Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 69

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 2 )

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 2 )

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 2 )

 

 

“……”

 

“لقد تجاوزت هزيمة بسيطة وارتبطت مباشرة بضعف القوة الوطنية.”

لم يكن هناك سوى عرش واحد. هذا يعني ، عندما يقترب شخص ما من العرش ، يجب أن يسقط شخص آخر. وفي الوقت الحالي ، كانت الأميرة ليلى تؤسس حضورها في حفل العودة المظفرة ، كان الرجل الذي كان أقرب إلى عرش مملكة ليستر مخمورًا.

“اللعنة … الكحول! أحضر لي الكحول !! ”

 

إرتطام!

سكايت فون ليستر ، الأمير الأول.

 

 

 

لقد فقد ثقته بنفسه تمامًا بعد هزيمته في الحرب الأهلية ولم يكن مختلفًا عن المقعد.

‘منذ وفاة أمير البلاد ، يجب إقامة جنازة وطنية. وأنا ، بصفتي عضوًا في العائلة المالكة ، يجب أن أقيم فترة حداد. في هذه الحالة ، ستكون قادرة على كسب الوقت. ولكن…’

 

 

“اللعنة … الكحول! أحضر لي الكحول !! ”

لكمة!

 

الآن ، حصلت الأميرة ليلى على دعم الشعب ، وأمسكت بجيش الجنوب في يديها ، ونصف النبلاء إلى جانبها. لذا حتى لو اشترت كلوديا بعض الوقت ، فلا يبدو أنه من الممكن تغيير الوضع ، خاصة وأن وضع الأميرة ليلى في مملكة ليستر كان مستقرًا الآن.

لقد أرعب الأمير الأول جميع الخادمات بمزاجه. أحضرت له خادمة الكحول بعناية ولكن …

كان ذلك بسبب …

 

سكايت فون ليستر ، الأمير الأول.

تحطم!

“……”

 

يمكنها أن تفهم حتى هنا. لكن حتى لو اشترت كلوديا لنفسها بعض الوقت ، فما الذي يمكنها فعله حتى في هذه المرحلة؟

“كيا!”

يمكن أن يفهم ميلتون حتى هنا.

 

***

غاضبًا من شيء ما ، ألقى الأمير الأول زجاجة الكحول على الخادمة الخائفة.

 

 

 

“أيتها الخادمة اللعينة! حتى الفاسقات الوضيعات مثلك تضحك علي الآن ؟! ”

لا شك أن الأميرة ليلى كانت مقتنعة لكن …

 

 

“يا صاحب السمو ، لم أكن … كايا!”

 

 

 

لكمة!

إرتطام!

 

 

قبل أن تتاح لها الفرصة لقول أي شيء ، قام الأمير الأول بلكم الخادمة.

 

 

 

“آه! صاحب السمو … أرجوك … سامحني … كيا … ”

 

 

“وكانت تلك مملكة سترابوس ، صاحب السمو؟ والأمير الأول وافق على ذلك بسهولة؟ ”

ماتت الخادمة تقريبًا من ركل الأمير الأول ، وتوسلت المغفرة ، لكنها خسرت في إراقة الدماء ، ولم يكن لديه نية للتوقف. لم ينته اعتداءه العنيف إلا عندما أغمي على الخادمة دون أن تتمكن من قول أي شيء.

لم يكن هناك شيء يمكنها فعله في هذا الوضع الحالي. بمجرد أن أدركت الأميرة ليلى أن الهجوم كان مستحيلاً ، سرعان ما حولت رأيها إلى الإجراءات المضادة الممكنة.

 

 

“هف … هف …”

 

 

يمكن أن يفهم ميلتون حتى هنا.

يتنفس بصعوبة ، الأمير الأول ترنح وأمسك بزجاجة الخمور المتدحرجة على الأرض فقط ليشرب منها مباشرة.

 

 

 

“هؤلاء الخونة اللعناء … لقد هزوا ذيلهم بشغف عندما كنت قريبًا من العرش ، لكنني الآن لا أسمع زقزقة منهم؟ لن أنسى هذا أبدًا “.

 

 

 

قام الأمير الأول بتثبيت أسنانه كما يتذكر النبلاء الذين نأوا بأنفسهم عنه. كان مصممًا على قطع رؤوس جميع النبلاء الخونة والاستعباد وإلقاء جميع أفراد عائلاتهم في منجم لحظة صعوده إلى العرش.

“حبي ، أنت تشرب كثيرًا.”

 

لكن المشكلة تكمن في عدم وجود دليل.

لكن هل سيكون قادرًا على خلافة العرش في هذه المرحلة؟

“لقد زورت اسم الأمير الأول وجلبت جيشًا أجنبيًا”.

 

يمكن أن يفهم ميلتون حتى هنا.

بعد هزيمته خلال الحرب الأهلية ، أصبح الآن من أكثر الناس كرهًا. نشرت الأميرة ليلى أن إهمال وعناد الأمير الأول أدى إلى الهزيمة في الحرب الأهلية. وألقت عائلات الجنود الذين لقوا حتفهم أثناء الحرب الأهلية باللوم على الأمير الأول ؛ كانوا يكرهون أن آبائهم وأبنائهم ماتوا بسبب خطئه. كان النبلاء الذين دعموه قد قفزوا من السفن منذ فترة طويلة ، وكان من المستحيل محاولة تغيير الأمور الآن. الشيء الوحيد المتبقي له الآن هو …

“آه – آآهههه …”

 

توقفت الأميرة ليلى لتتنهد.

“حبي ، أنت تشرب كثيرًا.”

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فمن فعل ، سموك؟”

“كلوديا …”

“لحسن الحظ … على الرغم من أن قوات مملكة سترابوس عبرت حدودنا ، إلا أنها ليست غزوًا.”

 

“آه … كلوديا. زوجتي الجميلة العزيزة … ”

زوجته كلوديا.

جلست الأميرة ليلى بتعبير مرهق بينما بدا ميلتون جاهزًا للحصول على تفسير. من خلال ترسيخ وجودها وتلقي دعم الناس خلال حفل العودة المظفرة ، تخلصت الأميرة ليلى من كل العقبات. كل ما كان عليها أن تفعله الآن هو تسليح الملك أغسطس بقوة إلى حد ما للاعتراف بالعرش ونقله رسميًا إليها قبل أن تتحقق جميع أهدافها. لكن فجأة … كانت هناك مشكلة.

 

ومع ذلك ، توصلت الأميرة ليلى إلى نتيجة مختلفة بعد سماع القصة كاملة. لم تستطع التخلي عن حقيقة أن كلوديا فاموس كانت أول شخص اكتشف جثة الأمير الأول. هل يمكن أن تقتل كلوديا زوجها ، الأمير الأول؟ اعتقدت الأميرة ليلى أن كلوديا كانت قادرة بما يكفي لقتل زوجها. كانت كلوديا أكثر طموحًا من أي شخص آخر ، وكانت على استعداد لفعل أي شيء من أجل طموحها.

ظهرت بتعبير قلق وبدأت في الاعتناء به.

***

 

 

“عليك أن تعتني بصحتك. أخشى أن تمرض إذا واصلت على هذا المنوال “.

بعد أن توقعت خطوة عدوها ، ردت الأميرة ليلى على الفور. أولاً ، كان عليها إقناع ميلتون بتأجيل عودة الجيش الجنوبي.

 

 

“……”

 

 

“ربما يكون الأمر برمته مثل هذا. في اللحظة التي هُزم فيها الأمير الأول على يد الأمير الثاني في الحرب الأهلية ، ربما اعتقدت كلوديا أنه سيكون من الصعب عليها أن تصبح ملكة وتوقفت عن دعم الأمير الأول “.

تحول الأمير الأول إلى اللون القرمزي من العار ، لكنه لم يكن يستطيع أن يغضب منها. لقد أحبها حقًا وشعر بالامتنان تجاهها. لقد دعمته جسديًا وعاطفيًا ولم تتخلى عنه أبدًا. كان الأمير الأول رافضًا وشريرًا تجاه أي شخص آخر ، لكنه كان يعتز بشدة بزوجته ، كلوديا. لقد أسرته بذكائها وجمالها.

 

 

 

‘هذا صحيح … حتى لو فقدت كل شيء ، على الأقل لدي زوجتي.’

ومع ذلك…

 

كان ذلك بسبب …

عانق الأمير الأول زوجته وهو يبرد رأسه.

همممممممممممم

 

“هلا تشرحي ما حدث بالضبط يا صاحبة السمو؟”

“أنا آسف ، كلوديا.”

مرتبكًا ، سقط على الأرض قبل أن يفهم ما حدث.

 

 

“حبيبي…”

 

 

برؤية ميلتون لا يفهم ما يجري ، شرحت الأميرة ليلى تكهناتها.

“لم أستسلم بعد. لا يهمني الإذلال الذي أتحمله. سأنجوا. وسأجعلك بالتأكيد الملكة “.

على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت متأخرة ، إلا أن ميلتون كان قادرًا على ملء الباقي.

 

“لم أستسلم بعد. لا يهمني الإذلال الذي أتحمله. سأنجوا. وسأجعلك بالتأكيد الملكة “.

في قسمه ، أعطته كلوديا ابتسامة خجولة.

 

 

 

“لا ترهق نفسك يا حبيبتي. أنا سعيدة بما يكفي بوجودك بجانبي “.

على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت متأخرة ، إلا أن ميلتون كان قادرًا على ملء الباقي.

 

 

“آه … كلوديا. زوجتي الجميلة العزيزة … ”

”مملكة سترابوس؟ هذا مستحيل … لماذا يعبرون إلى بلادنا يا صاحبة السمو؟ ”

 

 

احتضنها الأمير الأول بإحكام. عندما عانقته مرة أخرى ، ضغطت شفتيها برفق على شفتيه.

“لا. أبي ، لا ، الملك الحالي لن يجلب أبدًا قوة قوية بما يكفي لتجاوز سلطته “.

 

 

ثم…

‘هذا ليس شيئًا يمكن التحضير له في فترة زمنية قصيرة. ربما … بدأت في التحضير للحظة التي خسر فيها زوجها الحرب الأهلية.’

 

“كلوديا – كلوديا. ماذا فعلت … جاه … ”

“…هاه؟”

“انتظر … ربما؟ لا يمكن أن يكون؟”

 

 

شعر الأمير الأول بشيء يدخل فمه. دخلت حبة صغيرة بحجم حبة الفول فمه وأسفل حلقه. ثم دفعته كلوديا بعنف بعيدًا.

“ربما يكون الأمر برمته مثل هذا. في اللحظة التي هُزم فيها الأمير الأول على يد الأمير الثاني في الحرب الأهلية ، ربما اعتقدت كلوديا أنه سيكون من الصعب عليها أن تصبح ملكة وتوقفت عن دعم الأمير الأول “.

 

تحطم!

“كلوديا – كلوديا. ماذا فعلت … جاه … ”

 

 

“انتظر … ربما؟ لا يمكن أن يكون؟”

إرتطام!

 

 

“هذا صحيح. جاءوا بعد أن طلبوا رسميًا إرسال قوات إلى بلادنا. كما قال حرس الحدود إنهم تحققوا من أن المراسيم قد تم ختمها من قبل العائلة المالكة قبل السماح لهم بالمرور “.

مرتبكًا ، سقط على الأرض قبل أن يفهم ما حدث.

“كانت كلوديا تتمتع بالثقة الكاملة من الأمير الأول سكايت وتسيطر على فصيله بالكامل. وبالطبع ، كل وثيقة تطلب ختمه مرت بين يديها. إذا أرادت حقًا … ”

 

 

“لا أستطيع … لا أستطيع التنفس …”

 

 

برؤية ميلتون لا يفهم ما يجري ، شرحت الأميرة ليلى تكهناتها.

الأمير الأول ، الذي كان تنفسه يزداد صعوبة ، لم يصدق ما حدث.

يتنفس بصعوبة ، الأمير الأول ترنح وأمسك بزجاجة الخمور المتدحرجة على الأرض فقط ليشرب منها مباشرة.

 

 

“لماذا ا…؟ لماذا ا…؟”

 

 

 

الكلمات التي تم إخراجها من حلقه كانت تحمل أسئلة أكثر من الاستياء. هذا هو مقدار حب الأمير الأول لكلوديا ووثق بها. لكن كلوديا تحدثت إليه بتعبير اشمئزاز وهي تمسح شفتيها.

بما أنه فشل ، أصبح الآن عديم الفائدة ، لذا اقتله. لا ، كان هذا مستحيلاً. طالما كان ملكها ، كانت كلوديا التي عرفتها الأميرة ليلى جشعة بما يكفي حتى لأكل العظم بعد تناول اللحم. وإذا قتلت تلك كلوديا الأمير الأول ، فلديها سبب لذلك. مرت الأميرة ليلى بسيناريوهات متعددة في رأسها لتحديد السبب.

 

 

“يجب أن أتخلص من الأدوات عديمة الفائدة.”

الكلمات التي تم إخراجها من حلقه كانت تحمل أسئلة أكثر من الاستياء. هذا هو مقدار حب الأمير الأول لكلوديا ووثق بها. لكن كلوديا تحدثت إليه بتعبير اشمئزاز وهي تمسح شفتيها.

 

“آه – آآهههه …”

“آه – آآهههه …”

بعد هزيمته خلال الحرب الأهلية ، أصبح الآن من أكثر الناس كرهًا. نشرت الأميرة ليلى أن إهمال وعناد الأمير الأول أدى إلى الهزيمة في الحرب الأهلية. وألقت عائلات الجنود الذين لقوا حتفهم أثناء الحرب الأهلية باللوم على الأمير الأول ؛ كانوا يكرهون أن آبائهم وأبنائهم ماتوا بسبب خطئه. كان النبلاء الذين دعموه قد قفزوا من السفن منذ فترة طويلة ، وكان من المستحيل محاولة تغيير الأمور الآن. الشيء الوحيد المتبقي له الآن هو …

 

 

بالنظر إلى وجهه الخشن ، أعطته كلوديا ابتسامة صغيرة وهو يتنفس أنفاسه الأخيرة.

ماتت الخادمة تقريبًا من ركل الأمير الأول ، وتوسلت المغفرة ، لكنها خسرت في إراقة الدماء ، ولم يكن لديه نية للتوقف. لم ينته اعتداءه العنيف إلا عندما أغمي على الخادمة دون أن تتمكن من قول أي شيء.

 

غاضبًا من شيء ما ، ألقى الأمير الأول زجاجة الكحول على الخادمة الخائفة.

“لا تقلق. حتى بدونك ، سأصعد إلى أعلى منصب. إلى مقعد أعلى من المكان الذي كنت ستضعني فيه “.

توفي الأمير الأول وهو يستمع إلى نداءات زوجته الحبيبة. بالنسبة لرجل كان في يوم من الأيام الأقرب إلى عرش المملكة ، كان موته بائسًا.

 

بعد هزيمته خلال الحرب الأهلية ، أصبح الآن من أكثر الناس كرهًا. نشرت الأميرة ليلى أن إهمال وعناد الأمير الأول أدى إلى الهزيمة في الحرب الأهلية. وألقت عائلات الجنود الذين لقوا حتفهم أثناء الحرب الأهلية باللوم على الأمير الأول ؛ كانوا يكرهون أن آبائهم وأبنائهم ماتوا بسبب خطئه. كان النبلاء الذين دعموه قد قفزوا من السفن منذ فترة طويلة ، وكان من المستحيل محاولة تغيير الأمور الآن. الشيء الوحيد المتبقي له الآن هو …

توفي الأمير الأول وهو يستمع إلى نداءات زوجته الحبيبة. بالنسبة لرجل كان في يوم من الأيام الأقرب إلى عرش المملكة ، كان موته بائسًا.

 

 

“لقد زورت اسم الأمير الأول وجلبت جيشًا أجنبيًا”.

بمجرد أن أكدت كلوديا أن الأمير الأول مات …

كان ذلك بسبب …

 

 

”كيااااا !!! طبيب!! طبيب!!”

 

 

صرخت وهي تبكي من أجل طبيب بينما كان الناس الذين تجمعوا مرتبكين للغاية بسبب الموت المفاجئ للأمير الأول. لكن لم يشك أحد في كلوديا.

“يجب أن أتخلص من الأدوات عديمة الفائدة.”

 

عبس ميلتون على سؤالها المهم.

***

 

 

 

بعد الحفل ، استعد ميلتون للعودة بهدوء. لقد فعل كل ما في وسعه. ربح الحرب وساعد الأميرة ليلى قدر الإمكان على الاستيلاء على السلطة. كان دور ميلتون الحالي هو الوجود ببساطة كرادع مادي مع إيقاف هراء النبلاء. لكن هذا من شأنه أن يتغير في اللحظة التي يعود فيها الدوق بالان إلى العاصمة. قريباً ، سيعود ميلتون إلى الجنوب وينتظر بهدوء حتى تتولى الأميرة ليلى المسؤولية ، ثم يتم الاعتراف بها على أنه ماركيز و مارجريف.

”كيااااا !!! طبيب!! طبيب!!”

 

“…هاه؟”

“الآن ، هذه هي الحياة المستقرة والهادئة التي كنت أتخيلها.”

 

 

 

على الرغم من وجود بعض التقلبات ، اعتقد ميلتون أن هدف حياته قد عاد أخيرًا إلى حالته الأصلية.

لكن المشكلة تكمن في عدم وجود دليل.

 

‘كما اعتقدت … لذا فهي تأتي إلي هكذا.’

ومع ذلك…

 

 

 

“أنا آسف ، كونت. لكن من فضلك انتظر قليلا قبل أن تعود إلى الجنوب “.

الأمير الأول ، الذي كان تنفسه يزداد صعوبة ، لم يصدق ما حدث.

 

توقفت الأميرة ليلى لتتنهد.

الأميرة ليلى اعتذرت بصدق لميلتون.

 

 

على الرغم من وجود بعض التقلبات ، اعتقد ميلتون أن هدف حياته قد عاد أخيرًا إلى حالته الأصلية.

“لقد تغير الوضع. توفي الأمير الأول فجأة. إنهم يصرون على أنه … انتحار “.

لكمة!

 

ومع ذلك ، توصلت الأميرة ليلى إلى نتيجة مختلفة بعد سماع القصة كاملة. لم تستطع التخلي عن حقيقة أن كلوديا فاموس كانت أول شخص اكتشف جثة الأمير الأول. هل يمكن أن تقتل كلوديا زوجها ، الأمير الأول؟ اعتقدت الأميرة ليلى أن كلوديا كانت قادرة بما يكفي لقتل زوجها. كانت كلوديا أكثر طموحًا من أي شخص آخر ، وكانت على استعداد لفعل أي شيء من أجل طموحها.

عبس ميلتون.

يتنفس بصعوبة ، الأمير الأول ترنح وأمسك بزجاجة الخمور المتدحرجة على الأرض فقط ليشرب منها مباشرة.

 

 

“هلا تشرحي ما حدث بالضبط يا صاحبة السمو؟”

 

 

 

جلست الأميرة ليلى بتعبير مرهق بينما بدا ميلتون جاهزًا للحصول على تفسير. من خلال ترسيخ وجودها وتلقي دعم الناس خلال حفل العودة المظفرة ، تخلصت الأميرة ليلى من كل العقبات. كل ما كان عليها أن تفعله الآن هو تسليح الملك أغسطس بقوة إلى حد ما للاعتراف بالعرش ونقله رسميًا إليها قبل أن تتحقق جميع أهدافها. لكن فجأة … كانت هناك مشكلة.

قام الأمير الأول بتثبيت أسنانه كما يتذكر النبلاء الذين نأوا بأنفسهم عنه. كان مصممًا على قطع رؤوس جميع النبلاء الخونة والاستعباد وإلقاء جميع أفراد عائلاتهم في منجم لحظة صعوده إلى العرش.

 

 

بدأ الأمر بوفاة الأمير الأول. كان الناس يعرفون بالفعل أن الأمير الأول عاش مثل العاجز بعد هزيمته في الحرب الأهلية ، وشرب أيامه بعيدًا. ولكن بعد ذلك ، مات فجأة. سبب الوفاة كان السم. بعد أن شهد حاضروه أن الحالة العقلية للأمير الأول كانت غير مستقرة للغاية وأخذت أدلة مختلفة أخرى في الاعتبار ، تم التوصل إلى أن الأمير الأول قد ابتلع السم وانتحر.

“انتظر … ربما؟ لا يمكن أن يكون؟”

 

“هلا تشرحي ما حدث بالضبط يا صاحبة السمو؟”

ومع ذلك ، توصلت الأميرة ليلى إلى نتيجة مختلفة بعد سماع القصة كاملة. لم تستطع التخلي عن حقيقة أن كلوديا فاموس كانت أول شخص اكتشف جثة الأمير الأول. هل يمكن أن تقتل كلوديا زوجها ، الأمير الأول؟ اعتقدت الأميرة ليلى أن كلوديا كانت قادرة بما يكفي لقتل زوجها. كانت كلوديا أكثر طموحًا من أي شخص آخر ، وكانت على استعداد لفعل أي شيء من أجل طموحها.

***

 

في قسمه ، أعطته كلوديا ابتسامة خجولة.

لكن المشكلة تكمن في عدم وجود دليل.

“هذا صحيح. جاءوا بعد أن طلبوا رسميًا إرسال قوات إلى بلادنا. كما قال حرس الحدود إنهم تحققوا من أن المراسيم قد تم ختمها من قبل العائلة المالكة قبل السماح لهم بالمرور “.

 

تنهدت الأميرة ليلى. على الرغم من أنها كانت تعلم أن خصمها ليس شخصًا يتراجع ، إلا أنها لم تعتقد أيضًا أن خصمها سيتخذ مثل هذه الإجراءات المتطرفة.

كانت كلوديا قد صقلت صورتها بعناية ؛ كانت تُعرف بالمرأة الخيرية والحكيمة. إذا كانت الأميرة ليلى تشتبه في كلوديا دون أي دليل ، فإن أولئك الذين تعاطفوا مع كلوديا أو أولئك الذين يكرهون الأميرة ليلى سيهاجمونها جميعًا على أنهم بلا قلب. في الواقع ، كان الجميع يشيرون إلى الأميرة ليلى لكونها السبب في إصابة الأمير الأول بالاكتئاب وانتحار. لذا ، في هذه المرحلة ، لم تستطع الأميرة ليلى مهاجمة كلوديا بتهور.

غاضبًا من شيء ما ، ألقى الأمير الأول زجاجة الكحول على الخادمة الخائفة.

 

على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت متأخرة ، إلا أن ميلتون كان قادرًا على ملء الباقي.

لا شك أن الأميرة ليلى كانت مقتنعة لكن …

“أيتها الخادمة اللعينة! حتى الفاسقات الوضيعات مثلك تضحك علي الآن ؟! ”

 

“مرسوم يا صاحبة السمو؟ هل تقصدين أن الملك طلب تعزيزات من مملكة سترابوس؟ ”

لم يكن هناك شيء يمكنها فعله في هذا الوضع الحالي. بمجرد أن أدركت الأميرة ليلى أن الهجوم كان مستحيلاً ، سرعان ما حولت رأيها إلى الإجراءات المضادة الممكنة.

 

 

 

‘إذا قتلت هذا الثعلبة زوجها … لماذا؟السبب هو الأهم.’

 

 

برؤية ميلتون لا يفهم ما يجري ، شرحت الأميرة ليلى تكهناتها.

بما أنه فشل ، أصبح الآن عديم الفائدة ، لذا اقتله. لا ، كان هذا مستحيلاً. طالما كان ملكها ، كانت كلوديا التي عرفتها الأميرة ليلى جشعة بما يكفي حتى لأكل العظم بعد تناول اللحم. وإذا قتلت تلك كلوديا الأمير الأول ، فلديها سبب لذلك. مرت الأميرة ليلى بسيناريوهات متعددة في رأسها لتحديد السبب.

 

 

“كيا!”

‘منذ وفاة أمير البلاد ، يجب إقامة جنازة وطنية. وأنا ، بصفتي عضوًا في العائلة المالكة ، يجب أن أقيم فترة حداد. في هذه الحالة ، ستكون قادرة على كسب الوقت. ولكن…’

يمكنها أن تفهم حتى هنا. لكن حتى لو اشترت كلوديا لنفسها بعض الوقت ، فما الذي يمكنها فعله حتى في هذه المرحلة؟

 

 

يمكنها أن تفهم حتى هنا. لكن حتى لو اشترت كلوديا لنفسها بعض الوقت ، فما الذي يمكنها فعله حتى في هذه المرحلة؟

“لا. أبي ، لا ، الملك الحالي لن يجلب أبدًا قوة قوية بما يكفي لتجاوز سلطته “.

 

‘كما اعتقدت … لذا فهي تأتي إلي هكذا.’

الآن ، حصلت الأميرة ليلى على دعم الشعب ، وأمسكت بجيش الجنوب في يديها ، ونصف النبلاء إلى جانبها. لذا حتى لو اشترت كلوديا بعض الوقت ، فلا يبدو أنه من الممكن تغيير الوضع ، خاصة وأن وضع الأميرة ليلى في مملكة ليستر كان مستقرًا الآن.

 

 

 

“انتظر … ربما؟ لا يمكن أن يكون؟”

شعر الأمير الأول بشيء يدخل فمه. دخلت حبة صغيرة بحجم حبة الفول فمه وأسفل حلقه. ثم دفعته كلوديا بعنف بعيدًا.

 

قبل أن تتاح لها الفرصة لقول أي شيء ، قام الأمير الأول بلكم الخادمة.

فكرت الأميرة ليلى في أسوأ شيء يمكن أن تفعله كلوديا في هذا الموقف وسرعان ما نقلت أفرادها لمشاهدة تصرفات كلوديا وماركيز فاموس وقاموا بتسريب المعلومات إليها سراً.

لقد صُدم ميلتون حقًا. هل يمكن أن تخطط مملكة سترابوس لغزو مملكة ليستر؟ في هذه الحالة ، كان من المثير للجدل ما إذا كان لدى مملكة ليستر فرصة بنسبة 10 في المائة للفوز. على الرغم من أن مملكة سترابوس قد استنفدت الكثير من قوتها بسبب الغزو الأخير من قبل الجمهورية ، إلا أنها كانت لا تزال تُعرف بأنها قوة عسكرية وستكون قادرة على غزو مملكة ليستر بنسبة 20 في المائة فقط من قوتها العسكرية. كان ميلتون ، الذي خاض الحرب على الجبهة الغربية لمملكة سترابوس ، يعرف جيدًا مدى قوة جيش مملكة سترابوس. بعد أن فهمت عملية تفكيره ، تحدثت الأميرة ليلى بهدوء.

 

“لقد تجاوزت هزيمة بسيطة وارتبطت مباشرة بضعف القوة الوطنية.”

‘كما اعتقدت … لذا فهي تأتي إلي هكذا.’

 

 

ماتت الخادمة تقريبًا من ركل الأمير الأول ، وتوسلت المغفرة ، لكنها خسرت في إراقة الدماء ، ولم يكن لديه نية للتوقف. لم ينته اعتداءه العنيف إلا عندما أغمي على الخادمة دون أن تتمكن من قول أي شيء.

تنهدت الأميرة ليلى. على الرغم من أنها كانت تعلم أن خصمها ليس شخصًا يتراجع ، إلا أنها لم تعتقد أيضًا أن خصمها سيتخذ مثل هذه الإجراءات المتطرفة.

‘منذ وفاة أمير البلاد ، يجب إقامة جنازة وطنية. وأنا ، بصفتي عضوًا في العائلة المالكة ، يجب أن أقيم فترة حداد. في هذه الحالة ، ستكون قادرة على كسب الوقت. ولكن…’

 

 

‘هذا ليس شيئًا يمكن التحضير له في فترة زمنية قصيرة. ربما … بدأت في التحضير للحظة التي خسر فيها زوجها الحرب الأهلية.’

‘كما اعتقدت … لذا فهي تأتي إلي هكذا.’

 

 

بعد أن توقعت خطوة عدوها ، ردت الأميرة ليلى على الفور. أولاً ، كان عليها إقناع ميلتون بتأجيل عودة الجيش الجنوبي.

لم يكن هناك شيء يمكنها فعله في هذا الوضع الحالي. بمجرد أن أدركت الأميرة ليلى أن الهجوم كان مستحيلاً ، سرعان ما حولت رأيها إلى الإجراءات المضادة الممكنة.

 

 

كان ذلك بسبب …

 

 

 

“قوات المملكة سترابوس  عبرت حدودنا.”

 

 

 

”مملكة سترابوس؟ هذا مستحيل … لماذا يعبرون إلى بلادنا يا صاحبة السمو؟ ”

 

 

“لحسن الحظ … على الرغم من أن قوات مملكة سترابوس عبرت حدودنا ، إلا أنها ليست غزوًا.”

لقد صُدم ميلتون حقًا. هل يمكن أن تخطط مملكة سترابوس لغزو مملكة ليستر؟ في هذه الحالة ، كان من المثير للجدل ما إذا كان لدى مملكة ليستر فرصة بنسبة 10 في المائة للفوز. على الرغم من أن مملكة سترابوس قد استنفدت الكثير من قوتها بسبب الغزو الأخير من قبل الجمهورية ، إلا أنها كانت لا تزال تُعرف بأنها قوة عسكرية وستكون قادرة على غزو مملكة ليستر بنسبة 20 في المائة فقط من قوتها العسكرية. كان ميلتون ، الذي خاض الحرب على الجبهة الغربية لمملكة سترابوس ، يعرف جيدًا مدى قوة جيش مملكة سترابوس. بعد أن فهمت عملية تفكيره ، تحدثت الأميرة ليلى بهدوء.

الكلمات التي تم إخراجها من حلقه كانت تحمل أسئلة أكثر من الاستياء. هذا هو مقدار حب الأمير الأول لكلوديا ووثق بها. لكن كلوديا تحدثت إليه بتعبير اشمئزاز وهي تمسح شفتيها.

 

 

“لحسن الحظ … على الرغم من أن قوات مملكة سترابوس عبرت حدودنا ، إلا أنها ليست غزوًا.”

“صحيح ، هذا مفهوم.”

 

 

“إنه ليس غزوًا يا صاحبة السمو؟”

 

 

***

“هذا صحيح. جاءوا بعد أن طلبوا رسميًا إرسال قوات إلى بلادنا. كما قال حرس الحدود إنهم تحققوا من أن المراسيم قد تم ختمها من قبل العائلة المالكة قبل السماح لهم بالمرور “.

“عليك أن تعتني بصحتك. أخشى أن تمرض إذا واصلت على هذا المنوال “.

 

“ربما يكون الأمر برمته مثل هذا. في اللحظة التي هُزم فيها الأمير الأول على يد الأمير الثاني في الحرب الأهلية ، ربما اعتقدت كلوديا أنه سيكون من الصعب عليها أن تصبح ملكة وتوقفت عن دعم الأمير الأول “.

“مرسوم يا صاحبة السمو؟ هل تقصدين أن الملك طلب تعزيزات من مملكة سترابوس؟ ”

سكايت فون ليستر ، الأمير الأول.

 

 

“لا. أبي ، لا ، الملك الحالي لن يجلب أبدًا قوة قوية بما يكفي لتجاوز سلطته “.

غاضبًا من شيء ما ، ألقى الأمير الأول زجاجة الكحول على الخادمة الخائفة.

 

احتضنها الأمير الأول بإحكام. عندما عانقته مرة أخرى ، ضغطت شفتيها برفق على شفتيه.

“إذا كان هذا هو الحال ، فمن فعل ، سموك؟”

 

 

“الآن ، هذه هي الحياة المستقرة والهادئة التي كنت أتخيلها.”

“رسميًا ، مالك الختم هو … سكايت فون ليستر. إنه مٌلك للأمير الأول الذي انتحر مؤخرًا “.

 

 

 

“الأمير الأول طلب تعزيزات؟ ماذا تقصدين يا صاحبة السمو؟ ”

 

 

 

برؤية ميلتون لا يفهم ما يجري ، شرحت الأميرة ليلى تكهناتها.

 

 

“لا ترهق نفسك يا حبيبتي. أنا سعيدة بما يكفي بوجودك بجانبي “.

“ربما يكون الأمر برمته مثل هذا. في اللحظة التي هُزم فيها الأمير الأول على يد الأمير الثاني في الحرب الأهلية ، ربما اعتقدت كلوديا أنه سيكون من الصعب عليها أن تصبح ملكة وتوقفت عن دعم الأمير الأول “.

“كلوديا – كلوديا. ماذا فعلت … جاه … ”

 

 

“صحيح ، هذا مفهوم.”

كان ذلك بسبب …

 

 

“لقد تجاوزت هزيمة بسيطة وارتبطت مباشرة بضعف القوة الوطنية.”

 

 

 

يمكن أن يفهم ميلتون حتى هنا.

 

 

 

“ربما اختارت كلوديا طريقة مختلفة في هذه المرحلة. ربما اعتقدت أنه نظرًا لأن الأمير الثاني كان يحظى بجمهورية في ظهره ، فإنها ستحتاج أيضًا إلى دعم دولة أجنبية؟ ”

 

 

“لقد تغير الوضع. توفي الأمير الأول فجأة. إنهم يصرون على أنه … انتحار “.

“وكانت تلك مملكة سترابوس ، صاحب السمو؟ والأمير الأول وافق على ذلك بسهولة؟ ”

 

 

 

“توافق على الفور … هل سيوافق حقًا؟”

 

 

بمجرد أن أكدت كلوديا أن الأمير الأول مات …

عبس ميلتون على سؤالها المهم.

ومع ذلك ، توصلت الأميرة ليلى إلى نتيجة مختلفة بعد سماع القصة كاملة. لم تستطع التخلي عن حقيقة أن كلوديا فاموس كانت أول شخص اكتشف جثة الأمير الأول. هل يمكن أن تقتل كلوديا زوجها ، الأمير الأول؟ اعتقدت الأميرة ليلى أن كلوديا كانت قادرة بما يكفي لقتل زوجها. كانت كلوديا أكثر طموحًا من أي شخص آخر ، وكانت على استعداد لفعل أي شيء من أجل طموحها.

 

ثم…

“بالتاكيد…؟”

“أنا آسف ، كونت. لكن من فضلك انتظر قليلا قبل أن تعود إلى الجنوب “.

 

على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت متأخرة ، إلا أن ميلتون كان قادرًا على ملء الباقي.

“كانت كلوديا تتمتع بالثقة الكاملة من الأمير الأول سكايت وتسيطر على فصيله بالكامل. وبالطبع ، كل وثيقة تطلب ختمه مرت بين يديها. إذا أرادت حقًا … ”

 

 

 

على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت متأخرة ، إلا أن ميلتون كان قادرًا على ملء الباقي.

 

 

“انتظر … ربما؟ لا يمكن أن يكون؟”

“لقد زورت اسم الأمير الأول وجلبت جيشًا أجنبيًا”.

 

 

بعد أن توقعت خطوة عدوها ، ردت الأميرة ليلى على الفور. أولاً ، كان عليها إقناع ميلتون بتأجيل عودة الجيش الجنوبي.

“بالضبط.”

“هؤلاء الخونة اللعناء … لقد هزوا ذيلهم بشغف عندما كنت قريبًا من العرش ، لكنني الآن لا أسمع زقزقة منهم؟ لن أنسى هذا أبدًا “.

 

 

توقفت الأميرة ليلى لتتنهد.

 

 

 

“ولهذا السبب ربما قتلت الأمير الأول بعد أن أكدت أن تعزيزات من مملكة سترابوس عبرت الحدود. كان عليها أن تمنعه ​​من الحديث لأنه سيكون جريمة إذا كان معروفًا أنها استخدمت ختم الأمير الأول لطلب تعزيزات أجنبية “.

 

______________________

 

xMajed

على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت متأخرة ، إلا أن ميلتون كان قادرًا على ملء الباقي.

همممممممممممم

“هلا تشرحي ما حدث بالضبط يا صاحبة السمو؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط