الإحتيال.
115: الإحتيال.
كان بؤبؤ كلاين أكثر سواد من المعتاد بينما نظر إلى الشخصين أمامه. سأل، بشكل فضولي قليلًا، “قبل اتخاذ مثل هذا القرار المالي الكبير، ألن تختاروا ممثلًا وتأكدوا مما إذا كان ما قاله صحيحًا في سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيليوس؟”
“لا يجب أن تتحدثوا باسمي بدون إذني”
‘لست جشعا للمال… لا، أنا رجل مادي!’ كان كلاين يندم على تصرفه في الإدعاء بكونه غامض.
…
“سيدتي، سيدي، أنتما الآن في مفترق طرق. إذا لم تضغطوا على أنفسكم وتستسلموا لجشعكم وقلقكم، فسوف تسقطون في الهاوية، ولن تتمكنوا أبدًا من تحرير أنفسكم. ولكن إذا كان بإمكانكم التحلي بالصبر والانتظار دون جشع، إذا ستكون هناك فرصة لرؤية أشعة الشمس…”.
“لقد إختفى لانيفوس. أعطى الذريعة للذهاب إلى مقاطعة سيفيليوس للإشراف على التنقيب وغادر تينغن، ولم يعد أبدًا. أرسلنا شخصًا للبحث عنه عبر قاطرة بخارية واكتشفنا أن منجم الفولاذ واسع النطاق الذي تحدث عنه وجد فقط على الخريطة. لحسن الحظ، تذكرت نصيحتك واستثمرت فقط ثلث ما كنت أنوي استثماره في البداية. وإلا كنت سأفقد عائلتي وحياتي “.
بعد عدة دقائق من انتهاء اللقاء، كان بإمكان أودري وألجر، اللذان عادا إلى الغرفة والسفينة على التوالي، سماع كلمات الأحمق يتردد صداها في أذنيه.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
عادة ما كان انطباعهم عن السيد الأحمق الغامض والقوي مسترخيًا وهادئًا ولا يسبر غوره. كان من النادر أن يتبنى مثل هذا الموقف الصارم والمتماسك.
تنهدت الأنهار الغلاكيس. “هرب لانيفوس بأكثر من 10000 جنيه وبلغ إجمالي ضحاياه أكثر من مائة شخص. لحسن الحظ، خسرت 50 جنيهًا فقط. كانت هذه مدخراتي، وليس لدي أي دين. لكن الآنسة كريستينا استثمرت 150 جنيهًا. لها، هذا ليس مبلغ يمكنها تحمله بسهولة “.
بسبب ذلك، شعروا بالقلق بشكل استثنائي. لقد إستسلموا لرغباته بصدق.
“خمسة أربعة ثلاثة اثنان واحد!”
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
لم يكونوا غرباء عن كلمات كهذه، لكن هذه التعليمات كانت تُسجَّل عادةً في كتاب رؤيا الليل أو كتاب العواصف!
…
في القسم الغربي من مدينة تينغن، في شارع دافوديل.
…
من خلال رؤيته الروحية، لاحظ أن غلاكيس والسيدة تمتعا بصحة جيدة، لكنهما كانا قلقين وغاضبين ومنزعجين.
سحب كلاين الستائر وسمح لضوء الشمس الذهبي بالتدفق لغرفة نومه.
“قلت لك الطريقة الآن”. ابتسم كلاين وهو يميل للخلف.
قام بفحص النجم الذي أرسل صلاة من قبل بعد أن غادر العدل والرجل المعلق، لكنه لم يحصل على أي معلومات هذه المرة
بعد عدة دقائق من انتهاء اللقاء، كان بإمكان أودري وألجر، اللذان عادا إلى الغرفة والسفينة على التوالي، سماع كلمات الأحمق يتردد صداها في أذنيه.
.
تصادف أنه قلق بشأن الطريقة التي سيدفع بها للمخبر في المستقبل.
نظرًا لأن النجم القرمزي كان لديه القدرة على تخزين الصلوات، على غرار إرسال الرسائل في وضع عدم الاتصال، إعتقد كلاين أن الشباب الذي تحدث جوتن لم يصلي مرة أخرى منذ المرة الأخيرة التي دخل فيها العالم فوق العملاق.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
هذا جعله يشك في أنه لم يعد هناك أمل لوالدي الشاب، وأن الشاب اختار الاستسلام…
“لا، لا أعتقد ذلك. المعلومات التي تركها لانيفوس خلفها على الأرجح مزيفة ؛ حتى اسمه قد لا يكون حقيقيًا. كيف يمكنني أن أحدد أي شيء؟ ما لم يكن بإمكانكم إعطائي تفاصيل محددة جدًا، أو غرض يحمله معه دائما” أجاب كلاين بصدق.
وظهره مواجه لضوء الشمس مشى كلاين إلى جانب سريره وإستلقى. لم يكن يريد التحرك.
“قلت لك الطريقة الآن”. ابتسم كلاين وهو يميل للخلف.
كان يعلم أنه لا يجب أن يضيع أي وقت ويتوجه إلى نادي العرافة ويواصل عملية هضم الجرعة، لكنه لم يريد أن يتحرك. استلقى بصمت على سريره، مستمتعاً بإجازته النادرة.
.
كان لديه جدول زمني كامل من الثلاثاء إلى الجمعة، دروس وتدريب الغوامض في الصباح، والرماية والتدريب القتالي في فترة بعد الظهر. كان منهكًا عقليًا بحلول وقت المساء. لم يكن هناك تغيير في روتينه الصباحي يوم السبت، لكن كان عليه أن يحرس بوابة تشانيس في فترة ما بعد الظهر. كان سيبقى تحت الأرض حتى فجر الأحد.
“السيدة كريستينا، انظري، لقد كان السيد موريتي قد خمن بالفعل دافعنا للمجيء إلى هنا دون أن نتحدث. إنه أكثر عراف سحري رأيته على الإطلاق. أنا أكثر من على استعداد لوصفه بأنه متنبئ”.
صباح يوم الأحد كان الوقت المناسب لكلاين للنوم. في فترة ما بعد الظهر، ستحدد الظروف ما إذا كان سيذهب إلى نادي العرافة. في صباح يوم الإثنين، كان قد عاد لتوه من جامعة خوي في الصباح وعقد تجمع التاروت في بعد الظهر. كان عليه أيضًا أن يفكر في مسألة التصرف كمتنبئ. وبعبارة أخرى، كان مشغولاً طوال الأسبوع، ولم يكن لديه وقت للراحة.
وهكذا، كان كل ما أراده كلاين هو التكاسل، والاستلقاء على فراشه مثل الخاسر، وعدم القيام بأي شيء باستثناء أحلام اليقظة.
“إذا دعونا نجري عرافة الإسطرلاب. سأطلب، وسوف تجيبون.”
وهكذا، كان كل ما أراده كلاين هو التكاسل، والاستلقاء على فراشه مثل الخاسر، وعدم القيام بأي شيء باستثناء أحلام اليقظة.
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
‘لا، كيف يمكن لرئيس طائفة أن يكون عديم القيمة لهذه الدرجة. إذا أدركت الآنسة عدالة والسيد الرجل المعلق هذا الأمر، فإن انطباعهما عني سوف يتحطم…’ دفن كلاين دفن وجهه في غطائه وحفز نفسه.
“لدي تركيبة لجرعة المهرج، كل ما علي فعله الآن هو هضم جرعة المتنبئ بالكامل… لدي تركيبة لجرعة المهرج، كل ما علي فعله الآن هو هضم جرعة متنبئ بالكامل…”
تمتم لنفسه ثم دعم نفسه.
وظهره مواجه لضوء الشمس مشى كلاين إلى جانب سريره وإستلقى. لم يكن يريد التحرك.
أخذ كلاين عملة برونزية من جيبه وسرعان ما قام بعرافة ما إذ كان من المناسب له التوجه إلى النادي اليوم وحصل على رد نهائي.
“خمسة أربعة ثلاثة اثنان واحد!”
كان لديه جدول زمني كامل من الثلاثاء إلى الجمعة، دروس وتدريب الغوامض في الصباح، والرماية والتدريب القتالي في فترة بعد الظهر. كان منهكًا عقليًا بحلول وقت المساء. لم يكن هناك تغيير في روتينه الصباحي يوم السبت، لكن كان عليه أن يحرس بوابة تشانيس في فترة ما بعد الظهر. كان سيبقى تحت الأرض حتى فجر الأحد.
بعد العد التنازلي، أجبر نفسه على الوقوف بشكل مستقيم وسار إلى رف الملابس قبل اختيار بدلته وقبعته.
…
صمتت كريستينا للحظة قبل دفع ملاحظة واحد سولي نحو كلاين.
صباح يوم الأحد كان الوقت المناسب لكلاين للنوم. في فترة ما بعد الظهر، ستحدد الظروف ما إذا كان سيذهب إلى نادي العرافة. في صباح يوم الإثنين، كان قد عاد لتوه من جامعة خوي في الصباح وعقد تجمع التاروت في بعد الظهر. كان عليه أيضًا أن يفكر في مسألة التصرف كمتنبئ. وبعبارة أخرى، كان مشغولاً طوال الأسبوع، ولم يكن لديه وقت للراحة.
في غرفة اجتماعات نادي العرافة في شارع هويس.
…
جلس كلاين في زاوية مظللة وارتشف شاي سيب الأسود بينما كان يقرأ صحيفة تينغن الصادقة. لم يكن هناك العديد من الأعضاء حوله، ستة أو سبعة فقط.
“لقد إختفى لانيفوس. أعطى الذريعة للذهاب إلى مقاطعة سيفيليوس للإشراف على التنقيب وغادر تينغن، ولم يعد أبدًا. أرسلنا شخصًا للبحث عنه عبر قاطرة بخارية واكتشفنا أن منجم الفولاذ واسع النطاق الذي تحدث عنه وجد فقط على الخريطة. لحسن الحظ، تذكرت نصيحتك واستثمرت فقط ثلث ما كنت أنوي استثماره في البداية. وإلا كنت سأفقد عائلتي وحياتي “.
بينما كان يضحك على الخطأ النحوي المستخدم في الإعلان عن وظيفة، رأى غلاكيس ذو العدسة الأحادية يمشي بقبعة من الحرير في يده. كانت هناك سيدة ترتدي ملابس زرقاء في الثلاثينات من عمرها بجانبه.
طلب منه غلاكيس التكهن بشأن الاستثمار في شركة لانيفوس للفولاذ. حصل غلاكيس على اقتراح سلبي.
كان لدى السيدة حواجب منحنية وعيون كبيرة لكن مظلمة. في يدها اليسرى، كانت تحمل قبعة انتيس مزينة بريش بجعة سوداء.
‘هذه القبعة سخيفة. ألن تألمها رقبتها؟’ لاحظ كلاين لنفسه. نظر ونقر مقطبه كما لو أنه يخفف من تعبه.
تجمد غلاكيس للحظة، ثم ابتسم ابتسامة مريرة.
من خلال رؤيته الروحية، لاحظ أن غلاكيس والسيدة تمتعا بصحة جيدة، لكنهما كانا قلقين وغاضبين ومنزعجين.
في غرفة اجتماعات نادي العرافة في شارع هويس.
“مساء الخير، غلاكيس. إن السيد لانيفوس لم يكن رجلا جديرًا بالثقة، أليس كذلك؟” سأل كلاين بابتسامة وبقي جالسًا.
“لا، لا أعتقد ذلك. المعلومات التي تركها لانيفوس خلفها على الأرجح مزيفة ؛ حتى اسمه قد لا يكون حقيقيًا. كيف يمكنني أن أحدد أي شيء؟ ما لم يكن بإمكانكم إعطائي تفاصيل محددة جدًا، أو غرض يحمله معه دائما” أجاب كلاين بصدق.
طلب منه غلاكيس التكهن بشأن الاستثمار في شركة لانيفوس للفولاذ. حصل غلاكيس على اقتراح سلبي.
أخذ كلاين عملة برونزية من جيبه وسرعان ما قام بعرافة ما إذ كان من المناسب له التوجه إلى النادي اليوم وحصل على رد نهائي.
لكن بعد ملاحظة عدم تردده، اعتقد كلاين أنه خاطر على أي حال. تمنى كلاين أن الرجل لم يستثمر كل ما لديه. وهكذا، جعل كلاين على الفور اللاتصال والحكم عندما رأى ألوان عواطفه.
جلس كلاين في زاوية مظللة وارتشف شاي سيب الأسود بينما كان يقرأ صحيفة تينغن الصادقة. لم يكن هناك العديد من الأعضاء حوله، ستة أو سبعة فقط.
تجمد غلاكيس للحظة، ثم ابتسم ابتسامة مريرة.
“يؤسفني حقًا أنني لم أستمع إلى الاقتراح الذي قمت بعرافته لي. مهلاً، هذه هي المرة الثانية التي أقول فيها شيئًا من هذا القبيل، فلنأمل، لا – أصدق أنه لن تكون هناك مرة ثالثة.”
كان لدى السيدة حواجب منحنية وعيون كبيرة لكن مظلمة. في يدها اليسرى، كانت تحمل قبعة انتيس مزينة بريش بجعة سوداء.
أدار رأسه ونظر إلى السيدة مع بعض التجاعيد.
“السيدة كريستينا، انظري، لقد كان السيد موريتي قد خمن بالفعل دافعنا للمجيء إلى هنا دون أن نتحدث. إنه أكثر عراف سحري رأيته على الإطلاق. أنا أكثر من على استعداد لوصفه بأنه متنبئ”.
“مساء الخير أيها السيد موريتي. لقد جئنا إلى هنا على وجه التحديد بسبب لانيفوس”. أعطت كريستينا إنحناءا بسيطًا، قلق ومنزعجة بوضوح.
“يؤسفني حقًا أنني لم أستمع إلى الاقتراح الذي قمت بعرافته لي. مهلاً، هذه هي المرة الثانية التي أقول فيها شيئًا من هذا القبيل، فلنأمل، لا – أصدق أنه لن تكون هناك مرة ثالثة.”
تمتم لنفسه ثم دعم نفسه.
“هل نتجه إلى توباز؟” كان غلاكيس هادئ أكثر. وأشار إلى باب غرفة الاجتماعات بذقنه.
بعد عدة دقائق من انتهاء اللقاء، كان بإمكان أودري وألجر، اللذان عادا إلى الغرفة والسفينة على التوالي، سماع كلمات الأحمق يتردد صداها في أذنيه.
قام بفحص النجم الذي أرسل صلاة من قبل بعد أن غادر العدل والرجل المعلق، لكنه لم يحصل على أي معلومات هذه المرة
ضحك كلاين وهو يقف.
كان لدى السيدة حواجب منحنية وعيون كبيرة لكن مظلمة. في يدها اليسرى، كانت تحمل قبعة انتيس مزينة بريش بجعة سوداء.
“هذه هي وظيفة العراف.”
اتبع الطريق إلى غرفة توباز الفارغة.
لكن بعد ملاحظة عدم تردده، اعتقد كلاين أنه خاطر على أي حال. تمنى كلاين أن الرجل لم يستثمر كل ما لديه. وهكذا، جعل كلاين على الفور اللاتصال والحكم عندما رأى ألوان عواطفه.
تنهدت الأنهار الغلاكيس. “هرب لانيفوس بأكثر من 10000 جنيه وبلغ إجمالي ضحاياه أكثر من مائة شخص. لحسن الحظ، خسرت 50 جنيهًا فقط. كانت هذه مدخراتي، وليس لدي أي دين. لكن الآنسة كريستينا استثمرت 150 جنيهًا. لها، هذا ليس مبلغ يمكنها تحمله بسهولة “.
أغلق غلاكيس الباب الخشبي وسار إلى مقعده أثناء التنهد.
وهكذا، كان كل ما أراده كلاين هو التكاسل، والاستلقاء على فراشه مثل الخاسر، وعدم القيام بأي شيء باستثناء أحلام اليقظة.
“لقد إختفى لانيفوس. أعطى الذريعة للذهاب إلى مقاطعة سيفيليوس للإشراف على التنقيب وغادر تينغن، ولم يعد أبدًا. أرسلنا شخصًا للبحث عنه عبر قاطرة بخارية واكتشفنا أن منجم الفولاذ واسع النطاق الذي تحدث عنه وجد فقط على الخريطة. لحسن الحظ، تذكرت نصيحتك واستثمرت فقط ثلث ما كنت أنوي استثماره في البداية. وإلا كنت سأفقد عائلتي وحياتي “.
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
كان بؤبؤ كلاين أكثر سواد من المعتاد بينما نظر إلى الشخصين أمامه. سأل، بشكل فضولي قليلًا، “قبل اتخاذ مثل هذا القرار المالي الكبير، ألن تختاروا ممثلًا وتأكدوا مما إذا كان ما قاله صحيحًا في سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيليوس؟”
اتبع الطريق إلى غرفة توباز الفارغة.
أجابت كريستينا بسرعة، “لقد خدع ممثلنا، خدع من قبل الأشخاص الذين إستخدمهم لانيفوس، والمكان الذي استأجره، والأرض التي تم تسييجها.”
كلاين لم يستجوبهم بعد الآن. حافظ على موقفه كمتنبئ، وسأل: “ما الذي تريدون عرافته اليوم؟”
“لدي تركيبة لجرعة المهرج، كل ما علي فعله الآن هو هضم جرعة المتنبئ بالكامل… لدي تركيبة لجرعة المهرج، كل ما علي فعله الآن هو هضم جرعة متنبئ بالكامل…”
“نتمنى أن نرى ما إذا كان هذا يمكن إنقاذ الوضع أم لا” قالت كريستينا وهي تنظر إلى غلاكيس.
بسبب ذلك، شعروا بالقلق بشكل استثنائي. لقد إستسلموا لرغباته بصدق.
“سيدتي، سيدي، أنتما الآن في مفترق طرق. إذا لم تضغطوا على أنفسكم وتستسلموا لجشعكم وقلقكم، فسوف تسقطون في الهاوية، ولن تتمكنوا أبدًا من تحرير أنفسكم. ولكن إذا كان بإمكانكم التحلي بالصبر والانتظار دون جشع، إذا ستكون هناك فرصة لرؤية أشعة الشمس…”.
أخذ كلاين قطعة من الورق وقلم حبر.
رأت كريستينا كلاين واقتربت منه على الفور. سألت برقة، “السيد موريتي، قلت أنه يمكنك محاولة عرافة مكان لانيفوس إذا كان هناك شيء يخصه؟”
…
“إذا دعونا نجري عرافة الإسطرلاب. سأطلب، وسوف تجيبون.”
“لا، لا أعتقد ذلك. المعلومات التي تركها لانيفوس خلفها على الأرجح مزيفة ؛ حتى اسمه قد لا يكون حقيقيًا. كيف يمكنني أن أحدد أي شيء؟ ما لم يكن بإمكانكم إعطائي تفاصيل محددة جدًا، أو غرض يحمله معه دائما” أجاب كلاين بصدق.
بين الأسئلة، حدد كلاين الكوكبة الرعدية والرموز المقابلة لمواقف مختلفة قبل إكمال الإسطرلاب.
بين الأسئلة، حدد كلاين الكوكبة الرعدية والرموز المقابلة لمواقف مختلفة قبل إكمال الإسطرلاب.
لقد استخدم عناصر في الإسطرلاب أكثر مما استخدمه الشخص العادي. الطريقة التي سيستخدمها لتفسير الأسطرلاب كانت ستقربه من الحقيقة.
“سيدتي، سيدي، أنتما الآن في مفترق طرق. إذا لم تضغطوا على أنفسكم وتستسلموا لجشعكم وقلقكم، فسوف تسقطون في الهاوية، ولن تتمكنوا أبدًا من تحرير أنفسكم. ولكن إذا كان بإمكانكم التحلي بالصبر والانتظار دون جشع، إذا ستكون هناك فرصة لرؤية أشعة الشمس…”.
من خلال رؤيته الروحية، لاحظ أن غلاكيس والسيدة تمتعا بصحة جيدة، لكنهما كانا قلقين وغاضبين ومنزعجين.
“أفهم.” أومأت كريستينا برأسها. لقد فكرت للحظة قبل أن تقول، “أيها السيد موريتي، هل يمكنك معرفة مكان لانيفوس؟”
عادة ما كان انطباعهم عن السيد الأحمق الغامض والقوي مسترخيًا وهادئًا ولا يسبر غوره. كان من النادر أن يتبنى مثل هذا الموقف الصارم والمتماسك.
“لا، لا أعتقد ذلك. المعلومات التي تركها لانيفوس خلفها على الأرجح مزيفة ؛ حتى اسمه قد لا يكون حقيقيًا. كيف يمكنني أن أحدد أي شيء؟ ما لم يكن بإمكانكم إعطائي تفاصيل محددة جدًا، أو غرض يحمله معه دائما” أجاب كلاين بصدق.
صمتت كريستينا للحظة قبل دفع ملاحظة واحد سولي نحو كلاين.
تنهدت الأنهار الغلاكيس. “هرب لانيفوس بأكثر من 10000 جنيه وبلغ إجمالي ضحاياه أكثر من مائة شخص. لحسن الحظ، خسرت 50 جنيهًا فقط. كانت هذه مدخراتي، وليس لدي أي دين. لكن الآنسة كريستينا استثمرت 150 جنيهًا. لها، هذا ليس مبلغ يمكنها تحمله بسهولة “.
أجابت كريستينا بسرعة، “لقد خدع ممثلنا، خدع من قبل الأشخاص الذين إستخدمهم لانيفوس، والمكان الذي استأجره، والأرض التي تم تسييجها.”
“لقد سمعت من غلاكيس أنك متنبئ حقيقي ومحترم وتخاف المصير ولست جشعًا للمال. يمكنك التفكير في الباقي كبقشيش أعطيه للنادي.”
“شكرا لك على ثقتك بي.”
كان الآخر يبحث عن غرض. استخدم كلاين قراءة التاروت، إلى جانب عرافة الحلم، لمنحه مساحة عامة. هذا جعل زبونه مصدومًا للغاية، لأنه لم ير قط عرافًا يمكنه أن يعطيه مثل هذه المعلومات الدقيقة.
وقفت وودعت قبل أن تغادر بسرعة.
‘لست جشعا للمال… لا، أنا رجل مادي!’ كان كلاين يندم على تصرفه في الإدعاء بكونه غامض.
صباح يوم الأحد كان الوقت المناسب لكلاين للنوم. في فترة ما بعد الظهر، ستحدد الظروف ما إذا كان سيذهب إلى نادي العرافة. في صباح يوم الإثنين، كان قد عاد لتوه من جامعة خوي في الصباح وعقد تجمع التاروت في بعد الظهر. كان عليه أيضًا أن يفكر في مسألة التصرف كمتنبئ. وبعبارة أخرى، كان مشغولاً طوال الأسبوع، ولم يكن لديه وقت للراحة.
عندما غادرت كريستينا، أغلق غلاكيس الباب وسأل: “أليس هناك من طريقة حقًا؟”
كان لديه جدول زمني كامل من الثلاثاء إلى الجمعة، دروس وتدريب الغوامض في الصباح، والرماية والتدريب القتالي في فترة بعد الظهر. كان منهكًا عقليًا بحلول وقت المساء. لم يكن هناك تغيير في روتينه الصباحي يوم السبت، لكن كان عليه أن يحرس بوابة تشانيس في فترة ما بعد الظهر. كان سيبقى تحت الأرض حتى فجر الأحد.
من خلال رؤيته الروحية، لاحظ أن غلاكيس والسيدة تمتعا بصحة جيدة، لكنهما كانا قلقين وغاضبين ومنزعجين.
“قلت لك الطريقة الآن”. ابتسم كلاين وهو يميل للخلف.
كان بالكاد يستطيع تحمل المرحلة الثانية من الدفع براتب إضافي قدره ثلاثة جنيهات تلقاها هذا الأسبوع، ولكن إذا تمكن المحقق الخاص من إكمال مهمته خلال الأسبوع المقبل، فلن يكون لديه ما يكفي لدفع ما وعد بدفعه. سوف يفتقر إلى عدد قليل من السولي، شريطة ألا يحتاج إلى إنفاق مدخراته في مكان آخر هذا الأسبوع.
تنهدت الأنهار الغلاكيس. “هرب لانيفوس بأكثر من 10000 جنيه وبلغ إجمالي ضحاياه أكثر من مائة شخص. لحسن الحظ، خسرت 50 جنيهًا فقط. كانت هذه مدخراتي، وليس لدي أي دين. لكن الآنسة كريستينا استثمرت 150 جنيهًا. لها، هذا ليس مبلغ يمكنها تحمله بسهولة “.
“لا، لا أعتقد ذلك. المعلومات التي تركها لانيفوس خلفها على الأرجح مزيفة ؛ حتى اسمه قد لا يكون حقيقيًا. كيف يمكنني أن أحدد أي شيء؟ ما لم يكن بإمكانكم إعطائي تفاصيل محددة جدًا، أو غرض يحمله معه دائما” أجاب كلاين بصدق.
“هل اتصلت بالشرطة؟” شعر كلاين فجأة بالغضب تجاه الغشاش بعد سماع مبلغ 10000 جنيه.
‘هذه القبعة سخيفة. ألن تألمها رقبتها؟’ لاحظ كلاين لنفسه. نظر ونقر مقطبه كما لو أنه يخفف من تعبه.
يمكن اعتبار الشخص ثريًا حتى في باكلوند بأموال من هذا القبيل.
أدار رأسه ونظر إلى السيدة مع بعض التجاعيد.
‘لا أعرف ما إذا كانت الشرطة ستلجأ إلى مساعدة صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات لقضية بسيطة مثل هذه…’ فكر كلاين، مشتتًا قليلاً.
“لا يجب أن تتحدثوا باسمي بدون إذني”
أومأ غلاكيس برأسه وقال، “لقد قمنا بالفعل بإعداد تقرير للشرطة. تولي الشرطة اهتمامًا كبيرًا لهذه القضية. بعد الكثير من المناقشات، نحن على استعداد للحصول على جزء من المال الذي سنستعيده كمكافأة. . يمكن للمرء الحصول على 10 جنيهات كمكافأة إذا تمكن من تقديم أدلة حول مكان لانيفوس. إذا كان بإمكانك تحديد موقع دقيق ومساعدة الشرطة في القبض على لانيفوس، يمكنك الحصول على مكافأة 100 جنيه! “
“قلت لك الطريقة الآن”. ابتسم كلاين وهو يميل للخلف.
’10 جنيهات لإعطاء دليل؟ 100 جنيه لإمساك لانيفوس؟’ أضاءة عيون كلاين بعد أن سمع ذلك. أصبح تنفسه ثقيلًا.
تصادف أنه قلق بشأن الطريقة التي سيدفع بها للمخبر في المستقبل.
عادة ما كان انطباعهم عن السيد الأحمق الغامض والقوي مسترخيًا وهادئًا ولا يسبر غوره. كان من النادر أن يتبنى مثل هذا الموقف الصارم والمتماسك.
كان بالكاد يستطيع تحمل المرحلة الثانية من الدفع براتب إضافي قدره ثلاثة جنيهات تلقاها هذا الأسبوع، ولكن إذا تمكن المحقق الخاص من إكمال مهمته خلال الأسبوع المقبل، فلن يكون لديه ما يكفي لدفع ما وعد بدفعه. سوف يفتقر إلى عدد قليل من السولي، شريطة ألا يحتاج إلى إنفاق مدخراته في مكان آخر هذا الأسبوع.
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
في الساعة والنصف التالية، حصل كلاين على زبونين آخرين بسبب توصية أنجيليكا. أحدهما كان عرافة لطفل عمره عام واحد. قام كلاين على الفور برسم الإسطرلاب المقابل وشرحه، وهو ما أرضى عميله.
كان لدى السيدة حواجب منحنية وعيون كبيرة لكن مظلمة. في يدها اليسرى، كانت تحمل قبعة انتيس مزينة بريش بجعة سوداء.
كان الآخر يبحث عن غرض. استخدم كلاين قراءة التاروت، إلى جانب عرافة الحلم، لمنحه مساحة عامة. هذا جعل زبونه مصدومًا للغاية، لأنه لم ير قط عرافًا يمكنه أن يعطيه مثل هذه المعلومات الدقيقة.
لم يكونوا غرباء عن كلمات كهذه، لكن هذه التعليمات كانت تُسجَّل عادةً في كتاب رؤيا الليل أو كتاب العواصف!
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
أخذ كلاين عملة برونزية من جيبه وسرعان ما قام بعرافة ما إذ كان من المناسب له التوجه إلى النادي اليوم وحصل على رد نهائي.
في هذه اللحظة، رأى كريستينا تدخل النادي مرة أخرى مع فتاة شابة ترتدي قبعة بجانبها.
رأت كريستينا كلاين واقتربت منه على الفور. سألت برقة، “السيد موريتي، قلت أنه يمكنك محاولة عرافة مكان لانيفوس إذا كان هناك شيء يخصه؟”
تنهدت الأنهار الغلاكيس. “هرب لانيفوس بأكثر من 10000 جنيه وبلغ إجمالي ضحاياه أكثر من مائة شخص. لحسن الحظ، خسرت 50 جنيهًا فقط. كانت هذه مدخراتي، وليس لدي أي دين. لكن الآنسة كريستينا استثمرت 150 جنيهًا. لها، هذا ليس مبلغ يمكنها تحمله بسهولة “.
115: الإحتيال.
“هذا صحيح.” أومأ كلاين.
“لقد سمعت من غلاكيس أنك متنبئ حقيقي ومحترم وتخاف المصير ولست جشعًا للمال. يمكنك التفكير في الباقي كبقشيش أعطيه للنادي.”
تنفست كريستينا الصعداء وسألت بلهجة جادة، “هل طفله شيء يخصه؟”
“سيدتي، سيدي، أنتما الآن في مفترق طرق. إذا لم تضغطوا على أنفسكم وتستسلموا لجشعكم وقلقكم، فسوف تسقطون في الهاوية، ولن تتمكنوا أبدًا من تحرير أنفسكم. ولكن إذا كان بإمكانكم التحلي بالصبر والانتظار دون جشع، إذا ستكون هناك فرصة لرؤية أشعة الشمس…”.
‘هاه؟’ كان كلاين مصدوم قليلاً للحظة.
“خمسة أربعة ثلاثة اثنان واحد!”
أجابت كريستينا بسرعة، “لقد خدع ممثلنا، خدع من قبل الأشخاص الذين إستخدمهم لانيفوس، والمكان الذي استأجره، والأرض التي تم تسييجها.”
