Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 102

بائع الملابس.

بائع الملابس.

102: بائع الملابس.

 

 

كانت ترتدي قبعة محجبة مزينة بشرائط زرقاء وزهور حريرية ، وزوج من القفازات الشبكية ذات الألوان الفاتحة. بدت نظرتها الباردة والبعيدة غريبة في المكان الصاخب.

 

وقفت الفتاة الحلوة والمتحضرة أمام كشك يبيع كتب الغمواض ، وفي خرق لتعاليم آداب السلوك، ركعة لفرك أصابعها على كتاب قديم.

كلما فكر كلاين في الأمر أكثر ، بدا أكثر احتماليةً. وإلا ، فمن كان سيقترض إصدارات المجلة العشوائية هذه بدون سبب؟

بعد كل شيء ، اعتمد كلاين على رسالة تعريف من أستاذ مشارك أول قبل أن يحصل على بطاقة مكتبة.

 

لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى مكتبة دييفيل لتحقيقه. لقد خطط لإتمام مشترياته أولاً. فبعد كل شيء ، كان من غير المعروف ما إذا كان سيواجه خطرًا ويُطلب منه استخدام السحر الشعائري للتطورات اللاحقة.

‘نعم ، البحث المتعلق بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس هو مجال لا يحظى بشعبية كبيرة. بخلاف المحاضرين والأساتذة المساعدين، لن يسمع الهواة العاديين عنها أبدًا. حتى كلاين الأصلي، الذي كان خريجًا في التاريخ ، عرفه فقط من دفتر عائلة أنتيغونوس … على الرغم من أن تينغن مدينة جامعات ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بالموضوع. وحتى إذا كان هناك أي شخص مهتم ، فسيظل معظمهم داخل مجمعات الجامعة. لن تكون هناك حاجة لاستعارة الكتاب من مكتبة دييفيل.

 

 

كلما فكر كلاين في الأمر أكثر ، بدا أكثر احتماليةً. وإلا ، فمن كان سيقترض إصدارات المجلة العشوائية هذه بدون سبب؟

أهم نقطة هي أنه حدث أنه تم استعارت الكتب مؤخرًا فقط …’

قام كلاين بقلب السجلات بجدية ، بحثًا عن الرجل الذي اقترض نفس المجلة التي فعل.

 

 

‘من خلال تحليلها بهذه الطريقة ، هناك مشكلة حقًا. لم أكن حادًا بما فيه الكفاية وفشلت في إدراك ذلك… تنهد ، يبدو أنه ليس لدي موهبة في أن أكون محققا أو أتصرف مثل شارلوك هولمز ..’

 

 

‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.

سأل سوين في حيرة بينما كانت تسير هذه الأفكار من خلال عقله ، رئيس حانة التنين الشرير ، “هل هناك مشكلة؟”

 

قام كلاين بقلب السجلات بجدية ، بحثًا عن الرجل الذي اقترض نفس المجلة التي فعل.

نظرًا لوجود عملاء وسقاة ، كان بإمكانه أن يسأل بشكل غير مباشر فقط.

 

 

 

“لا شيء على الإطلاق. أنا أتساءل فقط كيف يمكنني التحقيق في هذا الرجل. كما تعلم ، مات هاناس فينسنت في منزله.” كان كلاين قد أعد عذره لفترة طويلة.

 

 

 

لم يكن يرغب في جعل المكلفين بالعقاب مهتمين بالآثار القديمة للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.

تلى كلاين أسماء المجلات مثل علم الآثار الجديد وعند الانتهاء ، قال ، “أريد سجلات الاقتراض للمجلة للشهرين الماضيين”.

 

فكرت السيدة الجميلة وسألت: “في رأيك ، كيف تبدو الساحرة؟”

“كان فينسنت أحد العرافين المشهورين في مدينة تينغن. وكان يأتي غالبًا إلى هنا.” لقد أعطى سوين بالفعل إجابة روتينية ، لكن بينما تذكر ، قال ، “الآن وأنا أفكر في الأمر ، فإن الرجل في الصورة أتى حقا مع فينسنت في البداية…”

 

 

“هذا مسحوق مخلوط بلحاء شجرة دراغوا وأوراقها.”

“هذا بالضبط ما أردت معرفته. هل تتذكر اسمه؟” ضغط كلاين على الفور.

أجاب البائع بعد بعض التفكير: “ساحرة؟ شخص شرير يجلب المصائب والأمراض والألم”.

 

 

هز سوين رأسه وضحك.

 

 

 

“لن أطلب أسماء أو هويات عملائي ما لم أكن أعرفهم في البداية ، مثل العجوز نيل.”

 

 

 

“حسنا اذا.” كشف كلاين عن عمد عن نظرة حزينة.

 

أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.

بالنسبة له ، لم يهم إذا كان سوين على علم، لأنه كان بإمكانه التحقق من مكتبة دييفيل.

نظرًا لوجود عملاء وسقاة ، كان بإمكانه أن يسأل بشكل غير مباشر فقط.

 

بعد حوالي النصف ساعة ، أنفق كلاين بضعة جنيهات كانت معظمها أمواله السرية.

لاستعارة كتب من مكتبة ممولة من القطاع الخاص، كان عليه أن يترك المعلومات الشخصية ، ويجب أن تكون هويته تتمتع بمصداقية كافية!

“حسنا ، انتظر لحظة”. بدأ المكتبيون بالبحث وعثروا بسرعة على سجلات الاقتراض الأخيرة.

 

 

بعد كل شيء ، اعتمد كلاين على رسالة تعريف من أستاذ مشارك أول قبل أن يحصل على بطاقة مكتبة.

بعد حوالي النصف ساعة ، أنفق كلاين بضعة جنيهات كانت معظمها أمواله السرية.

 

“هذا هو مسحوق الليل المقدس الذي أنتجته سابقًا.”

‘حتى لو قام الرجل بتزوير معلوماته ، فمن المحتمل جدًا أنه ترك بعض الدلائل التي يمكن أن تكون مفيدة لتنبئي…’ شاهد كلاين سوين وهو يعود إلى طاولة الحانة قبل الدخول إلى غرفة البلياردو في تفكير العميق.

أجاب البائع بعد بعض التفكير: “ساحرة؟ شخص شرير يجلب المصائب والأمراض والألم”.

 

 

لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى مكتبة دييفيل لتحقيقه. لقد خطط لإتمام مشترياته أولاً. فبعد كل شيء ، كان من غير المعروف ما إذا كان سيواجه خطرًا ويُطلب منه استخدام السحر الشعائري للتطورات اللاحقة.

“كان فينسنت أحد العرافين المشهورين في مدينة تينغن. وكان يأتي غالبًا إلى هنا.” لقد أعطى سوين بالفعل إجابة روتينية ، لكن بينما تذكر ، قال ، “الآن وأنا أفكر في الأمر ، فإن الرجل في الصورة أتى حقا مع فينسنت في البداية…”

 

وقال بصوت عميق متذكرا افلام الشرطة التي كان قد شاهدها “انا مفتش تحت الإختبار من ادارة العمليات الخاصة بشرطة مقاطعة أووا. أحتاج الى تعاونكم في التحقيق.”

بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.

 

 

 

مثلما تقدم خطوة إلى الأمام ، رأى فجأة الوحش ، أديميسول ، الذي إستظاع أن يشم رائحة الموت ، يقف في زاوية.

 

 

 

كان الشاب شاحبًا ، وأعطت عينيه إشارة إلى الرعب والجنون. لقد لاحظ أيضا كلاين وهو ينظر إليه.

أثناء التقاء أعينهم ، مد أديميسول يديه فجأة لتغطية وجهه. لقد تحرك نحو زاوية الجدار في حالة من الذعر.

 

 

أثناء التقاء أعينهم ، مد أديميسول يديه فجأة لتغطية وجهه. لقد تحرك نحو زاوية الجدار في حالة من الذعر.

 

 

أثناء التقاء أعينهم ، مد أديميسول يديه فجأة لتغطية وجهه. لقد تحرك نحو زاوية الجدار في حالة من الذعر.

سرعان ما ذهب إلى باب جانبي بجانبه وتعثر بينما هرب.

 

 

 

‘هل هذا ضروري؟ لقد كدت أعميك فقط في المرة الأخيرة… لكنني لم أفعل شيئًا… بجدية ، يبدو الأمر كما لو أنني الشيطان.’ كان تعبير وجه كلاين متصلب إلى حد ما.

هز رأسه وابتسم. توقف عن التفكير في الوحش وجاء إلى كشك. بدأ التسوق بهدف في الاعتبار.

 

هز رأسه وابتسم. توقف عن التفكير في الوحش وجاء إلى كشك. بدأ التسوق بهدف في الاعتبار.

102: بائع الملابس.

 

 

بعد حوالي النصف ساعة ، أنفق كلاين بضعة جنيهات كانت معظمها أمواله السرية.

 

 

 

لقد حسب الثلاث جنيهات وسبعة عشر سولي التي بقيت له، وشعر بألم في قلبه. ومع ذلك ، لامس الزجاجة المعدنية الصغيرة في الجيب الداخلي لسترته الطويلة سوداء.

“لا شيء على الإطلاق. أنا أتساءل فقط كيف يمكنني التحقيق في هذا الرجل. كما تعلم ، مات هاناس فينسنت في منزله.” كان كلاين قد أعد عذره لفترة طويلة.

 

 

“هذا هو جوهر النبتات، أمانتا، الذي استخدمته السيدة دالي من قبل.ْ

 

 

 

“هذا مسحوق مخلوط بلحاء شجرة دراغوا وأوراقها.”

 

 

 

“الزيت العطري المستخرج من زهور النوم.”

“هذا هو جوهر النبتات، أمانتا، الذي استخدمته السيدة دالي من قبل.ْ

 

 

“بتلات البابونج المجففة.”

 

 

‘نعم ، البحث المتعلق بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس هو مجال لا يحظى بشعبية كبيرة. بخلاف المحاضرين والأساتذة المساعدين، لن يسمع الهواة العاديين عنها أبدًا. حتى كلاين الأصلي، الذي كان خريجًا في التاريخ ، عرفه فقط من دفتر عائلة أنتيغونوس … على الرغم من أن تينغن مدينة جامعات ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بالموضوع. وحتى إذا كان هناك أي شخص مهتم ، فسيظل معظمهم داخل مجمعات الجامعة. لن تكون هناك حاجة لاستعارة الكتاب من مكتبة دييفيل.

“هذا هو مسحوق الليل المقدس الذي أنتجته سابقًا.”

بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.

 

 

 

 

كان الشاب شاحبًا ، وأعطت عينيه إشارة إلى الرعب والجنون. لقد لاحظ أيضا كلاين وهو ينظر إليه.

استرجع كلاين العناصر المخزنة في كل جيب صغير له وكررها. لقد فعل ذلك لمنع نفسه من الفشل في العثور على المكون الذي سيحتاجه في لحظة حاسمة.

 

 

أجاب البائع بعد بعض التفكير: “ساحرة؟ شخص شرير يجلب المصائب والأمراض والألم”.

بالاعتماد على سماته الفريدة في الغموض، أنهى بسرعة حفظها وسار نحو الباب.

 

 

 

فجأة ، رأى شخصية مألوفة إلى حد ما في زاوية عينيه.

 

 

أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.

كانت شابة ترتدي فستانًا أخضر غير رسمي. كان شعرها الأسود الرقيق ناعمًا ولامعًا. كان لها وجه مستدير بعيون طويلة. أعطوها نظرة حلوة وجو راقي.

 

 

‘نعم ، سيكون من الرائع مقابلة متجاوزين أخرين. لا يمكنني حل كل التفاهات من خلال نادي التاروت… إلى جانب ذلك ، يجب أن أجمع مواردي الخاصة لتبادلها مع السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق… لا يمكن حل كل شيء بالمال… تنهد ، الآن بعد أن أرسلت الألف جنيه ، يجب أن أكون أكثر اقتصادا…’

‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.

“كيف يمكنني مساعدك؟” في الماضي ، ربما كانت أودري ستستمتع بمجاملة الشاب ، لكنها الآن يمكن أن ترى دوافع غلاينت الخفية من خلال خطابه وموقفه.

 

كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.

 

 

 

وقفت الفتاة الحلوة والمتحضرة أمام كشك يبيع كتب الغمواض ، وفي خرق لتعاليم آداب السلوك، ركعة لفرك أصابعها على كتاب قديم.

 

 

أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.

كان الكتاب القديم مربوطًا بغلاف أسود. كان لغلاف الكتاب عبارة “كتاب الساحرات” في هيرميس.

 

 

كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.

“إنه يسجل السحر الأسود للساحرات. على الرغم من أنني لم أجرؤ على تجربتهم ، إلا أن شخصًا أعرفه قد فعل ذلك ، وقد نجح بالفعل.” انتهز البائع الفرصة للترويج للكتاب.

كلما فكر كلاين في الأمر أكثر ، بدا أكثر احتماليةً. وإلا ، فمن كان سيقترض إصدارات المجلة العشوائية هذه بدون سبب؟

 

 

فكرت السيدة الجميلة وسألت: “في رأيك ، كيف تبدو الساحرة؟”

“حسنا ، انتظر لحظة”. بدأ المكتبيون بالبحث وعثروا بسرعة على سجلات الاقتراض الأخيرة.

 

 

أجاب البائع بعد بعض التفكير: “ساحرة؟ شخص شرير يجلب المصائب والأمراض والألم”.

 

 

 

لم يسمع كلاين محادثتهم لأنه خرج بالفعل بسرعة من المدخل الأمامي. كان يسرع إلى مكتبة دييفيل في عجلة من أمره لتسوية كل شيء قبل العودة إلى المنزل لطهي العشاء لشقيقه وشقيقته. كان حساء ذيل الثور بالطماطم على القائمة.

“هذا مسحوق مخلوط بلحاء شجرة دراغوا وأوراقها.”

 

‘من خلال تحليلها بهذه الطريقة ، هناك مشكلة حقًا. لم أكن حادًا بما فيه الكفاية وفشلت في إدراك ذلك… تنهد ، يبدو أنه ليس لدي موهبة في أن أكون محققا أو أتصرف مثل شارلوك هولمز ..’

 

 

‘حتى لو قام الرجل بتزوير معلوماته ، فمن المحتمل جدًا أنه ترك بعض الدلائل التي يمكن أن تكون مفيدة لتنبئي…’ شاهد كلاين سوين وهو يعود إلى طاولة الحانة قبل الدخول إلى غرفة البلياردو في تفكير العميق.

باكلوند. نادي تاج الخيول.

“هذا هو جوهر النبتات، أمانتا، الذي استخدمته السيدة دالي من قبل.ْ

 

 

ارتدت أودري هال فستانًا أبيض طويلًا مع نقوش وحواف مكشكشة، وكذلك الدانتيل حول صدرها. وقفت في غرفة كبار الشخصيات وشاهدت عدو الخيل.

 

 

 

كانت ترتدي قبعة محجبة مزينة بشرائط زرقاء وزهور حريرية ، وزوج من القفازات الشبكية ذات الألوان الفاتحة. بدت نظرتها الباردة والبعيدة غريبة في المكان الصاخب.

كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.

 

 

تماما عندما قام حصان السباق بإنهاء السباق، اقترب صديقها الفيسكونت غلاينت وقالت بصوت مكبوت ، “أودري ، في كل مرة أراكِ فيها ، تبدين جميلة من زاوية مختلفة.”

 

 

كان الشاب شاحبًا ، وأعطت عينيه إشارة إلى الرعب والجنون. لقد لاحظ أيضا كلاين وهو ينظر إليه.

“كيف يمكنني مساعدك؟” في الماضي ، ربما كانت أودري ستستمتع بمجاملة الشاب ، لكنها الآن يمكن أن ترى دوافع غلاينت الخفية من خلال خطابه وموقفه.

 

 

لم يسمع كلاين محادثتهم لأنه خرج بالفعل بسرعة من المدخل الأمامي. كان يسرع إلى مكتبة دييفيل في عجلة من أمره لتسوية كل شيء قبل العودة إلى المنزل لطهي العشاء لشقيقه وشقيقته. كان حساء ذيل الثور بالطماطم على القائمة.

نظرًا للموت المبكر لوالد غلاينت ، فقد ورث لقبه النبيل في سن العشرين. كان شابًا نحيفًا قليلاً. لقد نظر إلى اليسار واليمين، ثم ضحك بهدوء بينما قال ، “أودري ، أعرف متجاوز حقيقي، متجاوز لا ينتمي إلى العائلة المالكة.”

 

 

 

‘لقد خيبت ظني في كل مرة قلت فيها ذلك…’ نظرت أودري إلى الأمام وأجابت برقة “حقًا؟”

قام كلاين بقلب السجلات بجدية ، بحثًا عن الرجل الذي اقترض نفس المجلة التي فعل.

 

 

رد غلاينت بصوت خافت: “أقسم باسم والدي. لقد رأيت قوى المتجاوز خاصته”.

مثلما تقدم خطوة إلى الأمام ، رأى فجأة الوحش ، أديميسول ، الذي إستظاع أن يشم رائحة الموت ، يقف في زاوية.

 

“””تغيير مفتش تجريبي إلى مفتش تحت الإختبار””””

لم تعد أودري كما كانت من قبل بحيث كانت ستكون متحمسة للأخبار. كانت الآن متجاوز ، ولكن لمنع غلاينت من أن يصبح في شك، قامت بتوسيع عينيها وزيفة ابتسامة منفاجئة. لقد سألت بصوت يرتجف ، “متى يمكنني رؤيته؟”

أثناء التقاء أعينهم ، مد أديميسول يديه فجأة لتغطية وجهه. لقد تحرك نحو زاوية الجدار في حالة من الذعر.

 

 

‘نعم ، سيكون من الرائع مقابلة متجاوزين أخرين. لا يمكنني حل كل التفاهات من خلال نادي التاروت… إلى جانب ذلك ، يجب أن أجمع مواردي الخاصة لتبادلها مع السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق… لا يمكن حل كل شيء بالمال… تنهد ، الآن بعد أن أرسلت الألف جنيه ، يجب أن أكون أكثر اقتصادا…’

 

 

 

كان غلاينت راضيا جدا عن رد أودري. نظر إلى مضمار السباق وقال ، “بعد ظهر الغد ، سيكون هناك صالون للأدب والموسيقى في مكاني”.

 

 

وقفت الفتاة الحلوة والمتحضرة أمام كشك يبيع كتب الغمواض ، وفي خرق لتعاليم آداب السلوك، ركعة لفرك أصابعها على كتاب قديم.

 

 

 

داخل مكتبة دييفيل.

 

 

سأل سوين في حيرة بينما كانت تسير هذه الأفكار من خلال عقله ، رئيس حانة التنين الشرير ، “هل هناك مشكلة؟”

أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.

 

 

لم يكن هناك العديد من الأسماء حيث لم يكن هناك سوى اسم واحد. لقد استعار المجلة عدة مرات ، بما في ذلك العدد الذي عرفه كلاين. كان أول تسجيل في نهاية مايو، وآخرها كان يوم السبت الماضي، قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت.

وقال بصوت عميق متذكرا افلام الشرطة التي كان قد شاهدها “انا مفتش تحت الإختبار من ادارة العمليات الخاصة بشرطة مقاطعة أووا. أحتاج الى تعاونكم في التحقيق.”

 

 

“””تغيير مفتش تجريبي إلى مفتش تحت الإختبار””””

 

 

رد غلاينت بصوت خافت: “أقسم باسم والدي. لقد رأيت قوى المتجاوز خاصته”.

نظر أمناء المكتبات في بطاقة الهوية والشارة قبل تبادل النظرات والإيماء لبعضهم البعض.

 

 

“هذا بالضبط ما أردت معرفته. هل تتذكر اسمه؟” ضغط كلاين على الفور.

“إمضي قدما واسأل يا ضابط.”

 

 

“إنه يسجل السحر الأسود للساحرات. على الرغم من أنني لم أجرؤ على تجربتهم ، إلا أن شخصًا أعرفه قد فعل ذلك ، وقد نجح بالفعل.” انتهز البائع الفرصة للترويج للكتاب.

تلى كلاين أسماء المجلات مثل علم الآثار الجديد وعند الانتهاء ، قال ، “أريد سجلات الاقتراض للمجلة للشهرين الماضيين”.

ارتدت أودري هال فستانًا أبيض طويلًا مع نقوش وحواف مكشكشة، وكذلك الدانتيل حول صدرها. وقفت في غرفة كبار الشخصيات وشاهدت عدو الخيل.

 

 

أدرك أن أحد أمناء المكتبات قد إهتم به من قبل ، ولكن كان من الواضح أن الرجل لم يتعرف عليه.

 

 

 

“حسنا ، انتظر لحظة”. بدأ المكتبيون بالبحث وعثروا بسرعة على سجلات الاقتراض الأخيرة.

بالنسبة له ، لم يهم إذا كان سوين على علم، لأنه كان بإمكانه التحقق من مكتبة دييفيل.

 

نظرًا للموت المبكر لوالد غلاينت ، فقد ورث لقبه النبيل في سن العشرين. كان شابًا نحيفًا قليلاً. لقد نظر إلى اليسار واليمين، ثم ضحك بهدوء بينما قال ، “أودري ، أعرف متجاوز حقيقي، متجاوز لا ينتمي إلى العائلة المالكة.”

قام كلاين بقلب السجلات بجدية ، بحثًا عن الرجل الذي اقترض نفس المجلة التي فعل.

 

 

 

لم يكن هناك العديد من الأسماء حيث لم يكن هناك سوى اسم واحد. لقد استعار المجلة عدة مرات ، بما في ذلك العدد الذي عرفه كلاين. كان أول تسجيل في نهاية مايو، وآخرها كان يوم السبت الماضي، قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت.

 

 

 

قام كلاين بتمرير إصبعه على معلومات المقترض وحفظها.

 

 

سيريوس أرابيس ، تاجر ملابس ، مقيم في 19 شارع هويس…

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط