبوابها بحزم ودافعت. لم يكن من السهل تدمير حصن المدافع في حرب الجبال. كان من الصعب حشد جيش كبير وكانت أسلحة الحصار محدودة.
سقط 2000 جندي من جمهورية هيلدس في حالة من الذعر الشديد من الهجوم المفاجئ. أكثر من أصاب بالذعر بين هؤلاء 2000 رجل كان القائد.
”كمين؟ هذا لا معنى له …. ”
“إذا كانت المجاعة في جمهورية هيلدس خطيرة ، فسيكونون في شتاء قاسٍ حتى لو نجح هجومهم. ومع ذلك….”
كانوا يعرفون أن عدوهم سيدافع داخل قلعتهم. لقد تحققت تنبؤاتهم بالفعل.
لم يتوقع فريدريك أبدًا في أحلامه الجامحة أن يكون هناك كمين ينتظرهم في وادي الرياح.
“حقا. تقوم ثلاث حصون مختلفة بمهام استطلاعية في تلك المنطقة. إذا تجرأ بعض الأعداء على عبور هذا الطريق ، فسيكون من السهل هزيمتهم عن طريق تساقط الأسهم عليهم من أعلى الوادي. لم تكن هناك حاجة لتركيب قلعة بمثل هذه التضاريس المفيدة “.
كان هذا الاتجاه من التفكير طبيعيًا ، لأنه تلقى تقارير بالأمس فقط ، مفادها أن جميع قوات مملكة سترابوس في الجبال الرمادية تركز حاليًا على الدفاع عن حصونها. تعرضت حصون مملكة سترابوس في الجبال الرمادية للهجوم لعدة أيام متتالية الآن. لم يكن هناك من طريقة ما كانوا ليرصدوا أن بعض القوات تغادر الحصون.
أصيب فريدريك بالذعر حيث وُضِع في موقف لم يكن يتوقعه. كان رأسه مليئًا بعلامات الاستفهام. لم يستطع تحديد كيفية الرد بسرعة. ________________________ xMajed
“اذا كيف فعلتم….”
كان الرجل الذي يقود جنود جمهورية هيلدس شابًا يدعى فريدريك. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره. بالنسبة له أن يكون قائدًا في هذا العمر يعني أنه كان ماهرًا جدًا. في الواقع ، كان هو الشخص الذي صاغ الاستراتيجية المستخدمة في جميع أنحاء الجبال الرمادية في الوقت الحالي. كانت سرعة تقدمه اعطى مؤشراً على المهارة التي يمتلكها.
“هذا هو وادي الرياح.”
أصيب فريدريك بالذعر حيث وُضِع في موقف لم يكن يتوقعه. كان رأسه مليئًا بعلامات الاستفهام. لم يستطع تحديد كيفية الرد بسرعة.
________________________
xMajed
فصل صعب بسبب الرتب لكن أخيرآ أنتهيت منه , برفع فصل يوضح الرتب العليا و المنخفضة , صراحة ما أعرف لو الممالك تستخدم هذه الرتب يالي حالياً اعرفه وواضح
“بعد الوصول حتى الآن ، نحن على وشك الانتهاء. بمجرد أن تعبر قواتنا وادي الرياح ، يمكننا اعتبار العملية مكتملة بنسبة 90٪ “.
أنه الجمهوريين يستخدمونها .
“ماذا؟ هل يمكن….”
“نعم. التضاريس وعرة والطريق ضيق ، لكن من الممكن المرور من خلاله. لم يتم بناء حصن هناك لأن المسار ضيق للغاية “.
