معلم القتال.
97: معلم القتال.
‘هذا لا يختلف عن الأرض…’ فرك كلاين معدته سرا وأجبر آخر الشمبانيا خاصته.
في الساعة الثانية بعد الظهر، خارج مبنى بسيط من طابقين كان في حالة سيئة في ضواحي القسم الشمالي.
بعد قولي هذا، شعر صقر الليل، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود وحذاء جلديًا بدون أزرار، فجأة بالحزن.
كلاين، الذي كان يرتدي زي المفتش التجريبي، نظر إلى الحديقة المليئة بالأعشاب والكروم التي تسلقت الجدران. أدار رأسه في تفاجئ.
وقف غاوين بيديه على ورمه وهو يهز رأسه بشكل خامل.
“مدرب القتال الخاص بي يعيش هنا؟”
كانوا لا يزالون على مسافة من المنزل عندما رأى كلاين رجلاً طويلاً يمشي من وراء الباب الرئيسي.
‘ألا يجب أن يكون محترف القتال الذي اختاره صقور الليل استثنائيًا…’
قام بحساب التكلفة بعناية ولاحظ أن الجزء الأغلى من الوجبة كان الكحول. خمس زجاجات من الشمبانيا كلفت أكثر من ثلاثة جنيهات!
سخر ليونارد ميتشل، الذي قاد كلاين هناك، وقال، “لا تقلل من شأن السيد غاوين بسبب محيط إقامته. على الرغم من أنه لم يتم منحه لقب أرستقراطي، إلا أنه كان فارسًا حقيقيًا في الماضي.”
“إلتقى السيد غاوين بنفس المصير. قبل أكثر من عشرين عامًا، واجه فريق نظام فرسان أووا أكثر الأسلحة تقدمًا في جيش جمهورية أنتيس… تنهد، في كل مرة أتذكر فيها هذا، يبدو أنني ألمس غبار التاريخ. يتحرك الشاعر بداخلي عند التفكير في هذا المصير والقدر الذي لا رجعة فيه، لكن للأسف، لا أعرف كيفية تأليف القصيدة “.
“إن فن القتال لا يزال مهارة يجب على الشرطي إتقانها. معظم المجرمين الذين نواجههم ليسوا أولئك الذين يجب إعدامهم على الفور. قد لا يكون لدى بعضهم أسلحة. في هذه الحالة، علينا الاعتماد على تقنيات القتال” قال ليونارد من الواضح أنه جاء مستعد للوضع.
بعد قولي هذا، شعر صقر الليل، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود وحذاء جلديًا بدون أزرار، فجأة بالحزن.
ذهب النادل إلى المنضدة، ثم عاد مع شيك. لقد أعطى تقديم شامل،
“ما تحتاجه الآن هو تدريب القوة.”
“لقد كان نشطًا خلال عصر تضاءل الفرسان. كان المقاتلون في وقتهم يرتدون دروعهم يقتحمون صفوف العدو على الرغم من إطلاق النار ونيران المدافع، ويدمرون أعدائهم ويعيدون تحديد خطوط المعركة. لكن للأسف، قوبلوا بسرعة باختراع مدافع بخارية عالية الضغط ومدافع رشاشة ذات ستة فوهات، ومنذ ذلك الحين، كان على الفرسان التنحي تدريجياً.”
“إلتقى السيد غاوين بنفس المصير. قبل أكثر من عشرين عامًا، واجه فريق نظام فرسان أووا أكثر الأسلحة تقدمًا في جيش جمهورية أنتيس… تنهد، في كل مرة أتذكر فيها هذا، يبدو أنني ألمس غبار التاريخ. يتحرك الشاعر بداخلي عند التفكير في هذا المصير والقدر الذي لا رجعة فيه، لكن للأسف، لا أعرف كيفية تأليف القصيدة “.
ابتسمت سيكا ونظرت إلى دون.
‘…إذا ما الفائدة من قول كل هذا؟’ تصرف كلاين بشكل غافل عن إهمال ليونارد لذاته وقدم اقتراحًا جادًا، “أخبرني زملائي في الجامعة ذات مرة أن تأليف القصائد يتطلب درجة معينة من المواهب. من الأفضل أن تبدأ بقراءة مجموعة القصائد الكلاسيكية لمملكة لوين”.
سقطت المجموعة في صمت بعد سماع مثل هذا الطلب، فقط لينطلقوا في ضحك بعد لحظات.
تغير مزاج ليونارد على هواه. رد بنبرة خفيفة، “لقد اشتريت هذا الكتاب منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى عناوين أخرى، مثل قصائد مختارة للإمبراطور روزيل. سأعمل بجد لأصبح شاعر منتصف ليل حقيقي، أيها السيد المتنبئ”
‘هل يلمح إلى طريقة التمثيل؟’ رد كلاين، كما لو أنه لا يستطيع فهمه، “ما زلت بحاجة إلى كتب حول القواعد.”
“حسنا، دعنا ندخل.” مد ليونارد يده ودفع فاتحا البوابة المعدنية النصف مغلقة. ثم اتبع الاثنان الطريق نحو المنزل.
“هل ترى تلك؟ إنها وزنان مصنوعان من الفولاذ. سيكونان شريكيك اليوم.”
“هل ترى تلك؟ إنها وزنان مصنوعان من الفولاذ. سيكونان شريكيك اليوم.”
كانوا لا يزالون على مسافة من المنزل عندما رأى كلاين رجلاً طويلاً يمشي من وراء الباب الرئيسي.
كان لديه شعر أشقر قصير، حواجبه مغطاة بالفعل بشعر أبيض. بدت ملامح وجهه وكأنها تعرضت للتلف خلال العمر، وكانت تجاعيده محفورة في أعماق وجهه.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” سأل الرجل المسن بصوت عميق.
قاوم كلاين الانزعاج من التدريب ورفع كأسه من شمبانيا الزمرد. وقف وقال “شكرا”.
“أيها السيد غاوين، بموجب عقدك مع قسم الشرطة، سوف يتعلم هذا المفتش التجريبي فن القتال تحت إرشادك”. أوضح ليونارد مبتسماً.
قبل إنهاء جملته، سأل كلاين: “يا قائد، هل يمكنني طلب طبق آخر من الطعام؟”
ونتيجة لذلك، بدأ يشعر بألم الجوع. لقد كان جوعًا يتطلب طعام إعادة الشحن، الذي جاء بعد جهد شديد.
“قتال؟ ليست هناك حاجة لدراسة القتال في هذه الحقبة.” نظر غاوين إلى كلاين بعيون عكرة وقال بصوت ميت: “يجب أن تتعلم كيفية جذب مسدسك وإطلاق النار. يجب عليك إتقان الأسلحة الأكثر تقدمًا.”
‘هل كانت هذه الصدمة النفسية التي تسببت بها المدافع الرشاشة ذات الستة فوهات والمدافع البخارية عالية الضغط؟’ كلاين لم يعطي ردا طائشا. بدلا من ذلك، ابتسم ونظر إلى ليونارد.
تمامًا عندما مارس قوته، استيقظ على الفور من عضلاته المتألمة. شعر كما لو أن جسده لم يكن تحت سيطرته.
“إن فن القتال لا يزال مهارة يجب على الشرطي إتقانها. معظم المجرمين الذين نواجههم ليسوا أولئك الذين يجب إعدامهم على الفور. قد لا يكون لدى بعضهم أسلحة. في هذه الحالة، علينا الاعتماد على تقنيات القتال” قال ليونارد من الواضح أنه جاء مستعد للوضع.
كانوا لا يزالون على مسافة من المنزل عندما رأى كلاين رجلاً طويلاً يمشي من وراء الباب الرئيسي.
كان لديه شعر أشقر قصير، حواجبه مغطاة بالفعل بشعر أبيض. بدت ملامح وجهه وكأنها تعرضت للتلف خلال العمر، وكانت تجاعيده محفورة في أعماق وجهه.
مع تعبير مظلم، صمت غاوين صامتًا لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يقول، “إرمي لكمة”.
ابتسمت سيكا ونظرت إلى دون.
كان يتحدث إلى كلاين.
“ألن تقول الأنسة المؤلفة خاصتنا شيئا في هذه المناسبة؟” ابتسم دون وهو ينظر إلى سيكا ترون.
تذكر كلاين، الذي لم يكن يحمل عصاه، مباريات الملاكمة التي شاهدها في حياته السابقة. رفع ذراعه وألقى بها إلى الأمام.
تمامًا عندما مارس قوته، استيقظ على الفور من عضلاته المتألمة. شعر كما لو أن جسده لم يكن تحت سيطرته.
كان لديه شعر أشقر قصير، حواجبه مغطاة بالفعل بشعر أبيض. بدت ملامح وجهه وكأنها تعرضت للتلف خلال العمر، وكانت تجاعيده محفورة في أعماق وجهه.
ارتجفت شفاه غاوين بشكل لا يمكن تمييزه. فكر للحظة وقال، “ركلة”.
“فهمت!” في هذه اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه عاد إلى التدريب العسكري وكان يواجه مدربًا غير إنساني.
لقر مال كلاين إلى الجانب قليلاً ولوى وركيه، وشد عضلات فخذه وركل قدمه اليمنى.
سعال… غاوين غطى فمه وطهر حنجرته. نظر إلى ليونارد وقال، “سأحترم عقدي. ولكن بناءً على أساسه، يحتاج إلى المجيء إلى هنا أربع مرات في الأسبوع، ثلاث ساعات في كل مرة، للشهر الأول”.
تغير مزاج ليونارد على هواه. رد بنبرة خفيفة، “لقد اشتريت هذا الكتاب منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى عناوين أخرى، مثل قصائد مختارة للإمبراطور روزيل. سأعمل بجد لأصبح شاعر منتصف ليل حقيقي، أيها السيد المتنبئ”
“أنت خبير القتال. الأمر متروك لك.” أومأ ليونارد برأسه دون تردد. ابتسم وقال لكلاين، “أراك في العشاء”.
بعد أن خرج ليونارد من البوابات المعدنية، سأل كلاين بدافع الفضول، “أيها المدرب، كيف يجب أن أبدأ في التدرب؟ اللكم، أو حركات الأقدام؟”
كانت سيكا ترون سيدة في الثلاثينيات من عمرها. كانت تتمتع بمظهر متوسط، ولكن كان لها سلوك استثنائي، واحد هادئ ومنتسق. إلى جانب خيوطها القليلة من الشعر الرمادي، أضاف سحرًا فريدًا لها.
السادسة مساءً، على طاولة زاوية في مطعم العجوز ويل.
كمحارب لوحة مفاتيح مؤهل، فهم أهمية حركات الأقدام في القتال.
‘خمسة جنيهات وتسعة سولي وستة بنسات؟ هذا راتبي الأسبوعي تقريبا! المطعم حقا أكثر تكلفة من تناول الطعام في المنزل!’ نقر كلاين لسانه عند سماع ذلك. شعر أنه محظوظ لأن القائد قال أنه لن يحتاج إلى الدفع من جيبه الخاص. كان لديهم بعض المصروفات المتروكة من أرباح المكافأة!
وقف غاوين بيديه على ورمه وهو يهز رأسه بشكل خامل.
سعال… غاوين غطى فمه وطهر حنجرته. نظر إلى ليونارد وقال، “سأحترم عقدي. ولكن بناءً على أساسه، يحتاج إلى المجيء إلى هنا أربع مرات في الأسبوع، ثلاث ساعات في كل مرة، للشهر الأول”.
“ما تحتاجه الآن هو تدريب القوة.”
كان مفرش طاولة أبيض موضوع فوق الطاولة الطويلة. قام النوادل برفع أطباق الطعام، وتم تقسيمها قبل تقديمها لكل ضيف على حدة.
مع تعبير مظلم، صمت غاوين صامتًا لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يقول، “إرمي لكمة”.
“هل ترى تلك؟ إنها وزنان مصنوعان من الفولاذ. سيكونان شريكيك اليوم.”
…
“بخلاف ذلك، عليك أيضًا ممارسة تمارين القرفصاء العميقة والجري وتخطي الحبل. فلنأخذ تلك واحدة بعد الأخرى.”
بينما كان كلاين لا يزال في حالة ذهول، رفع غاوين صوته فجأة وقال بصرامة، “هل فهمت؟”
ارتجفت شفاه غاوين بشكل لا يمكن تمييزه. فكر للحظة وقال، “ركلة”.
“فهمت!” في هذه اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه عاد إلى التدريب العسكري وكان يواجه مدربًا غير إنساني.
“يا له من شعور مألوف… إنه نفسة مثل اليوم الذي عوقبنا فيه بقفزات الضفادع. اليوم هو يوم راحة، ولكن لا يزال يتعين علي زيارة مرشدي ومعرفة ما إذا كان بإمكاني استعارة دراسة قمة هورناكيس الرئيسية من المكتبة في الجامعة… ” إرتجفت شفاه كلاين وهو يشق طريقه إلى الخارج مع بعض الجهد.
“غير ملابسك. هناك مجموعة من ملابس تدريب الفرسان على الأريكة.” تنهد غاوين فجأة. استدار وسار نحو الوزن الصلب الأسود.
كانوا لا يزالون على مسافة من المنزل عندما رأى كلاين رجلاً طويلاً يمشي من وراء الباب الرئيسي.
في الساعة الثانية بعد الظهر، خارج مبنى بسيط من طابقين كان في حالة سيئة في ضواحي القسم الشمالي.
…
قبل إنهاء جملته، سأل كلاين: “يا قائد، هل يمكنني طلب طبق آخر من الطعام؟”
السادسة مساءً، على طاولة زاوية في مطعم العجوز ويل.
واقترح دون “لننهي العشاء هنا، ونقدم لكلاين نخبًا نهائيًا”.
بخلاف فري، الذي كان يحرس بوابة تشانيس، كان جميع أعضاء شركة الشوكة السوداء للحماية حاضرين. كان هناك ستة صقور ليل وخمسة موظفين مدنيين.
في خضم الثرثرة والضحك، نظر ليونارد إلى كلاين وقال بضحكة: “هل أنت متعب للغاية لدرجة أنه ليس لديك شهية لتناول الطعام؟”
كان مفرش طاولة أبيض موضوع فوق الطاولة الطويلة. قام النوادل برفع أطباق الطعام، وتم تقسيمها قبل تقديمها لكل ضيف على حدة.
رأى كلاين شرائح اللحم المنقوعة في صلصة الفلفل الأسود. رأى لحم الخنزير المقدد والنقانق مقترنة بالبطاطس المهروسة، بودينغ البيض، الهليون والجبن المتخصص. حتى أنه رأى الشمبانيا الوردية. ومع ذلك، لم يكن لديه شهية. التدريب في فترة ما بعد الظهر جعله يتقيأ تقريبا.
ملاحظا صقر الليل الجديد بأعين عكرة، رفع دون كأس النبيذ الأحمر أمامه وضحك.
“أنت خبير القتال. الأمر متروك لك.” أومأ ليونارد برأسه دون تردد. ابتسم وقال لكلاين، “أراك في العشاء”.
“دعونا نرحب بعضونا الرسمي الجديد، كلاين موريتي، في صحتك!”
أراد أن يأخذ نفس مع كل خطوة.
رقصت شوكته وسكينه بينما أنهى كلاين شريحة اللحم المتوسطة في تسعين ثانية، والدموع تكاد تسقط من عينيه. بقيت عصائر اللحم ورائحة الصلصة في فمه.
السيدة ذات الشعر الأسود البارد والمنطوية، رويال ريدين، اللانائم كينلي وايت، ليونارد ميتشل المتخاذل، بالإضافة إلى شاعر منتصف الليل ذات الشعر الأبيض والعيون السوداء سيكا ترون، رفعوا أكوابهم ونظروا إلى العضو الجديد في فريقهم.
“إلتقى السيد غاوين بنفس المصير. قبل أكثر من عشرين عامًا، واجه فريق نظام فرسان أووا أكثر الأسلحة تقدمًا في جيش جمهورية أنتيس… تنهد، في كل مرة أتذكر فيها هذا، يبدو أنني ألمس غبار التاريخ. يتحرك الشاعر بداخلي عند التفكير في هذا المصير والقدر الذي لا رجعة فيه، لكن للأسف، لا أعرف كيفية تأليف القصيدة “.
ذهب النادل إلى المنضدة، ثم عاد مع شيك. لقد أعطى تقديم شامل،
قاوم كلاين الانزعاج من التدريب ورفع كأسه من شمبانيا الزمرد. وقف وقال “شكرا”.
بعد قولي هذا، شعر صقر الليل، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود وحذاء جلديًا بدون أزرار، فجأة بالحزن.
لقد تقر كأسه مع كل صقور الليل، أمال رأسه إلى الخلف، وأنهى الكمية الصغيرة من الشمبانيا.
ومع ذلك، تم تناول جزء كبير من الطعام أمامه من قبل ليونارد والباقي.
“ألن تقول الأنسة المؤلفة خاصتنا شيئا في هذه المناسبة؟” ابتسم دون وهو ينظر إلى سيكا ترون.
‘خمسة جنيهات وتسعة سولي وستة بنسات؟ هذا راتبي الأسبوعي تقريبا! المطعم حقا أكثر تكلفة من تناول الطعام في المنزل!’ نقر كلاين لسانه عند سماع ذلك. شعر أنه محظوظ لأن القائد قال أنه لن يحتاج إلى الدفع من جيبه الخاص. كان لديهم بعض المصروفات المتروكة من أرباح المكافأة!
كانت سيكا ترون سيدة في الثلاثينيات من عمرها. كانت تتمتع بمظهر متوسط، ولكن كان لها سلوك استثنائي، واحد هادئ ومنتسق. إلى جانب خيوطها القليلة من الشعر الرمادي، أضاف سحرًا فريدًا لها.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” سأل الرجل المسن بصوت عميق.
سمع كلاين العجوز نيل يذكر أن شاعرة منتصف الليل هذه قد عملت في وظيفة جانبية كمؤلفة وحاولت تقديم أعمالها إلى الصحف والمجلات. لسوء الحظ، لم يقبل بها سوى عدد قليل من الصحف الصغيرة.
‘هل يلمح إلى طريقة التمثيل؟’ رد كلاين، كما لو أنه لا يستطيع فهمه، “ما زلت بحاجة إلى كتب حول القواعد.”
ابتسمت سيكا ونظرت إلى دون.
“من أجل تحويل مصطلح ‘الأنسة المؤلفة’ إلى حقيقة واقعة، يا قائد، أعتقد أنه يجب أن تعطيني بعض الأموال للنشر الذاتي لعملي.”
بعد أن خرج ليونارد من البوابات المعدنية، سأل كلاين بدافع الفضول، “أيها المدرب، كيف يجب أن أبدأ في التدرب؟ اللكم، أو حركات الأقدام؟”
ضحك دون.
“من أجل تحويل مصطلح ‘الأنسة المؤلفة’ إلى حقيقة واقعة، يا قائد، أعتقد أنه يجب أن تعطيني بعض الأموال للنشر الذاتي لعملي.”
“يجب أن تتعلمي من العجوز نيل وتعطيني سببًا أكثر ملاءمة.”
“غير ملابسك. هناك مجموعة من ملابس تدريب الفرسان على الأريكة.” تنهد غاوين فجأة. استدار وسار نحو الوزن الصلب الأسود.
“أنا معجبة بالسيد نيل أكثر من أي شخص أخر في هذا القسم!” رددت روزان بين عضات من لحم الضأن المشوي.
مبتلعا لعابه، نظر كلاين أمامه فقط ليرى أن كل الأطباق كانت فارغة. لم يكن هناك بقايا.
في خضم الثرثرة والضحك، نظر ليونارد إلى كلاين وقال بضحكة: “هل أنت متعب للغاية لدرجة أنه ليس لديك شهية لتناول الطعام؟”
“أنا معجبة بالسيد نيل أكثر من أي شخص أخر في هذا القسم!” رددت روزان بين عضات من لحم الضأن المشوي.
“بلى.” تنهد كلاين.
تذكر كلاين، الذي لم يكن يحمل عصاه، مباريات الملاكمة التي شاهدها في حياته السابقة. رفع ذراعه وألقى بها إلى الأمام.
ارتجفت شفاه غاوين بشكل لا يمكن تمييزه. فكر للحظة وقال، “ركلة”.
“إذا لم تلمس طعامك بعد، فيمكنني تقديم المساعدة”. تصرف ليونارد كما لو أنه لم يريد إضاعة أي طعام.
كلاين لم يمانع. أومأ برأسه وقال: “لن تكون هذه مشكلة”.
ومع ذلك، تم تناول جزء كبير من الطعام أمامه من قبل ليونارد والباقي.
كانوا لا يزالون على مسافة من المنزل عندما رأى كلاين رجلاً طويلاً يمشي من وراء الباب الرئيسي.
“من أجل تحويل مصطلح ‘الأنسة المؤلفة’ إلى حقيقة واقعة، يا قائد، أعتقد أنه يجب أن تعطيني بعض الأموال للنشر الذاتي لعملي.”
قرب نهاية العشاء، قدم النوادل أطباق بودنغ البقر والآيس كريم.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” سأل الرجل المسن بصوت عميق.
قاوم كلاين الانزعاج من التدريب ورفع كأسه من شمبانيا الزمرد. وقف وقال “شكرا”.
تذوق كلاين الآيس كريم ووجده بارد وحلو. كان شهية بشكل خاص.
كلاين، الذي كان يرتدي زي المفتش التجريبي، نظر إلى الحديقة المليئة بالأعشاب والكروم التي تسلقت الجدران. أدار رأسه في تفاجئ.
سمع كلاين العجوز نيل يذكر أن شاعرة منتصف الليل هذه قد عملت في وظيفة جانبية كمؤلفة وحاولت تقديم أعمالها إلى الصحف والمجلات. لسوء الحظ، لم يقبل بها سوى عدد قليل من الصحف الصغيرة.
قبل أن يدرك ذلك، أنهى الآيس كريم بصلصة التوت.
ونتيجة لذلك، بدأ يشعر بألم الجوع. لقد كان جوعًا يتطلب طعام إعادة الشحن، الذي جاء بعد جهد شديد.
أثناء انتظاره بصبر لفترة لا تطاق من الوقت، سمع كلاين معدته تزئر.
مبتلعا لعابه، نظر كلاين أمامه فقط ليرى أن كل الأطباق كانت فارغة. لم يكن هناك بقايا.
ارتجفت شفاه غاوين بشكل لا يمكن تمييزه. فكر للحظة وقال، “ركلة”.
وقف غاوين بيديه على ورمه وهو يهز رأسه بشكل خامل.
واقترح دون “لننهي العشاء هنا، ونقدم لكلاين نخبًا نهائيًا”.
كانوا لا يزالون على مسافة من المنزل عندما رأى كلاين رجلاً طويلاً يمشي من وراء الباب الرئيسي.
كمحارب لوحة مفاتيح مؤهل، فهم أهمية حركات الأقدام في القتال.
قبل إنهاء جملته، سأل كلاين: “يا قائد، هل يمكنني طلب طبق آخر من الطعام؟”
“إذا لم تلمس طعامك بعد، فيمكنني تقديم المساعدة”. تصرف ليونارد كما لو أنه لم يريد إضاعة أي طعام.
وقف غاوين بيديه على ورمه وهو يهز رأسه بشكل خامل.
سقطت المجموعة في صمت بعد سماع مثل هذا الطلب، فقط لينطلقوا في ضحك بعد لحظات.
في الساعة الثانية بعد الظهر، خارج مبنى بسيط من طابقين كان في حالة سيئة في ضواحي القسم الشمالي.
“هاها، لقد تعافيت أخيرًا. لا توجد مشكلة، اطلب طبقين إذا كنت ترغب في ذلك.” هز دون رأسه وضحك.
…
ونتيجة لذلك، بدأ يشعر بألم الجوع. لقد كان جوعًا يتطلب طعام إعادة الشحن، الذي جاء بعد جهد شديد.
أثناء انتظاره بصبر لفترة لا تطاق من الوقت، سمع كلاين معدته تزئر.
كان يتحدث إلى كلاين.
وأخيرًا، تم تقديم شريحة لحم فلفل أسود طازجة أمامه.
رقصت شوكته وسكينه بينما أنهى كلاين شريحة اللحم المتوسطة في تسعين ثانية، والدموع تكاد تسقط من عينيه. بقيت عصائر اللحم ورائحة الصلصة في فمه.
السادسة مساءً، على طاولة زاوية في مطعم العجوز ويل.
في وقت لاحق، أطلق كلاين تنهيدة راضية بينما نظر إلى طبقه الفارغ. ألقى سكينه وشوكته وأخذ رشفة من الشمبانيا.
“يا نادل الفاتورة من فضلك.” استدار دون واستدعى النادل.
ذهب النادل إلى المنضدة، ثم عاد مع شيك. لقد أعطى تقديم شامل،
ومع ذلك، تم تناول جزء كبير من الطعام أمامه من قبل ليونارد والباقي.
“إلتقى السيد غاوين بنفس المصير. قبل أكثر من عشرين عامًا، واجه فريق نظام فرسان أووا أكثر الأسلحة تقدمًا في جيش جمهورية أنتيس… تنهد، في كل مرة أتذكر فيها هذا، يبدو أنني ألمس غبار التاريخ. يتحرك الشاعر بداخلي عند التفكير في هذا المصير والقدر الذي لا رجعة فيه، لكن للأسف، لا أعرف كيفية تأليف القصيدة “.
“فتحتط خمس زجاجات من شامبانيا ديزي، كل زجاجة باثني عشر سولي وثلاثة بنس، كوب صغير من نبيذ ساوثفيل الأحمر بعشرة بنسات… كل شريحة لحم بقري بالفلفل الأسود كانت سولي واحدة وبنسين… كل حصة من بودنغ اللحم كانت ستة بنسات، حصص الآيس كريم كانت سولي واحد لكل واحدة… المجموع سيكون خمسة جنيهات وتسعة سولي وستة بنسات”.
‘خمسة جنيهات وتسعة سولي وستة بنسات؟ هذا راتبي الأسبوعي تقريبا! المطعم حقا أكثر تكلفة من تناول الطعام في المنزل!’ نقر كلاين لسانه عند سماع ذلك. شعر أنه محظوظ لأن القائد قال أنه لن يحتاج إلى الدفع من جيبه الخاص. كان لديهم بعض المصروفات المتروكة من أرباح المكافأة!
قام بحساب التكلفة بعناية ولاحظ أن الجزء الأغلى من الوجبة كان الكحول. خمس زجاجات من الشمبانيا كلفت أكثر من ثلاثة جنيهات!
في الساعة الثانية بعد الظهر، خارج مبنى بسيط من طابقين كان في حالة سيئة في ضواحي القسم الشمالي.
‘هذا لا يختلف عن الأرض…’ فرك كلاين معدته سرا وأجبر آخر الشمبانيا خاصته.
بعد أن خرج ليونارد من البوابات المعدنية، سأل كلاين بدافع الفضول، “أيها المدرب، كيف يجب أن أبدأ في التدرب؟ اللكم، أو حركات الأقدام؟”
قبل إنهاء جملته، سأل كلاين: “يا قائد، هل يمكنني طلب طبق آخر من الطعام؟”
…
في اليوم التالي، شعر كلاين بالانتفاخ. حاول النزول من السرير في ضباب نومه.
‘هل كانت هذه الصدمة النفسية التي تسببت بها المدافع الرشاشة ذات الستة فوهات والمدافع البخارية عالية الضغط؟’ كلاين لم يعطي ردا طائشا. بدلا من ذلك، ابتسم ونظر إلى ليونارد.
تمامًا عندما مارس قوته، استيقظ على الفور من عضلاته المتألمة. شعر كما لو أن جسده لم يكن تحت سيطرته.
“يا له من شعور مألوف… إنه نفسة مثل اليوم الذي عوقبنا فيه بقفزات الضفادع. اليوم هو يوم راحة، ولكن لا يزال يتعين علي زيارة مرشدي ومعرفة ما إذا كان بإمكاني استعارة دراسة قمة هورناكيس الرئيسية من المكتبة في الجامعة… ” إرتجفت شفاه كلاين وهو يشق طريقه إلى الخارج مع بعض الجهد.
“حسنا، دعنا ندخل.” مد ليونارد يده ودفع فاتحا البوابة المعدنية النصف مغلقة. ثم اتبع الاثنان الطريق نحو المنزل.
أراد أن يأخذ نفس مع كل خطوة.
ومع ذلك، تم تناول جزء كبير من الطعام أمامه من قبل ليونارد والباقي.
“كلاين، ما الذي حدث لك؟” قامت ميليسا، التي خرجت للتو من الحمام، بدراسة شقيقها بشك بسبب وقفته الغريبة وحركته البطيئة.
