حياة المقيد
المجلد الأول – الفصل العشرون
حاول تنظيم أفكاره:
“حياة المقيد”
وهكذا، بدأت حياة سامي كمقيد!
رفع سامي نظره وبدأ في تفحص غرفته. هذا هو المكان الذي سيمضي فيه أغلب أيامه القادمة. الآن، بعد أن أصبح مقيدًا، سيعيش هنا في “الساحة”، حيث يقضي المقيدون سنتهم الأولى ليتأقلموا مع قواهم ويتعلموا السيطرة عليها.
استدعى سامي في عقله اسم النظام. كان هذا أمرًا معروفًا للجميع، فبفضل النظام، يتمكن المقيدون من معرفة أسلحتهم وقدراتهم، وحتى الحصول على شروحات مختصرة لها. يعود الفضل في ذلك إلى “المبرمج”، مؤسس عشيرة “الكتاب المفتوح”، التي تحكم القارة التي يعيش فيها سامي. لم يكن يعرف الكثير عن المبرمج أو كيف ابتكر النظام، لكنه لم يهتم بذلك؛ فكل ما يهمه هو أن يكون النظام مفيدًا له.
لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.
فرك سامي جبينه بضيق:
“اللعنة، أنا حقًا أكره العيش مع الآخرين… لكن لا بأس، عليّ فقط أن أرتاح وأستعد لاختبار التقييم. لنرَ ما حصلت عليه من هذه المحنة اللعينة… وأرجوك، يا أنا، توقف عن تذكيري بما حدث.”
قرأ الجملة مرة أخرى: “هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟”
استدعى سامي في عقله اسم النظام. كان هذا أمرًا معروفًا للجميع، فبفضل النظام، يتمكن المقيدون من معرفة أسلحتهم وقدراتهم، وحتى الحصول على شروحات مختصرة لها. يعود الفضل في ذلك إلى “المبرمج”، مؤسس عشيرة “الكتاب المفتوح”، التي تحكم القارة التي يعيش فيها سامي. لم يكن يعرف الكثير عن المبرمج أو كيف ابتكر النظام، لكنه لم يهتم بذلك؛ فكل ما يهمه هو أن يكون النظام مفيدًا له.
بينما كان غارقًا في أفكاره، دخل شخص ما إلى الغرفة، فانتبه له سامي على الفور.
ظهرت أمامه قائمته الخاصة:
الرتبة: غير مقيد
الاسم: سامي
النوع: بشري
العمر: 16
سامي تجمد في مكانه عندما قرأ السطر الأخير:
الرتبة: غير مقيد
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
لكن الأماني لا تتحقق دائمًا.
الجانب الأساسي: الرياح الأبدية
“منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.”
ميزات الجانب: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.
الجانب الإضافي: خيار وحيد
“هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد مع صديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟”
ميزات الجانب: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
[بئر لا تغور]
الممتلكات:
أما عن جانبي السلبي :
[قلادة قلب الصحراء]
[منجل كاسر الجماجم]
“آآآآه!! هل هذا يعني أنني الشخصية الرئيسية؟! هذا سيناريو مكرر في المانهوا! عندما يكون نظام البطل مختلفًا عن الآخرين، فهذا يعني أنه مميز! صحيح؟ إذاً، أنا مميز! أخيرًا، يمكنني أن أعيش كبطل فانتازيا قتالية، أهزم الطوائف، أبني عشيرتي، أجمع حريمًا ضخمًا، وأصبح الأقوى في العالم…”
[درع الصحراء]
[سيف القمر]
ظهرت أمامه قائمته الخاصة:
[بئر لا تغور]
“آآآآه!! هل هذا يعني أنني الشخصية الرئيسية؟! هذا سيناريو مكرر في المانهوا! عندما يكون نظام البطل مختلفًا عن الآخرين، فهذا يعني أنه مميز! صحيح؟ إذاً، أنا مميز! أخيرًا، يمكنني أن أعيش كبطل فانتازيا قتالية، أهزم الطوائف، أبني عشيرتي، أجمع حريمًا ضخمًا، وأصبح الأقوى في العالم…”
رفع سامي نظره وبدأ في تفحص غرفته. هذا هو المكان الذي سيمضي فيه أغلب أيامه القادمة. الآن، بعد أن أصبح مقيدًا، سيعيش هنا في “الساحة”، حيث يقضي المقيدون سنتهم الأولى ليتأقلموا مع قواهم ويتعلموا السيطرة عليها.
الجانب السلبي: {***************}
سامي تجمد في مكانه عندما قرأ السطر الأخير:
+الاسم الحقيقي: {—————}
الجانب السلبي: {***************}
سامي تجمد في مكانه عندما قرأ السطر الأخير:
“هذا غير عادل تمام. عدم معرفة جانبي السلبي هو نقطة ضعف كبيرة ، علي ايجاد حل لذلك في اقرب وقت ! ”
“ماذاااا؟ لماذا لا يمكنني قراءة اسمي الحقيقي أو معرفة جانبي السلبي ؟ أي نوع من المزاح هذا؟!”
الاسم: سامي
“ماذا يعني “جانب إضافي”؟ لم أسمع من قبل عن شخص يملك أكثر من جانب واحد! و… لماذا رتبتي “غير مقيد” بدلًا من “مقيد”؟… هذا غريب جدًا! طوال سنوات قراءتي في مكتبة عائلتي، لم أسمع عن شيء كهذا!”
الاسم هو أحد أهم ميزات المقيد، فكيف لا يستطيع قراءته؟ وكذلك الجانب السلبي فهي نقطة ضعف الشخص الأساسية، ولكن هذا لم يكن الأمر الغريب الوحيد.
“لا أريد أن أعرف من هو شريكي في السكن. فقط أتمنى أن يكون شخصًا صامتًا، لا يتكلم، لا يأتي للغرفة إلا وقت النوم، ولا يسألني عن أي شيء… أرجوك، كن هكذا…”
“ماذا يعني “جانب إضافي”؟ لم أسمع من قبل عن شخص يملك أكثر من جانب واحد! و… لماذا رتبتي “غير مقيد” بدلًا من “مقيد”؟… هذا غريب جدًا! طوال سنوات قراءتي في مكتبة عائلتي، لم أسمع عن شيء كهذا!”
لمع وهج غريب في عيني سامي، فرك يديه معًا، ثم جلس على سريره وأطلق صرخة فرح:
قرأ الجملة مرة أخرى: “هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟”
“آآآآه!! هل هذا يعني أنني الشخصية الرئيسية؟! هذا سيناريو مكرر في المانهوا! عندما يكون نظام البطل مختلفًا عن الآخرين، فهذا يعني أنه مميز! صحيح؟ إذاً، أنا مميز! أخيرًا، يمكنني أن أعيش كبطل فانتازيا قتالية، أهزم الطوائف، أبني عشيرتي، أجمع حريمًا ضخمًا، وأصبح الأقوى في العالم…”
ألقى الفتى الآخر عليه نظرة غير مبالية، ثم ذهب إلى سريره أيضًا.
توقف فجأة وأخذ نفسًا عميقًا.
رفع سامي نظره وبدأ في تفحص غرفته. هذا هو المكان الذي سيمضي فيه أغلب أيامه القادمة. الآن، بعد أن أصبح مقيدًا، سيعيش هنا في “الساحة”، حيث يقضي المقيدون سنتهم الأولى ليتأقلموا مع قواهم ويتعلموا السيطرة عليها.
“مهلًا، ربما أبالغ قليلًا. مجرد أن نظامي مختلف لا يعني بالضرورة أنه جيد… لنحلل الأمور بهدوء.”
حاول تنظيم أفكاره:
“كون اسمي غير قابل للقراءة مشكلة، لكن يمكنني التعامل معها. بعض المشاهير لا يُعرفون بأسمائهم الحقيقية، فقد يكون ذلك مرتبطًا بجانبي السلبي. أما كوني “غير مقيد”، فهذا غريب، لكنه ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.”
وهكذا، بدأت حياة سامي كمقيد!
كان نظامه مليئ بالاسرار والأشياء الغير منطقية ولكن ذلك لم يكن غير متوقع لدى سامي أو بالأحرى توقعه.
لم تكن غرفة سامي جميلة أو مريحة، كانت مجرد أربعة جدران رمادية، تضم مكتبًا صغيرًا في الزاوية، وبجانبه سرير بسيط، وكرسي أسود، بالإضافة إلى خزنة ملابس. ومن الواضح أن هناك تجهيزات مماثلة على الجانب الآخر من الغرفة، مما يعني أنها مشتركة.
لكن أكثر ما شغله هو جانبه الإضافي وجانبه السلبي.
“آه، نعم، أيا يكن… اختر مكانًا لك في الغرفة، ولا تكلمني رجاءً.”
“جانبي الأساسي واضح، إنه نفسه جانب قائد العشيرة، ويبدو أنني ورثته من أمي. لكن الجانب الإضافي؟ “خيار وحيد”؟! ماذا يعني هذا؟ وتعريفه أغرب…”
حاول تنظيم أفكاره:
قرأ الجملة مرة أخرى: “هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟”
“تبا… يبدو أنه اجتماعي للأسف… لماذا لا أحصل على ما أريد أبدًا؟” تمتم سامي في داخله، ثم تنهد وعا
“أي هراء فلسفي هذا؟ من يهتم لهذا؟! لكن يبدو واعدًا… أظن أنه مرتبط بمحنتي الأولى. دعني لا أفكر فيه الآن.”
“حياة المقيد”
حاول تنظيم أفكاره:
نظر إلى ميزاته:
المجلد الأول – الفصل العشرون
لكن الأماني لا تتحقق دائمًا.
“(الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)… لماذا هناك أشياء مخفية في قائمتي؟ هذا النظام الغبي! “الخيارات الدائمة”؟ لا أفهم ما فائدته، لكنه قد يكون مفيدًا بطريقة ما. حسنًا، أظن أنني سأكتشفه مع الوقت.”
النوع: بشري
قرأ الجملة مرة أخرى: “هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟”
أما عن جانبي السلبي :
“هذا غير عادل تمام. عدم معرفة جانبي السلبي هو نقطة ضعف كبيرة ، علي ايجاد حل لذلك في اقرب وقت ! ”
الاسم هو أحد أهم ميزات المقيد، فكيف لا يستطيع قراءته؟ وكذلك الجانب السلبي فهي نقطة ضعف الشخص الأساسية، ولكن هذا لم يكن الأمر الغريب الوحيد.
بينما كان غارقًا في أفكاره، دخل شخص ما إلى الغرفة، فانتبه له سامي على الفور.
بينما كان غارقًا في أفكاره، دخل شخص ما إلى الغرفة، فانتبه له سامي على الفور.
الاسم: سامي
[منجل كاسر الجماجم]
“لا أريد أن أعرف من هو شريكي في السكن. فقط أتمنى أن يكون شخصًا صامتًا، لا يتكلم، لا يأتي للغرفة إلا وقت النوم، ولا يسألني عن أي شيء… أرجوك، كن هكذا…”
نظر إليه سامي بعينين ذابلتين، وانخفضت كتفاه بخيبة أمل، ثم أدار له ظهره قائلًا:
لكن الأماني لا تتحقق دائمًا.
“آه، نعم، أيا يكن… اختر مكانًا لك في الغرفة، ولا تكلمني رجاءً.”
“هوي، أيها الفتى… هل أنت بخير؟ تبدو منغمسًا في أفكارك. على أي حال، مرحبًا، أنا زميلك الجديد في السكن، ألا ترحب بي؟”
وهكذا، بدأت حياة سامي كمقيد!
كانت هذه كلمات شاب أشقر، يبدو أطول قليلًا من سامي، ونحيفًا، ويرتدي نفس الزي الأسود. كان يحمل حقيبتين محشوتين بشكل مبالغ فيه.
الجانب الإضافي: خيار وحيد
نظر إليه سامي بعينين ذابلتين، وانخفضت كتفاه بخيبة أمل، ثم أدار له ظهره قائلًا:
ظهرت أمامه قائمته الخاصة:
كان نظامه مليئ بالاسرار والأشياء الغير منطقية ولكن ذلك لم يكن غير متوقع لدى سامي أو بالأحرى توقعه.
“آه، نعم، أيا يكن… اختر مكانًا لك في الغرفة، ولا تكلمني رجاءً.”
“هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد مع صديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟”
“تبا… يبدو أنه اجتماعي للأسف… لماذا لا أحصل على ما أريد أبدًا؟” تمتم سامي في داخله، ثم تنهد وعا
د إلى سريره.
نظر إليه سامي بعينين ذابلتين، وانخفضت كتفاه بخيبة أمل، ثم أدار له ظهره قائلًا:
الجانب الأساسي: الرياح الأبدية
“لا أريد أن أعرف من هو شريكي في السكن. فقط أتمنى أن يكون شخصًا صامتًا، لا يتكلم، لا يأتي للغرفة إلا وقت النوم، ولا يسألني عن أي شيء… أرجوك، كن هكذا…”
ألقى الفتى الآخر عليه نظرة غير مبالية، ثم ذهب إلى سريره أيضًا.
الجانب السلبي: {***************}
وهكذا، بدأت حياة سامي كمقيد!
“ماذاااا؟ لماذا لا يمكنني قراءة اسمي الحقيقي أو معرفة جانبي السلبي ؟ أي نوع من المزاح هذا؟!”
