Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 50

صوفيا فيلينوفر (5)

صوفيا فيلينوفر (5)

صوفيا فيلينوفر (5)

 

 

صوفيا فيلينوفر (5)

 

 

“صاحب السمو ، لقد أنشأت مكانًا يمكنك فيه مقابلة الأمير الثاني. ألا تفكر في التحدث معه؟ ”

مذنب بأن أفكاره الداخلية قد شوهدت ، انحنى الدوق بالان.

 

 

عبس الأمير الأول عليها. لو لم تكن كلوديا هي التي تكلمت بهذه الكلمات ، لكان قد سحب سيفه.

 

 

“العملية ليست مهمة رغم ذلك ، أليس كذلك يا صاحب السمو؟ من المهم أن تكون الفائز في النهاية “.

“ماذا تقولي؟ تريديني أن أتحدث مع ذلك اللقيط بايرون؟

 

 

 

“نعم صاحب السمو.”

 

 

 

“ما الذي سأجنيه حتى من التحدث إليه الآن؟ من غير المجدي.”

 

 

 

أعطته كلوديا ابتسامة.

“ماركيز بايرون حشد جنودًا خاصين وهاجم فرع القتلة الذي تعاملنا معه قبل أن نتمكن من فعل أي شيء ، مولاتي.”

 

 

“هل تتذكر الكونت ترويان ، صاحب السمو؟”

 

 

“يا مولاتي ، ألستِ نادمة؟”

“انا اتذكر. كان بالتأكيد … ”

 

 

“كان أول من اغتيل من فصيل الأمير الثاني. لكن أليس هذا غريبا يا صاحب السمو؟ ”

“كان أول من اغتيل من فصيل الأمير الثاني. لكن أليس هذا غريبا يا صاحب السمو؟ ”

“لقد كنت متشككًا بهم أيضًا ، يا صاحب السمو ، لكن الأمر ليس كذلك. إنهم ليسوا في مكان قريب من العرش “.

 

تحدثت شارلوت وهي ترى دوق بالان يتنهد.

“ما هو؟”

 

 

 

“لم نرسل أحدا قط لاغتيال الكونت ترويان ، سموك.”

 

 

 

“هذا صحيح. لكن لم يكن هناك شخص تحت إمرتي أخذ زمام المبادرة؟”

“هذا صحيح. ولكن ماذا في ذلك؟ ”

 

 

كان الكونت ترويان هو أول شخص اغتيل في فصيل الأمير الثاني ومع وفاته ، بدأ الأميران الأول والثاني في اتخاذ تدابير متطرفة وبدأوا في اغتيال أعضاء الفصيل الآخر.

 

 

كان يعلم أن نصيحة كلوديا كانت مفيدة لكنه كان لا يزال مترددًا في التعاون مع عدوه ، الأمير الثاني. أمسكت كلوديا بلطف بيد زوجها وقالت بصوت منخفض.

هزت كلوديا رأسها.

 

 

أعطت تنهيدة عميقة. تم تصنيف شارلوت رسميًا على أنها الشرير العظيم لمملكة ليستر. اعتقد بقية العالم أنها كانت تختبئ في الظلام وتحاول الهروب سرا. لكن السيدة المعنية كانت تشرب الشاي على مهل في حديقتها المشمسة أثناء الاستماع إلى الشائعات عن نفسها. حاليًا ، كانت هناك مكافأة كبيرة على رأسها وكان جميع الجنود في المملكة حريصين على العثور عليها. لكنها لم تكن قلقة على الإطلاق.

“في البداية ، فكرت في نفس الشيء يا صاحب السمو. اعتقدت أن شخصًا كان شديد الولاء قد فعل شيئًا كهذا. ولكن بعد التحقيق قليلا ، كان هناك شيء غريب حول ذلك “.

 

 

 

“ماذا تقصدي ، شيء غريب؟”

“ماركيز بايرون حشد جنودًا خاصين وهاجم فرع القتلة الذي تعاملنا معه قبل أن نتمكن من فعل أي شيء ، مولاتي.”

 

 

“ذات صباح ، وجد في غرفة نومه خنجر في قلبه. كل من رآه سيعتقد على الفور أنه اغتيل “.

“نعم صاحب السمو.”

 

“ماركيز بايرون حشد جنودًا خاصين وهاجم فرع القتلة الذي تعاملنا معه قبل أن نتمكن من فعل أي شيء ، مولاتي.”

“هذا صحيح. ولكن ماذا في ذلك؟ ”

 

 

“نعم صاحب السمو.”

“هناك طلب مشترك عندما تستخدم القتلة كمناورة سياسية ، يا صاحب السمو – لجعل الموت يبدو طبيعيًا قدر الإمكان”

“لا يمكننا أن نسمح لك فقط بتفتيشنا فجأة دون أي إجراءات قانونية.”

 

 

“آه … هذا شيء.”

 

 

ردت شارلوت عليه ببرود.

بالنسبة للقتلة ، فإن الإنجاز الأكبر هو عندما يتمكنون من إخفاء الاغتيال نفسه. سيستخدمون السموم أو يتسببون في وقوع حادث عن طريق العبث إما بالحصان أو بالعربة لجعل الموت يبدو طبيعيًا. واعتبر استخدام السلاح وترك آثار الاغتيالات بشكل صارخ سياسات سيئة. لكن لم يكن هناك شيء خفي بشأن مقتل الكونت ترويان ، كما لو كان يُظهر للجميع أنه قد اغتيل.

 

 

أعطت تنهيدة عميقة. تم تصنيف شارلوت رسميًا على أنها الشرير العظيم لمملكة ليستر. اعتقد بقية العالم أنها كانت تختبئ في الظلام وتحاول الهروب سرا. لكن السيدة المعنية كانت تشرب الشاي على مهل في حديقتها المشمسة أثناء الاستماع إلى الشائعات عن نفسها. حاليًا ، كانت هناك مكافأة كبيرة على رأسها وكان جميع الجنود في المملكة حريصين على العثور عليها. لكنها لم تكن قلقة على الإطلاق.

في البداية ، لم تعتقد كلوديا أن هناك شيئًا غريبًا ، لكن بعد تلك الحادثة ، أدركت أن الأضرار التي لحقت بالجانبين كانت تزداد. بمجرد أن ركزت عليها ، أدركت أن الأضرار كانت كبيرة للغاية ، ومع ذلك ، استمرت الاغتيالات دون توقف. بدافع الشك ، نظرت كلوديا إلى الموقف عن كثب وأدركت أن بعض الأشخاص الذين تم اغتيالهم قد لقوا حتفهم على الرغم من أن تلك الوفيات لم تصدر بأمر. في معظم الأحيان ، كان الأشخاص الذين تم اغتيالهم دون عمولة هم من تسببوا في استياء المواطن أو اختلسوا سراً أموال البلاد.

 

 

“سأقتلك.”

شعرت كلوديا بأن هناك شيئًا خاطئًا ، وأمرت الجاسوس في فصيل الأمير الثاني بالنظر في الأمر من هذا الجانب. سرعان ما اكتشفت أن الأمر نفسه من جانبهم وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن فصيلًا ثالثًا كان مختبئًا. عند سماع كلمات كلوديا ، غضب الأمير الأول.

تحدث الدوق بالان إلى شارلوت.

 

 

“من انضم للقتال؟ هل هما الشقيان؟ ”

“إذا كنت قد خنتني تمامًا ، كنت ستحضر معك فرسانًا. لكن لا يمكنك فعل ذلك وجلعت شخصًا ما يتابعك. كم أنت جبان … ”

 

 

كان الأمير الأول يتحدث عن الأمراء الثالث والرابع لكن كلوديا هزت رأسها في حالة إنكار.

 

 

 

“لقد كنت متشككًا بهم أيضًا ، يا صاحب السمو ، لكن الأمر ليس كذلك. إنهم ليسوا في مكان قريب من العرش “.

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا سيفعل الطرف الآخر بعد ذلك؟

“هذا صحيح. ولكن بعد ذلك من بحق الجحيم … ”

“ما هذا؟”

 

“هذه أيضًا مجرد هوية مزيفة.”

“لست متأكدًا من ، ولكن من أجل معرفة ذلك ، آمل أن تلتقي وتبرم صفقة مع الأمير الثاني ، سموك.”

في البداية ، لم تعتقد كلوديا أن هناك شيئًا غريبًا ، لكن بعد تلك الحادثة ، أدركت أن الأضرار التي لحقت بالجانبين كانت تزداد. بمجرد أن ركزت عليها ، أدركت أن الأضرار كانت كبيرة للغاية ، ومع ذلك ، استمرت الاغتيالات دون توقف. بدافع الشك ، نظرت كلوديا إلى الموقف عن كثب وأدركت أن بعض الأشخاص الذين تم اغتيالهم قد لقوا حتفهم على الرغم من أن تلك الوفيات لم تصدر بأمر. في معظم الأحيان ، كان الأشخاص الذين تم اغتيالهم دون عمولة هم من تسببوا في استياء المواطن أو اختلسوا سراً أموال البلاد.

 

أعطت تنهيدة عميقة. تم تصنيف شارلوت رسميًا على أنها الشرير العظيم لمملكة ليستر. اعتقد بقية العالم أنها كانت تختبئ في الظلام وتحاول الهروب سرا. لكن السيدة المعنية كانت تشرب الشاي على مهل في حديقتها المشمسة أثناء الاستماع إلى الشائعات عن نفسها. حاليًا ، كانت هناك مكافأة كبيرة على رأسها وكان جميع الجنود في المملكة حريصين على العثور عليها. لكنها لم تكن قلقة على الإطلاق.

تنهد الأمير الأول ، “لا بد لي من عقد صفقة مع ذلك اللقيط بايرون … لا أحب هذا.”

كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر في العالم مدى حدة كلوديا. قامت من مقعدها وتحدثت إلى الرجل الذي أمامها.

 

 

كان يعلم أن نصيحة كلوديا كانت مفيدة لكنه كان لا يزال مترددًا في التعاون مع عدوه ، الأمير الثاني. أمسكت كلوديا بلطف بيد زوجها وقالت بصوت منخفض.

 

 

 

“العملية ليست مهمة رغم ذلك ، أليس كذلك يا صاحب السمو؟ من المهم أن تكون الفائز في النهاية “.

 

 

“ماذا تقصدي ، شيء غريب؟”

“همم…”

واصلت شارلوت الكلام وهي تضع فنجان الشاي.

 

“قول لهذه الثعلبة أن هذا لم ينته بعد.”

همست كلوديا بصوت منخفض للأمير الأول الذي كان يكافح بين كبريائه ومصالحه.

 

 

 

“صدقني يا حبيبي. سيأتي اليوم الذي يضيء فيه تاج الملك على رأسك بالتأكيد “.

 

 

“مولا مولا … أنا … أنا …”

“تشي ، حسنا. أنا فقط لا أستطيع الفوز ضدك “.

تحدثت شارلوت وهي ترى دوق بالان يتنهد.

 

“نعم مولاتي. ولكن في أي الريف تخططي الذهاب؟ ”

قرر الأمير الأول في النهاية قبول توسلات كلوديا المتكررة.

“إبتعد عن الطريق! سنعرف ذلك بمجرد البحث في الداخل “.

 

 

*

 

 

“المالك ليس هنا.”

في مكتب لم يكن فخمًا ولا صارمًا ، كان هناك شخص مشغول بالأعمال الورقية.

كانت هناك ضوضاء عالية في الخارج وكان الأشخاص الذين أثاروا الجلبة يعرفون بالضبط من كان بالداخل. هذا صحيح. كانت المرأة داخل المكتب كانت التاجر، مالكة شركة شارلوت التجارية ، شارلوت نفسها. كانت مسؤولة عن الاغتيالات الأخيرة بين فصيلي الأمير الأول والأمير الثاني. ربما علم أعداؤها كل ذلك وقاموا بشن حركات ضدها.

 

عبس الأمير الأول عليها. لو لم تكن كلوديا هي التي تكلمت بهذه الكلمات ، لكان قد سحب سيفه.

ولكن بعد ذلك …

 

 

“كان أول من اغتيل من فصيل الأمير الثاني. لكن أليس هذا غريبا يا صاحب السمو؟ ”

“يا مولاتي ، لدي ما أقوله لك.”

 

 

حتى في هذا الوضع الملح ، كانت هادئة.

جاء شخص ما بتعبير جاد.

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“يقال أن الأمير الأول والأمير الثاني التقيا سرا ، مولاتي.”

 

 

 

عند سماع ذلك ، نظرت المرأة من مستنداتها بتعبير جاد.

 

 

 

“التقيا الاثنان؟ لأي سبب؟”

جاء شخص ما بتعبير جاد.

 

“ما الذي سأجنيه حتى من التحدث إليه الآن؟ من غير المجدي.”

“أنا لا أعرف ، يا مولاتي. لكن قيل أن كلوديا فاموس كانت هناك ، مولاتي “.

“ماذا تقولي؟ تريديني أن أتحدث مع ذلك اللقيط بايرون؟

 

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا سيفعل الطرف الآخر بعد ذلك؟

“تلك الثعلبة؟”

بدا حزينًا لكن شارلوت أومأت برأسه.

 

 

أغمضت عينيها بلطف ، وسقطت في تفكير عميق. ثم بعد فترة وجيزة …

 

 

نظر إلى شارلوت تتحدث بهدوء شديد ، ابتسم الدوق بالان بمرارة.

“هل كنت جشعًة جدًا؟ ربما لاحظوا ذلك “.

“سامحيني مولا …”

 

 

كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر في العالم مدى حدة كلوديا. قامت من مقعدها وتحدثت إلى الرجل الذي أمامها.

 

 

 

“توقف فورًا عن التواصل مع القتلة وقم بتغطية كل المسارات.”

 

 

كان هناك صوت أحدهم يطرق الباب بالخارج. وفي نفس الوقت…

“هذا …”

 

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

“نحن فرسان الأسد الفضي للعائلة المالكة! رئيسة شركة شارلوت التجارية ، اخرجي على الفور! ”

“ماركيز بايرون حشد جنودًا خاصين وهاجم فرع القتلة الذي تعاملنا معه قبل أن نتمكن من فعل أي شيء ، مولاتي.”

“ماذا تقولي؟ تريديني أن أتحدث مع ذلك اللقيط بايرون؟

 

 

ردت عابسة.

“همم…”

 

 

“هل قامت بالمناورة من أجل لقاء الأميرين؟ سريع كما هو الحال دائمًا مع أشياء مثل هذه “.

لقد عانت بالفعل من أزمات أكثر خطورة من هذا واستعدت لمثل هذه اللحظة. عبرت الغرفة لتقف أمام مرآة كبيرة.

 

 

الأمير الأول ، المليء بالغطرسة والسلطة ، كان قادرًا فقط على أن يصبح مرشحًا للعرش لأن كلوديا كانت وراءه.

“حتى لو تم استفزازهم ، فهذا سريع جدًا. إذا تخطوا المنتصف وجاءوا إلي مباشرة بعد ذلك … ”

 

شعرت كلوديا بأن هناك شيئًا خاطئًا ، وأمرت الجاسوس في فصيل الأمير الثاني بالنظر في الأمر من هذا الجانب. سرعان ما اكتشفت أن الأمر نفسه من جانبهم وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن فصيلًا ثالثًا كان مختبئًا. عند سماع كلمات كلوديا ، غضب الأمير الأول.

لم تكن تتمتع بمهارات سياسية ممتازة فحسب ، بل كانت تهاجم خصومها بدقة أيضًا إذا اعتقدت أن هذا هو التوقيت المثالي … إذا كانت كلوديا قد فعلت ذلك عن قصد ، فهذا أمر خطير.

 

 

 

‘ربما تحركت بسرعة كبيرة على افتراض أن جانبنا كان يراقب تحركاتهم. وإذا كان هذا هو الحال إذن … ‘

 

 

الأمير الأول ، المليء بالغطرسة والسلطة ، كان قادرًا فقط على أن يصبح مرشحًا للعرش لأن كلوديا كانت وراءه.

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا سيفعل الطرف الآخر بعد ذلك؟

 

 

 

تمامًا كما كانت تفكر في ذلك …

كان هناك صوت أحدهم يطرق الباب بالخارج. وفي نفس الوقت…

 

 

بانغ بانغ بانغ!

تحدث الدوق بالان إلى شارلوت.

 

 

كان هناك صوت أحدهم يطرق الباب بالخارج. وفي نفس الوقت…

“نحن فرسان الأسد الفضي للعائلة المالكة! رئيسة شركة شارلوت التجارية ، اخرجي على الفور! ”

 

 

“نحن فرسان الأسد الفضي للعائلة المالكة! رئيسة شركة شارلوت التجارية ، اخرجي على الفور! ”

 

 

“آه … هذا شيء.”

كانت هناك ضوضاء عالية في الخارج وكان الأشخاص الذين أثاروا الجلبة يعرفون بالضبط من كان بالداخل. هذا صحيح. كانت المرأة داخل المكتب كانت التاجر، مالكة شركة شارلوت التجارية ، شارلوت نفسها. كانت مسؤولة عن الاغتيالات الأخيرة بين فصيلي الأمير الأول والأمير الثاني. ربما علم أعداؤها كل ذلك وقاموا بشن حركات ضدها.

“مولا مولا … أنا … أنا …”

 

 

“المالك ليس هنا.”

 

 

“أنت عملت بجد. أعتني بنفسك.”

“إبتعد عن الطريق! سنعرف ذلك بمجرد البحث في الداخل “.

“ما هو؟”

 

“سيتغير الناس عندما يكبرون.”

“لا يمكننا أن نسمح لك فقط بتفتيشنا فجأة دون أي إجراءات قانونية.”

“نحن فرسان الأسد الفضي للعائلة المالكة! رئيسة شركة شارلوت التجارية ، اخرجي على الفور! ”

 

“حتى لو تم استفزازهم ، فهذا سريع جدًا. إذا تخطوا المنتصف وجاءوا إلي مباشرة بعد ذلك … ”

“إذا لم تبتعد عن الطريق ، فسوف أوقفك لعرقلة تنفيذ شؤون الحكومة!”

 

 

 

يمكن سماع ضوضاء من الخارج حتى داخل المكتب. ولكن حتى في مثل هذه الحالات الطارئة ، كانت شارلوت هادئة. ومع ذلك ، تساءلت كيف ربط العدو النقاط ورد بسرعة.

“إنها قوية. إنها ملك مثالي دون أي تردد في قلبها. لكن … هل هذا جيد؟ إنها لا تزال مجرد فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا “.

 

كان الكونت ترويان هو أول شخص اغتيل في فصيل الأمير الثاني ومع وفاته ، بدأ الأميران الأول والثاني في اتخاذ تدابير متطرفة وبدأوا في اغتيال أعضاء الفصيل الآخر.

“حتى لو تم استفزازهم ، فهذا سريع جدًا. إذا تخطوا المنتصف وجاءوا إلي مباشرة بعد ذلك … ”

 

 

“ربما تم أخذ عائلتك كرهائن”.

نظرت إلى المرؤوس أمامها.

 

 

 

“لقد تمت ملاحقتك.”

 

 

 

“س- سامحيني مولاتي.”

“حتى لو تم استفزازهم ، فهذا سريع جدًا. إذا تخطوا المنتصف وجاءوا إلي مباشرة بعد ذلك … ”

 

 

‘كان خطئي. أصررت على أن يبلغوني مباشرة لأن ذلك مهم. لكن بدلاً من ذلك ، أعطيتهم الرابط المفقود ‘.

 

 

“لقد كنت متشككًا بهم أيضًا ، يا صاحب السمو ، لكن الأمر ليس كذلك. إنهم ليسوا في مكان قريب من العرش “.

حتى في هذا الوضع الملح ، كانت هادئة.

نظرت إلى المرؤوس أمامها.

 

 

لقد عانت بالفعل من أزمات أكثر خطورة من هذا واستعدت لمثل هذه اللحظة. عبرت الغرفة لتقف أمام مرآة كبيرة.

 

 

“المالك ليس هنا.”

“لقد خسرت تمامًا لهذا الثعلبة. سيكون من الأفضل الاختباء في العاصمة لبعض الوقت “.

 

 

“مولا مولا … أنا … أنا …”

عندما سحبت إحدى الزخارف على جانب المرآة ، تحركت إلى الجانب وكشفت ممرًا سريًا. لقد كان شيئًا قد أعدته لمثل هذا الموقف. ولكن قبل دخول الممر ، نظرت إلى الرجل الذي أبلغها.

 

 

مبروكك فصل 50 ^ ^!!!

“يا مولاتي، دعيني أرشدك.”

“هذا …”

 

 

وبينما كان يحاول متابعتها ، رفعت شارلوت يدها وأوقفته.

“إذا كنت قد خنتني تمامًا ، كنت ستحضر معك فرسانًا. لكن لا يمكنك فعل ذلك وجلعت شخصًا ما يتابعك. كم أنت جبان … ”

 

نظرت إلى المرؤوس أمامها.

“نيلسون ، هذه نهاية علاقتنا.”

 

 

____________

”مولاتي؟ ماذا تقصدين…”

 

 

مبروكك فصل 50 ^ ^!!!

“قول لهذه الثعلبة أن هذا لم ينته بعد.”

“ماذا تقصدي ، شيء غريب؟”

 

____________

رد الرجل بتعبير مذهول.

 

 

____________

“يا مولاتي ، ماذا تفعلين … هل تشككين بي؟ أنا مخلص لك حقًا ، مولاتي … ”

 

 

“إنها قوية. إنها ملك مثالي دون أي تردد في قلبها. لكن … هل هذا جيد؟ إنها لا تزال مجرد فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا “.

“ربما تم أخذ عائلتك كرهائن”.

 

 

 

تسببت كلمات شارلوت في أن يصبح عاجزًا عن الكلام.

كان الأمير الأول يتحدث عن الأمراء الثالث والرابع لكن كلوديا هزت رأسها في حالة إنكار.

 

 

“……”

“ما هو؟”

 

“سيتغير الناس عندما يكبرون.”

“إذا كنت قد خنتني تمامًا ، كنت ستحضر معك فرسانًا. لكن لا يمكنك فعل ذلك وجلعت شخصًا ما يتابعك. كم أنت جبان … ”

 

 

كان الأمير الأول يتحدث عن الأمراء الثالث والرابع لكن كلوديا هزت رأسها في حالة إنكار.

“مولاتي …”

ردت عابسة.

 

 

بدا حزينًا لكن شارلوت أومأت برأسه.

“إنها قوية. إنها ملك مثالي دون أي تردد في قلبها. لكن … هل هذا جيد؟ إنها لا تزال مجرد فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا “.

 

وبينما كان يحاول متابعتها ، رفعت شارلوت يدها وأوقفته.

“لا يمكن لومك. عندما يتم أخذ عائلتك كرهائن ، سيستسلم معظم الناس. إنها الطريقة المفضلة لدى الثعلبة “.

 

 

 

“مولا مولا … أنا … أنا …”

 

 

تمامًا كما كانت تفكر في ذلك …

“أنا لا ألومك. لكن هذه نهاية علاقتنا. من الآن فصاعدًا ، نتبع طرقنا المنفصلة ، لذلك إذا تابعتني … ”

 

 

 

ردت شارلوت عليه ببرود.

ردت شارلوت عليه ببرود.

 

 

“سأقتلك.”

 

 

 

“……”

“أنت عملت بجد. أعتني بنفسك.”

 

 

لقد كانت تعني ذلك حقًا. بعد أن خدمها لسنوات عديدة ، كان يعرف ذلك جيدًا. مهما قالت ، فقد تابعت بشكل عام.

“يا مولاتي ، لدي ما أقوله لك.”

 

كان الأمير الأول يتحدث عن الأمراء الثالث والرابع لكن كلوديا هزت رأسها في حالة إنكار.

“أنت عملت بجد. أعتني بنفسك.”

 

 

“ما هذا؟”

بهذه الكلمات ، اختفت شارلوت من خلال الطريق السري. بعد فترة وجيزة ، كان الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة هو الرجل ذو التعبيرات اليائسة.

“أليست شركتك شيئًا كنتي قد قضيتي الكثير من الوقت والجهد للوصول بها إلى ما هي عليه الآن ، مولاتي؟”

 

كانت هناك ضوضاء عالية في الخارج وكان الأشخاص الذين أثاروا الجلبة يعرفون بالضبط من كان بالداخل. هذا صحيح. كانت المرأة داخل المكتب كانت التاجر، مالكة شركة شارلوت التجارية ، شارلوت نفسها. كانت مسؤولة عن الاغتيالات الأخيرة بين فصيلي الأمير الأول والأمير الثاني. ربما علم أعداؤها كل ذلك وقاموا بشن حركات ضدها.

***

وبينما كان يحاول متابعتها ، رفعت شارلوت يدها وأوقفته.

 

“ذات صباح ، وجد في غرفة نومه خنجر في قلبه. كل من رآه سيعتقد على الفور أنه اغتيل “.

كانت شركة شارلوت التجارية هي المخبرين للجمهورية. اغتال رئيس شركة شارلوت التجارية شخصيات بارزة في المملكة. كانوا يتلاعبون بالأسعار عن عمد. شركة شارلوت التجارية …

 

 

“سأقتلك.”

“لا نهاية لهذا. هل يخططون لإلقاء اللوم علي في كل شيء؟ بعد فترة وجيزة ، سيبدأون في القول بأن الكوارث الطبيعية هي خطأي أيضًا “.

 

 

 

أعطت تنهيدة عميقة. تم تصنيف شارلوت رسميًا على أنها الشرير العظيم لمملكة ليستر. اعتقد بقية العالم أنها كانت تختبئ في الظلام وتحاول الهروب سرا. لكن السيدة المعنية كانت تشرب الشاي على مهل في حديقتها المشمسة أثناء الاستماع إلى الشائعات عن نفسها. حاليًا ، كانت هناك مكافأة كبيرة على رأسها وكان جميع الجنود في المملكة حريصين على العثور عليها. لكنها لم تكن قلقة على الإطلاق.

“نيلسون ، هذه نهاية علاقتنا.”

 

 

بعد كل شيء ، ربما لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن في مملكة ليستر يمكن أن تكون أكثر أمانًا مما كانت عليه حاليًا. كان هذا لأنها كانت في قصر الدوق شون بالان مع شون بالان نفسه الذي يقف أمامها الآن. بغض النظر عن مدى بحث الحراس والفرسان الملكيين في العاصمة بأكملها ، فلن يجرؤوا على دخول قصره. من يجرؤ على البحث في منزل شون بالان ، سيد ودوق المملكة الوحيد؟ لم يكن الدوق بالان شخصًا يوافق على البحث حتى لو كان الملك نفسه قد أحضر فرسانه مباشرة إلى الباب.

“سيتغير الناس عندما يكبرون.”

 

 

تحدث الدوق بالان إلى شارلوت.

 

 

 

“يا مولاتي ، ألستِ نادمة؟”

 

 

“سيتغير الناس عندما يكبرون.”

“ما هو؟”

“يا مولاتي، دعيني أرشدك.”

 

 

“أليست شركتك شيئًا كنتي قد قضيتي الكثير من الوقت والجهد للوصول بها إلى ما هي عليه الآن ، مولاتي؟”

 

 

تحدثت شارلوت وهي ترى دوق بالان يتنهد.

“تركت حوالي 80 في المائة من الشركة تحت اسم مختلف.”

“ماذا تقصدي ، شيء غريب؟”

 

 

“لكن أليست ما زالتي تندمي؟ بعد كل شيء ، ألم تعيشي كشارلوت منذ ما يقرب من سبع سنوات حتى الآن؟ ”

بالنسبة للقتلة ، فإن الإنجاز الأكبر هو عندما يتمكنون من إخفاء الاغتيال نفسه. سيستخدمون السموم أو يتسببون في وقوع حادث عن طريق العبث إما بالحصان أو بالعربة لجعل الموت يبدو طبيعيًا. واعتبر استخدام السلاح وترك آثار الاغتيالات بشكل صارخ سياسات سيئة. لكن لم يكن هناك شيء خفي بشأن مقتل الكونت ترويان ، كما لو كان يُظهر للجميع أنه قد اغتيل.

 

xMajed

“هذه أيضًا مجرد هوية مزيفة.”

“صدقني يا حبيبي. سيأتي اليوم الذي يضيء فيه تاج الملك على رأسك بالتأكيد “.

 

“لكن أليست ما زالتي تندمي؟ بعد كل شيء ، ألم تعيشي كشارلوت منذ ما يقرب من سبع سنوات حتى الآن؟ ”

نظر إلى شارلوت تتحدث بهدوء شديد ، ابتسم الدوق بالان بمرارة.

 

 

 

“إنها قوية. إنها ملك مثالي دون أي تردد في قلبها. لكن … هل هذا جيد؟ إنها لا تزال مجرد فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا “.

“تلك الثعلبة؟”

 

 

تذكر الدوق بالان طفولة شارلوت حيث لم يكن لديها ما يدعو للغيرة أو القلق. حتى الآن ، يمكن أن يتذكر الدوق بالان بوضوح الفتاة الصغيرة ذات الابتسامة البريئة المليئة بالسعادة. لكن تلك الفتاة البريئة أصبحت ملكًا بعامودها الفقري الفولاذي الذي لن يذرف حتى دمعة واحدة. لقد كانت نتيجة المصاعب والمحن ، وقبل كل شيء الانتقام والمثابرة. اعتقد الدوق بالان أن الأمر مؤسف ومثير للشفقة.

 

 

“صاحب السمو ، لقد أنشأت مكانًا يمكنك فيه مقابلة الأمير الثاني. ألا تفكر في التحدث معه؟ ”

تحدثت شارلوت ، التي عرفت قلب الدوق بالان ، بتعبير هادئ.

بهذه الكلمات ، اختفت شارلوت من خلال الطريق السري. بعد فترة وجيزة ، كان الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة هو الرجل ذو التعبيرات اليائسة.

 

 

“سيتغير الناس عندما يكبرون.”

 

 

 

مذنب بأن أفكاره الداخلية قد شوهدت ، انحنى الدوق بالان.

 

 

“س- سامحيني مولاتي.”

“سامحيني مولا …”

 

 

ردت شارلوت عليه ببرود.

“لا تقل هذا الاسم.”

صوفيا فيلينوفر (5)

 

بهذه الكلمات ، اختفت شارلوت من خلال الطريق السري. بعد فترة وجيزة ، كان الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة هو الرجل ذو التعبيرات اليائسة.

“… سامحيني مولاتي.”

أعطت تنهيدة عميقة. تم تصنيف شارلوت رسميًا على أنها الشرير العظيم لمملكة ليستر. اعتقد بقية العالم أنها كانت تختبئ في الظلام وتحاول الهروب سرا. لكن السيدة المعنية كانت تشرب الشاي على مهل في حديقتها المشمسة أثناء الاستماع إلى الشائعات عن نفسها. حاليًا ، كانت هناك مكافأة كبيرة على رأسها وكان جميع الجنود في المملكة حريصين على العثور عليها. لكنها لم تكن قلقة على الإطلاق.

 

 

“لا بأس طالما أنك تفهمه.”

في سؤاله ، استدارت شارلوت للنظر في الاتجاه.

 

“ما الأمر؟”

واصلت شارلوت الكلام وهي تضع فنجان الشاي.

 

 

كانت شركة شارلوت التجارية هي المخبرين للجمهورية. اغتال رئيس شركة شارلوت التجارية شخصيات بارزة في المملكة. كانوا يتلاعبون بالأسعار عن عمد. شركة شارلوت التجارية …

“إذا قررت تلك الثعلبة أن تجعلها تتحرك ، فسيكون من الصعب التحرك في العاصمة في الوقت الحالي. سوف أنزل إلى الريف وأستلقي في مكان منخفض لبعض الوقت “.

بهذه الكلمات ، اختفت شارلوت من خلال الطريق السري. بعد فترة وجيزة ، كان الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة هو الرجل ذو التعبيرات اليائسة.

 

على فكرة الرواية منتهية على فصل 254 وكم فصل زيادة

“أود أن أكون عونًا ولكن … ربما لا يجب أليس كذلك يا مولاتي؟”

تحدثت شارلوت ، التي عرفت قلب الدوق بالان ، بتعبير هادئ.

 

 

“أنت ملحوظ للغاية.”

“انا اتذكر. كان بالتأكيد … ”

 

شعرت كلوديا بأن هناك شيئًا خاطئًا ، وأمرت الجاسوس في فصيل الأمير الثاني بالنظر في الأمر من هذا الجانب. سرعان ما اكتشفت أن الأمر نفسه من جانبهم وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن فصيلًا ثالثًا كان مختبئًا. عند سماع كلمات كلوديا ، غضب الأمير الأول.

“يا إلهي …”

“ربما تم أخذ عائلتك كرهائن”.

 

 

تحدثت شارلوت وهي ترى دوق بالان يتنهد.

كان الكونت ترويان هو أول شخص اغتيل في فصيل الأمير الثاني ومع وفاته ، بدأ الأميران الأول والثاني في اتخاذ تدابير متطرفة وبدأوا في اغتيال أعضاء الفصيل الآخر.

 

“كان أول من اغتيل من فصيل الأمير الثاني. لكن أليس هذا غريبا يا صاحب السمو؟ ”

“لا تقلق. لقد أعددت بعض الغرف المخصصة للدفاع.”

____________

 

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا سيفعل الطرف الآخر بعد ذلك؟

“نعم مولاتي. ولكن في أي الريف تخططي الذهاب؟ ”

 

 

 

في سؤاله ، استدارت شارلوت للنظر في الاتجاه.

 

 

 

“أخطط للذهاب إلى الجنوب والتعامل مع شيئين كنت أدفعهما جانبًا.”

 

________________________

جاء شخص ما بتعبير جاد.

xMajed

 

 

عندما سحبت إحدى الزخارف على جانب المرآة ، تحركت إلى الجانب وكشفت ممرًا سريًا. لقد كان شيئًا قد أعدته لمثل هذا الموقف. ولكن قبل دخول الممر ، نظرت إلى الرجل الذي أبلغها.

مبروكك فصل 50 ^ ^!!!

 

____________

“مولاتي …”

على فكرة الرواية منتهية على فصل 254 وكم فصل زيادة

تسببت كلمات شارلوت في أن يصبح عاجزًا عن الكلام.

 

“في البداية ، فكرت في نفس الشيء يا صاحب السمو. اعتقدت أن شخصًا كان شديد الولاء قد فعل شيئًا كهذا. ولكن بعد التحقيق قليلا ، كان هناك شيء غريب حول ذلك “.

لكن المترجم الانجليزي بطيء كل يوم فصل واحد.

***

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط