مكان العمل.
120: مكان العمل.
‘المحرض تريس!’
“هناك وجود لعوامل خارقة…” عادت عيون كلاين إلى وضعها الطبيعي، ونظر إلى ليونارد وفري.
ضحك ليونارد فجأة.
التقط فري حقيبته وأثناء التخطي والمشي، ذهب بعناية عبر مرتبتين أرضيتين دون أن يطأ بطانية أي شخص.
كانت هناك سيدة نحيفة شاحبة ترتدي ملابس ممزقة، تصنع علب الثقاب.
“محترف للغاية، ويستحق لقب المتنبئ”.
‘هل تحاول التلميح لشيء…’ تمتم كلاين في رأسه.
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
فتح فري حقيبته وأخرج سكينًا فضيًا وأدوات أخرى. توقف وسأل: “أخبرتني الجثة أنها ماتت بالفعل بسبب نوبة قلبية مفاجئة. هل لديك أي طريقة لعرافة إجابة أكثر تفصيلاً؟”
نظر فري إلى الجثة على السرير وتنهد بخفة.
أومأ كلاين بجدية وقال: “يمكنني محاولة الجمع بين طقوس الوساطة وعرافة الحلم. آمل أن أتمكن من الحصول على شيء من الروحانية المتبقية للسيدة لاويس”.
حافظ فري على حالته الباردة والمحافظة. أخذ خطوتين للوراء وقال: “جربها”.
عندما وصل الثلاثة إلى باب مكان العمل في القسم الغربي، أظهروا وثائق هويتهم إلى البواب، الذي كان ينظر إلى الطابور بغطرسة، قبل أن يتم نقلهم إلى مكان العمل.
بالطبع، استخدموا الرؤية الروحية، العرافة، وطرق أخرى للتحقق مما إذا كان أي من الناس يكذب عليهم أو يضللونهم.
أدار رأسه جانبيا ونظر إلى كلاين. تنهد فجأة دون الكثير من التقلبات في لهجته. “لقد أصبحت تعتاد أكثر فأكثر على هذا النوع من المواقف.”
‘ليس الأمر كما لو أنني أرغب في ذلك…’ كان لدى كلاين الرغبة في البكاء. ثم أخرج زجاجات الندى النقي والزيوت الأساسية ومسحوق الأعشاب. ثم، قام بسرعة بإعداد طقس الوساطة.
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
لقد ردد الألقاب المشرفة لإلهة الليل الدائم في منتصف جدار الروحانية وتلى صلواته بهيرميس.
“…فك الحبال؟” كان كلاين هادئا. لم يكن يعرف ماذا يسأل عدا ذلك.
تم تحويل مكان العمل من كنيسة قديمة. كانت هناك مراتب وأراجيح في جميع أنحاء القاعة الجماعية. رائحة العرق النفاذة الممزوجة برائحة العفت تخللت كل زاوية.
وسرعان ما لفت الرياح حوله وأصبح الضوء خافتاً.
ثم وجد كلاين وليونارد بعض الأشخاص الذين ناموا بجانب سالوس في الليلة السابقة، ووجدوا أيضًا الحارس الذي أوقف المأساة. ومع ذلك، لم يكن لدى هؤلاء الأشخاص أي شيء جديد لإخبارهم به.
تحولت عيون كلاين إلى اللون الأسود بالكامل، وكرر جملة العرافة، “سبب وفاة السيدة لاويس.”
“سبب وفاة السيدة لاويس”.
“أولئك الذين لا ينجحون في الطابور سيتعين عليهم اكتشاف طريقة خاصة بهم؟” سأل كلاين لا شعوريًا.
فتح فري حقيبته وأخرج سكينًا فضيًا وأدوات أخرى. توقف وسأل: “أخبرتني الجثة أنها ماتت بالفعل بسبب نوبة قلبية مفاجئة. هل لديك أي طريقة لعرافة إجابة أكثر تفصيلاً؟”
…
“هناك وجود لعوامل خارقة…” عادت عيون كلاين إلى وضعها الطبيعي، ونظر إلى ليونارد وفري.
بالطبع، استخدموا الرؤية الروحية، العرافة، وطرق أخرى للتحقق مما إذا كان أي من الناس يكذب عليهم أو يضللونهم.
لقد دخل أرض الأحلام بينما كان يقف و “رأى” روحًا شفافة باقية حول الجثة.
فكر كلاين للحظة قبل أن يضيف: “لا تتعجل لدفن الجسد. انتظر يومًا آخر، حيث قد يكون هناك فحص أكثر شمولاً.”
ثم مد يده اليمنى الوهمية للمس الروحانية المتبقية للسيدة لاويس.
في لحظة، انفجر الضوء أمامه مع مرور المشاهد، الواحد تلو الأخر.
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
كانت هناك سيدة نحيفة شاحبة ترتدي ملابس ممزقة، تصنع علب الثقاب.
قدمت كل دولة أرضا مجانية، بينما كانت كل كنيسة مسؤولة عن مراقبة الدوريات. ولم يفرضوا سوى الحد الأدنى من رسوم الحرق والدفن من أجل الدفع لليد العاملة اللازمة.
توقفت فجأة وأمسكت صدرها.
كانت تتحدث مع طفليها.
تهاوى جسدها وهي تلهث للهواء.
كانت تشتري الخبز الأسود عندما ربت عليها شخص فجأة.
كانت تشتري الخبز الأسود عندما ربت عليها شخص فجأة.
كانت تعاني من أعراض نوبة قلبية مرارا وتكرارا.
كانت تشعر بالتعب ودخلت السرير، لكنها لم تستيقظ من جديد أبدًا.
“حـ حسنا، يا ضابط.” انحنى لاويس بخفة وأجاب بسرعة. ثم شعر بالخدر والضياع، وقال: “في الواقع، أنا لا أملك المال لدفنها بعد. يجب أن ادخر لبضعة أيام أخرى، لبضعة أيام أخرى فقط. لحسن الحظ، الطقس يبرد. “
“من أجل عدم السماح للفقراء بالاعتماد بشكل كبير على أماكن العمل وتحويلهم إلى صعاليك، فرض قانون الفقراء الذي تم وضعه في عام 1336 قاعدة يمكن بموجبها لكل فقير أن يبقى في مكان العمل لمدة خمسة أيام فقط على الأكثر. عند البقاء أكثر من ذلك، سيتم رميهم للخارج. أثناء الأيام الخمسة، يجب عليهم القيام بالأعمال اليدوية، مثل كسر الصخور أو فك الحبال. وهذه هي نفس المهام التي يقوم بها المجرمون في السجن.” وأوضح فري لكلاين وليونارد لفترة وجيزة دون الكثير من العاطفة.
لاحظ كلاين كل تفصيل، بقصد البحث عن أثر للعامل الخارق. ولكن عندما انتهى كل شيء، لم يكن قد حصل على أي أدلة. عندما تحطم الغموض، غادر كلاين أرض الأحلام وعاد إلى الواقع.
“يبدو أن سالوس لطالما كان لديه فكرة الانتقام والتدمير الذاتي. يبدو أن هذه حالة طبيعية جدًا.” انتظر ليونارد حتى غادر المدير والقس للتعبير عن رأيه.
تنهد ليونارد قائلا “الركود الاقتصادي في الأشهر الأخيرة لعب دورا أيضا…”
تبدد جدار الروحانية وقال لفري المنتظر وليونارد المتسلي،
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
“لم تكن هناك أعراض مباشرة. كشفت معظم المشاهد أن السيدة لويس كانت تعاني من مرض في القلب منذ وقت طويل. المشهد الوحيد الذي كان مختلفًا هو عندما تم التربيت على السيدة لاويس على ظهرها من قبل شخص ما. كانت اليد نحيفة ورقيقة، على ما يبدو لمرأة. “
في لحظة، انفجر الضوء أمامه مع مرور المشاهد، الواحد تلو الأخر.
“يبدو أن سالوس لطالما كان لديه فكرة الانتقام والتدمير الذاتي. يبدو أن هذه حالة طبيعية جدًا.” انتظر ليونارد حتى غادر المدير والقس للتعبير عن رأيه.
“بالنسبة لعائلة كهذه، لن يذهبوا إلى الطبيب إلا إذا كانوا مريضين جدًا. حتى لو ذهبول لطابور في مستشفى خيري مجاني، فإن الوقت ليس شيئًا يمكنهم تحمله. يوم دون عمل يعني لا طعام على الطاولة في اليوم التالي “. تنهد ليونارد عاطفيا مثل الشاعر.
تابع كلاين عن كثب وفكر في سؤال.
في لحظة، انفجر الضوء أمامه مع مرور المشاهد، الواحد تلو الأخر.
نظر فري إلى الجثة على السرير وتنهد بخفة.
كانت تشتري الخبز الأسود عندما ربت عليها شخص فجأة.
تأمل كلاين وقال، “تخبرني عرافتي أن عامل خارق أثر على هذه الحالة”.
قبل أن يتكلم كلاين، خرج ليونارد بسرعة من حالته المتقلبة وقال بعناية: “هل تعني ضمنيًا أن العامل الخارق بدأ في اللعب عندما رُبتت السيدة لاويس؟ جاء من اليد النحيلة لسيدة أو أنسة؟”
“من أجل عدم السماح للفقراء بالاعتماد بشكل كبير على أماكن العمل وتحويلهم إلى صعاليك، فرض قانون الفقراء الذي تم وضعه في عام 1336 قاعدة يمكن بموجبها لكل فقير أن يبقى في مكان العمل لمدة خمسة أيام فقط على الأكثر. عند البقاء أكثر من ذلك، سيتم رميهم للخارج. أثناء الأيام الخمسة، يجب عليهم القيام بالأعمال اليدوية، مثل كسر الصخور أو فك الحبال. وهذه هي نفس المهام التي يقوم بها المجرمون في السجن.” وأوضح فري لكلاين وليونارد لفترة وجيزة دون الكثير من العاطفة.
أومأ كلاين وأجاب: “نعم، لكن هذا مجرد تفسيري. العرافة دائمًا غير واضحة.”
كانت تشتري الخبز الأسود عندما ربت عليها شخص فجأة.
انتهت المحادثة. عاد هو وليونارد إلى الجانب الآخر من السرير وسمحا لفري بإخراج أدواته من حقيبته دون أي إزعاج، حتى يتمكن من إجراء فحص آخر.
لقد ردد الألقاب المشرفة لإلهة الليل الدائم في منتصف جدار الروحانية وتلى صلواته بهيرميس.
بعد انتهاء فري، انتظروا وهو يحزم أدواته. بعد تنظيف الجثة وتغطيتها، استدار وقال، “سبب موتها مرض قلب طبيعي. ليس هناك شك في ذلك.”
عند سماع النتيجة، خطى ليونارد ذهابًا وإيابًا. حتى أنه سار إلى جانب الباب، توقف مؤقتًا لبعض الوقت قبل أن يقول، “هذا كل شيء الآن. دعونا نتوجه إلى مكان العمل في القسم الغربي. سنرى ما إذا كان بإمكاننا العثور على أدلة أخرى. ربما يمكننا ربط حادثين معا “.
“حسنا، يمكننا أن نأمل فقط”، وافق كلاين، الذي كان لا يزال مليئا بالحيرة.
“هناك حوالي المائة، لا، أقرب إلى مائتين”. تمتم في دهشة رأى أن الناس في طابورهم كانوا يرتدون ملابس ممزقة مع تعبيرات خدرة. كانوا ينظرون من حين لآخر فقط نحو باب مكان العمل بفارغ الصبر.
التقط فري حقيبته وأثناء التخطي والمشي، ذهب بعناية عبر مرتبتين أرضيتين دون أن يطأ بطانية أي شخص.
التقط فري حقيبته وأثناء التخطي والمشي، ذهب بعناية عبر مرتبتين أرضيتين دون أن يطأ بطانية أي شخص.
فتح ليونارد الباب وخرج من الغرفة أولاً. قال للاويس والمستأجر “يمكنكما العودة إلى المنزل الآن”.
فكر كلاين للحظة قبل أن يضيف: “لا تتعجل لدفن الجسد. انتظر يومًا آخر، حيث قد يكون هناك فحص أكثر شمولاً.”
ضحك ليونارد فجأة.
“حـ حسنا، يا ضابط.” انحنى لاويس بخفة وأجاب بسرعة. ثم شعر بالخدر والضياع، وقال: “في الواقع، أنا لا أملك المال لدفنها بعد. يجب أن ادخر لبضعة أيام أخرى، لبضعة أيام أخرى فقط. لحسن الحظ، الطقس يبرد. “
صُدم كلاين وسُئل: “هل تخطط للسماح للجثة بالبقاء في الغرفة لبضعة أيام؟”
تابع كلاين عن كثب وفكر في سؤال.
صُدم كلاين وسُئل: “هل تخطط للسماح للجثة بالبقاء في الغرفة لبضعة أيام؟”
‘إذا كان الطقس لا يزال حارًا مثل يونيو أو يوليو، فكيف سيتعامل لاويس مع جثة زوجته؟’
أجبر لاويس ابتسامة وأجاب: “نعم، لحسن الحظ، أصبح الطقس أكثر برودة مؤخرًا. يمكنني تحريك الجسد إلى الطاولة ليلاً. عندما نتناول الطعام، يمكنني حملها إلى السرير…”
“سبب وفاة السيدة لاويس”.
قبل أن ينهي ما كان عليه قوله، قاطعه فري فجأة، “لقد تركت لك مالًا للدفن بجوار زوجتك.”
كانت تشعر بالتعب ودخلت السرير، لكنها لم تستيقظ من جديد أبدًا.
تجعلني الفصول التي تتحدث عن الأسر الفقيرة في هذا العصر أحمد الله على أنني ولدت في عصرنا هذا???
بعد أن قال هذه الكلمات بهدوء مطلق، خرج من الشقة مباشرةً، دون أن يزعجه تعبير لاويس المذهول وامتنانه الذي أعقب ذلك.
في ذلك الوقت، قال فري فجأة، “لا، ربما هناك احتمال آخر. على سبيل المثال، تصرف سالوس بتحريض من شخص آخر، متجاوز لم يتخذ أي إجراءات خارقة.”
‘المحرض تريس!’
تابع كلاين عن كثب وفكر في سؤال.
فكر مدير مكان العمل وقال، “بحسب الشخص الذي نام بجانبه، كان سالوس يهتف ‘الإله قد تخلى عني’، ‘العالم قذر للغاية’، ‘لم يبق لي شيء’، أشياء على هذا النحو، كان مليئًا بالاستياء واليأس، ولكن لم يتوقع أحد أن يكسر كل مصابيح الكيروسين ويشتعل النار لحرق المكان بينما كان الجميع نائمًا. لحسن الحظ، اكتشفه شخص ما في الوقت المناسب وأوقف فعله الشرير.”
“حـ حسنا، يا ضابط.” انحنى لاويس بخفة وأجاب بسرعة. ثم شعر بالخدر والضياع، وقال: “في الواقع، أنا لا أملك المال لدفنها بعد. يجب أن ادخر لبضعة أيام أخرى، لبضعة أيام أخرى فقط. لحسن الحظ، الطقس يبرد. “
‘إذا كان الطقس لا يزال حارًا مثل يونيو أو يوليو، فكيف سيتعامل لاويس مع جثة زوجته؟’
توقفت فجأة وأمسكت صدرها.
‘يختر ليلة مظلمة للغاية مع رياح قوية، ويرمي الجثة في نهر توسوك أو نهر خوي؟ أو مجرد حفر حفرة ودفنها؟’
وأيضا، تعجبني شخصية فري جدا, بالرغم من أنه بارد ومنعزل تجعله أفعاله يبدوا شخصية لطيفة.
عرف كلاين أن القانون الذي يتطلب دفن المقبرة قد تم تأسيسه منذ أكثر من ألف عام، في نهاية العصر السابق. وافقت الكنائس السبع الرئيسية والأسر الإمبراطورية من كل دولة على القانون من أجل خفض عدد أشباح المياه والزومبي والأرواح الشريرة.
بعد أن قال هذه الكلمات بهدوء مطلق، خرج من الشقة مباشرةً، دون أن يزعجه تعبير لاويس المذهول وامتنانه الذي أعقب ذلك.
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
قدمت كل دولة أرضا مجانية، بينما كانت كل كنيسة مسؤولة عن مراقبة الدوريات. ولم يفرضوا سوى الحد الأدنى من رسوم الحرق والدفن من أجل الدفع لليد العاملة اللازمة.
تم تحويل مكان العمل من كنيسة قديمة. كانت هناك مراتب وأراجيح في جميع أنحاء القاعة الجماعية. رائحة العرق النفاذة الممزوجة برائحة العفت تخللت كل زاوية.
“لم تكن هناك أعراض مباشرة. كشفت معظم المشاهد أن السيدة لويس كانت تعاني من مرض في القلب منذ وقت طويل. المشهد الوحيد الذي كان مختلفًا هو عندما تم التربيت على السيدة لاويس على ظهرها من قبل شخص ما. كانت اليد نحيفة ورقيقة، على ما يبدو لمرأة. “
ولكن حتى مع ذلك، لا زال الفقراء الحقيقيون لا يستطيعون تحمل ذلك.
ضحك ليونارد فجأة.
بعد مغادرة 134 شارع التقاطع الحديدي في الشارع الأدنى، افترق كل من صقور الليل و بيتش ماونتباتن. بصمت، اتخذوا منعطفا إلى مكان العمل القريب في القسم الغربي.
تحولت عيون كلاين إلى اللون الأسود بالكامل، وكرر جملة العرافة، “سبب وفاة السيدة لاويس.”
‘المحرض تريس!’
مع اقترابهم، رأى كلاين قائمة انتظار طويلة. كان الأمر كما لو أن الناس من إمبراطورية الشرهين على الأرض اصطفوا لمتجر أصبح منتشرًا على الإنترنت. كان المكان مزدحما.
“نعم.”
“هناك حوالي المائة، لا، أقرب إلى مائتين”. تمتم في دهشة رأى أن الناس في طابورهم كانوا يرتدون ملابس ممزقة مع تعبيرات خدرة. كانوا ينظرون من حين لآخر فقط نحو باب مكان العمل بفارغ الصبر.
تأمل كلاين وقال، “تخبرني عرافتي أن عامل خارق أثر على هذه الحالة”.
تباطأ فري، وقال ببرودة، “هناك حد لعدد الفقراء الذين لا مأوى لهم الذين سيقبلهم كل مصنع يوميًا. يمكنهم فقط أخذهم بناءً على ترتيب الانتظار. بالطبع، سيفحصهم مكان العمل ويرفض دخول أولئك الذين يفشلون في تلبية المعايير “.
لقد ردد الألقاب المشرفة لإلهة الليل الدائم في منتصف جدار الروحانية وتلى صلواته بهيرميس.
تنهد ليونارد قائلا “الركود الاقتصادي في الأشهر الأخيرة لعب دورا أيضا…”
120: مكان العمل.
مع اقترابهم، رأى كلاين قائمة انتظار طويلة. كان الأمر كما لو أن الناس من إمبراطورية الشرهين على الأرض اصطفوا لمتجر أصبح منتشرًا على الإنترنت. كان المكان مزدحما.
“أولئك الذين لا ينجحون في الطابور سيتعين عليهم اكتشاف طريقة خاصة بهم؟” سأل كلاين لا شعوريًا.
“يمكنهم أيضًا تجربة حظهم في أماكن العمل الأخرى. تختلف ساعات العمل في أماكن العمل المختلفة. ومع ذلك، فإن لكل واحد منهم نفس الطابور الطويل. بعضهم ينتظرون من الساعة الثانية بعد الظهر.” توقف فري مؤقتًا. “معظم الناس يتضورون جوعًا لمدة يوم. وبعد ذلك يفقدون قدرتهم على العثور على وظيفة ويقعون في حلقة مفرغة تؤدي مباشرة إلى الموت. أولئك الذين لا يستطيعون تحمل الصعوبات ينتهي بهم المطاف بفقدان صراعهم للبقاء في الجانب الجيد من القانون…”
“محترف للغاية، ويستحق لقب المتنبئ”.
…
صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد.
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
‘يختر ليلة مظلمة للغاية مع رياح قوية، ويرمي الجثة في نهر توسوك أو نهر خوي؟ أو مجرد حفر حفرة ودفنها؟’
.
“لم تنشر الصحف أيًا من هذا… السيد فري، نادراً ما أسمعك تتحدث كثيرًا.”
فتح ليونارد الباب وخرج من الغرفة أولاً. قال للاويس والمستأجر “يمكنكما العودة إلى المنزل الآن”.
“كنت ذات مرة القس في مكان عمل للإلهة.” حافظ فري على موقفه البارد.
عندما وصل الثلاثة إلى باب مكان العمل في القسم الغربي، أظهروا وثائق هويتهم إلى البواب، الذي كان ينظر إلى الطابور بغطرسة، قبل أن يتم نقلهم إلى مكان العمل.
.
.
تم تحويل مكان العمل من كنيسة قديمة. كانت هناك مراتب وأراجيح في جميع أنحاء القاعة الجماعية. رائحة العرق النفاذة الممزوجة برائحة العفت تخللت كل زاوية.
“لم تنشر الصحف أيًا من هذا… السيد فري، نادراً ما أسمعك تتحدث كثيرًا.”
بعد مغادرة 134 شارع التقاطع الحديدي في الشارع الأدنى، افترق كل من صقور الليل و بيتش ماونتباتن. بصمت، اتخذوا منعطفا إلى مكان العمل القريب في القسم الغربي.
داخل وخارج القاعة، كان هناك العديد من العائلات الفقيرة. بعضهم أرجح المطارق لكسر الصخور، وبعضهم أعاد حل الحبال ؛ لم يكن أحد بدون عمل.
“من أجل عدم السماح للفقراء بالاعتماد بشكل كبير على أماكن العمل وتحويلهم إلى صعاليك، فرض قانون الفقراء الذي تم وضعه في عام 1336 قاعدة يمكن بموجبها لكل فقير أن يبقى في مكان العمل لمدة خمسة أيام فقط على الأكثر. عند البقاء أكثر من ذلك، سيتم رميهم للخارج. أثناء الأيام الخمسة، يجب عليهم القيام بالأعمال اليدوية، مثل كسر الصخور أو فك الحبال. وهذه هي نفس المهام التي يقوم بها المجرمون في السجن.” وأوضح فري لكلاين وليونارد لفترة وجيزة دون الكثير من العاطفة.
فتح ليونارد فمه، ولم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان يضايق أو يشرح، “عندما يغادرون مكان العمل هذا، يمكنهم الذهاب إلى مكان آخر. بالطبع، قد لا يتمكنون من الدخول له. ربما، لبعض الناس، الفقراء مثل المجرمين “.
“…فك الحبال؟” كان كلاين هادئا. لم يكن يعرف ماذا يسأل عدا ذلك.
“إن ألياف الحبال القديمة هي في الواقع مادة رائعة لسد الفجوات في القوارب.” توقف فري ووجد علامة محترقة على الأرض.
تابع كلاين عن كثب وفكر في سؤال.
بعد دقائق قليلة، هرع مدير وقس مكان العمل. كانا كلاهما في الأربعينيات من العمر.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد.
“بدأ سالوس النار هنا وأحرق نفسه حتى الموت؟” سأل ليونارد، مشيراً إلى العلامة المتفحمة على الأرض.
أضاءت عيون كلاين وهو يردد، “من الممكن جدا، مثل المحرض من قبل!”
كان مدير ورشة العمل رجلاً ذا جبهته واسعة ووعرة. قام بمسح المنطقة التي كان المفتش ميتشل يشير إليها بعيون زرقاء وأومأ برأسه.
“نعم.”
“قبل ذلك، هل تصرف سالوس بغرابة بأي شكل من الأشكال؟” سأل كلاين
تنهد ليونارد قائلا “الركود الاقتصادي في الأشهر الأخيرة لعب دورا أيضا…”
.
“هناك حوالي المائة، لا، أقرب إلى مائتين”. تمتم في دهشة رأى أن الناس في طابورهم كانوا يرتدون ملابس ممزقة مع تعبيرات خدرة. كانوا ينظرون من حين لآخر فقط نحو باب مكان العمل بفارغ الصبر.
وسرعان ما لفت الرياح حوله وأصبح الضوء خافتاً.
فكر مدير مكان العمل وقال، “بحسب الشخص الذي نام بجانبه، كان سالوس يهتف ‘الإله قد تخلى عني’، ‘العالم قذر للغاية’، ‘لم يبق لي شيء’، أشياء على هذا النحو، كان مليئًا بالاستياء واليأس، ولكن لم يتوقع أحد أن يكسر كل مصابيح الكيروسين ويشتعل النار لحرق المكان بينما كان الجميع نائمًا. لحسن الحظ، اكتشفه شخص ما في الوقت المناسب وأوقف فعله الشرير.”
لاحظ كلاين كل تفصيل، بقصد البحث عن أثر للعامل الخارق. ولكن عندما انتهى كل شيء، لم يكن قد حصل على أي أدلة. عندما تحطم الغموض، غادر كلاين أرض الأحلام وعاد إلى الواقع.
في ذلك الوقت، قال فري فجأة، “لا، ربما هناك احتمال آخر. على سبيل المثال، تصرف سالوس بتحريض من شخص آخر، متجاوز لم يتخذ أي إجراءات خارقة.”
ثم وجد كلاين وليونارد بعض الأشخاص الذين ناموا بجانب سالوس في الليلة السابقة، ووجدوا أيضًا الحارس الذي أوقف المأساة. ومع ذلك، لم يكن لدى هؤلاء الأشخاص أي شيء جديد لإخبارهم به.
داخل وخارج القاعة، كان هناك العديد من العائلات الفقيرة. بعضهم أرجح المطارق لكسر الصخور، وبعضهم أعاد حل الحبال ؛ لم يكن أحد بدون عمل.
“أولئك الذين لا ينجحون في الطابور سيتعين عليهم اكتشاف طريقة خاصة بهم؟” سأل كلاين لا شعوريًا.
بالطبع، استخدموا الرؤية الروحية، العرافة، وطرق أخرى للتحقق مما إذا كان أي من الناس يكذب عليهم أو يضللونهم.
قبل أن ينهي ما كان عليه قوله، قاطعه فري فجأة، “لقد تركت لك مالًا للدفن بجوار زوجتك.”
“يبدو أن سالوس لطالما كان لديه فكرة الانتقام والتدمير الذاتي. يبدو أن هذه حالة طبيعية جدًا.” انتظر ليونارد حتى غادر المدير والقس للتعبير عن رأيه.
تأمل كلاين وقال، “تخبرني عرافتي أن عامل خارق أثر على هذه الحالة”.
“إن ألياف الحبال القديمة هي في الواقع مادة رائعة لسد الفجوات في القوارب.” توقف فري ووجد علامة محترقة على الأرض.
وخلص ليونارد إلى القول: “دعنا نزيل حالة حريق سالوس مؤقتًا”.
بالطبع، استخدموا الرؤية الروحية، العرافة، وطرق أخرى للتحقق مما إذا كان أي من الناس يكذب عليهم أو يضللونهم.
…
في ذلك الوقت، قال فري فجأة، “لا، ربما هناك احتمال آخر. على سبيل المثال، تصرف سالوس بتحريض من شخص آخر، متجاوز لم يتخذ أي إجراءات خارقة.”
أومأ كلاين وأجاب: “نعم، لكن هذا مجرد تفسيري. العرافة دائمًا غير واضحة.”
حافظ فري على حالته الباردة والمحافظة. أخذ خطوتين للوراء وقال: “جربها”.
أضاءت عيون كلاين وهو يردد، “من الممكن جدا، مثل المحرض من قبل!”
“يمكنهم أيضًا تجربة حظهم في أماكن العمل الأخرى. تختلف ساعات العمل في أماكن العمل المختلفة. ومع ذلك، فإن لكل واحد منهم نفس الطابور الطويل. بعضهم ينتظرون من الساعة الثانية بعد الظهر.” توقف فري مؤقتًا. “معظم الناس يتضورون جوعًا لمدة يوم. وبعد ذلك يفقدون قدرتهم على العثور على وظيفة ويقعون في حلقة مفرغة تؤدي مباشرة إلى الموت. أولئك الذين لا يستطيعون تحمل الصعوبات ينتهي بهم المطاف بفقدان صراعهم للبقاء في الجانب الجيد من القانون…”
“أولئك الذين لا ينجحون في الطابور سيتعين عليهم اكتشاف طريقة خاصة بهم؟” سأل كلاين لا شعوريًا.
‘المحرض تريس!’
قبل أن يتكلم كلاين، خرج ليونارد بسرعة من حالته المتقلبة وقال بعناية: “هل تعني ضمنيًا أن العامل الخارق بدأ في اللعب عندما رُبتت السيدة لاويس؟ جاء من اليد النحيلة لسيدة أو أنسة؟”
كانت تتحدث مع طفليها.
‘لكن هذا لن يكون له أي علاقة بوفاة السيدة لويس…’ فكر، وهو يجعد حاجبيه بخفة.
قبل أن يتكلم كلاين، خرج ليونارد بسرعة من حالته المتقلبة وقال بعناية: “هل تعني ضمنيًا أن العامل الخارق بدأ في اللعب عندما رُبتت السيدة لاويس؟ جاء من اليد النحيلة لسيدة أو أنسة؟”
~~~~~~~
تجعلني الفصول التي تتحدث عن الأسر الفقيرة في هذا العصر أحمد الله على أنني ولدت في عصرنا هذا???
“هناك حوالي المائة، لا، أقرب إلى مائتين”. تمتم في دهشة رأى أن الناس في طابورهم كانوا يرتدون ملابس ممزقة مع تعبيرات خدرة. كانوا ينظرون من حين لآخر فقط نحو باب مكان العمل بفارغ الصبر.
~~~~~~~
وأيضا، تعجبني شخصية فري جدا, بالرغم من أنه بارد ومنعزل تجعله أفعاله يبدوا شخصية لطيفة.
ثم مد يده اليمنى الوهمية للمس الروحانية المتبقية للسيدة لاويس.
