فعل ما يريده القلب.
103: فعل ما يريده القلب.
كلاين ، الذي كان متوتر، أدار رأسه لرؤية المشهد عندما شعر بهدوء مفاجئ.
‘يقيم في 19 شارع هويس؟’
بعد القيام بذلك ، جمع نفسه وقاوم اشمئزازه، راكعًا للبحث في جيوب معطف سيريوس مزدوج جيوب الصدر.
أثناء حفظ المعلومات ، لاحظ كلاين بشدة معلومة.
‘سيريوس؟ سيريوس ارابيس؟ صدفة؟’ تجمد كلاين. لم يكن يتوقع أن يلتقي هدفه هنا!
‘نعم ، بقي ولش في شارع هويس. يقع نادي العرافة في شارع هويس. يعيش تاجر الملابس هذا سيريوس أرابيس أيضًا في شارع هويس… مما يبدوا ، ليس من الغريب أن يعرف ولش هاناس فينسنت أيضًا. ربما يكونون قد تعرفوا على بعضهم من خلال سيريوس أرابيس…’
فجأة ، شعر كلاين أنه ربط الدلائل معًا بينما أصبحت أفكاره أوضوح.
في هذه اللحظة ، لعن كلاين، الذي لم يغادر المبنى بجنون في قلبه.
لم يكن لديه نية لمواصلة التحقيق وحده. لم يكن هذا خطيرًا فحسب ، بل كان مزعجًا أيضًا. خطط للتوجه إلى شارع زوتلاند مرة أخرى وتسليم القضية إلى القائد وزملائه. ثم خطط للعودة إلى المنزل وإعداد شوربة طماطم ذيل الثور لأشقائه قبل التوجه إلى العالم فوق الضباب الرمادي لتحديد مكان الهدف وحالته.
كان في الأصل مرتبكًا حول كيفية تعرف ولش بهاناس فينسنت لأن ابن المصرفي خذا لم يكن مهتمًا بشكل خاص بالغموض. بالنسبة له ، كان المال أكثر أهمية من العرافة. لكن الآن ، شعر كلاين أنه لديه فكرة عن كيفية التعارف بينهم.
في هذه اللحظة ، رأى رجلاً يدخل المكتبة مع خفض رأسه. كان يرتدي معطفا مزدوج جيوب الصدر، وياقاته تقف شاهقة.
‘وفقًا لأوصاف العديد من المجلات ، يسعد سكان الطبقة المتوسطة والأثرياء بزيارة جيرانهم من نفس الطبقة الاجتماعية من أجل تشكيل دائرة اجتماعية مفيدة لهم. وبالمثل ، فإن ولش وتاجر الملابس، سيريوس ، لديهم الدافع والفرصة لأن يصبحوا أصدقاء لأنهم عاشوا في محيط شارع هويس…’
لكنه لم يتجه إلى الباب. وبدلاً من ذلك ، هرب في اتجاه النافذة الطويله إلى الجانب ، كما لو كان يريد تحطيم الزجاج والقفز إلى الشارع.
‘ليس من الصعب فهم كيف عرف سيريوس هاناس فينسنت ، الذي ذهب بانتظام إلى نادي العرافة في شارع هويس. ربما كان لقاء مصادفة ، أو ربما ساعده هانس من قبل. بغض النظر عن ذلك ، فإن هذا جعل من الممكن لكليهما ، اللذان كانا يلتقيان بشكل متكرر في نفس المنطقة ، أن يقتربا من بعضهما البعض….’
‘أراد هاناس فينسنت بيع كتبه القديمة ، وبالتالي ، قدمه سيريوس إلى ولش ، الذي كان طالبًا جامعيًا في قسم التاريخ…’
عندما مروا بجانب بعضهم البعض ، ألقى كلاين نظرة على حواجبه السميكة والفوضوية وزوجه من العيون الزرقاء الرمادية!
ههفف! هوو! ههفف! دعم كلاين نفسه بعصاه وأخذ نفسا عميقا. تم إبقاء عينيه باهتمام على هدفه ، خشية أن يقفز سيريوس فجأة إلى الحياة.
‘في حلم هانس ، كان هناك شخصية الإله الشر المشتبه به ، “الخالق الحقيقي”. كان يعرف أيضًا تنسيق التعويذة المناسب. هذا يثبت أنه كان عميقًا جدًا في عالم الغوامض. لا يمكن استبعاد احتمال أنه ربما كان عضوا في منظمة سرية ما.’
‘لا يمكنني استبعاد إمكانية انضمامه إلى منظمة سرية تحت تأثير سيريوس.’
…
هذا جعل الوجه المنعكس في عيون كلاين أكثر وضوحا. حتى أنه إستطاع أن يشم رائحة نتنة فاسدة بشكل خاص!
مع وصول الأفكار إليه بسهولة، كان بإمكان كلاين أن يقول أن المعلومات التي تركها الرجل خلفه لها مستوى معين من المصداقية دون حتى استخدام أساليب العرافة.
‘حتى لو لم يكن يُدعى سيريوس أرابيس ، ولا يعمل كتاجر ملابس ، ولا يعيش في 19 شارع هويس ، فهو بالتأكيد يقيم في شارع هويس أو ، على الأقل ، في مكان قريب!’
في هذه اللحظة ، رأى رجلاً يدخل المكتبة مع خفض رأسه. كان يرتدي معطفا مزدوج جيوب الصدر، وياقاته تقف شاهقة.
بينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، نظر كلاين مرة أخرى في سجلات الاقتراض مع سلسلة الأفكار الجديدة هذه.
ولكن هذا شيء كان يتوقعه. استغل عدم قدرة سيريوس على المراوغة أثناء وجوده في الجو للتصويب على وسطه وسحب الزناد.
‘آخر مرة وصل فيها إلى مكتبة دييفيل كانت يوم السبت الماضي ، قبل يوم واحد من حفلة عيد ميلاد سيلينا ، والذي كان أيضًا قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت. لقد مرت عدة أيام منذ ذلك الحين ، لكنه لم يعيد الكتب التي استعارها.’
‘وفقا للسجلات السابقة ، إذا اقترض فقط عددين ، فإنه عادة ما يعيدها في اليوم التالي.’
‘هل يمكن أن يعني هذا أنه علم بموت هاتس وخاف لدرجة أنه لم يعد يجرؤ على القدوم إلى مكتبة دييفيل مرة أخرى؟’
بعد الانتهاء من هذا الاستنتاج ، أغلق كلاين سجلات الاقتراض وأعادها إلى أمناء المكتبات. ثم أخرج الصورة وسأل عما إذا كان أي شخص قد رأى الرجل. لسوء الحظ ، كان الكثير من الناس يأتون لاستعارة الكتب كل يوم ، ولم يكن لدى أمناء المكتبات أي انطباع عن الشخص العادي.
‘نعم ، بدأ باقتراض العديد من كتب ومجلات التاريخ غير ذات الصلة حتى قام بتضييق ما يحتاج إليه ، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما قرأته…’
كان سيريوس المصاب يركض إلى الجانب ، في محاولة لدخول زقاق صغير بين مبنيين. نظرًا لعدم تدريبه على إطلاق النار على الأهداف المتحركة ، لم يجرؤ كلاين على إطلاق النار بشكل أعمى. كان بإمكانه فقط حمل عصاه في يده ومسدسه في اليد الأخرى بينما كان يلاحق الرجل في المعطف الأسود.
دون تفكير ، اغتنم فرصة الجمود المؤقت الناجمة عن انقباض سيريوس لرفع يده اليمنى. أطلق النار دون توقف ، مما سمح للرصاص بالسقوط على رأس الهدف.
‘هذا يعني أنه لم يكن هناك أحد يعلمه. لم يكن هناك أستاذ مشارك أول من قسم التاريخ في الجامعة. فعل ذلك بالكامل من خلال التجربة والخطأ.’
لقد ينظر بشكل لا إرادي وبشكل مختلف لأن جسده لا يستطيع إلا أن يرتجف.
‘ماذا سيفعل هدف مصدوم؟ خيارين. واحد ، إذا كان لديه كل المعلومات اللازمة ، فإنه سيتوجه مباشرة إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس. اثنان ، إذا كان لا يزال يفتقر إلى المعلومات ، فسيختبئ ويراقب الوضع. سيظهر نفسه مرة أخرى فقط إذا كان على يقين من أن وفاة هانس لم تورطه.’
‘وفقًا لأوصاف العديد من المجلات ، يسعد سكان الطبقة المتوسطة والأثرياء بزيارة جيرانهم من نفس الطبقة الاجتماعية من أجل تشكيل دائرة اجتماعية مفيدة لهم. وبالمثل ، فإن ولش وتاجر الملابس، سيريوس ، لديهم الدافع والفرصة لأن يصبحوا أصدقاء لأنهم عاشوا في محيط شارع هويس…’
بعد الانتهاء من هذا الاستنتاج ، أغلق كلاين سجلات الاقتراض وأعادها إلى أمناء المكتبات. ثم أخرج الصورة وسأل عما إذا كان أي شخص قد رأى الرجل. لسوء الحظ ، كان الكثير من الناس يأتون لاستعارة الكتب كل يوم ، ولم يكن لدى أمناء المكتبات أي انطباع عن الشخص العادي.
عندما تم اختصار المسافة إلى مترين ، شكل اللعاب اللزج الناجم والثآليل الكثيفة المقرفة مشهدًا مروعًا جعل أعصاب كلاين متوترة.
لقد مد يده بشكل غريزي إلى الحافظة بيده اليمنى ووجه مسدسه.
“حسنا ، شكرا لكم على وقتكم.” وضع كلاين وثائق هويته وشارته.
لم يكن لديه نية لمواصلة التحقيق وحده. لم يكن هذا خطيرًا فحسب ، بل كان مزعجًا أيضًا. خطط للتوجه إلى شارع زوتلاند مرة أخرى وتسليم القضية إلى القائد وزملائه. ثم خطط للعودة إلى المنزل وإعداد شوربة طماطم ذيل الثور لأشقائه قبل التوجه إلى العالم فوق الضباب الرمادي لتحديد مكان الهدف وحالته.
أدرك أنه على الرغم من خوفه من الهدف، إلا أن هدفه كان أكثر خوفًا منه!
“يا ضابط ، هل هناك أي شيء آخر؟” سأل أمين المكتبة بصدق وهو يتنفس الصعداء.
سمح إطلاق النار من هذه المسافة القريبة لرصاصات صيد الشياطين الفضية بالحفر عبر رأس سيريوس. تناثر الدم في كل مكان حيث أصبح وجهه أكثر تشوهًا، حتى تباطأ إلى الوراء.
أومأ كلاين قليلاً وسأله “لا ، سأعود إذا كانت هناك أدلة جديدة”.
مع اقترابه من زاوية، أصبحت سرعة سيريوس المصاب أبطأ وأبطأ. كلاين ، الذي كان ينتظر فرصة للقبض عليه ، شعر فجأة بالخوف قليلاً. شعر كما لو أن الرجل الذي أمامه لم يكن إنسانًا ، بل ذئبًا أو نمرًا ، كان يحمل أخطارًا مرعبة.
أمسك بعصاه السوداء بيده اليسرى وشق طريقه إلى الباب.
في هذه اللحظة ، رأى رجلاً يدخل المكتبة مع خفض رأسه. كان يرتدي معطفا مزدوج جيوب الصدر، وياقاته تقف شاهقة.
بدا سؤاله بمثابة شرارة أشعلت فتيلًا، مما تسبب في فقدان أمين المكتبة لسيطرته على الفور. سارع إلى الجانب وصرخ،
عندما مروا بجانب بعضهم البعض ، ألقى كلاين نظرة على حواجبه السميكة والفوضوية وزوجه من العيون الزرقاء الرمادية!
ضربة! ضربت العصا السوداء القوية المرصعة بالفضة رقبة سيريوس ، تاركةً علامة حمراء داكنة.
كانت هذه أشياء لا يمكن أن تخفيها الياقة الطويلة!
‘حسنًا ، علينا أن نتبع ما يقوله قلبنا! السلامة تهم!’
‘سيريوس؟ سيريوس ارابيس؟ صدفة؟’ تجمد كلاين. لم يكن يتوقع أن يلتقي هدفه هنا!
‘نعم ، بدأ باقتراض العديد من كتب ومجلات التاريخ غير ذات الصلة حتى قام بتضييق ما يحتاج إليه ، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما قرأته…’
‘أي نوع من الحظ كان هذا!’
‘لا يمكنني استبعاد إمكانية انضمامه إلى منظمة سرية تحت تأثير سيريوس.’
في تلك اللحظة ، تم تحطيم رأس سيريوس بشكل أساسي إلى مزيج، وتراجعت الثآليل تدريجيًا. توقف جسده عن الحركة بعد بضع تشنجات.
‘ألم يكن هذا مصادفة كبيرة جدا؟’
هذا جعل الوجه المنعكس في عيون كلاين أكثر وضوحا. حتى أنه إستطاع أن يشم رائحة نتنة فاسدة بشكل خاص!
مع وصول الأفكار إليه بسهولة، كان بإمكان كلاين أن يقول أن المعلومات التي تركها الرجل خلفه لها مستوى معين من المصداقية دون حتى استخدام أساليب العرافة.
قام بتقييم حالته الجسدية وشعر بألم عضلاته المتألمة. وهكذا ، تصرف وكأن شيئًا لم يحدث واستمر في السير نحو الباب.
أدرك أنه على الرغم من خوفه من الهدف، إلا أن هدفه كان أكثر خوفًا منه!
“يا ضابط!”
‘حسنًا ، علينا أن نتبع ما يقوله قلبنا! السلامة تهم!’
في هذه اللحظة ، وصل الرجل ذو المعطف مزدوج جيوب الصدر أمام المنضدة وكان يسلم المجلات إلى أحد أمناء المكتبة.
تباطأ كلاين على الفور ، وعيناه تمسح الدم على الأرض.
‘لا يهم إذا فاتتني هذه الفرصة طالما أن سيريوس لا يزال في تينغن!’
أثناء حفظ المعلومات ، لاحظ كلاين بشدة معلومة.
“حسنا ، شكرا لكم على وقتكم.” وضع كلاين وثائق هويته وشارته.
في هذه اللحظة ، وصل الرجل ذو المعطف مزدوج جيوب الصدر أمام المنضدة وكان يسلم المجلات إلى أحد أمناء المكتبة.
قال بلهجة ناعمة ومكتومة “إنها إعادة”.
‘نعم ، بقي ولش في شارع هويس. يقع نادي العرافة في شارع هويس. يعيش تاجر الملابس هذا سيريوس أرابيس أيضًا في شارع هويس… مما يبدوا ، ليس من الغريب أن يعرف ولش هاناس فينسنت أيضًا. ربما يكونون قد تعرفوا على بعضهم من خلال سيريوس أرابيس…’
بعد القيام بذلك ، جمع نفسه وقاوم اشمئزازه، راكعًا للبحث في جيوب معطف سيريوس مزدوج جيوب الصدر.
تلقى أمين المكتبة المجلات بشكل عرضي وعندما رأها تجمد فجأة.
مقارنة بالدم الذي رآه سابقًا ، أصبح دم سيريوس أسود الآن!
لقد ينظر بشكل لا إرادي وبشكل مختلف لأن جسده لا يستطيع إلا أن يرتجف.
مع وصول الأفكار إليه بسهولة، كان بإمكان كلاين أن يقول أن المعلومات التي تركها الرجل خلفه لها مستوى معين من المصداقية دون حتى استخدام أساليب العرافة.
في هذه اللحظة ، رأى رجلاً يدخل المكتبة مع خفض رأسه. كان يرتدي معطفا مزدوج جيوب الصدر، وياقاته تقف شاهقة.
“هل هناك مشكلة؟” سأل الرجل بصوت عميق.
تباطأ كلاين على الفور ، وعيناه تمسح الدم على الأرض.
بدا سؤاله بمثابة شرارة أشعلت فتيلًا، مما تسبب في فقدان أمين المكتبة لسيطرته على الفور. سارع إلى الجانب وصرخ،
“يا ضابط!”
في هذه اللحظة ، وصل الرجل ذو المعطف مزدوج جيوب الصدر أمام المنضدة وكان يسلم المجلات إلى أحد أمناء المكتبة.
“المجرم هنا!”
بدا سؤاله بمثابة شرارة أشعلت فتيلًا، مما تسبب في فقدان أمين المكتبة لسيطرته على الفور. سارع إلى الجانب وصرخ،
في هذه اللحظة ، لعن كلاين، الذي لم يغادر المبنى بجنون في قلبه.
لقد مد يده بشكل غريزي إلى الحافظة بيده اليمنى ووجه مسدسه.
لقد ينظر بشكل لا إرادي وبشكل مختلف لأن جسده لا يستطيع إلا أن يرتجف.
لقد مد يده بشكل غريزي إلى الحافظة بيده اليمنى ووجه مسدسه.
تجمد هذا الرجل للحظة قبل أن يستدير للركض.
‘وفقًا لأوصاف العديد من المجلات ، يسعد سكان الطبقة المتوسطة والأثرياء بزيارة جيرانهم من نفس الطبقة الاجتماعية من أجل تشكيل دائرة اجتماعية مفيدة لهم. وبالمثل ، فإن ولش وتاجر الملابس، سيريوس ، لديهم الدافع والفرصة لأن يصبحوا أصدقاء لأنهم عاشوا في محيط شارع هويس…’
لكنه لم يتجه إلى الباب. وبدلاً من ذلك ، هرب في اتجاه النافذة الطويله إلى الجانب ، كما لو كان يريد تحطيم الزجاج والقفز إلى الشارع.
‘يقيم في 19 شارع هويس؟’
كلاين ، الذي كان متوتر، أدار رأسه لرؤية المشهد عندما شعر بهدوء مفاجئ.
أدرك أنه على الرغم من خوفه من الهدف، إلا أن هدفه كان أكثر خوفًا منه!
قام بتقييم حالته الجسدية وشعر بألم عضلاته المتألمة. وهكذا ، تصرف وكأن شيئًا لم يحدث واستمر في السير نحو الباب.
عندما مروا بجانب بعضهم البعض ، ألقى كلاين نظرة على حواجبه السميكة والفوضوية وزوجه من العيون الزرقاء الرمادية!
‘يجب أن يكون الرجل غير قادر على تحديد قدراتي في مثل هذا الاجتماع المفاجئ. إنه ليس واضح بشأن ما أنا بارع فيه ، وبالتالي ، سيتجنب غريزيًا المواجهة المباشرة ويبحث عن طرق أخرى للهروب!’ واثقًا من تحليله ، رفع كلاين مسدسه وسحب الزناد.
‘في حلم هانس ، كان هناك شخصية الإله الشر المشتبه به ، “الخالق الحقيقي”. كان يعرف أيضًا تنسيق التعويذة المناسب. هذا يثبت أنه كان عميقًا جدًا في عالم الغوامض. لا يمكن استبعاد احتمال أنه ربما كان عضوا في منظمة سرية ما.’
في تلك اللحظة ، تدحرج الرجل ذو المعطف مزدوج جيوب الصدر فجأة على الأرض في محاولة لتجنب الرصاصة.
فجأة ، شعر كلاين أنه ربط الدلائل معًا بينما أصبحت أفكاره أوضوح.
ومتابعا لذلك ، ضغط على الأرض بيده اليمنى ودفع نفسه في الهواء باتجاه النافذة الطويلة.
‘لا يهم إذا فاتتني هذه الفرصة طالما أن سيريوس لا يزال في تينغن!’
تاب! كانت طلقة كلاين الأولى فارغة.
‘نعم ، بدأ باقتراض العديد من كتب ومجلات التاريخ غير ذات الصلة حتى قام بتضييق ما يحتاج إليه ، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما قرأته…’
‘وفقًا لأوصاف العديد من المجلات ، يسعد سكان الطبقة المتوسطة والأثرياء بزيارة جيرانهم من نفس الطبقة الاجتماعية من أجل تشكيل دائرة اجتماعية مفيدة لهم. وبالمثل ، فإن ولش وتاجر الملابس، سيريوس ، لديهم الدافع والفرصة لأن يصبحوا أصدقاء لأنهم عاشوا في محيط شارع هويس…’
ولكن هذا شيء كان يتوقعه. استغل عدم قدرة سيريوس على المراوغة أثناء وجوده في الجو للتصويب على وسطه وسحب الزناد.
ضربة! ضربة! ضربة!
بانغ!
‘نعم ، بدأ باقتراض العديد من كتب ومجلات التاريخ غير ذات الصلة حتى قام بتضييق ما يحتاج إليه ، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما قرأته…’
مزقت طلقة صيد الشياطين الفضية الهواء واخترقت مباشرة من خلال ظهر سيريوس.
أومأ كلاين قليلاً وسأله “لا ، سأعود إذا كانت هناك أدلة جديدة”.
كرااش! تحطم الزجاج وطار سيريوس خارج النافذة ، تاركًا قطرات من الدم القرمزي على شظايا الزجاج البلوري وبنية النافذة.
لم يعد كلاين خائف الآن بعد إصابة الهدف. ركض و قفز من النافذة بمساعدة كرسي.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
كانت هذه هي المنطقة التي حاذت الجزء الخلفي من الطابق الأرضي لمكتبة دييفيل. صف من الأشجار عزل حقل أخضر مورق.
كان سيريوس المصاب يركض إلى الجانب ، في محاولة لدخول زقاق صغير بين مبنيين. نظرًا لعدم تدريبه على إطلاق النار على الأهداف المتحركة ، لم يجرؤ كلاين على إطلاق النار بشكل أعمى. كان بإمكانه فقط حمل عصاه في يده ومسدسه في اليد الأخرى بينما كان يلاحق الرجل في المعطف الأسود.
تاب! تاب! تاب!
سمح إطلاق النار من هذه المسافة القريبة لرصاصات صيد الشياطين الفضية بالحفر عبر رأس سيريوس. تناثر الدم في كل مكان حيث أصبح وجهه أكثر تشوهًا، حتى تباطأ إلى الوراء.
‘في حلم هانس ، كان هناك شخصية الإله الشر المشتبه به ، “الخالق الحقيقي”. كان يعرف أيضًا تنسيق التعويذة المناسب. هذا يثبت أنه كان عميقًا جدًا في عالم الغوامض. لا يمكن استبعاد احتمال أنه ربما كان عضوا في منظمة سرية ما.’
لقد تابع درب الدم على الأرض وحاول إغلاق المسافة.
“حسنا ، شكرا لكم على وقتكم.” وضع كلاين وثائق هويته وشارته.
عندما مروا بجانب بعضهم البعض ، ألقى كلاين نظرة على حواجبه السميكة والفوضوية وزوجه من العيون الزرقاء الرمادية!
مع اقترابه من زاوية، أصبحت سرعة سيريوس المصاب أبطأ وأبطأ. كلاين ، الذي كان ينتظر فرصة للقبض عليه ، شعر فجأة بالخوف قليلاً. شعر كما لو أن الرجل الذي أمامه لم يكن إنسانًا ، بل ذئبًا أو نمرًا ، كان يحمل أخطارًا مرعبة.
‘حتى لو لم يكن يُدعى سيريوس أرابيس ، ولا يعمل كتاجر ملابس ، ولا يعيش في 19 شارع هويس ، فهو بالتأكيد يقيم في شارع هويس أو ، على الأقل ، في مكان قريب!’
كانت هذه غريزة كان يملكها كمتنبئ، وأيضاً تحذير له من روحانيته!
تباطأ كلاين على الفور ، وعيناه تمسح الدم على الأرض.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
مقارنة بالدم الذي رآه سابقًا ، أصبح دم سيريوس أسود الآن!
في هذه اللحظة ، طغت عليه رياح عنيفة. انعكس وجه سيريوس في عيون كلاين.
دون تفكير ، اغتنم فرصة الجمود المؤقت الناجمة عن انقباض سيريوس لرفع يده اليمنى. أطلق النار دون توقف ، مما سمح للرصاص بالسقوط على رأس الهدف.
لقد ينظر بشكل لا إرادي وبشكل مختلف لأن جسده لا يستطيع إلا أن يرتجف.
حواجب سميكة وفوضوية. عيون زرقاء رمادية. ثآليل بارزة متعددة. فم مفتوح مع صفين من الأسنان البيضاء.
تصرف كلاين بالغريزة ، أمطرت الضربات على خصمه حتى انهار سيريوس متعثرا على الأرض.
لقد تابع درب الدم على الأرض وحاول إغلاق المسافة.
بدأ سيريوس هجمة مرتدة في هذه اللحظة!
عندما مروا بجانب بعضهم البعض ، ألقى كلاين نظرة على حواجبه السميكة والفوضوية وزوجه من العيون الزرقاء الرمادية!
‘وفقا للسجلات السابقة ، إذا اقترض فقط عددين ، فإنه عادة ما يعيدها في اليوم التالي.’
هذا جعل الوجه المنعكس في عيون كلاين أكثر وضوحا. حتى أنه إستطاع أن يشم رائحة نتنة فاسدة بشكل خاص!
بينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، نظر كلاين مرة أخرى في سجلات الاقتراض مع سلسلة الأفكار الجديدة هذه.
قفز سيريوس مسافة سبعة أو ثمانية أمتار ، أي أكثر بكثير مما يمكن لأي إنسان عادي قفزه. ولكن لأن كلاين توقف عن مطاردته في الوقت المناسب ، كان لا يزال هناك مسافة تقارب عشرة أمتار بينهما.
أثناء حفظ المعلومات ، لاحظ كلاين بشدة معلومة.
عندما تم اختصار المسافة إلى مترين ، شكل اللعاب اللزج الناجم والثآليل الكثيفة المقرفة مشهدًا مروعًا جعل أعصاب كلاين متوترة.
دون تفكير ، اغتنم فرصة الجمود المؤقت الناجمة عن انقباض سيريوس لرفع يده اليمنى. أطلق النار دون توقف ، مما سمح للرصاص بالسقوط على رأس الهدف.
‘يقيم في 19 شارع هويس؟’
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
تلقى أمين المكتبة المجلات بشكل عرضي وعندما رأها تجمد فجأة.
سمح إطلاق النار من هذه المسافة القريبة لرصاصات صيد الشياطين الفضية بالحفر عبر رأس سيريوس. تناثر الدم في كل مكان حيث أصبح وجهه أكثر تشوهًا، حتى تباطأ إلى الوراء.
أفرغ كلاين الرصاص في مسدسه في لحظة. لقد أراد دون وعي اتخاذ خطوات قليلة للخلف من أجل تأكيد نتائج هذه المعركة.
‘هذا يعني أنه لم يكن هناك أحد يعلمه. لم يكن هناك أستاذ مشارك أول من قسم التاريخ في الجامعة. فعل ذلك بالكامل من خلال التجربة والخطأ.’
ولكن في هذه اللحظة ، أعطى سيريوس كلاين صدمة حياته بمحاولته الصعبة للوقوف بشكل مستقيم. قام كلاين برفع عصاه فجأة في يده اليسرى.
تصرف كلاين بالغريزة ، أمطرت الضربات على خصمه حتى انهار سيريوس متعثرا على الأرض.
تلقى أمين المكتبة المجلات بشكل عرضي وعندما رأها تجمد فجأة.
ضربة! ضربت العصا السوداء القوية المرصعة بالفضة رقبة سيريوس ، تاركةً علامة حمراء داكنة.
كانت هذه هي المنطقة التي حاذت الجزء الخلفي من الطابق الأرضي لمكتبة دييفيل. صف من الأشجار عزل حقل أخضر مورق.
ضربة! ضربة! ضربة!
‘هل يمكن أن يعني هذا أنه علم بموت هاتس وخاف لدرجة أنه لم يعد يجرؤ على القدوم إلى مكتبة دييفيل مرة أخرى؟’
تجمد هذا الرجل للحظة قبل أن يستدير للركض.
تصرف كلاين بالغريزة ، أمطرت الضربات على خصمه حتى انهار سيريوس متعثرا على الأرض.
“هل هناك مشكلة؟” سأل الرجل بصوت عميق.
في تلك اللحظة ، تدحرج الرجل ذو المعطف مزدوج جيوب الصدر فجأة على الأرض في محاولة لتجنب الرصاصة.
ههفف! هوو! ههفف! دعم كلاين نفسه بعصاه وأخذ نفسا عميقا. تم إبقاء عينيه باهتمام على هدفه ، خشية أن يقفز سيريوس فجأة إلى الحياة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
في هذه اللحظة ، لعن كلاين، الذي لم يغادر المبنى بجنون في قلبه.
في تلك اللحظة ، تم تحطيم رأس سيريوس بشكل أساسي إلى مزيج، وتراجعت الثآليل تدريجيًا. توقف جسده عن الحركة بعد بضع تشنجات.
لم يكن كلاين في عجلة من أمره لفحص الجثة. بدلاً من ذلك ، ألقى بعصاه على الجانب وأخرج رصاصات صيد الشياطين التي بحوزته وأعاد تحميل مسدسه.
بعد القيام بذلك ، جمع نفسه وقاوم اشمئزازه، راكعًا للبحث في جيوب معطف سيريوس مزدوج جيوب الصدر.
لقد مد يده بشكل غريزي إلى الحافظة بيده اليمنى ووجه مسدسه.
