تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل21

يوم طبيعي في الساحة

المشاهدات نشر في تاريخ يوليو 14, 2025
lazy_pen
ترجمة ورفع الفصل lazy_pen
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المجلد الأول – الفصل الحادي والعشرون

 

“يوم طبيعي في الساحة”

 

أمضى سامي ليلته الأولى في قراءة النظام، متعرفًا على قدراته، ومحللًا كيفية استغلالها بالكامل، محاولًا إيجاد طريقة لتجنب التفكير بمحنته الأولى. كان النوم أمرًا غريبًا عليه بعد الليالي الأخيرة التي قضاها في صحراء حارقة، لكن يبدو أن جسده كان مرهقًا للغاية، فوجد نفسه يغوص في النوم دون أن يدرك. وهكذا، انتهت ليلته الأولى في الساحة.

 

لاحظ سامي بعض الأمور الغريبة عن زميله في السكن. فقد بقي مستيقظًا حتى الساعة الرابعة صباحًا، كما بدا مهووسًا بالألعاب الإلكترونية، إذ كانت حقيبته ممتلئة بمختلف أجهزة الألعاب. لم يزعج ذلك سامي كثيرًا، بل رآه أمرًا جيدًا؛ فهذا يعني أن الفتى سيكون مشغولًا عنه، وهو ما اعتبره ميزة. لكن رؤية كل تلك الأجهزة جعلته يشعر بأنه كان عليه إحضار أشياء أخرى من منزله بدلًا من مجرد كتاب مذكراته. على أي حال، لم يكن لذلك أهمية كبيرة.

 

استيقظ سامي من سريره، ورتب ملاءته قبل أن يضعها في الخزانة، ثم خرج من الغرفة بهدوء. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء، لكنه اعتاد على الاستيقاظ في مثل هذا الوقت. دخل الحمام المشترك، ولم يكن مستواه جيدًا كما هو متوقع من حمامات مخصصة للمراهقين، لكنه أدى غرضه. بعد الاستحمام، عاد إلى غرفته وبدل ملابسه تحت الملاءة، إذ لم يكن يحب تغيير ملابسه أمام أحد، فقد كان ذلك من خطوطه الحمراء. بعد أن انتهى، جلس على سريره وأخرج كتابه ليبدأ بالكتابة.

 

بدا أن زميله في السكن قد قرر أخيرًا العودة إلى الحياة. نظر سامي إليه بنظرة اشمئزاز مبررة نوعًا ما؛ فبدلًا من أن يكون مبفرده تحت الملاءة، لم يكن هناك معه سوى وسادة طويلة مرسوم عليها إحدى شخصيات الألعاب الشهيرة. حتى سامي، رغم أنه لا يلعب كثيرًا، تعرف عليها. كان ذلك كشفًا صادمًا. يبدو أن زميله “أوتاكو” محترف.

 

لاحظ الزميل نظرة سامي، لكنه لم يبدُ مهتمًا، بل تبادل معه نظرة لا مبالية، وكأنه معتاد على هذا النوع من التفاعل. بعد ذلك، غير ملابسه وجلس على سريره مقابل سامي.

 

حاول سامي تجاهله في البداية، لكنه استسلم في النهاية وقال:

“حسنًا… ماذا تريد؟ تكلم، أكره أن يستمر شخص بالنظر إلي لفترة طويلة.”

 

أجابه الفتى:

“ليس شيئًا كبيرًا، فقط لاحظت أنني لا أعرف اسمك حتى الآن. أترى؟ اسمي نيكو، لاعب محترف وحاصل على تقييم 459 في لعبة ‘M.E.O’… وأنت؟”

 

نظر سامي إليه باستغراب. كان تعريف النفس هذا غبيًا للغاية، لكنه أدرك أنه عليه أن يعتاد على هذا النوع من الأشخاص.

 

“… أنا سامي.”

 

رد عليه نيكو بامتعاض:

“يا رجل، لا تكن مملًا! وتوقف عن تمثيل البرود!”

 

قرر سامي السكوت، مشيحًا بنظراته ليعود إلى كتابه، وعيناه تعكسان إرادة واضحة بعدم الاهتمام.

 

نظر نحوه نيكو بتململ وقال:

“حسنًا، لا يهم… لكن السؤال الأهم الآن هو: أين يوجد الطعام؟ هل تعرف مكانه يا سامي؟”

 

رفع سامي نظره إليه بجدية:

“الآن بعد أن ذكرت ذلك… معك حق، أين من المفترض أن نأكل؟ عندما أحضروني بالأمس، أروني فقط غرفتي والحمام، ولم يخبروني بأي شيء آخر. هل يتوقعون مني أن أعيش على البناء الضوئي؟”

 

أجابه نيكو بنفس النبرة:

“صحيح! معك كل الحق… كيف يتوقعون منا أن نعيش بدون طعام؟”

 

“أليس كذلك؟!”

 

وفجأة، دخل شخصان إلى الغرفة. كانا رجلًا وامرأة يرتديان زيًا أبيض فضفاضًا، مع خطوط سوداء على الأكمام. كان الرجل بشعر أسود مرتب وملامح حادة، بينما كانت المرأة تقف بوقار بشعرها الأسود وعينيها الذابلتين، وكأنها غراب. كانا متوافقين بشكل غريب، وكأنهما يعكسان ظلام بعضهما البعض. هالتهما الجادة أثرت على سامي ونيكو، فوقفا بانضباط تلقائي.

 

فتح الرجل فمه وقال بصوت رسمي:

“المقيد رقم 4559 والمقيد رقم 4560، سامي ونيكو، عليكما الحضور إلى القاعة رقم 8 لمراسم التقسيم.”

 

وهكذا، وجد سامي نفسه وسط مجموعة من الطلاب، جميعهم يرتدون الملابس البيضاء نفسها، ويقفون بترتيب صارم أمام مسرح كبير، وضعت عليه طاولة ضخمة جلس خلفها عشرة أشخاص. لم يكن هؤلاء سوى أقوى عشرة أشخاص في العشيرة.

 

لكنهم لم يكونوا الوحيدين المميزين. وسط المقيدين الجدد، كانت هناك أيضًا وجوه لامعة، مثل ابنة سيد العشيرة، وابن قائد حرس القضبان، وابنة مؤسس الساحة، وغيرهم الكثير. أضف إلى ذلك الكم الهائل من الكاميرات المنتشرة في كل مكان، مما جعل سامي يشعر وكأنه دودة تحاول التملص من نظرات النسور وهي تراقبه.

 

وهكذا، بدأت مراسم التقسيم لمؤسسة الساحة التابعة لعشيرة “الرياح الحزينة”، بخطاب رسمي من قائد العشيرة.

 

وفي وسط كل هذا، كان سامي يحاول جاهدًا الاختفاء وتجنب الأنظار. ليس لأنه شخص مهم يخفي هويته أو لديه خطة سرية… بل فقط لأنه م

جرد دودة كتب تعاني من الإرهاب الاجتماعي!

 

 

يتبع….

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

لعنة الخيارات

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.