Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 20

حياة المقيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حياة المقيد

المجلد الأول – الفصل العشرون

“ماذا يعني “جانب إضافي”؟ لم أسمع من قبل عن شخص يملك أكثر من جانب واحد! و… لماذا رتبتي “غير مقيد” بدلًا من “مقيد”؟… هذا غريب جدًا! طوال سنوات قراءتي في مكتبة عائلتي، لم أسمع عن شيء كهذا!”

“حياة المقيد”

“تبا… يبدو أنه اجتماعي للأسف… لماذا لا أحصل على ما أريد أبدًا؟” تمتم سامي في داخله، ثم تنهد وعا

 

 

رفع سامي نظره وبدأ في تفحص غرفته. هذا هو المكان الذي سيمضي فيه أغلب أيامه القادمة. الآن، بعد أن أصبح مقيدًا، سيعيش هنا في “الساحة”، حيث يقضي المقيدون سنتهم الأولى ليتأقلموا مع قواهم ويتعلموا السيطرة عليها.

الرتبة: غير مقيد

 

لكن أكثر ما شغله هو جانبه الإضافي وجانبه السلبي.

لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.

 

 

 

فرك سامي جبينه بضيق:

الرتبة: غير مقيد

 

 

“اللعنة، أنا حقًا أكره العيش مع الآخرين… لكن لا بأس، عليّ فقط أن أرتاح وأستعد لاختبار التقييم. لنرَ ما حصلت عليه من هذه المحنة اللعينة… وأرجوك، يا أنا، توقف عن تذكيري بما حدث.”

“حياة المقيد”

 

 

 

 

استدعى سامي في عقله اسم النظام. كان هذا أمرًا معروفًا للجميع، فبفضل النظام، يتمكن المقيدون من معرفة أسلحتهم وقدراتهم، وحتى الحصول على شروحات مختصرة لها. يعود الفضل في ذلك إلى “المبرمج”، مؤسس عشيرة “الكتاب المفتوح”، التي تحكم القارة التي يعيش فيها سامي. لم يكن يعرف الكثير عن المبرمج أو كيف ابتكر النظام، لكنه لم يهتم بذلك؛ فكل ما يهمه هو أن يكون النظام مفيدًا له.

“منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.”

 

 

ظهرت أمامه قائمته الخاصة:

توقف فجأة وأخذ نفسًا عميقًا.

 

لكن الأماني لا تتحقق دائمًا.

الاسم: سامي

وهكذا، بدأت حياة سامي كمقيد!

النوع: بشري

[درع الصحراء]

العمر: 16

قرأ الجملة مرة أخرى: “هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟”

الرتبة: غير مقيد

“حياة المقيد”

عدد المخلوقات المكتسبة: 450

ظهرت أمامه قائمته الخاصة:

 

 

الجانب الأساسي: الرياح الأبدية

 

“منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.”

 

 

 

ميزات الجانب: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

 

 

توقف فجأة وأخذ نفسًا عميقًا.

الجانب الإضافي: خيار وحيد

 

“هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد مع صديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟”

لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.

 

 

ميزات الجانب: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)

“تبا… يبدو أنه اجتماعي للأسف… لماذا لا أحصل على ما أريد أبدًا؟” تمتم سامي في داخله، ثم تنهد وعا

 

 

الممتلكات:

لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.

 

 

[قلادة قلب الصحراء]

[منجل كاسر الجماجم]

 

بينما كان غارقًا في أفكاره، دخل شخص ما إلى الغرفة، فانتبه له سامي على الفور.

[منجل كاسر الجماجم]

الجانب الأساسي: الرياح الأبدية

 

لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.

[درع الصحراء]

 

 

 

[سيف القمر]

 

 

[بئر لا تغور]

 

 

 

 

 

الجانب السلبي: {***************}

 

 

العمر: 16

+الاسم الحقيقي: {—————}

 

 

سامي تجمد في مكانه عندما قرأ السطر الأخير:

“هذا غير عادل تمام. عدم معرفة جانبي السلبي هو نقطة ضعف كبيرة ، علي ايجاد حل لذلك في اقرب وقت ! ”

 

ظهرت أمامه قائمته الخاصة:

“ماذاااا؟ لماذا لا يمكنني قراءة اسمي الحقيقي أو معرفة جانبي السلبي ؟ أي نوع من المزاح هذا؟!”

 

 

 

 

 

الاسم هو أحد أهم ميزات المقيد، فكيف لا يستطيع قراءته؟ وكذلك الجانب السلبي فهي نقطة ضعف الشخص الأساسية، ولكن هذا لم يكن الأمر الغريب الوحيد.

 

 

 

“ماذا يعني “جانب إضافي”؟ لم أسمع من قبل عن شخص يملك أكثر من جانب واحد! و… لماذا رتبتي “غير مقيد” بدلًا من “مقيد”؟… هذا غريب جدًا! طوال سنوات قراءتي في مكتبة عائلتي، لم أسمع عن شيء كهذا!”

 

 

 

 

لكن أكثر ما شغله هو جانبه الإضافي وجانبه السلبي.

لمع وهج غريب في عيني سامي، فرك يديه معًا، ثم جلس على سريره وأطلق صرخة فرح:

الجانب الأساسي: الرياح الأبدية

 

 

“آآآآه!! هل هذا يعني أنني الشخصية الرئيسية؟! هذا سيناريو مكرر في المانهوا! عندما يكون نظام البطل مختلفًا عن الآخرين، فهذا يعني أنه مميز! صحيح؟ إذاً، أنا مميز! أخيرًا، يمكنني أن أعيش كبطل فانتازيا قتالية، أهزم الطوائف، أبني عشيرتي، أجمع حريمًا ضخمًا، وأصبح الأقوى في العالم…”

 

 

 

 

[قلادة قلب الصحراء]

توقف فجأة وأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

أما عن جانبي السلبي :

“مهلًا، ربما أبالغ قليلًا. مجرد أن نظامي مختلف لا يعني بالضرورة أنه جيد… لنحلل الأمور بهدوء.”

 

 

الجانب السلبي: {***************}

 

 

حاول تنظيم أفكاره:

الاسم هو أحد أهم ميزات المقيد، فكيف لا يستطيع قراءته؟ وكذلك الجانب السلبي فهي نقطة ضعف الشخص الأساسية، ولكن هذا لم يكن الأمر الغريب الوحيد.

 

المجلد الأول – الفصل العشرون

“كون اسمي غير قابل للقراءة مشكلة، لكن يمكنني التعامل معها. بعض المشاهير لا يُعرفون بأسمائهم الحقيقية، فقد يكون ذلك مرتبطًا بجانبي السلبي. أما كوني “غير مقيد”، فهذا غريب، لكنه ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.”

 

كان نظامه مليئ بالاسرار والأشياء الغير منطقية ولكن ذلك لم يكن غير متوقع لدى سامي أو بالأحرى توقعه.

“كون اسمي غير قابل للقراءة مشكلة، لكن يمكنني التعامل معها. بعض المشاهير لا يُعرفون بأسمائهم الحقيقية، فقد يكون ذلك مرتبطًا بجانبي السلبي. أما كوني “غير مقيد”، فهذا غريب، لكنه ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.”

 

 

لكن أكثر ما شغله هو جانبه الإضافي وجانبه السلبي.

 

 

سامي تجمد في مكانه عندما قرأ السطر الأخير:

“جانبي الأساسي واضح، إنه نفسه جانب قائد العشيرة، ويبدو أنني ورثته من أمي. لكن الجانب الإضافي؟ “خيار وحيد”؟! ماذا يعني هذا؟ وتعريفه أغرب…”

لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.

 

 

 

 

قرأ الجملة مرة أخرى: “هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟”

رفع سامي نظره وبدأ في تفحص غرفته. هذا هو المكان الذي سيمضي فيه أغلب أيامه القادمة. الآن، بعد أن أصبح مقيدًا، سيعيش هنا في “الساحة”، حيث يقضي المقيدون سنتهم الأولى ليتأقلموا مع قواهم ويتعلموا السيطرة عليها.

 

حاول تنظيم أفكاره:

“أي هراء فلسفي هذا؟ من يهتم لهذا؟! لكن يبدو واعدًا… أظن أنه مرتبط بمحنتي الأولى. دعني لا أفكر فيه الآن.”

“كون اسمي غير قابل للقراءة مشكلة، لكن يمكنني التعامل معها. بعض المشاهير لا يُعرفون بأسمائهم الحقيقية، فقد يكون ذلك مرتبطًا بجانبي السلبي. أما كوني “غير مقيد”، فهذا غريب، لكنه ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.”

 

 

نظر إلى ميزاته:

الاسم هو أحد أهم ميزات المقيد، فكيف لا يستطيع قراءته؟ وكذلك الجانب السلبي فهي نقطة ضعف الشخص الأساسية، ولكن هذا لم يكن الأمر الغريب الوحيد.

 

 

“(الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)… لماذا هناك أشياء مخفية في قائمتي؟ هذا النظام الغبي! “الخيارات الدائمة”؟ لا أفهم ما فائدته، لكنه قد يكون مفيدًا بطريقة ما. حسنًا، أظن أنني سأكتشفه مع الوقت.”

[درع الصحراء]

 

[بئر لا تغور]

 

 

أما عن جانبي السلبي :

[منجل كاسر الجماجم]

“هذا غير عادل تمام. عدم معرفة جانبي السلبي هو نقطة ضعف كبيرة ، علي ايجاد حل لذلك في اقرب وقت ! ”

الممتلكات:

 

 

 

+الاسم الحقيقي: {—————}

بينما كان غارقًا في أفكاره، دخل شخص ما إلى الغرفة، فانتبه له سامي على الفور.

الجانب الأساسي: الرياح الأبدية

 

 

“لا أريد أن أعرف من هو شريكي في السكن. فقط أتمنى أن يكون شخصًا صامتًا، لا يتكلم، لا يأتي للغرفة إلا وقت النوم، ولا يسألني عن أي شيء… أرجوك، كن هكذا…”

 

 

 

 

ألقى الفتى الآخر عليه نظرة غير مبالية، ثم ذهب إلى سريره أيضًا.

لكن الأماني لا تتحقق دائمًا.

“(الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)… لماذا هناك أشياء مخفية في قائمتي؟ هذا النظام الغبي! “الخيارات الدائمة”؟ لا أفهم ما فائدته، لكنه قد يكون مفيدًا بطريقة ما. حسنًا، أظن أنني سأكتشفه مع الوقت.”

 

ميزات الجانب: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)

“هوي، أيها الفتى… هل أنت بخير؟ تبدو منغمسًا في أفكارك. على أي حال، مرحبًا، أنا زميلك الجديد في السكن، ألا ترحب بي؟”

 

 

 

 

 

كانت هذه كلمات شاب أشقر، يبدو أطول قليلًا من سامي، ونحيفًا، ويرتدي نفس الزي الأسود. كان يحمل حقيبتين محشوتين بشكل مبالغ فيه.

 

 

العمر: 16

نظر إليه سامي بعينين ذابلتين، وانخفضت كتفاه بخيبة أمل، ثم أدار له ظهره قائلًا:

نظر إليه سامي بعينين ذابلتين، وانخفضت كتفاه بخيبة أمل، ثم أدار له ظهره قائلًا:

 

 

“آه، نعم، أيا يكن… اختر مكانًا لك في الغرفة، ولا تكلمني رجاءً.”

 

 

“هوي، أيها الفتى… هل أنت بخير؟ تبدو منغمسًا في أفكارك. على أي حال، مرحبًا، أنا زميلك الجديد في السكن، ألا ترحب بي؟”

“تبا… يبدو أنه اجتماعي للأسف… لماذا لا أحصل على ما أريد أبدًا؟” تمتم سامي في داخله، ثم تنهد وعا

 

د إلى سريره.

الجانب الأساسي: الرياح الأبدية

 

 

 

الممتلكات:

ألقى الفتى الآخر عليه نظرة غير مبالية، ثم ذهب إلى سريره أيضًا.

ألقى الفتى الآخر عليه نظرة غير مبالية، ثم ذهب إلى سريره أيضًا.

 

 

وهكذا، بدأت حياة سامي كمقيد!

 

 

“هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد مع صديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط