متفرج.
52: متفرج.
ومع ذلك ، تذمر بطريقة غير واضحة ، “للحصول على هذه المواد اللعينة، فاتني الإفطار المحبوب.”
“توقف عن التفكير في سند الدين اللعين. دعنا نناقش السحر الشعائري.” وضع العجوز نيل الشموع والمرجل والسكين الفضي وعناصر أخرى بتعبير مريح.
ومع ذلك ، تذمر بطريقة غير واضحة ، “للحصول على هذه المواد اللعينة، فاتني الإفطار المحبوب.”
أراد كلاين حقًا أن يهز كتفيه مثل الأمريكيين في حياته السابقة ، لكن في النهاية لم يستطع أن يحمل نفسه على القيام بشيء غير نبيل لتلك الدرجة.
كان هذا الانطباع الأول لكلاين. الشيء الثاني الذي لاحظه هو كومة من العملات الورقية في المحفظة المنتفخة.
التفت تركيزه نحو السحر العشائري وألقى الأسئلة التفصيلية التي حيرته ، وتلقي إجابات لهم. على سبيل المثال ، كان للتعويذات شكل معين. طالما أنهم راضون وتم التعبير عن المعنى الرئيسي في هيرميس ، يمكن ترك الباقي لإبداع الفرد. بالطبع ، كانت أوصاف الكفر وتقليل الإحترام، محظورة تماما.
أومئ العجوز نيل وسلم المحفظة مرة أخرى.
استمر فصل الغوامض حتى الظهر قبل سعال العجوز نيل مرتين.
“كما تتمنا.” أشار العجوز نيل له أن يفعل ما يشاء.
“يجب أن نعود إلى شارع زوتلاند.”
“يبدو أنني أشم رائحة فطائر فوا المقلية… بمجرد أن يتم تسويت الدين بالكامل ، سوف أجرب بالتأكيد مجموعة واحدة! للغداء ، سوف أتناول بالتأكيد لحم الخنزير المشوي المزجج بعصائر التفاح. لا ، هذا لا يكفي. يجب أن أخذ سجق مملوء بالبطاطس المهروسة… “
ومع ذلك ، تذمر بطريقة غير واضحة ، “للحصول على هذه المواد اللعينة، فاتني الإفطار المحبوب.”
نظرًا لأن كمية الجنيهات الذهبية كانت هائلة ، فإن الحصول على مثل هذه المحفظة كان معادلاً لالتقاط حقيبة أوراق النقدية في حياته السابقة.
نظر كلاين حوله بكل من التسلي والحيرة.
‘أكثر من ثلاثمائة جنيه؟ هذا مبلغ ضخم من المال بكل معنى الكلمة! ربما لن أكسب هذا الكم في غضون عشر سنوات…’ أصبح تنفس كلاين ثقيلًا بشكل لا إرادي.
“السيد نيل ، هل لديك طاه أو خادمة مسؤولون عن الطهي؟”
ومع ذلك ، تذمر بطريقة غير واضحة ، “للحصول على هذه المواد اللعينة، فاتني الإفطار المحبوب.”
يمكن لراتب أسبوعي من اثني عشر جنيه توظيف العديد من الخدم!
‘كم من تنورة أرتديها حتى؟ خمسة؟ ستة؟’ مرتديةً قفازات بيضاء حرير ،لمست أودري القماش القطني برفق بيدها اليمنى.
وفقًا للصحف ، مع توفير الإقامة والسكن ، يتكلف استئجار طاهي عادي في أي مكان ما بين 12 إلى 15 سولي أسبوعيًا. لم تكن حتى واحد جنيه. وكان خادم للقيام بالأعمال المتنوعة أرخص. وتراوحت رواتبهم الأسبوعية بين ثلاثة سولي وستة بنسات وستة سولي. بالطبع ، لا يمكن للمرء أن يحمل أي أمل في أن يمتلكوا أي مهارات في الطهي.
بعد بضع دقائق ، دخل إلى درج المبنى أثناء توجهه إلى شركة الحماية، سأل بحيرة ، “السيد نيل ، لماذا لم تطلب المزيد من المال؟”
‘اه هذا ليس صحيحا مع ديون السيد نيل البالغة ثلاثين جنيه، من الطبيعي ألا يقوم بتوظيف أي من الطهاة أو خدم…’
بعد بضع دقائق ، دخل إلى درج المبنى أثناء توجهه إلى شركة الحماية، سأل بحيرة ، “السيد نيل ، لماذا لم تطلب المزيد من المال؟”
‘يبدو أنني طرحت سؤالًا آخر لم يكن يجب علي طرحه…’
‘قامت الدوقة ديلا بتغطية فمها مرارًا بيدها اليسرى اليوم وهي تضحك. آه لقد فهمت. انها تظهر خاتم الياقوت الأزرق المحيطي النقي…’
بينما ندم كلاين على سؤاله ، هز العجوز نيل رأسه دون الاهتمام به.
“مع الإلهة كدليل ، وهذا ينتمي لك.”
“غالبًا ما أحاول السحر الشعائري ، وأبحث عن أشياء غير اعتيادية ، وأقرأ المستندات ذات الصلة في المنزل ، لذلك لا أفعل وليس بإمكاني أن أوظف أشخاصًا عاديين كطهاة ، أو خدم ، أو خادمات. أنا فقط أستخدم شخصًا لتنظيف المكان بانتظام. وإذا لم يكونوا أشخاصًا عاديين ، هل تعتقدون أنهم على استعداد للقيام بهذه الوظائف؟ “
امسك الرجل في منتصف العمر المحفظة وقام بعمل تقدير قبل سحب ثلاث أوراق ذات عشرة جنيهات.
“يبدو أنني طرحت سؤالاً سخيفاً. ربما لأنني لن أفعل أي شيء ينطوي على الغوامض في المنزل” ، أوضح كلاين بطريقة ساخرة من النفس.
“أنا أتساءل عن الرجل المحترم الذي أسقطها… لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا” ، حلل كلاين بهدوء.
وقف العجوز نيل لفترة طويلة ، وارتدى قبعة الفيدورا خاصته، وبينما كان يمشي خارج الباب ، تمتم.
“مع الإلهة كدليل ، وهذا ينتمي لك.”
“يبدو أنني أشم رائحة فطائر فوا المقلية… بمجرد أن يتم تسويت الدين بالكامل ، سوف أجرب بالتأكيد مجموعة واحدة! للغداء ، سوف أتناول بالتأكيد لحم الخنزير المشوي المزجج بعصائر التفاح. لا ، هذا لا يكفي. يجب أن أخذ سجق مملوء بالبطاطس المهروسة… “
~~~~~~
‘أنت تجعلني جائعا…’ ابتلع كلاين لعابه وهو يلحق بالعجوز نيل ويتوجه إلى محطة النقل العامة القريبة.
“توقف عن التفكير في سند الدين اللعين. دعنا نناقش السحر الشعائري.” وضع العجوز نيل الشموع والمرجل والسكين الفضي وعناصر أخرى بتعبير مريح.
بعد عودته إلى شارع زوتلاند ، سخر العجوز نيل فجأة بعد تنحيه عن العربة.
ومع ذلك ، تذمر بطريقة غير واضحة ، “للحصول على هذه المواد اللعينة، فاتني الإفطار المحبوب.”
“ماذا أرى؟ يا إلهة ، ماذا أرى؟”
في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بشيء وأدارت رأسها.
كان فجأة رشيقا مثل صبي يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما. جاء بسرعة إلى جانب الطريق والتقط غرض.
في قاعة رقص ضخمة ، كانت الشموع تحترق على عدد قليل من الثريات ، تبعث رائحة تهدئ عقول الناس. من خلال العدد الهائل من الشموع ، أنتجوا ضوءًا لا يقل بأي حال عن مصابيح الغاز.
انحنى كلاين بدافع الفضول ونظر بعناية. أدرك أنها كانت محفظة مع صناعة جيدة.
كانت هناك لحظة اعتقدت فيها أنها كانت تشاهد الأوبرا.
وبسبب افتقاره إلى الخبرة ، بالكاد أمكنه معرفة ما إذا كانت المحفظة بنية داكنة مصنوعة من جلد الجاموس أو جلد الغنم ، لكنه لاحظ شعارًا صغيرًا أزرق فاتح مطرزًا على جانب المحفظة – حمامة بيضاء تنشر أجنحتها كما لو كانت جاهزة للطيران.
أراد كلاين حقًا أن يهز كتفيه مثل الأمريكيين في حياته السابقة ، لكن في النهاية لم يستطع أن يحمل نفسه على القيام بشيء غير نبيل لتلك الدرجة.
كان هذا الانطباع الأول لكلاين. الشيء الثاني الذي لاحظه هو كومة من العملات الورقية في المحفظة المنتفخة.
في قاعة رقص ضخمة ، كانت الشموع تحترق على عدد قليل من الثريات ، تبعث رائحة تهدئ عقول الناس. من خلال العدد الهائل من الشموع ، أنتجوا ضوءًا لا يقل بأي حال عن مصابيح الغاز.
كان هناك أكثر من عشرين ورقة رمادية مطبوع عليها حبر أسود- جنيه ذهبي!
نظر كلاين حوله بكل من التسلي والحيرة.
افتتح العجوز نيل المحفظة وسحب العملات. عندما نظر إليها بعناية ، ضحك على الفور.
كلاين تنهد الصعداء. كان لديه فهم جديد تمامًا لأخلاق العجوز نيل.
“عملات عشر جنيهات. المؤسس والحامي الشريف، ويليام إ. واو ، يا إلهة ، هناك ما مجموعه ثلاثون ورقة. هناك أيضًا بضع العملات بخمسة جنيهات، جنيه واحد وخمسة سولي”.
كلاين تنهد الصعداء. كان لديه فهم جديد تمامًا لأخلاق العجوز نيل.
‘أكثر من ثلاثمائة جنيه؟ هذا مبلغ ضخم من المال بكل معنى الكلمة! ربما لن أكسب هذا الكم في غضون عشر سنوات…’ أصبح تنفس كلاين ثقيلًا بشكل لا إرادي.
بينما ندم كلاين على سؤاله ، هز العجوز نيل رأسه دون الاهتمام به.
نظرًا لأن كمية الجنيهات الذهبية كانت هائلة ، فإن الحصول على مثل هذه المحفظة كان معادلاً لالتقاط حقيبة أوراق النقدية في حياته السابقة.
“السيد نيل ، هل لديك طاه أو خادمة مسؤولون عن الطهي؟”
“أنا أتساءل عن الرجل المحترم الذي أسقطها… لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا” ، حلل كلاين بهدوء.
“السيد نيل ، هل لديك طاه أو خادمة مسؤولون عن الطهي؟”
من الواضح أن هذه المحفظة لم تكن لإمرأة.
حمل الموظفون في سترات حمراء صواني بأكواب كريستالية وتحركوا بين السادة والسيدات يرتدون ملابس أنيقة أو رائعة.
“ليست هناك حاجة للإهتمام بمن هو”. قال العجوز نيل بضحكة مكتومة “ليس الأمر كما لو أننا حاولنا العرافة وأخذ أموال لا تخصنا. يجب أن ننتظر هنا للحظة. أعتقد أن الرجل سيعود قريبًا للبحث عنها. إنه ليس شيئًا يمكن التخلي عنه بغض النظر عمن أنت.”
كان شعرها الأشقر الطويل ملفوفًا في كعكة أنيقة والأقراط والقلائد والخواتم التي كانت ترتديها كانت براقة. عند قدميها كان هناك زوج من أحذية الرقص البيضاء التي كانت مخيطة بالورود والماس.
كلاين تنهد الصعداء. كان لديه فهم جديد تمامًا لأخلاق العجوز نيل.
اقترب من كلاين والعجوز نيل مرة أخرى وابتسم.
كان قلقًا إلى حد ما من أنه كان سيستخدم منيحة الإلهة كذريعة وسداد ديونه. كان لا يزال يتساءل عن كيفية منعه وإقناعه بغير ذلك.
أومئ العجوز نيل وسلم المحفظة مرة أخرى.
هل هذا ‘افعل كما يحلو لك ، ولكن لا تؤذي؟’ كلاين تعلم فجأة شيئا جديدا.
“أكثر من 300 جنيه ، ولكن أقل من 350 جنيه. سيدي لا يتذكر الرقم الدقيق.”
لم ينتظر الثنائي أكثر من دقيقة في الشارع عندما إقتربت عربة فاخرة بأربع عجلات. كان بجانبها شعار أزرق فاتح مع حمامة تنشر أجنحتها.
“أنا أتساءل عن الرجل المحترم الذي أسقطها… لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا” ، حلل كلاين بهدوء.
توقفت العربة ، ورجل في منتصف العمر كان يرتدي بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق من نفس اللون نزل. نظر إلى المحفظة وخلع قبعته وقال بأدب “أيها السادة ، هذه يجب أن تكون محفظة سيدي”.
“كما تتمنا.” أشار العجوز نيل له أن يفعل ما يشاء.
“شعارك هو دليل على كل شيء ، لكنني بحاجة إلى إجراء عمليات تحقق إضافية. هذه مسؤولية جميع الأطراف. هل لي أن أسأل عن مقدار الأموال الموجودة في المحفظة؟” أجاب العجوز نيل بأدب.
كان قلقًا إلى حد ما من أنه كان سيستخدم منيحة الإلهة كذريعة وسداد ديونه. كان لا يزال يتساءل عن كيفية منعه وإقناعه بغير ذلك.
فوجئ الرجل في منتصف العمر كما قال بطريقة ساخرة من النفس على الفور تقريبًا ، “بصفتي خادم، لا أعرف كم من المال لدى سيدي في محفظته. آسف. من فضلك اسمحي لي أن أسأل”.
مشى الرجل في منتصف العمر إلى جانب العربة وعبر النافذة ، تحدث مع الشخص بداخلها.
“كما تتمنا.” أشار العجوز نيل له أن يفعل ما يشاء.
“يجب أن نعود إلى شارع زوتلاند.”
مشى الرجل في منتصف العمر إلى جانب العربة وعبر النافذة ، تحدث مع الشخص بداخلها.
في المأدبة الفخمة ، رأت أودري العديد من التفاصيل التي لم تلاحظها في الماضي.
اقترب من كلاين والعجوز نيل مرة أخرى وابتسم.
“ثلاثون جنيه لقد تم تسوية سند الدين.”
“أكثر من 300 جنيه ، ولكن أقل من 350 جنيه. سيدي لا يتذكر الرقم الدقيق.”
يمكن لراتب أسبوعي من اثني عشر جنيه توظيف العديد من الخدم!
‘لا يتذكر… هذا حقا رجل غني ما. إذا كان لدي ذلك الكم من المال ، فسأكون بالتأكيد أحسبه مرارًا وتكرارًا…’ لقد امتلأ كلاين بالحسد.
“يبدو أنني أشم رائحة فطائر فوا المقلية… بمجرد أن يتم تسويت الدين بالكامل ، سوف أجرب بالتأكيد مجموعة واحدة! للغداء ، سوف أتناول بالتأكيد لحم الخنزير المشوي المزجج بعصائر التفاح. لا ، هذا لا يكفي. يجب أن أخذ سجق مملوء بالبطاطس المهروسة… “
أومئ العجوز نيل وسلم المحفظة مرة أخرى.
إستمتعوا~~~~~~~
“مع الإلهة كدليل ، وهذا ينتمي لك.”
كان فجأة رشيقا مثل صبي يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما. جاء بسرعة إلى جانب الطريق والتقط غرض.
امسك الرجل في منتصف العمر المحفظة وقام بعمل تقدير قبل سحب ثلاث أوراق ذات عشرة جنيهات.
“أنا أتساءل عن الرجل المحترم الذي أسقطها… لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا” ، حلل كلاين بهدوء.
“سيدي هو السيد دوييفيل. إنه يود أن يثني على أخلاقك. هذا ما يجب أن يفعله شخص شريف. من فضلك لا ترفضه.”
انحنى كلاين بدافع الفضول ونظر بعناية. أدرك أنها كانت محفظة مع صناعة جيدة.
‘السيد دويفيل؟ الشخص الذي أسس ثقة دويفيل؟ السيد دويفيل الذي وفر شققاً للإيجار رخيصة للطبقة العاملة؟’ كلاين تذكر على الفور الاسم.
كانت أودري هال ترتدي ثوبًا أبيضًا باهتًا مرفوع الخصر، مع نقوش بيضاء. تم تركيب مشدها بإحكام ، في حين أن طبقاتها الضخمة كانت منتفخة تمامًا باستخدام قماش قطني قفصي.
لقد كان فارسًا يحترمه أخوه ، لكنه لم يؤمن بأنه ركز على الواقع.
“توقف عن التفكير في سند الدين اللعين. دعنا نناقش السحر الشعائري.” وضع العجوز نيل الشموع والمرجل والسكين الفضي وعناصر أخرى بتعبير مريح.
“شكراً لك أيها السيد دويفيل. إنه رجل لطيف وكريم”. العجوز نيل لم يقف في الأدب بينما تلقى الأوراق الثلاث.
في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بشيء وأدارت رأسها.
بعد مشاهدة عربة السير دويفيل تغادر ، التفت إلى كلاين عندما رأى أنه لم يكن هناك أحد حوله. لوخ العملات وضحك.
~~~~~~
“ثلاثون جنيه لقد تم تسوية سند الدين.”
‘يبدو أنني طرحت سؤالًا آخر لم يكن يجب علي طرحه…’
“قلت أنه سيتم تسويتها بطريقة معقولة.”
‘قامت الدوقة ديلا بتغطية فمها مرارًا بيدها اليسرى اليوم وهي تضحك. آه لقد فهمت. انها تظهر خاتم الياقوت الأزرق المحيطي النقي…’
“هذه هي قوة السحر.”
كان هناك أكثر من عشرين ورقة رمادية مطبوع عليها حبر أسود- جنيه ذهبي!
‘…يالا قوة السحر اللعينة! هذا يعمل فعلا !؟’ كان كلاين مرة أخرى مرتبك.
يمكن لراتب أسبوعي من اثني عشر جنيه توظيف العديد من الخدم!
بعد بضع دقائق ، دخل إلى درج المبنى أثناء توجهه إلى شركة الحماية، سأل بحيرة ، “السيد نيل ، لماذا لم تطلب المزيد من المال؟”
وبسبب افتقاره إلى الخبرة ، بالكاد أمكنه معرفة ما إذا كانت المحفظة بنية داكنة مصنوعة من جلد الجاموس أو جلد الغنم ، لكنه لاحظ شعارًا صغيرًا أزرق فاتح مطرزًا على جانب المحفظة – حمامة بيضاء تنشر أجنحتها كما لو كانت جاهزة للطيران.
“لا تكن جشعًا. يجب على المرء أن يحرص على ألا يكون جشعًا عند القيام بالسحر الشعائري. الاعتدال هو سمة مهمة يحتاج إليها كل باحث غموض إذا رغبوا في العيش طويلًا” ، أوضح العجوز نيل بسعادة.
‘كم من تنورة أرتديها حتى؟ خمسة؟ ستة؟’ مرتديةً قفازات بيضاء حرير ،لمست أودري القماش القطني برفق بيدها اليمنى.
…
امسك الرجل في منتصف العمر المحفظة وقام بعمل تقدير قبل سحب ثلاث أوراق ذات عشرة جنيهات.
في قاعة رقص ضخمة ، كانت الشموع تحترق على عدد قليل من الثريات ، تبعث رائحة تهدئ عقول الناس. من خلال العدد الهائل من الشموع ، أنتجوا ضوءًا لا يقل بأي حال عن مصابيح الغاز.
‘السيد دويفيل؟ الشخص الذي أسس ثقة دويفيل؟ السيد دويفيل الذي وفر شققاً للإيجار رخيصة للطبقة العاملة؟’ كلاين تذكر على الفور الاسم.
كانت هناك طاولات طويلة مع فطائر فوا مقليّة وشريحة لحم مشوية ودجاج مشوي وسمك لسان مقلي ومحار ديسي وخبز لحم ضأن وحساء كريمة وغيرها من الأطعمة الشهية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك زجاجات من شمبانيا ميست ، نبيذ عنب أورمير ، ونبيذ ساوثفيل الأحمر. كانوا جميعهم يتلألئون بتوهج مغري تحت الضوء.
فوجئ الرجل في منتصف العمر كما قال بطريقة ساخرة من النفس على الفور تقريبًا ، “بصفتي خادم، لا أعرف كم من المال لدى سيدي في محفظته. آسف. من فضلك اسمحي لي أن أسأل”.
حمل الموظفون في سترات حمراء صواني بأكواب كريستالية وتحركوا بين السادة والسيدات يرتدون ملابس أنيقة أو رائعة.
كانت يدها اليسرى تحمل كأسًا من الشمبانيا الصافية.
كانت أودري هال ترتدي ثوبًا أبيضًا باهتًا مرفوع الخصر، مع نقوش بيضاء. تم تركيب مشدها بإحكام ، في حين أن طبقاتها الضخمة كانت منتفخة تمامًا باستخدام قماش قطني قفصي.
توقفت العربة ، ورجل في منتصف العمر كان يرتدي بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق من نفس اللون نزل. نظر إلى المحفظة وخلع قبعته وقال بأدب “أيها السادة ، هذه يجب أن تكون محفظة سيدي”.
كان شعرها الأشقر الطويل ملفوفًا في كعكة أنيقة والأقراط والقلائد والخواتم التي كانت ترتديها كانت براقة. عند قدميها كان هناك زوج من أحذية الرقص البيضاء التي كانت مخيطة بالورود والماس.
‘لا يتذكر… هذا حقا رجل غني ما. إذا كان لدي ذلك الكم من المال ، فسأكون بالتأكيد أحسبه مرارًا وتكرارًا…’ لقد امتلأ كلاين بالحسد.
‘كم من تنورة أرتديها حتى؟ خمسة؟ ستة؟’ مرتديةً قفازات بيضاء حرير ،لمست أودري القماش القطني برفق بيدها اليمنى.
مشى الرجل في منتصف العمر إلى جانب العربة وعبر النافذة ، تحدث مع الشخص بداخلها.
كانت يدها اليسرى تحمل كأسًا من الشمبانيا الصافية.
‘أكثر من ثلاثمائة جنيه؟ هذا مبلغ ضخم من المال بكل معنى الكلمة! ربما لن أكسب هذا الكم في غضون عشر سنوات…’ أصبح تنفس كلاين ثقيلًا بشكل لا إرادي.
لم تكن أودري كنفسها المعتادة على الإطلاق، واضعةً نفسها عادة في مركز الإهتمام في المآدبة وتجعل نفسها محور الاهتمام. بدلاً من ذلك ، تجنبت الصخب ووقفت بهدوء في ظلال الستائر المعلقة بجانب النوافذ الفرنسية.
“كما تتمنا.” أشار العجوز نيل له أن يفعل ما يشاء.
أخذت رشفة من الشمبانيا وهي تشاهد الحشد وكأنها لا تنتمي هناك.
مشى الرجل في منتصف العمر إلى جانب العربة وعبر النافذة ، تحدث مع الشخص بداخلها.
‘الابن الأصغر للكونت وولف يتحدث مع ابنة الفيسكونت كونراد. يحب تحريك ساعده لتعزيز ما يقوله. حسنًا ، كلما كانت حركة ساعده أكبر ، كلما كانت كلماته غير معقولة. هذا شيء مستنبط من التجربة… لا يستطيع التوقف عن محاولة رفع نفسه عن طريق إسقاط الأشخاص الآخرين. ومع ذلك ، لا يسعه إلا الشعور بالذنب. يمكن رؤية ذلك من الطريقة التي يتحدث بها ولغة جسده…’
كان قلقًا إلى حد ما من أنه كان سيستخدم منيحة الإلهة كذريعة وسداد ديونه. كان لا يزال يتساءل عن كيفية منعه وإقناعه بغير ذلك.
‘قامت الدوقة ديلا بتغطية فمها مرارًا بيدها اليسرى اليوم وهي تضحك. آه لقد فهمت. انها تظهر خاتم الياقوت الأزرق المحيطي النقي…’
‘…يالا قوة السحر اللعينة! هذا يعمل فعلا !؟’ كان كلاين مرة أخرى مرتبك.
‘يناقش زوجها ، الدوق نيغان ، الوضع الحالي مع عدد قليل من النبلاء المحافظين. منذ بدء المأدبة ، بحث عن الدوقة ديلا مرة واحدة…’
أخذت رشفة من الشمبانيا وهي تشاهد الحشد وكأنها لا تنتمي هناك.
‘انهم لا يقومون بإي اتصال عينين تقريبا. ربما ليسوا في حب كما يدعون أنهم…’
وقف العجوز نيل لفترة طويلة ، وارتدى قبعة الفيدورا خاصته، وبينما كان يمشي خارج الباب ، تمتم.
ج’عل البارون لاري السيدة بارنز تضحك سبع مرات. هذا طبيعي جدًا ، لا شيء غريب في ذلك، لكن لماذا تنظر إلى زوجها بعيون مذنبة؟ أوه ، لقد ذهبوا بطرق منفصلة… هذا ليس صحيحًا، الطرق التي توجههم تؤدي إلى الحديقة…’
انحنى كلاين بدافع الفضول ونظر بعناية. أدرك أنها كانت محفظة مع صناعة جيدة.
…
“هذه هي قوة السحر.”
في المأدبة الفخمة ، رأت أودري العديد من التفاصيل التي لم تلاحظها في الماضي.
‘كم من تنورة أرتديها حتى؟ خمسة؟ ستة؟’ مرتديةً قفازات بيضاء حرير ،لمست أودري القماش القطني برفق بيدها اليمنى.
كانت هناك لحظة اعتقدت فيها أنها كانت تشاهد الأوبرا.
كان فجأة رشيقا مثل صبي يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما. جاء بسرعة إلى جانب الطريق والتقط غرض.
‘الجميع ممثل أوبرا جيد…’ تنهدت بصمت بينما ظلت عيناها متوقفتين.
“يبدو أنني أشم رائحة فطائر فوا المقلية… بمجرد أن يتم تسويت الدين بالكامل ، سوف أجرب بالتأكيد مجموعة واحدة! للغداء ، سوف أتناول بالتأكيد لحم الخنزير المشوي المزجج بعصائر التفاح. لا ، هذا لا يكفي. يجب أن أخذ سجق مملوء بالبطاطس المهروسة… “
في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بشيء وأدارت رأسها.
لقد كان فارسًا يحترمه أخوه ، لكنه لم يؤمن بأنه ركز على الواقع.
ألقت نظراتها على زاوية مظلمة في الشرفة الكبيرة بالخارج.
مشى الرجل في منتصف العمر إلى جانب العربة وعبر النافذة ، تحدث مع الشخص بداخلها.
في الظلال كانت مسترد ذهبي ضخم يجلس هناك بصمت. كانت تنظر إلى الداخل في أودري بينما كان نصف جسدها مخفي في الظلام.
‘أكثر من ثلاثمائة جنيه؟ هذا مبلغ ضخم من المال بكل معنى الكلمة! ربما لن أكسب هذا الكم في غضون عشر سنوات…’ أصبح تنفس كلاين ثقيلًا بشكل لا إرادي.
‘سوزي…’ إرتجفت زوايا فم أودري مع تغير تعبيرها على الفور. لم تعد قادرة على الحفاظ على حالتها كمتفرج.
افتتح العجوز نيل المحفظة وسحب العملات. عندما نظر إليها بعناية ، ضحك على الفور.
~~~~~~
كانت هناك لحظة اعتقدت فيها أنها كانت تشاهد الأوبرا.
كل الفصول التي لم أطلقها، أرجوا أنها أعجبتكم، مع كل فصل يظهر المزيد عن المتجاوزين وقدراتهم وغيرها…
‘قامت الدوقة ديلا بتغطية فمها مرارًا بيدها اليسرى اليوم وهي تضحك. آه لقد فهمت. انها تظهر خاتم الياقوت الأزرق المحيطي النقي…’
وأيضا لم أكذب أليس كذلك?? سوزي هي البطلة، أفضل متفرجة عرفها التاريخ ?????
هل هذا ‘افعل كما يحلو لك ، ولكن لا تؤذي؟’ كلاين تعلم فجأة شيئا جديدا.
المهم أراكم غدا إن شاء الله.
من الواضح أن هذه المحفظة لم تكن لإمرأة.
إستمتعوا~~~~~~~
‘…يالا قوة السحر اللعينة! هذا يعمل فعلا !؟’ كان كلاين مرة أخرى مرتبك.
كلاين تنهد الصعداء. كان لديه فهم جديد تمامًا لأخلاق العجوز نيل.
