Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فصل جانبي 2

فصل جانبي: في ذلك الركن "الجزء الثاني"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فصل جانبي: في ذلك الركن "الجزء الثاني"

فصل جانبي: في ذلك الركن “الجزأ الثاني”

ارتجف الجلد المترهل قليلاً والتجاعيد العميقة على وجه العجوز كيرتون كما لو أنه لم يريد أن يتذكر المزيد من الحادثة.

 

بعد التأكد من عدم وجود مشكلة حقًا، نظر إلى الرفيق الأول العجوز كيرتون.

 

 

ألقت عليه بارفي نظرة سريعة.

قبل أن يتكلم غراي، رأى السائل اللزج والمثير للاشمئزاز يذوب في برك.

“الناس مفقودين!”

قال بخوف متبقي، “رأيت كرة نارية تلو الأخرى.”

“لا، لا، لا، ليس ذلك. أعرف ذلك.” هز ويمر رأسه بجدية.

في الثانية التالية، استدار وصرخ وهو يركض، “أهربوا!”

أضاءت عيناه.

“لحسن الحظ، أيقظني القبطان في تلك اللحظة.”

أعرف ما المفقود!”

كان باب الكاتدرائية الأسود مفتوحا بشق. بعد أن دفعه ويمر بيديه بقوة، فتح ببطء.

“ماذا؟” سأل القبطان غراي والرفيق الأول العجوز كيرتون في انسجام تام.

قطرة، قطرة، قطرة سقطت قطرات من سائل لزج أصفر شاحب من السماء وضربت الأرض كالمطر، مما أعطى الناس الشعور بأن القبة كانت متضررة بشدة وكانت تواجه عاصفة.

ضحك ويمر.

“واااء! واااء! واااء!”

“النقود، الأوراق النقدية، والعملات الذهبية!”

نظر ويمر إلى القبطان. كانت عيناه حمراء كما لو أنه قد بكى للتو.

قام بتقويم ظهره واستمر في التوضيح، “على الرغم من أننا لم ندخل المنازل لإجراء بحث تفصيلي، وفقًا لتجربتي، حتى لو نظرنا من الخارج فقط، يجب أن نتمكن من العثور على بعضها. ومع ذلك، لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”

قام بتقويم ظهره واستمر في التوضيح، “على الرغم من أننا لم ندخل المنازل لإجراء بحث تفصيلي، وفقًا لتجربتي، حتى لو نظرنا من الخارج فقط، يجب أن نتمكن من العثور على بعضها. ومع ذلك، لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”

“لربما ذلك لأن الناس هنا ليسوا أثرياء جدًا وليس لديهم عادة تركوا أموالهم ملقاة في الأرجاء، ” لم توافق بارفي.

كان عقله فارغًا. لقد شعر وكأن كل جزءٍ من جسده قد كان يغذي حياة جديدة.

لم تكن هذه مشكلة مهمة. قام الأربعة بتحويل تركيزهم بسرعة. بعد دخولهم ساحة البلدية، نظروا إلى أعلى مبنى.

قام بتقويم ظهره واستمر في التوضيح، “على الرغم من أننا لم ندخل المنازل لإجراء بحث تفصيلي، وفقًا لتجربتي، حتى لو نظرنا من الخارج فقط، يجب أن نتمكن من العثور على بعضها. ومع ذلك، لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”

كانت كاتدرائية ذات أبراج سوداء.

“ماذا؟” سأل القبطان غراي والرفيق الأول العجوز كيرتون في انسجام تام.

نما الفطر بقوة من الشقوق في طوب الكاتدرائية. كان إما بسيط وعادي، أو رائع وملون. تجمع معًا، مظهرا وجودًا لا يمكن تجاهله أمام الكروم الخضراء.

أضاءت عيناه.

“يعطي هذا المكان شعور وكأنه قد هجر لفترة أطول.” توقفت بارفي قبل أن تقول، “من الطراز المعماري، تبدو هذه ككاتدرائية للإلهة. هل يؤمن الناس هنا أيضًا بالإلهة؟”

بعد لحظة من الصمت، اقترحت بارفي، “لنذهب إلى الكاتدرائية. طالما أن الإلهة لا تزال تراقب هذه الأرض، فلن يكون هناك أي مشاكل جادة بشكل خاص.”

وجدت هذا غريبًا نوعًا ما.

” ذلك مؤلمٌ أكثر مما حدث لي. لو أنك لم تستيقظ في الوقت المناسب، لربما كنت قد رأيت نفسك تتحول إلى كرة لحم ملونة”.

بدا وكأن سكان مثل هذه الجزيرة المخفية والمدينة الغريبة قد أمنون بإلهة الليل الدائم…

لم يترك هذا لبارفي أي خيار سوى الإشارة بدائرة على صدرها وطلب حماية الإلهة.

حدق العجوز كيرتون فيها لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “يبدو كذلك.”

في أماكن أخرى من المدينة، اختفى عدد كبير من المنازل التي كانت قائمة في الأصل بشموخ، تاركةً وراءها قطعًا كبيرة من ما بدا كآثار زجاج ملون.

ثم أضاف على الفور. “يبدو الأمر كما لو أنه كلما اقتربنا من الساحة أكثر كلما بدى المكان وكأنه هجر لمدة أكثر”.

نما الفطر بقوة من الشقوق في طوب الكاتدرائية. كان إما بسيط وعادي، أو رائع وملون. تجمع معًا، مظهرا وجودًا لا يمكن تجاهله أمام الكروم الخضراء.

سواء كانت الحشائش على الطريق، أو النباتات الخضراء على سطح المباني، أو الفطر بجميع أنواعه، كلما اقتربوا من وسط المدينة، كلما زاد عددها. بدا وكأن الكاتدرائية قد كانت مغطاة بملاءة خضراء بها العديد من الثقوب المرقطة.

ثووود ثووود ثووود! اندفع غراي للخروج من ساحة البلدية.

بعد لحظة من الصمت، اقترحت بارفي، “لنذهب إلى الكاتدرائية. طالما أن الإلهة لا تزال تراقب هذه الأرض، فلن يكون هناك أي مشاكل جادة بشكل خاص.”

دون انتظار أن يسأل ويمر، تمتمت لنفسها في حالة حالمة:

لم يعترض القبطان غراي والعجوز كيرتون، لكن الأول كرر قواعد هذا الاستكشاف.

ارتجف الجلد المترهل قليلاً والتجاعيد العميقة على وجه العجوز كيرتون كما لو أنه لم يريد أن يتذكر المزيد من الحادثة.

“بعد دخول الكاتدرائية، لا يمكنكم إلا استخدام أعينكم للرؤية وأذنيكم للإستماع، لا تفعلوا أي شيء آخر.”

“هووف، هووف” لهث غراي بشدة.

“لا مشكلة،” مشى ويمر نحو الكاتدرائية على جانب الساحة.

لقد تلوّا وألقى بكميات كبيرة من الأبواغ بجنون. قبل أن تهبط الأبواغ، كانت قد نمت بالفعل إلى فطر مختلف في الهواء. بعد ذلك استمر في خلق المزيد من الأبواغ.

لم يترك هذا لبارفي أي خيار سوى الإشارة بدائرة على صدرها وطلب حماية الإلهة.

نظر ويمر إلى القبطان. كانت عيناه حمراء كما لو أنه قد بكى للتو.

بما من أنه لم يتبق الكثير من الوقت، أسرع أربعتهم ووصلوا بسرعة إلى مدخل الكاتدرائية.

لم يجرؤ غراي على التوقف على الإطلاق. معتمدا على لياقته البدنية المذهلة على الرغم من عدم وضوح رؤيته، ركض طوال الطريق خارجا من المدينة الغريبة، عائداً إلى الميناء الهش، وإلى سفينته.

لم يكونوا في عجلة من أمرهم لدفع الباب وفتحه والدخول. لقد قاموا بمسح محيطهم بشكل فردي.

إلتوت البرك وتفجرت إلى ما لا نهاية.

“هادئ جدًا”. إستخلص القبطان غراي.

ثووود! ثووود! ثووود!

كما أعرب الثلاثة الآخرون عن عدم إيجاد أي مشاكل أيضا.

فصل جانبي: في ذلك الركن “الجزأ الثاني”

كان باب الكاتدرائية الأسود مفتوحا بشق. بعد أن دفعه ويمر بيديه بقوة، فتح ببطء.

“الناس مفقودين!”

أضاء الجزء السفلي من رقعة العين السوداء للقبطان غراي على الفور، مما ساعده على رؤية المشهد في الداخل بشكل واضح.

نما الفطر بقوة من الشقوق في طوب الكاتدرائية. كان إما بسيط وعادي، أو رائع وملون. تجمع معًا، مظهرا وجودًا لا يمكن تجاهله أمام الكروم الخضراء.

لم تكن هناك طاولات أو كراسي في القاعة. كانت هناك نوافذ على الجانبين تتألق بالضوء، وكانوكان المكان أحمر داكنا في الأعلى.

…

قطرة، قطرة، قطرة سقطت قطرات من سائل لزج أصفر شاحب من السماء وضربت الأرض كالمطر، مما أعطى الناس الشعور بأن القبة كانت متضررة بشدة وكانت تواجه عاصفة.

“ماذا رأيتم يا رفاق؟” التفت لينظر إلى العجوز كيرتون والآخرين.

قبل أن يتكلم غراي، رأى السائل اللزج والمثير للاشمئزاز يذوب في برك.

انفجرت الفقاعات، وزحف رضع مشوهون ذوي جلد رطب وشعر أصفر باهت متسخ.

إلتوت البرك وتفجرت إلى ما لا نهاية.

لم تكن هذه مشكلة مهمة. قام الأربعة بتحويل تركيزهم بسرعة. بعد دخولهم ساحة البلدية، نظروا إلى أعلى مبنى.

انفجرت الفقاعات، وزحف رضع مشوهون ذوي جلد رطب وشعر أصفر باهت متسخ.

أومأ القبطان غراي برأسه وفحص عيني ويمر بعناية.

مع نمو هؤلاء الرضع بسرعة، قاموا بتقطير سائل أصفر لزج أكثر، مما تسبب في المزيد من البرك وتحريك المزيد من الفقاعات…

“لا مشكلة،” مشى ويمر نحو الكاتدرائية على جانب الساحة.

“واااء! واااء! واااء!”

“هادئ جدًا”. إستخلص القبطان غراي.

بدأوا في البكاء.

…

مجرد رؤية هذا المشهد تسبب في تدفق الدم من عيون غراي. أصبحت رقعة العين حمراء داكنة كأنه قد تأثر لحد البكاء من ولادة حياة.

…

كان عقله فارغًا. لقد شعر وكأن كل جزءٍ من جسده قد كان يغذي حياة جديدة.

سرعان ما أدرك أنه لم يصب بأي أذى على الإطلاق.

أعاده الألم الحاد إلى رشده، وتراجع غريزيًا بضع خطوة إلى الوراء. عاد المشهد أمام غراي إلى طبيعته. كانت قاعة الكاتدرائية لا تزال فارغة وذات نوافذ واسعة تفتقر إلى الصيانة وقبة طويلة رائعة. لم يكن هناك سائل لزج يسقط مثل المطر، ولم يكن هناك عدد لا يحصى من الرضع المشوهين والبرك في كل مكان.

أراكم في الكتاب الثاني في مارس. حتى ذلك الوقت.

“هووف، هووف” لهث غراي بشدة.

وفي الفجوة بين الطوب الأسود الذي شغله الفطر والنباتات الخضراء، ضغطت أكفاف صغيرة مشوهة ذات لون أبيض شاحب نفسها.

في الثانية التالية، استدار وصرخ وهو يركض، “أهربوا!”

…

ثووود ثووود ثووود! اندفع غراي للخروج من ساحة البلدية.

في أعماق الأرض، صدت أصوات مكتومة الواحدة تلو الأخرى. في ثوانٍ قليلة، ساد الصمت المكان تمامًا.

لم يهتم ببارفي والعجوز كيرتون وويمر على الإطلاق.

قام بتقويم ظهره واستمر في التوضيح، “على الرغم من أننا لم ندخل المنازل لإجراء بحث تفصيلي، وفقًا لتجربتي، حتى لو نظرنا من الخارج فقط، يجب أن نتمكن من العثور على بعضها. ومع ذلك، لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”

لقد أعتبر بالفعل قائدًا مسؤولًا لأنه لا زال قد تذكر تحذير زملائه في ظل الظروف الحالية.

“يعطي هذا المكان شعور وكأنه قد هجر لفترة أطول.” توقفت بارفي قبل أن تقول، “من الطراز المعماري، تبدو هذه ككاتدرائية للإلهة. هل يؤمن الناس هنا أيضًا بالإلهة؟”

ثووود! ثووود! ثووود!

“أيضا، بدا وكأنه قد كان هناك غراب مختبئ في أعماق الظلام.”

لم يجرؤ غراي على التوقف على الإطلاق. معتمدا على لياقته البدنية المذهلة على الرغم من عدم وضوح رؤيته، ركض طوال الطريق خارجا من المدينة الغريبة، عائداً إلى الميناء الهش، وإلى سفينته.

“هووف، هووف” لهث غراي بشدة.

اندفع العجوز كيرتون وبارفي وويمر بعده في أقل من عشر ثوانٍ.

“ربما كنا تحت وهم أو هلوسة لسبب أو آخر. ولأنه لكل شخص شخصية وتجارب مختلفة، ما رأيناه واختبرناه كان مختلف-”

“أبحروا!”

“أيضا، بدا وكأنه قد كان هناك غراب مختبئ في أعماق الظلام.”

انتظر غراي حتى أبحرت السفينة قبل أن يكلف نفسه عناء فحص إصاباته. رفع يده إلى عينه وشعر بالرطوبة على الفور.

“لا تزالين مستقيظة؟” لقد رأى العريفة، بارفي.

ومع ذلك، عندما رفع يده إلى عينه، أدرك أنها لم تكن دماء- فقط دموع.

ومع ذلك، عندما رفع يده إلى عينه، أدرك أنها لم تكن دماء- فقط دموع.

بينما كان يركض، ظل يبكي.

“نعم بالتأكيد!” وافق ويمر بعد أن فوجئ للحظات.

إلتقت حواجب غراي في ذهول وشك.

تنهد ويمر بإرتياح.

سرعان ما أدرك أنه لم يصب بأي أذى على الإطلاق.

“ضوء. إمتلأت عيناي بالضوء. شعرت وكأنني أعمى. لا، لقد كنت أعمى بالفعل! ثم شعرت وكأنني أذوب. لقد ألمني. ألمني بشدة.”

“ماذا رأيتم يا رفاق؟” التفت لينظر إلى العجوز كيرتون والآخرين.

“يعطي هذا المكان شعور وكأنه قد هجر لفترة أطول.” توقفت بارفي قبل أن تقول، “من الطراز المعماري، تبدو هذه ككاتدرائية للإلهة. هل يؤمن الناس هنا أيضًا بالإلهة؟”

نظر ويمر إلى القبطان. كانت عيناه حمراء كما لو أنه قد بكى للتو.

إلتقت حواجب غراي في ذهول وشك.

قال بخوف متبقي، “رأيت كرة نارية تلو الأخرى.”

في وقت متأخر من الليل، على متن السفينة.

“سقطوا من السطح بوووش ثم انفجروا!”

تنهد ويمر بعاطفة.

“ضوء. إمتلأت عيناي بالضوء. شعرت وكأنني أعمى. لا، لقد كنت أعمى بالفعل! ثم شعرت وكأنني أذوب. لقد ألمني. ألمني بشدة.”

لم يترك هذا لبارفي أي خيار سوى الإشارة بدائرة على صدرها وطلب حماية الإلهة.

تنهد ويمر بإرتياح.

أضاءت عيناه.

“لحسن الحظ، أيقظني القبطان في تلك اللحظة.”

ومع ذلك، عندما رفع يده إلى عينه، أدرك أنها لم تكن دماء- فقط دموع.

فرك عينيه وقال بارتباك وارتياح، “أنا بخير الآن. كل ما في الأمر أنني ظللت أبكي في البداية، لكن بعد ذلك تحسنت. كان الأمر أشبه بحلم سيئ”.

تنهد ويمر بعاطفة.

ما قصده هو أن الحلم قد كان حقيقيًا للغاية. كانت لا تزال هناك مخاوف باقية بعد استيقاظه، لكنه سيكون بخير بعد فترة.

“أيضا، بدا وكأنه قد كان هناك غراب مختبئ في أعماق الظلام.”

أومأ القبطان غراي برأسه وفحص عيني ويمر بعناية.

لم تكن هذه مشكلة مهمة. قام الأربعة بتحويل تركيزهم بسرعة. بعد دخولهم ساحة البلدية، نظروا إلى أعلى مبنى.

بعد التأكد من عدم وجود مشكلة حقًا، نظر إلى الرفيق الأول العجوز كيرتون.

لم يهتم ببارفي والعجوز كيرتون وويمر على الإطلاق.

“ماذا عنك؟”

بما من أنه لم يتبق الكثير من الوقت، أسرع أربعتهم ووصلوا بسرعة إلى مدخل الكاتدرائية.

نظر العجوز كيرتون إلى الساحل البعيد والميناء المتقلص وقال في لهجة تذكر.

“لا مشكلة،” مشى ويمر نحو الكاتدرائية على جانب الساحة.

“انهارت الكاتدرائية بأكملها. سقطتُ على الأرض مع الأعمدة المحيطة والطوب الحجري.”

بعد لحظة من الصمت، اقترحت بارفي، “لنذهب إلى الكاتدرائية. طالما أن الإلهة لا تزال تراقب هذه الأرض، فلن يكون هناك أي مشاكل جادة بشكل خاص.”

“علاوة على ذلك، سقط رأسي ولحمي وجلدي بسرعات مختلفة. وبدأوا في الإنسحاب من على بعضهم البعض. كان ذلك مؤلم، مؤلم حقًا…”

“تمنيت لو أنني قد مت في أسرع وقت ممكن. لحسن الحظ، استيقظت في الثانية التالية بسببك، قبطان”.

ارتجف الجلد المترهل قليلاً والتجاعيد العميقة على وجه العجوز كيرتون كما لو أنه لم يريد أن يتذكر المزيد من الحادثة.

بدا وكأن سكان مثل هذه الجزيرة المخفية والمدينة الغريبة قد أمنون بإلهة الليل الدائم…

زفر وقال بعد فترة.

“ربما كنا تحت وهم أو هلوسة لسبب أو آخر. ولأنه لكل شخص شخصية وتجارب مختلفة، ما رأيناه واختبرناه كان مختلف-”

“كان جسدي كله على وشك أن يُمزق. ثم بدا الأمر كما لو أنه قد كانت هناك أيادي غير مرئية من حولي. ضغطوا على يدي ورجلي ورأسي وجلدي ولحمي وعظامي، وأعضائي الداخلية بقوة كبيرة…”

لم يهتم ببارفي والعجوز كيرتون وويمر على الإطلاق.

“تمنيت لو أنني قد مت في أسرع وقت ممكن. لحسن الحظ، استيقظت في الثانية التالية بسببك، قبطان”.

“لا تزالين مستقيظة؟” لقد رأى العريفة، بارفي.

تنهد ويمر بعاطفة.

بعد لحظة من الصمت، اقترحت بارفي، “لنذهب إلى الكاتدرائية. طالما أن الإلهة لا تزال تراقب هذه الأرض، فلن يكون هناك أي مشاكل جادة بشكل خاص.”

” ذلك مؤلمٌ أكثر مما حدث لي. لو أنك لم تستيقظ في الوقت المناسب، لربما كنت قد رأيت نفسك تتحول إلى كرة لحم ملونة”.

لم يهتم ببارفي والعجوز كيرتون وويمر على الإطلاق.

استمعت بارفي بهدوء وقالت بشكر، “لم أكن في ذلك القدر من الألم.”

تذكر القبطان غراي للحظة، “ذلك ممكن. كانت هناك رائحة خافتة وحلوة في الهواء… رائحة فطر ما؟”

“رأيت ظلام- ظلام جعلني أشعر بالراحة.”

نما الفطر بقوة من الشقوق في طوب الكاتدرائية. كان إما بسيط وعادي، أو رائع وملون. تجمع معًا، مظهرا وجودًا لا يمكن تجاهله أمام الكروم الخضراء.

“ثم نِمت. شعرت كما لو أنني عدت إلى سريري حتى أيقظتني، قبطان.”

ارتجف الجلد المترهل قليلاً والتجاعيد العميقة على وجه العجوز كيرتون كما لو أنه لم يريد أن يتذكر المزيد من الحادثة.

أومأ القبطان غراي ببطء.

ألقت عليه بارفي نظرة سريعة.

“كما يبدو، ما واجهناه أو اختبرناه مختلف. علاوة على ذلك ،لقد تركنا بلا اصابات”.

كانت المفروشات في المنازل كما كانت من قبل تقريبا، ولكن كانت هناك اختلافات معينة في تفاصيلها. ما قد كان في اليسار قد تحول إلى اليمين، وما كان بعيدًا أصبح قريبًا.

“إنه بعض التوتر فقط”. أكد العجوز كيرتون تصريح القبطان.

كما أعرب الثلاثة الآخرون عن عدم إيجاد أي مشاكل أيضا.

ثم أعرب عن تخمينه.

ثووود! ثووود! ثووود!

“ربما كنا تحت وهم أو هلوسة لسبب أو آخر. ولأنه لكل شخص شخصية وتجارب مختلفة، ما رأيناه واختبرناه كان مختلف-”

تنهد ويمر بإرتياح.

قبل أن ينتهي العجوز كيرتون من حديثه، قالت بارفي: “الفطر! أيمكن أنه قد كان الفطر؟ ذلك الفطر قد كان أغرب شيئ!”

تنهد ويمر بإرتياح.

“نعم بالتأكيد!” وافق ويمر بعد أن فوجئ للحظات.

كان باب الكاتدرائية الأسود مفتوحا بشق. بعد أن دفعه ويمر بيديه بقوة، فتح ببطء.

كان من المعروف أن المرء يمكن أن يتسمم وينتهي به الحال بالهلوسة بعد تناول الفطر. في مثل هذا المكان الغريب، كان من المعقول أن يتأثر المرء بمجرد الاقتراب من الفطر.

“ماذا رأيتم يا رفاق؟” التفت لينظر إلى العجوز كيرتون والآخرين.

تذكر القبطان غراي للحظة، “ذلك ممكن. كانت هناك رائحة خافتة وحلوة في الهواء… رائحة فطر ما؟”

حدق العجوز كيرتون فيها لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “يبدو كذلك.”

…

“لحسن الحظ، أيقظني القبطان في تلك اللحظة.”

في وسط بلدة صغيرة تسمى يوتوبيا، على سطح الكاتدرائية التي كان يشتبه في إنتمائها لكنيسة الليل الدائم، أصبح الفطر نشطًا فجأة.

“انهارت الكاتدرائية بأكملها. سقطتُ على الأرض مع الأعمدة المحيطة والطوب الحجري.”

لقد تلوّا وألقى بكميات كبيرة من الأبواغ بجنون. قبل أن تهبط الأبواغ، كانت قد نمت بالفعل إلى فطر مختلف في الهواء. بعد ذلك استمر في خلق المزيد من الأبواغ.

بعد التأكد من عدم وجود مشكلة حقًا، نظر إلى الرفيق الأول العجوز كيرتون.

وفي الفجوة بين الطوب الأسود الذي شغله الفطر والنباتات الخضراء، ضغطت أكفاف صغيرة مشوهة ذات لون أبيض شاحب نفسها.

إستمتعوا~~

في صمت، انهارت الكاتدرائية بأكملها، وظهرت حفرة بلا قاع في الأرض. انتشرت الحفرة الضخمة، وسحبت المباني وحطمتها قِطَع.

أراكم في الكتاب الثاني في مارس. حتى ذلك الوقت.

في أماكن أخرى من المدينة، اختفى عدد كبير من المنازل التي كانت قائمة في الأصل بشموخ، تاركةً وراءها قطعًا كبيرة من ما بدا كآثار زجاج ملون.

“كما يبدو، ما واجهناه أو اختبرناه مختلف. علاوة على ذلك ،لقد تركنا بلا اصابات”.

في أعماق الأرض، صدت أصوات مكتومة الواحدة تلو الأخرى. في ثوانٍ قليلة، ساد الصمت المكان تمامًا.

قطرة، قطرة، قطرة سقطت قطرات من سائل لزج أصفر شاحب من السماء وضربت الأرض كالمطر، مما أعطى الناس الشعور بأن القبة كانت متضررة بشدة وكانت تواجه عاصفة.

ارتفعت الأبنية عن الأرض الواحد تلو الأخر، وسرعان ما تعافت المدينة كما لو كان لها حيويتها الخاصة.

“إنه بعض التوتر فقط”. أكد العجوز كيرتون تصريح القبطان.

كانت المفروشات في المنازل كما كانت من قبل تقريبا، ولكن كانت هناك اختلافات معينة في تفاصيلها. ما قد كان في اليسار قد تحول إلى اليمين، وما كان بعيدًا أصبح قريبًا.

كانت كاتدرائية ذات أبراج سوداء.

…

بينما كان يركض، ظل يبكي.

في وقت متأخر من الليل، على متن السفينة.

أعاده الألم الحاد إلى رشده، وتراجع غريزيًا بضع خطوة إلى الوراء. عاد المشهد أمام غراي إلى طبيعته. كانت قاعة الكاتدرائية لا تزال فارغة وذات نوافذ واسعة تفتقر إلى الصيانة وقبة طويلة رائعة. لم يكن هناك سائل لزج يسقط مثل المطر، ولم يكن هناك عدد لا يحصى من الرضع المشوهين والبرك في كل مكان.

ويمر، الذي لم يستطع النوم بسبب ما حدث خلال النهار، جاء إلى سطح السفينة وإستنشق نسيم البحر الرطب.

“النقود، الأوراق النقدية، والعملات الذهبية!”

“لا تزالين مستقيظة؟” لقد رأى العريفة، بارفي.

“كان هناك العديد من الهياكل العظمية، بعضها للأطفال وبعضها للرضع!. كان بعضها طبيعيًا، بينما بدا البعض الآخر شبيها بالوحوش. كانت مليئة بهم في كل مكان.”

كانت بارفي لا تزال ترتدي الملابس التي كانت ترتديها خلال النهار. نظرت إلى البحر المظلم من بعيد وقالت، “كنت سأنام، لكنني تذكرت فجأةً بعض التفاصيل بعد أن أغلقت عيني”.

ثم أضاف على الفور. “يبدو الأمر كما لو أنه كلما اقتربنا من الساحة أكثر كلما بدى المكان وكأنه هجر لمدة أكثر”.

“أي تفاصيل؟” سأل ويمر بفضول.

“ربما كنا تحت وهم أو هلوسة لسبب أو آخر. ولأنه لكل شخص شخصية وتجارب مختلفة، ما رأيناه واختبرناه كان مختلف-”

عكس وجه بارفي ضوء القمر القرمزي بينما قالت، “كان هناك شيء آخر تحت الظلام الذي رأيته في الكاتدرائية…”

ما قصده هو أن الحلم قد كان حقيقيًا للغاية. كانت لا تزال هناك مخاوف باقية بعد استيقاظه، لكنه سيكون بخير بعد فترة.

دون انتظار أن يسأل ويمر، تمتمت لنفسها في حالة حالمة:

لم يترك هذا لبارفي أي خيار سوى الإشارة بدائرة على صدرها وطلب حماية الإلهة.

“كان هناك العديد من الهياكل العظمية، بعضها للأطفال وبعضها للرضع!. كان بعضها طبيعيًا، بينما بدا البعض الآخر شبيها بالوحوش. كانت مليئة بهم في كل مكان.”

استمعت بارفي بهدوء وقالت بشكر، “لم أكن في ذلك القدر من الألم.”

“أيضا، بدا وكأنه قد كان هناك غراب مختبئ في أعماق الظلام.”

“أيضا، بدا وكأنه قد كان هناك غراب مختبئ في أعماق الظلام.”

~~~

الكاتب: ما الذي يجب أن أضعه في هذا الفصل الجانبي؟ أعلم! فطر، رضع وغراب~?

ثووود ثووود ثووود! اندفع غراي للخروج من ساحة البلدية.

المهم أرجوا أنه قد أعجبكم الفصل الإضافي.

كان عقله فارغًا. لقد شعر وكأن كل جزءٍ من جسده قد كان يغذي حياة جديدة.

أراكم في الكتاب الثاني في مارس. حتى ذلك الوقت.

لم تكن هذه مشكلة مهمة. قام الأربعة بتحويل تركيزهم بسرعة. بعد دخولهم ساحة البلدية، نظروا إلى أعلى مبنى.

إستمتعوا~~

“بعد دخول الكاتدرائية، لا يمكنكم إلا استخدام أعينكم للرؤية وأذنيكم للإستماع، لا تفعلوا أي شيء آخر.”

لقد تلوّا وألقى بكميات كبيرة من الأبواغ بجنون. قبل أن تهبط الأبواغ، كانت قد نمت بالفعل إلى فطر مختلف في الهواء. بعد ذلك استمر في خلق المزيد من الأبواغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط