صيد الفئران بالكلاب.
16: صيد الفئران بالكلاب.
كان فقط بعد بضع ثوان، أنها أرادت أن تفتح فمها، على استعداد لشرح.
محدقت في كلاين بقوة، إستدارت ميليسا فجأة وتوجهة إلى داخل المنزل. وأخذت غرض يشبه السلحفاة. كان يتألف من عناصر مثل التروس والحديد الصدأ، النوابض الالتوائية ونوابض العادية.
‘فوووه ، وأخيرا إنتهيت من الجولة مع الوسيطة…’
بعد ذلك ، ارتدى حلة من الملابس الرسمية ، تمامًا كما لو كان يجري المقابلة.
أطلق كلاين نفسا كريها. استدار ببطء واستمتع بنسيم الليل الهادئ والهدوء بينما كان يمشي بالقرب من باب المبنى السكني.
صفر النادل وصرخ إلى جانب “أيها الرجل العجوز ، شخص ما يبحث عنك”.
أخرج مفاتيحه ، وأدخل المفتاح الصحيح وأداره بلطف ، مما سمح للظلام الممزوج بالقرمزي بالتوسع مع صوت صرير الباب يُفتح.
كان هناك حيوانات رمادية ومثيرة للاشمئزاز!
ماشيا على الدرج دون شخص واحد في المرئى واخذا الهواء البارد ، كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره ومدهش. شعر وكأنه كان لديه بضع ساعات أكثر من غيره. هذا تسبب في تسريعه لوتيرته.
مد كلاين يده اليمنى وأعطى دفعة قوية. فتح الباب الثقيل تدريجياً ، مما أغرقه بموجة من الضوضاء الصاخبة وموجة حرارة غير متوقفة.
في حالة ذهنية مماثلة ، فتح الباب أمام غرفته وقبل أن يدخل ، رأى صورة ظلية تجلس بصمت أمام مكتبه. كان لديها شعر أسود محمر ، وعينان بنيتان مشرقتان، ووجه جميل وحساس. مما لا شك فيه ، كانت ميليسا موريتي!
أعطى كلاين ابتسامة محرجة ، وحاول أن يشرح بقوة ، “المشكلة تكمن في المواد ، فهي سيئة للغاية”.
“كلاين ، أين ذهبت؟” سألت ميليسا بفضول وهي تريح حاجبيها.
لقد رأى رجلين قويين يجر كل منهما كيس، يأتيان إلى جانب القفص الحديدي ويفتحان ‘باب السجن’. ثم ألقوا محتويات الكيس في القفص.
وأضافت دون انتظار رد كلاين: “توا، لقد استيقظت للذهاب إلى الحمام وأدركت أنك لست في المنزل”. كان الأمر كما لو أنها كانت تريد معرفة كل شيء بوضوح ، من أسباب وتأثيرات المسألة إلى المنطق الأساسي.
‘أن أكون موظف صقور ليل مدني له عيوب واضحة.’
بخبرة كبيرة في الكذب على والديه ، أخذ دماغ كلاين في الدوران قبل أن يبتسم بابتسامة مريرة وأجاب بهدوء ، “لم أستطع النوم مرة أخرى بعد أن استيقظت. وبدلاً من إضاعة الوقت ، قررت أن أدرب جسدي لذا خرجت لأجري بضع جولات ، انظري إلى عرقي! “
شمبانيا”.
~~~~~
خلع سترته وأدار جسمه نصفيا، مشيرًا إلى ظهره.
‘رهان؟’ فوجئ كلاين في البداية ، واستعاد حواسه على الفور
وقفت ميليسا، ألقت بنظرة نصف مهتمة، فكرت لبضع لحظات قبل أن تقول: “بصراحة ، كلاين ، لست مضطرًا إلى الضغط على نفسك. أنا متأكدة من أنه يمكنك النجاح في المقابلة إلى جامعة تينغن. حتى لو لم تستطع ، إيه- وأعني ‘لو’- فستجد أفضل منها. “
“لدي ثلاثة بنسات فقط علي الآن ، لذلك لا يمكنني إلا المشي عندما أعود…” ضغط كلاين على قبعته وجلس بحزم.
‘لم أفكر حتى بالمقابلة…’ أومئ كلاين برأسه وقال: “أنا أفهم”.
لم يذكر ‘العرض’ الذي حصل عليه لأنه لم يقرر ما إذا كان يريد الانضمام إليهم أم لا.
على الفور ، سقط الجو في الغرفة بشكل كبير، تاركا وراءه جو من الظلام لفترة من الوقت. ثم ، ردت ميليسا بصوت ضعيف بدا غامض مثل الحجاب القرمزي ، “إنه دمية”.
وقفت ميليسا، ألقت بنظرة نصف مهتمة، فكرت لبضع لحظات قبل أن تقول: “بصراحة ، كلاين ، لست مضطرًا إلى الضغط على نفسك. أنا متأكدة من أنه يمكنك النجاح في المقابلة إلى جامعة تينغن. حتى لو لم تستطع ، إيه- وأعني ‘لو’- فستجد أفضل منها. “
محدقت في كلاين بقوة، إستدارت ميليسا فجأة وتوجهة إلى داخل المنزل. وأخذت غرض يشبه السلحفاة. كان يتألف من عناصر مثل التروس والحديد الصدأ، النوابض الالتوائية ونوابض العادية.
“كلاين ، أين ذهبت؟” سألت ميليسا بفضول وهي تريح حاجبيها.
بعد إدارت النابض الإلتوائي بسرعة ، وضعت ميليسا الغرض على المكتب.
كا! كا! كا!
بعد النزول من عربة الخيول ، استفسر على طول الطريق وسرعان ما وصل إلى شارع بيسيك ، حيث رأى الحانة مع شعار كلب أصفر بني.
دوم! دوم! دوم!
شمبانيا”.
تحركت ‘السلحفاة’ وقفزت بإيقاع قد يجذب انتباه أي شخص.
ذاهبا عبر منعطف ومتسلقا الدرج ببطء، رأى العلامة العمودية بالاسم الحالي لما يسمى بفريق المرتزقة الصغير.
“كلما شعرت بالتوتر، أشعر أنني أفضل بعد رؤية تحرك هذه. كنت أقوم بذلك كثيرا مؤخرًا وذلك فعال للغاية! كلاين ، جرّبها!” دعت ميليسا بينما أشرقت عيونها.
لم يرفض كلاين حسن نية أخته. اقترب من “السلحفاة” وانتظر حتى توقفت قبل الضحك. قال: “البساطة والانتظام يمكن أن تساعد بالفعل في الاسترخاء.”
“قتال كلاب؟”
“قتال كلاب؟”
دون انتظار رد ميليسا ، أشار كلاين إلى “السلحفاة” وسأل عرضيًا ، “هل صنعتِ هذه بنفسك؟ متى صنعتها؟ لماذا لم أعلم بشأنها؟”
شمبانيا”.
قالت ميليسا في لهجتها المعتادة: “لقد استفدت من المواد غير المرغوب فيها من المدرسة والأشياء التي التقطتها من الشوارع للقيام بذلك. لقد أنهيتها قبل يومين فقط”.
“هذا مثير للإعجاب” ، أشاد كلاين بإخلاص.
وأضافت دون انتظار رد كلاين: “توا، لقد استيقظت للذهاب إلى الحمام وأدركت أنك لست في المنزل”. كان الأمر كما لو أنها كانت تريد معرفة كل شيء بوضوح ، من أسباب وتأثيرات المسألة إلى المنطق الأساسي.
كصبي ذو مهارات ضعيفة في تركيب الآلات، واجه صعوبات كبيرة حتى في تجميع سيارة لعبة رباعية العجلات كطفل.
“كلما شعرت بالتوتر، أشعر أنني أفضل بعد رؤية تحرك هذه. كنت أقوم بذلك كثيرا مؤخرًا وذلك فعال للغاية! كلاين ، جرّبها!” دعت ميليسا بينما أشرقت عيونها.
في هذه اللحظة ، دفعت ميليسا ، التي خرجت من الفراش مرة أخرى ، الباب أمام الغرفة مفتوحا. لقد فوجئت برؤية شقيقها يتمدد بطريقة غير أنيقة. “أنت لم تنم؟”
بذقنها مرفوع قليلاً وعينيها ضائقتين قليلاً قالت ميليسا “لا بأس بها”.
“أوه ، من …” صوت غامض بدا ، ووقف رجل مسن في حالة سكر من وراء العارضة.
‘فقط من خلال أن أصبح أحد المتجاوزون أو من خلال الانضمام إلى صقور الليل، يمكن أن أكون مجهزًا بالقدرة على المقاومة.’
“التواضع المفرط هو سمة سيئة” ابتسم كلاين قليلاً واستمر ، “هذه سلحفاة ، أليس كذلك؟”
على الفور ، سقط الجو في الغرفة بشكل كبير، تاركا وراءه جو من الظلام لفترة من الوقت. ثم ، ردت ميليسا بصوت ضعيف بدا غامض مثل الحجاب القرمزي ، “إنه دمية”.
في ذلك الوقت ، تمامًا عندما أغلق باب القفص، كانت تم إطلاق الكلبين.
‘دمية…’
“كلما شعرت بالتوتر، أشعر أنني أفضل بعد رؤية تحرك هذه. كنت أقوم بذلك كثيرا مؤخرًا وذلك فعال للغاية! كلاين ، جرّبها!” دعت ميليسا بينما أشرقت عيونها.
أعطى كلاين ابتسامة محرجة ، وحاول أن يشرح بقوة ، “المشكلة تكمن في المواد ، فهي سيئة للغاية”.
أعطى كلاين ابتسامة محرجة ، وحاول أن يشرح بقوة ، “المشكلة تكمن في المواد ، فهي سيئة للغاية”.
بعد ذلك ، حاول تغيير الموضوع وقال: “لماذا ذهبتي إلى الحمام في منتصف الليل؟ لا يوجد مرحاض هنا؟ ألا تنامين دائمًا حتى الفجر؟”
“سأذهب للحصول على المزيد من النوم!”
صدمت ميليسا للحظات.
“إلى شارع بيسيك” ، قال كلاين لسائق العربة.
كان فقط بعد بضع ثوان، أنها أرادت أن تفتح فمها، على استعداد لشرح.
‘لا عجب أنه كان هناك أشخاص يشترون الفئران الحية في شارع الصليب الحديدي…’
في تلك اللحظة ، ظهر صوت هضم شديد من منطقة صدريها البطنية. “”منطقة لها علاقة بالهضم والحلق””
مد كلاين يده اليمنى وأعطى دفعة قوية. فتح الباب الثقيل تدريجياً ، مما أغرقه بموجة من الضوضاء الصاخبة وموجة حرارة غير متوقفة.
“سأذهب للحصول على المزيد من النوم!”
بانغ! لقد أمسكت “الدمية” التي تشبه السلحفاة ، وتوجهت إلى داخل المنزل ، وأغلقت الباب إلى غرفتها.
صفر النادل وصرخ إلى جانب “أيها الرجل العجوز ، شخص ما يبحث عنك”.
عشاء الليلة الماضية كان جيدًا جدًا ، وأكلت كثيرًا ، والآن تعاني معدتها من صعوبة في هضمه… هز كلاين رأسه وهو يبتسم ، ومشى ببطء نحو مكتبه. جلس بلا صوت ، فكر بصمت في دعوة دون سميث بينما ظهر القمر الأحمر القرمزي من وراء الغيوم المظلمة.
عندما كان في جامعة خوي ، كان أولئك الطلاب الأرستقراطيون والأثرياء يسألونه دائمًا بازدراء وفضول ، إذا كان العمال المثقفون والعاطلون عن العمل يتمتعون بالمشاركة في الملاكمة والمقامرة في الحانات.
‘أن أكون موظف صقور ليل مدني له عيوب واضحة.’
‘مع كوني منتقل، ‘الأحمق’ -بادء التجمع الغامض- والأسرار المتعددة التي أمتلكها ، سيكون من المخاطرة أن أكون تحت أنوف الفريق المتخصص بالتعامل مع الأمور المتعلقة بالمتجاوزين التابع لكنيسة إلهة الليل الدائم.’
رفع الناس المحيطون إما أكواب النبيذ الخاصة بهم وأرجحوا نظرتهم أو صاحوا بصوتٍ عالٍ ، “عضها! اقتلها!”
‘طالما أنضم إلى دون سميث وفريقه ، سأجاول بالتأكيد أن أصبح متجاوز. سأستطيع حينها التستر على الفوائد التي سأكتسبها من التجمع.’
‘ومع ذلك ، فإن أن أكون عضو رسمي سيستلزم الكثير من القيود على حريتي ، مثل كيف يجب على الموظف المدني الإبلاغ عن مغادرته لتينغن. لن يعود بإمكاني الذهاب إلى أي مكان أريده أو القيام بكل ما أريده. سأفتقد العديد من الفرص.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
‘صقور الليل هي منظمة صارمة. بمجرد إعطاء المهمة ، لا يمكنني إلا انتظار الترتيبات وقبول الطلبات. لا يوجد مجال للرفض.’
كانت الحانة مضاءة بشكل خافت. في الوسط ، كان هناك اثنين من الأقفاص الحديدية الكبيرة مع ثلثها في عمق الأرض دون أي ثغرات.
‘تبا عض فئران بالكلاب…’ إستعاد كلاين حواسه وإهتز ركن فمه بلا توقف. “””هي ليست شيئ أتى به الكاتب فقط كانت موجودة حقا في العهد الفيكتوري”””
‘لدى المتجاوزين خطر فقدان السيطرة.’
…
بعد إدراج كل العيوب الواحدة تلو الأخرى ، تحول كلاين إلى النظر في الضروريات والإيجابيات:
بعد ذلك ، حاول تغيير الموضوع وقال: “لماذا ذهبتي إلى الحمام في منتصف الليل؟ لا يوجد مرحاض هنا؟ ألا تنامين دائمًا حتى الفجر؟”
‘انطلاقًا من وضع طقوس تعزيز الحظ ، لست من بين الثمانين بالمائة من الأشخاص المحظوظين. في المستقبل ، لا بد أن يكون هناك حدث غريب يحدث لي ، مما يزيد من المخاطر التي أواجهها.’
ليس في عجلة من أمره للمغادرة بعد انتهائه من وجبة الإفطار ومغادرة أخته ، أخذ كلاين غفوة جيدة. بناءً على ما عرفه ، تم إغلاق جميع الحانات تقريبًا في الصباح.
‘فقط من خلال أن أصبح أحد المتجاوزون أو من خلال الانضمام إلى صقور الليل، يمكن أن أكون مجهزًا بالقدرة على المقاومة.’
إرتاح ذهن ميليسا، ولم تضف المزيد. وهي تحمل ورقة صفراء ومستلزماتها، وتوجهت إلى الحمام.
‘الرغبة في أن أصبح متجاوز لا يمكن أن تعتمد فقط على التجمع. تركيبة الجرعة ليست مشكلة كبيرة ، لكن أين يمكنني العثور على المواد المقابلة؟ كيف يمكنني الحصول عليها إعدادها؟’
أغلق كلاين عينيه وأعاد شحن قوته ، غافلاً عن المجيء والذهاب للركاب من حوله.
‘بدون نسيان منطق الحياة اليومية ،أنا أواجه عقبات خطيرة! ليس من الممكن أن أتشاور مع العدالة والرجل المعلق بشأن كل أمر وأتبادل كل شيء معهم. هذا لن يضر فقط بصورة الأحمق ويثير شكوكهم ، ولكن سيكون هناك أيضًا وقت غير كافٍ للتواصل بشأن مثل هذه القضايا التافهة.’
كان فقط بعد بضع ثوان، أنها أرادت أن تفتح فمها، على استعداد لشرح.
‘وبالمثل ، أنا غير قادر على إنتاج أي شيء يمكن أن يثير اهتمامهم.’
ومع ذلك ، فإن المشكلة الوحيدة هي أنه تم تحديد المسار والمحطات، مما جعل الوصول إلى أماكن كثيرة غير ممكن.
‘يختبئ الرديئ السفلي في البرية. الأعلى مكانة، بين الحشد. ربما تكون الهوية كصقر ليل بمثابة غطاء أفضل.’
‘علاوة على ذلك، فإن المزيد من المواد سوف تترك وراءها في الكثير من الأحيان هويتي الحقيقية. بعد ذلك ، سيتم تحويل ‘النزاعات عبر الإنترنت’ بشكل فعال إلى ‘نزاعات حياة حقيقية’ ، مما سيؤدي إلى حدوث مشكلات هائلة.’
من خلال الانضمام إلى صقور الليل، سيكون هناك بالتأكيد اتصال مع المعرفة العامة لعالم الغموض والقنوات ذات الصلة. هذا يمكن أن يتراكم بما فيه الكفاية في دائرة اجتماعية مقابلة ويمكن استخدامها كرافعة مالية. عندها فقط يمكنني بدء التجمع والحصول على أكبر قدر من الفوائد من العدالة والرجل المعلق. في العالم الحقيقي، يمكن أن تحقق المكاسب ردود فعل في الواقع، مما يسمح لي بالحصول على المزيد من الموارد وتشكيل دورة كاملة.’
16: صيد الفئران بالكلاب.
ماشيا على الدرج دون شخص واحد في المرئى واخذا الهواء البارد ، كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره ومدهش. شعر وكأنه كان لديه بضع ساعات أكثر من غيره. هذا تسبب في تسريعه لوتيرته.
‘بالطبع ، يمكن أن أذهب أيضًا إلى منظمة تم قمعها من قبل الكنائس المختلفة مثل علماء النفس الخميائيين الذين ذكرهم دون والانضمام إليهم.’
‘فوووه ، وأخيرا إنتهيت من الجولة مع الوسيطة…’
‘ومع ذلك ، سأفقد حريتي أيضًا ، وأكون في حالة خوف وقلق دائمة. ولكن ، الأهم من ذلك ، ليس لدي أي فكرة عن مكان البحث عنهم. حتى لو تمكنت من الحصول على المعلومات ذات الصلة من الرجل المعلق ، فإن مثل هذا الاتصال العشوائي معهم قد يعرض حياتي للخطر.’
“وووف”! انقض الكلب الأسود إلى الأمام وقتل فئر في عضة واحدة.
‘أن أصبح موظف مدني يترك فرصة لإنتظار ومخرج.’
ابتسم الرجل القصير. “يا سيدي، نحن أناس متحضرون. نحن لا ننخرط في مثل هذه الأنشطة البغيضة.”
‘يختبئ الرديئ السفلي في البرية. الأعلى مكانة، بين الحشد. ربما تكون الهوية كصقر ليل بمثابة غطاء أفضل.’
“شكرًا ،” شكر كلاين بإخلاص قبل أن يستدير ويخرج من الحانة.
كان هناك حيوانات رمادية ومثيرة للاشمئزاز!
‘في المستقبل ، عندما أصبح أحد أقوى الرؤوس في في المنظمة، من الذي سيتصور أنني مهرطق، رئيس منظمة سرية تعمل خلف الكواليس؟’
في هذا الطابق ، كان معظم الرجال والنساء يرتدون ملابس جيدة على الرغم من وجود عدد قليل منهم في ملابس العمل الخاصة بهم ، يقرؤن الصحف على مهل. لم يتحدث أحد تقريبًا ، وكان الوضع هادئًا جدًا.
…
بذقنها مرفوع قليلاً وعينيها ضائقتين قليلاً قالت ميليسا “لا بأس بها”.
عندما أشعة أشعة الشمس الصباحية الأولى، اختفى القرمزي. محدقا في الضوء الذهبي في آفاق السماء، اتخذ كلاين قراره.
“إنه أكثر من أربعة كيلومترات ، أربعة بنسات” ، قال شاب ذو وجه عادل ونظيف ، وهو يمد يده.
سيجد دون سميث اليوم ويصبح جزءًا من الموظفين المدنيين في صقور الليل!
أصيب الكلب الأسود والأبيض بالدهشة في البداية قبل أن يبدأ اللعب بحماس مع الفئران.
في هذه اللحظة ، دفعت ميليسا ، التي خرجت من الفراش مرة أخرى ، الباب أمام الغرفة مفتوحا. لقد فوجئت برؤية شقيقها يتمدد بطريقة غير أنيقة. “أنت لم تنم؟”
تحركت ‘السلحفاة’ وقفزت بإيقاع قد يجذب انتباه أي شخص.
لقد كان عامل مسؤول عن جمع الأموال.
“كنت أفكر في بعض الأشياء.” ابتسم كلاين ، يشعر بالراحة.
فكرت ميليسا للحظة وقالت: “كلما واجهت مشاكل ، سأدرج كل من الإيجابيات والسلبيات واحدةً تلو الأخرى وأقارنها. وبعد ذلك ، سأكون قادرة على الحصول على تلميح لما يجب أن أفعله بعد ذلك.”
حمل الناس أكواب النبيذ الخشبية وأحاطوا بها ، وكانوا أحيانًا يناقشون بصوت عالٍ بينما يضحكون ، وأحيانًا يشتمون بصوت عالٍ.
“هذه عادة جيدة. لقد فعلت ذلك أيضًا” ، ابتسم كلاين وأجاب.
معطيا لمحة فضولية، وجد كلاين اثنين من الكلاب محبوسين. كان واحد أبيض وأسود ، مشابه للهسكي الموجود على الأرض. كان الآخر أسود بالكامل ، مع فراء لامعة ، مما جعله يبدو صحي وشرس.
إرتاح ذهن ميليسا، ولم تضف المزيد. وهي تحمل ورقة صفراء ومستلزماتها، وتوجهت إلى الحمام.
شمبانيا”.
ليس في عجلة من أمره للمغادرة بعد انتهائه من وجبة الإفطار ومغادرة أخته ، أخذ كلاين غفوة جيدة. بناءً على ما عرفه ، تم إغلاق جميع الحانات تقريبًا في الصباح.
صفر النادل وصرخ إلى جانب “أيها الرجل العجوز ، شخص ما يبحث عنك”.
عندما أشعة أشعة الشمس الصباحية الأولى، اختفى القرمزي. محدقا في الضوء الذهبي في آفاق السماء، اتخذ كلاين قراره.
عند الساعة الثانية بعد الظهر ، سهّل أصلح طيات قبعته الحريرية ومنديله باستخدام فرشاة صغيرة. لقد أزال الأوساخ أيضا لإعادة ترتيبها.
في هذه اللحظة ، دفعت ميليسا ، التي خرجت من الفراش مرة أخرى ، الباب أمام الغرفة مفتوحا. لقد فوجئت برؤية شقيقها يتمدد بطريقة غير أنيقة. “أنت لم تنم؟”
‘دمية…’
بعد ذلك ، ارتدى حلة من الملابس الرسمية ، تمامًا كما لو كان يجري المقابلة.
قبل أن يخرج من الحانة ، هدأ الزبائن المدمنون على الكحول الذين أحاطوا به فجأة ، وهم يغمرون “لقد هزم دوغ بالفعل …”
كان شارع بيسيك بعيدًا قليلاً ، وكان كلاين خائف من أنه سيغيب عن ‘ساعات عمل’ صقور الليل. لذلك ، لم يمشي هناك ، ولكنه انتظر العربة العامة في شارع الصليب الحديدي.
ابتسم كلاين وهز رأسه. ثم غادر بسرعة ووجد طريقه إلى شارع زوتلاند القريب بعد أن سأل.
في مملكة لوين ، تم وضع عربات الخيول العامة تحت فئتين – بدون مسار ومع مسار.
‘وبالمثل ، أنا غير قادر على إنتاج أي شيء يمكن أن يثير اهتمامهم.’
“دوغ ، دوغ!”
الأولى تتكون من عربة يجرها حصانان ويمكنهما أن تحمل حوالي الـ20 شخص مع مراعاة الجزء العلوي من العربة. يوجد فقط طريق عام ، بدون محطات محددة. كان لديها طرق مرنة ويمكن إيقافها في أي مكان ما لم تكن مملوءة.
في هذا الطابق ، كان معظم الرجال والنساء يرتدون ملابس جيدة على الرغم من وجود عدد قليل منهم في ملابس العمل الخاصة بهم ، يقرؤن الصحف على مهل. لم يتحدث أحد تقريبًا ، وكان الوضع هادئًا جدًا.
تم تشغيل الأخيرة بواسطة شركة العربة المداري. أولاً ، تم وضع جهاز خدمة يشبه السكك الحديدية في الشارع الرئيسي. سوف تتحرك الخيول على الممر الداخلي بينما تدور العجلات على المسارات ، مما يجعلها أسهل وأكثر توفيرًا لليد العاملة. هذا يمكن أن يسحب بالتالي عربة ذات طابقين أكبر يجلس فيها ما يقرب الخمسين راكبا.
‘الهدف من المقامرة هو تحديد الكلب الذي يمكنه التقاط أكبر عدد من الفئران…’
فرك عينيه ، وحول نظرته إلى كلاين وسأل ، “يا فتى، هل كنت تبحث عني؟”
ومع ذلك ، فإن المشكلة الوحيدة هي أنه تم تحديد المسار والمحطات، مما جعل الوصول إلى أماكن كثيرة غير ممكن.
‘أن أكون موظف صقور ليل مدني له عيوب واضحة.’
بعد عشر دقائق ، اقترب صوت العجلات التي تضرب المسارات من مسافة بعيدة. توقفت عربة الخيول ذات الطابقين أمام المحطة في شارع الصليب الحديدي.
حمل الناس أكواب النبيذ الخشبية وأحاطوا بها ، وكانوا أحيانًا يناقشون بصوت عالٍ بينما يضحكون ، وأحيانًا يشتمون بصوت عالٍ.
“إلى شارع بيسيك” ، قال كلاين لسائق العربة.
مديرا رأسه وملوحا بيديه بحماس وقال: “لا يمكنك وضع رهان لهذه الجولة لأنها بدأت ، انتظر الجولة التالية إذا”.
“عليك أن تنتقل في شارع شامبانيا ، لكن عندما تصل إلى هناك ، يستغرق الأمر حوالي العشر دقائق للمشي إلى شارع بيسيك” ، أوضح سائق العربة لكلاين ، فيما يتعلق بالطريق.
وقفت ميليسا، ألقت بنظرة نصف مهتمة، فكرت لبضع لحظات قبل أن تقول: “بصراحة ، كلاين ، لست مضطرًا إلى الضغط على نفسك. أنا متأكدة من أنه يمكنك النجاح في المقابلة إلى جامعة تينغن. حتى لو لم تستطع ، إيه- وأعني ‘لو’- فستجد أفضل منها. “
“دعنا نذهب إلى شارع شمبانيا إذا.” أومئ كلاين رأسه بالموافقة.
‘أن أصبح موظف مدني يترك فرصة لإنتظار ومخرج.’
“إنه أكثر من أربعة كيلومترات ، أربعة بنسات” ، قال شاب ذو وجه عادل ونظيف ، وهو يمد يده.
‘لا عجب أنه كان هناك أشخاص يشترون الفئران الحية في شارع الصليب الحديدي…’
لقد رأى رجلين قويين يجر كل منهما كيس، يأتيان إلى جانب القفص الحديدي ويفتحان ‘باب السجن’. ثم ألقوا محتويات الكيس في القفص.
لقد كان عامل مسؤول عن جمع الأموال.
تحركت ‘السلحفاة’ وقفزت بإيقاع قد يجذب انتباه أي شخص.
“حسنا.” قام كلاين بإخراج أربع عملات نحاسية من جيبه وسلمها إلى الطرف الآخر.
معطيا لمحة فضولية، وجد كلاين اثنين من الكلاب محبوسين. كان واحد أبيض وأسود ، مشابه للهسكي الموجود على الأرض. كان الآخر أسود بالكامل ، مع فراء لامعة ، مما جعله يبدو صحي وشرس.
مشى إلى العربة ووجد أنه لم يكن هناك الكثير من الركاب. حتى في الطابق الأول ، كان هناك عدد قليل من المقاعد الفارغة.
“سأذهب للحصول على المزيد من النوم!”
“لدي ثلاثة بنسات فقط علي الآن ، لذلك لا يمكنني إلا المشي عندما أعود…” ضغط كلاين على قبعته وجلس بحزم.
“أوه ، من …” صوت غامض بدا ، ووقف رجل مسن في حالة سكر من وراء العارضة.
في هذا الطابق ، كان معظم الرجال والنساء يرتدون ملابس جيدة على الرغم من وجود عدد قليل منهم في ملابس العمل الخاصة بهم ، يقرؤن الصحف على مهل. لم يتحدث أحد تقريبًا ، وكان الوضع هادئًا جدًا.
لم يذكر ‘العرض’ الذي حصل عليه لأنه لم يقرر ما إذا كان يريد الانضمام إليهم أم لا.
أغلق كلاين عينيه وأعاد شحن قوته ، غافلاً عن المجيء والذهاب للركاب من حوله.
…
ومع ذلك ، فإن المشكلة الوحيدة هي أنه تم تحديد المسار والمحطات، مما جعل الوصول إلى أماكن كثيرة غير ممكن.
محطة بعد محطة مرت حتى سمع أخيرا الكلمات القليلة “شارع
“كلاين ، أين ذهبت؟” سألت ميليسا بفضول وهي تريح حاجبيها.
ابتسم الرجل القصير. “يا سيدي، نحن أناس متحضرون. نحن لا ننخرط في مثل هذه الأنشطة البغيضة.”
شمبانيا”.
بعد النزول من عربة الخيول ، استفسر على طول الطريق وسرعان ما وصل إلى شارع بيسيك ، حيث رأى الحانة مع شعار كلب أصفر بني.
مد كلاين يده اليمنى وأعطى دفعة قوية. فتح الباب الثقيل تدريجياً ، مما أغرقه بموجة من الضوضاء الصاخبة وموجة حرارة غير متوقفة.
مشى إلى العربة ووجد أنه لم يكن هناك الكثير من الركاب. حتى في الطابق الأول ، كان هناك عدد قليل من المقاعد الفارغة.
رغم أنه كان لا يزال بعد الظهر ، كان هناك بالفعل العديد من العملاء في الحانة. وكان بعض العمال المؤقتين ، يبحثون عن الفرص هنا ، في انتظار التعاقد. كان الآخرون ببساطة يضيعون الوقت ، ويخدرون أنفسهم بالكحول.
خلع سترته وأدار جسمه نصفيا، مشيرًا إلى ظهره.
كانت الحانة مضاءة بشكل خافت. في الوسط ، كان هناك اثنين من الأقفاص الحديدية الكبيرة مع ثلثها في عمق الأرض دون أي ثغرات.
أطلق كلاين نفسا كريها. استدار ببطء واستمتع بنسيم الليل الهادئ والهدوء بينما كان يمشي بالقرب من باب المبنى السكني.
“دون. دون سميث” ، أجاب كلاين بكل صدق.
حمل الناس أكواب النبيذ الخشبية وأحاطوا بها ، وكانوا أحيانًا يناقشون بصوت عالٍ بينما يضحكون ، وأحيانًا يشتمون بصوت عالٍ.
من خلال الانضمام إلى صقور الليل، سيكون هناك بالتأكيد اتصال مع المعرفة العامة لعالم الغموض والقنوات ذات الصلة. هذا يمكن أن يتراكم بما فيه الكفاية في دائرة اجتماعية مقابلة ويمكن استخدامها كرافعة مالية. عندها فقط يمكنني بدء التجمع والحصول على أكبر قدر من الفوائد من العدالة والرجل المعلق. في العالم الحقيقي، يمكن أن تحقق المكاسب ردود فعل في الواقع، مما يسمح لي بالحصول على المزيد من الموارد وتشكيل دورة كاملة.’
إستمتعوا~~~~~
معطيا لمحة فضولية، وجد كلاين اثنين من الكلاب محبوسين. كان واحد أبيض وأسود ، مشابه للهسكي الموجود على الأرض. كان الآخر أسود بالكامل ، مع فراء لامعة ، مما جعله يبدو صحي وشرس.
‘صقور الليل هي منظمة صارمة. بمجرد إعطاء المهمة ، لا يمكنني إلا انتظار الترتيبات وقبول الطلبات. لا يوجد مجال للرفض.’
أطلق كلاين نفسا كريها. استدار ببطء واستمتع بنسيم الليل الهادئ والهدوء بينما كان يمشي بالقرب من باب المبنى السكني.
“هل تريد الرهان؟ لقد فاز دوغ بثمانية مباريات متتالية!” قال رجل صغير يرتدي قبعة بنية اللون، بينما كان يقترب من كلاين وأشار إلى الكلب الأسود.
بعد ذلك ، ارتدى حلة من الملابس الرسمية ، تمامًا كما لو كان يجري المقابلة.
~~~~~
‘رهان؟’ فوجئ كلاين في البداية ، واستعاد حواسه على الفور
“قتال كلاب؟”
‘أن أصبح موظف مدني يترك فرصة لإنتظار ومخرج.’
عندما كان في جامعة خوي ، كان أولئك الطلاب الأرستقراطيون والأثرياء يسألونه دائمًا بازدراء وفضول ، إذا كان العمال المثقفون والعاطلون عن العمل يتمتعون بالمشاركة في الملاكمة والمقامرة في الحانات.
كان شارع بيسيك بعيدًا قليلاً ، وكان كلاين خائف من أنه سيغيب عن ‘ساعات عمل’ صقور الليل. لذلك ، لم يمشي هناك ، ولكنه انتظر العربة العامة في شارع الصليب الحديدي.
‘إلى جانب التمكن من المراهنة على الملاكمة وألعاب الورق ، ألم تتضمن الأمور كذلك أنشطة قاسية ودموية مثل قتال الديوك، قتال بالكلاب، وغيرها؟’
فكرت ميليسا للحظة وقالت: “كلما واجهت مشاكل ، سأدرج كل من الإيجابيات والسلبيات واحدةً تلو الأخرى وأقارنها. وبعد ذلك ، سأكون قادرة على الحصول على تلميح لما يجب أن أفعله بعد ذلك.”
ابتسم الرجل القصير. “يا سيدي، نحن أناس متحضرون. نحن لا ننخرط في مثل هذه الأنشطة البغيضة.”
في حالة ذهنية مماثلة ، فتح الباب أمام غرفته وقبل أن يدخل ، رأى صورة ظلية تجلس بصمت أمام مكتبه. كان لديها شعر أسود محمر ، وعينان بنيتان مشرقتان، ووجه جميل وحساس. مما لا شك فيه ، كانت ميليسا موريتي!
بعد قول هذا ، همس قائلاً: “علاوة على ذلك ، تم سن قوانين لحظر هذه الأشياء العام الماضي …”
“وووف”! انقض الكلب الأسود إلى الأمام وقتل فئر في عضة واحدة.
خلع سترته وأدار جسمه نصفيا، مشيرًا إلى ظهره.
“إذن ما الذي تراهنون عليه؟” سأل كلاين بفضول.
بعد عشر دقائق ، اقترب صوت العجلات التي تضرب المسارات من مسافة بعيدة. توقفت عربة الخيول ذات الطابقين أمام المحطة في شارع الصليب الحديدي.
خلع سترته وأدار جسمه نصفيا، مشيرًا إلى ظهره.
“أفضل صياد.” تماما عندما أنهى الرجل القصير كلمته ، بدا صوت صاخب مدوي.
كصبي ذو مهارات ضعيفة في تركيب الآلات، واجه صعوبات كبيرة حتى في تجميع سيارة لعبة رباعية العجلات كطفل.
تم تشغيل الأخيرة بواسطة شركة العربة المداري. أولاً ، تم وضع جهاز خدمة يشبه السكك الحديدية في الشارع الرئيسي. سوف تتحرك الخيول على الممر الداخلي بينما تدور العجلات على المسارات ، مما يجعلها أسهل وأكثر توفيرًا لليد العاملة. هذا يمكن أن يسحب بالتالي عربة ذات طابقين أكبر يجلس فيها ما يقرب الخمسين راكبا.
مديرا رأسه وملوحا بيديه بحماس وقال: “لا يمكنك وضع رهان لهذه الجولة لأنها بدأت ، انتظر الجولة التالية إذا”.
في تلك اللحظة ، ظهر صوت هضم شديد من منطقة صدريها البطنية. “”منطقة لها علاقة بالهضم والحلق””
“عليك أن تنتقل في شارع شامبانيا ، لكن عندما تصل إلى هناك ، يستغرق الأمر حوالي العشر دقائق للمشي إلى شارع بيسيك” ، أوضح سائق العربة لكلاين ، فيما يتعلق بالطريق.
عند سماع ذلك ، وضع كلاين أصابع قدميه ، ورفع رأسه ، ونظر قدر استطاعته.
خلع سترته وأدار جسمه نصفيا، مشيرًا إلى ظهره.
“كلاين ، أين ذهبت؟” سألت ميليسا بفضول وهي تريح حاجبيها.
لقد رأى رجلين قويين يجر كل منهما كيس، يأتيان إلى جانب القفص الحديدي ويفتحان ‘باب السجن’. ثم ألقوا محتويات الكيس في القفص.
أخرج مفاتيحه ، وأدخل المفتاح الصحيح وأداره بلطف ، مما سمح للظلام الممزوج بالقرمزي بالتوسع مع صوت صرير الباب يُفتح.
رفع الناس المحيطون إما أكواب النبيذ الخاصة بهم وأرجحوا نظرتهم أو صاحوا بصوتٍ عالٍ ، “عضها! اقتلها!”
كان هناك حيوانات رمادية ومثيرة للاشمئزاز!
عند سماع ذلك ، وضع كلاين أصابع قدميه ، ورفع رأسه ، ونظر قدر استطاعته.
حاول كلاين التعرف عليهم بعناية قبل أن يدركوا أنهم فئران. مئات الفئران!
نظرًا لأن القفص الحديدي كان عميق تحت الأرض دون أي ثغرات ، فقد تحركت الفئران في جميع الاتجاهات ولكنها لم تستطع إيجاد مخرج.
‘دمية…’
في ذلك الوقت ، تمامًا عندما أغلق باب القفص، كانت تم إطلاق الكلبين.
كصبي ذو مهارات ضعيفة في تركيب الآلات، واجه صعوبات كبيرة حتى في تجميع سيارة لعبة رباعية العجلات كطفل.
هز كلاين رأسه ، ضاحكا وهو يتراجع ، وهو يمر ويتفادى العملاء مع الكحول، ووصل إلى مقدمة البار.
“وووف”! انقض الكلب الأسود إلى الأمام وقتل فئر في عضة واحدة.
صمت رايت لبضع ثوانٍ قبل أن يقول ، “من قال لك أن تبحث عنه هنا؟”
أصيب الكلب الأسود والأبيض بالدهشة في البداية قبل أن يبدأ اللعب بحماس مع الفئران.
‘ربما ، يمكن للمرء حتى الرهان على العدد المحدد من الفئران الممسوكة…’
أطلق كلاين نفسا كريها. استدار ببطء واستمتع بنسيم الليل الهادئ والهدوء بينما كان يمشي بالقرب من باب المبنى السكني.
رفع الناس المحيطون إما أكواب النبيذ الخاصة بهم وأرجحوا نظرتهم أو صاحوا بصوتٍ عالٍ ، “عضها! اقتلها!”
“هذه عادة جيدة. لقد فعلت ذلك أيضًا” ، ابتسم كلاين وأجاب.
“إذن ما الذي تراهنون عليه؟” سأل كلاين بفضول.
“دوغ ، دوغ!”
في هذا الطابق ، كان معظم الرجال والنساء يرتدون ملابس جيدة على الرغم من وجود عدد قليل منهم في ملابس العمل الخاصة بهم ، يقرؤن الصحف على مهل. لم يتحدث أحد تقريبًا ، وكان الوضع هادئًا جدًا.
‘تبا عض فئران بالكلاب…’ إستعاد كلاين حواسه وإهتز ركن فمه بلا توقف. “””هي ليست شيئ أتى به الكاتب فقط كانت موجودة حقا في العهد الفيكتوري”””
“حسنا.” قام كلاين بإخراج أربع عملات نحاسية من جيبه وسلمها إلى الطرف الآخر.
فرك عينيه ، وحول نظرته إلى كلاين وسأل ، “يا فتى، هل كنت تبحث عني؟”
‘الهدف من المقامرة هو تحديد الكلب الذي يمكنه التقاط أكبر عدد من الفئران…’
‘ربما ، يمكن للمرء حتى الرهان على العدد المحدد من الفئران الممسوكة…’
نظرًا لأن القفص الحديدي كان عميق تحت الأرض دون أي ثغرات ، فقد تحركت الفئران في جميع الاتجاهات ولكنها لم تستطع إيجاد مخرج.
‘لا عجب أنه كان هناك أشخاص يشترون الفئران الحية في شارع الصليب الحديدي…’
في ذلك الوقت ، تمامًا عندما أغلق باب القفص، كانت تم إطلاق الكلبين.
‘هذا فريد حقا …’
‘بالطبع ، يمكن أن أذهب أيضًا إلى منظمة تم قمعها من قبل الكنائس المختلفة مثل علماء النفس الخميائيين الذين ذكرهم دون والانضمام إليهم.’
هز كلاين رأسه ، ضاحكا وهو يتراجع ، وهو يمر ويتفادى العملاء مع الكحول، ووصل إلى مقدمة البار.
“جديد هنا؟” قال النادل وهو يعطي كلاين لمحة بينما يمسح الكؤوس. وتابع: “كوب واحد من بيرة الجاودار هو بنس. بيرة إنمات، تكلف بنسين. أربعة بنسات لبيرة ساوثفيل ، أو هل ترغب في كوب من شعير لانتي المخمر البحت؟”
معطيا لمحة فضولية، وجد كلاين اثنين من الكلاب محبوسين. كان واحد أبيض وأسود ، مشابه للهسكي الموجود على الأرض. كان الآخر أسود بالكامل ، مع فراء لامعة ، مما جعله يبدو صحي وشرس.
“لقد جئت إلى هنا من أجل السيد رايت” ، قال كلاين مباشرة وبصراحة.
“إذن ما الذي تراهنون عليه؟” سأل كلاين بفضول.
صفر النادل وصرخ إلى جانب “أيها الرجل العجوز ، شخص ما يبحث عنك”.
إرتاح ذهن ميليسا، ولم تضف المزيد. وهي تحمل ورقة صفراء ومستلزماتها، وتوجهت إلى الحمام.
“أوه ، من …” صوت غامض بدا ، ووقف رجل مسن في حالة سكر من وراء العارضة.
ذاهبا عبر منعطف ومتسلقا الدرج ببطء، رأى العلامة العمودية بالاسم الحالي لما يسمى بفريق المرتزقة الصغير.
فرك عينيه ، وحول نظرته إلى كلاين وسأل ، “يا فتى، هل كنت تبحث عني؟”
‘دمية…’
أجاب كلاين: “السيد رايت ، أود أن أستأجر فرقة صغيرة من المرتزقة للقيام بمهمة”.
‘الهدف من المقامرة هو تحديد الكلب الذي يمكنه التقاط أكبر عدد من الفئران…’
“فرقة مرتزقة صغيرة؟ هل تعيش في قصة مغامرة؟ هذا لم يكن موجودًا لفترة طويلة!” النادل توقف وابتسم.
‘لدى المتجاوزين خطر فقدان السيطرة.’
في حالة ذهنية مماثلة ، فتح الباب أمام غرفته وقبل أن يدخل ، رأى صورة ظلية تجلس بصمت أمام مكتبه. كان لديها شعر أسود محمر ، وعينان بنيتان مشرقتان، ووجه جميل وحساس. مما لا شك فيه ، كانت ميليسا موريتي!
صمت رايت لبضع ثوانٍ قبل أن يقول ، “من قال لك أن تبحث عنه هنا؟”
“التواضع المفرط هو سمة سيئة” ابتسم كلاين قليلاً واستمر ، “هذه سلحفاة ، أليس كذلك؟”
‘في المستقبل ، عندما أصبح أحد أقوى الرؤوس في في المنظمة، من الذي سيتصور أنني مهرطق، رئيس منظمة سرية تعمل خلف الكواليس؟’
“دون. دون سميث” ، أجاب كلاين بكل صدق.
بخبرة كبيرة في الكذب على والديه ، أخذ دماغ كلاين في الدوران قبل أن يبتسم بابتسامة مريرة وأجاب بهدوء ، “لم أستطع النوم مرة أخرى بعد أن استيقظت. وبدلاً من إضاعة الوقت ، قررت أن أدرب جسدي لذا خرجت لأجري بضع جولات ، انظري إلى عرقي! “
على الفور ، انطلق رايت في ضحكة مكتومة وأجاب، “أرى. لا يزال فريق المرتزقة الصغير موجودًا حتى الأن حقا. إنه فقط في شكل آخر ، يحمل اسمًا أكثر معاصرة. يمكنك العثور عليهم في الطابق الثاني من رقم 36 شارع زوتلاند “.
“وووف”! انقض الكلب الأسود إلى الأمام وقتل فئر في عضة واحدة.
“شكرًا ،” شكر كلاين بإخلاص قبل أن يستدير ويخرج من الحانة.
“هذا مثير للإعجاب” ، أشاد كلاين بإخلاص.
قبل أن يخرج من الحانة ، هدأ الزبائن المدمنون على الكحول الذين أحاطوا به فجأة ، وهم يغمرون “لقد هزم دوغ بالفعل …”
أعطى كلاين ابتسامة محرجة ، وحاول أن يشرح بقوة ، “المشكلة تكمن في المواد ، فهي سيئة للغاية”.
من خلال الانضمام إلى صقور الليل، سيكون هناك بالتأكيد اتصال مع المعرفة العامة لعالم الغموض والقنوات ذات الصلة. هذا يمكن أن يتراكم بما فيه الكفاية في دائرة اجتماعية مقابلة ويمكن استخدامها كرافعة مالية. عندها فقط يمكنني بدء التجمع والحصول على أكبر قدر من الفوائد من العدالة والرجل المعلق. في العالم الحقيقي، يمكن أن تحقق المكاسب ردود فعل في الواقع، مما يسمح لي بالحصول على المزيد من الموارد وتشكيل دورة كاملة.’
“هزم…”
“لدي ثلاثة بنسات فقط علي الآن ، لذلك لا يمكنني إلا المشي عندما أعود…” ضغط كلاين على قبعته وجلس بحزم.
“شكرًا ،” شكر كلاين بإخلاص قبل أن يستدير ويخرج من الحانة.
ابتسم كلاين وهز رأسه. ثم غادر بسرعة ووجد طريقه إلى شارع زوتلاند القريب بعد أن سأل.
ابتسم الرجل القصير. “يا سيدي، نحن أناس متحضرون. نحن لا ننخرط في مثل هذه الأنشطة البغيضة.”
“30 ، 32 ، 34 … هنا” ، أحصى أرقام المنازل ومشى في الدرج.
ذاهبا عبر منعطف ومتسلقا الدرج ببطء، رأى العلامة العمودية بالاسم الحالي لما يسمى بفريق المرتزقة الصغير.
صمت رايت لبضع ثوانٍ قبل أن يقول ، “من قال لك أن تبحث عنه هنا؟”
“شركة الشوكة السوداء للحماية”.
~~~~~
ابتسم كلاين وهز رأسه. ثم غادر بسرعة ووجد طريقه إلى شارع زوتلاند القريب بعد أن سأل.
فصول اليوم، أراكم غدا ان شاء الله
“لدي ثلاثة بنسات فقط علي الآن ، لذلك لا يمكنني إلا المشي عندما أعود…” ضغط كلاين على قبعته وجلس بحزم.
إستمتعوا~~~~~
في مملكة لوين ، تم وضع عربات الخيول العامة تحت فئتين – بدون مسار ومع مسار.
“وووف”! انقض الكلب الأسود إلى الأمام وقتل فئر في عضة واحدة.
