مدينة القمر 5
المجلد الأول – الفصل الخامس عشر
النوع: غرض
مدينة القمر (5)
بالمناسبة، سين اختفت تمامًا. لم يرها في أي مكان، ورجّح أنها ذهبت إلى ذلك الشيطان.
مرت عدة أيام، أو ما يعادل ذلك من الوقت.
استطاع سامي الخروج من الانفاق ، بدأ سامي يعتاد أكثر على هذا العالم، مستوعبًا طبيعة حياة أهل المدينة، وكاشفًا بعض أسرارها. لم يلحظ أحدٌ غياب لام والرجل الآخر، أو على الأقل، لم يُبدِ أحد اهتمامًا يُذكر، لم يكن هناك أحد اساسا. كان الوضع تحت السيطرة.
مدينة القمر (5)
في غرفة حجرية صغيرة ذات سقف مصنوع من جذوع النخيل المتهالكة، جلست عجوز عمياء تطحن الحبوب بصمت. كانت ترتدي قماشًا مهترئًا، متسخًا برمال الصحراء ، وقد غطى جسدها بالكامل تقريبًا. استمرت في طحن الحبوب، تسكب ما طحنت على لوح خشبي بجانبها، ثم تأخذ حفنة جديدة من كيس مجاور، وتعيد الكرة بلا توقف.
زار سامي المنزل الذي كانوا فيه سابقًا، لكنه وجد العجوز وحدها. هذا ما جعله يبتعد تمامًا، مستفيدًا من قدرة درعه في التخفي.
تحرك بهدوء نحو الحبوب المطحونة، أخذ حفنة كبيرة بيديه، ثم عاد إلى مكانه وبدأ في تناولها. فجأة، انطلقت شرارات خفيفة بين أصابعه، ليظهر في يده جرة طينية، نزع غطاءها وبدأ بالشرب منها، بينما استمر في الأكل بنظرات مركزة نحو الفراغ.
في زاوية الغرفة، جلس شابٌ متكئًا على الجدار، شعره أسود أشعث ومتسخ، وعيونه تحمل تعبًا شديدًا، مع هالات داكنة تحتها. لم يكن في أفضل حالاته؛ ملابسه ملطخة بالدماء، لكن نظراته بقيت متماسكة، تحمل جديّة واضحة.
فتح الباب الحجري المتهالك، وخرج إلى مواجهة المجهول.
—
تحرك بهدوء نحو الحبوب المطحونة، أخذ حفنة كبيرة بيديه، ثم عاد إلى مكانه وبدأ في تناولها. فجأة، انطلقت شرارات خفيفة بين أصابعه، ليظهر في يده جرة طينية، نزع غطاءها وبدأ بالشرب منها، بينما استمر في الأكل بنظرات مركزة نحو الفراغ.
بالمناسبة، سين اختفت تمامًا. لم يرها في أي مكان، ورجّح أنها ذهبت إلى ذلك الشيطان.
أمامه، ظهرت شاشة شفافة بلون أزرق شاحب:
[منجل كاسر الجماجم]
—
الاسم: سامي
النوع: بشري
[ مفتاح القمر ] :
—
العمر: 16
النوع: سلاح
الرتبة: غير مقيد
فتح الباب الحجري المتهالك، وخرج إلى مواجهة المجهول.
عدد المخلوقات المكتسبة: 47
[ درع الصحراء ] :
قدرات البشر هنا لا تختلف عن الإنسان الطبيعي بأقصى حد
[ المهارات ]
عدد المخلوقات المكتسبة: 47
(سم الجماجم): مقاومة ضد جميع السموم من المستوى الثالث وما دونه، وإمكانية توليد كمية لا نهائية من السم.
الطريقة الوحيدة التي يعتمدونها لحساب الزمن هي الليالي التي تأتي مرة كل عشرين عامًا. لذا، فإن أعمار أغلب سكان المدينة تتراوح بين ليلة إلى أربع ليالٍ فقط.
[ الممتلكات ] :
—
[منجل كاسر الجماجم]
[ درع الصحراء ] :
[درع الصحراء]
الاسم: سامي
في غرفة حجرية صغيرة ذات سقف مصنوع من جذوع النخيل المتهالكة، جلست عجوز عمياء تطحن الحبوب بصمت. كانت ترتدي قماشًا مهترئًا، متسخًا برمال الصحراء ، وقد غطى جسدها بالكامل تقريبًا. استمرت في طحن الحبوب، تسكب ما طحنت على لوح خشبي بجانبها، ثم تأخذ حفنة جديدة من كيس مجاور، وتعيد الكرة بلا توقف.
[بئر لا تغور]
[درع الصحراء]
مرت عدة أيام، أو ما يعادل ذلك من الوقت.
[مفتاح القمر]
النوع: سلاح
[بئر لا تغور]
—
الرتبة: الأولى
ركز سامي على قائمة ممتلكاته، فظهرت تفاصيلها أمامه:
في زاوية الغرفة، جلس شابٌ متكئًا على الجدار، شعره أسود أشعث ومتسخ، وعيونه تحمل تعبًا شديدًا، مع هالات داكنة تحتها. لم يكن في أفضل حالاته؛ ملابسه ملطخة بالدماء، لكن نظراته بقيت متماسكة، تحمل جديّة واضحة.
[ منجل كاسر الجماجم ] :
الميزات : كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
الرتبة: الأولى
الرتبة: الثالثة
المسرحية التي عرفها لم تكن مطابقة للواقع، بل بدت وكأنها نسخة مشوهة منه. تساءل في نفسه عن الغبي الذي كتب تلك الكذبة، ثم قرر أنه عندما يعود، سيتأكد من لكمه.
النوع: سلاح
في غرفة حجرية صغيرة ذات سقف مصنوع من جذوع النخيل المتهالكة، جلست عجوز عمياء تطحن الحبوب بصمت. كانت ترتدي قماشًا مهترئًا، متسخًا برمال الصحراء ، وقد غطى جسدها بالكامل تقريبًا. استمرت في طحن الحبوب، تسكب ما طحنت على لوح خشبي بجانبها، ثم تأخذ حفنة جديدة من كيس مجاور، وتعيد الكرة بلا توقف.
الاسم: سامي
الوصف: منجل مصنوع من عظام آلاف الجماجم…
النوع: بشري
الميزات : كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
خلال الأيام الماضية، أدرك سامي عدة حقائق:
[ درع الصحراء ] :
النوع: بشري
الرتبة: الأولى
النوع: سلاح
الوصف: “العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر ستنتظر عودته للأبد.”
بالمناسبة، سين اختفت تمامًا. لم يرها في أي مكان، ورجّح أنها ذهبت إلى ذلك الشيطان.
الميزات: مقاوم ضد الصخور، يخفي المستخدم في الصحراء طالما إدراكه موجود، يمنح القدرة على الشفاء كل الجروح بعد امضاء مىة ساعة بدون نزعه
تنهد ببطء، ونهض من مكانه، متحركًا بصمت نحو باب الغرفة. مرّ بجانب العجوز التي استمرت في الطحن دون أن تعي وجوده.
تنهد ببطء، ونهض من مكانه، متحركًا بصمت نحو باب الغرفة. مرّ بجانب العجوز التي استمرت في الطحن دون أن تعي وجوده.
لم يكن متأكدًا مما إذا كانت عجوزًا للغاية، أم أن الشمس دمرت حواسها بالكامل. الشيء
[ بئر لا تغور ] :
الرتبة: ؟؟؟؟
الرتبة: الأولى
النوع: غرض
الرتبة: ؟؟؟؟
الوصف: “في البئر المظلمة، عاشت الأفاعي في خوفٍ من ضوء الشمس وعطشٍ لا ينتهي.”
الميزة: يوفر كمية لا نهائية من المياه طالما أن المستخدم يملك طاقة كافية.
مرت عدة أيام، أو ما يعادل ذلك من الوقت.
أمامه، ظهرت شاشة شفافة بلون أزرق شاحب:
الرتبة: ؟؟؟؟
[ مفتاح القمر ] :
الرتبة: الثالثة
في غرفة حجرية صغيرة ذات سقف مصنوع من جذوع النخيل المتهالكة، جلست عجوز عمياء تطحن الحبوب بصمت. كانت ترتدي قماشًا مهترئًا، متسخًا برمال الصحراء ، وقد غطى جسدها بالكامل تقريبًا. استمرت في طحن الحبوب، تسكب ما طحنت على لوح خشبي بجانبها، ثم تأخذ حفنة جديدة من كيس مجاور، وتعيد الكرة بلا توقف.
الرتبة: ؟؟؟؟
الرتبة: الأولى
النوع: غرض
[ مفتاح القمر ] :
الوصف: “مفت… شي… يف…..”
ركز سامي على قائمة ممتلكاته، فظهرت تفاصيلها أمامه:
[ مفتاح القمر ] :
—
الشيطان يعيش داخل ذلك المعبد.
رفع سامي الجرة إلى فمه، وأخذ جرعة كبيرة من الماء. ثم عاد للقراءة من البداية، محاولًا فهم الأمور بوضوح أكبر. بعد لحظات، حرك شفتيه بصوت بالكاد يُسمع:
“لدي أشياء مثيرة… وربما نجوت حتى الآن بفضل الحظ، لكن… هل هذا كافٍ لمنافسة ذلك الشيطان؟”
رفع سامي الجرة إلى فمه، وأخذ جرعة كبيرة من الماء. ثم عاد للقراءة من البداية، محاولًا فهم الأمور بوضوح أكبر. بعد لحظات، حرك شفتيه بصوت بالكاد يُسمع:
خلال الأيام الماضية، أدرك سامي عدة حقائق:
فتح الباب الحجري المتهالك، وخرج إلى مواجهة المجهول.
الرجال الذين التقى بهم عند البحيرة لم يكونوا مجرد مسافرين كما ادعى لام، بل كانوا فرقة موجهة تحديدًا نحوها. كانوا يبحثون عن غرض معين، وهو الآن بحوزته، ولهذا أراد لام تفقد جثته.
[ درع الصحراء ] :
قدرات البشر هنا لا تختلف عن الإنسان الطبيعي بأقصى حد
[مفتاح القمر]
المسرحية التي عرفها لم تكن مطابقة للواقع، بل بدت وكأنها نسخة مشوهة منه. تساءل في نفسه عن الغبي الذي كتب تلك الكذبة، ثم قرر أنه عندما يعود، سيتأكد من لكمه.
أهل المدينة بقوا في المعبد ولم يغادروه أبدًا. لم يكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكنه رجّح أنهم فعلوا ذلك برغبتهم. وبعد قضائه الأيام في التجول، اكتشف أن تأثير الشمس عليهم مرعب للغاية، مما جعله يفهم سبب ردود فعل سين ولام عندما رأوه في البداية.
معظم المعلومات التي حصل عليها لم تكن مفيدة، لكنه تأكد من شيء واحد:
معظم المعلومات التي حصل عليها لم تكن مفيدة، لكنه تأكد من شيء واحد:
بالمناسبة، سين اختفت تمامًا. لم يرها في أي مكان، ورجّح أنها ذهبت إلى ذلك الشيطان.
النوع: سلاح
زار سامي المنزل الذي كانوا فيه سابقًا، لكنه وجد العجوز وحدها. هذا ما جعله يبتعد تمامًا، مستفيدًا من قدرة درعه في التخفي.
فتح الباب الحجري المتهالك، وخرج إلى مواجهة المجهول.
بذكر العجوز يبدو أن سامي اكتشف شيئًا غريبًا عن سكان الصحراء: لم يحسبوا أعمارهم أبدًا.
تنهد ببطء، ونهض من مكانه، متحركًا بصمت نحو باب الغرفة. مرّ بجانب العجوز التي استمرت في الطحن دون أن تعي وجوده.
الطريقة الوحيدة التي يعتمدونها لحساب الزمن هي الليالي التي تأتي مرة كل عشرين عامًا. لذا، فإن أعمار أغلب سكان المدينة تتراوح بين ليلة إلى أربع ليالٍ فقط.
—
معظم المعلومات التي حصل عليها لم تكن مفيدة، لكنه تأكد من شيء واحد:
الرتبة: ؟؟؟؟
الميزات: مقاوم ضد الصخور، يخفي المستخدم في الصحراء طالما إدراكه موجود، يمنح القدرة على الشفاء كل الجروح بعد امضاء مىة ساعة بدون نزعه
الشيطان يعيش داخل ذلك المعبد.
—
[ الممتلكات ] :
ورغم أنه لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد، إلا أنه كان يعلم يقينًا أن السبيل الوحيد للعودة إلى عالمه… هو قتله.
تنهد ببطء، ونهض من مكانه، متحركًا بصمت نحو باب الغرفة. مرّ بجانب العجوز التي استمرت في الطحن دون أن تعي وجوده.
العمر: 16
لم يكن متأكدًا مما إذا كانت عجوزًا للغاية، أم أن الشمس دمرت حواسها بالكامل. الشيء
زار سامي المنزل الذي كانوا فيه سابقًا، لكنه وجد العجوز وحدها. هذا ما جعله يبتعد تمامًا، مستفيدًا من قدرة درعه في التخفي.
الوحيد الذي فعلته طوال الوقت هو الطحن… والطحن فقط.
[بئر لا تغور]
أهل المدينة بقوا في المعبد ولم يغادروه أبدًا. لم يكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكنه رجّح أنهم فعلوا ذلك برغبتهم. وبعد قضائه الأيام في التجول، اكتشف أن تأثير الشمس عليهم مرعب للغاية، مما جعله يفهم سبب ردود فعل سين ولام عندما رأوه في البداية.
فتح الباب الحجري المتهالك، وخرج إلى مواجهة المجهول.
[ الممتلكات ] :
يتبع…
[ منجل كاسر الجماجم ] :
—
ورغم أنه لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد، إلا أنه كان يعلم يقينًا أن السبيل الوحيد للعودة إلى عالمه… هو قتله.
—
أمامه، ظهرت شاشة شفافة بلون أزرق شاحب:
الميزة: يوفر كمية لا نهائية من المياه طالما أن المستخدم يملك طاقة كافية.
