Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 13

مدينة القمر 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدينة القمر 3

المجلد الأول – الفصل الثالث عشر

 

“مدينة القمر 3”

 

 

 

مسرحية “ضوء القمر” هي واحدة من أشهر القصص في هذا العالم، لدرجة أن سامي كان يعرفها حتى قبل دخوله المحنة. كانت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة، ترويها الجدات لأحفادهن، وتُذكر في كتب المدارس، وتُخلَّد على الجدران كرمز لبطولة البشر وشر الشياطين. هذا النوع من القصص كان دائمًا محبوبًا لأسبابٍ ما، لكن سامي لم يكن من المعجبين بها. لقد شعر دومًا بأنها مجرد بروباغاندا مفبركة ومكررة.

وهكذا، استمروا في تقديم القرابين، وعبر ستين عامًا، جعلها تغرب أربع مرات فقط. في المقابل، فقد البشر العديد من أطفالهم وعاشوا كخدم تحت رحمته. لكن في نهاية الليلة الرابعة، جاء “فارس القمر” من العدم. لم تؤثر فيه الشمس الملعونة، وكان مختلفًا عن الجميع. وصل إلى البشر المحاصرين والمعذبين، واستلَّ “سيف الكسوف” من المعبد، ثم قتل الشيطان وحرر البشر. وهكذا، عاد القمر ليضيء إلى الأبد… النهاية.

 

 

تروي القصة أسطورة مدينة جميلة في الصحراء، عاش أهلها بسلام تحت ضوء القمر منذ الأزل. لكن في أحد الأيام، أشرقت الشمس فجأة عليهم، وكان ذلك أمرًا مريعًا. ضوء الشمس الساطع عبث بعقولهم، دمر محاصيلهم، وقتل أبناءهم. لجأ البشر إلى معبد القمر، المكان الوحيد الذي لم يصل إليه ضوء الشمس، وبقوا هناك مختبئين، جائعين ومتعبين، ينتظرون الخلاص.

“هل أنا أشفق على من حاول قتلي؟ لا… هو بالفعل قتلني.”

 

1. اتباع الأسطورة السخيفة، ومحاولة الوصول إلى المعبد، والحصول على السيف الغامض، ومواجهة الشيطان متمنيًا النصر.

ثم، ظهر شيطان وعرض عليهم اتفاقًا: بإمكانه أن يجعل الشمس الأبدية تغرب، لكن عليهم تنفيذ أوامره دون نقاش. لم يكن أمام البشر، الذين كانوا على حافة الهلاك، خيار سوى القبول. حكمهم الشيطان وأمرهم بتقديم أطفالهم كقرابين له. بعد أن أخذ أول أضحية، غابت الشمس بالفعل، لكنها لم تلبث أن عادت سريعًا. أخبرهم الشيطان أن عليهم الاستمرار في تقديم التضحيات ليعود الليل كما كان.

تعرف سامي على أحد الرجلين. كان “لام”. بمجرد رؤيته، شعر بغضب بارد يتصاعد في عروقه. سامي لم يكن من النوع الذي ينسى ثأره بسهولة.

 

كان القطع نظيفًا تمامًا.

وهكذا، استمروا في تقديم القرابين، وعبر ستين عامًا، جعلها تغرب أربع مرات فقط. في المقابل، فقد البشر العديد من أطفالهم وعاشوا كخدم تحت رحمته. لكن في نهاية الليلة الرابعة، جاء “فارس القمر” من العدم. لم تؤثر فيه الشمس الملعونة، وكان مختلفًا عن الجميع. وصل إلى البشر المحاصرين والمعذبين، واستلَّ “سيف الكسوف” من المعبد، ثم قتل الشيطان وحرر البشر. وهكذا، عاد القمر ليضيء إلى الأبد… النهاية.

قال أحدهما: “هل تعتقد حقًا أنه كان فارس القمر؟ يا للمهزلة! أن يُقتل على يد سين إنها طفلة غير محظوظة حقا… أتذكر الأيام التي كانت تؤمن فيها بكلام جدها؟ كانت تعتقد أنه سينقذ المدينة… حسنًا، لم يعد لذلك أهمية. بفضل كاف والبقية، أصبح بإمكاننا توفير المتطلبات.”

 

2. مخالفة الرواية الأصلية تمامًا، واتباع طريق آخر لم يحدده بعد.

بعد أن استوعب سامي هذه القصة، بدأ يدرك التشابه بينها وبين وضعه الحالي. لكنه كان يعلم أيضًا أن الواقع والحقيقة لا يتطابقان أبدًا. البشر يحبون تزيين الحقائق القبيحة، والمحنة لم تكن يومًا كما تبدو.

1. اتباع الأسطورة السخيفة، ومحاولة الوصول إلى المعبد، والحصول على السيف الغامض، ومواجهة الشيطان متمنيًا النصر.

 

 

الآن، أمامه خياران:

 

1. اتباع الأسطورة السخيفة، ومحاولة الوصول إلى المعبد، والحصول على السيف الغامض، ومواجهة الشيطان متمنيًا النصر.

 

2. مخالفة الرواية الأصلية تمامًا، واتباع طريق آخر لم يحدده بعد.

 

عندما استقر في الظلام، بدأت الأمور تتضح. لقد دخل غرفة تخزين. لمس بعض الأكياس بجانبه، وعلى بعد مسافة منه، كانت هناك نار مشتعلة، يجلس حولها رجلان مسلحان، يتبادلان الحديث ويشربان شيئًا ما.

الشياطين كانت دائمًا كيانات مرعبة وغامضة بالنسبة لسامي، حتى قبل دخوله المحنة. رغم أنه لم يواجهها من قبل، ورغم أنها كانت تتشارك نصف العالم مع البشر. فإن عالمه صورها على أنها أصل الشر المطلق. كانت مخلوقات قاسية، لا ترحم، تمامًا كما جسدتها “مسرحية ضوء القمر”. ومع ذلك، سامي لم يكن ممن يصدق كل ما يُقال. لقد امتلك دومًا طريقة تفكير خاصة، تجعله يشكك في كل شيء، لكن حتى هو لم يستطع إنكار رعبه منها. الخوف الحقيقي كان دائمًا من المجهول، والشياطين كانت تمثل هذا المجهول تمامًا.

تردد للحظة.

بعد أن مزق جزء من لباسه واوقف به النزيف من الجانبين .

 

تنهد سامي وأرغم نفسه على الوقوف. درع ضوء القمر الذي كان يرتديه لمع وسط ظلام النفق. وازن جسده بصعوبة، ثم قرر الاستمرار. استند إلى منجله القرمزي وبدأ بالسير في الظلام.

“تبا… أكره هذا الجزء مني.”

 

المجلد الأول – الفصل الثالث عشر

لم يكن قادرًا على تحديد الوقت منذ وصوله لهذا العالم. الظلام، الألم، والأفكار التي تجتاح عقله… كلها جعلت التركيز على الزمن مستحيلًا.

 

 

“تبا… أكره أن أقوم بهذه الأشياء…”

توقف فجأة، والتصق بالحائط. سمع صوتًا قريبًا. تقدم بحذر حتى وجد منعطفًا، وزحف على الأرض بصمت تام، رغم الألم الذي ينهش جسده. نزع درع ضوء القمر حتى لا يصدر صوت احتكاك قد يكشفه. كانت الأرضية باردة وخشنة، غير مريحة، لكنه استطاع التعامل مع الأمر بفضل مهارته .

 

 

يتبع ….

عندما استقر في الظلام، بدأت الأمور تتضح. لقد دخل غرفة تخزين. لمس بعض الأكياس بجانبه، وعلى بعد مسافة منه، كانت هناك نار مشتعلة، يجلس حولها رجلان مسلحان، يتبادلان الحديث ويشربان شيئًا ما.

قفز لام إلى الخلف بسرعة، لكن رد فعله كان متأخرًا. رفع سيفه في وضع دفاعي، لكنه أدرك متأخرًا أن الضربة لم تكن موجهة للجزء العلوي.

 

زحف ببطء، محاولًا تقليل المسافة بينه وبينهم دون أن يلحظوه. عندما أصبح قريبًا بما يكفي، وقف بصمت، متجاهلا الالم والدماء ، واستدعى منجل الحوريات.

قال أحدهما: “هل تعتقد حقًا أنه كان فارس القمر؟ يا للمهزلة! أن يُقتل على يد سين إنها طفلة غير محظوظة حقا… أتذكر الأيام التي كانت تؤمن فيها بكلام جدها؟ كانت تعتقد أنه سينقذ المدينة… حسنًا، لم يعد لذلك أهمية. بفضل كاف والبقية، أصبح بإمكاننا توفير المتطلبات.”

“هل هذه… دموع؟”

 

قال أحدهما: “هل تعتقد حقًا أنه كان فارس القمر؟ يا للمهزلة! أن يُقتل على يد سين إنها طفلة غير محظوظة حقا… أتذكر الأيام التي كانت تؤمن فيها بكلام جدها؟ كانت تعتقد أنه سينقذ المدينة… حسنًا، لم يعد لذلك أهمية. بفضل كاف والبقية، أصبح بإمكاننا توفير المتطلبات.”

تعرف سامي على أحد الرجلين. كان “لام”. بمجرد رؤيته، شعر بغضب بارد يتصاعد في عروقه. سامي لم يكن من النوع الذي ينسى ثأره بسهولة.

 

 

“تبا… أكره أن أقوم بهذه الأشياء…”

زحف ببطء، محاولًا تقليل المسافة بينه وبينهم دون أن يلحظوه. عندما أصبح قريبًا بما يكفي، وقف بصمت، متجاهلا الالم والدماء ، واستدعى منجل الحوريات.

رفع عينيه نحو صديقه، لكنه لم يجد سوى جمجمة محطمة، وشلال من الدماء يتدفق من منتصفها. خلفه، وقف ظل قاتم.

 

 

بينما كان لام يحتسي شرابه، قال: “حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لنذهب ونأخذ جثته… لا بد أنه مات بحلول الآن.”

عندما استقر في الظلام، بدأت الأمور تتضح. لقد دخل غرفة تخزين. لمس بعض الأكياس بجانبه، وعلى بعد مسافة منه، كانت هناك نار مشتعلة، يجلس حولها رجلان مسلحان، يتبادلان الحديث ويشربان شيئًا ما.

 

ظهر الرعب الكامل في عينيه، بينما وقف سامي في الظلام، ممسكًا بمنجله، وعيناه مغمضتان.

لم يسمع أي رد.

 

 

لم يكن قادرًا على تحديد الوقت منذ وصوله لهذا العالم. الظلام، الألم، والأفكار التي تجتاح عقله… كلها جعلت التركيز على الزمن مستحيلًا.

رفع عينيه نحو صديقه، لكنه لم يجد سوى جمجمة محطمة، وشلال من الدماء يتدفق من منتصفها. خلفه، وقف ظل قاتم.

بينما كان لام يحتسي شرابه، قال: “حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لنذهب ونأخذ جثته… لا بد أنه مات بحلول الآن.”

 

وهكذا، استمروا في تقديم القرابين، وعبر ستين عامًا، جعلها تغرب أربع مرات فقط. في المقابل، فقد البشر العديد من أطفالهم وعاشوا كخدم تحت رحمته. لكن في نهاية الليلة الرابعة، جاء “فارس القمر” من العدم. لم تؤثر فيه الشمس الملعونة، وكان مختلفًا عن الجميع. وصل إلى البشر المحاصرين والمعذبين، واستلَّ “سيف الكسوف” من المعبد، ثم قتل الشيطان وحرر البشر. وهكذا، عاد القمر ليضيء إلى الأبد… النهاية.

قفز لام إلى الخلف بسرعة، لكن رد فعله كان متأخرًا. رفع سيفه في وضع دفاعي، لكنه أدرك متأخرًا أن الضربة لم تكن موجهة للجزء العلوي.

 

 

“تبا… أكره هذا الجزء مني.”

سقط أرضًا، ونظر برعب إلى النار، ثم إلى رأس صديقه الممزق. وعندما أنزل عينيه إلى الأسفل، أدرك الحقيقة المرعبة: ساقاه… لم تعودا موجودتين.

لم يرد أن يرى المشهد.

 

بينما كان لام يحتسي شرابه، قال: “حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لنذهب ونأخذ جثته… لا بد أنه مات بحلول الآن.”

كان القطع نظيفًا تمامًا.

بينما كان لام يحتسي شرابه، قال: “حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لنذهب ونأخذ جثته… لا بد أنه مات بحلول الآن.”

 

توقف فجأة، والتصق بالحائط. سمع صوتًا قريبًا. تقدم بحذر حتى وجد منعطفًا، وزحف على الأرض بصمت تام، رغم الألم الذي ينهش جسده. نزع درع ضوء القمر حتى لا يصدر صوت احتكاك قد يكشفه. كانت الأرضية باردة وخشنة، غير مريحة، لكنه استطاع التعامل مع الأمر بفضل مهارته .

ظهر الرعب الكامل في عينيه، بينما وقف سامي في الظلام، ممسكًا بمنجله، وعيناه مغمضتان.

لم يرد أن يرى المشهد.

 

صمت، شعر بشيء دافئ ينساب على وجنتيه.

لم يرد أن يرى المشهد.

 

 

 

لقد حسم أمره بالفعل، واتخذ قراره، وحدد خطواته.

قفز لام إلى الخلف بسرعة، لكن رد فعله كان متأخرًا. رفع سيفه في وضع دفاعي، لكنه أدرك متأخرًا أن الضربة لم تكن موجهة للجزء العلوي.

 

قال أحدهما: “هل تعتقد حقًا أنه كان فارس القمر؟ يا للمهزلة! أن يُقتل على يد سين إنها طفلة غير محظوظة حقا… أتذكر الأيام التي كانت تؤمن فيها بكلام جدها؟ كانت تعتقد أنه سينقذ المدينة… حسنًا، لم يعد لذلك أهمية. بفضل كاف والبقية، أصبح بإمكاننا توفير المتطلبات.”

لكنه لم يكن مستعدًا لرؤية نفسه يقتل، حتى لو كان الضحايا مجرد خيال صنعته المحنة.

 

 

مسرحية “ضوء القمر” هي واحدة من أشهر القصص في هذا العالم، لدرجة أن سامي كان يعرفها حتى قبل دخوله المحنة. كانت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة، ترويها الجدات لأحفادهن، وتُذكر في كتب المدارس، وتُخلَّد على الجدران كرمز لبطولة البشر وشر الشياطين. هذا النوع من القصص كان دائمًا محبوبًا لأسبابٍ ما، لكن سامي لم يكن من المعجبين بها. لقد شعر دومًا بأنها مجرد بروباغاندا مفبركة ومكررة.

“هل أنا أشفق على من حاول قتلي؟ لا… هو بالفعل قتلني.”

رفع عينيه نحو صديقه، لكنه لم يجد سوى جمجمة محطمة، وشلال من الدماء يتدفق من منتصفها. خلفه، وقف ظل قاتم.

 

مسرحية “ضوء القمر” هي واحدة من أشهر القصص في هذا العالم، لدرجة أن سامي كان يعرفها حتى قبل دخوله المحنة. كانت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة، ترويها الجدات لأحفادهن، وتُذكر في كتب المدارس، وتُخلَّد على الجدران كرمز لبطولة البشر وشر الشياطين. هذا النوع من القصص كان دائمًا محبوبًا لأسبابٍ ما، لكن سامي لم يكن من المعجبين بها. لقد شعر دومًا بأنها مجرد بروباغاندا مفبركة ومكررة.

تردد للحظة.

 

 

تروي القصة أسطورة مدينة جميلة في الصحراء، عاش أهلها بسلام تحت ضوء القمر منذ الأزل. لكن في أحد الأيام، أشرقت الشمس فجأة عليهم، وكان ذلك أمرًا مريعًا. ضوء الشمس الساطع عبث بعقولهم، دمر محاصيلهم، وقتل أبناءهم. لجأ البشر إلى معبد القمر، المكان الوحيد الذي لم يصل إليه ضوء الشمس، وبقوا هناك مختبئين، جائعين ومتعبين، ينتظرون الخلاص.

“تبا… أكره هذا الجزء مني.”

سقط أرضًا، ونظر برعب إلى النار، ثم إلى رأس صديقه الممزق. وعندما أنزل عينيه إلى الأسفل، أدرك الحقيقة المرعبة: ساقاه… لم تعودا موجودتين.

 

قال أحدهما: “هل تعتقد حقًا أنه كان فارس القمر؟ يا للمهزلة! أن يُقتل على يد سين إنها طفلة غير محظوظة حقا… أتذكر الأيام التي كانت تؤمن فيها بكلام جدها؟ كانت تعتقد أنه سينقذ المدينة… حسنًا، لم يعد لذلك أهمية. بفضل كاف والبقية، أصبح بإمكاننا توفير المتطلبات.”

صمت، شعر بشيء دافئ ينساب على وجنتيه.

 

 

 

“هل هذه… دموع؟”

 

 

قال أحدهما: “هل تعتقد حقًا أنه كان فارس القمر؟ يا للمهزلة! أن يُقتل على يد سين إنها طفلة غير محظوظة حقا… أتذكر الأيام التي كانت تؤمن فيها بكلام جدها؟ كانت تعتقد أنه سينقذ المدينة… حسنًا، لم يعد لذلك أهمية. بفضل كاف والبقية، أصبح بإمكاننا توفير المتطلبات.”

قبض على منجله بقوة، وشتم بصوت خافت.

بعد أن مزق جزء من لباسه واوقف به النزيف من الجانبين .

 

بينما كان لام يحتسي شرابه، قال: “حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لنذهب ونأخذ جثته… لا بد أنه مات بحلول الآن.”

“تبا… أكره أن أقوم بهذه الأشياء…”

ثم، ظهر شيطان وعرض عليهم اتفاقًا: بإمكانه أن يجعل الشمس الأبدية تغرب، لكن عليهم تنفيذ أوامره دون نقاش. لم يكن أمام البشر، الذين كانوا على حافة الهلاك، خيار سوى القبول. حكمهم الشيطان وأمرهم بتقديم أطفالهم كقرابين له. بعد أن أخذ أول أضحية، غابت الشمس بالفعل، لكنها لم تلبث أن عادت سريعًا. أخبرهم الشيطان أن عليهم الاستمرار في تقديم التضحيات ليعود الليل كما كان.

 

 

يتبع ….

 

لقد حسم أمره بالفعل، واتخذ قراره، وحدد خطواته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط