الكاتدرائية.
25: الكاتدرائية.
“لم تنبذهم الليل الدائم، بل منحتهم الحب”.
كان عليه أن يخبر صقور الليل. فقط هن يمكنهم أن يتخلصوا حقا من هذا التهديد!
بينما تمتم أزيك لنفسه ، فقد ألقى نظرة غير واعية على كوينتين كوهين ، على ما يبدو أملل في التلميحات لهز ذكرياته.
كوهين ، بعيونه الزرقاء العميقة ، هز رأسه دون أي تردد. “ليس لدي أي انطباع عنه.”
خطط أصلاً للتوجه إلى المنزل على الفور ، لكنه كان خائفًا من قيادة المراقب ذو الدوافع الغير معروفة لشقته. بعد ذلك ، فكر في التوجه إلى شارع زوتلاند لطلب المساعدة من صقور الليل أو زملائه. ومع ذلك ، فقد ظن ضد ذلك ، خائفًا من أنه سينتهي به إلى تنبيه عدوه وفضح صقور الليل. لذلك ، اختار عرضا مكان آخر.
“… حسنًا إذن. ربما ، إنها تشترك مع جذر كلمة ما” قام أزيك بخفض يده اليسرى وأعطى ضحكة ساخرة على نفسه.
كان كلاين يشعر بخيبة أمل إلى حد ما من النتيجة، ولم يستطع إلا أن يضيف “معلم، السيد أزيك ، كما يعلم كلانا ، أنا مهتم للغاية باستكشاف واستعادة تاريخ الحقبة الرابعة. إذ تذكرتما أي شيء أو حصلتما على معلومات ذات صلة ، هل يمكن أن تكتبا لي؟”
“الاجتماع على وشك البدء. أزيك ، لا يمكننا أن نتأخر أكثر من هذا. أعطي الصحيفة لموريتي”.
“ليس هناك أى مشكلة.” نتيجة لتصرفات كلاين اليوم ، كان البروفيسور المساعد الأول ذو الشعر الفضي مسروراً به.
استعاد كلاين شارته وخلع قبعته وضغطها على صدره. أعطى إنحناء طفيف قبل أن يستدير ويخرج.
أومئ أزيك أيضًا وقال “ألا يزال عنوانك كما كان من قبل؟”
‘شخصٌ ما ينظر إلي؟ يشاهدني؟ يراقبني؟’ ملئته العديد من الأفكار المختلفة حيث كان لدى كلاين إدراك ضعيف.
أجاب كلاين بطريقة محترمة “في الوقت الحالي ، لكنني سأنتقل قريبًا. سأكتب خطابًا لإخباركم عندما يحين الوقت”.
هز كوهين قصبته السوداء وقال: “لقد حان الوقت بالفعل لإنتقالك إلى مكان ببيئة أفضل.”
أومئ كلاين وخلع قبعته. مع عصاه السوداء تابع بصمت وراءه.
في تلك اللحظة ، ألقى كلاين نظرة على الصحيفة في يد أزيك. وتداول في كلماته قبل أن يقول: “معلم ، السيد أزيك ، ماذا قالت الصحف فيما يتعلق بولش ونايا؟ لم أعلم سوى القليل من الشرطة التي كانت مسؤولة عن التحقيقات”.
‘تحتوي تينغن بالتأكيد على كل أنواع الصحف والمجلات… هناك صحيفة الصباح، صحيفة المساء، الصحيفة الصادقة ومنبر باكلوند اليومي والمجلات العائلية ومراجعات الكتب…’ تذكر كلاين عرضياً الأسماء العديدة التي ظهرت في عقله. بالطبع ، لم يكن عدد منهم محليًا. تم توزيعها عبر قاطرات البخار.
كان أزيك على وشك الإجابة عندما سحب كوهين فجأة ساعة الجيب التي كانت مرتبطة ببدلته السوداء من سلسلة ذهبية.
“… حسنًا إذن. ربما ، إنها تشترك مع جذر كلمة ما” قام أزيك بخفض يده اليسرى وأعطى ضحكة ساخرة على نفسه.
مشى في الشارع بطريقة متصلبة إلى حد ما ووصل إلى نقطة انتظار العربات العامة عندما توق
كليك! فتح ساعة الجيب ونقر قصبته.
“الاجتماع على وشك البدء. أزيك ، لا يمكننا أن نتأخر أكثر من هذا. أعطي الصحيفة لموريتي”.
“حسنا.” سلم أزيك الصحيفة التي قرأها إلى كلاين.
كوهين ، بعيونه الزرقاء العميقة ، هز رأسه دون أي تردد. “ليس لدي أي انطباع عنه.”
“سنذهب إلى الطابق العلوي. تذكر أن تكتب خطابًا. عنواننا لم يتغير بعد ؛ إنه لا يزال مكتب قسم تاريخ جامعة خوي. هاها”.
أغلق الباب السري بصمت عندما ظهر كاهن في منتصف العمر، برداء أسود اللون تحت إضاءة مصابيح الغاز.
استدار ومضى قدما في صمت.
ضحك وهو يستدير وغادر الغرفة مع كوهين.
كوهين ، بعيونه الزرقاء العميقة ، هز رأسه دون أي تردد. “ليس لدي أي انطباع عنه.”
خلع كلاين قبعته وانحنى. بعد مشاهدة الرجلين يغادران ، مدعا صاحب المكتب هارفين ستون. تحرك عبر الممر وخرج ببطء من المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
اختفى الشعور بأنه مراقب. لقد تصرف كلاين بلا تردد وهو يسير نحو قاعة الصلاة المفتوحة.
“ماذا هناك؟” سأل الكاهن بخفة.
مع ظهره ضد الشمس ، رفع قصبته وفتح الصحيفة ورأى العنوان: “صحفة تينغن الصباحية”.
خطوة واحدة. خطوتين. ثلاث خطوات. تقدم كلاين للأمام ببطء.
“هذا ازدراء تام لقوانين مملكتنا! هذا تحدٍ للأمن العام! لا أحد يرغب في هذا اللقاء! بالطبع ، هناك خبر سار هو أن الشرطة حددت مكان القاتل وألقت القبض على الجاني الرئيسي. سوف نبذل قصارى جهدنا لتقديم أخبار عن أي متابعات “.
‘تحتوي تينغن بالتأكيد على كل أنواع الصحف والمجلات… هناك صحيفة الصباح، صحيفة المساء، الصحيفة الصادقة ومنبر باكلوند اليومي والمجلات العائلية ومراجعات الكتب…’ تذكر كلاين عرضياً الأسماء العديدة التي ظهرت في عقله. بالطبع ، لم يكن عدد منهم محليًا. تم توزيعها عبر قاطرات البخار.
الآن بعد أن أصبحت صناعة الورق والطباعة أكثر تقدماً ، انخفضت تكلفة الصحيفة بالفعل إلى سعر فلس واحد. كما نما الجمهور الذي وصلت إليه على نطاق أوسع.
كلاين لم يدقق في تفاصيل الصحيفة ، وسرعان ما انتقل إلى قسم الأخبار مع تقرير ‘قتل سطو مسلح’.
اختفى الشعور بأنه مراقب. لقد تصرف كلاين بلا تردد وهو يسير نحو قاعة الصلاة المفتوحة.
“…وفقًا لقسم الشرطة ، كان المشهد في منزل السيد ولش مشهداً فظيعًا. كان هناك ذهب ومجوهرات ونقود مفقودة، بالإضافة إلى أي شيء يمكن أن يؤخذ بسهولة. ولم يتبقى حتى قرش واحد، هناك سبب يدعوا للاعتقاد بأن هذا تم بواسطة مجموعة لا ترحم من المجرمين لن يترددوا في قتل الأبرياء، مثل السيد ولش والأنسة نايا، إذا تم رؤية وجوههم”.
“هذا ازدراء تام لقوانين مملكتنا! هذا تحدٍ للأمن العام! لا أحد يرغب في هذا اللقاء! بالطبع ، هناك خبر سار هو أن الشرطة حددت مكان القاتل وألقت القبض على الجاني الرئيسي. سوف نبذل قصارى جهدنا لتقديم أخبار عن أي متابعات “.
كان الأمر شبيهًا برؤية المشاة للسماء المرصعة بالنجوم عندما ينظرون فجأة إلى الليل المظلم لرؤية النجوم المتلألئة بكل نبلتهم ونقاوتهم وقداستهم.
“المراسل: جون براوننغ”.
‘شخصٌ ما ينظر إلي؟ يشاهدني؟ يراقبني؟’ ملئته العديد من الأفكار المختلفة حيث كان لدى كلاين إدراك ضعيف.
‘تمت معالجة الأمر وتغطيته…’ بينما كان كلاين يمشي عبر الشارع ، أومأ برأسه بطريقة ملحوظة بالكاد.
“شخص ما يتتبعني. أتمنى أن أجد دون سميث.” كما لو أنه قد تأثر بالظلام الصامت، لقد أصبحت لهجته أكثر نعومة.
استدار ومضى قدما في صمت.
لقد قلب عبر الصحيفة وهو يتجول في الطريق، وقرء المقالات الإخبارية والقصص الأخرى.
‘شخصٌ ما ينظر إلي؟ يشاهدني؟ يراقبني؟’ ملئته العديد من الأفكار المختلفة حيث كان لدى كلاين إدراك ضعيف.
فجأة ، شعر بوقوف الشعر على ظهر عنقه، كما لو أن الإبر كانت تطعنه.
كلاين لم يدقق في تفاصيل الصحيفة ، وسرعان ما انتقل إلى قسم الأخبار مع تقرير ‘قتل سطو مسلح’.
‘شخصٌ ما ينظر إلي؟ يشاهدني؟ يراقبني؟’ ملئته العديد من الأفكار المختلفة حيث كان لدى كلاين إدراك ضعيف.
“الاجتماع على وشك البدء. أزيك ، لا يمكننا أن نتأخر أكثر من هذا. أعطي الصحيفة لموريتي”.
في الأرض ، شعر ذات مرة بنظرة غير مرئية قبل اكتشاف مصدر النظرة في النهاية. ومع ذلك ، فإنه لم يكن قط واضح كما كان يفعل الآن!
بعد تتبع درب الأفكار هذا ، إستخلص كلاين بشكل سيئ العديد من الاحتمالات بينما أصبحت أفكاره أوضح.
وكان الأنر نفسه في شظايا ذاكرة كلاين الأصلي!
اختفى الشعور بأنه مراقب. لقد تصرف كلاين بلا تردد وهو يسير نحو قاعة الصلاة المفتوحة.
بعد تتبع درب الأفكار هذا ، إستخلص كلاين بشكل سيئ العديد من الاحتمالات بينما أصبحت أفكاره أوضح.
‘هل كان الإنتقال أو طقس تعزيز الحظ الغامض هو الذي عزز حاستي السادسة؟’ قاوم كلاين الرغبة في البحث عن المراقب. باستخدام معرفته من قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام ، لقد أبطأ وتيرته ووضع الصحيفة جانبا قبل أن ينظر نحو نهر خوي.
…
بعد ذلك ، تصرف كما لو كان يستمتع بالمنظر، وأدار ببطء رأسه في اتجاهات مختلفة. كان يتصرف بشكل طبيعي وهو يستدير ، ويأخذ كل شيء في عينيه.
فت عربة عن طريق الصدفة.
بخلاف الأشجار والسهول العشبية والطلاب الذين كانوا يمشون في المسافة ، لم يكن شخص آخر هناك.
“يتبللون في هطول الأمطاد، ويتجمعون حول الصخور لعدم وجود مأوى.”
لكن كلاين كان متأكد من أن شخص ما كان يشاهده!
“يتبللون في هطول الأمطاد، ويتجمعون حول الصخور لعدم وجود مأوى.”
حتى يصبخ واضح بشأن نوايا الشخص الذي يراقبه ، كان على كلاين أن يفترض أنه كان هناك نية خبيثة!
‘هذا…’ تسارع قلب كلاين بينما ارتفع دمه من خلال جسده مع الدق الشديد.
لقد كشف الصحيفة وغطى نصف وجهه ، خائفًا من أن يكتشف أي شخص خطأ في تعبيره.
فجأة ، شعر بوقوف الشعر على ظهر عنقه، كما لو أن الإبر كانت تطعنه.
وفي الوقت نفسه ، تشبث بعصاه وأعد لنفسهجذب ل مسدسه.
“الاجتماع على وشك البدء. أزيك ، لا يمكننا أن نتأخر أكثر من هذا. أعطي الصحيفة لموريتي”.
خطوة واحدة. خطوتين. ثلاث خطوات. تقدم كلاين للأمام ببطء.
بقي الشعور بالتجسس عليه، لكن لم يكن هناك خطر مفاجئ.
مشى في الشارع بطريقة متصلبة إلى حد ما ووصل إلى نقطة انتظار العربات العامة عندما توق
‘شخصٌ ما ينظر إلي؟ يشاهدني؟ يراقبني؟’ ملئته العديد من الأفكار المختلفة حيث كان لدى كلاين إدراك ضعيف.
فت عربة عن طريق الصدفة.
“ستة بنسات” ، أجاب ضابط التذاكر بشكل روتيني.
“شارع الصلـ… زوتلا… لا، شارع الشمبانيا.” كلاين رفض باستمرار أفكاره.
أخذ الأسقف الشارة وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، قال “انعطف يمينًا من كشك الاعتراف وسر حتى النهاية. سيكون هناك باب سري للجانب. سيقود شخص ما الطريق بعد دخولك”.
خطط أصلاً للتوجه إلى المنزل على الفور ، لكنه كان خائفًا من قيادة المراقب ذو الدوافع الغير معروفة لشقته. بعد ذلك ، فكر في التوجه إلى شارع زوتلاند لطلب المساعدة من صقور الليل أو زملائه. ومع ذلك ، فقد ظن ضد ذلك ، خائفًا من أنه سينتهي به إلى تنبيه عدوه وفضح صقور الليل. لذلك ، اختار عرضا مكان آخر.
“ستة بنسات” ، أجاب ضابط التذاكر بشكل روتيني.
“ينقصون الملابس والطعام، وليس لديهم غطاء في البرد.”
كلاين لم يحضر معه أي جنيه ذهب اليوم. لقد أخفى المال في المكان المعتاد ولم يأخذ معه سوى مذكرتي سولي. وقبل مجيئه ، كان قد أنفق نفس القدر من المال، مما تارك له سولي وستة بنسات. لذلك ، أخرج كل عملاته المعدنية وسلمها إلى موظف التذاكر.
لقد وجد مقعدًا بعد صعوده إلى العربة ، وأخيراً مع إغلاق أبواب العربة، شعر كلاين باختفاء عدم الارتياح من كونه مراقب!
‘تحتوي تينغن بالتأكيد على كل أنواع الصحف والمجلات… هناك صحيفة الصباح، صحيفة المساء، الصحيفة الصادقة ومنبر باكلوند اليومي والمجلات العائلية ومراجعات الكتب…’ تذكر كلاين عرضياً الأسماء العديدة التي ظهرت في عقله. بالطبع ، لم يكن عدد منهم محليًا. تم توزيعها عبر قاطرات البخار.
زفر ببطء بينما شعر أن أطرافه كانت ترتعش قليلاً.
‘ماذا أفعل؟’
وكان الأنر نفسه في شظايا ذاكرة كلاين الأصلي!
‘ما الذي علي أن أفعله تاليا؟’ نظر كلاين إلى العربة بينما كان يدفع عقله من أجل حل.
بخلاف الأشجار والسهول العشبية والطلاب الذين كانوا يمشون في المسافة ، لم يكن شخص آخر هناك.
حتى يصبخ واضح بشأن نوايا الشخص الذي يراقبه ، كان على كلاين أن يفترض أنه كان هناك نية خبيثة!
فووووو! لقد زفر بينما استعاد بعض مظاهر رباطة الجأش. نظر بجدية إلى المشهد الخارجي وهو يطير خلفه.
ظهرت أفكار كثيرة في ذهنه ، لكنه رفضها. لم يختبر مثل هذا الحدث من قبل ، وكان عليه استخدام بضع دقائق لتنظيم أفكاره.
‘هل كان الإنتقال أو طقس تعزيز الحظ الغامض هو الذي عزز حاستي السادسة؟’ قاوم كلاين الرغبة في البحث عن المراقب. باستخدام معرفته من قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام ، لقد أبطأ وتيرته ووضع الصحيفة جانبا قبل أن ينظر نحو نهر خوي.
كان عليه أن يخبر صقور الليل. فقط هن يمكنهم أن يتخلصوا حقا من هذا التهديد!
زفر ببطء بينما شعر أن أطرافه كانت ترتعش قليلاً.
‘لكنني لا أستطيع التوجه مباشرة أو قد أفضحهم. ربما ، قد يكون ذلك هدفهم…’
في تلك اللحظة ، ألقى كلاين نظرة على الصحيفة في يد أزيك. وتداول في كلماته قبل أن يقول: “معلم ، السيد أزيك ، ماذا قالت الصحف فيما يتعلق بولش ونايا؟ لم أعلم سوى القليل من الشرطة التي كانت مسؤولة عن التحقيقات”.
بعد تتبع درب الأفكار هذا ، إستخلص كلاين بشكل سيئ العديد من الاحتمالات بينما أصبحت أفكاره أوضح.
على الرغم من أن كلاين كان يعتقد دائمًا أنه يمكن تحليل الآلهة وفهمهم، إلا أنه لم يستطع إلا أن يخفض رأسه هنا.
‘ما الذي علي أن أفعله تاليا؟’ نظر كلاين إلى العربة بينما كان يدفع عقله من أجل حل.
فووووو! لقد زفر بينما استعاد بعض مظاهر رباطة الجأش. نظر بجدية إلى المشهد الخارجي وهو يطير خلفه.
“يتبللون في هطول الأمطاد، ويتجمعون حول الصخور لعدم وجود مأوى.”
لم تكن هناك حوادث على طول الطريق إلى شارع شامبنيا، ولكن عندما فتح كلاين الباب وخرج من السيارة ، شعر على الفور بعدم الارتياح من المراقبة مرة أخرى!
25: الكاتدرائية.
‘تحتوي تينغن بالتأكيد على كل أنواع الصحف والمجلات… هناك صحيفة الصباح، صحيفة المساء، الصحيفة الصادقة ومنبر باكلوند اليومي والمجلات العائلية ومراجعات الكتب…’ تذكر كلاين عرضياً الأسماء العديدة التي ظهرت في عقله. بالطبع ، لم يكن عدد منهم محليًا. تم توزيعها عبر قاطرات البخار.
لقد تصرف كما لو أنه لم يشعر بأي شيء. أخذ الصحيفة وعصاه ، في طريقه ببطء باتجاه شارع زوتلاند.
هز كوهين قصبته السوداء وقال: “لقد حان الوقت بالفعل لإنتقالك إلى مكان ببيئة أفضل.”
لكنه لم يدخل هذا الشارع. بدلاً من ذلك ، سلك طريقًا آخر إلى شارع ضوء القمر الأحمر. كان هناك ساحة بيضاء جميلة هناك ، وكذلك كاتدرائية كبيرة مع سقف مدبب!
أثناء حديثه ، سحب حبلًا داخل الغرفة ، مما تسبب في سماع كاهن معين للرنين.
كاتدرائية القديسة سيلينا!
خطوة واحدة. خطوتين. ثلاث خطوات. تقدم كلاين للأمام ببطء.
“شارع الصلـ… زوتلا… لا، شارع الشمبانيا.” كلاين رفض باستمرار أفكاره.
مقر تينغن لكنيسة إلهة الليل الدائم!
كان الأمر شبيهًا برؤية المشاة للسماء المرصعة بالنجوم عندما ينظرون فجأة إلى الليل المظلم لرؤية النجوم المتلألئة بكل نبلتهم ونقاوتهم وقداستهم.
مقر تينغن لكنيسة إلهة الليل الدائم!
كمؤمن ، لم يكن هناك شيء غريب عن مشاركته في القداس أو الصلاة في يوم إجازته.
أغلق الباب السري بصمت عندما ظهر كاهن في منتصف العمر، برداء أسود اللون تحت إضاءة مصابيح الغاز.
عرضت الكاتدرائية تصميمًا مشابهًا للأسلوب القوطي للأرض. كما كان بها برج ساعة طويل أسود ومهيب، يقع بين نوافذ مربعة زرقاء وحمراء.
فجأة ، شعر بوقوف الشعر على ظهر عنقه، كما لو أن الإبر كانت تطعنه.
وفي الوقت نفسه ، تشبث بعصاه وأعد لنفسهجذب ل مسدسه.
صعد كلاين إلى الكاتدرائية وتبع الممر في قاعة الصلاة. على طول الطريق ، كانت النوافذ الملطخة تتألف من نقوش زجاجية حمراء وزرقاء سمحت للضوء الملون بالتألق داخل القاعة. كان الأزرق أقرب إلى الأسود والأحمر بنفس لون القمر القرمزي. جعلتها تبدو مظلمة وغامضة بشكل غير عادي.
اختفى الشعور بأنه مراقب. لقد تصرف كلاين بلا تردد وهو يسير نحو قاعة الصلاة المفتوحة.
أخرج كلاين شارة “الوحدة السابعة، قسن العمليات الخاصة” من جيبه وسلّمها للأسقف عبر الفتحة.
تضخمت الأصداء بينما دخلت أذنه. رأى كلاين فضاء من الظلام أمامه حيث شعر أن روحه وعقله قد تم تطهيرهما.
لم تكن هناك نوافذ عالية هنا. تم التأكيد على الظلام العميق ، ولكن خلف المذبح المقدس على شكل قوس، على الجدار المقابل للباب مباشرة ، كان هناك حوالي الـ20 ثقب دائري بحجم قبضة اليد التي سمحت لأشعة الشمس المشعة بدخول القاعة.
كان الأمر شبيهًا برؤية المشاة للسماء المرصعة بالنجوم عندما ينظرون فجأة إلى الليل المظلم لرؤية النجوم المتلألئة بكل نبلتهم ونقاوتهم وقداستهم.
على الرغم من أن كلاين كان يعتقد دائمًا أنه يمكن تحليل الآلهة وفهمهم، إلا أنه لم يستطع إلا أن يخفض رأسه هنا.
“يتبللون في هطول الأمطاد، ويتجمعون حول الصخور لعدم وجود مأوى.”
“يتبللون في هطول الأمطاد، ويتجمعون حول الصخور لعدم وجود مأوى.”
كان الأسقف يبشر بلهجة ناعمة بينما كان كلاين في طريقه بصمت إلى أسفل الممر الذي قسم النقوش إلى عمودين. لقد بحث عن منطقة فارغة بالقرب من الممر قبل شغل مقعد ببطء.
لم يطرح الكاهن في منتصف العمر أسئلة أخرى.
وهو يميل عصاه على الجزء الخلفي من القعد أمامه ، خلع كلاين قبعته ووضعه على حضنه مع الصحيفة. ثم جمع يديه وأخفض رأسه.
“هذا ازدراء تام لقوانين مملكتنا! هذا تحدٍ للأمن العام! لا أحد يرغب في هذا اللقاء! بالطبع ، هناك خبر سار هو أن الشرطة حددت مكان القاتل وألقت القبض على الجاني الرئيسي. سوف نبذل قصارى جهدنا لتقديم أخبار عن أي متابعات “.
تم تنفيذ العملية برمتها ببطء وبشكل روتيني كما لو كان هناك حقًا للصلاة.
عرضت الكاتدرائية تصميمًا مشابهًا للأسلوب القوطي للأرض. كما كان بها برج ساعة طويل أسود ومهيب، يقع بين نوافذ مربعة زرقاء وحمراء.
أغلق كلاين عينيه وهو يستمع بصمت لصوت الأسقف في الظلام.
“ينقصون الملابس والطعام، وليس لديهم غطاء في البرد.”
أجاب كلاين بطريقة محترمة “في الوقت الحالي ، لكنني سأنتقل قريبًا. سأكتب خطابًا لإخباركم عندما يحين الوقت”.
“يتبللون في هطول الأمطاد، ويتجمعون حول الصخور لعدم وجود مأوى.”
فتح كلاين عينيه وارتدى قبعته مرة أخرى. مع عصاه وصحيفته، وقف ووجد مكانه في الطابور.
عرضت الكاتدرائية تصميمًا مشابهًا للأسلوب القوطي للأرض. كما كان بها برج ساعة طويل أسود ومهيب، يقع بين نوافذ مربعة زرقاء وحمراء.
“إنهم أيتام خُطفوا من الثدي، وفقد الأمل عندهم؛ فهم الفقراء الذين أُجبروا على السير بعيدا عن الطريق الصحيح.”
كوهين ، بعيونه الزرقاء العميقة ، هز رأسه دون أي تردد. “ليس لدي أي انطباع عنه.”
بينما تمتم أزيك لنفسه ، فقد ألقى نظرة غير واعية على كوينتين كوهين ، على ما يبدو أملل في التلميحات لهز ذكرياته.
“لم تنبذهم الليل الدائم، بل منحتهم الحب”.
في الأرض ، شعر ذات مرة بنظرة غير مرئية قبل اكتشاف مصدر النظرة في النهاية. ومع ذلك ، فإنه لم يكن قط واضح كما كان يفعل الآن!
…
كان كلاين يشعر بخيبة أمل إلى حد ما من النتيجة، ولم يستطع إلا أن يضيف “معلم، السيد أزيك ، كما يعلم كلانا ، أنا مهتم للغاية باستكشاف واستعادة تاريخ الحقبة الرابعة. إذ تذكرتما أي شيء أو حصلتما على معلومات ذات صلة ، هل يمكن أن تكتبا لي؟”
أظهر كلاين شاراته وكرر ما قاله للأسقف.
تضخمت الأصداء بينما دخلت أذنه. رأى كلاين فضاء من الظلام أمامه حيث شعر أن روحه وعقله قد تم تطهيرهما.
“ماذا هناك؟” سأل الكاهن بخفة.
لقد أخذ ذلك بهدوء حتى انتهى الأسقف من وعظه وانتهى القداس.
‘تحتوي تينغن بالتأكيد على كل أنواع الصحف والمجلات… هناك صحيفة الصباح، صحيفة المساء، الصحيفة الصادقة ومنبر باكلوند اليومي والمجلات العائلية ومراجعات الكتب…’ تذكر كلاين عرضياً الأسماء العديدة التي ظهرت في عقله. بالطبع ، لم يكن عدد منهم محليًا. تم توزيعها عبر قاطرات البخار.
بعد ذلك ، فتح الأسقف بابًا طائفيًا بجانبه. بدأ الرجال والنساء يصطفون.
ذكرت روزان ذات مرة أن التوجه إلى اليسار من مفترق الطرق باتجاه بوابة تشانيس سيقود إلى كاتدرائية القديسة سيلينا.
أومئ كلاين وخلع قبعته. مع عصاه السوداء تابع بصمت وراءه.
فتح كلاين عينيه وارتدى قبعته مرة أخرى. مع عصاه وصحيفته، وقف ووجد مكانه في الطابور.
أومئ أزيك أيضًا وقال “ألا يزال عنوانك كما كان من قبل؟”
كان دوره بعد أكثر من عشرين دقيقة.
تضخمت الأصداء بينما دخلت أذنه. رأى كلاين فضاء من الظلام أمامه حيث شعر أن روحه وعقله قد تم تطهيرهما.
صعد وأغلق الباب خلفه. كان هناك ظلام أمامه.
حتى يصبخ واضح بشأن نوايا الشخص الذي يراقبه ، كان على كلاين أن يفترض أنه كان هناك نية خبيثة!
بعد ذلك ، فتح الأسقف بابًا طائفيًا بجانبه. بدأ الرجال والنساء يصطفون.
“طفلي ، ماذا تريد أن تقول؟” ظهر صوت الأسقف من وراء شاشة المثبط الخشبي.
كلاين لم يدقق في تفاصيل الصحيفة ، وسرعان ما انتقل إلى قسم الأخبار مع تقرير ‘قتل سطو مسلح’.
كان أزيك على وشك الإجابة عندما سحب كوهين فجأة ساعة الجيب التي كانت مرتبطة ببدلته السوداء من سلسلة ذهبية.
أخرج كلاين شارة “الوحدة السابعة، قسن العمليات الخاصة” من جيبه وسلّمها للأسقف عبر الفتحة.
في الأرض ، شعر ذات مرة بنظرة غير مرئية قبل اكتشاف مصدر النظرة في النهاية. ومع ذلك ، فإنه لم يكن قط واضح كما كان يفعل الآن!
“شخص ما يتتبعني. أتمنى أن أجد دون سميث.” كما لو أنه قد تأثر بالظلام الصامت، لقد أصبحت لهجته أكثر نعومة.
أخذ الأسقف الشارة وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، قال “انعطف يمينًا من كشك الاعتراف وسر حتى النهاية. سيكون هناك باب سري للجانب. سيقود شخص ما الطريق بعد دخولك”.
“ليس هناك أى مشكلة.” نتيجة لتصرفات كلاين اليوم ، كان البروفيسور المساعد الأول ذو الشعر الفضي مسروراً به.
أثناء حديثه ، سحب حبلًا داخل الغرفة ، مما تسبب في سماع كاهن معين للرنين.
استعاد كلاين شارته وخلع قبعته وضغطها على صدره. أعطى إنحناء طفيف قبل أن يستدير ويخرج.
على الرغم من أن كلاين كان يعتقد دائمًا أنه يمكن تحليل الآلهة وفهمهم، إلا أنه لم يستطع إلا أن يخفض رأسه هنا.
بعد التأكد من اختفاء الشعور بالمراقبة ، ارتدى قبعته الرسمية. دون أي عواطف مفرطة ، أمسك بعصاه وانعطف يمينًا ، حتى وصل إلى مذبح مقنطر.
فجأة ، شعر بوقوف الشعر على ظهر عنقه، كما لو أن الإبر كانت تطعنه.
وجد الباب السري في الجدار المواجه لجانبه. فتحه بصمت قبل أن يتسلل بسرعة.
أظهر كلاين شاراته وكرر ما قاله للأسقف.
أغلق الباب السري بصمت عندما ظهر كاهن في منتصف العمر، برداء أسود اللون تحت إضاءة مصابيح الغاز.
أغلق الباب السري بصمت عندما ظهر كاهن في منتصف العمر، برداء أسود اللون تحت إضاءة مصابيح الغاز.
أجاب كلاين بطريقة محترمة “في الوقت الحالي ، لكنني سأنتقل قريبًا. سأكتب خطابًا لإخباركم عندما يحين الوقت”.
‘هل كان الإنتقال أو طقس تعزيز الحظ الغامض هو الذي عزز حاستي السادسة؟’ قاوم كلاين الرغبة في البحث عن المراقب. باستخدام معرفته من قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام ، لقد أبطأ وتيرته ووضع الصحيفة جانبا قبل أن ينظر نحو نهر خوي.
“ماذا هناك؟” سأل الكاهن بخفة.
بعد ذلك ، فتح الأسقف بابًا طائفيًا بجانبه. بدأ الرجال والنساء يصطفون.
أظهر كلاين شاراته وكرر ما قاله للأسقف.
لم يطرح الكاهن في منتصف العمر أسئلة أخرى.
استدار ومضى قدما في صمت.
“ماذا هناك؟” سأل الكاهن بخفة.
أومئ كلاين وخلع قبعته. مع عصاه السوداء تابع بصمت وراءه.
بعد ذلك ، تصرف كما لو كان يستمتع بالمنظر، وأدار ببطء رأسه في اتجاهات مختلفة. كان يتصرف بشكل طبيعي وهو يستدير ، ويأخذ كل شيء في عينيه.
ذكرت روزان ذات مرة أن التوجه إلى اليسار من مفترق الطرق باتجاه بوابة تشانيس سيقود إلى كاتدرائية القديسة سيلينا.
فجأة ، شعر بوقوف الشعر على ظهر عنقه، كما لو أن الإبر كانت تطعنه.
ضحك وهو يستدير وغادر الغرفة مع كوهين.
