Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 8

حقبة جديدة.

حقبة جديدة.

08: حقبة جديدة.

 

 

 

 

 

وووش!

 

 

 

رافقت رياح عاوية هطول امطار. كان القارب الشراعي المكون من ثلاثة صواري تقذف به القمم وحطام الأمواج القادمة ، كما لو كان عملاق يلعب به.

 

 

 

تلاشى القرمزي في عيون ألجر ويلسون. لقد وجد نفسه لا يزال قائما على سطح السفينة ولم يتغير شيء.

 

 

 

على الفور تقريبًا ، تحطمت القنينة الزجاجية ذات الشكل الملتوي في راحة يده وذاب الجليد في المطر. في ثوانٍ ، لم تعد هناك أي آثار باقية تشير إلى وجود الأثر العجيب.

 

 

أشعت عيونها وهي تبتسم. لم تستطع إلا أن تقف قبل أن تنحني لرفع رأس فستانها.

ظهرت ندفة ثلجية سداسية الشكل كالكريستالة على راحة ألجر. ثم تلاشت بسرعة حتى تم إمتصاصها من قبل الجسد على ما يبدو ، وتلاشت تمامًا في هذه العملية. أومئ ألجر بطريقة لا تكاد تذكر، كما لو كان يفكر في شيء ما. ظل ساكنا وصامتا لمدة خمس دقائق كاملة.

“إذا هذا الجانب” ، ثنى الكونت هال ذراعه اليمنى بابتسامة وقال: “هذا من أجلك ، أعز فخري”

 

 

لقد التفت وتوجه الى المقصورة. بينما كان على وشك الدخول ، ظهر رجل كان يرتدي رداءًا مشابهًا مطرزًا بأشكال البرق من الداخل.

لقد صعد إلى الفتحة وحدق في المسافة. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء مرئي باستثناء الأمواج والمطر.

 

“سيداتي وسادتي ، أعتقد أنكم شاهدتم هذه السفينة الحربية المصنوعة من الحديدي الصانعة للتاريخ. لها أبعاد 101 × 21 متر. لها تصميم مذهل، يبلغ سمك الدروع 457 مم. يبلغ الوزن 10060 طن. هناك أربعة مدافع 305 ملم، ستة مدافع سريعة، 12 مدفع ستة رطل، 18 مدفع رشاش سداسي الفوهات، وأربعة قاذفات طوربيد. ويمكن أن تصل سرعتها إلى 16 عقدة!”

هذا الرجل الذي كان لديه شعر أشقر ناعم ، توقف مؤقتًا ونظر إلى ألجر. أمسك بقبضته اليمنى على صدره وقال: “فلتكن العاصفة معك”.

 

 

رد ألجر بنفس الكلمات والإيماءات. لم تكن هناك عواطف على وجهه القاسي الذي كان له بنية واضحة المعالم.

 

 

بااا!

دخل ألجر إلى المقصورة بعد التحية وتوجه إلى مقصورة القبطان الواقعة في أقصى نهاية الممر.

 

 

 

والمثير للدهشة أنه لم يواجه أي بحارة في الطريق.

 

 

“لن يحقق القراصنة ذلك”.

كان المكان كله هادئًا مثل المقبرة.

على طاولة الملابس أمامها ، تحطمت المرآة البرونزية القديمة إلى قطع.

 

حتى لو كان ‘حارس بحر’ ، لم يكن سيغوص بتسرع في البحر في ظل هذه الحالة الجوية.

خلف الباب إلى كابينة القبطان ، غطى سجاد بني ناعم الأرضية. أخذ رف كتب ورف خمر الجدران الجانبية المقابلة للغرفة. الكتب بأغلفتها الصفراء وزجاجات النبيذ ذات اللون الأحمر الداكن بدت غريبة تحت ضوء الشموع الخافت.

انبعث دخان كثيف من المداخن. أمكن سماع صوت الآلات بصوت ضعيف تحت صوت بوق السفينة.

 

‘القرمزي’ تلاشى تدريجيا واختفى في جلدها.

على المكتب مع الشمعة، كان هناك زجاجة حبر، ريشة، زوج من التلسكوب المعدني الأسود، وألة سدس مصنوعة من النحاس.

 

 

 

خلف المكتب جلس رجل شاحب في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان عليها جمجمة. عندما اقترب منه ألجر ، قال بتهديد “لن أستسلم!”

 

 

كانت سوزي مسترد ذهبي لم تكن ذات دم نقي. كانت هدية مقدمة من والدها ، الكونت هال ، عندما اشترى كلب صيد ثعالب. ومع ذلك ، احبتها أودري.

“أعتقد أن بإمكانك فعل ذلك” ، قال ألجر بهدوء شديد ، بحيث بدى وكأنه كان يعلق على الطقس.

“لا ، لا يمكنك ارتداء الفستان نفسه مرتين في حفل رسمي وإلا فإن الآخرين سوف يثرثرون ويتساءلون حول القدرة المالية لعائلة هال”. قالت آني وهي تهز رأسها في خلاف.

 

 

“أنت …” بدا الرجل مندهشًا من الإجابة غير المتوقعة.

رد ألجر بنفس الكلمات والإيماءات. لم تكن هناك عواطف على وجهه القاسي الذي كان له بنية واضحة المعالم.

 

في هذه اللحظة بالذات ، انحنى ألجر قليلاً وفجأة اندفع عبر الغرفة حتى تم فصلهما عن طريق المكتب فقط.

 

“لقد هرب ‘القبطان’.” أجاب ألجر بطريقة متضايقة وهو يلهث “لم أكن أعرف أنه لا يزال لديه بعض قوة المتجاوزين”.

بااا!

“لقد هرب ‘القبطان’.” أجاب ألجر بطريقة متضايقة وهو يلهث “لم أكن أعرف أنه لا يزال لديه بعض قوة المتجاوزين”.

 

 

شدد ألجر كتفه ومد يده اليمنى لخنق الرجل.

قرصت أودري هال خديها في عدم تصديق من لقائها منذ فترة.

 

لقد إنحنت بأدب نحو الهواء وبدأت ترقص بحيوية. كانت ‘رقصت الألف القديمة’، الرقصة الأكثر شعبية بين الملوك في الوقت الحالي.

ظهرت قشور سمك وهمية على ظهر يده بينما جمع قوة أكثر بجنون لخنق الرجل ، ولم يمنحه أي وقت للرد.

وصلت عائلة الملك في المنطاد ، تنضح بسلطة سامية لا جدال فيها.

 

 

كراك!

ألقت أودري نظراتها إلى الأسفل ورأت ‘قرمزي’ يحوم على ظهر يدها ؛ كان مثل الوشم الذي يصور نجمة.

 

 

ووسط صوت التكسير الواضح ، اتسعت عيون الرجل بينما تم رفع جسده.

ظهرت ندفة ثلجية سداسية الشكل كالكريستالة على راحة ألجر. ثم تلاشت بسرعة حتى تم إمتصاصها من قبل الجسد على ما يبدو ، وتلاشت تمامًا في هذه العملية. أومئ ألجر بطريقة لا تكاد تذكر، كما لو كان يفكر في شيء ما. ظل ساكنا وصامتا لمدة خمس دقائق كاملة.

 

 

إرتعشت ساقيه بشراسة قبل أن يصبحوا بلا حراك. بدأ بؤبؤاه في الاتساع وهو يحدق بلا هدف. كانت هناك رائحة كريهة من بين ساقيه حيث أصبجت ساقاه رطبة تدريجياً.

كانت سوزي مسترد ذهبي لم تكن ذات دم نقي. كانت هدية مقدمة من والدها ، الكونت هال ، عندما اشترى كلب صيد ثعالب. ومع ذلك ، احبتها أودري.

 

 

أثناء رفع الرجل، قام ألجر بخفض ظهره وتوجه نحو الحائط.

 

 

خلف الباب إلى كابينة القبطان ، غطى سجاد بني ناعم الأرضية. أخذ رف كتب ورف خمر الجدران الجانبية المقابلة للغرفة. الكتب بأغلفتها الصفراء وزجاجات النبيذ ذات اللون الأحمر الداكن بدت غريبة تحت ضوء الشموع الخافت.

بااانغ! استخدم الرجل كدرع وحطم إلى الأمام على الحائط. كانت ذراعه العضلية بشكل شديد وحشية.

 

 

 

فتح ثقب في الجدار الخشبي ، وسكب المطر ، مصحوبًا برائحة المحيط.

 

 

ألقى ألجر الرجل خارج المقصورة، مباشرة في الأمواج العملاقة التي تشبه الجبال.

ألقت أودري نظراتها إلى الأسفل ورأت ‘قرمزي’ يحوم على ظهر يدها ؛ كان مثل الوشم الذي يصور نجمة.

 

 

استمرت الرياح في العواء في الظلام حيث التهمت الطبيعة القديرة كل شيء.

 

 

بعد قول هذا ، توقف ورفع ذراعيه قبل أن يصرخ في هتاف ، “سيداتي وسادتي، إن عصر المدافع والسفن الحربية قد نزل علينا!”

أخرج ألجر منديلًا أبيض ومسح يده اليمنى بعناية قبل رميه في البحر أيضًا.

 

 

 

لقد تراجع وانتظر بصبر قدوم صحبة.

في هذه اللحظة بالذات ، انحنى ألجر قليلاً وفجأة اندفع عبر الغرفة حتى تم فصلهما عن طريق المكتب فقط.

 

في أقل من عشر ثوان ، اندفع الرجل الأشقر من قبل وسأل ، “ما الذي حدث؟”

 

 

كان الحشد قد أثير. كانت مجرد الأوصاف كافية لغرس الصور المخيفة فيهم، ناهيك عن حقيقة أن الشيء الفعلي كان أمامهم مباشرة.

“لقد هرب ‘القبطان’.” أجاب ألجر بطريقة متضايقة وهو يلهث “لم أكن أعرف أنه لا يزال لديه بعض قوة المتجاوزين”.

 

 

كان لديها ابتسامة مشرقة على وجهها وهي تتحرك بأناقة.

“تبا!” الرجل الأشقر لعن بهدوء.

“يمكنك ارتدائه في المنزل أو عندما تحضرين حدث غير رسمي” قالت آني بحزم، مما أشار إلى أنه غير قابل للتفاوض.

 

 

لقد صعد إلى الفتحة وحدق في المسافة. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء مرئي باستثناء الأمواج والمطر.

“أنت …” بدا الرجل مندهشًا من الإجابة غير المتوقعة.

 

 

“انسى الأمر ، لقد كان مجرد نهب إضافي” قال الرجل الأشقر وهو يلوح بذراعه “سنكافأ مقابل العثور على هذه السفينة الشبحية من عصر تيودور”.

لم تبلغ أودري الثامنة عشر من عمرها بعد، لذلك لم تحضر “حفل التعريف” ، الذي كان حدثًا قادته الإمبراطورة ميز ظهور المرء لأول مرة في الساحة الاجتماعية لباكلوند، للإعلان عن كونها بالغة. لذلك ، لم تستطع أن تكون أقرب إلى المنطاد وكان عليها أن تبقى صامتة في الخلف لمشاهدة الحدث بأكمله.

 

حدق في الحائط وتحول رأسه دون وعي نحو الدفة والصاري.

حتى لو كان ‘حارس بحر’ ، لم يكن سيغوص بتسرع في البحر في ظل هذه الحالة الجوية.

ابتسم أغويسيد على الفور وهز رأسه ببطء بينما أجاب: “مستحيل! لن يكون ذلك ممكنًا! تطلب بناء سفينتنا الحربية الحديدية ثلاثة شركات كبيرة للفحم والفولاذ، بمقياس يضم أكثر من عشرين مصنعًا للفولاذ و 60 عالمًا وكبار المهندسين من اكاديمية باكلوند للمدافع وأكاديمية البريتز للملاحة، واثنين من أحواض بناء السفن الملكية، وما يقرب المائة مصنع لقطع الغيار، أدميرالية، لجنة بناء اسفن، مجلس وزراء، وملك حازم مع بصيرة مستقبلبة ممتازة، وبلد كبير بإنتاج سنوي من الفولاذ يبلغ 12 مليون طن !”

 

 

“لن يتمكن القبطان من العيش لفترة طويلة إذا استمرت العاصفة.” قال ألجر ، بينما هز رأسه في موافقة. كان الجدار الخشبي يصلح نفسه بمعدل ملحوظ.

وسألت خادمة أودري من خارج الباب: “سيدتي ، هل لي أن آدخل؟ يجب أن تبدئي في الاستعداد للحفل”

 

 

حدق في الحائط وتحول رأسه دون وعي نحو الدفة والصاري.

ألقى ألجر الرجل خارج المقصورة، مباشرة في الأمواج العملاقة التي تشبه الجبال.

 

 

لقد كان مدركًا تمامًا لما كان يجري وراء جميع الألواح الخشبية.

بالطبع ، عرفت أودري المزيد. كان الداعم الرئيسي لحزب المحافظين دوق نيغان الحالي، بالاس نيغان، الذي كان شقيق أغويسيد!

 

 

الزميل الأول، الزميل الثاني، الطاقم، البحارة. لم يكن هناك شخص حي على متن السفينة!

 

 

 

في خضم كل هذا الفراغ، تحركت الدفة والصاري بمفردهما.

 

 

حدق في الحائط وتحول رأسه دون وعي نحو الدفة والصاري.

تذكر ألجر مرة أخرى “الأحمق” الذي كان مغطى بضباب رمادي أبيض وتنهد.

عندما أنهت عملية التنظيف ، سألت أودري بابتسامة ، “أي فستان تريد أن ترتديه؟”

 

 

التفت إلى الوراء ونظر في الخارج إلى الأمواج العظيمة وتحدث كما لو كان في حلم يقظة بينما كان مليئًا بترقب ورهبة ، “لقد بدأت حقبة جديدة …”

 

 

 

بدأت الخادمات في العمل. الفستان ، الاكسسوارات ، الأحذية ، القبعة ، المكياج ، تصفيفة الشعر – كان يجب الاهتمام بكل شيء.

 

في خضم الحديث، صُدمت أودري أيضًا بهذه المعجزة غير المسبوقة التي أوجدتها البشرية. لقد كانت معجزة في المحيط لم يسبق لها مثيل من قبل!

منطقة الإمبراطورة، باكلوند، عاصمة مملكة لوين.

 

 

هووونـــك!

قرصت أودري هال خديها في عدم تصديق من لقائها منذ فترة.

في هذه اللحظة بالذات ، انحنى ألجر قليلاً وفجأة اندفع عبر الغرفة حتى تم فصلهما عن طريق المكتب فقط.

 

 

على طاولة الملابس أمامها ، تحطمت المرآة البرونزية القديمة إلى قطع.

 

 

“حسنًا إذا، حان وقت الانطلاق يا أميرتي الصغيرة الجميلة” قال الكونت هال وهو يحني ذراعه اليسرى، في إشارة إلى أودري لتمسك ذراعه.

ألقت أودري نظراتها إلى الأسفل ورأت ‘قرمزي’ يحوم على ظهر يدها ؛ كان مثل الوشم الذي يصور نجمة.

فتح ثقب في الجدار الخشبي ، وسكب المطر ، مصحوبًا برائحة المحيط.

 

 

‘القرمزي’ تلاشى تدريجيا واختفى في جلدها.

“حسنًا إذا، حان وقت الانطلاق يا أميرتي الصغيرة الجميلة” قال الكونت هال وهو يحني ذراعه اليسرى، في إشارة إلى أودري لتمسك ذراعه.

 

 

فقط في هذه المرحلة كانت أودري متأكدة من أنه لم يكن حلماً.

في خضم كل هذا الفراغ، تحركت الدفة والصاري بمفردهما.

 

 

أشعت عيونها وهي تبتسم. لم تستطع إلا أن تقف قبل أن تنحني لرفع رأس فستانها.

 

 

 

لقد إنحنت بأدب نحو الهواء وبدأت ترقص بحيوية. كانت ‘رقصت الألف القديمة’، الرقصة الأكثر شعبية بين الملوك في الوقت الحالي.

 

 

كان لديها ابتسامة مشرقة على وجهها وهي تتحرك بأناقة.

“لا ، لا يمكنك ارتداء الفستان نفسه مرتين في حفل رسمي وإلا فإن الآخرين سوف يثرثرون ويتساءلون حول القدرة المالية لعائلة هال”. قالت آني وهي تهز رأسها في خلاف.

 

طرق! طرق! طرق شخص فجأة باب غرفة نومها.

 

 

عندما أنهت عملية التنظيف ، سألت أودري بابتسامة ، “أي فستان تريد أن ترتديه؟”

“من هذا؟” أوقفت أودري رقصها على الفور وسألت وهي تصلح ملابسها لكي تبدو أكثر أناقة.

 

بدأ الحفل مع وصول عائلة الملك. رئيس الوزراء الحالي ، اللورد أغويسيد نيغان ، صعد إلى الأمام.

وسألت خادمة أودري من خارج الباب: “سيدتي ، هل لي أن آدخل؟ يجب أن تبدئي في الاستعداد للحفل”

 

 

شدد ألجر كتفه ومد يده اليمنى لخنق الرجل.

.

 

 

على المكتب مع الشمعة، كان هناك زجاجة حبر، ريشة، زوج من التلسكوب المعدني الأسود، وألة سدس مصنوعة من النحاس.

نظرت أودري إلى المرآة على منضدة الزينة ومسحت الابتسامة بسرعة من وجهها ، ولم تترك سوى تلميحًا بسيطًا عن ابتسامة.

 

 

غادر الطاغية من الميناء. شعر الجميع بالصدمة عندما أطلق المدفعان الرئيسيان على قوس السفينة النار على جزيرة غير مأهولة في طريقها.

ردت بلطف بعد أن ضمنت أن كل شيء كان جيدًا، “أدخلي”.

 

 

08: حقبة جديدة.

تحول مقبض الباب ونظرت آني ، خادمتها ، للداخل.

عندما كانوا جاهزًا تقريبًا، ظهر الكونت هال عند الباب مرتديًا صدرية بنية داكنة.

 

تلاشى القرمزي في عيون ألجر ويلسون. لقد وجد نفسه لا يزال قائما على سطح السفينة ولم يتغير شيء.

قالت آني وهي ترى فورًا مصير المرآة البرونزية القديمة “أوه ، لقد تكسرت…”

“أبي! توقفوا عن دعوتي بدلك” ، احتجت أودري بينما نهضت بمساعدة الخادمات.

 

كان الحشد قد أثير. كانت مجرد الأوصاف كافية لغرس الصور المخيفة فيهم، ناهيك عن حقيقة أن الشيء الفعلي كان أمامهم مباشرة.

رمشت أودري وقالت ببطء: “إمم، نعم! لقد كانت سوزي هنا الآن. أنا متأكد من أنكِ تعرفين أنها تحب أن تحدث الفوضى!”

انتشرت الكلمات من وزير البحرية وقائد البحرية الملكية إلى جميع الجنود والضباط على سطح السفينة. هتفوا جميعا في انسجام تام ، “البريتز!”

 

وسألت خادمة أودري من خارج الباب: “سيدتي ، هل لي أن آدخل؟ يجب أن تبدئي في الاستعداد للحفل”

كانت سوزي مسترد ذهبي لم تكن ذات دم نقي. كانت هدية مقدمة من والدها ، الكونت هال ، عندما اشترى كلب صيد ثعالب. ومع ذلك ، احبتها أودري.

 

 

 

“يجب أن تدربيها جيدًا” قالت آني بينما التقطت قطع المرآة البرونزية ببراعة وعناية ، خشية أن تؤذي سيدتها.

في الميناء العسكري غير البعيد ، كانت هناك سفينة ضخمة تتلألأ بتفاصيل معدنية. لم يكن لديها شراع، ولم يتبق سوى سطح مرصد واثنين من المداخن الشاهقة، وبرجين في نهاية السفينة.

 

 

عندما أنهت عملية التنظيف ، سألت أودري بابتسامة ، “أي فستان تريد أن ترتديه؟”

 

 

 

فكرت أودري لفترة من الوقت وأجابة: “أنا أحب الفستان الذي صممته السيدة غينيا في عيد ميلادي السابع عشر”.

 

 

 

“لا ، لا يمكنك ارتداء الفستان نفسه مرتين في حفل رسمي وإلا فإن الآخرين سوف يثرثرون ويتساءلون حول القدرة المالية لعائلة هال”. قالت آني وهي تهز رأسها في خلاف.

لقد التفت وتوجه الى المقصورة. بينما كان على وشك الدخول ، ظهر رجل كان يرتدي رداءًا مشابهًا مطرزًا بأشكال البرق من الداخل.

 

على المكتب مع الشمعة، كان هناك زجاجة حبر، ريشة، زوج من التلسكوب المعدني الأسود، وألة سدس مصنوعة من النحاس.

“لكنني حقا أحبه!” أصرت أودري بطريقة لطيفة.

رد ألجر بنفس الكلمات والإيماءات. لم تكن هناك عواطف على وجهه القاسي الذي كان له بنية واضحة المعالم.

 

تذكر ألجر مرة أخرى “الأحمق” الذي كان مغطى بضباب رمادي أبيض وتنهد.

“يمكنك ارتدائه في المنزل أو عندما تحضرين حدث غير رسمي” قالت آني بحزم، مما أشار إلى أنه غير قابل للتفاوض.

انتشرت الكلمات من وزير البحرية وقائد البحرية الملكية إلى جميع الجنود والضباط على سطح السفينة. هتفوا جميعا في انسجام تام ، “البريتز!”

 

“يمكنك ارتدائه في المنزل أو عندما تحضرين حدث غير رسمي” قالت آني بحزم، مما أشار إلى أنه غير قابل للتفاوض.

“إذا، يجب أن يكون ذلك مع تصميم اللوتس على طول الأكمام التي قدمها السيد سادس قبل يومين”. قالت أودري وهي تجذب نفس بشكل غير واضح، وتحافظ على ابتسامتها الحلوِة.

كان الحشد قد أثير. كانت مجرد الأوصاف كافية لغرس الصور المخيفة فيهم، ناهيك عن حقيقة أن الشيء الفعلي كان أمامهم مباشرة.

 

 

“لديك دائمًا ذوق جيد” ،قالت آني وهي تتنحى، ثم صرخت نحو الباب: “غرفة الملابس السادسة! آه ، أنسي ذلك ، سأحضره بنفسي”.

 

 

أخرج ألجر منديلًا أبيض ومسح يده اليمنى بعناية قبل رميه في البحر أيضًا.

بدأت الخادمات في العمل. الفستان ، الاكسسوارات ، الأحذية ، القبعة ، المكياج ، تصفيفة الشعر – كان يجب الاهتمام بكل شيء.

أشعت عيونها وهي تبتسم. لم تستطع إلا أن تقف قبل أن تنحني لرفع رأس فستانها.

 

“إذا، يجب أن يكون ذلك مع تصميم اللوتس على طول الأكمام التي قدمها السيد سادس قبل يومين”. قالت أودري وهي تجذب نفس بشكل غير واضح، وتحافظ على ابتسامتها الحلوِة.

عندما كانوا جاهزًا تقريبًا، ظهر الكونت هال عند الباب مرتديًا صدرية بنية داكنة.

 

 

قالت آني وهي ترى فورًا مصير المرآة البرونزية القديمة “أوه ، لقد تكسرت…”

كان لديه قبعة تتقاسم نفس لون ملابسه وشارب جميل. كانت عيناه الزرقاء ممتلئة بالفرح ، لكن عضلاته المتراخية وخصره المتسع وتجاعيده كانت بوضوح تدمر شبابه الوسيم.

 

 

 

“يا ألمع جوهرة لباكلوند، لقد حان الوقت لرحيلنا”. قال الكونت هال وهو يطرق الباب مرتين

 

 

 

“أبي! توقفوا عن دعوتي بدلك” ، احتجت أودري بينما نهضت بمساعدة الخادمات.

 

 

 

“حسنًا إذا، حان وقت الانطلاق يا أميرتي الصغيرة الجميلة” قال الكونت هال وهو يحني ذراعه اليسرى، في إشارة إلى أودري لتمسك ذراعه.

 

 

ابتسم أغويسيد وتحدث بعد بضعة سطور قبل أن يحيي الملك ويطلب “يا صاحب الجلالة ، من فضلك أعطيها إسما!”

هزت أودري رأسها قليلاً وقالت: “هذا لأمي ، السيدة هال ، الكونتيسة”.

 

 

 

“إذا هذا الجانب” ، ثنى الكونت هال ذراعه اليمنى بابتسامة وقال: “هذا من أجلك ، أعز فخري”

 

 

 

 

 

خلف الباب إلى كابينة القبطان ، غطى سجاد بني ناعم الأرضية. أخذ رف كتب ورف خمر الجدران الجانبية المقابلة للغرفة. الكتب بأغلفتها الصفراء وزجاجات النبيذ ذات اللون الأحمر الداكن بدت غريبة تحت ضوء الشموع الخافت.

قاعدة البحرية الملكية، ميناء بريتز، جزيرة أوك.

قالت آني وهي ترى فورًا مصير المرآة البرونزية القديمة “أوه ، لقد تكسرت…”

 

ظهرت ندفة ثلجية سداسية الشكل كالكريستالة على راحة ألجر. ثم تلاشت بسرعة حتى تم إمتصاصها من قبل الجسد على ما يبدو ، وتلاشت تمامًا في هذه العملية. أومئ ألجر بطريقة لا تكاد تذكر، كما لو كان يفكر في شيء ما. ظل ساكنا وصامتا لمدة خمس دقائق كاملة.

عندما أمسكت أودري ذراع والدها وسارت أسفل عربة النقل ، صدمت فجأة من قبل الطاغية أمامها.

 

 

ابتسم أغويسيد وتحدث بعد بضعة سطور قبل أن يحيي الملك ويطلب “يا صاحب الجلالة ، من فضلك أعطيها إسما!”

في الميناء العسكري غير البعيد ، كانت هناك سفينة ضخمة تتلألأ بتفاصيل معدنية. لم يكن لديها شراع، ولم يتبق سوى سطح مرصد واثنين من المداخن الشاهقة، وبرجين في نهاية السفينة.

لم تكن أودري جديدة في مقابلة أشخاص مهمين لذا لم تبدي أي اهتمام على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، لفتت انتباهها إلى الفارسين المدربين اللذين بدوا كالتماثيل وهم يحيطون بالملك.

 

 

لقد كانت مهيبة وكبيرة لدرجة أن أسطول الأشرعة القريبة كان يشبه الأقزام حديثي الولادة متجمعين حول عملاق.

 

 

على طاولة الملابس أمامها ، تحطمت المرآة البرونزية القديمة إلى قطع.

“يا إله العواصف المقدس…”

كان سيفان، كل منهما يحمل تاجًا من الياقوت في المقبض ، يشيران إلى الأسفل عموديًا ويعكسان ضوء الشمس على جانبي المقصورة. كانوا شعار ‘سيف الحكم’ الذي يرمز إلى عائلة أوغسطس وتم نقله من الحقبة السابقة.

 

أمر جورج الثالث البريتز بالإبحار كتجربة في خضم تحية السلاح والأجواء الاحتفالية.

“يا إلهي”.

“يا إله العواصف المقدس…”

 

 

“سفينة حربية حديدية!”

 

 

لقد صعد إلى الفتحة وحدق في المسافة. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء مرئي باستثناء الأمواج والمطر.

 

 

كان سيفان، كل منهما يحمل تاجًا من الياقوت في المقبض ، يشيران إلى الأسفل عموديًا ويعكسان ضوء الشمس على جانبي المقصورة. كانوا شعار ‘سيف الحكم’ الذي يرمز إلى عائلة أوغسطس وتم نقله من الحقبة السابقة.

في خضم الحديث، صُدمت أودري أيضًا بهذه المعجزة غير المسبوقة التي أوجدتها البشرية. لقد كانت معجزة في المحيط لم يسبق لها مثيل من قبل!

قرصت أودري هال خديها في عدم تصديق من لقائها منذ فترة.

 

 

استغرق الأمر بعض الوقت لقيام الأرستقراطيين والوزراء وأعضاء البرلمان بالتحكم بأنفسهم. ثم ، بدأت بقعة سوداء في السماء تنمو في الحجم حتى احتلت ثلث السماء ودخلت مرأى الجميع. أصبح الجو فجأة رسميًا.

 

 

أثناء رفع الرجل، قام ألجر بخفض ظهره وتوجه نحو الحائط.

لقد كانت آلة طائرة عملاقة ذات تصميم انسيابي جميل تحوم في الجو. تحتوي الماكينة ذات اللون الأزرق الغامق على أكياس هوائية مصنوعة من القطن والتي كانت مدعومة بهيكل خليط معدني قوي ولكن خفيف. كان لأسفل الهيكل المعدني فتحات ملئت بمدافع رشاشة، قاذفات قذائف، فوهات. أنتجت الضجة الطنانة المبالغ فيها من محرك البخار المشتعل وشفرات الذيل سمفونية تركت الجميع مندهشًا.

ومع ذلك ، لم يهمها الأمر. في الواقع ، شعرت بالارتياح لأنها لم تكن في حاجة للتعامل مع الأمراء.

 

 

وصلت عائلة الملك في المنطاد ، تنضح بسلطة سامية لا جدال فيها.

 

 

في أقل من عشر ثوان ، اندفع الرجل الأشقر من قبل وسأل ، “ما الذي حدث؟”

كان سيفان، كل منهما يحمل تاجًا من الياقوت في المقبض ، يشيران إلى الأسفل عموديًا ويعكسان ضوء الشمس على جانبي المقصورة. كانوا شعار ‘سيف الحكم’ الذي يرمز إلى عائلة أوغسطس وتم نقله من الحقبة السابقة.

 

 

 

لم تبلغ أودري الثامنة عشر من عمرها بعد، لذلك لم تحضر “حفل التعريف” ، الذي كان حدثًا قادته الإمبراطورة ميز ظهور المرء لأول مرة في الساحة الاجتماعية لباكلوند، للإعلان عن كونها بالغة. لذلك ، لم تستطع أن تكون أقرب إلى المنطاد وكان عليها أن تبقى صامتة في الخلف لمشاهدة الحدث بأكمله.

انتشرت الكلمات من وزير البحرية وقائد البحرية الملكية إلى جميع الجنود والضباط على سطح السفينة. هتفوا جميعا في انسجام تام ، “البريتز!”

 

 

ومع ذلك ، لم يهمها الأمر. في الواقع ، شعرت بالارتياح لأنها لم تكن في حاجة للتعامل مع الأمراء.

رافقت رياح عاوية هطول امطار. كان القارب الشراعي المكون من ثلاثة صواري تقذف به القمم وحطام الأمواج القادمة ، كما لو كان عملاق يلعب به.

 

 

هبطت “المعجزة” التي إستخدمتها البشرية لقهر السماء بلطف. أول من نزل من على الدرج كان الحراس الشباب الوسيمون الذين كانوا يرتدون الزي الرسمي الأحمر مع سراويل بيضاء. مزينة بالميداليات ، وشكلوا سطرين مع بنادق في متناول اليد. كانوا ينتظرون ظهور الملك جورج الثالث، وملكته، والأمير والأميرة.

بعد قول هذا ، توقف ورفع ذراعيه قبل أن يصرخ في هتاف ، “سيداتي وسادتي، إن عصر المدافع والسفن الحربية قد نزل علينا!”

 

 

لم تكن أودري جديدة في مقابلة أشخاص مهمين لذا لم تبدي أي اهتمام على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، لفتت انتباهها إلى الفارسين المدربين اللذين بدوا كالتماثيل وهم يحيطون بالملك.

كان لديه قبعة تتقاسم نفس لون ملابسه وشارب جميل. كانت عيناه الزرقاء ممتلئة بالفرح ، لكن عضلاته المتراخية وخصره المتسع وتجاعيده كانت بوضوح تدمر شبابه الوسيم.

 

 

في هذه الحقبة من الحديد والبخار والمدافع، كان من المدهش أنه لا يزال هناك شخص يمكن أن يتحمل ارتداء دروع كاملة.

لقد كانت مهيبة وكبيرة لدرجة أن أسطول الأشرعة القريبة كان يشبه الأقزام حديثي الولادة متجمعين حول عملاق.

 

عندما كانوا جاهزًا تقريبًا، ظهر الكونت هال عند الباب مرتديًا صدرية بنية داكنة.

البريق المعدني البارد والخوذة السوداء الباهتة نقلت الجدية والسلطة.

 

 

 

“هل يمكن أن يكونوا النظام العالي، البلادين التأديبيين…” تذكرت أودري قصاصات من محادثة عادية بين البالغين. كانت فضولية لكنها لم تجرؤ على الاقتراب.

 

 

بااا!

بدأ الحفل مع وصول عائلة الملك. رئيس الوزراء الحالي ، اللورد أغويسيد نيغان ، صعد إلى الأمام.

بدأ الحفل مع وصول عائلة الملك. رئيس الوزراء الحالي ، اللورد أغويسيد نيغان ، صعد إلى الأمام.

 

“سفينة حربية حديدية!”

كان عضوا في حزب المحافظين وثاني غير أرستقراطي يصبح رئيس وزراء حتى هذا اليوم بالذات. أعطي لقب اللورد لإسهاماته العظيمة.

 

 

 

بالطبع ، عرفت أودري المزيد. كان الداعم الرئيسي لحزب المحافظين دوق نيغان الحالي، بالاس نيغان، الذي كان شقيق أغويسيد!

“أنت …” بدا الرجل مندهشًا من الإجابة غير المتوقعة.

 

 

كان أغويسيد رجلاً نحيلًا وأصلعًا تقريبًا في الخمسين مت العمر، يحمل نظرة حادة. قام بمسح المنطقة قبل التحدث.

“إذا هذا الجانب” ، ثنى الكونت هال ذراعه اليمنى بابتسامة وقال: “هذا من أجلك ، أعز فخري”

 

 

“سيداتي وسادتي ، أعتقد أنكم شاهدتم هذه السفينة الحربية المصنوعة من الحديدي الصانعة للتاريخ. لها أبعاد 101 × 21 متر. لها تصميم مذهل، يبلغ سمك الدروع 457 مم. يبلغ الوزن 10060 طن. هناك أربعة مدافع 305 ملم، ستة مدافع سريعة، 12 مدفع ستة رطل، 18 مدفع رشاش سداسي الفوهات، وأربعة قاذفات طوربيد. ويمكن أن تصل سرعتها إلى 16 عقدة!”

على المكتب مع الشمعة، كان هناك زجاجة حبر، ريشة، زوج من التلسكوب المعدني الأسود، وألة سدس مصنوعة من النحاس.

 

أجاب جورج الثالث: “بما أنها ستبحر من ميناء بريتز ، فيجب أن تُسمى’البريتز’ وأظهر تعبيره فرحته.

“ستكون هذه هي الهيمنة الحقيقية! ستحكم البحار!”

 

 

‘القرمزي’ تلاشى تدريجيا واختفى في جلدها.

كان الحشد قد أثير. كانت مجرد الأوصاف كافية لغرس الصور المخيفة فيهم، ناهيك عن حقيقة أن الشيء الفعلي كان أمامهم مباشرة.

“البريتز!”

 

‘القرمزي’ تلاشى تدريجيا واختفى في جلدها.

ابتسم أغويسيد وتحدث بعد بضعة سطور قبل أن يحيي الملك ويطلب “يا صاحب الجلالة ، من فضلك أعطيها إسما!”

 

 

 

أجاب جورج الثالث: “بما أنها ستبحر من ميناء بريتز ، فيجب أن تُسمى’البريتز’ وأظهر تعبيره فرحته.

شدد ألجر كتفه ومد يده اليمنى لخنق الرجل.

 

 

“البريتز!”

بدأت الخادمات في العمل. الفستان ، الاكسسوارات ، الأحذية ، القبعة ، المكياج ، تصفيفة الشعر – كان يجب الاهتمام بكل شيء.

 

فقط في هذه المرحلة كانت أودري متأكدة من أنه لم يكن حلماً.

“البريتز!”

وصلت عائلة الملك في المنطاد ، تنضح بسلطة سامية لا جدال فيها.

 

هزت أودري رأسها قليلاً وقالت: “هذا لأمي ، السيدة هال ، الكونتيسة”.

 

 

“لكنني حقا أحبه!” أصرت أودري بطريقة لطيفة.

انتشرت الكلمات من وزير البحرية وقائد البحرية الملكية إلى جميع الجنود والضباط على سطح السفينة. هتفوا جميعا في انسجام تام ، “البريتز!”

“لن يتمكن القبطان من العيش لفترة طويلة إذا استمرت العاصفة.” قال ألجر ، بينما هز رأسه في موافقة. كان الجدار الخشبي يصلح نفسه بمعدل ملحوظ.

 

في هذه اللحظة بالذات ، انحنى ألجر قليلاً وفجأة اندفع عبر الغرفة حتى تم فصلهما عن طريق المكتب فقط.

أمر جورج الثالث البريتز بالإبحار كتجربة في خضم تحية السلاح والأجواء الاحتفالية.

 

 

 

هووونـــك!

 

 

 

انبعث دخان كثيف من المداخن. أمكن سماع صوت الآلات بصوت ضعيف تحت صوت بوق السفينة.

 

 

 

غادر الطاغية من الميناء. شعر الجميع بالصدمة عندما أطلق المدفعان الرئيسيان على قوس السفينة النار على جزيرة غير مأهولة في طريقها.

 

 

استغرق الأمر بعض الوقت لقيام الأرستقراطيين والوزراء وأعضاء البرلمان بالتحكم بأنفسهم. ثم ، بدأت بقعة سوداء في السماء تنمو في الحجم حتى احتلت ثلث السماء ودخلت مرأى الجميع. أصبح الجو فجأة رسميًا.

بوووم! بوووم! بوووم!

خلف الباب إلى كابينة القبطان ، غطى سجاد بني ناعم الأرضية. أخذ رف كتب ورف خمر الجدران الجانبية المقابلة للغرفة. الكتب بأغلفتها الصفراء وزجاجات النبيذ ذات اللون الأحمر الداكن بدت غريبة تحت ضوء الشموع الخافت.

 

 

اهتزت الأرض بينما إنطلق الغبار إلى السماء. انتشرت موجات الصدمة منتجةً أمواج في البحر.

 

 

بااانغ! استخدم الرجل كدرع وحطم إلى الأمام على الحائط. كانت ذراعه العضلية بشكل شديد وحشية.

راضيًا ، عاد أغويسيد إلى الحشد وأعلن: “من هذا اليوم فصاعدًا ، سوف يسقط يوم القيامة على القراصنة السبعة الذين يطلقون على أنفسهم الأدميرالات، والأربعة الذين يطلقون على أنفسهم الملوك. لا يمكنهم إلا الإرتجاف في خوف!”

 

 

كان المكان كله هادئًا مثل المقبرة.

“هذه هي نهاية عصرهم. فقط السفينة الحربية الحديدية ستجوب البحار بغض النظر عما إذا كان القراصنة يتمتعون بقوى متجاوزين أو سفن شبحية أو سفن ملعونة.”

لم تبلغ أودري الثامنة عشر من عمرها بعد، لذلك لم تحضر “حفل التعريف” ، الذي كان حدثًا قادته الإمبراطورة ميز ظهور المرء لأول مرة في الساحة الاجتماعية لباكلوند، للإعلان عن كونها بالغة. لذلك ، لم تستطع أن تكون أقرب إلى المنطاد وكان عليها أن تبقى صامتة في الخلف لمشاهدة الحدث بأكمله.

 

خلف المكتب جلس رجل شاحب في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان عليها جمجمة. عندما اقترب منه ألجر ، قال بتهديد “لن أستسلم!”

سأل كبير أمناء أغويسيد عمدا ، “ألا يمكنهم بناء سفن حربيةلخاصة بهم؟”

 

 

لقد كان مدركًا تمامًا لما كان يجري وراء جميع الألواح الخشبية.

أومأ بعض النبلاء وأعضاء البرلمان ظانين بأن مثل هذه الإمكانية غير قابلة للتجاهل.

 

 

هووونـــك!

ابتسم أغويسيد على الفور وهز رأسه ببطء بينما أجاب: “مستحيل! لن يكون ذلك ممكنًا! تطلب بناء سفينتنا الحربية الحديدية ثلاثة شركات كبيرة للفحم والفولاذ، بمقياس يضم أكثر من عشرين مصنعًا للفولاذ و 60 عالمًا وكبار المهندسين من اكاديمية باكلوند للمدافع وأكاديمية البريتز للملاحة، واثنين من أحواض بناء السفن الملكية، وما يقرب المائة مصنع لقطع الغيار، أدميرالية، لجنة بناء اسفن، مجلس وزراء، وملك حازم مع بصيرة مستقبلبة ممتازة، وبلد كبير بإنتاج سنوي من الفولاذ يبلغ 12 مليون طن !”

 

 

 

“لن يحقق القراصنة ذلك”.

 

 

 

بعد قول هذا ، توقف ورفع ذراعيه قبل أن يصرخ في هتاف ، “سيداتي وسادتي، إن عصر المدافع والسفن الحربية قد نزل علينا!”

08: حقبة جديدة.

“يا إلهي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط