سلاح الأشباح الخاص ( 4 )
الفصل 84: سلاح الأشباح الخاص (4)
لا، كان من المستحيل.
كشف سيغ فريد عن الخريطة ودرسها بجدية. وجد قادته هذا غريبًا إلى حد ما، ولم يعتادوا على رؤية هذا الجانب من سيغ فريد.
“كل ما نحتاجه هو أن نصبح نبلاء في مملكة سترابوس من الآن فصاعدًا. قد يتم تخفيض مرتبة النبالة لدينا إلى مستوى أو مستويين، لكنها ستظل أفضل بمئة مرة من العيش كنبيل في هذا البلد “.
“السيد. معالي الوزير، ما الذي يثير قلقك؟ ”
في هذه الأثناء، أقام سيغ فريد في القصر الملكي بالعاصمة، وهو يتذمر بينما كان يمسح خريطة لمملكة ليستر بأكملها.
أجاب سيغ فريد على سؤال القائد دون أن يرفع عينيه عن الخريطة.
انغمس سيغ فريد في التفكير العميق أثناء مسح الخريطة.
“أنا أبحث عن ثغرة في خطط العدو.”
كشف سيغ فريد عن الخريطة ودرسها بجدية. وجد قادته هذا غريبًا إلى حد ما، ولم يعتادوا على رؤية هذا الجانب من سيغ فريد.
لم يؤد هذا إلا إلى زيادة حيرة القادة. البحث عن شغرة؟ ألم تكن مملكة ليستر الحالية مليئة بالثغرات، فقد تكون أيضًا أشبه بالجبنة السويسرية؟
هاجم الكونت نوكميرن جنوده، لكن كل ذلك كان عبثًا.
كانت الأميرة ليلى ترافق شعبها في عملية الإجلاء، بينما تناثر النبلاء الآخرون – بمن فيهم ملك البلاد – مثل الرمال، تاركين العاصمة فارغة قدر الإمكان.
كان تبرير الجمهوريين لشن الحرب هو في النهاية تحرير الشعب وإلغاء نظام الطبقة الإقطاعية. لذلك، كانت مهاجمة المدنيين أو نهبهم من المحرمات. بالطبع، كانت الحقيقة المؤسفة للحرب أنها لم تتقدم (تتم) على هذا النحو على الإطلاق، وكانت هناك حوادث من وقت لآخر حيث تم نهب المواطنين العاديين أو حتى ذبحهم.
كانت هذه صورة أمة على شفا الانهيار.
لقد أصبحوا في حالة من الفوضى بعد الحرب الأهلية، وكان ملكهم الحالي عبارة عن قمامة يهتم فقط بالحفاظ على سلطته. لقد كانت دولة بلا مستقبل، وبدا أنها ستنهار من تلقاء نفسها في غضون السنوات العشر القادمة.
إذن ما الذي كان يقصده بعبارة “البحث عن ثغرة”؟
“ما هي أهم قيم جمهوريتنا؟”
في ذلك الوقت، جاء رسول وهو يركض بشكل محموم إلى الثكنات المؤقتة.
“هل هناك سبب يمنعنا من مهاجمة الأميرة ليلى ومن تم إجلاؤهم؟”
“الوزير سيغ فريد ، لدي تقرير عاجل لأقدمه.”
“هل هناك سبب يمنعنا من مهاجمة الأميرة ليلى ومن تم إجلاؤهم؟”
“ما هذا؟”
XMajed & Abdullah Alwakeel
“سيدي ، جيش الجنوب الذي كنا نستكشفه بإحكام هو …. ”
كان اختياره الأول للانشقاق هو مملكة سترابوس. وقيّم أنه لن تكون هناك حاجة للخوف من جمهورية هيلدس بعد الآن إذا هاجر إلى مملكة سترابوس، بسبب قوتهم العسكرية الهائلة.
“أفترض أنهم تمكنوا من إخفاء مكان وجودهم.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“نعم … نعم. لقد اختفوا كما لو أنهم لم يكونوا هناك قط “.
“في البداية…..”
أكد الرسول بخنوع ، أخذ سيغ فريد الكلمات مباشرة من فمه. تنهد سيغ فريد وتمتم على نفسه.
هاجم الكونت نوكميرن جنوده، لكن كل ذلك كان عبثًا.
“العدو لديه شخص ذو رأس جيد على أكتافه. للاعتقاد بأنهم سيفهمونني بهذا الشكل … ”
“العدو لديه شخص ذو رأس جيد على أكتافه. للاعتقاد بأنهم سيفهمونني بهذا الشكل … ”
بينما رثى سيغ فريد، بقي القادة الآخرون في حيرة من أمرهم.
“يمكنك سحب هذا على طول الوقت كما تريد ، لكنني سأوضح لك أن هذا ليس سوى فجوة مؤقتة في نهاية اليوم.”
“السيد، ما الأمر؟ ”
“لا أستطيع أن أصدق أن هؤلاء الحمقى يمكنهم الاستمرار في خطابهم” تحيا الجمهورية “لرجالهم عشر مرات في اليوم ..” (كناية عن غبائهم، فكيف تحيا الجمهورية وهم بهذا الغباء)
“هل خمنت ربما لدوافع العدو؟”
كشف سيغ فريد عن الخريطة ودرسها بجدية. وجد قادته هذا غريبًا إلى حد ما، ولم يعتادوا على رؤية هذا الجانب من سيغ فريد.
على أسئلتهم، تمتم سيغ فريد بصوت لا يكاد يُسمع.
“إذا قاومت ، سنقتلكم جميعًا.”
“إنه لأمر مزعج العمل مع الحمقى غير الأكفاء.”
يمكن للجيش الجنوبي أن يضربهم من الخلف أثناء مهاجمتهم للعاصمة.
“….استميحك عذرا؟ هل قلت شيئا؟”
“ما هي أهم قيم جمهوريتنا؟”
“آه ، لا شيء. بغض النظر عن ذلك، سأشرح الوضع الحالي “.
“لا ، هل هذا هي المرة الأولى لي للوقوع في هذا الموقف ؟“
نشر سيغ فريد الخريطة بالكامل وبدأ شرحه.
“بادئ ذي بدء ، سنستحوذ على العاصمة.”
“في الوقت الحاضر، أخلى العدو عاصمتهم وهرب. أفيد أن ملكهم، وكذلك معظم نبلاء ، بدأوا رحلتهم إلى دول أخرى برفقة قواتهم الخاصة. ”
طالما أن الأميرة تحظى بدعم الشعب، فسيكون من الصعب على الجيش الجمهوري لمسها. إذا حاولوا فرض القضية وتسببوا في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، فلن يتمكن قادة هذه الحرب من تجنب التداعيات – بغض النظر عما إذا كانوا قد انتصروا أو خسروا.
“صاحبة النفوذ الأقوى في هذا البلد في هذا الوقت، الأميرة ليلى، انضمت إلى شعبها أثناء إجلائهم من العاصمة. وحتى الآن … لا يمكننا مهاجمتها “.
“….استميحك عذرا؟ هل قلت شيئا؟”
لم يفهم القادة.
في اللحظة التي حذرهم فيها الضابط الجمهوري، قام الجنود والفرسان المرافقين الكونت نوكميرن بإلقاء أسلحتهم.
“هل هناك سبب يمنعنا من مهاجمة الأميرة ليلى ومن تم إجلاؤهم؟”
بينما رثى سيغ فريد، بقي القادة الآخرون في حيرة من أمرهم.
تنهد سيغ فريد للداخل.
***
“لا أستطيع أن أصدق أن هؤلاء الحمقى يمكنهم الاستمرار في خطابهم” تحيا الجمهورية “لرجالهم عشر مرات في اليوم ..” (كناية عن غبائهم، فكيف تحيا الجمهورية وهم بهذا الغباء)
“في حين أن قوات جبال هيلدس لدينا ماهرة في الاستطلاع والبقاء على قيد الحياة، فهذه أرض أجنبية في النهاية. تعود مزايا التضاريس في النهاية إلى العدو. علاوة على ذلك، إذا قمنا بنشر قواتنا بأعداد ضئيلة للغاية لإنشاء فرق بحث، فإننا نخاطر بفقدان النخبة الغالية بلا داع “.
وجد سيغ فريد أن القادة مثيرون للشفقة، لكنه لم يُظهر أي تلميح لمثل هذا الشعور وأجاب بهدوء.
كانت الأميرة ليلى ترافق شعبها في عملية الإجلاء، بينما تناثر النبلاء الآخرون – بمن فيهم ملك البلاد – مثل الرمال، تاركين العاصمة فارغة قدر الإمكان.
“ما هي أهم قيم جمهوريتنا؟”
“العدو لديه شخص ذو رأس جيد على أكتافه. للاعتقاد بأنهم سيفهمونني بهذا الشكل … ”
“سيكون هذا بالتأكيد تحرير الشعب من اضطهاد النظام الطبقي ، وبناء جنة جديدة حيث يمكن للجميع أن يكونوا متساوين ولديهم فرص متساوية.”
طالما أن الأميرة تحظى بدعم الشعب، فسيكون من الصعب على الجيش الجمهوري لمسها. إذا حاولوا فرض القضية وتسببوا في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، فلن يتمكن قادة هذه الحرب من تجنب التداعيات – بغض النظر عما إذا كانوا قد انتصروا أو خسروا.
“هذا هو الحال. نحن أمة أسسها الشعب من أجل الشعب. لكن … الأميرة ليلى تتنقل حاليًا مع كل الأشخاص الذين يتابعون مسيرها. نحن لا نتحدث عن فرد أو شخصين فحسب، بل عن مئات الآلاف من المواطنين “.
إذن، هل يمكن أن يغضوا الطرف هذه المرة فقط ويهاجموا المدنيين أيضًا، لأنهم كانوا في مواجهة دولة معادية بعد كل شيء؟
“آه…”
“ألا نحتاج ببساطة البحث عن مواقعهم؟”
“في الواقع ، هذا هو الحال.”
“ومع ذلك ، بينما يستمر الجيش الجنوبي في كونه عاملاً شاذًا ، سيكون من الصعب اتخاذ مزيد من الإجراءات بعد الاستيلاء الناجح على المدينة”.
بدا القادة أخيرًا وكأنهم يفهمون.
“ما هي أهم قيم جمهوريتنا؟”
كان تبرير الجمهوريين لشن الحرب هو في النهاية تحرير الشعب وإلغاء نظام الطبقة الإقطاعية. لذلك، كانت مهاجمة المدنيين أو نهبهم من المحرمات. بالطبع، كانت الحقيقة المؤسفة للحرب أنها لم تتقدم (تتم) على هذا النحو على الإطلاق، وكانت هناك حوادث من وقت لآخر حيث تم نهب المواطنين العاديين أو حتى ذبحهم.
كشف سيغ فريد عن الخريطة ودرسها بجدية. وجد قادته هذا غريبًا إلى حد ما، ولم يعتادوا على رؤية هذا الجانب من سيغ فريد.
لكن يمكن إدارة أي شيء باعتدال. الحوادث التي كانت صغيرة بما يكفي بحيث لا تنتشر خارجياً يمكن ببساطة دفنها في التاريخ، أو تُعزى إلى مجموعة من الجنود يتصرفون خارج الخط.
على أسئلتهم، تمتم سيغ فريد بصوت لا يكاد يُسمع.
ومع ذلك، وصل عدد اللاجئين الذين كانت الأميرة ليلى إلى مئات الآلاف من المدنيين – وقد تأثروا بشدة بفعلتها لأنها لم تتخلى عنهم وكانت تقودهم إلى بر الأمان.
بعد دهر من المداولات، تحدث سيغ فريد أخيرًا.
هل كان من الممكن مهاجمة الأميرة ليلى دون إثارة هذا الشعور العام؟
“مثل هذه الأمة الضعيفة التي لم تكن قادرة على وقف الغزو الجمهوري محكوم عليها بالانهيار. ليست هناك حاجة لأن تكون مخلصًا لبلد لا يستطيع حتى حماية نبلاؤه “.
لا، كان من المستحيل.
“آه…”
إذن، هل يمكن أن يغضوا الطرف هذه المرة فقط ويهاجموا المدنيين أيضًا، لأنهم كانوا في مواجهة دولة معادية بعد كل شيء؟
تحركت القوة الصغيرة دفعة واحدة لإكمال مهمتهم.
لا، كان من المستحيل.
تنهد سيغ فريد للداخل.
وصف نبلاء مملكة ليستر الأميرة ليلى بأنها حمقاء وطفولية لانضمامها إلى الناس في طريقهم إلى اللجوء. لكن من منظور الجمهورية، كانت أفعالها داهية قدر الإمكان.
لقد مر وقت طويل حقًا منذ أن أُجبر على اتخاذ قرار في ساحة المعركة.
طالما أن الأميرة تحظى بدعم الشعب، فسيكون من الصعب على الجيش الجمهوري لمسها. إذا حاولوا فرض القضية وتسببوا في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، فلن يتمكن قادة هذه الحرب من تجنب التداعيات – بغض النظر عما إذا كانوا قد انتصروا أو خسروا.
“أيها الأوغاد … أيها الأوغاد الجاحدون!”
كانت الأيديولوجية التي تأسست بها الجمهورية هي إعطاء الأولوية للشعب. وإذا تجاهلوا هذه القضية ليفعلوا ما يحلو لهم بسبب الازعاج التي يسببه التمسك بها في ظروفهم الحالية، فعليهم مواجهة العواقب المخيفة.
إذن، هل يمكن أن يغضوا الطرف هذه المرة فقط ويهاجموا المدنيين أيضًا، لأنهم كانوا في مواجهة دولة معادية بعد كل شيء؟
“ثم ماذا عن الاستيلاء على العاصمة الفارغة؟”
أجاب سيغ فريد على سؤال القائد دون أن يرفع عينيه عن الخريطة.
“في الواقع. إذا تخلى العدو عن المدينة، يجب أن نكون قادرين على الدخول دون إراقة دماء “.
“هذا صحيح…”
تنهد سيغ فريد عند اقتراحهم.
أجاب سيغ فريد على سؤال القائد دون أن يرفع عينيه عن الخريطة.
“حسنًا ، سيكون الاستيلاء على العاصمة أمرًا سهلاً حقًا.”
في هذه الأثناء، أقام سيغ فريد في القصر الملكي بالعاصمة، وهو يتذمر بينما كان يمسح خريطة لمملكة ليستر بأكملها.
أومأ القادة برأسهم. تابع سيغ فريد.
“أفترض أنهم تمكنوا من إخفاء مكان وجودهم.”
“ومع ذلك ، بينما يستمر الجيش الجنوبي في كونه عاملاً شاذًا ، سيكون من الصعب اتخاذ مزيد من الإجراءات بعد الاستيلاء الناجح على المدينة”.
كشف سيغ فريد عن الخريطة ودرسها بجدية. وجد قادته هذا غريبًا إلى حد ما، ولم يعتادوا على رؤية هذا الجانب من سيغ فريد.
“آه…”
“ها؟! إنه الجيش الجمهوري “.
“هذا صحيح…”
كانت الأيديولوجية التي تأسست بها الجمهورية هي إعطاء الأولوية للشعب. وإذا تجاهلوا هذه القضية ليفعلوا ما يحلو لهم بسبب الازعاج التي يسببه التمسك بها في ظروفهم الحالية، فعليهم مواجهة العواقب المخيفة.
تم تذكير القادة بأن جيش الجنوب قد محى كل آثار وجودهم.
هاجم الكونت نوكميرن جنوده، لكن كل ذلك كان عبثًا.
“سنكون قادرين على اتخاذ قرار مستنير بشأن تحركات قواتنا إذا عرفنا مكان وجود الجيش الجنوبي – ولكن الوضع الآن قصة مختلفة.”
“آه ، لا شيء. بغض النظر عن ذلك، سأشرح الوضع الحالي “.
يمكن للجيش الجنوبي أن يضربهم من الخلف أثناء مهاجمتهم للعاصمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“ألا نحتاج ببساطة البحث عن مواقعهم؟”
في النهاية، تم القبض على الكونت وعائلته من قبل الجمهوريين وصودرت ثروتهم بالكامل.
“سيكون ذلك صعبًا لأن نطاق التغطية والبحث واسع جدًا. هناك احتمال كبير أن يكونوا قد قسموا جيشهم إلى عدة وحدات وأن يظلوا مختبئين – لأن هذا ما كنت سأفعله لو كنت مكانهم. وبالتالي سيكون من الصعب الكشف عنهم “.
اندهش الكونت نوكميرن من هذا التطور، لكن قوات الجمهورية كانت قد حاصرت بالفعل عربتهم بالكامل.
“هذا … لا يمكننا بالمثل وتقسيم وإرسال قواتنا الجبلية؟”
إذا رأى سلفهم حالة منزله، فسيتقلب في قبره من العار. لا – إذا كان هناك أي شيء، فإن ما حدث بعد ذلك قد يكون أيضًا عقابًا إلهيًا من سلفهم.
“في حين أن قوات جبال هيلدس لدينا ماهرة في الاستطلاع والبقاء على قيد الحياة، فهذه أرض أجنبية في النهاية. تعود مزايا التضاريس في النهاية إلى العدو. علاوة على ذلك، إذا قمنا بنشر قواتنا بأعداد ضئيلة للغاية لإنشاء فرق بحث، فإننا نخاطر بفقدان النخبة الغالية بلا داع “.
لقد مر وقت طويل حقًا منذ أن أُجبر على اتخاذ قرار في ساحة المعركة.
علم سيغ فريد من خلال التقارير التي تفيد بأن ميلتون دمر بالكامل شبكة الاستطلاع التي أنشأتها القوات الجبلية لألبرت. مع وضع هذه المعرفة في الاعتبار، لم يكن قادراً على تحمل تقسيم متسلقي الجبال دون معنى بطريقة مماثلة وأمرهم بالقيام باستكشاف مسافات طويلة.
وأضاف الضابط “اننا نحقق المزيد من الثروة أكثر مما كنت اعتقد “.
‘كيف يكون ذلك؟ كيف لا نستطيع أن نتحرك كما يحلو لنا ونحن من ننتصر في هذه الحرب؟’
طالما أن الأميرة تحظى بدعم الشعب، فسيكون من الصعب على الجيش الجمهوري لمسها. إذا حاولوا فرض القضية وتسببوا في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، فلن يتمكن قادة هذه الحرب من تجنب التداعيات – بغض النظر عما إذا كانوا قد انتصروا أو خسروا.
كان سيغ فريد يضحك بلا رحمة. لم يكن يعرف من وضع هذه الاستراتيجية من جانبهم، لكن لم يكن هناك شك في أنهم قادرون بشكل كبير. حتى سيغ فريد كان عليه أن يعترف بأن هذه العملية كانت رائعة، حيث أعاقت حركتهم دون قتال.
“أيها الأوغاد … أيها الأوغاد الجاحدون!”
يقولون إنه بغض النظر عن مدى ضعف بلد ما، فإن إحتلاله بالكامل ليس بالمهمة السهلة. هل هذا هو السبب؟
“في الوقت الحالي ، سننتشر في العاصمة في أسرع وقت ممكن.”
اعتبر سيغ فريد أن التعامل مع مملكة ليستر سيكون سهلاً مثل الفطيرة.
بعد دهر من المداولات، تحدث سيغ فريد أخيرًا.
لقد أصبحوا في حالة من الفوضى بعد الحرب الأهلية، وكان ملكهم الحالي عبارة عن قمامة يهتم فقط بالحفاظ على سلطته. لقد كانت دولة بلا مستقبل، وبدا أنها ستنهار من تلقاء نفسها في غضون السنوات العشر القادمة.
“نعم ، مفهوم.”
ومع ذلك، فحتى بلد متخلف مثل هذا كان له أبطاله الذين خرجوا من الظل عندما سقطوا في أزمة. كان هناك ميلتون فورست، الذي دخل في دائرة الضوء وقاد جيش الجنوب باعتباره بطل مملكة ليستر. كانت هناك الأميرة ليلى فون ليستر، التي انقضت للاستيلاء على حب الناس عندما كانت العائلة المالكة تنهار. وكان هناك هذا الشخص الجديد، الذي على رغم من عدم معرفة من كان إلا أنه تسبب بصعوبة لسيغ فريد في العملية التي ابتكرها ومن المحتمل أنها لم تكن بوقًا أخضر. (كناية عن تعطل خططه بسبب خطة العدو المحكمة)
“لا أستطيع أن أصدق أن هؤلاء الحمقى يمكنهم الاستمرار في خطابهم” تحيا الجمهورية “لرجالهم عشر مرات في اليوم ..” (كناية عن غبائهم، فكيف تحيا الجمهورية وهم بهذا الغباء)
“حسنًا ، فكيف أخرج من هذا الموقف؟“
هاجم الكونت نوكميرن جنوده، لكن كل ذلك كان عبثًا.
انغمس سيغ فريد في التفكير العميق أثناء مسح الخريطة.
“هل خمنت ربما لدوافع العدو؟”
لقد مر وقت طويل حقًا منذ أن أُجبر على اتخاذ قرار في ساحة المعركة.
لا، كان من المستحيل.
“لا ، هل هذا هي المرة الأولى لي للوقوع في هذا الموقف ؟“
لم تكن هذه العملية سيئة على الإطلاق، لأنها على الأقل تعني أنه يمكنهم تجديد بعض الأموال التي أنفقها الجيش لهذه الحرب.
على أي حال، حان الوقت للاختيار.
كانت الأيديولوجية التي تأسست بها الجمهورية هي إعطاء الأولوية للشعب. وإذا تجاهلوا هذه القضية ليفعلوا ما يحلو لهم بسبب الازعاج التي يسببه التمسك بها في ظروفهم الحالية، فعليهم مواجهة العواقب المخيفة.
كان عليهم اختيار المسار الذي أفادهم أكثر من غيرهم وقلل من مخاطر الخطر …
في ذلك الوقت، جاء رسول وهو يركض بشكل محموم إلى الثكنات المؤقتة.
“في البداية…..”
“في حين أن قوات جبال هيلدس لدينا ماهرة في الاستطلاع والبقاء على قيد الحياة، فهذه أرض أجنبية في النهاية. تعود مزايا التضاريس في النهاية إلى العدو. علاوة على ذلك، إذا قمنا بنشر قواتنا بأعداد ضئيلة للغاية لإنشاء فرق بحث، فإننا نخاطر بفقدان النخبة الغالية بلا داع “.
بعد دهر من المداولات، تحدث سيغ فريد أخيرًا.
“سيكون هذا بالتأكيد تحرير الشعب من اضطهاد النظام الطبقي ، وبناء جنة جديدة حيث يمكن للجميع أن يكونوا متساوين ولديهم فرص متساوية.”
“بادئ ذي بدء ، سنستحوذ على العاصمة.”
“آه ، لا شيء. بغض النظر عن ذلك، سأشرح الوضع الحالي “.
إذا كان هناك أي شيء، فهذه هي البطاقة التي تجاهلها الخصم.
عندما كانت ابنته جالسة أمامه في العربة تساءلت، ضحك الكونت نوكميرن.
على الرغم من أن سيغ فريد كان يفضل تجنب الرقص على أنغام أعدائهم، إلا أنه لم يستطع الوقوف مكتوفي الأيدي مع العاصمة الفارغة تمامًا أمام أعينهم.
“حسنًا ، فكيف أخرج من هذا الموقف؟“
“في الوقت الحالي ، سننتشر في العاصمة في أسرع وقت ممكن.”
“في الواقع. إذا تخلى العدو عن المدينة، يجب أن نكون قادرين على الدخول دون إراقة دماء “.
بذلك، حشد سيغ فريد جيشه وتقدم نحو عاصمة مملكة ليستر بسرعة.
إذن، هل يمكن أن يغضوا الطرف هذه المرة فقط ويهاجموا المدنيين أيضًا، لأنهم كانوا في مواجهة دولة معادية بعد كل شيء؟
***
ولكن كان هناك سبب آخر وراء قيام سيغ فريد بفحص دقيق للطرق المؤدية إلى خارج المملكة.
عند وصوله إلى العاصمة بعد أيام قليلة، احتل سيغ فريد العاصمة الفارغة دون إراقة دماء. ومع ذلك، فإن الاستيلاء على العاصمة لا يعني أنهم نجحوا في إخضاع مملكة ليستر.
“سيدي ، جيش الجنوب الذي كنا نستكشفه بإحكام هو …. ”
صنع سيغ فريد وحدة قوامها 2000 رجل من قواته الرئيسية وأصدر لهم أوامر جديدة.
“ألا نحتاج ببساطة البحث عن مواقعهم؟”
“الوقت هو جوهر المسألة. تحركوا في أسرع وقت ممكن لإغلاق جميع الطرق التي تؤدي إلى الحدود “.
لقد مر وقت طويل حقًا منذ أن أُجبر على اتخاذ قرار في ساحة المعركة.
“نعم ، مفهوم.”
ومع ذلك، فحتى بلد متخلف مثل هذا كان له أبطاله الذين خرجوا من الظل عندما سقطوا في أزمة. كان هناك ميلتون فورست، الذي دخل في دائرة الضوء وقاد جيش الجنوب باعتباره بطل مملكة ليستر. كانت هناك الأميرة ليلى فون ليستر، التي انقضت للاستيلاء على حب الناس عندما كانت العائلة المالكة تنهار. وكان هناك هذا الشخص الجديد، الذي على رغم من عدم معرفة من كان إلا أنه تسبب بصعوبة لسيغ فريد في العملية التي ابتكرها ومن المحتمل أنها لم تكن بوقًا أخضر. (كناية عن تعطل خططه بسبب خطة العدو المحكمة)
تحركت القوة الصغيرة دفعة واحدة لإكمال مهمتهم.
“هل هناك سبب يمنعنا من مهاجمة الأميرة ليلى ومن تم إجلاؤهم؟”
في هذه الأثناء، أقام سيغ فريد في القصر الملكي بالعاصمة، وهو يتذمر بينما كان يمسح خريطة لمملكة ليستر بأكملها.
عند وصوله إلى العاصمة بعد أيام قليلة، احتل سيغ فريد العاصمة الفارغة دون إراقة دماء. ومع ذلك، فإن الاستيلاء على العاصمة لا يعني أنهم نجحوا في إخضاع مملكة ليستر.
“يمكنك سحب هذا على طول الوقت كما تريد ، لكنني سأوضح لك أن هذا ليس سوى فجوة مؤقتة في نهاية اليوم.”
اندهش الكونت نوكميرن من هذا التطور، لكن قوات الجمهورية كانت قد حاصرت بالفعل عربتهم بالكامل.
***
“صاحبة النفوذ الأقوى في هذا البلد في هذا الوقت، الأميرة ليلى، انضمت إلى شعبها أثناء إجلائهم من العاصمة. وحتى الآن … لا يمكننا مهاجمتها “.
مرة أخرى في هذا اليوم، كان كونت نوكميرن أحد النبلاء الذين كان لهم وجود في العاصمة. لقد كان رجلاً يثرثر حول كيف أن نبلاء المنطقة الوسطى هم من النبلاء بين النبلاء، وأنهم بحاجة إلى أن يكونوا في الجوار حتى تعمل البلاد بشكل صحيح.
صنع سيغ فريد وحدة قوامها 2000 رجل من قواته الرئيسية وأصدر لهم أوامر جديدة.
ولكن عندما حدثت أزمة بالفعل في البلاد، كان ما فعله هو حزم كل ثروته والفرار إلى بلد آخر مع عائلته. حشد أكبر قدر ممكن من ثروته في عربتهم، وكانوا في طريقهم لعبور الحدود.
ابتسم سيغ فريد عندما تلقى أخبارًا تفيد بأن الوحدات التي فصلها كانت تعتقل بسهولة النبلاء الهاربين كما كان مخططًا له.
كان اختياره الأول للانشقاق هو مملكة سترابوس. وقيّم أنه لن تكون هناك حاجة للخوف من جمهورية هيلدس بعد الآن إذا هاجر إلى مملكة سترابوس، بسبب قوتهم العسكرية الهائلة.
“العدو لديه شخص ذو رأس جيد على أكتافه. للاعتقاد بأنهم سيفهمونني بهذا الشكل … ”
“أبي ، سنظل نبلاء حتى لو ذهبنا إلى مملكة سترابوس ، أليس كذلك؟”
“السيد، ما الأمر؟ ”
عندما كانت ابنته جالسة أمامه في العربة تساءلت، ضحك الكونت نوكميرن.
لقد أصبحوا في حالة من الفوضى بعد الحرب الأهلية، وكان ملكهم الحالي عبارة عن قمامة يهتم فقط بالحفاظ على سلطته. لقد كانت دولة بلا مستقبل، وبدا أنها ستنهار من تلقاء نفسها في غضون السنوات العشر القادمة.
“بالطبع بكل تأكيد. منزل نوكميرن هو منزل ذو تقاليد يعود تاريخها إلى 500 عام. قد تسقط مملكة ليستر في الخراب، لكن هذا لن يمنعنا من أن نكون نبلاء “.
“يمكنك سحب هذا على طول الوقت كما تريد ، لكنني سأوضح لك أن هذا ليس سوى فجوة مؤقتة في نهاية اليوم.”
“أرى ذلك ، هذا يبعث على الارتياح.”
ولكن ما مدى سهولة أن يتسبب رحيق القوة الحلو في تعفن الأخلاق مع مرور الوقت؟ كل ما بقي في هذه العائلة هو الخنازير التي لم تتردد لحظة في التخلي عن وطنها من أجل الثروة والسمعة، مع انكار ولاء وعقيدة أسلافها منذ زمن بعيد.
“كل ما نحتاجه هو أن نصبح نبلاء في مملكة سترابوس من الآن فصاعدًا. قد يتم تخفيض مرتبة النبالة لدينا إلى مستوى أو مستويين، لكنها ستظل أفضل بمئة مرة من العيش كنبيل في هذا البلد “.
ولكن كان هناك سبب آخر وراء قيام سيغ فريد بفحص دقيق للطرق المؤدية إلى خارج المملكة.
ابتسمت زوجة الكونت نوكميرن.
“ثم ماذا عن الاستيلاء على العاصمة الفارغة؟”
“مثل هذه الأمة الضعيفة التي لم تكن قادرة على وقف الغزو الجمهوري محكوم عليها بالانهيار. ليست هناك حاجة لأن تكون مخلصًا لبلد لا يستطيع حتى حماية نبلاؤه “.
“في الواقع. إذا تخلى العدو عن المدينة، يجب أن نكون قادرين على الدخول دون إراقة دماء “.
“هاهاها … في الواقع. من الآن فصاعدًا، سيكون لمنزلنا بداية جديدة في مملكة سترابوس “.
لقد أصبحوا في حالة من الفوضى بعد الحرب الأهلية، وكان ملكهم الحالي عبارة عن قمامة يهتم فقط بالحفاظ على سلطته. لقد كانت دولة بلا مستقبل، وبدا أنها ستنهار من تلقاء نفسها في غضون السنوات العشر القادمة.
كان سلف مقاطعة نوكميرن فارسًا مات في معركة بينما كان يقاتل بشجاعة عدوًا باسم الملك والبلد. نشأت ولادة العائلات النبيلة من النبلاء الذي تمت مكافأتهم على إنجازاتهم.
كانت الأيديولوجية التي تأسست بها الجمهورية هي إعطاء الأولوية للشعب. وإذا تجاهلوا هذه القضية ليفعلوا ما يحلو لهم بسبب الازعاج التي يسببه التمسك بها في ظروفهم الحالية، فعليهم مواجهة العواقب المخيفة.
ولكن ما مدى سهولة أن يتسبب رحيق القوة الحلو في تعفن الأخلاق مع مرور الوقت؟ كل ما بقي في هذه العائلة هو الخنازير التي لم تتردد لحظة في التخلي عن وطنها من أجل الثروة والسمعة، مع انكار ولاء وعقيدة أسلافها منذ زمن بعيد.
إذن ما الذي كان يقصده بعبارة “البحث عن ثغرة”؟
إذا رأى سلفهم حالة منزله، فسيتقلب في قبره من العار. لا – إذا كان هناك أي شيء، فإن ما حدث بعد ذلك قد يكون أيضًا عقابًا إلهيًا من سلفهم.
على أسئلتهم، تمتم سيغ فريد بصوت لا يكاد يُسمع.
“توقف!”
ولكن عندما حدثت أزمة بالفعل في البلاد، كان ما فعله هو حزم كل ثروته والفرار إلى بلد آخر مع عائلته. حشد أكبر قدر ممكن من ثروته في عربتهم، وكانوا في طريقهم لعبور الحدود.
فجأة، ظهرت فرقة صغيرة وسدت طريق نوكميرن.
ابتسم سيغ فريد عندما تلقى أخبارًا تفيد بأن الوحدات التي فصلها كانت تعتقل بسهولة النبلاء الهاربين كما كان مخططًا له.
في البداية، اعتقد الكونت نوكميرن أنهم من قطاع الطرق الجبليين – لكنه تعرض لصدمة عندما قام بإخراج رأسه من العربة.
“لا ، هل هذا هي المرة الأولى لي للوقوع في هذا الموقف ؟“
“ها؟! إنه الجيش الجمهوري “.
إذن، هل يمكن أن يغضوا الطرف هذه المرة فقط ويهاجموا المدنيين أيضًا، لأنهم كانوا في مواجهة دولة معادية بعد كل شيء؟
ظهر الجيش الجمهوري الذي كان من المفترض أن يهاجم العاصمة الآن في منطقة نائية لا علاقة لها بالحرب.
“في الواقع. إذا تخلى العدو عن المدينة، يجب أن نكون قادرين على الدخول دون إراقة دماء “.
اندهش الكونت نوكميرن من هذا التطور، لكن قوات الجمهورية كانت قد حاصرت بالفعل عربتهم بالكامل.
ظهر الجيش الجمهوري الذي كان من المفترض أن يهاجم العاصمة الآن في منطقة نائية لا علاقة لها بالحرب.
“نحن ندرك أن نبلاء مملكة ليستر موجودون على هذه العربة. استسلموا بطاعة دون مقاومة، وستنقذون أرواحكم على الأقل “.
كانت هذه صورة أمة على شفا الانهيار.
صاح الكونت نوكميرن مرة أخرى.
تم استعباد النبلاء الذين قبضت عليهم قوات الجمهورية وتم إرسالهم للعمل في المناجم أو المزارع. كان هذا وصمة عار على النبلاء، وكان ذلك لهم أسوأ من الموت. على هذا المنوال، كان الكونت نوكميرن يهدر مرة أخرى بنية المقاومة حتى النهاية.
“لا تجعلني أضحك! لا يوجد حجة ولا سبب للجمهورية لتجنيبنا! ” (لتتركنا)
“السيد. معالي الوزير، ما الذي يثير قلقك؟ ”
تم استعباد النبلاء الذين قبضت عليهم قوات الجمهورية وتم إرسالهم للعمل في المناجم أو المزارع. كان هذا وصمة عار على النبلاء، وكان ذلك لهم أسوأ من الموت. على هذا المنوال، كان الكونت نوكميرن يهدر مرة أخرى بنية المقاومة حتى النهاية.
بدا القادة أخيرًا وكأنهم يفهمون.
ومع ذلك…
“في الوقت الحاضر، أخلى العدو عاصمتهم وهرب. أفيد أن ملكهم، وكذلك معظم نبلاء ، بدأوا رحلتهم إلى دول أخرى برفقة قواتهم الخاصة. ”
“إذا قاومت ، سنقتلكم جميعًا.”
“أيها الأوغاد … أيها الأوغاد الجاحدون!”
في اللحظة التي حذرهم فيها الضابط الجمهوري، قام الجنود والفرسان المرافقين الكونت نوكميرن بإلقاء أسلحتهم.
على أسئلتهم، تمتم سيغ فريد بصوت لا يكاد يُسمع.
“أيها الأوغاد … أيها الأوغاد الجاحدون!”
“هاهاها … في الواقع. من الآن فصاعدًا، سيكون لمنزلنا بداية جديدة في مملكة سترابوس “.
هاجم الكونت نوكميرن جنوده، لكن كل ذلك كان عبثًا.
إذن، هل يمكن أن يغضوا الطرف هذه المرة فقط ويهاجموا المدنيين أيضًا، لأنهم كانوا في مواجهة دولة معادية بعد كل شيء؟
في النهاية، تم القبض على الكونت وعائلته من قبل الجمهوريين وصودرت ثروتهم بالكامل.
يقولون إنه بغض النظر عن مدى ضعف بلد ما، فإن إحتلاله بالكامل ليس بالمهمة السهلة. هل هذا هو السبب؟
وأضاف الضابط “اننا نحقق المزيد من الثروة أكثر مما كنت اعتقد “.
بذلك، حشد سيغ فريد جيشه وتقدم نحو عاصمة مملكة ليستر بسرعة.
” هذا صحيح يا سيدي.”
“أبي ، سنظل نبلاء حتى لو ذهبنا إلى مملكة سترابوس ، أليس كذلك؟”
أمر سيغ فريد هؤلاء الجنود بمراقبة الطرق المؤدية إلى خارج المملكة واحكام القبض على أي نبلاء يمرون بها.
“توقف!”
في البداية اعتقد الرجال أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لذلك؛ ولكن مع مرور الوقت، حققوا أرباحًا أكبر بكثير مما كانوا يتوقعون. كان النبلاء الفاسدون يحزمون كل ثرواتهم بشكل ملائم ويقدمونها لهم – وكان هذا المبلغ أكبر مما كانوا يعتقدون.
في البداية، اعتقد الكونت نوكميرن أنهم من قطاع الطرق الجبليين – لكنه تعرض لصدمة عندما قام بإخراج رأسه من العربة.
لم تكن هذه العملية سيئة على الإطلاق، لأنها على الأقل تعني أنه يمكنهم تجديد بعض الأموال التي أنفقها الجيش لهذه الحرب.
مرة أخرى في هذا اليوم، كان كونت نوكميرن أحد النبلاء الذين كان لهم وجود في العاصمة. لقد كان رجلاً يثرثر حول كيف أن نبلاء المنطقة الوسطى هم من النبلاء بين النبلاء، وأنهم بحاجة إلى أن يكونوا في الجوار حتى تعمل البلاد بشكل صحيح.
ابتسم سيغ فريد عندما تلقى أخبارًا تفيد بأن الوحدات التي فصلها كانت تعتقل بسهولة النبلاء الهاربين كما كان مخططًا له.
“في الوقت الحالي ، سننتشر في العاصمة في أسرع وقت ممكن.”
كانت هناك مكاسب كبيرة يمكن تحقيقها كلما أسروا أحد النبلاء حيث قاموا بتعبئة أكياسهم كاملة بالأموال حتى أسنانها بثرواتهم.
“في الواقع. إذا تخلى العدو عن المدينة، يجب أن نكون قادرين على الدخول دون إراقة دماء “.
ولكن كان هناك سبب آخر وراء قيام سيغ فريد بفحص دقيق للطرق المؤدية إلى خارج المملكة.
“في حين أن قوات جبال هيلدس لدينا ماهرة في الاستطلاع والبقاء على قيد الحياة، فهذه أرض أجنبية في النهاية. تعود مزايا التضاريس في النهاية إلى العدو. علاوة على ذلك، إذا قمنا بنشر قواتنا بأعداد ضئيلة للغاية لإنشاء فرق بحث، فإننا نخاطر بفقدان النخبة الغالية بلا داع “.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هذا صحيح…”
XMajed & Abdullah Alwakeel
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لقد أصبحوا في حالة من الفوضى بعد الحرب الأهلية، وكان ملكهم الحالي عبارة عن قمامة يهتم فقط بالحفاظ على سلطته. لقد كانت دولة بلا مستقبل، وبدا أنها ستنهار من تلقاء نفسها في غضون السنوات العشر القادمة.
